![]() |
ذلك الكتاب لا ريب فيه
أأن الاوان للذي في قلبه ريب ان يتوكل على الله ومن توكل على الله فهو حسبه ويرزقه من حيث لا يحتسب
بسم الله الرحمن الرحيم واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفره من النار فأنقذكم منها كذلك يبينالله لكم أاياته لعلكم تهتدون )) بسم الله الرحمن الرحيم أأيه فيها احكام وعبر الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه = وهو في قوه قله هل رايت مثل الذي حاج ابراهيم في ربه = او كالذي مر على قريه وهي خاويه على عروشها =اختافو في هذا المار من هو = فروى عن علي بن ابي طالب انه قال هو عزير ورواه ابن جرير عن ابن عباس والحسن وقتاده وهذا القول المشهور وقيل اسمه حزقيل بن بوار = وقال مجاهد هو رجل من بني اسرائيل واما القريه فالمشهور انها بيت المقدس مر عليها بعد تخريب بختنصر لها وقتل اهلها = وهي خاويه اي ليس فيها احد من قولهم خوت يعني فرغت وقوله تعالى على عروشها اي ساقطه سقوفها وجدرانها على عرصاتها فوقف متفكرا فيما ال امرها اليه بعد العماره العظيمه وقال = انى يحي هذه الله بعد موتها =وذلك لما راى دثورها وشده خرابها وبعدها عن الع اود الى ما كانت عليه قال الله تعالى =فاماته الله مائه عام ثم بعثه =قال وعمرت البلده بعد مضي سبعين سنه من موته وتكامل ساكنوها وتراجع بنو اسرائيل اليها فلما بعثه الله عز وجل بعد موته كان اول شيء احيا الله فيه عينيه لينظر بهما الى صنع الله فيه كيف يحيي بدنه فلما اسقل سويا = قال = الله له بواسطه الملك =كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم =قال وذلك انه مات اول النهار ثم بعثه الله في اخر النهار فلما راى الشمس باقيه ظن انها شمس ذلك اليوم فقال =او بعض يوم قال بل لبثت مائه عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه = وذلك انه كان معه فيما ذكر عنب وتين وعصير فوجده كما تقدم لم يتغير منه شيء لا العصير استحال ولا التين حمض ولا انتن ولا العنب نقص =وانظر الى حمارك =اي كيف يحييه الله عز وجل وانت تنظر = ولنجعلك ايه للناس = اى دليلا على المعاد =وانظر الى العظام كيف ننشزها = اى نرفعها فيركب بعضها على بعض وقرىء =ننشرها = اي نحييها قاله مجاهد = ثم نكسوها لحما = قال السدي تفرقت عظام حماره حوله يمينا ويسارا فنظر اليها وهي تلوح من بياضها فبعث الله ريحا فجمعتها من كل موضع من تلك المحله ثم ركب كل عظم في موضعه حتى صار حمارا قائما من عظام لا لحم عليها ق ثم كساها الله لحما وعصبا وعروقا وجلدا وبعث الله ملكا فنفخ في منخري الحمار فنهق باذن الله عز وجل وذلك كله بمراى من العزير فعند ذلك لما تبين هذا كله = قال اعلم ان الله على كل شيء قدير = اي انا عالم بهذا وقد رايته عيانا فانا اعلم اهل زماني بذلك |
رد: ذلك الكتاب لا ريب فيه
مشكوره اختي ام الحسن موضوع بالفعل رائع
بارك الله فيك |
رد: ذلك الكتاب لا ريب فيه
بارك الله فيك
قدرة الله عز و جل لا تحدها حدود |
رد: ذلك الكتاب لا ريب فيه
اختي الكريمه ام الحسن
عندما قرات العنوام وكان (ذالك الكتاب لا ريب فيه) حسبت انه متعلق بتلك الايو ولكن وجدت الموضوع مختلف فيا ليتك قلتي قبل الموضوع ما المقصود بكلمة الكتاب فلو فرضنا انه القران الكريم لوجدنا ان القران نفسه يرفض هذه التسمية بصيغة ذالك لان الله عز وجل حين تحدث عن القرا بلغة الاشارة ولانه بين ايدينا قال(ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم) اما ذالك الكتاب وهي اشارة للبعيد عن القران فهل لك ان تبيني المقصود من الاية حتى ارتايتي انها تصلح لتكون عنوان لموضوع ارشادي؟؟ |
| الساعة الآن 09:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas