Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   إيماني نبض حياتي (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=126077)

اسد 22 03-30-2011 05:29 PM

شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
 
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

بأذن الله كل يوم سبت سنتنال حلقة من الحلقات عن اسماء الله تعالى


وقبل الخوض في الموضع


اهمية دراستها ومعرفتها

1_معرفة أسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة والحرص على فهم معانيها ، والتعبد لله بها
{ ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون }

وقد ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن لله تسعةً وتسعين اسماً ؛ مائةً إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة " [1] أي من حفظها ، وفهم معانيها ومدلولها ، وأثنى على الله بها ، وسأله بها ، واعتقدها دخل الجنة . والجنة لا يدخلها إلا المؤمنون .

فالايمان لا يتحقق إلا بها ، لأن معرفتها تتضمن أنواع التوحيد الثلاثة : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات

وهذه الأنواع هي روح الإيمان وأصله وغايته ، فكلما ازداد العبد معرفةً بأسماء الله وصفاته ازداد إيمانه ، وقوي يقينه . فينبغي للمؤمن أن يبذل مقدوره ومستطاعه في معرفة الله بأسمائه وصفاته وافعاله من غير تعطيل ولا تمثيل ، ولا تحريف ولا تكييف
بل تكون المعرفة متلقاة من الكتاب والسنة وما روي عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان ، فهذه هي المعرفة النافعة التي لا يزال صاحبها في زيادة في إيمانه ، وقوة يقينه ، وطمأنينة في أحواله ، ومحبة لربه فمن عرف الله بأسمائه ، وصفاته وأفعاله أحبه لا محالة . ولهذا كانت المعطلة والفرعونية ، والجهمية قُطَّاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى محبة الله تعالى .[1]

نلتقي بأذن الله





~ثــلــج~ 03-30-2011 08:01 PM

رد: شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
 
انتقـائ رآئــع ~

يعطـيـك العآفيـة أسـد ،،

عاشقة فلسطين.. 03-30-2011 08:02 PM

رد: شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
 
إختيآأآر مميز جدآأآ
بآآأآرك الله فيـك

غيورة على وطنها 03-30-2011 08:33 PM

رد: شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
 
موضوع رائع و جد مهم
و انا في المتابعة اسد

اسد 22 03-30-2011 09:19 PM

رد: شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
 
سعدت بتواجدكم وتسعدني متابعتكم

اسد 22 03-30-2011 09:45 PM

رد: شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
 
اتحدث على المنباحث قبل يوم السبت


المبحث الأول


أسماء الله تعالى توقيفية


أسماء الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص ؛ لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على النص لقوله تعالى : { ولا تقف ما ليس لك به علم ٌ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً }[1]وقوله : { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون }[2]ولأن تسميته تعالى بما لم يسمِّ به نفسه ، أو إنكار ما سمَّى به نفسه جناية في حقه تعالى فوجب سلوك الأدب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص .[3]


المبحث الثاني


أركان الإيمان بالأسماء الحسنى

1) الإيمان بالاسم .
2) الإيمان بما دل عليه الاسم من المعنى .
3) الإيمان بما يتعلق به من الآثار .
فنؤمن بأنَّ الله رحيم ذو رحمة وسعت كل شيء ، ويرحم عباده ، قدير ذو قدرة ، ويقدر على كل شيء ، غفور ذو مغفرة ويغفر لعباده [4].

[1] سورة الإسراء آية 36.

[2] سورة الأعراف آية 33.

[3] القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى للشيخ محمد بن صالح العثيمين 13 وانظر بدائع الفوائد لابن القيم 1/162 .

[4] مختصر الأجوبة الأصولية شرح العقيدة الواسطية لعبد العزيز السلمان ص 27

اسد 22 03-30-2011 09:46 PM

رد: شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة
 
المبحث الثالث


أقسام ما يوصف به الله تعالى

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ما يجري صفة أو خبراً على الرب تبارك وتعالى أقسام :
أحدها : ما يرجع إلى نفس الذات كقولك : ذات ، وموجود ، وشيء .
الثاني : ما يرجع إلى صفات معنوية كالعليم والقدير ، والسميع .
الثالث : ما يرجع إلى أفعاله نحو : الخالق ، والرزاق .
الرابع : ما يرجع إلى التنزيه المحض ولا بد من تضمنه ثبوتاً إذ لا كمال في العدم المحض كالقدوس السلام .
الخامس : ولم يذكره أكثر الناس وهو الاسم الدال على جملة أوصاف عديدة لا تختص بصفة معينة بل هو دال على معناه لا على معنى مفرد نحو : المجيد ، العظيم ، الصمد ، فإنَّ المجيد من اتصف بصفات متعددة من صفات الكمال ولفظه يدل على هذا فإنه موضوع للسعة ، والكثرة ، والزيادة ، فمنه : استمجد المرخ والغفار وأمجد الناقة علفا . ومنه ( رب العرش المجيد ) صفة للعرش لسعته وعظمه وشرفه [1]. وتأمل كيف جاء هذا الاسم مقترناً بطلب الصلاة من الله على رسوله كما علَّمَناه صلى الله عليه وسلم ، لأنه في مقام طلب المزيد والتعرض لسعة العطاء وكثرته ودوامه فأتى في هذا المطلوب باسم تقتضيه كما تقول : اغفر لي وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ولا يحسن أنك أنت السميع البصير فهو راجع إلى المتوسل إليه بأسمائه وصفاته وهو من أقرب الوسائل وأحبها إليه . ومنه الحديث الذي في المسند والترمذي : (( ألظّوا بياذا الجلال والإكرام )) [2] ومنه (( اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام )) [3] فهذا سؤال له وتوسل إليه وبحمده وأنه الذي لا إله إلا هو المنان فهو توسل إليه بأسمائه وصفاته وما أحق ذلك بالإجابة وأعظمه موقعاً عند المسؤول ، وهذا باب عظيم من أبواب التوحيد أشرنا إليه إشارة وقد فتح لمن بصَّره الله .
ولنرجع إلى المقصود وهو وصفه تعالى بالاسم المتضمن لصفات عديدة . فالعظيم من اتصف بصفات كثيرة من صفات الكمال . وكذلك الصمد قال ابن عباس : هو السيد الذي كمل في سؤدده ، وقال ابن وائل : هو السيد الذي انتهى سؤدده . وقال عكرمة : الذي ليس فوقه أحد ، وكذلك قال الزجاج : الذي ينتهي إليه السؤدد فقد صمد له كل شيء . وقال ابن الأنباري : لا خلاف بين أهل اللغة إنَّ الصمد السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد إليه الناس في حوائجهم و أمورهم . واشتقاقه يدل على هذا فإنه من الجمع والقصد الذي اجتمع القصد نحوه واجتمعت فيه صفات السؤدد وهذا أصله في اللغة كما قال :

الأبكر الناعي بخير بني أسد بعمرو بن يربوع وبالسيد الصمد

والعرب تسمي أشرافها بالصمد لاجتماع قصد القاصدين إليه واجتماع صفات السيادة فيه .
السادس : صفة تحصل من اقتران أحد الاسمين والوصفين بالآخر وذلك قدر زائد على مفرديهما نحو : الغني الحميد ، العفو القدير ، الحميد المجيد . وهكذا عامة الصفات المقترنة والأسماء المزدوجة في القرآن فإنَّ الغنى صفة كمال والحمد كذلك واجتماع الغنى مع الحمد كمال آخر فله ثناء من غناه ، وثناء من حمده ، وثناء من اجتماعهما ، وكذلك العفو القدير ، والحميد المجيد ، والعزيز الحكيم ، فتأمله فإنه من أشرف المعارف .
وأما صفات السلب المحض فلا تدخل في أوصافه تعالى إلا أن تكون متضمنة لثبوت كالأحد المتضمن لانفراده بالربوبية والألوهية . والسلام المتضمن لبراءته من كل نقص يضاد كماله وكذلك الإخبار عنه بالسلوب هو لتضمنها ثبوتاً كقوله تعالى : { لا تأخذه سنة ولا نوم }[4] فإنه متضمن لكمال حياته وقيوميته ، وكذلك قوله تعالى : { وما مسَّنا من لغوب } [5] متضمن لكمال قدرته وكذلك قوله : { وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة }[6] متضمن لكمال علمه ، وكذلك قوله : { لم يلد ويولد } [7] متضمن لكمال صمديته وغناه ، وكذلك قوله : { ولم يكن له كفوا أحد }[8]متضمن لتفرده بكماله وأنه لا نظير له . وكذلك قوله تعالى : { لا تدركه الأبصار }[9]متضمن لعظمته وأنه جلَّ عن أن يدرك بحيث يحاط به وهذا مطرد في كل ما وصف به نفسه من السلوب .[10]

[1] قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: المجيد فيه قراءتان : الرفع على أنه صفه للرب عز وجل ، والجر على أنه صفه للعرش وكلاهما معنى صحيح 4/497 .

[2] أخرجه الترمذي 5/539 واحمد 4/177 وانظر صحيح الترمذي 3/172 فقد صححه هناك .

[3] أخرجه أهل السنن وأنظر صحيح ابن ماجه 2/329

[4] سورة البقرة آية 254

[5] سورة ق آية 38

[6] سورة يونس آية 61

[7] سورة الإخلاص آية 3

[8] سورة الإخلاص آية 4

[9] سورة الأنعام آية 103

[10] بدائع الفوائد 1/159 -161 ثم قال يجب أن يعلم هنا أمور وذكر عشرين فائدة تكتب بماء الذهب فارجع إليها في 1/159-170 .


الساعة الآن 03:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas