![]() |
الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الثانية للحرب على غزة
الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الثانية للحرب على غزة
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...011528DQJ5.jpg غزة-صفا تُصادف اليوم الاثنين الذكرى السنوية الثانية للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي أطلق علها قادة الاحتلال اسم "عملية الرصاص المسكوب"، بينما سمّاها رئيس الحكومة بالقطاع إسماعيل هنية بـ"حرب الفرقان". ففي السابع والعشرين من شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2008 صبت أكثر من 80 طائرة إسرائيلية على اختلاف أشكالها حممها ونيرانها وصواريخها على عشرات الأهداف الفلسطينية المدنية والأمنية في مختلف مناطق قطاع غزة، موقعة بالضربة الأولى أكثر من 200 شهيد غالبيتهم من عناصر الشرطة الفلسطينية بمن فيهم مديرها العام اللواء توفيق جبر. ووفق تقارير نشرتها مؤسسات حقوقية قبل الحرب بنحو أسبوع، يتضح بأن الاحتلال الإسرائيلي لم يحترم تهدئة استمرت ستة شهور برعاية مصرية، حيث أوضحت التقارير أن قوات الاحتلال قتلت خلال هذه الفترة 50 فلسطينيا واعتقلت أكثر من 1500 مواطنا، وهدمت أكثر من 60 منزلا في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. وأمام استمرار انتهاكات الاحتلال، وإصراره على عدم رفع الحصار عن قطاع غزة الأمر الذي ضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني، قررت فصائل المقاومة عدم تمديد التهدئة، حيث ردت على انتهاكات الاحتلال بإطلاق عشرات الصواريخ والقذائف صوب المستوطنات المحاذية لقطاع غزة. خداع وتضليل وسبق الهجوم الإسرائيلي –الذي وُصف بالأشرس منذ حرب عام 1967- عملية تضليل وخداع مارستها دولة الاحتلال التي تعمدت فتح معابر قطاع غزة قبل يوم واحد لإدخال 428 ألف لتر من الغاز الصناعي، ونحو 75 طنا من غاز الطبخ، بالإضافة لـ105 شاحنة إغاثة. كما أعلنت دولة الاحتلال في اليوم الذي سبق الهجوم عن مهلة مدتها 48 ساعة لوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الأهداف الإسرائيلية، إلا أن العدوان الإسرائيلي وقع بعد أقل من 24 ساعة بداية المهلة، وتزامن مع يوم السبت وهو يوم الراحة عند اليهود. وفي إطار سعيها لتضليل حماس، حرص مكتب رئيس وزراء الاحتلال في حينه "أيهود أولمرت" على إبلاغ الصحفيين بأن الحكومة الإسرائيلية ستجتمع الأحد لبحث احتمال القيام بعملية مكثفة ضد قطاع غزة بسبب استمرار سقوط الصواريخ، وقد عزز ذلك من التكهنات بعدم القيام بأي عدوان قبل الأحد. مجريات العدوان واستمرت طائرات الاحتلال خلال الأيام الثمانية الأولى من العدوان، بعمليات قصف مكثفة وغير مسبوقة على مختلف مناطق قطاع غزة، فيما كانت المقاومة الفلسطينية ترد حسب إمكانياتها بقصف المستوطنات الإسرائيلية رغم التحليق المكثف للطيران بكافة أشكاله. وبالإضافة إلى المواقع الأمنية، فقد استهدفت طائرات الاحتلال بصورة مخالفة للقانون الدولي مئات المنازل لمواطنين مدنيين، والكثير من المساجد التي تدمرت إما بشكل كامل أو جزئي، وكذلك الجامعات والمدارس والعديد من المؤسسات التابعة للأونروا، عدا عن استهدف المستشفيات والمقار الصحية. وفي الثالث من شهر يناير عام 2009 –أي بعد 8 أيام من بدء الحرب- بدأت قوات الاحتلال اجتياحها البري لقطاع غزة، حيث اشتركت مئات الدبابات مع الطيران في إغراق القطاع بالصواريخ والقذائف، وسط مقاومة عنيفة كانت تدور على جبهات مختلفة. ولم تتورع آلة الحرب الإسرائيلية عن ارتكاب كل ما هو محرم دوليا في سبيل تحقيق أهدافها، فبعد أن فشلت جميع محاولاتها بتحقيق أهدافها من خلال الأسلحة التقليدية كالطيران والدبابات، لجأت إلى استخدام أسلحة غير تقليدية ضد المدنيين كان أبرزها الفسفور الأبيض، واليورانيوم المخفف الذي ظهر على أجساد بعض الشهداء، وفق تقارير صادرة عن خبراء ومؤسسات أوروبية. وبعد 23 يوما من بدء العدوان، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه "أيهود أولمرت" عن إيقاف إطلاق النار من جانب واحد دون الانسحاب من غزة، تلاه في اليوم التالي إعلان الفصائل الفلسطينية هدنة لمدة أسبوع، كمهلة لانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة. الحصيلة والتداعيات وقد أسفرت الحرب على غزة عن استشهاد نحو 1330 شهيدا غالبيتهم العظمى من المدنيين والنساء والأطفال، في حين أصيب أكثر من 5500 مواطنا العديد منهم يعاني حتى الآن من إعاقات دائمة، أما بالجانب الإسرائيلي فقد اعترف جيش الاحتلال بمقتل 13 إسرائيليا بينهم 10 جنود وبإصابة 300 آخرين، إلا أن المقاومة أكدت أنها قتلت أكثر من 100 جندي. وأما على صعيد تحقيق الأهداف، فقد أخفقت قوات الاحتلال بتحقيقها كاملة، حيث لا زالت الصواريخ تتساقط حتى اليوم على المستوطنات الإسرائيلية، بينما بقيت حركة حماس تدير دفة الحكم بالقطاع رغم محاولة الحكومة الإسرائيلية إسقاطها من خلال الحرب أو الحصار المفروض منذ عدة سنوات. وقد أقرّ بذلك العديد من المسؤولين الإسرائيليين فيما بعد، وكان أخرهم العميد في الاحتياط الإسرائيلي "تسفيكا فوغيل" قائد المنطقة الجنوبية سابقا، الذي قال قبل نحو شهرين"إن الأحداث الأخيرة أثبتت أننا أخطأنا حين اعتقدنا أن عملية الرصاص المصبوب على غزة حققت نجاحا مبهرا". وأشار الضابط الإسرائيلي خلال حديثه لإذاعة جيش الاحتلال إلى أن أكثر من 150 صاروخا وأكثر من 150 قذيفة هاون بمعدل 13 صاروخ يتم إطلاقه كل شهر، والعجيب أنه منذ شهر يناير 2010 إلى شهر أغسطس من نفس العام أطلق باتجاه "إسرائيل" أكثر من 100 صاروخ وقذيفة. وأضاف "نحن كالنعامة نفضل تجاهل ذلك ونتطرق فقط للأحداث جانبية، فحماس تريد أن تثبت للجمهور الفلسطيني خاصة والعربي عامة أنها هي التي تمثل مصالح الشعب الفلسطيني، وهي لا تتعامل بعصبية ولا تحاول ضرب الأهداف بدقة أكبر، ولكنها حافظت على نفس معدل الإطلاق منذ نهاية عملية الرصاص المصبوب". وأما على الصعيد السياسي، فقد أحدثت حرب غزة أكبر حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني من كثير من دول العالم وخاصة الأوروبية، وتغيرت صورة "إسرائيل" بعد أن شاهد العالم في شاشات الفضائيات فظاعة الجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين والنساء والأطفال. ولا زالت "إسرائيل" حتى الآن تدفع ثمن الحرب من خلال امتناع العديد من قادتها من السفر لبعض الدول الأوروبية خشية تعرضهم للاعتقال أو الملاحقة بسبب الدعاوى المرفوعة ضدهم في المحاكم الدولية على أنهم "مجرمي حرب". |
رد: الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الثانية للحرب على غزة
.
. ولّـت الـحرب و غـزة بـقيـت كمـا هـي ، ، بـل و غـزة أصبـحت الـيوم أقـوى و أشـد صـلابـة ، ، رحـم الله شـهـداء الـحرب و تقـبلهُـم فـي عليـين ، ، بـارك الله فيـكِ شيـري :) |
رد: الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الثانية للحرب على غزة
اقتباس:
ويعافيك ربنا أخي آسامه |
| الساعة الآن 09:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas