Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - جيش الإسلام (أُمِّ المؤمنين عُائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها ليس البداية و ليس النهاية)
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   إيماني نبض حياتي (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   جيش الإسلام (أُمِّ المؤمنين عُائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها ليس البداية و ليس النهاية) (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=122065)

ابن الخليل 11-30-2010 06:49 AM

جيش الإسلام (أُمِّ المؤمنين عُائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها ليس البداية و ليس النهاية)
 
جيش الإسلام (أُمِّ المؤمنين عُائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها ليس البداية و ليس النهاية)


--------------------------------------------------------------------------------





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فلم يعد – وما كان- خافياً على أهل السنة والجماعة حجم البغي على أمة الإسلام، فأموالهم وخيراتهم وأرضهم وحرماتهم أصبحت مستباحة لبني اللقيطة من (اليهود) و(النصارى)، إلا أن جرم قتلة الأنبياء وعباد الصليب – على عظمه – فهو من غير الممتنع عنهم لا شرعاً ولا عقلاً، إلا أن تجرؤ الأراذل من (الروافض) على أمة الإسلام - فاحتلوا جزر دولة عربية، وتحكموا في سياسة أكثر من دولة وسلطة، ولهم أذرع وأفرع وأجهزة ناشطة وفاعلة، ومجندة وممولة لنشر دينهم الباطل في كل الدول العربية والإسلامية، والقتال عند الحاجة- فهو من الغرابة بمكان للذلة التي رُكبت عليها نفوسهم، والمهانة التي جبلت عليها قلوبهم، إلا أن ذواتهم القذرة وأشخاصهم النجسة ودينهم المحرف مكن لهم لفت القفا وحني الظهر لتطأه أقدام أتباع المسيخ وعباد المسيح، فبئس الراكب والمركوب.

ولو استجد الأمر حديثاً لكان حقه الرد والنقد والتصحيح والتوجيه إلا أن تواطؤ (الروافض) جهاراً نهاراً بياناً عياناً في الطعن وسب الطاهرة المبرأة الصديقة بنت الصديق أمنا عائشة - رضي الله عنها ولعن الله شاتمها- كل يوم أظهر ويظهر نتائج تُبنى على مقدمات:

أولها: لا فرق بين الروافض على اختلاف مللهم، فـ(الخمينية) و(الاثنا عشرية) و(الإمامية) و(الجعفرية) و(الصدرية) و(الإسماعيلية) و(النصيرية) و(إيران) و(أمل) و(حزب حسن) في لبنان، كلها أوصاف لمسمى واحد، وكلهم في الكفر سواء، لأنهم خرجوا جميعاً من رحم المتعة والذي لا ينجب إلا اللقطاء، وهم ليسوا من أمة الإسلام فلا سهم ولا نصيب، ولا حتى من الفرق المبتدعة الهالكة المتوعدة بالنار في حديث الافتراق، ولا يشك في كفرهم إلا أحد اثنين: إما كافر مثلهم أو جاهل بأحكام الإسلام غارق في أوحال الجاهلية.
ثانيها: دين الروافض مبني على مثل هذا الاعتقاد الفاسد وكلهم ينتقص الصحابة ويكفرونهم – إلا أربعة منهم- ويقول بتحريف القرآن ويُجوِّز على الله البداء، ويدعى العصمة للأئمة والعلم اللدني ويقول بالغيبة والرجعة والمتعة والتقية والبراءة من الأصحاب، ويعتقدون أفضلية الأئمة على الأنبياء والرسل – إلا رسول الله صلي الله عليه وسلم - ولهم المنزلة التي ما بلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل وغيرها من عقائد الكفر، بل جمعوا من المذاهب والملل أخس العقائد وأخبثها.

ثالثها: دين الروافض مبني على بغض أهل السنة والكيد لهم وحربهم ومظاهرة الكافرين عليهم، وتاريخهم منذ (ابن العلقمي) إلى عصرنا هذا خير دليل على ذلك.
وأما النتائج والمتعلقات واللوازم فهي:
أولاً: قال تعالى: 'لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ'[ النور11]، والحدث على فظاعته إلا أنه حتم لازم لتعرية المواقف وفضح المستور من أولئك المدافعين عن الكفر بصوره المتعددة كالديمقراطية والتشيع، وهو كذلك يبرز صحة المعتقد عند الموحدين ممن عبدوا الله على منهج السلف الصالح، ويأبى الله إلا أن يجرى العمل والأجر والفضل للصحابة حتى بعد موتهم، وسبحان من جعل حب الصحابة والدفاع عنهم سراً وجهراً ميزان، يُعرف به الإيمان من الكفران.
ثانياً: حكم كل ساب لعائشة -رضي الله عنها وعن جميع الصحابة- القتل لردته إجماعاً، لم يخالف في ذلك أحد من أهل السنة والجماعة كما نقله النووي وابن القيم وابن كثير وغيرهم، وهو حكم يشمل كل ساب لأي من أزواج النبي rأو آل بيته الأطهار على التحقيق والترجيح كما نقله القاضي عياض وابن تيمية وابن كثير وغيرهم.

ثالثاً: لا التقاء بين (أهل السنة والجماعة) و(الروافض)، ولا توجد تقاطعات ولا مفترقات لاختلاف الدين، ويحرم موالاتهم أو مناصرتهم أو الدفاع عنهم أو القتال معهم أو دونهم أو الدخول في أحلافهم أو محاورهم، أو استمداد مددهم المالي أو العسكري أو الاستعانة بهم على غيرهم فهم أشر وأعدى من اليهود والنصارى.

رابعاً: دعاوى التقارب بين (أهل السنة) و(الروافض) إنما تعني عندهم ترك الكتاب والسنة، وتحكيم آراء الرجال وأقيسة العقول في الدين، ولا يتقرب إليهم أو يوادهم أو يصافهم أو يدافع عنهم إلا من هو مثلهم في البدعة والضلالة.
خامساً: أبشروا يا أبناء المتعة بما يسوؤكم، ولترين عاقبة فعلكم بما يغيظ قلوبكم ويشف صدور قوم مؤمنين، والعاجز من عَدِم القدرة على الحيلة النافعة، والكسلان من فقد الإرادة، ونعوذ بالله منهما فهما مفتاح كل شر.

ابن الخليل 11-30-2010 04:08 PM

رد: جيش الإسلام (أُمِّ المؤمنين عُائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها ليس البداية و ليس النهاية)
 
اسئل الله النصر و التمكين لجيش الاسلام في غزة ولكل المجاهدين المخلصين الموحدين


الساعة الآن 01:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas