Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - فتاه حامل من الخادمه ....
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   فتاه حامل من الخادمه .... (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=12014)

محبة الأقصى 05-04-2006 09:46 PM

فتاه حامل من الخادمه ....
 
فتاه حامل من الخادمه .... .؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------



كانت الأم تلاحظ شحوب ابنتها يومًا بعد يوم . . . و بدت على تلك الطفلة

الصغيرة أعراض الحمل . . . استبعدت الأم ذلك الاحتمال . . فابنتها لم

تتجاوز العقد الحادي عشر من عمرها . . . لا بد انها حمة و ستذهب من تلقاء

نفسها . . . هكذا همست في سرها . . . و لكن تلك الحمة لم تذهب . . . بل

ازدادت سوءًا يومًا بعد يوم .. .

الخادمة ترعى صغارها . . . و الأم منشغلة في أعمالها ...

و كذلك الأب .. ، كان هذا حال تلك الأسرة ..، لاحظت الأم ـ و بعد جهد عظيم ـ أن

الخادمة تنبهت وتغير ألوان وجهها عندما يزداد مرض ابنتها .. .

او حين تتعب و تقرر الأم أخذها إلى الطبيب . . .

علامات الخوف المريبة التي انتشرت على وجه الخادمة لم ترق

لربة المنزل المنشغلة . . . فضحت بقليل من وقتها .. من أجل ابنتها ـ و يا لتلك

التضحية العظيمة ـ قررت بعد أن زادت حالة ابنتها سوءًا إلى حد ترق إليه قلوب

البهائم أنفسهم . . . . .

أخذتها إلى الطبيب . . .

و يا لفاجعتها .. حين اكتشفت أن ابنتها حامل ! ! ! .. أيعقل هذا ؟؟

حملت ابنتها إلى المنزل ..، أخذت تضربها .. و كأن لها ثأر قديم ..،سألتها عما

فعلته ... صرخت بأعلى صوتها :


من هو ؟ ..

أخبريني و إلا ذبحتك الآن بين يدي كما تنحر الذبائح في العيد ...، أعلم أن كلمات

الأم كانت قاسية و تصرفاتها كانت أقسى .. ، و لكنها لم تخرج إلا من منطلق حبها و

خوفها على ابنتها . . . و إن أهملتها ..

جاء جواب الطفلة مفزعًا . . . كشف الكثير من خبايا ذلك المنزل

المشؤوم... ، قالت بأنفاس متقطعة :

أنا لم أفعل شيئًا ..، لكن ..نعم ..إنها الخادمة . . . حاولت إخبارك بالأمر كثيرًا .. لكن

دون جدوى .. فأنت دائمًا مشغولة ..

إنها تأخذني إلى غرفتها كل ليلة .. و تجبرني على خلع ملابسي .. ، لكنها كانت تبدو

كالرجل .. لماذا تتغير ملامح وجهها ليلاً يا أماه؟! ....

و بعد أن أنهت سؤالها .. لهثت الطفلة أنفاسها الأخيرة . . . و بعد فوات الأوان . . .

اكتشفت الأم أن الخادمة لم تكن سوى رجل . . . تفرد بابنتها و هي . . . . مشغولة .



لاحول ولا قوة الا بالله . . . لن تتوقف مصائب الخدم ابدا
م
ن
ق
و
ل


الساعة الآن 06:48 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas