![]() |
احمد شوقي وابراهيم طوقان(مناظره)
قال أحمد شوقي واصفا المعلم:
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّيه التَبجيلا كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا... ابراهيم طوقان (شوقي) يقول – ومـا درى بمصيبتي – "قــم للمعلــم وفــّه التبجيـلا" اقعد, فديتك، هـل يكــون مبجـلاً مـن كان للنشء الصغــار خليـلا..! ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولـــه: كاد المعلــم ان يكـون رســولا..! لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـــة لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـــولاً حسب المعلم غمَّــة وكآبـــــة مـرآى (الدفاتر) بكـرة و أصيـــلا مئة على مئة اذا هـي صلِّحــــت وجـد العمـى نحو العــيون سبيــلا ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجــــى وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيــــلا لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة مثلاً، و اتخـذ "الكتــاب" دليـــــلا مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــــه او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيـــلا وأغوص في الشعر القديم فأنتقــــي ما لـيس ملتبســاً و لا مبــــذولاً وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـــى وذويـه من أهل القرون الأولـــــى فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّــــه رفَـعَ المضـاف اليه و المفعــــولا!! لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صيحـــة ووقعـت مـا بين " البنـوك" قتيــلاً يــا مـن يريد الانتحار وجدتــه انَّ المعلـم لا يعيــش طويــــلاً! |
| الساعة الآن 06:15 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas