![]() |
عيب .... عيب.....يا فتح
عراق بورين وعورتا قريتان من قرى نابلس المرابطة والمحاطة بالمستوطنات ...وعلى احتكاك دائم بالمستوطنين سارقي الأرض ...والمتعدون دوما على قوت سكان هاتين القريتين ...إنها شجرة الزيتون رمز الصمود الفلسطيني عبر الأجيال.
بورين وعراق بورين وعورتا ومأدما وعصيرة القبلية وكل القرى المحاذية للمستوطنات التي تسللت إلى الأرض الفلسطينية في ليل أوسلو البهيم وسط صمت وسكوت أصحاب أوسلو وحاملي لوائه , بل لعل البعض يعتبرون هذه المستوطنات شرعية حسب إفهام أصحاب الفكر المتصهين الذين لا يعرفون عن جغرافيا فلسطين أي شيء ....ناهيك أنهم لا يعلمون عن حجم التغول الاستيطاني الصهيوني إلا من خلال نشرات الأخبار . ما حصل في قريتي عراق بورين وعورتا ...يمكن أن يطلق عليه انه مجزرة حقيقية حيث تطلق النار وبشكل مباشر وبقصد القتل تجاه شبان خرجوا لفلاحة أرضهم أما من المستوطنين المحروسين بجنود الاحتلال أو من الجنود الذين يحرسون المستوطنين ....وتمر هذه الحوادث وكأنها لم تكن ....إلا من تعزية هذا المسؤول السلطوي أو ذاك , إلا أن الأمر الأغرب والأعجب ...بل والمخزي والمخجل ..أن تسارع حركة فتح إلى تبني الشهداء وان تقيم مراسيم العزاء بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وان تهرع سيارات فتح تحفها سيارات الأجهزة الأمنية إلى المستشفيات وفي وضح النهار ثم تستولي على جثث الشهداء وتنطلق بهم إلى قراهم وعبر مكبرات الصوت يتم الإعلان أن حركة فتح تنعى شهدائها الأبرار ومعها كتائب شهداء الأقصى ....ثم تسرع إلى قطع القماش الأصفر لتلف بها بعض الشهداء إعلانا أن هؤلاء هم الشهداء الذين قدمتهم فتح على مذبح الحرية والتحرر...وتسارع إلى طباعة البوسترات التي تضع صور الشهداء معنونة باسم حركة فتح...ثم تكتب شعارات التبني الفتحاوية على الجدران في هذه القرى وفي بيوت العزاء. فهذا لا يمكن أن يحتمل وهذه دلالة على واضحة إلى المنحدر الخطير الذي وصلت إليه حركة فتح. أما على مقبرة قرية عراق بورين فحدث ولا حرج • يمنع الشيخ حامد البيتاوي من الصلاة على جنازة الشهداء ويقدم مدير أوقاف نابلس للصلاة . • أما الكلمات فقد كان عريف الحفل الفتحاوي يقدم المتكلمين الفتحاويين حصرا ...فتارة يقول : اما الآن مع كلمة المجلس المركزي يلقيها الأخ المناضل ...(فلان)....ومع كلمة المجلس الثوري ....ومع كلمة محافظ نابلس ..ومع كلمة ....هذا مع العلم ان القاصي والداني يعلم علم اليقين ان هذا المهرجان إنما هو كذب بواح وسرقة وسطو على دماء الشهداء. فالشهداء الأربعة لم يكونوا يوما من فتح ولا تربطهم بها علاقة وهم من شباب المساجد أو من أبناء الحركة الإسلامية فالشهيد أسيد قادوس من حفظة كتاب الله عزوجل ومثله بقية الشهداء, إنما هم من الشباب المسلم الملتزم في قرية عورتا وبعد ضغط كبير نجحت عائلة القوارين من لف جثمان الشهيد ابنها براية التوحيد. كل ذلك والأجهزة الأمنية تمنع المطابع ومحلات الدهان وكل من له علاقة ببيع أو طباعة أي أمر مهما كان للشباب المسلم ... وإلا فانه العقاب الذي لا يرحم. ورحم الله الشيخ العلامة الشهيد عبد الله عزام عندما قال "فتح لا دين لها |
| الساعة الآن 12:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas