![]() |
المشهراوي يوجه نصيحة للحكومة الحمساوية الحالية ؟؟
المشهراوي يوجه نصيحة للحكومة الحمساوية الحالية ؟؟
دعا سمير المشهرواي عضو مكتب التعبئة والتنظيم في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الحكومة الفلسطينية التي يترأسها إسماعيل هنية إلى تغيير مواقفها داخليا وخارجيا بما يضمن فك الحصار على الشعب الفلسطيني وحل الأزمة التي تواجهها . وانتقد المشهرواي من سرعة شكوى حكومة حماس على الرغم من ما وصفه بالوعود المالية البراقة التي وعدت بها الناخبين الفلسطينيين قبل تشكيلها الحكومة . وقال المشهرواي اليوم الأحد " نحن بحاجة إلى خطاب وطني وليس خطاب خاص بحركة حماس يوحد الموقف الوطني الذي تحتاجه الحكومة أكثر من أي وقت من مضى " داعيا في الوقت ذاته بضرورة فتح حوار وطني جدي يبحث في آلية توضيح الموقف السياسي بما يضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية إذا رغبت حماس في ذلك . وانتقد بشدة اتهام قيادات حركة حماس والمسئولين في الحكومة لحركة فتح بمحاول افشال الحكومة الفلسطينية أو التحريض ضدها . وقال " هذا اتهام سخيف فيجب أن نغادر ساحة المؤامرة وحركة فتح لن تنسلخ عن ثوبها الوطني وان تمارس ما مارسته حماس ضد الحكومات السابقة وهذا محل اختبار بينا وبين حماس وبين كل القوى جميعا " مستنكر في السياق ذاته كل الأعمال التي تصدر من بعض الأشخاص باسم حركة فتح من اعتداء المؤسسات والممتلكات العامة وأكد انا مدانة ومرفوضة . ووصف المشهرواي خطاب الحكومة الفلسطينية بأنه منفر قائلا "هذه اللغة وهذا الخطاب الإعلامي للحكومة و لحركة حماس لن يساعد في بلورة موقف وطني تحتاجه الحكومة في هذه اللحظات فهذا الخطاب منفر وغير موحد ولذلك نحن ننصح بأن يعتمد خطاب وطني يوحد الساحة الفلسطينية " . واستنكر المشهرواي تصريحات رئيس الوزراء إسماعيل هنية يوم الجمعة الماضية والتي انتقد فيها المراسيم الرئاسية وقرارات الرئيس محمود عباس التي اعتبرها بأنها محاولة للانتقاض من مسئوليات الحكومة . وقال" اعتبار الرئيس محمود عباس خصما للحكومة فهذا موقف غير سليم على الإطلاق وموقف خاطئ وسيضر ولا ينفع ولن يفيد " وتساءل بلغة غلب عليها الاستنكار والاستغراب معا " على فرض أن الرئيس تنازل عن كل صلاحياته للحكومة فهل هذا كفيل بإنهاء الحصار على الشعب الفلسطيني وهل سيجلب الرواتب؟ بل ربما سيكون أكثر وبالا على الشعب بالفلسطيني وذريعة اكبر أمام إسرائيل والعالم في محاربة الحكومة " مؤكدا أن الحكومة ارتكبت خطأ عندما صدرت هذا الموقف ضد الرئيس عباس عبر وسائل الإعلام وكأنه المشكلة الحقيقية . وشدد القيادي البارز في حركة فتح على ضرورة أن تكون الحكومة الفلسطينية والرئيس عباس في قارب واحد في مواجهة المخاطر بعيدا عن ما وصفه بالنظرة الفئوية والضيقة والهروب من تحمل المسئوليات على حد قوله وانتقد المشهرواي من سرعة شكوى حكومة حماس على الرغم من ما وصفه بالوعود المالية البراقة التي وعدت بها الناخبين الفلسطينيين قبل تشكيلها الحكومة . وقال " الحكومة لا يجب أن ينفذ صبرها سريعا وهذه هي ليست أول أزمة إلا إذا اعتقدت حماس أن الطريق مفروشة بالورود " . وعلى صعيد الموقف السياسي أكد المشهرواي بلغة غير مباشرة على أن إصرار حماس على عدم الاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقيات الموقعة سيزيد من أتعابها وسيؤلب العالم عليها . وقال " لغة الخطاب السياسي يجب أن تختلف وعلى حماس أن تفهم أن العالم يريد لغة أكثر وضوحا في الموضوع السياسي حتى لا نظهر أن المشكلة مشكلة فلسطينية وان لا نخدم السياسة الإسرائيلية بتنفيذ الحل أحادي الجانب بأنه لا يوجد شريك فلسطين " . وتابع قوله " لقد عشنا في هذا المربع سابقا ورأينا كيف استفادت من هذه النظرية التي استطاعت أن تسوقها للعالم وكأنه لا يوجد شريك فلسطيني وأن الشريك الفلسطيني لا يعترف بإسرائيل وبالتالي العالم يتفهم موقف إسرائيل من هذه النقطة بالذات " . وأكد ان الصراع مع إسرائيل لا يحل فقط عبر الوسائل العسكرية فقط بل يحتاج إلى " كسب الكثير من المواقف إقليميا ودوليا وان نكتسح ساحات دولية ومؤسسات حتى نشرح موقفنا ونجند العالم معنا للضغط على إسرائيل " . وشدد المشهرواي في السياق ذاته على أنه ليس من السهل " أن ندير ظهرنا للشرعية الدولية يجب أن تعمل معها على الرغم من أنها تحكم بمعايير ظالمة " . ووجه المشهراوي رسالة الى رئيس الوزراء هنية الذي يعتبره من أكثر المقربين في حماس له حيث جمعتهما لقاءات وعلاقات وطيدة خلال الانتفاضة قال فيها " أنصح رئيس الوزراء بأن يشرع في حوار وطني حقيقي وان يشعر الجميع أن هذه ليست حكومة حماس بل هذه حكومة الشعب الفلسطيني وان يستعين بالخبرات الفلسطيني وهذا ليس عيبا في مواجهة العالم وكيفية المعارك السياسية حتى نبقي الكرة دائما في الملعب الإسرائيلي لانه لا يمكن لأي حكومة أن تنتصر أو أن تنجح اذا كان الوضع الفلسطيني الداخلي هش وضعيف ومشتت ومتناقض إلى هذه الدرجة " . وحول مقاطعة حركة فتح لاجتماع هنية مع ممثلي الفصائل ارجع المشهرواي السبب إلى خلل فني بعدم إبلاغ رئيس لجنة المتابعة للفصائل الذي كان من المفترض أن يبلغ جميع الفصائل والشخصيات المستقلة في المتابعة غير أنه أكد على أن حركة فتح " لن تكون بعيدة عن أزمة الشعب وستمارس مسئولياتها وهي تمارس مسئولياتها من خلال مؤسسة الرئاسة من خلال الرئيس محمود عباس " . وكالات تاريخ الخبر:16/04/2006 |
رد: المشهراوي يوجه نصيحة للحكومة الحمساوية الحالية ؟؟
يسلمووو ع الخبر |
| الساعة الآن 03:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas