![]() |
مبروك للمالكي السيادة!
مبروك للمالكي السيادة! لم تبلغ وزارة الخارجية العراقية طهران ردَّها النهائي على طلب تعيين العميد حسن دانائي فر سفيراً جديداً في العراق مكان العميد حسن كاظمي قمي، القائد السابق لاستخبارات (فيلق القدس)، الذي تولى رئاسة البعثة الدبلوماسية الإيرانية في العراق أكثر من خمس سنوات ونصف السنة. ووفقاً لمصدر موثوق به في وزارة الخارجية الإيرانية، فإن العميد حسن كاظمي قمي، الذي لعب دوراً مؤثراً في تعزيز نفوذ إيران في العراق وتوسيع شبكة الأصدقاء والمتعاونين لن يغادر العراق بعد انتهاء مهمته، بل سيتولى رئاسة (هيئة أعمال العتبات المقدسة) أكبر واجهة للاستخبارات الإيرانية في العراق، والتي يعمل تحت مظلتها العشرات من ضباط الحرس ووزارة الاطلاعات (الاستخبارات). وتُعتَبر البعثة الدبلوماسية الإيرانية في العراق، التي تشمل السفارة وأربع قنصليات، جزءاً من الغنائم التي حصل عليها 'فيلق القدس(عند تقسيم مناطق النفوذ بين استخبارات الحرس والفيلق ووزارة الاستخبارات، وباستثناء فترة قصيرة تولى فيها محمد إبراهيم طاهريان، الدبلوماسي المخضرم، رئاسةَ البعثة الدبلوماسية في بغداد عقب سقوط النظام العراقي، فإن الدبلوماسيين العاملين في العراق كانوا ولايزالون من منتسبي (فيلق القدس)، غير أن تعيين ضابط أمني بدرجة العميد حسن دانائي فر، يمثل تحولاً في تعامل إيران مع العراق. والجدير بالذكر، هو أن العميد حسن دانائي فر، الذي كان نائباً لقائد قوات الحرس البحرية حينما كان الأميرال علي شمخاني قائداً لهذه القوات، عُيّن مسؤولاً عن دائرة دول الجوار في استخبارات الحرس، والتحق بعد ذلك بـ(مجمع تشخيص مصلحة النظام)، إذ عمل مستشاراً لرئيس المكتب السياسي، وعاد إلى استخبارات الحرس بعد فترة، بحيث كلّفه قائد استخبارات الحرس الأسبق العميد مرتضى رضائي إعادةَ تنظيم شبكة استخبارات الحرس في العراق بعد الضربات التي تلقتها من جراء اعتقال عدد من أبرز قياداتها في اربيل والسليمانية من قِبل القوات الأميركية. وتوجه دانائي فر إلى بغداد كرئيس لهيئة إعادة إعمار العتبات المقدسة. ونجح في مهمته الجديدة في إعادة بناء شبكات استخبارات الحرس ووزارة الاستخبارات في مختلف مناطق العراق. ويتوقع دبلوماسي إيراني، سبق أن عمل في العراق ويُتوقع أن يعلن التحاقه بالمعارضة على غرار زميله محمد رضا حيدري القنصل الإيراني في النرويج الذي أعلن دعمَه للحركة الخضراء وانفصاله عن النظام في الأسبوع الماضي، أن تعلن بغداد موافقتها على ترشيح دانائي فر سفيراً جديداً نظراً للعلاقات الوثيقة التي تربط رئيس هيئة إعمار الأعتاب المقدسة ببعض كبار المسؤولين في بغداد. هكذا سينتقل السفير العميد حسن كاظمي قمي إلى مكتب دانائي فر في هيئة الإعمار، بينما سيحتلّ الأخير مكتب قمي في السفارة الإيرانية على ضفاف نهر دجلة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هو دور الحكومة صاحبة السيادة بكل هذه التنقلات والتحولات لاجهزة ايران في العراق وما هو رد الفعل من قبلها ؟؟؟ |
| الساعة الآن 03:30 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas