![]() |
وطني وغربتي وهدهد سليمان
أيا نفس مالي أراك دائما راغبة في بعد عن وطن مما تهربين لا ادري ما يجول في عقلك كيف تفكرين فليس ترك الأحباب شيئا صوابا اسأليني تجدي الخبر اليقين والله بعد الأهل والأحباب صعبا والله لو تعلمين فلا تغادريه أبدا وتقولي ربما سنكون يوما من العائدين فمن غادر مثلي ومثلك من وطن كوطننا أبدا لن يكون من الراجعين فتلك البلاد التي نقصدها تجذبنا كما تجذب ألام الجنين قلا نستطيع لها فراقا ولو كنا لها مفارقين نعيش فيها ولسنا بها ودائما لوطننا كل الحنين والله بلادنا شرف وعز لنا وليست الغربة بشيء ثمين قد ترين أشياء غريبة هناك فتذهلين وتعجبيين لكن إذا ما صمتي فجاة ورجع الفكر إلى الوراء سنين لتمنيتي الرجوع ليوم لساعة للحظة ولسمعتي صوتا من انين انين قلب شفه الفراق وياويح المفارقين ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, هل أخبرك شيئا خطيرا واظنك للسر تحفظين رأيت بغربتي اشياءا جميلة أشياء علمتي بها ولربما لم تعلمين أشياءا تبهرك تزيغ بصرك فلا تعلمين اهو شك ذاك أم يقين ولكنني اذا ما فكرت قليلا ورجعت للوراء لتلك السنين اشتقت لبلدي لاهلي لاصحابي لكل اولئك الغائبين فيصبح كل ما أرى إمامي سرابا تافها وليس بالشيء الثمين والله جلسة بظل تينة مع صحبة كانوا لي مرافقين نتحدث ثم نتعارك ثم نضرب بعضنا ثم نكون من المصطلحين ثم نضحك طويلا وكأنا شربنا او ثملنا أو صرنا شبه مجانين بكل ما رأيت ولم أرى بغربة طويلة لو تعلمين ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,, سأخبرك بسر أخر خطيرا كعادة أسراري التي قلت كان لسليمان هدهدا وعنه آيات قراننا قد أخبرت فسأل الملك العظيم هدهده ذات يوم بعدما القلوب قد اهتدت قائلا: ساسالك سؤالا ويا ويلك ان لم تكن صدقا قد أجبت فارتعد الطائر خوفا وقال : سأجيبك صدقا لك إن سالت فقال له اعرف انك طرت بعيدا وقريبا وفي سمائك دائما حلقت فرايت من الدنيا عجائبها وتلك بلقيس التي عنها قد أخبرت لكنني ساسالك : أي مكان في ما رأيت أكثر من غيره قد أحببت فأجابه الهدهد مترددا: مولاي وستصدق إجابتي ولو استغربت فاجابه الملك النبي : انا الملك سليمان الذي أنت وغيرك قد عرفت سأعلم صدق كلامك كذلك ان شيئا في كلامك قد كذبت فاخذ الطير الصغير مولاه إلى منطقة خربة فيها مخلفات قد ألقيت فقال له : هنا سيدي هذا جواب ذاك السؤال الذي سالت فاستغرب الملك العظيم جوابه وقال له : أراك قد هذيت الم تختار ألا هذه الخرابة من كل ما في الدنيا قدر رأيت فأجابه الطير واثقا شامخا بجوابه ولخوفه لم يلتفت هذه أحب بقاع الأرض إلي هنا سيدي أنا ولدت |
رد: وطني وغربتي وهدهد سليمان
استاذي الكبير معاذ الخليل ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والتقدير لك مني عاطر التحية واطيب المنى دمت بحفظ المولى |
| الساعة الآن 07:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas