![]() |
مسابقات ملكات الجمال. . لوثة غربية خبيثة
بسم اللــــه الرحمن الرحيم مسابقات ملكات الجمال ... . . لوثة غربية خبيثة {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ }الأعراف27 تم ظلم المرأة أولا فخصص لها يوم سُمُِي" يوم المرأة العالمي" ،ثم أوهموها وقالوا لها طالبي بالمساواة بالرجل مساواة تامة في كل شيء ؛فأدخلوا عليها مفهوم الجندر لتقوم بوظيفة الرجل ، وقالوا لها لا تتقيدي بأحكام الدين ولا تلبسي جلبابا ولا خمارا فهذا تخلف ورجعية ، واعملي ما شئت بما تطيقين وما لا تطيقين ضاع عرضك أم لم يضع بخلوة مع الرجل أم بدون خلوة . وقالوا لها تتزوجي إلا بعد الثامنة عشرة،وأغلقوا أمامها باب تعدد الزوجات، وفتحوا لها كل الأبواب بحرية مطلقة تمارس ما تريد في أي وقت وحين،وإن تم الحمل بعلاقة غير شرعية فباب الإجهاض مفتوح، ثم إن كنت متزوجة فلا تدع الرجل يمارس قوامته عليها ، وإن قام بتأديبها كما طلب الشرع بسبب نشوزها فأوهموها أنَّ هذا عنف وتخلف، وحتى إن قام أبوها أو ولي أمرها قبل زواجها برعايتها وتربيتها وتأديبها فلتقم بشكايته رسميا ، ووفروا لها أرقاما مجانية .وأباحوا لها الإختلاط في كل وقت وحين بحاجة ودون حاجة كالحيوانات . فتحوا لها مسابقات ملكات الجمال وأغروها بالمال الوفير الذي بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ لتتاجر بأهم شيء عندها وتُراق من أجله الدماء، وقديما قال الشاعر لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم!! فأصبحت المرأة ذليلة مهانة وكأنها سلعة تُباع وتشترى وقطعة فنية للمتعة الجسدية ولا تظهر دعاية إلا وصورتها عليها، لا قيمة لها بعد استغلال أنوثتها بعد كبر سنها وذهاب جمالها الذي تنافس فيه غيرها من أجل دراهم بخس معدودة. يريدون بذلك منها أن تكون مقلدة منسلخة عن دينها وقيمها الأصيلة أو ضائعة مُهانة تُستغل وجمالها للتجارة ،وبعد استهلاكها تُرمى في دارالمسنين!!!!!! منذ أن هدمت الخلافة الإسلامية والمسلمون جميعا في شقاء وضنك من العيش ، لأنهم أخذوا بالمفاهيم الغربية التي عششت في أذهانهم وغيرت من سلوكهم؛ تلك الحضارة التي تجعل من المرأة قطعة فنية للمتعة الجسدية وسلعة تُباع وتشترى ، فأصبحنا نرى في حياتنا اليومية صورا لا تليق بالمرأة المسلمة ، حتى أصبح من الصعب التفريق بين المرأة المسلمة وبين المرأة الكافرة ، ولا يبالي كل من الرجل والمرأة بأحكام الشرع ولا يرى بأساً أن يختلي صاحب العمل مع سكرتيرته كلما احتاج العمل إلى ذلك ، أو أن يختلي الطبيب مثلا بالمريضة بحجة المحافظة على الأسرار. فأراد الكافر المستعمر أن يبعد المرأة وسائر المسلمين عن أحكام الشرع ومنها أحكام النظام الإجتماعي الذي ينظم علاقة الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل ، وينظم العلاقة التي بينهما عند اجتماعهما وكل ما يتفرع عنها. والمسلمون يجب أن يكون عيشهم في طراز معين وهو الطراز الذي بينه الله – تعالى- ورسوله – صلى الله عليه وسلم - ، ليس الطراز الغربي وليست الحضارة الغربية التي تبيح الزنا والإختلاط لغير حاجة يقرها الشرع ،وأن يجتمع الرجال بالنساء كالحيوانات. لقد اعتبر الإسلام الأصل في المرأة أنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يُصان ومنع أي اعتداء على عرضها فقال الرسول – صلى الله عليه وسلم: (كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) وأمر بحفظ الفروج وفرض كثيرا من الأحكام الشرعية التي تصون هذا العرض وأوجب عقوبات رادعة لكل من يعتدي على هذا العرض بالفعل أو القول ؛ وجعل الله عقوبة من فعلها الرجم حتى الموت إن كان محصنا ، والجلد مائة جلدة إن لم يكن محصنا. لا بد من إدراك أن العقل في الإسلام يوصل إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, فإذا اقتنع بذلك ينتهي دوره كحاكم، ويصبح دوره خادما أي مجرد أداة لفهم النصوص الشرعية لمعرفة أحكام الله الواردة فيها ليلتزم بها مسلٍّما بما فيها. ولابد أن نركز جميعا على معنى التسليم لله في الأوامر و النواهي لتحقيق عبوديتنا لله, فالقرآن عندما خاطب العقل في العقيدة جعله حكما وقبل مناقشته ؛ لأنّ من حق العقل أن يدرك ويتثبت صحة العقيدة، أما الأحكام فلا يجعل العقل مقياس معرفة صحتها ولا تناقش وفق المقاييس العقلية. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم بعد دخولهم الإسلام وحصول القناعة العقلية, يسلمون لرسول الله في كل أمر ونهي؛ لذلك قالوا له كما في صحيح مسلم: "لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا ". فقد كانوا لا يناقشون أحكام الله تعالى لأنهم يدركون أنّ الأحكام نزلت للإلتزام بها ، ولا يصح للعقل أن يتدخل في تشريع الله – عزوجل – قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36. فلا يصح لنا أن نحل ما حرم الله ونحرم ما أحل الله ، ولا يصح إبداء الزينة للأجانب ،ولا يصح التبرج ، ولا كشف العورة ولا خلع الجلباب في الحياة العامة مثلا ولا تصح المتاجرة بالعرض بالبغاء أو غيره مما حرم الله ورسوله . إن الإسلام لا يريد من المرأة أن تكون ملكة جمال مُستغلة لأغراض خبيثة مادية أو حتى سياسية . بل يريد من المرأة أن تكون شخصية إسلامية رائدة تنفع مجتمعها ودينها ودعوتها كخديجة بنت خويلد التي ساندت الرسول – صلى الله عليه وسلم ، وأسماء بنت أبي بكر – ذات النطاقين ، وأم المساكين زينب بنت جحش ،ونسيبة بنت كعب التي قال عنها الرسول- صلى الله عليه وسلم : ( لمقام نسيبة بنت كعب اليوم – أحد- خير من مقام فلان وفلان وكان يراها تقاتل يومئذ أشد القتال وإنها لحاجزة ثوبها على وسطها ، حتى جرحت ثلاثة عشر جرحا ) ، والخنساء،إلى غير ذلك من النماذج الفريدة الرائدة في تاريخ الأمة الإسلامية . إنه الإسلام الذي يأمرنا أن نعيش طرازا خاصا فريدا ،وأن نتقيد بهذا العيش كما أمر الله تعالى بغض النظر عما إذا وافق أو ناقض ما عليه الغرب. لقد حذرنا صلى الله عليه وسلم عن الزيغ عن طاعة الله وعن المعاصي وحذرنا عن كثير من المهلكات والأمراض التي تفتك بالمجتمع المسلم وتستشري به ، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن - وأعوذ بالله أن تدركوهن - : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا مُنعوا القًطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم)) [رواه ابن ماجة وصححه الألباني ]. فهل نتخلى عن مسؤولياتنا ؟؟؟!!! وإلى متى ؟؟ ألم يقل الرسول – صلى الله عليه وسلم – يقول : "لا يدخل الجنة ديوث " . فالغيرة الغيرة ومزيدا من الغيرة يا أولياء الأمور . فالغيرة الغيرة ومزيدا من الغيرة وإبعادا لأنفسكم وأهليكم عن النار التي وقودها الناس والحجارة. قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }التحريم (6) وفي الوقت الذي نبين فيه هذه الأحكام فإننا ندعوكم للعمل لإعادة الخلافة من أجل العيش في الطراز الخاص الذي أوجبه الإسلام ، وأن نتقيد بهذا العيش كما أمر الله تعالى بغض النظر عما إذا وافق أو ناقض ما عليه الغرب . قال تعالى :{وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27 . و الله من وراء القصــــــــــد . |
| الساعة الآن 01:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas