![]() |
السياسة النووية الإسرائيليةللعرب والمسلمين .
استعداد إسرائيل للخيار النووي مع بدء فترة التوتر المسلح السابقة لقيام حرب مع تبني مدرسة النهاية الصغرى في استخدام الأسلحة النووية ذات الأعيرة الصغيرة لتحقيق الردع النووي المحدود للخصم ، وبما يخدم سرعة وقف القتال وبدء المفاوضات السياسية في ظروف مواتية لإسرائيل
قبول توجيه ضربة نووية مسبقة في حالة اتخاذ الدفاع الاستراتيجي وتوقع الهجوم العربي من أكثر من اتجاه ، حيث توجه الضربة عندئذ بأسلحة مسرح العمليات وبأعيرة حتى 5 كيلو طن بالطيران و الصواريخ ضد أخطر تشكيلات التجمع الاستراتيجي للقوات المسلحة في أخطر الاتجاهات الإستراتيجية مع الاستعداد لاستغلال نجاح الضربة و التحول للهجوم ، وذلك عند عدم جدوى الوسائل و القوى التقليدية في درء التهديد و إحباط المخاطر على أمن إسرائيل اللجوء إلى الضربات النووية المضادة ضد أهداف مدنية كبرى إذا تم تهديد الكيان الإسرائيلي داخل حدود فلسطين المحتلة،وذلك دفاعا عن بقاء إسرائيل ومنع ضرب العمق الإسرائيلي بالطيران و الصواريخ أو تعرضه للاختراق ، وبخاصة في الاتجاه الشمالي لإسرائيل ، ومن ثم يمكن لإسرائيل اكتساب المبادأة و التحول للهجوم على الجبهة التي وجهت أليها الضربات النووية. إمكان اللجوء إلى الضربات النووية أو التقليدية الوقائية ضد المنشآت النووية العربية و الإسلامية لمنع الدول العربية و إيران من امتلاك قدرة نووية تكتيكية ، وهو الأمر الذي يوضح جدية التهديد الإسرائيلي لإيران قبل عام 2002 الذي يرجح أن تصل فيه إيران إلى العتبة النووية. = استخدام الرادع النووي في مواجهة العجز العربي عن توجيه تهديدات جدية مؤثرة على أمن إسرائيل ، وبالاستناد إلى الرادع النووي يمكن لإسرائيل القيام بتوجيه ضربات تقليدية محددة ضد القوات السورية في سهل البقاع أو ضد جنوب لبنان و البنية الأساسية في لبنان ، مع الاطمئنان إلى تجربة حرب الخليج الثانية التي منع الرادع النووي الأمريكي فيها العراق من استخدام الأسلحة الكيميائية ضد القوات الأمريكية التي اخترقت الأراضي العراقية. تحقيق نقلة في المجال النووي بإقامة محطات القوى النووية ، بالإمكانيات الذاتية لتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية مياه البحر و إنتاج نظير البلوتونيوم 239 وباستخدام مفاعلات الديوتيريوم isdu في السهل الساحلي الإسرائيلي كأسبقية أولى ثم في النقب كأسبقية ثانية. يتضح مما سبق مدى التهديد الخطير الذي تشكله السياسة النووية الإسرائيلية للعرب ، الأمر الذي يستلزم معه ضرورة الاستعداد لهذا الخطر من خلال تطوير الترسانة العسكرية التي تتملكها دول المنطقة ، وتحديث الجيوش و استبدال معدات الأسلحة القديمة بأخرى جديدة يكون ذلك سواء بالاعتماد على الذات أو عن طريق إبرام معاهدات و اتفاقيات للتعاون العسكري بين دول المنطقة، كل ذلك من أجل مواجهة الخطر النووي الإسرائيلي الداهم. |
| الساعة الآن 10:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas