![]() |
الخطر النووى الإسرائيلي على شعوب المنطقة
أن إسرائيل الدولة الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية فى منطقة الشرق الأوسط، وهي الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي ترفض التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي.
هذا الوضع مقرونا بمطالبة العرب بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية مما يجعل الدولة العبرية عرضة للاتهام والإدانة دوليا. فــ اسرائيل تمتلك كما هو معروف الآن أخطر مفاعلين نوويين: الأول في ناحال سوراك من الطراز الذي يستعمل المياه الخفيفة irr-1. والثاني في ديمونا يعمل بالماء الثقيل irr-2 وهو يعمل على اليورانيوم الطبيعي ويستعمل بالتالي لانتاج المواد الانشطارية. ليس هناك حاجة في هذا البحث للحديث عن تاريخ دخول اسرائيل الى الصناعة النووية والتي كانت قد بدأت عام 1949 بالبحث عن اليورانيوم في صحراء النقب, ومن ثم انشئت الوكالة النووية عام 1952 وحصلت اسرائيل على اول مفاعل نووي فرنسي عام 1956 بقوة 18 ميغاواط. وتمتلك اسرائيل ايضا المنشآت الخاصة بالتخصيب سواء تلك التي تستعمل تكنولوجيا اللايزر او تلك التي تعمل عن طريق الطرد المركزي وذلك من اجل انتاج المواد اللازمة لصناعة الرؤوس النووية. ويقدر آخر تقرير للعلماء الاميركيين نشرته “بي بي سي اوتلاين” على موقعها على الانترنت بأن التدقيق في مفاعل ديمونا يشير الى قدرة المفاعل على انتاج عشرين كيلوغراماً من مادة البلوتونيوم سنوياً وهذا يكفي لصناعة ما يقارب 200 رأس نووي يستعمل البلوتونيوم كمادة للتفجير. |
| الساعة الآن 02:48 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas