Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - معاناة " قـدس " قصة واقعية
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   معاناة " قـدس " قصة واقعية (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=108489)

دمعة قدسية 12-28-2009 04:39 AM

معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
http://iraqchooseslife.com/pic/salam_kalam/5.gif
أعضاء أحلى منتدى كيف حالكم؟؟؟
هادي قصة أعجبتني كثيرا و حبيت تقراوها و تعطيوني رايكم فيها...لكن قبل ذلك أود أن أعتذر مسبقا للركاكة في التعبير التي يمكن أن تلاحظوها و ذلك لأن القصة في الأصل مكتوبة باللغة الفرنسية و أنا قمت يترجمنها لكم إلى العربية....هذا الجزء الأول منها فقط و إذا شجعتموني أضيف لكم الجزء الثاني:ShababSmile116:

"]كانت ( قـدس ) طفلة ككل الأطفال تلعب و تمرح و الدنيا في نظرها جميلة حلوة...حتى ذلك اليوم من عام 1996 حين دخلت الأم غرفتها و الدموع في عينيها و هي تحمل صورة طفل (قتيل) و جسمه كله جروح نازفة و قالت لها:انظري يا بنيتي...."... ارتعبت الطفلة و سألتها:"من هذا الطفل يا أمي و من قتله؟؟؟؟؟؟؟" ضمت الأم ابتها إلى صدرها و قالت:"إنه طفل فلسطيني قتل في مجزرة قاناو هناك مثله آلاف الأطفال ممن قتلوا و بترت أطرافهم و يتموا...هم في مثل سنك يا حبيبتي لكنهم حرموا الطفولة و الحياة و تحملوا نيابة عنا كل هذا العناء رغم صغر سنهم و طراوة عظامهم الفتية ..."
صرخت البنت في أمها قائلة :"و لماذا نحن صامتون؟؟؟؟ ألن ننتقم لهم؟؟؟؟؟ أليست دماؤهم دماءنا؟؟؟؟ كيف لنا أن نتركها تسيل هدرا كأنها ماء؟؟؟؟ كيف يا أمي بالله عليك أخبريني!!!!"
بكت الأم و طأطأت رأسها و تركت تلك الصورة على الطاولة و غادرت الغرفة
حملت (قـدس) تلك الصورة و مسحت دموعها و قالت لذلك الطفل الشهيد:"لن تكون ردة فعلي بكاءا أو صراخا فتلك من شيم الضعفاء و الجبناء " و عاهدته على الانتقام له و لكل قطرة دم طاهرة نزفت من جرح فلسطـين الغالية .... لـكن كـيف؟؟؟؟
خرجت من غرفتها مسرعة و ذهبت إلى غرفة والدتها ...وجدت أمها تتلو القرآن... أقفلت المصحف أمامها و قالت بنيرة حزينة:"إن سكتم أنتم فأنا لن أسكت علي فعل شيئ .. أي شيئ ... أرجوك يا أمي أخبريني كيف أطفؤ هذه النار المشتعلة في صدري ... أنا أكاد أختنق......."
في هذه الأثناء عاد الأب من عمله ... أسرعت مهرولة إليه ليس للترحيب به كعادتها و تقبيل يده و سأله عن (الشكولاطة) التي تحبها... بل صرخت في وجهه و قد تحول حبها الكبير له إلى كره و حقد و لوم و قالت له:"مـا فائدة ذلك السلاح الذي تحمله على خصرك إذا لم تدافع به عن إخوانك؟؟؟ لماذا تحظر الحلوى لابنتك و تترك أطفال فلسطين للموت و القهر و الظلم و الجوع وووولماذا تزوجت و أنجبتني و لم تذهب هناك لتقاتل عن شرفك و كرامتك؟؟؟؟ لماذا تدعي أنك تحب الرسول - صلى الله عليه و سلم - و مسراه مأسور و أنت لا تحرك ساكنا ... لماذا يا أبي... أنا أكرهك و أكره بدلتك العسكرية تلك التي تركت أطفال قــانايموتون ... الويل لكم من الله أيها الخائنون"
و هرعت إلى غرفتها و أقفلت الباب ... قالت في نفسها :"أنا الآن في سن الثامنة لازلت طفلة صغيرة لن يحاسبني ربي لكنه سيحاسبهم هم ... هم الذين خانوا لأنهم كبار و أقوياء و يملكون السلاح... نعم علي أن لا أحس بالذنب ... فأنا ضعيفة كأطفال فلسطين و ذنبهم ليس في رقبتي ... سأغسل وجهي و أنام فأنا بريئة مما يحدث هناك...." و في هذه الأثناء دخل والدها الغرفة ... اقترب منها فابتعدت عنه... قال لها : "يحزنني جدا أن أسمع منك ما سمعت لكنني فخور بك لأنك فعلا كما أردتك أن تكوني... و اعلمي يا بنيتي أن وطني في حاجة إلي لأننا نمر بأوقات عصيبة و عندنا أطفال أيضا يموتون هنا بسبب الفتنة التي اندلعت منذ عام 1992 و التي ساهم الموساد الإسرائيلي مساهمة كبيرة في تأجيجها من أجل شغلنا عن المسجد الأقصى و ما يحدث له من انتهاكات ... اعلمي يا صغيرتي أنني ما نسيت يوما واجبي تجاه القدس و إلا لما سميتك باسمها و لما حدثتك عنها أبدا فأنا من زرعت فيك هذه الحمية و الغيرة على الدين و الإخوان... و أنا الآن بصدد الدفاع عن وطني ... و أنت أملي في تحقيق ما لم أستطع تحقيقه ... فالقدس أمانة في قلبك الطاهر سقيناك حبها أنا و أمك منذ ولادتك و سيكون جيلك جيل التحرير بإذن الله..." وبكى الوالد الذي كان صلبا دائما ... لم تستطع ( قـدس ) كبت دموعها و قبلت يد والدها و قالت: "آسفة يا أبي ... يا مفخرتي في هذه الدنيا... وغافر هفواتي...أعذرني لما قلته لك فهو نتيجة هول ما رأيت...فلا يمكنني تحمل هذا الواقع المرير... علي أن أغيره ... لكن كــيف؟؟؟؟ أنا لا أدري كــيف؟؟؟؟" فأجابتها أمها :"أنت الآن صغيرة يا حبيبتي و لا يمكنك فعل شيء مياشر لأهلنا الصامدين في فلسطين... لكن عليك بالدراسة و تكوين نفسك أحسن تكوين و عند بلوغك سن الرشد أكيد أن الله - عز و جل- سيوفقك و ستطفئين تلك النار المشتعلة في فؤادك الصغير... قومي إلى فراشك يا حلوتي و سيأتي اليوم الذي ستنتقمين فيه لإخوانك المظلومين"
خرج الوالدان من غرفة ابنتهما و تركاها في فراشها... سمعت (قـدس) نقاشهما و لوم الأب للأم لأنها أقحمت ابنتها في موضوع ليس للصغار... تبسمت (قـدس) بسخرية وقالت: " أنا لست صغيرة يا أبي فؤلائك الذين قصفوا في قــاناأصغر مني بكثير"
حملت تلك الصورة... قبلتها و وضعتها أمام وسادتها و نامت....
كانت تلك الليلة ليلة توديع أحلام البراءة و السذاجة و استقبال أحلام من نوع آخر....
رأت في منامها تلك الليلة ( ثـــائر ) -هي من أطلقت عليه ذلك الاسم- إنه ذلك الولد الشهيد ذو الوجنتين الحمراوتين و العينين السوداوتين الجميلتين و الشعر الأسود المسدول - ما أجمله من ولد -
قال لها : " أنا أنتظرك فلا تتأخري... وعدتيني بالانتقام و أنا واثق من صدقك... و ترك لها وردة حمراء و رحل[/COLOR]
نادته... ثـائر... ثـائر...و استيقضت و وسادتها مبللة بالدموع و قلبها يخفق بقوة... تناولت تلك الصورة... تأملتها طويلا ثم ابتسمت و الدموع في عينيها و قالت : " و أنا على العهد يا ثائر "
و انتهت طفولتها لتدخل معسكرا من نوع خاص بنته هي لنفسها و جعلته عالمها المنفصل تماما عن عالم الآخرين و هو عبارة عن غرفة ليس لها باب أو نافذة جدرانها الأربعة ... صلاتها...دراستها...رياضة الكاراتيه التي تعشقها... أما الجدار الرابع فقد نحتت عليه صورة عملاقة للأقصى المبارك عشقها الأول و الأخير... أما السقف فكان والداها اللذان يمثلان حماية لها و جدار الفصل بينها و بين ذلك المجتمع غير الآبه بما يعانيه أبناء جلدته و دينه...
كبرت ( قـدس ) في ذلك العالم المثالي و كانت دائما الأولى على صفها و كان ( ثـائـر ) معها في كل نجاحاتها يأتيها كل ليلة ... يشجعها ... يذكرها بالعهد ... و يحكي لها حكايات عن تلك الأرض الجميلة المباركة... أرض فلـــسطــــن الغالية ...
تحصلت على هادة البكالوريا بتقدير ( جيد جدا ) و كانت الأولى على مدينتها (كان يجب أن عليها أن تكون الأولى لأن عاشقة الأقصى لا يمكن لها أن لا تكون الأفضل و إلا فهي غير أهل لعشقه هكذا علمتها أمها - و قررت دراسة الطيران الحربي ظنا منها أنها الشعبة الوحيدة التي ستتمكن من خلالها أن توفي بالعهد أو لأن كلمة الطبرا عالقة في ذهنها لسماعها يوميا أخبارا عن القصف الصهيوني على المدنيين العزل... و هنا صدمت ( قـدس ) في وطنها العبي بلد الشهداء و العزة و الكرامة ... فقد منعوها من دراسة الطيران العسكري بسبب ارتدائها للحجاب و طلبوا منها نزعه... لكنها رفضت و قررت دراسة الطب فالطبيب أيضا يمكنه المساهمة في تخفيف آلام الجرحى و تحرير القدس الحبيبة ...
التحقت ( قـدس ) بمقاعد الدراسة الجامعية و كلها أمل أن القادم سيكون أفضل و أن الطريق نحو القدس أشرف على الانتهاء ... درست عامها الأول بكل جد و أحلامها تكبر يوما بعد يوم و شوقها لتقبيل تراب فلسطين يزيد و انتقلت إلى العام الثاني سنة 2006 و حدثت حرب لبنان فكانت الصاعقة التي دمرتها و نسفت كل أحلامها...مجزرة قانا الثانية
يا إلهي نفس المجزرة تكرر و أنا لم أنتقم بعد للمجزرة الأولى ... أنا الآن أبلغ من العمر 18 سنة بالغة عاقلة راشدة لكنني لازلت عاجزة كما كنت في سن الثامنة؟؟؟؟ ما هذا يا إلهي ... لا أستطيع أن أصدق... أين أنت يا (ثـائر )؟؟؟ بالله عليك اشرحلي ماذا جرى ... قل لي أنني أتوهم ... أخبرني أنه لا توجد مجزرة بل هي تهيؤات من نسج خيالي... ثـائر...ثـاائـر ... ثـااااااااااااائر

أصيبت الفتاة بانهيار عصبي رقدت على إثره شهرا كاملا في المستثفى و أصيبت بمرض تسبب في شل أحد يديها و حرمت من إجراء الامتحانات و رسبت ذلك العام..... لم تعد ( قـدس ) تلك الطالبة المتميزة و المتفوقة...
طلب الطبيب من والدها أخذها في رحلة لعل نفسيتها ستتحسن و تخف نوبات الألم تلك التي تجتاح جسدها فهي حالة نفسية لا غير سرعان ما تخف مع مرور الزمن و زوال الاكتئاب... فقر الوالد أخذ العائلة في عطلة إلى مدينة (جيجل ) الساحلية فابنته ( قـدس ) تعشق البحر و تستأنس به ... و ربما ستخرج من صمتها و تعود كما كانت من قبل شعلة من النشاط و الحيوية و الأمل...
و صلت العائلة إلى الدينة ... إنها جميلة جدا و هواؤها نقي ينعش القلب الحزين على أمل أن تشفى '( قـدس ) و تعود إلى دراستها من جديد ...
في صباح اليوم الموالي استيقضت الأم و توجهت إلى غرفة ابنتها فوجدت سريرها فارغ و عليه رسالة مكتوب فيها :
أمي الغالية.. أبي العزيز...
لماذا حملتماني هذا العبء الكبير و رميتماني في بحر لا أجيد السباحة فيه ؟؟؟ لماذا علمتماني المثالية و العدالة و أنتما تعلمان طلم هذا الزمان و دناءته ؟؟؟ لماذا علمتماني الوفاء و نحن في زمن الغدر ؟؟؟ لماذا زرعتما في ذلك الحلم الجميل الذي اسمه (القدس) و أنتما تعلمان أنه لن يتحقق أبدا و سيتحول إلى كابوس يدمر حياتي ؟؟؟ لماذا يا أمي لم تعلميني أن أكون فتاة تافهة شغلها الشاغل أحدث الأزياء و مواد التجميل...لربما استطعت أن أنام دون أن أستيقظ مرعوبة من صور الأشلاء و الضحايا ؟؟؟ أردتما رفع الظلم عن أطفال فلسطين ... لكنكما لم تفعلا شيئا سوى إضافة اسم جديد إلى قائمة المعذبين في الأرض... اسم ابنتكما ( قـدس ) ... آسفة يا والداي لكنكما سبب تعاستي...

خشي الوالدان أن تكون ابنتهما قد أقدمت على فعل مكروه في نفسها فهي في أزمة نفسية و يمكن أن تقوم بأي شيئ... خرج الأب مسرعا للبحث عنها... فوجدها هناك عند شاطئ البحر تبكي في صمت... لم يشأ إزعاجها فقد اطمأن عليها ... فهي صديقها البحر الذي تفضفض له عن كل ما يؤلمها... كانت تخرج كل يوم في الصباح الباكر لتجلس عند الشاطئ ... ترقب أمواجه لعل موجة ما تأتيها من ( غـزة ) حاملة معها أملا متجددا باللقاء ... أو رسالة من ( ثـائـر ) تعيد فيها الحياة فقد قاطعها و لم يعد يزورها كل ليلة كما عودها من قبل ... و تركها وحيدة في هذا العالم الموحش......
و بينما هي كذلك ... لمحت طيفا من بعيد يقترب منها شيئا فشيئا... لم تعرفه للوهلة الأولى و لما اقترب منها ميزت ملامحه إنه ( ثـائـر ) ... نعم إنه هو ... أنا لا أتخيل... ( ثـائـر ) صديقي أطلت الغيبة علي ... اعتقدت أنك غاضب مني و نسبتني إلى زمرة الخائنين و المتخاذلين... أنت تعلم جيدا أنني لست منهم ... لكن القدر يسير دائما ضد إرادتي ... أنا أصارع وحيدة و قد خارت قواي ... أقسم أنني لم أنسى العهد....
ابتسم ( ثـائـر ) بسخرية و نظر في عينيها و قال لها " لم أعهدك ضعيفة هكذا يا صديقتي... لقد خيبتي أملي فيك... و رحل...
ثـائـر لا ترحل أرجوك اسمعني... ثـــــــااائر ... ثــــاااااااااااااااااااااااائر...
و كانت تلك أول مرة يخرج فيها صوتها منذ أكثر من شهر و نصف


يتبع

PaLeSt!Ne SouL 12-28-2009 06:46 PM

رد: معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
يالله كتير كتير حلوة

اندمجت كتير و أنا بقرأ فيها

حسيت انو أنا زيها طول عمري بدي اعمل شئ و لهلا

رصيدي انجازاتي صفر

الله يقدرنا يا رب و يسامحنا ع تقصيرنا

حبيبتي دمعة قدسية شوقتيني للجزء التاني

ما تطولي علينا يا غالية

لبؤة قباطية 12-28-2009 06:46 PM

رد: معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
بارك الله فيكي

§عاشقة غزة§ 12-29-2009 02:26 AM

رد: معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
وفقتي دمعة قدسية في الترجمة
قصة الشيقة وكل ما اقرأ كل ما بدي اوصل للنهاية
حبيت القصة الصراحة وتفاعلت معاها..
تسلم ايديك الصراحة ع المجهود الرائع للترجمة
لانه صعب تترجم من لغة للغة ثانية
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...091257JfAm.gif

لالا-فلسطين 48 12-29-2009 09:02 AM

رد: معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
برررررررررررب

بدت المحاضرة!

هادي 12-29-2009 11:05 AM

رد: معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
دمعة قدسية ..
قرأتها مرتين .. منتهى الروعه .. وجداً عجبتني ..
عشقنا للقدس يوحدنا، وعدونا المشترك يوحدنا .. وانتماؤنا لهذا الدين يوحدنا ..
حتى أن القصة فيها لفته جمال رومنسيه .. والأروع من كل ذلك هو شعورنا ولو بجزء من المسؤوليه لما يقع من ظلم على غيرنا، فصمتنا على الظلم هو ظلم لأنفسنا ..
أستمري .. متابع:ShababSmile240:

دمعة قدسية 12-29-2009 03:13 PM

رد: معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMJAD (المشاركة 1420634)
دمعة قدسية ..
قرأتها مرتين .. منتهى الروعه .. وجداً عجبتني ..
عشقنا للقدس يوحدنا، وعدونا المشترك يوحدنا .. وانتماؤنا لهذا الدين يوحدنا ..
حتى أن القصة فيها لفته جمال رومنسيه .. والأروع من كل ذلك هو شعورنا ولو بجزء من المسؤوليه لما يقع من ظلم على غيرنا، فصمتنا على الظلم هو ظلم لأنفسنا ..
أستمري .. متابع:ShababSmile240:

lمشكور أخي على الرد و التشجيع و شهادتك عندها مكانة خاضة في قلبي لأنك موجود هناك .... هناك في أرص فلسطين الغالية ....
أمانة عليك تبلغها سلامي و قبلي ترابها و قولها "" دمعة قدسية تحبك بزاف و تموت عليك و قلبها محروق عليكي""

دمعة قدسية 12-29-2009 03:16 PM

رد: معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمعة أسى (المشاركة 1420400)
يالله كتير كتير حلوة

اندمجت كتير و أنا بقرأ فيها

حسيت انو أنا زيها طول عمري بدي اعمل شئ و لهلا

رصيدي انجازاتي صفر

الله يقدرنا يا رب و يسامحنا ع تقصيرنا

حبيبتي دمعة قدسية شوقتيني للجزء التاني

ما تطولي علينا يا غالية

تسلميلي حبيبتي
حتى و إن كان رضيد إنجازاتك ضفر يكفيكي شرفا أنك عشتي حياتك و قلبك مشغول بحب الأقضى و ليس بأشياء تافهة كما هو حال بعص شبابنا اليوم مع الأسف الشديد
تحياتي لك ضديقتي الغالية
أحبك في الله

دمعة قدسية 12-29-2009 03:18 PM

رد: معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لبؤة قباطية (المشاركة 1420401)
بارك الله فيكي

الله يبارك فيكي غاليتي
و المنتدى نور بوجودك

دمعة قدسية 12-29-2009 03:21 PM

رد: معاناة " قـدس " قصة واقعية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة §عاشقة غزة§ (المشاركة 1420596)
وفقتي دمعة قدسية في الترجمة
قصة الشيقة وكل ما اقرأ كل ما بدي اوصل للنهاية
حبيت القصة الصراحة وتفاعلت معاها..
تسلم ايديك الصراحة ع المجهود الرائع للترجمة
لانه صعب تترجم من لغة للغة ثانية
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...045350fwXb.gif

الله يعافيك يا بنت الأحرار و شكرا على التشجيع
تحياتي لك


الساعة الآن 12:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas