![]() |
رفض إسرائيل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ؟
رفضت إسرائيل التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية ،
وأصبحت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة خلال الفترة من 1948 إلى 2009، وتبعًا لذلك استطاعت إسرائيل جعل الأفكار حول امتلاك أسلحة غير تقليدية حقيقة وأمرا واقعا يفرض نفسه بقوة .حيث تشير الدراسات المختلفة إلى أن إسرائيل استطاعت بناء عشرة مصانع لإنتاج وتطوير البرنامج النووي وتخزين الأسلحة الكيماوية، فضلاً عن مفاعلات نووية، أهمها مفاعل ديمونة ، حيث تبلغ طاقته 24 ميغاواط، وللمفاعل المذكور قدرة كبيرة على إنتاج البلوتونيوم بمقدار تسعة كيلوغرامات سنويًّا، بحيث تكفي لإنتاج قنبلة ذرية بقوة تفجيرية قدرها 20 كيلوطن، وهي نفس القوة التفجيرية للقنبلة النووية التي ألقتها الولايات المتحدة الأميركية على مدينة ناغازاكي اليابانية إبان الحرب العالمية الثانية مع استمرار التوجهات الأميركية في دعم إسرائيل بعدم التوقيع على منع انتشار الأسلحة النووية، فإن أمن منطقة الشرق الأوسط سيتعرض إلى خطر كبير، ويفسح المجال لدول عديدة لامتلاك تلك الأسلحة ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية كان لها الدور الأكبر والأساسي في دعم إسرائيل وامتناعها عن التوقيع على معاهدة منع انتشار السلاح النووي، حيث يلحظ المتابع لمواقف الإدارات الأميركية المتعاقبة عدم مطالبة إسرائيل بالتوقيع على تلك المعاهدة، بل ذهبت تلك الإدارات بما فيها إدارة جورج بوش السابقة إلى أبعد من ذلك حيث أشارت أكثر من مرة إلى تفهم الولايات المتحدة الأميركية لامتلاك إسرائيل أسلحة غير تقليدية، وثمة إشارات وتصريحات من بعض أركان الإدارة الأميركية الجديدة التي يقودها باراك أوباما تمّ التأكيد من خلالها على العلاقات الإستراتيجية مع إسرائيل بما فيها العلاقات العسكرية. ومع استمرار التوجهات الأميركية في دعم العدو الصهيوني بعدم التوقيع على منع انتشار الأسلحة النووية، فإن أمن منطقة الشرق الأوسط سيتعرض إلى خطر كبير. |
| الساعة الآن 06:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas