![]() |
الملف النووي والعلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
في الوقت الذي تتخد فيه الولايات المتحدة الأمريكية جميع وسائل الضغط على إيران وماتشكله من خطوة فى المنطقة متناسية الترسانة النووية الإسرائيلية، ولا تتخذ أي إجراء والتي من شأنه السعي لإصدار قرارات من مجلس الأمن لنزع أسلحة الدمار الشامل لدى دولة العدو الصهيوني ، وتتواطأ معها حول إخفاء السلاح النووي في قواعد عسكرية لتجنب أية محاولة لتطبيق أي إجراءات دولية عليها وفى نفس الوقت تشجع إسرائيل وتدعم خطواتها في ضرب المنشآت النووية الإيرانية والعربية المخصصة للأغراض السلمية وفى اغتيال العلماء في المنطقة ، بل وتسعى جاهدة لاستصدار القرارات الدولية لتدمير القدرات النووية العربية السلمية، ثم هي أيضا تتغاضى عن عدم انضمام إسرائيل لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، ومؤخراً تكيل الاتهامات لدول المنطقة سوريا ومصر بامتلاك قدرات فوق تقليدية من غازات حربية وأسلحة بيولوجية. وكذلك تقوم بممارسة الضغط على الصين حتى تمتنع عن بيع أي مفاعلات نووية للأغراض السلمية لمصر والدول العربية ، مع التراجع عن أي تعهدات سابقة أعطتها الصين لمصر بهذا الخصوص، هذا بالإضافة إلى وجود التزام أمريكي قاطع بعدم السماح بانتقال أية تكنولوجيا نووية أو مفاعلات نووية إلى الدول العربية حتى الدول المعتدلة منها والتي تساير السياسة الأمريكية في المنطقة ويأتي كل هذا الإجراء على حساب سياسة الصديق والابن فان إسرائيل تمثل دول الابن المدلل للدولة الأمريكية |
| الساعة الآن 04:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas