![]() |
{إذا لم تستح فاصنع ما شئت}
السلام عليكم و رحمة الله http://rooosana.ps/index.php?t=7FmP {إذا لم تستح فاصنع ما شئت} . . كان شاباً مراهقاً طائشاً لا هم له إلا مجالسة أمثاله من السفهاء ومعاقرة الخمر وإيذاء الناس في الشوارع وغير ذلك من الأعمال التي يقوم بها أمثاله من السفهاء، وكان يلبس ثياباً تليق بأمثاله من الشباب المراهقين في ذلك العصر. وفي أحد الأيام كان واقفاً عند باب بيته، ومعه سكين كالعادة، فمر به رجل على حمار وحوله مجموعة من الشباب الذين يظهر من سيماهم الصلاح والاستقامة والاشتغال بطلب العلم، فقال الشاب لمن حوله: من هذا الرجل الذي أقبل؟ قالوا: هذا شعبة بن الحجاج، قال: ومن هو شعبة بن الحجاج؟ وكانوا بـالبصرة، و شعبة إمام علم، لا يخفى على أحد من أهل البصرة، إلا أن الشاب لم يكن يعرفه لانشغاله بأمور أخرى، كما يجهل كثيرٌ من الشباب الضائعين في هذا العصر أخبار العلم والعلماء والدعاة وغير ذلك، فقالوا له: هذا شعبة بن الحجاج قال: ومنشعبة؟ قالوا: إمام من أئمة المحدثين، فتقدم هذا الغلام السفيه إلى شعبة، وقال له: حدثني، اقرأ علي حديثاً حتى أرويه عنك، فقال: لستَ من أهل الحديث، أنت سفيه لا تستودع العلم والحديث، وغضب هذا الغلام ورفع السكين، وقال له: حدثني وإلا ضربتك بهذا السكين! فلما رأى شعبة هذا الموقف؛ حدثه حديثاً يناسب المقام، فقال: حدثني منصور عن ربعي عن أبي مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إذا لم تستح فأصنع ما شئت} وهذا الحديث مناسب لحال هذا الغلام الذي لم يستح، فأقدم على تهديد هذا العالم الجليل بأن يحدثه وإلا جرحه بالسكين التي كانت في يده، فقرأ عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: {إذا لم تستح فاصنع ما شئت}. ورجع هذا الشاب إلى بيته، وقد أثر فيه هذا الحديث الذي سمعه أعظم التأثير، وقَلَبَ شخصيته قلباً تاماً، فرجع إلى البيت شخصية أخرى، وكأنه ليس هو الشاب الذي خرج قبل خمس دقائق، رجع تائباً إلى الله عز وجل خجلاً من الله تعالى، فأراق الخمور التي كانت موجودة في بيته، وكسر أوانيها، وكسر آلات اللهو والطرب التي كانت عنده موجودة وكان على موعد مع بعض جلسائه وندمائه من الفساق، فقال لأمه: إذا جاء زملائي فأدخليهم في البيت وأكرميهم وأخبريهم بما حصل مني، حتى لا يعودوا إلي مرة أخرى، ثم خرج من البصرة إلى المدينة، ولازم الإمام مالك بن أنس، حتى كان من أخص تلاميذه، وروى عنه كثيراً من الحديث، ثم رجع إلى البصرة ليروي الحديث عن شعبة وغيره من العلماء بمدينته الأولى البصرة، ولكنه حين رجع إلى البصرة، وجد أن شعبة قد مات، وهكذا لم يرو هدا الشاب عن شعبة إلا ذلك الحديث الذي تحمله عنه وهو في زمن فسقه وسفاهته: {إذا لم تستح فاصنع ما شئت}. . . هذا الشاب هو: عبد الله بن مسلمة القعنبي، و هو من رجال الحديث النبوي، ومن تلاميذ الإمام مالك، وهو رجلٌ ثقة معروف وإمام مشهور. |
رد: {إذا لم تستح فاصنع ما شئت}
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سُبحان اٌلله ولِلكلِمة مفعول اٌلسِحر وأكثر فكيف بأحاديث اٌلمُصطفى صلى الله عليه وسلم بوركتِ يا أمل ..’’ وبورك طرحك كثير إحترامي :) |
رد: {إذا لم تستح فاصنع ما شئت}
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء }إبراهيم24
بارك الله بك يا اختي .. و جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع . |
رد: {إذا لم تستح فاصنع ما شئت}
اقتباس:
بوركتِ غاليتي لا حرمنا نور تواجدك اقتباس:
|
رد: {إذا لم تستح فاصنع ما شئت}
سبحآنك ربي .. ! كيف تحول من فآسق لـِ.. اللهـ على كل شي قديير ^^ يسلمو إديكِ أموول نقل مميز .. :) مآ ننحرم غاآليتي |
رد: {إذا لم تستح فاصنع ما شئت}
اقتباس:
ولا حرمت منك أمولتي^^ و الله لم يترك لنا رسول الله شيئا نسأل عنه ففعلا إذا لم تستح فاصنع ما شئت الله يهدينا جميعا |
| الساعة الآن 08:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas