Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - رقصة الموت في الخليل !!!!
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   أخبار فلسطين والعالم بين يديك (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=53)
-   -   رقصة الموت في الخليل !!!! (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=107491)

جاآرة الوادي’’ 12-06-2009 12:57 PM

رقصة الموت في الخليل !!!!
 
رقصة الموت في الخليل !!!!
نشر الأربعـاء 02/12/2009 (آخر تحديث) 03/12/2009 الساعة 22:32



http://shabab.ps/vb/images/ViewDetails/Arb+1.jpg http://shabab.ps/vb/images/ViewDetails/Arb-1.jpg


-لا يكف قادة قوات الاحتلال الاسرائيلي ووزير الجيش وكافة المسؤولين الاسرائيليين بمختلف مستوياتهم عن التبجح في كل محفل ومناسبة باخلاقيات جيشهم التي تتفوق وتفوق مثيلاتها في ارجاء المعمورة وبنظافة سلاحهم وطهره وانسانية عقيدتهم القتالية وحرصهم اللا متناهي على حماية المدنيين وقت الحرب والسلم دون اعتبار لقوميتهم او جنسيتهم .

وكان اخر حفلات تبجحهم الممجوج والمقيت ما ورد على لسان رئيس الاركان الاسرائيلي غابي اشكانزي ووزير الجيش باراك تعقيبا على تقرير غولديستون الذي اتهم اسرائيل وجيشها الاخلاقي بارتكاب جرائم حرب وقتل مدنيين عزل عن قصد حيث تغزل اشكنازي وباراك باخلاق الجيش العظيمة وغير المسبوقة وانسانيته مرهفة الحس نافين بالمطلق ما جاء في تقرير غولدستون مستندين الى منظومة الاخلاق التي تحكم قواتهم والتي تحول دون ارتكاب جرائم حرب او الاساءة لاي مدني غير مشترك بالقتال .

يوم امس " 1/12/2009 عرضت القناة التلفزيونية الاسرائيلية الثانية شريطا مصورا التقطته كاميرات الامن المنصوبة في محطة للوقود تقع على مدخل مستوطنة كريات اربع المقامة على اراضي خليل الرحمن المحتلة .

مراسل القناة قدم للشريط بالادعاء نقلا عن مصادر الامن الاسرائيلية ان شابا فلسطينيا يدعى وسيم مسودة وصل يوم عيد الاضحى المبارك الذي صادف 27/11/200 الى المحطة المذكورة مسلحا بسكين وبلطة وانهال فور نزوله من سيارة اجرة فلسطينية على مستوطنة تعمل في كشك لبيع المرطبات وطعنها بالسكين فما كان من جندي تواجد في المكان ضمن دورية حراسة الا ان عاجله بعدة طلقات خر على اثرها جريحا لا يلوي على شيئ .

المقدمة المذكورة تبدو " طبيعيه " كوننا اعتدنا سماعها مرارا وتكرار على السنة المصادر الامنية الاسرائيلية التي تسارع الى تبرير قتل قواتها لاي فلسطيني بمحاولته طعن مستوطن او جندي او في اضعف الايمان محاولة سرقة سلاح ما يعني وفقا لعرف الدفاع عن النفس المتأصل في قوات الاحتلال اطلاق النار بهدف القتل وهذا ما يحدث بشكل شبه دائم .

وبعد ان خر الفلسطيني جريحا مضرجا بدمائه بينما تحلق الجنود والمستوطنون وطواقم " الاسعاف " حوله ظهرت في الصورة سيارة مارسيدس يقودها زوج " المطعونه " الذي سارع فور مشاهدة الحادث الى تشغيل سيارته واخذ يدوس بها الفلسطيني الجريح جيئة وذهابا وعلى مرأى ومسمع جنود الاحتلال الذين علت صرخاتهم غير المفهومة دون ان ينفذوا اوامر " اطلاق النار " لوقف جريمة الاعدام التي ينفذها الزوج الهائج على طريقة الغرب الامريكي المتوحش ولم ينجحوا في اخراجه من خلف المقود الا بعد ان اكتفى واشتفى من دهس الفلسطيني واوقف سيارته على جسده المطحون قبل ان يستجيب لنداءات الجنود ويتوقف .

نعم هذه الواقعه ودون ادنى شكل تثيبت اخلاقيات الجنود الاسرائيليين وانضباطهم وعقيدتهم القتاليه التي تنص قبل كل شيئ على طهارة السلاح التي تغنى بها قادتهم طويلا لهذا فقط لم يسارعوا كعادتهم الى اطلاق العنان لبنادقهم لوقف جريمة القتل التي حال القدر والعناية الالهية دون ان تنتهي بمقتل الشاب الفلسطيني وفضلوا اللجوء الى " الحوار" مع المستوطن ولو كان حوارا مرتفع النبرة لاقناعه بالتوقف ولو على جسد الفلسطيني .

ولكن انسانيتهم اللامحدودة تتبدد فور وصول سيارة فلسطينية الى احد الحواجز يشتبه بأنها مسرعه حينها لا تسمع " حوارهم " بل ترى وميض طلقاتهم تعاجل السيارة ومن فيها فتردي من تردية وتجرح من كتب الله له الحياة ليرى ماساة اخرى على حاجزا اخر .

ان دلائل انسانية جنود الاحتلال كثيرة وهنا لا اريد ان اذكر حالات الاغتيال والتصفية والقتل بدم بارد الذي تمارسه قواتهم الخاصة المعروفة باسم " المستعربين " فلكل عملية من هذا النوع " مبرر " امني ولا اريد التطرق الى عمليات قصف البيوت وقتل المدنيين فلكل عملية قصف خطأ فني او بشري " يبررها " من وجهة نظر قادة الاحتلال وعساكره ولكنني سأكتفي بالحديث عن بعض عمليات القتل التي نفذها جنود الاحتلال ضد فلسطينيين لا ذنب لهم سوى قيادة سياراتهم عبر او بالقرب من احد حواجز الموت فهناك لا مجال للمخاطرة او التفكير ولا يأخذ الجنود اية احتمال لوجود نية حسنة او خطأ بشري او فني فيسارعون الى اطلاق النار بهدف القتل .

في التاسع والعشرين من شهر سيبتمبر 2009 وصل الشاب المقدسي ربيع الطويل البالغ من العمر من 25 سنة من سكان حي صور في القدس المحتلة بسيارته الى احد الحواجز المقامة حول المدينة المقدسة الجنود اشتبهوا بنيته اقتحام الحاجز فعاجلوه برصاصات الموت ليخر صريعا بشبهة السرعه المثيرة للريبة.

وفي يوم 29/11/2001 وصل شابان فلسطينيان الى احد الحواجز الاحتلالية المقامة في منطقة الاغوار وبعد ان ملا من طول الانتظار حاولا التقدم نحو الحاجز لربما بهدف الطلب من جنوده التعطف عليهما والرأفة بحالهما والسماح لهما بالمرور لكن الجنود الانسانيين جدا لم ينتظروا وصولهم حتى مشارف الحاجز ففتحوا نيران اسلحتهم الرشاشة باتجاه السيارة عاثرة الحظ التي انقلبت بعد فقدان السيرطرة عليها بسبب وابل النار فأستشهد الشابان دون ان يحقق احدا او يسأل عن سبب مقتلهما على طريقة الغرب المتوحش .

هناك الكثير الكثير من ضحايا الحواجز وضحايا السرعة المريبة التي تثير غضب الجنود وتفتح نيران بنادقهم وهناك من لم تحمه هويته " الاسرائيلية " التي يحملها ولوحة تسجيل سيارته الصفراء فدفع حياته على تلك الحواجز والتبرير دائم الحضور وليس من الضروري ان يقنع احدا لان القتيل فلسطيني .

في نهاية مقالتي الغاضبة التي كتبتها على وقع الصورة الرهيبة التي بثتها القناة الثانية لست بساذج ان اتطاول على مقام الدم " الازرق" واطلب من جنود الاحتلال الذين شاهدوا رقصة الموت في الخليل اطلاق النار باتجاه سيارة المستوطن وقتله ولكن الم يكن بامكانهم استخدام بنادقهم لاعطاب عجلات السيارة واجبارها على التوقف وحتى هذا قد يبدوا كثيرا في واقع صراعنا مع الاحتلال ولكن الم يكن بمقدورهم اطلاق النار في الهواء حتى وان كان من باب الفرح والتشجيع لهذا المستوطن .

والاغرب من هذا ما نشرته الصحف الاسرائيلية عن نية المدعي العام التفكير بامكانية تقديم المستوطن للمحاكمة وكأن ما شاهده على شريط الفيديو لم يكفه حتى للقول كذبا سنقدم المستوطن للمحاكمة .


الساعة الآن 11:13 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas