![]() |
إذاً // أنا أكبر كذابة !! ]|~
سّلآم اٌلله ورحمةُ مِنهُ وخير غُفران على أمة قد خلت من قبلها الأمم ! حينما قُلت لهم : أننى لم أُحب يوماً جيفارا نعتونى بالكذابة ! وحينما أخبرتهم : أننى لآ أكره أمريكا قالوا أننى أكبر كذابة عرفها التاريخ ! صِدقاً انا لم أحب يوماً جيفارا ولا أحب التحدُث عن بطولته الأسطورية لأننى لست شيوعية كما أننى لستُ نازية لـ اُحب هتلر ، ولستُ شيعية لِـ اُمجد الشيخ حسن نصر الله ! مازالوا ينعتونى بالكذابة لا تنعتونى بالكذابة بل إسمعونى حتى اُكمل ما لدى .. حقاً أنا لا أكره أمريكا ، وإنما أكره سياستها المتناقضة ورغبتها في فرض هيمنتها على العالم، فأنا لم أُفكر يوماً فى أن أغزو دول أوروبا وأضُمها إلى مصاف الدول العربية ليس لأننى لا أملك القوة لذلك - وهذا هو السبب المنطقى - ! ولكن لأننى لم أُحرر نفسى بعد مِنذُ الحرب العالمية الثانية فمازلنا مُستعمرين .. فكرياً ، وسياسياً ، ودينياً ، وأقتصادياً ، مُستعمرين مِن كافة الجهات .. كُنا ، ومازلنا ! حتى إن كُنا نعد أنفسنا فى عداد الدول المُستقلة .. فمازلنا نُعانى مِن وطأة الأستعمار ولم نتحرر بعد ، بل ونخفى إستعمارنا بِقناع مِن زُجاج - يكشف ما خلفُه - يُسمى ديمُقراطية ! مازالوا ينعتونى بالكذابة ! هل يكذِبون علىَّ ؟ - أم أننى أكذب على نفسى ؟ ! هل أنا كذابة بالقدر الذى يجعلنى أشوه صورة أمة بأكملها جاهدت مِن أجل الأستقلال والأن تعتكف على الفتح الأسلامى لسطح كوكب المريخ ! ثُم ما الذى دخل النازية وهتلر بالكذب ! أنا أصلاً لم أُحب يوماً موضة الشارب الخاصة بذلك النازى الألمانى رُبما لأننى أجد أوباما أكثر أناقة ووسامة ! ولكن يبدو أن اوباما - الأكثر وسامة - حصل على جائزة نوبل ، كجائِزة تشجيعية ، وليست تقديرية لأن ما فعلهُ اوباما حتى الأن على أرض الواقع إذا ما قورن بما وعد به فى خطاباتُه ضئيل جداً ولا يستحق اية تقدير ! انا شخصياً اعتبترها بمثابة تشجيع يُحملهُ إلتزاماً جديداً لكى يفى بِما وعد بهِ فى خطاباته .. على كل حال انا ايضاً لم أحب اوباما ، حيثُ أننى أجدهُ ماهراً فى نسج الشعارات ، والخُطب الوردية التى لا أصدقها حينما تكون الصورة رمادية ، والرؤية ضبابية ! ثُم أننى لا اُحب الشيخ حسن نصر الله بل واستفزنى جداً مِنذُ أن طلع علينا بقناعُ مِن الوطنية يخفى وراءه ولاؤه التام لِـ ايران ، فـ إيران التى فى خاطره ودمه فقط ولا يوجد سواها ، غير مصر وفلسطين ولبنان وسوريا و - كافة الدول العربية - التى فى خاطرى ودمى ! حينما سمعتهم يوماً يقولون أن |[ التعليم كالماء والهواء ]| أنفقت سنوات عُمرى كُلها جاهدة كى أحصل على قدر مِن ذاك الماء والهواء ، أقصد التعليم ، لكننى أدركتُ أن سنوات عمرى كلها ضاعت هباء فصحيح أن التعليم كالماء والهواء - وحيثُ أن الماء مُلوث ، والهواء ايضاً أكثر تلوثاً - فالتعليم بكل مراحله ملوث جداً ومازالوا ينعتونى بالكذابة لكنى لن أدع لهم فرصة أخرى ، وسأُحرر نفسى - لكن يا تُرى لأى حزبُ سأنتمى فأنا لآ أعرف لِماذا الأحزاب مُتعددة إذا كان الوطن واحد ؟! ولِماذا كذلك المقاومة فصائِل ، إذا كان العدو واحد ؟! ولِماذا المُعارضون منفصلون إذا كان النظام الذى يعارضونه واحد ؟! أدركت على الفور أننى سأنتمى للجميع - فالهدف واحد - لكنهم نعتونى مِن جديد بالكذابة ! فالظاهر مِن واقع الحال والذى لا يقبل أدنى مجالاً للشك أن الإنشطارات والإنشقاقات تجرى بداخلنا مجرى الدماء لأن جميعنا لا يُطيق العمل فى جماعة ! ولا أحد مِنا يقبل إلا أن يكون إماماً فى الصلاة - حتى لو لم يكُن متوضئاً - كُلنا يُريد أن يكون الرئيس او القائِد حتى لو كان سيرأس الأموات إن الحال فى أمتى مقلوب رأساً على عقب فتجد الشخص حجمه أكبر مِن حجم الأمة كلها فالمبدأ لدينا أن الجميع من أجل الفرد ،، وليس الفرد مِن أجل الجميع ! ومازالوا ينعتونى بالكذابة ! لا أدري لماذا يفهمني كثيرون بشكل خاطئ ! ولا أدري ما هو سبب هجوم الجميع علىَّ ونعتهم لى بالكذابة انا كل ما أفعله أننى أتكلم كباقى سُكان الكرة الأرضية ، فأنا لستُ مِن كوكب أخر أقسم أننى من كوكب الأرض وتلك امتى ، خذوا جيناتى لتتأكدوا أننى مِن تلك الأمة ! ومن حقي أن أتكلم عنها كيفما أردت ..أحترق لأجلها ، أسجن ، أعذب .. او حتى أُنعت بالكذابة ! انا لا أتكلم عن امتى لكى أدخل التاريخ مثلما تُريدون أنتم ان تدخلوه فصدقاً أنا لا اريد ان ادخل التاريخ ، لأن التاريخ العربى مزبلة .. يدخلها كل من هب ودب ! أحلالُ عليكم نعتى بالكذابة ، حرامُ علىَّ الكلام عن أمتى ؟! يبدو دفاعي السابق هراءً ، وهو كذلك .. لإنهم مازالوا ينعتونى بالكذابة ! أيها الناعتون أرحمونى يرحمكم الله ! فصدقاً أنا أحترم كُل مُحب وساع للحرية سواء أكان غندى او جيفارا او عبد الناصراو الشيخ زرقاء اليمامة لكن وعلى فرض انهم رموز أنا لم أحب ولن أحب اى رمز من هؤلاء حبً أبدياً ..! فالرمز الذى يقبله عقلى اليوم ليس بالضرورة أن يقبله غداً ، المقبول لدى هو الفعل وليس الرمز ذاته ! كل ما اعنيه أن كل رمز لديهِ مِن السلبيات ما لديه ، فلست مُرغمة ان اقبله أبدياً ! كل ذلك ومازالوا ينعتونى بالكذابة ، إذا صدقاً أنا أكبر كذابة عرفها التاريخ تبـــــــاً .. لقلمى ! من اين أتيت بتلك الهراءات ؟! هل حقيقةُ ما أكتبه بعثرة أحرف من مداد من كذب ؟! |
رد: || × انا أكبر كذابة عرفها التاريخ ×||
جميلٌ ما كذبتِ به عليناآ ايتهاآ الجميلهـ ,,!
كلامكـ منطقي وبعيداً عن الكذب الواقعي’’ ربماآآ هو في الحقيقه كذب ,, ولكن اصدق من ذلكـ الذي يدعون بأنه صدق ,,! ماذا عساي اقولـ ,, فكذبي لا يقوى على وصف ما كذبتهـ عليناآآ كتبتِ فأبدعتِ ,, |
رد: || × انا أكبر كذابة عرفها التاريخ ×||
عالعافية ماهيناز......كيفك؟؟؟؟؟
اول اشي بحييك على الطاقة الابداعية اللي عندك.. كلماتك جدا زاخرة وعميقة!!!!!! بس ما بعرف ازا الكلام اللي حكتيه هو واقعي وحدث بالضبط كما وصفتيه ام انه رمزي تلمحين من خلاله الى امور محددة ربما لا علم لي بها.... ولكن اسمعي عزيزتي، لك الحق في ان تحبي وان تكرهي، لك الحق في ان تؤيدي وتعارضي، لك الحق في ان تتبني او حتى تكوني وجهة النظر الخاصة بك التي ترينها ... لك.. ولك.. ولك وبالنهاية لك الحق في ان تعبري عما يجول بداخلك عما ترينه بالشكل والصورة التي تختارينها وليس من حق الاخرين ان يسكتوك او يردعوك!!!!!!!!! او حتى ان يشككوا في صدق ما تقولينه او ان ينعتوك بالكذابة!!!!!!!!!! ......... ولكن كل ذلك ما دام لم يتجاوز الحدود المتفق عليها، والتي حددتها الانسانية، التي حددها كوننا بشر، كان لا تتعدي على احد من خلال اسماع صوتك ولا ان تمسي في حريته (لان حرية الفرد تنتهي عند بداية حرية الاخرين!) ولا ان تتعدي على الحدود الادب والاخلاق.... كما لكل انسان الحق في ان يرد عليك بكل ما لديه من حق مع مراعاة الشروط التي تحتم عليه واجبات معينة! فلك الحق وكل الحق في البوح بمكنوناتك الداخلية (في حالة ان راعت الواجبات الانسانية)، وممنوع كل المنع ان يحاول احد طمر ما تقومين بكشفه!!!!!! تحياتي لالك وبتمنى اكون فهمت المقصود! لالا-فلسطين 48. |
رد: إذاً // أنا أكبر كذابة !! ]|~
ماهيناز ..تعجز كلماتي ومعانيها عن وصف روعة هاي الكلمات بجد رووووعة ..انا اختلف معك في نقط لكني اتفق معك في نقط اكثر ..رائع استمري كلامك جريء ..ومنبعو الصدق التام منووورة الى الامام |
رد: إذاً // أنا أكبر كذابة !! ]|~
في زمآننآ الذي يؤَمَّن فيه الكآذب
ويـُـصـَدّق فيه الخائن .. من الطبيعي جدآ أن تُنْعَتـيـن بالـ [ كآذبة ] .. طآلمآ أنك ِ تنقلين الوآقع : ) حيث يدري أو لآ يدري أولئك أنهم هم من يكذبون على أنفسهم شآؤوآ أم أبوآ أؤيدك بكـل تلـك الحروف الصآدقة المُكَذّبة .. ! دآم لنآ مدآد قلمك وبريق صفحآتك .. منبرآ من الإبداع المتدفق :ShababSmile224: |
رد: إذاً // أنا أكبر كذابة !! ]|~
فعلاً .. من سيل كلامك أحسست بتغييرات جوهرية تخالط ما أسست عليه حيث أني بتُ أرى الكذب فضيلة إن كان في ذات المضمار الذي كذبت فيه !. لا عجبا أن يكون هؤلاء المتحضرون صادقين و نحن الكآذبين لـ أننا ببساطة نسير على الطريق المستقيم بالمعنى الأخر غير الذي رسموه هم لذا فللغات تسع من المفردات التي هي اشمل و اكمل واعظم من كلمة كذابة لينعتوك بها طعنة من الخلف .. فهذا يعني انك في المقدمة لا تكترثِ وأمضيِ |
رد: إذاً // أنا أكبر كذابة !! ]|~
...صرنا بزمن اعوج انقلبت مفاهيمو...الغلط صح ...والصح غلط..والصدق بنجي مرة....والكذب مييييييييييية مرة...زمن اللامعقول...ماهيناز ...دمتي متالقة غاليتي...لاحرمنا من قلمك...وروعتو ..
|
رد: || × انا أكبر كذابة عرفها التاريخ ×||
اقتباس:
وإنهُ لَكِذبُ مُضحك .. حد اٌلبُكاء لإن كِذبُ كَكذبى غير مرغوب فيه أصلاً على عكس الكذب الواقعى - المرغوب جداً بل ومُرحب به دوماً على كُل حال كونك أتيتِ إلى هُنا وإن كُنتِ إتفقتِ معى ولو على نقطة واحدة فقد أنضممتِ لمصاف الكَذابون:p شكراً لكِ .. بحجم الكذب اٌلذى أتقنه ’^ |
رد: || × انا أكبر كذابة عرفها التاريخ ×||
اقتباس:
أهلاً عزيزتى الطيبة .. أحمد اٌلله كثيراً فأنا بخير واٌلحمد لله بدايةُ يا عزيزتى أنا لا أعد نفسى كاتبة بالمعنى المفهوم ، ما هى إلا بعثرة أحرف تشكلت هُنا ، فَخرج ما يُسمى بِموضوع ’وَاٌلحمد لله أنهُ إرتقى لذائِقتك ، وللأخرون ^^ ثُم يا عزيزتى دعينا نتفق أولاً ان حالنا بمُجمله يستحق التأمل ، انا لا أرى امامى إلا أمةُ قد وَهنت وأستكانت ورضيت بتغيير المُسميات وأتفقت على ثوابت ولا ترضى بغيرها ليس بالضرورة ان ينعتونى بالكذابة صراحةً وبِشكل مُباشر لكى ابعثر احرفى واستنكر حال امتى كُل المُؤشرات يا عزيزتى تقول أننى لابد ان اسير على نهج الأخرون حتى وإن كان يتنافى مع عقلى وتفكيرى وإسّلآمى .. وما إلى ذلك لكى انتمى الى الامة العربية لابد ان اكون ممن يكرهون امريكا لابد ان أُسلم بِمُعطيات الأمر والثوابت التى فرضها علينا واقع الحال وإلا فانا كذابة - سواء اكانت صريحة او تُستشف من واقع الحال - عزيزتى ’ رُبما تكونى فهمتِ ما اردت ان اعبر عنه ولكن بِشكل مُختلف على كل حال الأمر لا يتعدى حدود العقل والقلم والسخرية لرُبما يكون هُناك يوماً اسلوب أجرأ للتعبير عما يجول بالبال ، ولا أُنعت بالكذابة سّعيدة كثيراً بِوجودك وسعدتُ اكثر بِالنقاش الدائِر بين أحرفك وأحرفى مودتى :) |
رد: إذاً // أنا أكبر كذابة !! ]|~
حيا الله الابنه الغاليه
الكذب و الصدق و الحب و الكراهيه كلها مسائل نسبيه . فإن كان الصدق فضيله و هو كذلك ، فإن الكذب فضيله بأحوال و ظروف خاصه .. مثلا الكذب للإصلاح بين متخاصمين .. زوج و زوجته.. صديق و صديقه ألخ الكذب هنا محمود و مطلوب .. كذلك الكذب على العدو و إنكار الحقائق امامه من امور الكذب المحمود .. قال بعض العلماء ان كذب الرجل على زوجته في تقديم المساعده لاهله و أقاربه أو مساكين كذب مقبول إذا كانت الزوجه تقف دون ذلك .. أما الحب و الكراهيه هما ايضا نسبيان.. قيل حب حبيبك هونا ما ، قد يكون صديقك يوما ما ، و ابغض عدوك هونا ما ، لربما يكون صديقك يوما ما .الحب مسأله احيانا لااراديه و لا منطقيه لكن يجب ضبطها بكل الاحوال حتى لا تصبح انجرارا اعمى .. و قيل من الحب ما قتل !! الكذب عموما سيئا لانه مهلك و يخالف العقيده . سئل الرسول صلى الله عليه و سلم إن كان المسلم يسرق ؟قال نعم . يقتل ؟ قال نعم ! يكذب قال لا .. أو كما قال عليه الصلاة و السلام . و قال: يضل المرء يصدق و يصدق حتى يكتب عند الله صديقا .. و يضل يكذب و يكذب حتى يكتب عند الله كذابا .. أو كما قال صلى الله عليه و سلم .. تحري الصدق هي من صفات الاستقامه .. بارك الله بك على موضوع يخلق نقاش يستفيد منه الجميع .. |
| الساعة الآن 04:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas