![]() |
ماذا ننتظر ؟
تصريحات السيده هيلاري كلينتون كشفت عن الوجه السافر الحقيقي لامريكا . وزيرة الخارجيه الامريكيه طلبت من الفلسطينيين تقديم صك الاستسلام لنتنياهو المنهمك بتسريع بناء المستوطنات في القدس و الضفه . فإعتبار كلنتون بأن الكيان الصهيوني قدم تنازل بشأن الاستيطان كل ذلك من اجل السلام . هذا الكلام يعد صفعة على وجه المراهنين على الراعي الامريكي و على (بشائر) قدوم اوباما. ففي الوقت الذي تتسارع به وتيرة تهويد القدس و بناء المستوطنات ، و تضييق الخناق في الضفه و تشديد الحصار في غزه ، يظهر لنا جليا الوجه الامريكي البشع ليذكرنا بأن العلاقات بينه و بين الكيان الصهيوني هي علاقات شراكه كامله، قائمه على اساس بنيوي لا ينفصم و لا يتغير بتغير الوجوه من بيضاء الى سوداء او العكس .كل ما تريده الاداره الامريكيه الحاليه من استئناف المفاوضات هو التغطيه على الجرائم التي ارتكبت في غزه و التي كان من تداعياتها تقرير غولدستون و ما يمكن ان يستتبع ذلك من اجراءات إذا احسن الفلسطينيون و العرب التصرف. و تريد ايضا اضفاء شرعيه على عمليات التهويد المستعره ، من خلال ابراز نوايا زائفه للسلام لدى الكيان و دليلهم بأن المفاضات مستمره مع الفلسطينيين. لقد استفاد الامريكيون من تصرفين للجانب الفلسطيني الاول: قبول اللقاء الثلاثي في واشنطن دون شروط .و الثاني : سحب تقرير غولدسستون من امام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحده . تصرفان من السلطه جعلا الاداره الامريكيه تعتقد بأن الوضع الفلسطيني الحالي قابل لتقديم مساومات مصيريه لمصلحة المشروع الصهيوني ، و هو فعلا كذلك لولا يقظة الشعب الفلسطيني الذي يرفض التفريط بالحقوق الثابته المقره في القرارات الدوليه و على رأسها الانسحاب الكامل من اراضي عام67 و الدوله المستقله كاملة السياده و عاصمتها القدس الشريف و حق العوده . مسائل لن يتنازل عنها الشعب الفلسطيني و لن تستطع السلطه ان تتنازل عنها برغبتها او بغير رغبتها . ماذا لدى الفلسطينيون من اوراق عل ضوء المواقف الامريكيه الاخيره، و في ظل تخاذل عربي قل نظيره ، و صمت دولي يصل حد المشاركه ؟ اولا :و قبل كل شئ الدخول في المصالحه بنوايا صادقه و دون الاعيب و مكائد. ثانيا: اصلاح المؤسسات القياديه على اسس ديمقراطيه و اشراك كافة قطاعات شعبنا في الداخل و الخارج في عمليه اختيار ممثليهم في الهيئات القياديه و التوقف عن احتكار الممثلين لتنظيم بعينه من خلال التعيين و المحسوبيات. ثالثا: وقف الارتجال باتخاذ القرارات ، و تغليب عقلية المؤسسات على الافراد .و اشغال المراكز على اساس الكفاءات و المهنيه . رابعا: وقف المراهنه على الاداره الامريكيه و اعتبارها راعي اساسي في العمليه (السلميه)، و التمسك بالقرارات الدوليه المتعلقه بالاراضي المحتله عام 67 و القرارات المتعلقه بحق اللاجئين .و طرد الجنرال دايتون من الضفه . ووقف مطاردة المقاومين الذين يشكلون حزام امان للمشروع الوطني، و قوة ضاغطه على العدو. خامسا: وقف التنسيق الامني مع الاحتلال، و العزوف عن تطبيق خطة خارطة الطريق من طرف واحد . و اطلاق سراح المعتقلين في المعتقلات الفلسطينيه . ووقف الحملات التي تزيد من الانقسام و التفرقه. سادسا: ترك المؤسسات الشرعيه تمارس مهماتها ، و اعطاء المجال لبناء اجواء ثقه ، و اجواء سليمه لانتخابات تشريعيه و رئاسيه نزيهه. لن نستطيع ان نقاوم عمليه التصفيه لقضيتنا الوطنيه إلا بالوحده، و بمواجهة الموتورين الذين لا يعيشون إلا باجواء الصراعات الداخليه. و لن نحافظ على مكتسباتنا التي تحققت بالتضحيات الجسام إلا إلا بأجواء المصالحه و الوئام و قبل كل هذا و ذاك بالمقاومه. |
رد: ماذا ننتظر ؟
حسبي الله عليهم
مشكوور أخي الفاضل |
رد: ماذا ننتظر ؟
حياك الله اختي عاشقة فلسطين
لنا النصر في نهاية الامر بإذن الله |
| الساعة الآن 04:55 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas