Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - نص كلمة الرئيس الفلسطيني عباس أمام مؤتمر القمة العربية في الخرطوم والبيان الختامي عن
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   أخبار فلسطين والعالم بين يديك (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=53)
-   -   نص كلمة الرئيس الفلسطيني عباس أمام مؤتمر القمة العربية في الخرطوم والبيان الختامي عن (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=10250)

ابوخضر 03-28-2006 06:58 PM

نص كلمة الرئيس الفلسطيني عباس أمام مؤتمر القمة العربية في الخرطوم والبيان الختامي عن
 
نص كلمة الرئيس الفلسطيني عباس أمام مؤتمر القمة العربية في الخرطوم والبيان الختامي عن القمة

نص كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال القمة العربية الثامنة عشر التي بدأت جلساتها صباح اليوم الثلاثاء. وأكد الرئيس عباس خلال كلمته رفضه للسياسات الإسرائيلية المتبعة، واستمرارها لبناء الجدار الفاصل.
وفيما يلي النص الكامل لكلمة الرئيس عباس:
فخامة الأخ الرئيس المشير عمر حسن البشير
أصحاب الجلالة والسمو والفخامة والسيادة
معالي الأخ الأمين العام
السيدات والسادة أعضاء الوفود المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
يسرني بداية أن أضم صوتي مهنئاً فخامة الأخ الرئيس المشير عمر البشير على تسلمه رئاسة قمتنا، معبراً عن جزيل الشكر والتقدير لفخامته على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال في ربوع السودان الشقيق والعزيز، راجياً الله أن نتمكن في قمتنا هذه من تحقيق الأهداف والتطلعات التي تتوقعها شعوبنا، خاصة وأن أمتنا تواجه تحديات جسام، لا يمكن التغلب عليها إلا بوحدة الصف والكلمة.
وأود التعبير عن فائق الشكر والتقدير لفخامة الأخ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لقيادته السابقة، وللجهود التي بذلها من أجل تطبيق ما قررناه، وأخص بالذكر كل ما يتعلق بقضية العرب المركزية قضية فلسطين.
وأود التنويه بالدور والجهد الطيب الذي يقوم به معالي الأخ الأمين العام للجامعة، وأهنئه على إعادة انتخابه لتبقى هذه المؤسسة بيتاً كبيراً لكل العرب.
الأخ الرئيس
الإخوة القادة العرب

تتابعون يومياً التقارير والأنباء الواردة من أرضنا الفلسطينية المحتلة عن اعتداءات إسرائيلية متواصلة، بحيث أصبح قتل وذبح الفلسطينيين واعتقالهم وتدمير بيوتهم وتجريف أشجارهم، أمراً اعتاد العالم على مشاهدته، وكان آخر ما شاهده العالم جريمة اقتحام سجن أريحا وتدميره، واعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية والعشرات من المعتقلين الآخرين، في اختراق لاتفاق مسبق كان قد تم إبرامه مع أطراف دولية بالإضافة إلى الجانب الإسرائيلي.
كما يستمر بناء جدار الفصل العنصري، وعزل القدس الشرقية نهائياً عن باقي الضفة الغربية، والإعلان عن ضم سبع كتل استيطانية، وضم منطقة الأغوار تحت ذريعة الأمن، والاستمرار باحتجاز آلاف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وهذا يشكل خرقاً لخارطة الطريق التي وافقنا عليها، ووافق عليها المجتمع الدولي، وأقرها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 1515، وهي الخطة التي تضمنت المبادرة العربية المعتمدة في قمة بيروت عام 2002 والتي طرحها الأخ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
ما تسعى إسرائيل إلى تحقيقه أصبح واضحاً لنا جميعاً، وهو فرض الحل الأحادي الجانب، بالاستيلاء على أكثر من نصف أراضي الضفة الغربية، وتحويل الباقي إلى كانتونات معزولة عن بعضها البعض، وتحويل قطاع غزة إلى سجن كبير، وخير دليل على ذلك ما تفرضه اليوم من حصار اقتصادي بإغلاق المعابر وتجويع شعبنا، وهو ما يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة بيننا وبين الجانب الإسرائيلي، ويحول دون تحقيق رؤية الرئيس جورج بوش بشأن دولة فلسطينية ديموقراطية ومتواصلة ومزدهرة تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل.
لقد اختلقت الحكومة الإسرائيلية تعبير عدم وجود شريك فلسطيني، لتبرر أعمالها الأحادية الجانب، بدأت ذلك أثناء حياة المرحوم الرئيس الشهيد ياسر عرفات، واستمرت في موقفها بعد الانتخابات الرئاسية، وتتذرع به اليوم بعد فوز حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي، تلك الانتخابات الديموقراطية التي شهد العالم على نزاهتها.
من المؤسف أنه ما أن ظهرت نتائج الانتخابات حتى بدأت إسرائيل وتبعتها أطراف دولية مؤثرة تعلن عن التهديد بإيقاف مساعداتها للشعب الفلسطيني، كنوع من العقاب على خياره الديموقراطي.

إنني إذ أعبر باسم شعبنا الفلسطيني عن شكري الجزيل على المساعدات التي تقدمها الدول العربية الشقيقة، فإنني آمل من الإخوة القادة العرب مواصلة هذا الدعم وزيادته، من أجل تعزيز صمود شعبنا المتمسك ببقائه في وطنه رغم كل الضغوط.
إن شعب فلسطين في الوطن والشتات، وأبناءه القابعين في السجون الإسرائيلية وهم بالآلاف، والجرحى والثكالى، يتطلعون إلى القمة العربية بالكثير من الأمل، فهذه الأمة قادرة إن وحدت كلمتها على انتزاع حقوقها، وقد اتفقنا جميعاً على أن المفاوضات المستندة على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة هي سبيلنا، لاستعادة الأراضي العربية المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان، تحقيقاً لمبدأ الانسحاب الكامل مقابل السلام الكامل.
السيد الرئيس
الإخوة القادة العرب
أجدد أمامكم اليوم ما دعوت إليه في قمة الجزائر وهو تشكيل وفد من القمة العربية للتوجه إلى أعضاء اللجنة الرباعية من أجل تفعيل عملية السلام، والعودة إلى طاولة المفاوضات، فعلى العالم أن يتحمل مسؤولياته بفرض العدالة والقانون لا أن يستمر الكيل بمكيالين، وأن تبقى دولة لوحدها فوق القانون.
إن وحدتنا أيها الإخوة كفيلة بتحقيق أهدافنا.

بسم الله الرحمن الرحيم
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
صدق الله العظيم


وقد تمخضت القمة عن البيان الختامي التالي :

وفيما يلي نص اعلان الخرطوم كاملا:
نحن ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية المجتمعين كمجلس لجامعة الدول العربية على مستوى القمة (الدورة العادية الثامنة عشرة)في الخرطوم عاصمة جمهورية السودان يومي 28 و 29 صفر 1427هـ الموافقين 28 و 29 مارس 2006 وبعد ان قمنا بتقويم شامل ودراسة عميقة للظروف المحيطة بالوضع العربي وللعلاقات العربية، والأوضاع التي تمر بها الأمة وما يواجهه الأمن القومي العربي من تهديدات، ومخاطر جدية محدقة بعملية السلام في الشرق الأوسط.وبالنظر الى المتغيرات في النظام الدولي وما تمثله التحولات الجارية فيه من تحديات كبيرة أمام النظام الاقليمي العربي وتأكيدا على التزامنا بمبادئ وأهداف ميثاق جامعة الدول العربية ورغبتنا في العمل على تنفيذها بما يضمن تماسك وتقدم ورفاه المجتمع العربي وتحقيق النهضة الشاملة وتمسكنا بالغايات النبيلة التي كرسها ميثاق منظمة الأمم المتحدة من اجل عالم يتسم بالحرية والمساواة والعدل وحدة المصيرنعلن ما يلي:-

التزامنا الكامل بوحدة المصير والهدف للأمة العربية ودفاعنا عن قيمنا وتقاليدها الراسخة في التحرر والاستقلال والسيادة الوطنية وتمسكنا بالتضامن العربي هدفا ووسيلة وغاية حفاظا على الأمن القومي العربي، وصون سلامة كل الدول العربية وسيادتها وحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها الوطنية ومواردها ومقدراتها ونجدد التزامنا بميثاق جامعة الدول العربية والاتفاقيات العربية الرامية الى تعزيز الروابط بين الدول والشعوب العربية التي تقضي بفض المنازعات بالطرق السلمية من خلال الحوار البناء والتفاوض بالطرق الدبلوماسية بما يكفل العروة الوثقى بين ابناء الامة العربية.

وندعو الى مواصلة الجهود الرامية الى تطوير الميثاق وتحديث منظومة العمل العربي المشترك وتفعيل آلياتها بما يتيح لها مواجهة التطورات العالمية المتسارعة ويمكنها من اعتماد سياسات متطورة ومتجددة لاعادة بناء المجتمع العربي المتكامل في موارده وقدراته وتحقيق التنمية الشاملة المستديمة بما يتلاءم والتحديات الجديدة في المرحلة المقبلة ويمكن الجامعة العربية واجهزتها ومنظماتها من تجديد آليات عملها وتطوير نظمها والاضطلاع بالمتطلبات القومية ومواكبة المستجدات التي تطرأ على المستويين الاقليمي والدولي ونؤكد سعينا لتحقيق الاندماج العربي من خلال تفعيل آليات العمل العربي المشترك وتنفيذ مشروعات التكامل الاقتصادي ومنها على نحو خاص اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية بما يعزز التجارة العربية وجعلها قادرة على مواجهة الاختلالات القائمة في نظم التجارة الدولية وبما يسهم في التخفيف من الأخطار التي تواجهها الصناعات العربية نتيجة لهذه الاختلالات وتنمية الشراكة وزيادة الاستثمار المتبادل واقامة المشروعات الانتاجية المشتركة.

ونؤكد على ضرورة التعاون والحوار والاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات وبناء عالم يسوده الانفتاح والتسامح ونذكر بأن احترام المقدسات الدينية والمعتقدات عامل حاسم في بناء الثقة وجسور الصداقة بين الامم ونعبر عن رفضنا الحازم وادانتنا القاطعة لأي مساس بالاديان او رموزها او بقيم الايمان الروحية وندعو دول العالم الى سن القوانين والتشريعات التي تجرم المساس بالمقدسات الدينية ونشدد على احترام حرية الرأي والتعبير دون اخلال بثوابت الايمان العقيدي للشعوب.

ونؤكد على ضرورة تأصيل ثقافة الحوار بين الحضارات والاديان تكريسا للامن والسلم الدوليين وسعيا الى ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي وندعو الى العمل مع الحكومات والمنظمات الدولية الاقليمية من اجل تعزيز آليات التفاعل للاطلاع على ثقافة الآخر واحترامها ونؤكد اهمية استصدار قرار من الامم المتحدة يجرم الاساءة الى الرموز والمقدسات الدينية لكافة الاديان.

التمسك بالمبادرة العربية.

نؤكد مجددا على الخيار العربي لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط ونجدد تمسكنا بالمبادرة العربية للسلام التي اقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002 لحل الصراع العربي- الاسرائيلي واقامة السلام العادل والشامل والدائم القائم على عودة الاراضي العربية المحتلة كافة الى اصحابها استنادا على مبدأ الارض مقابل السلام ومرجعية مؤتمر مدريد وفي اطار مبادئ الشرعية الدولية وعلى اساس قرارات الامم المتحدة ذات الصلة.

الانتخابات الفلسطينية.

نعلن دعمنا الكامل للممارسة الديمقراطية في فلسطين المحتلة، ونشيد بنزاهة الانتخابات التشريعية وشفافيتها ونعرب عن تأييدنا التام للسلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس في سعيها المتواصل للحفاظ على الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني وندعو المجتمع الدولي الى احترام ارادة الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وتأكيدنا الثابت بأن السلطة الوطنية الفلسطينية، شريك كامل في عملية السلام ورفضنا للاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب الرامية الى انهاء عملية السلام وندعو كافة الاطراف الدولية الى الالتزام بمبادئ ميثاق الامم المتحدة القائمة على اساس احترام مبدأ المساواة في الحقوق وتقرير المصير للشعوب والعمل على تنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة بعملية السلام في الشرق الاوسط وعلى نحو خاص منها القرار رقم (242) لعام 1967 و(338) لعام 1973 وقرار مجلس الامن رقم (1515) لعام 2003 وكذلك مرجعية مدريد القائمة على اساس الارض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية والتنفيذ الفوري والشامل لخارطة الطريق بما يكفل اقامة السلام الشامل والعادل في منطقة الشرق الاوسط والقضاء على اسباب التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة ونطالب اعضاء اللجنة الرباعية الدولية بالعمل على تنفيذ خارطة الطريق وفقاً لأهدافها المعلنة، التي تؤكد على قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967وعاصمتها القدس مع تأكيدنا على شمولية الحل وضرورة التحرك المتزامن على جميع المسارات ونؤيد فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الاثار القانونية الناشئة عن تشييد جدار الفصل العنصري العازل في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتأكيد المحكمة على ان حق الشعوب في تقرير المصير هو اليوم حق للجميع ولكون تشييد اسرائيل للجدار العازل في الاراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية يعوق بشدة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفقا لما خلصت اليه المحكمة في فتواها، فاننا ندعو مجددا المجتمع الدولي، الى مطالبة اسرائيل بإزالة الجدار العازل فورا ودون ابطاء.

السلام العادل:

نؤكد مجددا على ان السلام العادل والدائم في الشرق الاوسط لا يمكن ان يتحقق الا بانسحاب اسرائيل الشامل من الاراضي العربية المحتلة في الجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية، الى حدود 4 يونيو 1967وان الامن والاستقرار في المنطقة مرهون بالتزام اسرائيل القاطع بمبدأ عدم جواز الاستيلاء على اراضي الغير بالقوة كما ندعو الى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والبناء على ما انجز في اطار مؤتمر مدريد للسلام ونقدر جهود الدول العربية بتأسيس صندوق الاقصى وانتفاضة القدس وكذلك جهود الصناديق والمؤسسات المالية والاقتصادية العربية ومؤسسات العمل العربي المشترك لما قدمته من عون مالي مقدر للشعب الفلسطيني وندعوها لزيادة هذا الدعم وتكثيفه ونناشد الدول المانحة تنفيذ التزاماتها بشأن العون المقدم للشعب الفلسطيني وتوجيه مساره ليحقق اهدافه المعلنة في تأهيل الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز قدراته الذاتية وفك ارتهانه للاقتصاد الاسرائيلي بما يسهم في قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

دارفور:

نرحب مجددا بتوقيع اتفاق السلام الشامل في جمهورية السودان وانهاء الصراع فيه وندعو كافة الاطراف الاقليمية والدولية المعنية الى العمل على اعادة الامن والاستقرار في السودان وتقديم الدعم والمساعدة لاعادة اعمار المناطق المتضررة من الحرب ونحث المجتمع الدولي والدول المانحة، على الوفاء بتعهداتها لدفع عملية التنمية الشاملة في السودان وندعو الاطراف السودانية المشاركة في محادثات السلام حول دارفور لمضاعفة جهودها للتواصل الى اتفاق شامل ونهائي لحل ازمة دارفور ونؤكد على مواصلة دعمنا للاتحاد الافريقي في مهمته لمعالجة ازمة دارفور ومراقبته لوقف اطلاق النار ورفضنا لارسال اي قوات اخرى للاقليم دون موافقة مسبقة من حكومة السودان وعزمنا على زيادة القوات العربية المشاركة في قوات الاتحاد الافريقي وتقديم الدعم المادي اللازم لاستمرار مهمتها.

رفض العقوبات على سورية:

نعرب عن تضامننا التام مع سورية الشقيقة ازاء العقوبات الامريكية كما نعبر عن استغرابنا وقلقنا من اقرار الكونغرس الامريكي لقانون ما يسمى محاسبة سورية ونعتبره تجاوزاً لمبادئ القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية كما نقدر عالياً موقف سورية الداعي الى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كأسلوب للتفاهم بين الدول وحل الخلافات فيما بينها.

مساندة لبنان:

نساند لبنان الشقيق في حقه السيادي في ممارسة خياراته السياسية ضمن الاصول والمؤسسات الدستورية وندعم قراره الحر باقامة وتعزيز علاقات الاخوة والتنسيق والتعاون مع سائر الدول العربية الشقيقة ونطالب اسرائيل بانهاء احتلالها للاراضي اللبنانية وفقا لقرار مجلس الامن (425)ونشدد على احتفاظ لبنان بحقه الثابت والمشروع في مقاومة الاحتلال بشتى الوسائل حتى تحرير اراضيه من الاحتلال الاسرائيلي، ونؤكد تأييدنا للحوار الوطني اللبناني وندعو لكشف جريمة الاغتيال التي ذهب ضحيتها الشهيد رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الاسبق ورفاقه وكذلك الجرائم التي سبقتها وتلتها واتخاذ الاجراءات القانونية والقضائية لانزال القصاص العادل بحق جميع من ارتكبوا هذه الجرائم.

سيادة العراق:

نجدد تضامننا مع الشعب العراقي وحكومته المنتخبة وندعو الى احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه وحريته واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية واحترامنا لارادة الشعب العراقي وخياراته الديموقراطية، وضرورة تقرير مستقبله بنفسه وادانتنا التامة للاعمال التخريبية التي استهدفت المقامات والاضرحة والمساجد ودور العبادة وندعو ابناء الشعب العراقي كافة إلى التمسك بالوحدة الوطنية وعدم السماح بالنيل من أمنه واستقراره وضرورة احترام حرية المساجد والمراقد وقدسية اماكن العبادة لجميع الطوائف والاديان ونطالب باستمرار البحث من اجل كشف مصير جميع المفقودين والاسرى الكويتيين ورعايا الدول الاخرى ونعرب عن تعازينا الحارة لاسر الضحايا الذين جرى التعرف على رفاتهم واهتمامنا بمحنة اسر اولئك الذين لا تزال اماكن وجودهم مجهولة وبذل الجهود اللازمة لمعرفة مصيرهم.

الجزر الاماراتية

حفاظا على علاقات الاخوة العربية ـ الايرانية ودعمها وتطويرها ندعو الحكومة الايرانية الى الانسحاب من الجزر العربية الثلاث واعادتها الى السيادة الاماراتية ونثمن موقف دولة الامارات العربية المتحدة الداعي الى اتباع الاجراءات والوسائل السلمية لاستعادة جزرها الثلاث ونرحب بالتطورات الايجابية والانجازات التي حققتها المصالحة الوطنية الصومالية ونعرب عن أملنا في ان يتمكن الاشقاء في الصومال من استكمال مؤسسات الدولة وتعزيز مسيرة المصالحة الوطنية وارساء دعائم الاستقرار وندعو الى الاسراع في تقديم الدعم العاجل للحكومة الصومالية لتمكينها من اداء مهامها ونعلن دعمنا للتطورات الايجابية التي تشهدها جمهورية القمر المتحدة خاصة فيما يتعلق بمواصلة تنفيذ اتفاق موروني للمصالحة الوطنية ونرحب بالنتائج الايجابية لمؤتمر المانحين الخاص بجمهورية القمر المتحدة وندعو الى التعجيل برصد الموارد المالية الضرورية لتنمية جمهورية القمر المتحدة ونناشد الدول الاعضاء ومنظمات العمل العربي المشترك ذات الصلة والدول المانحة وكافة المنظمات الدولية تقديم المعونات الغذائية العاجلة لصالح سكان بعض المناطق التي تواجه كارثة الجفاف والتصحر في جمهورية النيجر الصومال كينيا واثيوبيا ونؤكد على اهمية التعاون العربي الافريقي وضرورة تنشيط هياكله واحياء مؤسساته وازالة العقبات التي تعترض سبيله حتى يسهم ايجابا في تعزيز العلاقات العربية الافريقية، وفي دفع عجلة النماء والتقدم في المنطقة العربية الافريقية.

اسلحة الدمار الشامل

ـ نطالب المجتمع الدولي باعلان منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من جميع اسلحة الدمار الشامل وعلى نحو خاص الاسلحة النووية وذلك لدعم السلام والامن الدوليين كما نطالب المجتمع الدولي بالزام اسرائيل بالتوقيع على معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية واخضاع جميع أنشطتها النووية لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونشدد على ضرورة اصلاح النظام الدولي بما يمكن الامم المتحدة من زيادة فعالياتها وكفاءتها على مواجهة التحديات التي يواجهها العالم، وندعو الى انشاء هيكل قيادي واداري متوازن يعمل على تعزيز القدرة القيادية للامم المتحدة بما يكفل تحقيق السلم والامن الدوليين كما نطالب بتوسيع العضوية الدائمة في مجلس الامن الدولي بما يتيح لمختلف الاقاليم الجغرافية وثقافات العالم باسره المشاركة في ادارة النظام الدولي بكفاءة واقتدار وبما يعكس مبدأ التعاون الدولي ويحقق العدل والانصاف والشفافية في النظام الدولي.

الإرهاب

-نعلن عن ادانتنا للارهاب بجميع اشكاله ومظاهره اذ انه يعمل على تقويض بناء المجتمع وقدراته ومكتسباته التي حققها بجهود مضنية ونرى في الجرائم التي ترتكبها المجموعات الارهابية انتهاكات جسيمة للحقوق السياسية للانسان وتمثل تهديدا مستمرا للسلامة الوطنية للدول العربية ولامنها واستقرارها والدعوة لعقد مؤتمر دولي تحت اشراف الامم المتحدة ووضع تعريف للارهاب وعدم الخلط بين الاسلام والارهاب والتفريق بين الارهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال.

المبادرات الوطنية

نشيد بالجهود المتواصلة التي تبذلها الدول العربية من اجل تعميق ممارسات الديموقراطية والادارة الرشيدة بما في ذلك الحكم المتسم بالشفافية والمسؤولية والمساءلة والمشاركة وتعزيز هذه الممارسات التي تستجيب لتطلعات الدول العربية وشعوبها ونعلن عن دعمنا لكافة المبادرات الوطنية الرامية الى توسيع قاعدة المشاركة في الحكم واجهزته بما يضمن الوئام الوطني والسلم الاهلي.

- نهيب بالمجتمع الدولي التعاون في تعزيز الجهود الرامية لتنفيذ الاهداف التنموية للالفية واستئصال الفقر وضرورة توفير الموارد وتوزيعها توزيعا عادلا لضمان بلوغ جميع الاهداف المتفق عليها دوليا لتحقيق التنمية والقضاء على الفقر، ومضاعفة الدعم المالي وخاصة للدول الاقل نموا واعمال المبادرات الدولية الخاصة بالغاء الديون او خفضها وتضييق الفجوة بين مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الغنية والدول الفقيرة ونطلب من مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مواصلة الجهود الرامية لتنفيذ اهداف ومبادئ الاعلان العربي للاهداف التنموية للالفية والوصول به الى غاياته.

- نؤكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية الى القضاء على التمييز ضد المرأة، واطلاق مبادرات بنشر الوعي بالمبادئ الاسلامية والعربية التي تكفل الحقوق الطبيعية للمرأة ودورها في المجتمع وسن التشريعات اللازمة لحماية المرأة وصيانة مكانتها.

- ندعو الى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تمتع الاشخاص المعاقين بجميع الحقوق على قدم المساواة مع غيرهم بما في ذلك الحق في الحصول على التعليم والرعاية الصحية الجيدة وحظر التميز ضدهم وتيسير مشاركتهم واندماجهم في المجتمع وانفاذ وتفعيل العقد العربي للاشخاص المعاقين.

- نؤكد على الحق في التعليم على اساس تكافؤ الفرص وعدم التمييز وذلك بجعل التعليم الابتدائي الزاميا واتاحته مجانيا لجميع الاطفال فضلا عن جعل التعليم الثانوي متاحا للجميع مع ضمان المساواة في فرص الحصول على التعليم.

نقر دعم البحث العلمي والتكنولوجي وتخصيص الامكانيات المالية اللازمة وزيادة الموارد المخصصة له، وتكثيف التعاون بين المراكز العلمية والبحثية في الدول العربية من اجل توفير المعارف العلمية والتكنولوجية التي تسهم في دفع عملية التنمية الشاملة والنهوض الحضاري وندعو الى الاسراع بتطوير البحث العلمي بهدف زيادة الكفاءة الانتاجية وتقوية المقدرة على بناء مجتمع المعلومات وسد الفجوة الرقمية.

ندعو الى تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في المجتمع من خلال المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واعطائهم الحق في التعبير عن افكارهم وتطلعاتهم والمشاركة في الحياة السياسية وتوفير فرص العمل لهم.

توجيه خالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقه رئيس الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية لجهوده القيمة ومبادراته ومساهماته الكبيرة ابان توليه رئاسة القمة السابقة والتي اثمرت في دفع مسيرة العمل العربي المشترك وتطوير منظومته.

كما نتوجه بخالص الشكر وبالغ العرفان الى سيادة الرئيس عمر حسن احمد البشير على ادارته الواعية لاعمال القمة، ونفاذ بصيرته في توجيه مداولاتها ونعرب عن ثقتنا التامة في ان العمل العربي المشترك، سيشهد في ظل رئاسته المزيد من الانجازات والتطوير لما فيه خير الامة العربية بما عرف عنه من حكمة وخبرة مشهود لها بالكفاءة والتجديد كما نعرب عن امتنانا العميق لجمهورية السودان وشعبها المضياف على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وعلى التنظيم المحكم لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الثامنة عشرة ونقدر عاليا دقة الاداء والتحضير الجيد والمشاورات المكثفة التي تم اجراؤها مع الدول العربية كافة لتأمين نجاح القمة وعقدها في احسن الظروف وايسرها كما نعرب عن اعتزازنا وتقديرنا للجهود المتصلة التي بذلها السيد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية في هذا الشأن.



2006-03-28 13:51:22

ثوره 03-29-2006 01:03 AM

رد: نص كلمة الرئيس الفلسطيني عباس أمام مؤتمر القمة العربية في الخرطوم والبيان الختامي عن
 
يسلمو ابو خضر على المواضيع


الساعة الآن 08:59 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas