![]() |
أقوال أبى بكر الصديق
*كان أبوبكر إذا مدحه أحد قال: " اللهم أنت أعلم بى من نفسى وأنا أعلم بنفسى منهم، اللهم اجعلنى خيرًا مما يظنون، واغفر لى ما لا يعلمون، ولا تؤاخذنى بما يقولون ".
* لما بايعه الناس خليفة للرسول-صلى الله عليه وسلم-، خطب فيهم، فقال: " أما بعد أيها الناس، فإنى قد وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينونى، وإن أخطأت فقومونى، ولا تأخذكم فى الله لومة لائم، ألا إن الضعيف فيكم هو القوى عندنا حتى نأخذ له بحقه، والقوى فيكم ضعيف عندنا حتى نأخذ الحق منه طائعًا أو كارهًا، أطيعونى ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لى عليكم ". * عندما امتنع بعض المسلمين عن أداء الزكاة، قرر أبوبكر قتالهم، فذهب عمر إليه وقال له: " كيف تقاتلهم، وقد قال النبى-صلى الله عليه وسلم-: (أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فإن قالوا ذلك عصموا منى دماءهم، وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله)، فقال أبوبكر: "والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة من حق الله، والله لو منعونى عقالاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم-؛ لقاتلتهم على منعه"، قال عمر: " فلما رأيت أن الله شرح صدر أبى بكر للقتال، عرفت أن الحق معه". من مواعظ الصديق: * إن العبد إذا دخله العجب بشىء من زينة الدنيا مقته الله تعالى حتى يفارق تلك الزينة. * يا معشر المسلمين استيحوا من الله، فوالذى نفسى بيده إنى لأظل حين أذهب إلى الغائط فى الفضاء متقنعًا حياءً من الله. * أكيس الكيس التقوى، وأحمق الحمق الفجور، وأصدق الصدق الأمانة، وأكذب الكذب الخيانة. * وكان يأخذ بطرف لسانه ويقول: " هذا الذى أوردنى الموارد ". * اعلموا عباد الله أن الله قد ارتهن بحقه أنفسكم، وأخذ على ذلك مواثيقكم واشترى منكم القليل الفانى بالكثير الباقى، وهذا كتاب الله فيكم، لا تفنى عجائبه، فصدقوا قوله، وانصحوا كتابته، واستضيئوا منه ليوم الظلمة. * قبل موته دعا عمر بن الخطاب وقال له: " إنى مستخلفك على أصحاب رسول الله.... يا عمر: إن لله حقـًا فى الليل لا يقبله فى النهار، وحقـًا فى النهار لا يقبله فى الليل، وإنها لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه باتباعهم الحق وثقله عليه، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق غدًا أن يكون ثقيلاً، وإنما خفت موازين من خفت موازينهم يوم القيامة باتباعهم الباطل، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفـًا، يا عمر إنما نزلت آية الرخاء مع آية الشدة، وآية الشدة مع آية الرخاء ليكون المؤمن راغبًا راهبًا، فلا ترغب رغبة فتتمنى على الله ما ليس لك، ولا ترهب رهبة تلقى فيها ما بيديك، يا عمر إنما ذكر الله أهل النار بأسوأ أعمالهم ورد عليهم ما كان من حسن فإذا ذكرتهم قلت: إنى لأرجوا ألا أكون من هؤلاء، وإنما ذكر الله أهل الجنة بأحسن أعمالهم لأنه تجاوز لهم ما كان من سيىء فإذا ذكرتهم قلت: أى عمل من أعمالهم أعمل؟ فإن حفظت وصيتى فلا يكن غائب أحب إليك من الموت، وهو نازل بك، وإن ضيعت وصيتى فلا يكن غائب أكره إليك من الموت، ولست تعجزه ". |
رد: أقوال أبى بكر الصديق
يسلمووووووووو سنا
يعطيكي العافيه |
رد: أقوال أبى بكر الصديق
يعافيك رييييما
|
رد: أقوال أبى بكر الصديق
جزاك الله خيرا اختاه ..
وادامك ربي ورزقك الجنة |
| الساعة الآن 04:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas