Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - جوازات السفر والحق الفلسطيني المغيب
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   جوازات السفر والحق الفلسطيني المغيب (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=102042)

palestine_al7a8 08-17-2009 07:40 PM

جوازات السفر والحق الفلسطيني المغيب
 


استميح القارئ عذرا وارجو منه صبرا متوسما فيه متابهة الموضوع حتى نهايته كي يمكنه استيعاب المضمون والغاية من المقالة ، فقد قضيت وقتا في ترتيبها و كتابتها فارجو المتابعة والرد


جوازات السفر والحق الفلسطيني المغيب


ما هي الأسباب التي دعت كثيرا من الفلسطينيين إلى السعي إلى الحصول على جوازات سفر أو جنسيات أجنبية ؟
من المسؤول ؟؟ هل هم الفلسطينيون أنفسهم بقياداتهم وتنظيماتهم السياسية والعسكرية ؟ هل هم بعض العرب وبعض الأنظمة العربية ؟ هل هو المجتمع الدولي؟

أسئلةٌ كان ينبغي التوقف عندها مطولا . لكن الضرورة قد تقتضي الإيجاز والتوقف عند واحدٍ من المسببات.. في الدول العربية الشقيقة باستثناء البعض منها تنص القوانين على منع الفلسطيني من امتلاك دار سكنية خاصة ومن امتلاك محل تجاري . ولذلك لجأ البعض إلى الالتفاف على القانون عن طريق شراء شقة آو دار سكنية باسم احد المواطنين المحليين مما سبب لهم مشاكل كثير مع من سجلوا العقارات بأسمائهم . كما لجأ بعضهم إلى مشاركة بعض المواطنين المحليين مناصفة لقاء تسجيل محل تجاري أو شركة تجارية بأسمائهم فقط . وأسباب هذه الإجراءات القانونية تحسب عادة لصالح التوجهات الوطنية و القومية . فالفلسطيني من وجهة نظرهم إذا امتلك عقارا أو عاش مرفها ربما ينسى بلده ويتغاضى عن حق عودته . وهو قول حق لا يكمن اكتشاف ما يراد به من باطل , إلا إذا تابعنا البحث والتقصي عن ما رافق ذلك من قوانين تعسفية . بعضها سري وبعضها علني . فحامل وثيقة اللاجئين الفلسطينيين تقفل بوجهه عادةً معظم حدود الدول العربية , إلا في حالات خاصة تتضمن ضرورة وجود كفيل أو قريب من الدرجة الأولى يطلبه للزيارة ويكون مسؤولاُ مسؤوليةً مباشرة عن الإبلاغ عن وصوله وعن محل إقامته وعن مغادرته . هذه بعد حصوله على تأشيرة دخول تمر عبر سلسلة طويلة من الإجراءات تتعلق بموافقات أجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية الخاصة . حيث أصبح دخول الفلسطيني إلى معظم الدول العربية من الأمور الخاصة بأمن الدولة .
لقد حصلت مرة على تأشيرة دخول إلى قطر عربي شقيق . واذكر إني خضعت للاستجواب على يد احد رجال امن المطار برتبة (رائد) . ومع ذلك ، فقد بقيت رهين الاحتجاز في قاعة (الترانزيت) لمدة (36) ساعة ريثما تم استصدار موافقات أمنية تجيز لي دخول البلد . وخلال ذلك أصابتني الدهشة وشعرت بالحزن العميق حين تم الإعلان عن وصول طائرة الخطوط الجوية الإسرائيلية (العال) . وشاهدت القادمين يدخلون من باب خاص عبر ممر خارج قاعة الترانزيت . ودون (س) ولا (ج) اتجهوا نحو شباك موظف الجوازات وختموا جوازاتهم ليتجهوا بعد ذلك إلى الخارج . لم يكن بوسعي مراقبة كيفية خروجهم لكنني سالت احد العاملين في قاعة الترانزيت عن ذلك . فقال لي بان هنالك (أوتوبيس) في الانتظار لنقلهم . فسألته بلهفة ساخرة : إلى أين إلى المخابرات ؟ فقال بجدية : لا إلى احد الفنادق السياحية...

لم أتمنَ آنذاك الحصول على جواز سفرٍ يلغي هويتي الفلسطينية كي ألقى تعاملاً أفضل مما لقيت 0 ولكن كم من الفلسطينيين تمنوا ، أو يتمنون الحصول على جوازات سفر تتيح لهم فرص العمل وتحررهم من تلك الإجراءات الأمنية التعسفية ، وتسمح لهم بتخطي حدود الأقطار العربية الشقيقة دون التعرض للمنع أو الطرد أو الاعتقال ؟ 0
لست بصدد تقليب المواجع باستذكار المآسي التي تعرض لها الفلسطينيون في العراق خلال أحداث العنف الطائفي التي مرت بالقطر العراقي الشقيق ، والتي كان من جملة ضحاياها أعداد كبيرة من الفلسطينيين ، وتسببت أيضاً في اندفاع أعداد منهم هرباً نحو حدود بعض الدول العربية الشقيقة 0 لكن ما أثار الاستغراب ، هو أن تلك الحدود ظلت مغلقة قانوناً بوجههم 0 ولعل ما أثار الانتباه ، هو مسارعة المنظمات الإنسانية الدولية إلى إقامة المخيمات لإيوائهم ومدهم بالمعونات الغذائية والطبية 0 ليعقب ذلك ترحيلهم على دفعات إلى بلاد ( أخر ما عمّرَ الله ). وطموح البعض منهم هو الحصول على جنسية وجواز سفر يتيحان لهم مستقبلاً دخول حدود الأقطار العربية الشقيقة بحرية ودون الخضوع إلى أكثر من ( س ) و (ج ) 0 وقد لا أكون مغالياً لو قلت أن بعضهم تعرض لضغوط خفية أو معلنة تقود إلى التخلي عن حق العودة تسهيلاً لإرسالهم إلى بلاد ( أخر ما عمّرَ الله ) 0 فما هو رأي الدول العربية الشقيقة في ما تعرض ويتعرض له أولئك الفلسطينيون ؟ !!0
إذا كان بالإمكان التقاط بعض العبر من التاريخ القديم أو المعاصر ، فمن الجدير بالذكر ، أن اغتيال ( قيصر) روسيا عام ( 1882 مـ ) قد مثل انطلاق الشرارة الأولى التي أشعلت نار الأضطهاد والحقد ضد اليهود في أوربا الشرقية والغربية 0 وقد أطلقوا عليه مصطلح معاداة السامية وتم اختصاره عربياً في المصطلح (اللاسامية) 0 وثبت بعد ذلك ، أن الغاية من قتل اليهود والتنكيل بهم ، هي إرغامهم على الهجرة إلى فلسطين لإقامة ( دولة إسرائيل ) ؟ 0
ولو تناولنا الموضوع من جانبه الديني فقط ، نجد أن عرب فلسطين هم ( ساميون ) أيضاً بحكم انتسابهم إلى النبي ( إسماعيل ) والنبي ( إبراهيم ) عليهما وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام 0وبموجب هذا المنطق الديني ، فإن من يعاديهم هو (لاسامي) أيضاً بحكم ذلك الانتساب 0
ويا للمفارقات العجبية الغربية 00 فهنالك (لاسامية) قد اضطهدت اليهود ونكلت بهم لإرغامهم على احتلال أرض فلسطين وطرد أهلها ( العرب الساميين ) 0 وهناك (لاسامية) أخرى تضطهد وتنكل بعرب فلسطين لإرغامهم على التخلي عن حق العودة والهجرة إلى بلاد ( أخر ما عمّرَ الله ) 000 شتان ( الساميتين ) ، وشتان (اللاساميتين ) !!!! 0
على الصعيد الدولي ، فقد تم استبدال ( حق العودة ) بعبارة ( إيجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين ) 0 ودون الخوض في تفاصيل ومضامين هذه العبارة ، إن إحصائيات الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين قد شملت بذلك جميع الفلسطينيين بما فيهم حملة الجوازات الأردنية أو غيرها 0 ولكن هنالك إحصائية أخرى أعدتها ( الدولة العظمى ) حالياً ، أسقطت منها حملة الجوازات وعدتهم مواطنين تابعين للدول مانحة الجواز والجنسية 000
وحول اللاجئين الفلسطينيين فقد نسب للمدعوة ( غولدا مائير ) رئيسة وزراء اسرائيل سابقا القول : ( الكبار يموتون والصغار ينسون ) !!!0 فهل أن الأجيال الفلسطينية القادمة سواء حمل بعضها الجوازات أو لم يحمل ، ستقبل بذلك التحدي ؟0 وإذا كان حصول بعض الفلسطينيين على جوازات وجنسيات أخرى يعد بحق نوعاً من التخلي عن الحق الفلسطيني ، فمن المسؤول عن ذلك ؟؟؟ 0
السؤال يبقى مطروحاً وقابلاً للجدل 0000


الساعة الآن 06:33 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas