Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - لا فتات احمد مطر
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   منتدى الشعر و الخواطر (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=47)
-   -   لا فتات احمد مطر (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=8613)

ran_g_t 02-23-2006 04:51 PM

لا فتات احمد مطر
 

ضـائع



صُـدفَـةً شاهـدتُـني
في رحلـتي منّي إِلَيْ.
مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ
وصافحـتُ يَـدَيْ
قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ .
أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني،
باللـهِ ..
سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !



***********************************

تـفـاهـم




علاقتي بحاكمي

ليس لها نظير

تبدأ تم تنتهي ..

براحة الضمير

متفقان دائماً

لكننا

لو وقع الخلاف فيما بيننا

نحسمه في جدل قصير

أنا أقول كلمة

وهو يقول كلمة

وإنه من بعد أن يقولها ...

يسير

وإنني من بعد أن أقولها ...

أسير
!

ran_g_t 02-23-2006 04:52 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 

مدخل
.
.
.

سبعون طعنةً هُنا موصولة النزف

تبدي . . ولا تخفي

سميتها قصائدي

وسمها يا قارئي حتفي

وسمني منتحراً بخنجر الحرف

لأنني في زمن الزيف

والعيش بالمزمار والدف

كشفت صدري دفتراً

وفوقه

كتبت هذا الشعر بالسيف

. . .
.

ran_g_t 02-23-2006 04:53 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
الصدى
.
.
.

صرخت ُ : لا

من شدة الألم

لكن صدى صوتي

خاف من الموت

فارتد لي : نعم

ran_g_t 02-23-2006 04:54 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
التهمة
.
.
.

كنت أسير مفرداً

أحمل أفكاري معي

ومنطقي ومسمعي

فأزدحمت

من حولي الوجوه

قال لهم زعيمهم : خذوه

سألتهم :

ماتهمتي ؟

فقيل لي : تجمع مشبوه

. . .
.

محمود 02-23-2006 05:01 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
كلمات رائعة يا أختي ران

بارك الله لك واطال عمرك

ran_g_t 02-23-2006 05:02 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 

قلم
.
.
.
جس الطبيب خافقي

وقال لي :

هل هاهنا الألم ؟

قلت له :

نعم

فشق بالمشرط جيب معطفي . . وأخرج القلم . . . !

هز الطبيب رأسه . . ومال وابتسم

وقال لي :

ليس سوى قلم

فقلت :

لا ياسيدي

هذا يد . . وفم

رصاصة . . ودم

وتهمة سافرة . . تمشي بلا قدم

ran_g_t 02-23-2006 05:05 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
ثورة الطين
.
.
.
وضعوني في إناء

ثم قالو لي تأقلم

وأنا لست بماء

أنا من طين السماء

أنا من روح السماء

وإذا ضاق إنائي بنموي يتحطم

خيروني بين موت وبقاء

بين أن أرقص فوق الحبل أو أرقص تحت الحبل

فاخترت البقاء : قلت أعدم

قلت أعدم

فاخنقو بالحبل صوت البـبـغاء

وأمدوني بصمت أبدي يتكلم

. . .
.

ran_g_t 02-23-2006 05:08 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
رقاص الساعة
.
.
.
منذ سنين

يترنح رقاص الساعه

يضرب هامته بيسار

يضرب هامته بيمين

والمسكين

لا أحد يسكت أوجاعه

لو يدرك رقاص الساعة

أن الباعة

يعتقدون بأن الدمع رنين

وبأن إستمرار الرقص دليل الطاعة

لتوقف في أول ساعة

عن تطويل زمان البؤس

وكشف عن سكين

يا رقاص الساعة

دعنا نقلب تاريخ الأوقات بهذي القاعة

وندجن عصر التدجين

ونؤكد إفلاس الباعة

قف وتأمل وضعك ساعة

لا ترقص

قتلتك الطاعة

يا رقاص الساعة

. . .
.

ran_g_t 02-23-2006 05:11 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
اهلا بك اخي محمود مشكور على المرور

ابن الانتفاضة 02-23-2006 05:49 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
مجهود حربي

لأبي كان معاش
نصفه يذهب للدين
وما يبقى
لغوث اللاجئين
وعلى مر السنين
كان يزداد ثراء الثائرين!
والثرى من حين لحين
وسيوف الفتح تندق الى المقبض
في أدبار جيش ( الفاتحين)
فتلين
ثم تنحل إلى اغصان زيتون
تتدلى اسفل البطون
وفي أعلى الجبين!
وأخيراً قبل الناقص بالتقسيم
فأنشقت فلسطين الى شقين:
للثوار : فلس
وإسرائيل : طين
* * *
وأبي الحافي المدين
أبي المغضوب من أخمض رجليه
إلى حبل الوتين
ظل لا يدري لماذا ؟
يقبض باليسرى ويلقي باليمين
بأيدي الخلفاء الراشدين

بشكرك على ذوقك الجميل جدااااااااااااااااا للفن الرائع وشاعري الحبيب احمد مطر بهنيكي كتير على اختيارك

اسير حب فلسطين 02-23-2006 06:12 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
ran g t

اصبت الفؤاد مباشرة والله

فأنا من عشاق احمد مطر

مجهودك رائع جدا جدا

ولنجعل من هذه الصفحات ملف كامل لاعمال الشاعر احمد مطر


لي عودة مع قصائده

..........

ran_g_t 02-23-2006 07:00 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
اهلا بك اخي جيفارة وشكرا على اضافتك الرائعة


اهلا بك اخي اسير وبانتظار عودتك

ran_g_t 02-24-2006 05:10 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
الخلاصة:

أنا لا أدعو
...إلى غير السراط المستقيم
أنا لا أهجو
…سوى كل عُتلٍ و زنيم
و أنا أرفض أن
تصبح أرض الله غابة
و أرى فيها العصابة
تتمطى وسط جنات النعيم
...و ضعاف الخلق في قعر الجحيم
هكذا أبدع فنّي
غير أني
كلما أطلقت حرفاً
...أطلق الوالي كلابه
آه لو لم يحفظ الله كتابه
لتولته الرقابة
و محت كلّ كلامٍ
…يغضب الوالي الرجيم
و لأمسى مجمل الذكر الحكيم
…خمسُ كلماتٍ
كما يسمح قانون الكتابة
:هي
(قرآن كريم...صدق الله العظيم)





المتهم:

...كنت أمشي في سلام
عازفاً عن كل ما يخدش
إحساس النظام
لا أصيخ السمع
لا أنظر
...لا أبلع ريقي
...لا أروم الكشف عن حزني
...و عن شدة ضيقي
.لا أميط الجفن عن دمعي
و لا أرمي قناع الابتسام
كنت أمشي… و السلام
...فإذا بالجند قد سدوا طريقي
ثم قادوني إلى الحبس
:و كان الاتهام
أنّ شخصاً مر بالقصر
و قد سبّ الظلام
...قبل عام
...ثم بعد البحث و الفحص الدقيق
علم الجند بأن الشخص هذا
كان قد سلم في يومٍ
...على جار صديقي



الحل:

أنا لو كنت رئيساً عربيا
لحللت المشكلة…
...و أرحت الشعب مما أثقله
أنا لو كنت رئيساً
...لدعوت الرؤساء
و لألقيت خطاباً موجزاً
عما يعاني شعبنا منه
...و عن سر العناء
...و لقاطعت جميع الأسئلة
...و قرأت البسملة
و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة

ran_g_t 02-24-2006 05:11 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
لافتة:

طول أعوام الخصام
لم نكن نشكو الخصام
لم نكن نعرف طعم الفقد
.أو فقد الطعام
لم يكن يضطرب الأمن من الخوف،
.ولا يمشي إلى الخلف الأمام
كل شيء كان كالساعة يجري
:بانتظام
.هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام
.وهنا جيش نظام جاهز للانتقام
..من هنا نسمع إطلاق رصاص
.من هنا نسمع إطلاق كلام
وعلى اللحنين كنا كل عام
نولم الزاد على روح شهيد
وننام.
**
وعلى غير انتظار
زُوجت صاعقة الصلح
بزلزال الوئام!
.فاستنرنا بالظلام
.واغتسلنا بالسُخام
واحتمينا بالحِمام!
،وغدونا بعد أن كنا شهودا
.موضعاً للإتهام
وغدا جيش العدا يطرحنا أرضاً
لكي يذبحنا جيش النظام!
**
..أقبلي، ثانية، أيتها الحرب
!لنحيا في سلام




عباس:

،عباس وراء المتراس
،يقظ منتبه حساس
،منذ سنين الفتح يلمع سيفه
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا ،محتضنا دفه
،بلع السارق ضفة
،قلب عباس القرطاس
،ضرب الأخماس بأسداس
(بقيت ضفة)
،لملم عباس ذخيرته والمتراس
،ومضى يصقل سيفه
،عبر اللص إليه، وحل ببيته
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل ؛سيفه
صرخت زوجة عباس" :أبناؤك قتلى ،عباس
؛ضيفك راودني، عباس
"،قم أنقذني يا عباس
عباس - اليقظ الحساس - منتبه لم ،يسمع شيئا
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته " :عباس، الضيف "،سيسرق نعجتنا
قلب عباس القرطاس، ضرب الأخماس ،بأسداس
،أرسل برقية تهديد
فلمن تصقل سيفك يا عباس
(لوقت الشدة)
!!إذن، اصقل سيفك يا عباس






الحلم:

،وقفت ما بين يدي مفسر الأحلام
،قلت له: "يا سيدي رأيت في المنام
،أني أعيش كالبشر
،وأن من حولي بشر
،وأن صوتي بفمي، وفي يدي الطعام
،وأنني أمشي ولا يتبع من خلفي أثر"
،فصاح بي مرتعدا: "يا ولدي حرام
،لقد هزئت بالقدر
"يا ولدي نم عندما تنام
وقبل أن أتركه تسللت من أذني أصابع النظام
...واهتز رأسي وانفجر

ran_g_t 02-24-2006 05:20 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 

احمد مطر

شاعر تمرد على قوانين الشعراء ، فلم يكن له قضية بقدر ماكان هو نفسه قضية ، قراءة شعره علناً تهمة يعاقب عليها القانون في كل بلاد العرب !

(( كنت ساقول ذلك )) ربما تكون هذه العبارة هي ما يدور في خلد كل عربي حين يفرغ من قراءة قصيدة لشاعرنا ! فقد استطاع التعبير عن كل هموم كل العطشى الباحثين عن رشفة من الحرية في أرض قاحلة لم يهطل عليها " مطر " الحرية منذ قرون !
شاعر.... تحفظ الناس قصائده عن ظهر قلب رغم أن أغلبهم لا يعرف صورته فهي لم تتصدر الصفحات الأولى ولم يحل ضيفاً في فضائيات العرب صباح مساء ، ولم يدغدغ مشاعر المراهقين بقصائد الخصر والنهدين !

شاعر..... تحفظ الناس قصائده ، رغم أنها من المحرمات في عرف كل السلطات !
شاعر .... حاربه مقص الرقيب حتى " قصه " من جذوره ليعيش مقصوصاً خارج الوطن .... إلا من قلوب الناس !

أود أن أرفع رأسي عالياً
لكنني
أخاف أن يحذفه الرقيب !!

شاعرنا الذي تنطلق كلماته كالرصاص لتثير الرعب في قلوب كل الجبارين ، وكل من ترتفع قاماتهم لا لشيء إلا لأنهم يقفون على أكوام من جماجم شعوبهم ، لازال يحلم ان يعود لوطنه ذات حرية ليتنفس عبق تراب الوطن الذي حرم منه !
حين تسابق كل الشعراء ـ أو أغلبهم ـ ليقدموا لنا "الفتات" كان شاعرنا يصر على أن يقدم لنا ( اللا .... فتات ) !!
شاعرنا متهم بالحرية ومريض بالقلم !!

جس الطبيب خافقي
وقال لي :
هل هاهنا الألم ؟
قلت له : نعم
فشق بالمشرط جيب معطفي
وأخرج القلم !
هز الطبيب رأسه ... وابتسم
وقال لي :
ليس سوى قلم !!!
فقلت : لا يا سيدي
هذا يدُ ... وفم !
رصاصة ... ودم !
وتهمة سافرة ... تمشي بلا قدم !

فهيا بنا جميعاً لنستمتع بزخات المطر ، في اشعار " المتهم " أحمد مطر ....

ran_g_t 02-24-2006 05:21 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
حب الوطن

ما عندنا خبز ولا وقود.

ما عندنا ماء.. ولا سدود

ما عندنا لحم.. ولا جلود

ما عندنا نقود

كيف تعيشون إذن؟!

نعيش في حب الوطن!

الوطن الماضي الذي يحتله اليهود

والوطن الباقي الذي

يحتله اليهود!

أين تعيشون إذن؟

نعيش خارج الزمن!

الزمن الماضي الذي راح

ولن يعود

والزمن الآتي الذي

ليس له وجود!

فيم بقاؤكم إذن؟

بقاؤنا من أجل أن نعطي التصدي حقنة،

وننعش الصمود لكي يظلا شوكة

في مقلة الحسود

رحيل القمر 02-25-2006 02:08 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
سلمت ياكي على هذه المقطوعات 00000
مشكورة نتمنى التقدم الدائم

رحيل القمر

ran_g_t 02-25-2006 04:43 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
اهلا بكي اختي رحيل القمر
مشكورة على مرورك

ran_g_t 02-25-2006 04:43 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
احتمالات

ربما الماء يروب،
ربما الزيت يذوب،
ربما يحمل ماء في ثقوب،
ربما الزاني يتوب،
ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب،
ربما يبرأ شيطان،فيعفو عنه غفار الذنوب،
.إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب

ran_g_t 02-25-2006 04:45 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 


زمن الحمير

المعجزات كلها في بدني،
حي أنا لكن جلدي كفني،
أسير حيث أشتهي لكنني أسير،
نصف دمي بلازما، ونصفه خبير،
مع الشهيق دائما يدخلني،
ويرسل التقرير في الزفير،
وكل ذنبي أنني آمنت بالشعر،
وما آمنت بالشعير،
في زمن الحمير
!

اسير حب فلسطين 02-25-2006 06:12 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
الخلاصة


أنا لا أدعو
إلى غير السراط المستقيم…
أنا لا أهجو
سوى كل عُتلٍ و زنيم…
و أنا أرفض أن
تصبح أرض الله غابة
و أرى فيها العصابة
تتمطى وسط جنات النعيم
و ضعاف الخلق في قعر الجحيم…
هكذا أبدع فنّي
غير أني
كلما أطلقت حرفاً
أطلق الوالي كلابه
آه لو لم يحفظ الله كتابه
لتولته الرقابة
و محت كلّ كلامٍ
يغضب الوالي الرجيم…
و لأمسى مجمل الذكر الحكيم…
خمسُ كلماتٍ
كما يسمح قانون الكتابة
هي:
(قرآن كريم..
صدق الله العظيم)




الحل


أنا لو كنت رئيساً عربيا
لحللت المشكلة…
و أرحت الشعب مما أثقله…
أنا لو كنت رئيساً
لدعوت الرؤساء…
و لألقيت خطاباً موجزاً
عما يعاني شعبنا منه
و عن سر العناء…
و لقاطعت جميع الأسئلة…
و قرأت البسملة…
و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة…




الرجل المناسب


باسم والينا المبجّل…
قرروا شنق الذي اغتال أخي
لكنه كان قصيراً
فمضى الجلاد يسأل…:
رأسه لا يصل الحبل
فماذا سوف أفعل ؟…
بعد تفكير عميق
أمر الوالي بشنقي بدلاً منه
لأني كنت أطول…




حالات


بالتمادي…
يصبح اللصّ بأوربا
مديراً للنوادي…
و بأمريكا…
زعيماً للعصابات و أوكار الفسادِ…
و بأوطاني التي
من شرعها قطع الأيادي…
يصبح اللصّ
رئيساً للبلاد…




المتهم


كنت أمشي في سلام…
عازفاً عن كل ما يخدش
إحساس النظام
لا أصيخ السمع
لا أنظر
لا أبلع ريقي…
لا أروم الكشف عن حزني…
و عن شدة ضيقي…
لا أميط الجفن عن دمعي.
و لا أرمي قناع الابتسام
كنت أمشي… و السلام
فإذا بالجند قد سدوا طريقي…
ثم قادوني إلى الحبس
و كان الاتهام…:
أنّ شخصاً مر بالقصر
و قد سبّ الظلام
قبل عام…
ثم بعد البحث و الفحص الدقيق…
علم الجند بأن الشخص هذا
كان قد سلم في يومٍ
على جار صديقي…





الهارب


في يقظتي يقفز حولي الرعبْ…
في غفوتي يصحو بقلبي الرعبْ…
يحيط بي في منزلي
يرصدني في عملي
يتبعني في الدربْ…
ففي بلاد العرب
كلّ خيالٍ بدعةٌ
و كل فكرٍ جنحةٌ
و كل صوت ذنبْ…
هربت للصحراء من مدينتي
و في الفضاء الرحبْ…
صرخت ملء القلبْ…
إلطف بنا يا ربنا من عملاء الغربْ…
إلطف بنا يا ربْ…
سكتُّ… فارتد الصدى:
خسأت يا ابن الكلبْ…




يحيا العدل


حبسوه
قبل أن يتهموه…
عذبوه
قبل أن يستجوبوه…
أطفأوا سيجارةً في مقلته
عرضوا بعض التصاوير عليه:
قل… لمن هذي الوجوه ؟
قال: لا أبصر…
قصوا شفتيه
طلبوا منه إعترافاً
حول من قد جندوه…
و لما عجزوا أن ينطقوه
شنقوه…
بعد شهرٍ… برّأوه…
أدركوا أن الفتى
ليس هو المطلوب أصلاً
بل أخوه…
و مضوا نحو الأخ الثاني
و لكن… وجدوه…
ميتاً من شدة الحزن
فلم يعتقلوه……




وظيفة القلم


عندي قلم
ممتلئٌ يبحث عن دفتر
و الدفتر يبحث عن شعر
و الشعر بأعماقي مضمر
و ضميري يبحث عن أمن
و الأمن مقيم في المخفر
و المخفر يبحث عن قلم
- عندي قلم
- وقع يا كلب على المحضر !




أوصاف ناقصة


قال: مالشيء الذي يهوي كما تهوي القدم ؟
قلت: شعبي…
قال: كلا… هو جلدٌ ما به لحمٌ و دم…
قلت: شعبي…
قال: كلاّ… هو ما تركبه كل الأمم…
قلت: شعبي…
قال: فكّر جيداً
فيه فمٌ من غير فمْ
و لسان موثقٌ لا يشتكي رغم الألم
قلت: شعبي…
قال: ما هذا الغباء ؟!
إنني أعني الحذاء !
قلت: مالفرق؟
هما في كل ما قلت سواء !
لم تقل لي أنه ذو قيمةٍ
أو أنه لم يتعرض للتهم.
لم تقل لي هو لو ضاق برِجلٍ
ورّم الرِجل و لم يشكو الورم.
لم تقل لي هو شيءٌ
لم يقل يوماً… (نعمْ) !



اسير حب فلسطين 02-25-2006 06:13 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
كابوس


- الكابوس أمامي قائم.
- قمْ من نومكَ
- لست بنائم.
- ليس، إذن، كابوساً هذا
بل أنت ترى وجه الحاكم !




مزايا و عيوب


نبح الكلب بمسؤول شؤون العاملين:
سيدي إني حزين.
هاك… خذ طالع مِلفي
قذرٌ من تحت رجليَّ إلى ما فوق كتفي
ليس عندي أي دين.
لاهثٌ في كل حين.
بارعٌ في الشمّ و النبح و عقر الغافلين.
بطلٌ في سرعة العدو،
خبيرٌ في إقتفاء الهاربين
فلماذا يا ترى لم يقبلوني
في صفوف المخبرين ؟!
هتف المسؤول: لكن
فيك عيبان يسيئان إليهم
أنت يا هذا وفيٌ و أمين !




قطعان و رعاة


يتهادى في مراعيه القطيع.
خلفه راعٍ، و في أعقابه كلبٌ مطيع.
مشهد يغفو بعيني و يصحو في فؤادي.
هل أسميه بلادي ؟!
أبلادي هكذا ؟
ذاك تشبيه فظيع !
ألف لا…
يأبى ضميري أن أساوي عامداً
بين وضيعٍ و رفيع.
هاهنا الأبواب أبواب السماوات
هنا الأسوار و أعشاب الربيع
و هنا يدرج راعٍ رائعٌ
في يده نايٌ
و في أعماقه لحنٌ بديع.
و هنا كلبٌ وديع
يطرد الذئب عن الشاة
و يحدو حَمَلاً كاد يضيع
و هنا الأغنام تثغو دون خوف
و هنا الآفاق ميراث الجميع.
أبلادي هكذا ؟
كلاّ… فراعيها مريع.
و مراعيها نجيع.
و لها سور و حول السور سور
حوله سورٌ منيع !
و كلاب الصيد فيها
تعقر الهمس
و تستجوب أحلام الرضيع !
و قطيع الناس يرجو لو غدا يوماً خرافا
إنما… لا يستطيع !




الناس للناس


أم عبدالله ثاكل.
مات عبدالله في السجن
و ما أدخله فيه غير تقرير عادل
عادل خلّف مشروع يتيم
فلقد أُعدم و الزوجة حامل.
جاء في تقرير فاضل
أنه أغفل في تقريره بعض المسائل.
فاضل إغتيل.
و لم يترك سوى أرملة… ماتت
و في آخر تقرير لها عنه إدّعت
أن التقارير التي يرسلها… دون توابل.
كيف ماتت ؟
بنت عبدالله في التقرير قالت
أنها قد سمعت في بيتها صوت بلابل !
إنها جاسوسةٌ طبعاً…
و جاري فوضويٌ
و شقيقي خائنٌ
و ابني مثيرٌ للقلاقل !
سيموتون قريباً
حالما أرسل تقريري إلى الحزب المناضل.
و أنا ؟
بالطبعِ راحلْ.
بعدهم… أو قبلهم
لا بد أن يرحمني غيري بتقرير مماثلْ.
نحن شعبٌ متكافلْ !




شموخ


في بيتنا
جذع حنى أيامه
و ما انحنى.
فيه أنا !




مسألة مبدأ


قال لزوجه: اسكتي.
و قال لابنه: انكتم.
صوتكما يجعلني مشوش التفكير.
لا تنبسا بكلمةٍ
أريد أن أكتب عن
حرية التعبير !





عقوبة إبليس


طمأن إبليس خليلته:
لا تنزعجي يا باريس.
إن عذابي غير بئيس.
ماذا يفعل بي ربي في تلك الدار ؟
هل يدخلني ربي ناراً ؟
أنا من نار !
هل يبلسني ؟
أنا إبليس !
قالت: دع عنك التدليس
أعرف أن هراءك هذا للتنفيس.
هل يعجز ربك عن شيء ؟!
ماذا لو علمك الذوق،
و أعطاك براءة قديسْ
و حباك أرقّ أحاسيسْ
ثم دعاك بلا إنذارٍ…
أن تقرأ شعر أدونيس ؟!




حديث الحمام


حدّث الصياد أسراب الحمام
قال: عندي قفصٌ
أسلاكه ريش نعام
سقفه من ذهب
و الأرض شمعٌ و رخام.
فيه أرجوحة ضوء مذهلة
و زهورٌ بالندى مغتسلة.
فيه ماءٌ و طعامٌ و منام
فادخلي فيه و عيشي في سلام.
قالت الأسراب:
لكن به حرية معتقلة.
أيها الصياد شكراً…
تصبح الجنة ناراً حين تغدو مقفلة !
ثم طارت حرةً،
لكن أسراب الأنام
حينما حدثها بالسوء صياد النظام
دخلت في قفص الإذعان حتى الموت…
من أجل وسام !




تشخيص


- من هناك ؟
o لا تخف.. إني ملاك.
- إقترب حتى أرى…
o لا، لن تراني
بل أنا وحدي أراك.
- أيّ فخرٍ لك يا هذا بذاك ؟!
لست محتاجاً لأن تغدو ملاكاً
كي ترى من لا يراك.
عندنا مثلك آلاف سواك !
إن تكن منهم
فقد نلت مناك
أنا معتادٌ على خفق خطاك.
و أنا أسرع من يسقط سهواً في الشباك
و إذا كنت ملاكاً
فبحق الله قل لي
أيّ شيطان إلى أرض الشياطين هداك ؟!
لن تموت
لا… لن تموت أمتي
مهما إكتوت بالنار و الحديد.
لا… لن تموت أمتي
مهما إدعى المخدوع و البليد.
لا… لن تموت أمتي
كيف تموت ؟
من رأى من قبل هذا ميتاً
يموت من جديد ؟




درس في الإملاء


كتب الطالب:
( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي
و حزيناً لضياع القدس ).
صاح الأستاذ به: كلاّ…
إنك لم تستوعب درسي.
(إرفع) حاكمنا يا ولدي
و ضع الهمزة فوق (الكرسي).
هتف الطالب: هل تقصدني…
أم تقصد عنترة العبسي ؟!
أستوعبُ ماذا ؟!
و لماذا ؟!
دع غيري يستوعب هذا
و إتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي ؟!



اسير حب فلسطين 02-25-2006 06:14 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
وسائل النجاة


و قاذفات الغرب فوقي
و حصار الغرب حولي
و كلاب الغرب دوني.
ساعدوني
مالذي يمكن أن أفعل
كيلا يقتلوني ؟!
- أنبذ الإرهاب…
o ملعونٌ أبو الإرهاب..
( أخشى يا أخي أن يسمعوني! )
أي إرهاب ؟!
فما عندي سلاح غير أسناني
و منها جردوني !
- لم تزل تؤمن بالإسلام
o كلا…
فالنصارى نصّروني.
ثم لما اكتشفوا سر ختاني… هودوني !
و اليهود إختبروني
ثم لما اكتشفوا طيبة قلبي
جعلوا ديني ديوني.
أيّ إسلام ؟
أنا "نَصَرايهُوني"
- لا يزال إسمك "طه"…
o لا… لقد أصبحت "جوني" !
- لم تزل عيناك سوداوين…
o لا…بالعدسات الزرق أبدلت عيوني…
- ربما سحنتك السمراء
o كلا… صبغوني
- لنقل لحيتك الكثّة…
o كلا…
حلقوا لي الرأس
و اللحية و الشارب،
لا… بل نتفوا لي حاجب العين
و أهداب الجفون !
- عربيٌ أنت.
o No, don't be Silly, they
ترجموني !
- لم يزل فيك دم الأجداد !!
o ما ذنبي أنا ؟ هل بإختياري خلّفوني ؟
- دمهم فيك هو المطلوب، لا أنت…
فما شأنك في هذي الشؤون ؟
قف بعيداً عنهما…
o كيف، إذن، أضمن ألاّ يذبحوني ؟!
- إنتحر
أو مُتْ
أو استسلم لأنياب المنون !




لنبدأ


الفرد في بلادنا
مواطن.. أو سلطان.
ليس لدينا إنسان!




ثارات


قطفوا الزهرة..
قالت:
من ورائي برعم سوف يثور.
قطعوا البرعم..
قالت:
غيره ينبض في رحم الجذور.
قلعوا الجذر من التربة..
قالت:
إنني من أجل هذا اليوم
خبأت البذور.
كامن ثأري بأعماق الثرى
وغداً سوف يرى كل الورى
كيف تأتي صرخة الميلاد
من صمت القبور.
تبرد الشمس..
ولا تبرد ثارات الزهور!




الفتنة اللقيطة


إثنان لا سواكما، والأرض ملك لكما
لو سار كل منكما بخطوه الطويل
لما التقت خطاكما إلا خلال جيل.
فكيف ضاقت بكما فكنتما القاتل والقتيل؟
قابيل.. يا قابيل
لو لم يجئْ ذكركما في محكم التنزيل
لقلت: مستحيل!
من زرع الفتنة ما بينكما..
ولم تكن في الأرض إسرائيل؟!




خلود


قال الدليل في حذر:
إنظر.. وخذ منه العبر.
إنظر.. فهذا أسد
له ملامح البشر.
قد قُدَّ من أقسى حجر.
أضخم ألف مرة منك
وحبل صبره
أطول من حبل الدهر.
لكنه لم يُعتبر.
كان يدس أنفه في كل شيء
فانكسر.
هل أنت أقوى يا مطر؟!
**
كان (أبو الهول) أمامي
أثراً منتصبا.
سألت:
هل ظل لمن كسّر أنفه.. أثر؟!




كيف تأتينا النظافة؟


العِرافَة
جثة مشلولة تطوي المسافة
بين سجن وقرافة.
والحصافة
غفوة ما بين كأس ولفافة!
والصحافة
خرق ما بين أفخاذ الخلافة.
والرهافة
خلطة من أصدق الكذب
ومن أفضل أنواع السخافة.
والمذيعون.. خراف
والإذاعات.. خرافة.
وعقول المستنيرين
صناديق صرافة!
كيف تأتينا النظافة؟!
**
غضِب الله علينا
ودهتنا ألف آفة
منذ أبدلنا المراحيض لدينا
بوزارات الثقافة!




سيرة ذاتية


(1)
نملة بي تحتمي.
تحت نعلي ترتمي.
أمِنت..
منذ سنين
لم أحرك قدمي!
(2)
لست عبداً لسوى ربي..
وربي: حاكمي!
(3)
كي أسيغ الواقع المر
أحليه بشيء
من عصير العلقم!
(4)
منذ أن فرّ زفيري
معرباً عن ألمي
لم أذق طعم فمي!
(5)
أخذتني سِنة من يقظة..
في حلمي.
أهدر الوالي دمي!
(6)
جالس في مأتمي.
أتمنى أن أعزيني
وأخشى
أن يظنوا أنني لي أنتمي!
(7)
عربي أنا في الجوهر
لكنْ مظهري
يحمل شكل الآدمي!




شروط الإستيقاظ


- أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه.
عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه.
عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة.
عندما لا يستحي من لبس ثوب
الإستقامة
ويرى كل كنوز الأرض
لا تعدل في الميزان مثقال كرامة.
- سوف تستيقظ.. لكنْ
ما الذي يدعوك للنوم
إلى يوم القيامة؟!



اسير حب فلسطين 02-25-2006 06:14 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
بحث في معنى الأيدي


أيها الشعب
لماذا خلق الله يديك؟
ألكي تعمل؟
لا شغل لديك.
ألكي تأكل؟
لا قوت لديك.
ألكي تكتب؟
ممكنوع وصول الحرف
حتى لو مشى منك إليك!
أنت لا تعمل
إلا عاطلاً عنك..
ولا تأكل إلا شفتيك!
أنت لا تكتب بل تُكبت
من رأسك حتى أُخمصيك!
فلماذا خلق الله يديك؟
أتظن الله -جل الله-
قد سوّاهما..
حتى تسوي شاربيك؟
أو لتفلي عارضيك؟
حاش لله..
لقد سواهما كي تحمل الحكام
من أعلى الكراسي.. لأدنى قدميك!
ولكي تأكل من أكتافهم
ما أكلوا من كتفيك.
ولكي تكتب بالسوط على أجسادهم
ملحمة أكبر مما كبتوا في أصغريك.
هل عرفت الآن ما معناهما؟
إنهض، إذن.
إنهض، وكشر عنهما.
إنهض
ودع كُلك يغدو قبضتيك!
نهض النوم من النوم
على ضوضاء صمتي!
أيها الشعب وصوتي
لم يحرك شعرة في أذنيك.
أنا لا علة بي إلاكَ
لا لعنة لي إلاكَ
إنهض
لعنة الله عليك!




أجب عن أربعة أسئلة فقط


- ما هو رأيك في الماشين
من خلف جنازة (رابين)
- طلبوا الجر على عادتهم
ولقد ذهبوا،
ولقد عادوا..
مأجورين!
- ماذا سأقول لمسكين
يتمنى ميتة (رابين)؟
- قل: آمين!
- كيف أواسي المرزوئين
بوفاة أخيهم (رابين)؟
- إمزح معهم.
إمسح بالنكتة أدمعهم.
إرو لهم طرفة تشرين
دغدغهم بصلاح الدين.
ضع في الحَطَّةِ كل الحِطَّة
واستخرج أرنب حطين!
- هاهم يبكون لرابين
لِمَ لَمْ يبكوا لفلسطين؟!
- لفلسطين؟
ماذا تعني بفلسطين؟!




أسباب النزول


قال لنا أعمى العميان:
تسعة أعشار الإيمان
في طاعة أمر السلطان.
حتى لو صلى سكران
حتى لو ركب الغلمان
حتى لو أجرم أو خان
حتى لو باع الأوطان.
أنا حيران!
فإذا كانْ
فرعون حبيب الرحمن
والجنة في يد هامان
والإيمان من الشيطان
فلماذا نزل القرآن؟!
ألكي يهدينا مسواكا
نمحو فيه من الأذهان
بدعو معجون الأسنان؟
أم ليفصل (دشداشات)
تشبه أنصاف القمصان؟
ألذلك قد أُنزل؟ كلا..
ما أحسبه أنزل إلا
ليحرم شرب الدخان!




ديوان المسائل


إن كان الغرب هو الحامي
فلماذا نبتاع سلاحه؟
وإذا كان عدواً شرساً
فلماذا ندخله الساحة؟!
**
إن كان البترول رخيصاً
فلماذا نقعد في الظلمة؟
وإذا كان ثميناً جداً
فلماذا لا نجد اللقمة؟!
**
إن كان الحاكم مسؤولاً
فلماذا يرفض أن يسأل؟
وإذا كان سُمُوَّ إلهٍ
فلماذا يسمو للأسفل؟!
**
إن كان لدولتنا وزن
فلماذا تهزمها نمله؟
وإذا كانت عفطة عنـز
فلماذا ندعوها دولة؟
**
إن كان الثوري نظيفاً
فلماذا تتسخ الثورة؟
وإذا كان وسيلة بول
فلماذا نحترم العورة؟!
**
إن كان لدى الحكم شعور
فلماذا يخشى الأشعار؟
وإذا كان بلا إحساس
فلماذا نعنو لِحمار؟!
**
إن كان الليل له صبح
فلماذا تبقى الظلمات؟
وإذا كان يخلِّف ليلاً
فلماذا يمحو الكلمات؟!
**
إن كان الوضع طبيعياً
فلماذا نهوى التطبيع؟
وإذا كان رهين الفوضى
فلماذا نمشي كقطيع؟!
**
إن كان الحاكم مخصياً
فلماذا يغضبه قولي؟
وإذا كان شريفاً حرا
فلماذا لا يصبح مثلي؟
**
إن كان لأمريكا عِهر
فلماذا تلقى التبريكا؟
وإذا كان لديها شرف
فلماذا تدعى (أمريكا)؟!
**
إن كان الشيطان رجيماً
فلماذا نمنحه السلطة؟
وإذا كان ملاكاً برا
فلماذا تحرسه الشرطة؟
**
إن كنت بلا ذرة عقل
فلماذا أسأل عن هذا؟
وإذا كان برأسي عقل
فلماذا (إن كان.. لماذا)؟!




الرمضاء والنار


- ذلك المسعور ماض في إقتفائي..
صُن حيائي..
يا أخي أرجوك.. لا تقطع رجائي..
صُن حيائي..
- أنا يا سيدتي؟!
لكنني لص وسفاك دماء!
- فلتكن مهما تكن
ليس مهما
.. إن شرطياً ورائي!




إفتراء


- شعب أمريكا غبي
- كف عن هذا الهُراء.
لا تدع للحقد
أن يبلغ حد الإفتراء.
قل بهذا الشعب ما شئت
ولكن لا تقل عنه غبيا
أيقولون غبياً
للغباء؟!



اسير حب فلسطين 02-25-2006 06:15 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
ناقص الأوصاف


نزعم أننا بشر
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الأوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكنْ.. يظل بيننا وبينها اختلاف.
نحن بلا أردِية..
وهي طوال عمرها ترفل بالأصواف!
نحن بلا أحذية
وهي بكل موسم تستبدل الأظلاف!
وهي لقاء ذلها.. تثغو ولا تخاف.
ونحن حتى صمتنا من صوته يخاف!
وهي قُبيل ذبحها
تفوز بالأعلاف.
ونحن حتى جوعنا
يحيا على الكفاف!
**
هل نستحق، يا ترى، تسمية الخراف؟!




إلحاح


- ما تهمتي؟
- تهمتك العروبة
- قلت لكم ما تهمتي؟
- قلنا لك العروبة.
- يا ناس قولوا غيرها.
أسألكم عن تهمتي..
ليس عن العقوبة!


عباس


عباس وراء المتراس،
يقظ منتبه حساس،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه،
بلع السارق ضفة،
قلب عباس القرطاس،
ضرب الأخماس بأسداس،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس،
ومضى يصقل سيفه،
عبر اللص إليه، وحل ببيته،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه؛
صرخت زوجة عباس" :أبناؤك قتلى، عباس،
ضيفك راودني، عباس،
قم أنقذني يا عباس"،
عباس - اليقظ الحساس - منتبه لم يسمع شيئا،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته " :عباس، الضيف سيسرق نعجتنا"،
قلب عباس القرطاس، ضرب الأخماس بأسداس،
أرسل برقية تهديد،
فلمن تصقل سيفك يا عباس؟
(لوقت الشدة)
.إذن، اصقل سيفك يا عباس!!




أبا العوائد


قرأت في الجرائد
أن أبا العوائد
يبحث عن قريحة تنبح بالإيجار،
تخرج ألفي أسد من ثقب أنف الفار،
وتحصد الثلج من المواقد،
ضحكت من غبائه،
لكنني قبل اكتمال ضحكتي،
رأيت حول قصره قوافل التجار،
تنثر فوق نعله القصائد،
لا تعجبوا إذا أنا وقفت في اليسار،
وحدي، فرب واحد
تكثر عن يمينه قوافل،
ليست سوى أصفار.




الأبكم


أيها الناس اتقوا نار جهنم،
لا تسيئوا الظن بالوالي،
فسوء الظن في الشرع محرم،
أيها الناس أنا في كل أحوالي سعيد ومنعم،
ليس لي في الدرب سفاح، ولا في البيت مأتم،
ودمي غير مباح، وفمي غير مكمم،
فإذا لم أتكلم
لا تشيعوا أن للوالي يداً في حبس صوتي،
بل أنا يا ناس أبكم؛
.قلت ما أعلمه عن حالتي، والله أعلم!!




عبد الذات


بنينا من ضحايا أمسنا جسرا،
وقدمنا ضحايا يومنا نذرا،
لنلقى في غد نصرا،
ويممنا إلى المسرى،
وكدنا نبلغ المسرى،
ولكن قام عبد الذات يدعو قائلا: "صبرا"،
فألقينا بباب الصبر قتلانا،
وقلنا إنه أدرى،
وبعد الصبر ألفينا العدى قد حطموا الجسرا،
فقمنا نطلب الثأرا،
ولكن قام عبد الذات يدعو قائلا: "صبرا"،
فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى،
وآلافا من الجرحى،
وآلافا من الأسرى،
وهدّ الحمل رحم الصبر حتى لم يطق صبرا،
فأنجب صبرنا صبرا،
وعبد الذات لم يرجع لنا من أرضنا شبرا،
ولم يضمن لقتلانا بها قبرا،
ولم يلق العدا في البحر، بل ألقى دمانا وامتطى البحرا،
فسبحان الذي أسرى بعبد الذات من صبرا إلى مصرا،
.وما أسرى به للضفة الأخرى




حلم


وقفت ما بين يدي مفسر الأحلام،
قلت له: "يا سيدي رأيت في المنام،
أني أعيش كالبشر،
وأن من حولي بشر،
وأن صوتي بفمي، وفي يدي الطعام،
وأنني أمشي ولا يتبع من خلفي أثر"،
فصاح بي مرتعدا: "يا ولدي حرام،
لقد هزئت بالقدر،
يا ولدي، نم عندما تنام"؛
وقبل أن أتركه تسللت من أذني أصابع النظام،
واهتز رأسي وانفجر!


عائدون


هرم الناس وكانوا يرضعون،
عندما قال المغني عائدون،
يا فلسطين وما زال المغني يتغنى،
وملايين اللحون،
في فضاء الجرح تفنى،
واليتامى من يتامى يولدون،
يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون،
ساءهم ما يشهدون،
فمضوا يستنكرون،
ويخوضون النضالات على هز القناني
وعلى هز البطون،
عائدون،
ولقد عاد الأسى للمرة الألف،
فلا عدنا ولاهم يحزنون!




على باب الشعر


حين وقفت بباب الشعر،
فتش أحلامي الحراس،
أمروني أن أخلع رأسي،
وأريق بقايا الإحساس،
ثم دعوني أن أكتب شعرا للناس،
فخلعت نعالي بالباب وقلت خلعت الأخطر يا حراس،
هذا النعل يدوس ولكن هذا الرأس يداس!




اللاعبان


على رقعة تحتويها يدان،
تسير إلى الحرب تلك البيادق،
فيالق تتلو فيالق،
بلا دافع تشتبك،
تكر، تفر، وتعدوا المنايا على عدوها المرتبك،
وتهوي القلاع، ويعلو صهيل الحصان،
ويسقط رأس الوزير المنافق،
وفي آخر الأمر ينهار عرش الملك،
وبين الأسى والضحك،
يموت الشجاع بذنب الجبان،
وتطوي يدا اللاعبين المكان،
أقول لجدي: "لماذا تموت البيادق"؟
يقول: "لينجو المك"،
أقول: "لماذا إذن لا يموت الملك،
لحقن الدم المنسفك"؟
يقول: "إذا مات في البدء، لا يلعب اللاعبان!"




اسير حب فلسطين 02-25-2006 06:15 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
أمير المخبرين


تهت عن بيت صديقي، فسألت العابرين،
قيل لي امش يسارا، سترى خلفك بعض المخبرين،
حد لدى أولهم، سوف تلاقي مخبرا يعمل في نصب كمين،
اتجه للمخبر البادي، أمام المخبر الكامن،
واحسب سبعة، ثم توقف،
تجد البيت وراء المخبر الثامن في أقصى اليمين؛
سلم الله أمير المخبرين،
فلقد أتخم بالأمن بلاد المسلمين،
أيها الناس اطمئنوا، هذه أبوابكم محروسة في كل حين،
فادخلوها بسلام آمنين!




انتفاضة


خل الخطاب لمدفع هدار
واحرق طروس النثر والأشعار
وانهض فأصفاد الأسار لساكن
ومسرة التيسير للسيار
كم عازف عن جدول متوقف
ومتابع ميل السراب الجاري
لولا اصطراع الأرض ما قامت على
يم الدجن سوابح الأقمار
وقوافل الغيث الضحوك شحيحة
وكتائب الغيم الكظيم جواري
فاقطع وثاق الصمت واستبق الخطى
كالطارئات لحومة المضمار
أنت القوي فقد حملت عقيدة
أما سواك فحاملو أسفار
يتعلقون بهذه الدنيا وقد
طبعت على الإيراد والإصدار
دنيا وباعوا دونها العليا
فبئس المشتري، ولبئس بيع الشاري
ويؤملون بها الثبات فبئسما
قد أملوا في كوكب دوار
أنت القوي فقل لهم لن أنثني
عما نويت وشافعي إصراري
لن أنثني فإذا قتلت فإنني
حي لدى ربي مع الأبرار
وإذا سجنت فإنما تتطهر
الزنزانة السوداء في أفكاري
وذا نفيت عن الديار فأينما
يمضي البريء فثم وجه الباري
وإذا ابتغيتم رد صوتي بالذي
مارد عن قارون قرن النار
فكأنما تتصيدون ذبابة
في لجة محمومة التيار
إغرائكم قدر الغرير، وغيرتي
قدر بكف مقدر الأقدار
شتان بين ظلامكم ونهاري
شتان بين الدين والدينار.

أصنام البشر


يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر،
مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا،
وأنا ضعيف ليس لي أثر،
عار علي السمع والبصر،
وأنا بسيف الحرف أنتحر،
وأنا اللهيب وقادتي المطر،
فمتى سأستعر؟
لو أن أرباب الحمى حجر،
لحملت فأسا فوقها القدر،
هوجاء لا تبقي ولا تذر؛
لكنما أصنامنا بشر،
الغدر منهم خائف حذر،
والمكر يشكو الضعف إن مكروا؛
فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر،
والسلم مختصر،
ساق على ساق، وأقداح يعرش فوقها الخدر،
وموائد من حولها بقر،
ويكون مؤتمر؛
هزي إليك بجذع مؤتمر يساقط حولك الهذر،
عاش اللهيب ويسقط المطر!




عصر العصر والسحق


أكاد لشدة القهر،
أظن القهر في أوطاننا يشكو من القهر،
ولي عذري،
فإني أتقي خيري لكي أنجو من الشر،
فأخفي وجه إيماني بأقنعة من الكفر،
لأن الكفر في أوطاننا لا يورث الإعدام كالفكر،
فأنكر خالق الناس،
ليأمن خانق الناس،
ولا يرتاب في أمري،
وأحيي ميت إحساسي بأقداح من الخمر،
فألعن كل دساس، ووسواس، وخناس،
ولا أخشى على نحري من النحر،
لأن الذنب مغتفر وأنت بحالة السكر،
ومن حذري،
أمارس دائما حرية التعبير في سري،
وأخشى أن يبوح السر بالسر،
أشك بحر أنفاسي،
فلا أدنيه من ثغري،
أشك بصمت كراسي،
أشك بنقطة الحبر،
وكل مساحة بيضاء بين السطر والسطر،
ولست أعد مجنونا بعصر السحق والعصر،
إذا أصبحت في يوم أشك بأنني غيري،
وأني هارب مني،
وأني أقتفي أثري ولا أدري؛
إذا ما عدت الأعمار بالنعمى وباليسر،
فعمري ليس من عمري،
لأني شاعر حر،
وفي أوطاننا يمتد عمر الشاعر الحر،
إلى أقصاه: بين الرحم والقبر!




عزف على القانون


يشتمني ويدعي أن سكوتي معلن عن ضعفه،
يلطمني ويدعي أن فمي قام بلطم كفه،
يطعنني ويدعي أن دمي لوث حد سيفه،
فأخرج القانون من متحفه،
وأمسح الغبار عن جبينه،
أطلب بعض عطفه،
لكنه يهرب نحو قاتلي وينحني في صفه،
يقول حبري ودمي: "لا تندهش،
من يملك القانون في أوطاننا،هو الذي يملك حق عزفه!"




بيت وعشرون راية


أسرتنا بالغة الكرم،
تحت ثراها غنم حلوبة، وفوقه غنم،
تأكل من أثدائها وتشرب الألم،
لكي تفوز بالرضى من عمنا صنم،
أسرتنا فريدة القيم،
وجودها عدم،
جحورها قمم،
لا آتها نعم،
والكل فيها سادة لكنهم خدم،
أسرنا مؤمنة تطيل من ركوعها،
تطيل من سجودها،
وتطلب النصر على عدوها من هيئة الأمم،
أسرتنا واحدة تجمعها أصالة، ولهجة، ودم،
وبيتنا عشرون غرفة به،
لكن كل غرفة من فوقها علم،
يقول إن دخلت في غرفتنا فأنت متهم،
أسرتنا كبيرة، وليس من عافية أن يكبر الورم!




جاهلية


في زمان الجاهلية
كانت الأصنام من تمر،
وإن جاع العباد،
فلهم من جثة المعبود زاد؛
وبعصر المدنية،
صارت الأصنام تأتينا من الغرب
ولكن بثياب عربية،
تعبد الله على حرف، وتدعو للجهاد
وتسب الوثنية،
وإذا ما استفحلت، تأكل خيرات البلاد،
وتحلي بالعباد؛
رحم الله زمان الجاهلية!




فلسطينيه 02-25-2006 06:32 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
بسم الله
جزاك الله خيرا خيي اسير رووووووووووووووعة
يسلموووو

ran_g_t 02-27-2006 12:01 PM

مشاركة: لا فتات احمد مطر
 
الله يعطيك العافية اخي اسير حب فلسطين


الساعة الآن 07:19 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas