Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   الــوآحــة الـعــآمّــة (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   *~* رحلة غريبة معـ ها *~* (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=53078)

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-06-2007 07:46 PM

*~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
رحلةٌ غريبة ,, مع ها



"أهبُ سلامًا إلى ما كان و ابتعدُ بعيدًا علني أصل إلى مرسى" ... كانت تلك آخر كلمة قالتها لي حين ودعتني و غادرت البلاد ,, أعلم أنه ليس من حقي أن أكتب عنها في غيابها أمام الجميع ,, و أعلم أن الملام لا يفيد ,,, لكنها كانت و ستظل " روحًا سكنت أعماقي و يستحيل خروجها دون إيذائي "

جلستُ في غرفتي و سكبتُ لنفسي قدحًا من الشاي .. نظرت بعدها إلى مرآةٍ تنزوي عند ركنِ الغرفة وحيدة كما أنا وحيدة .. اعتمل في قلبي السكون و ساد صمتي على جو الكآبة التي رسمتها لبيتي

أقمتُ هناكـ لربما طويلًا ثم ما لبثتُ أن توجهتُ إلى غرفةِ شقيقتي الكبرى ,, " هل لي أن أتحدث معكـِ و أنت غائبةٌ عني أيضًا ؟؟ " كان طيفها يسكنُ الغرفة .. كان يستوطنُ ذاكرتي و يحتل جزءًا كبيرًا من عقلي الذي ما زال يذكرها ..

كانت شقيقتي قد غادرت إلى باريها و تلبست ثوب الفرحِ هناكـ .. أعلمُ أنني أشتاق إليها بحجمِ المأساة التي تواريها عيني .. و أعلمُ أن كبت ذلك الحزن في داخلي لن يزيدني إلًا موتًا .. فلن أحزن .. و لكن كيف .. كان هذا السؤال أل لا جواب له في فكرى و لكني صبرت و حادثت طيفها

قلت: كيف أنتِ غاليتي ؟؟
قال طيفها الشاحب: إليكـِ مشتاقةٌ جدًا و كيف هي أمنا ؟؟ هل لا زلت قوية كما عهدتها ؟
قلت: بالطبع
و ما لبثتُ أن قلت تلك الكلمة حتى فاضت عيني بالدمع و دخلت والدتي على صوت شهقتي و أخبرتني بأنها تراني كل يوم هكذا .. متى سأنتبهُ إلى حياتي .. فهي قد غادرت ..
قلتُ لها: عديني أنكـ معي للأبد
قالت: لا وعد بما لا أستطيع
قلت: كم أحبكـِ يا أمي ... لا فرقنا الله و رحمنا و رحم شقيقتي .. كم أفتقدها
قالت: آمين يا رب العالمين .. و الآن لنذهب من هنا و نغلق باب الحزنِ عن أعيننا .. فلقد شاهدت الكثير ..
قلت: حسنًا.. هيا بنا

و غادرنا الغرفة و أغلقنا الباب خلفنا كما اعتدنا منذ فترة أن نمر بذاك الباب و نطرقه فلا يجيبنا سوى انتحابُ النفسِ الحزينة و خوفها .. و نقول حينها .. " إنا لله و إنا إليه راجعون .. "


10:17م
2052007




دمعة عين

الحان الحرية 10-11-2007 10:03 AM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
اشكرك اختي دمعه العين
قصتك جميله جدا .....
و حزينه ايضا,..
تقبلي مروري,.,,,,
ارق التحايا

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-15-2007 11:39 AM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
ألحان الحرية

شكرا جزيلا لمرورك العطر
أتمنى لكِ كل الخير

سيتم ادراج المشهد التالي بعد لحظات

انتظروا

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-15-2007 11:43 AM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 


المشهد الثاني

ذهبتُ ذاتَ يومٍ أنا و والدتي إلى السوق , كنتُ أريد شراء بعض الحاجيات الخاصة بالجامعة ,, لا تسألوني عن باقي أخوتي ,, فليس لي !! فقط لدي والدتي ,, و والدي الذي لم أعرفه قط إلا في بعض الصور القديمة ..
توجهنا نحو محلٍ لشراءِ حقيبة يد لي و حين دخلنا ...
كانت تلك الفتاة تجلس على كرسي البائع , لم أكن أعلم بأنها باعوا المحل لأشخاص آخرين و بأن البائع الآن باتت فتاة ,, تبدو من أول وهلة في مثل عمري .. لست أدري و لكني أحببتها حين رأيتها .. توجهتُ نحوها و قلت : السلام عليكم
قالت: و عليكم السلام .. أهلا .. كيف لي أن أساعدكـ ؟
قلت: أريد أن أرى الحقائب التي لديكم .. أود شراء واحدة للجامعة ..
_ تفضلي من هنا
_شكرا لكـ , أمي تعالي معنا
و ذهبنا نحو الطابق العلوي , كان كل شيء قد تغير .. لم يعد المكان هو ذات المكان الذي اعتدتُ عليه و لم أعد أر نفس الأشخاص هناك .. و اشتريت حقيبة و عدنا للبيت و لكن .. لا أعلم ما الذي دفعني للذهاب إلى ذات المحل ثانية في اليوم التالي .. ربما توسمتُ فيها خيرًا و حينَ وصلت .. وجدتُ البابَ مغلقًا .. لم اعلم لماذا و لكني خمنت بأنها مريضة أو أن شيئًا ما قد حدث ..
توجهتُ نحو بيتي من جديد و لكني كنت أشعرُ بقلقٍ يعتريني .. أردتُ العودةَ بشدة لأراها .. تر لم لم تأتِ ؟ هل أصابها مكروه بحق ؟ أتمنى لها الخير ....
و مر اليوم بصعوبة و في اليوم التالي أصريت على الذهاب و فعلا .. غادرتُ المنزل و قلت لوالدتي بأني ذاهبة إلى ذاك المحل الذي ابتعنا منه الحقيبة .. استغربت والدتي و لكنها قالت .." وفقكـِ الله "
و حال عدت إلى المكان وجدتُ البابَ مفتوحًا .. دخلتُ و السعادة تغمرُ وجهي لأني شعرتُ بأني سوف أراها , و دخلت و ليتني لم أفعل .. سألت من بالداخل لأني لم أجدها : أين هي ؟؟
أجاب: من تقصدين ؟!
قلت: الفتاة التي تعمل هنا .. أين هي ؟؟
قال بحزن: آآه فهمت .. لقد توفتها المنية .. رحمها الله ..هل تعرفينها ؟
قلت: ماذا ؟؟ كيف ..؟؟؟!! أأأ ... أجل .. منذ زمن ليس بالبعيد .. رحمها الله .. شكرا لك
غادرت و الأسى يعتصرني .. أين ذهبت من وجدتها طيبة من نظرتها .. أيغادرني الجميع ..؟!! يا الله إنا لله و إنا إليه راجعون .. إنا لله و إنا إليه راجعون ..


12:12ص
2352007



دمعة عين

القلب الطيب 10-18-2007 08:42 AM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
قصة محزنة فعلا
مشكورة اختي على القصة
ربنا يوفقك

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-20-2007 05:16 PM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
أخي القلب الطيب

شكرا لمرورك العطر
الحزن لا يكفي اتساعه ليتسع قلب تلك الفتاة
دمت برضى
لربما بعد قيل يكون المشهد الثالث بين ايديكم

كن بخير

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-20-2007 05:19 PM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 


المشهد الثالث

" وجدتها وجدتها " صحتُ بأعلى صوتي , و لم أكن أعلم بأن هناكـ زوار في بيتنا يجلسون في صالون الضيافة ,, هرعت إلى والدتي و كان يبدو عليها القلق و الاستغراب و قالت : ما الذي وجدته؟
قلت: اممم انه أحد أسراري يا والدتي العزيزة ,, لا تشغلي بالك ..
قالت:أتعلمين أن لدينا بالخارج زوار ,, و أنهم آتين لخطبتك ؟؟
قلت: خطبة من ؟؟!!!! أنتِ تمزحين أمي ؟
قالت: لا و أريد منكـ أن تحسني التصرف و تخرجي ليروكِ الآن ..
قلت: حسنًا سأفعل ما تشائين لكن لن تجبريني إن لم أرغب .. صحيح ؟
قالت: بالطبع بنيتي .. هذا شأنكِ و ليس شأني

غادرت والدتي غرفتي , اسرعت بتبديل ثيابي و حين هممتُ بالخروج تهيأ لي أني سمعتُ صوت رجل .. عدتُ و وضعتُ حجابي و خرجتُ واثقةً من نفسي و قلت : السلام عليكم
تبخرت الكلمات بعدها .. لم أستطع الكلام و لم أكد أرفع عيني على الجمع أمامي حتى وجدتهم أهل ثائر .. ثائر زميلي في الجامعة الذي لطالما كان يبعث بأخته الصغيرة لتأخذ كراساتي الجامعية ليعوض بها ما فاته ...لم أصدق ما رأته عيناي و لم أعلم لم لم تخبرني أمي بأنه هنا ..
تر ما السبب في ارتباكي .. هل حقًا جاء ثائر ليخطبني أم أنني أحلم .. غريبٌ أمري .. و أعلمُ ذلك و لكن حقًا كنتُ أحبُ أن أراه بالرغم من عدم مشاركتنا الحديث يومًا ولا حتى في الجامعة .. مثال للأخلاقِ كان و سيظل ..

عمومًا عدتُ بعد لحظات الارتباك تلك إلى طبيعتي و جلست معهم و حينها قال لي ثائر: كيف حالكِ يا سارة ؟؟
قلت: الحمد لله .. و أنت كيف حالك ؟
قال: بخير .. جدًا سعيد
كنت بالفعل أشعر بالسعادة تنطق بين الحروف .. كنت أذوب في مقعدي و ما استطعتُ البقاء .. بعد دقائق بسيطة استأذنت و هممتُ بالانصراف متحججة بدراستي .. قال لي حينها : سأنتظرُ ردك بفارغ الصبر ... أستجعليني أنتظرُ كثيرًا ؟؟
تفجرت العروق في وجهي و أحمرت وجنتاي .. كنت أشعر بأني أكاد أموتُ خجلًا و لكني قلت على عجل: لا عن اذنكم

تركتهم و أتت والدتي خلفي .. أخبرتها بأني بحاجة لوقت للتفكير فهذا قرار مصيري يربطني بشخص لمدى حياتي .. كان علي التفكير و لستُ أعلم ماذا يحدثُ بعدها ...


11:00م
2452007

الحان الحرية 10-23-2007 04:51 PM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
اشكرك اختي على ادراج هذة المشاهد..
فعلا انها قصة محزنة ...
كادت دمعتي تسقط..
ارق التحايا

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-25-2007 11:32 AM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
اختي الحان الحرية

سعيدة بمرورك
الحزن يولد الحزن لذا لابد من تذوقه في بعض احيان

دمت بخير

قريبا يتم ادارج الجزء الرابع

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-25-2007 11:39 AM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
المشهد الرابع

قررتُ فيما بعد ... قرارًا لا عودةَ فيه .. لا بداية أخرى .. بالرغم من حبي له في أعماقي ,, لن أوافق عليه .. سأرفضه مهما كلفني الأمر ,, أنا لستُ إنسانًا بلا روح , و لكنني أخشى أن أصبح دونها إن امتد بي الأجل قليلًا ,, كنتُ كلما أحببتُ شخصيةً ما .. غادرتني إلى البعيد .. إلى المكان الوحيد الذي لا يمكنني أن ألحق بها إليه حتى يحين الأجل .. كنت من هذا الأمرِ أخشى .. أنني إن أحببتُ ثائر أكثر ,, قد يغادرني هو الآخر ,,, ففضلتُ البتعاد و الاكتفاء به شقيقًا قريبًا مني .. ترى هل ستتفهمني والدتي و تقنع بذلك .. بالطبع لا .. ماذا عساني أفعل ؟؟!!

جلستُ و الحيرةُ تضربُ مضربها في وجهي .. كان لوني شاحبًا .. و كنت كمن لم يكن .. كنتُ ميتًا في جسدِ حيٍ يرزق .. ماذا أفعل .. يا الله ساعدني ...

مضى ذاكـ اليوم و لم تسلني والدتي عن ردي .. و مضى الثاني ,, و الثالث .. و بعد لم تفعل .. ترى لم ؟؟ فكرتُ في الأمر و قلت سأخبرها لكن قبل ذلك سأدخل إلى البيتِ المغلق داخل بيتنا .. إلى غرفةِ شقيقتي ألـ تعلمون ... متوفاة !! قلت .. سأحادثها و أحادث طيفها علَّها تساعدني .. و دخلت ..

رأيتُ طيفها قلت حين وطأت قدمي الغرفة : السلام عليكم
رد الصوت بذات الشحوب الذي أعهده : و عليكم السلام .. مباركٌ لكِ أختي ,, كم أنا سعيدةٌ لأجلكـ
قلتُ باستغراب: سعيدة ؟؟ لم يا أختاه ؟؟
قالت: لأنكـ ستذهبين إلى بيتِ زوجكـ و ستجدين من يهتم بكـ كثيرًا فأنا أعلم بأن ثائر يحبكـ جدًا
قلت: لا لن أفعل .. أنا هنا بصدد هذا الأمر فعلًا لكن لن أتزوج ..
شعرتُ الدهشةَ في ملامح طيفها الذي كاد يختفي مع كلماتي تلكـ
أسرعتُ لأقول: ما بالكـِ يا أختي ؟؟ هل هناكـ شيء ما يزعجكـ ؟
قالت: أجل .. أنتِ .. لم لا ترغبين بالزواج منه .. أنت تعلمين أنه أكثر شخصٍ مناسب لكِ ؟؟
قلت: هذا هو السبب .. لأنني أعلم .. لو لم أعلم لربما كفاني الله هذا العذاب و العناء في التفكير ..
قالت: أنت غريبة .. أخبريني علي أساعدكـ !!
قلت: أنتِ تعلمين يا أختاه .. أنت رأيت كل ما مر بي و بكـ و بوالدتي .. لم يمر بحياتي شخصٌ ما إلا و غادرني .. أخشى ما أخشاه أن أحب ثائر فـ ..
لم أكمل ما بدأت فقد كان لساني متحجرًا عاجزًا عن النطق بتلك الكلمة في حق ثائر ..
قالت شقيقتي: سأقول لكِ أمرًا واحدًا .. قال الله في كتابه العزيز " قل لن يصيبنا إلا ما كتبَ اللهُ لنا " صدق الله العظيم .. هذا هو ما لديّ و لا اعتراض على أي حكمٍ من عنده جل و علا ..
قلت: ماذا أفعل إذن ..!!
قالت: اقبلي به .. و توكلي على الباري هو أفضل من نتوكل عليه ..
قلت: حسنًا .. سأفعل ذلكـ .. سأغادر الآن لأخبر والدتي .. أراكـِ قريبًا
_ وفقكِ اللهُ صغيرتي سارة

خرجتُ من الغرفة و أنا سعيدة ,, أخبرتُ والدتي و قلت لها بأن تعلم أهل ثائر بأنني موافقة عليه ..
بعد قليل أمسكت والدتي بسماعة الهاتف و أخبرت والدة ثائر بالأمر ففرحت جدًا .. و أغلقت أمي الهاتف على أساس أن تحديد موعد الخطبة سيكون عما قريب بإذن الله ..

طغت على عيني السعادة .. بكيت .. و بكت والدتي .. و سمعتُ صوتَ طيفها يبكي لأجلي .. و لكن ما اكتملت الفرحة .. و ما بقيت دمعةُ فرحٍ بل قلبت للنقيض .. رن جرس الهاتف فأجابت والدتي .. و ما كادت تسمع الخبر حتى صعقت .. أغلقت السماعة و بدلت ثيابها و قالت.. إن ثائر في المشفى .. لقد تعرض لحادث و حاله خطرة .. فزعتُ كثيرًا .. كثيرًا .. و أحسستُ بخوفي يتملكني ماذا أفعل الآن .. أرأيتم ..
قالت والدتي : أتريدين الذهاب معي ؟؟
قلت: أجل بالتأكيد .. هيا بنا ..
و خرجنا باتجاه المستشفى و نحن لا نعلم .. كيف هو .. و لا ماذا يحل بنا بعد ذلك ...


8:05م
2552007

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-28-2007 08:14 PM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 


المشهد الخامس ( و الأخير ) :

أخذت نفسي و والدتي إلى المستشفى .. سارعت إلى حيثُ موظف الاستقبال , سألته عن مكان ثائر و في أى قسم و أي غرفة ,, ركضت حال قال لي أنا و معي والدتي تتبعني و تكاد عيوني تطفر دمًا من شدة الخوف .. و أخيرًا وصلت .. كانت والدة ثائر و شقيقته سوسن في الخارج .. عند باب الغرفة .. سألت بسرعة : كيف هو .. كيف ثائر أخبراني ؟؟!!
قالت والدته بقلق : لا نعلم حتى الآن .. ننتظرُ خروج الطبيب .. و نتمنى من الله خير ..
قلت و أنا أكاد أهذي : لم كل هذا يحدث لي .. ماذا جنيتُ بحق اللهِ أخبروني ..
خررتُ إلى الأرض أبكي .. و عيناي لا تطأ شيئًا سوى الأرض .. عبثًا حاولت رفعَ رأسي و لكنه كان يسقط مني عنوة .. شعرتُ نفسي أتمزق خوفًا عليه .. لم أكن أعلم أنه يعني لي الكثير و أنني أحبه بهذه القوة ..
كان علينا الانتظار .. و كانت ساعاتٌ تمر .. ولا أحد يخرج ..
لم تكن ساعات بل دقائق .. شعرتها كساعات لا تنتهي .. و بعد مرور كيان الصدمة على نفسي .. و شعوري المرار و الخوف الذي ينتهكني .. رأيتُ شخصًا ما يخرج من الغرفة .. أسرعت إليه .. لم أدر كيف جاءتني الجرأة و القوة لأنتفض نفسي من على الأرض و أركض نحوه
قلتُ له : هل لكـ أن تخبرني كيف هو ؟ أرجوكـ ؟
قال بهدوء: هو بخير .. حمدًا للهِ على سلامته .. لا تقلقوا .. هو فقط بحاجة لبعضٍ من الراحة و سيكون بخير ..
قلت: و لكنكـ أطلت البقاء بالداخل .. هل هناكـ خطبٌ ما ؟؟
قال: لم أطل البقاء .. أنتِ تشعرين ذلكـ بنيتي .. بالمناسبة .. هل أنتِ سارة ؟!
قلت: كيف عرفت اسمي ؟
قال: أخبرنيه ثائر و هو في غيبته .. لم يخرج من ثغره سوى اسمكـ ..
_ أحقًا ذلك .. هل لي أن أراه الآن ..
_ أجل .. لكن لا تجعليه يتحدث كثيرًا ..
_ لا تقلق .. لن أفعل

هرعت داخل الغرفة , و وجدته ممدًا على السرير .. كانت عيناه شبه مفتوحة و ما إن رآني حتى فاضت عيني بالدمع .. كنتُ سعيدة .. لم يضيعني ربي .. و لم يحدث له ذاكـ المكروه .. قلتُ لثائر قبل أن ينطق بشيء: حماكـ الله .. حمدا لله على سلامتكـ
أجاب بصوت هادئ : سلمكـ الله و حماكـ لي يا سارة ..

مضت الأيام و توالت علينا ,, و شفي ثائر تمامًا .. تحدد موعد الزفاف و كان أروع يومٍ في حياتي .. لم أكذب حين قلت .. حماكـ الله لي .. فأنت كل حياتي

" أعلمُ أنها رحلة تكللت بالموت منذ البداية , أتمنى أنها بنهايتها هذه تعجبكم و تسعدكم و لو قليلًا "


9:39م
2652007


دمتم بكل الخير ,,
دمعة عين

الحان الحرية 10-28-2007 08:52 PM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
نـــــهايــة رائعة و ســـعيدة لقـــصة مؤثرة
اسلوبكِ في الكتابة رائع ....
سعدت جدا بقرآأتي لهذة القصة ....
سلمت يداكِ اختي
دمتِ بود

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-28-2007 09:44 PM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
ألحان الحرية
شكرا لطيب مرورك هنا عزيزتي

اتمناكِ بخير دوما

ضوء الشمس 10-29-2007 02:01 PM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
قصة حلوة بس حزينة

![ دمعـــة عيـــن ]! 10-30-2007 10:48 AM

رد: *~* رحلة غريبة معـ ها *~*
 
شكرا لمرورك ضوء الشمس
دمتِ بخير


الساعة الآن 05:51 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas