![]() |
دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
|
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
أشكركي أختي نور اليقين على هذا الموضوع المفيد والهادف
بصفتي فتاه فسوف أتحدث عن هذه المرحله بالنسبه للمراهقات ماذا تريد المراهقه ؟؟؟ مالذي تحتاجه المراهقه؟؟؟ حب وعطف وحنان ورعايه... لا صريخ ومراقبة وضغط... لا أوامر مصطنعه.. تحتاج المراهقة ان تفرغ عاطفتها.. وعلى الاهل المساعدة بطريقة غير مباشره... أسلوب خاطئ أن يعاملوها بقسوة كأنها ارتكتب جريمة بدخولها هذه المرحله.. هي مرحلة انتقال من طفولة الى شبه نضج.. مرحلةُ اكتسابِ المعلومات وتكوين الشخصيه الحقيقيه للمُراهِقه.. لا ضير في أن يصادق الأخ أخته المراهقه.. لا ضير في أن تصادق الأم ابنتها المراهقه.. لا ضير في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقه.. وبأسلوب مريح.. أسلوب سلس.. أقصد بحب واهتمام.. وبالتفاهم.. إن شعرت الفتاةُ المراهقة بأنها تحتَ الأنظار ومراقبةِ الأهل الشديدة والغير سليمه.. يؤدي ذلك إلى الإكتئاب والأرق.. البعض من المراهقات إذا أحسسن بالقلقِ,يشغلن أنفسهن بأشياء تضرهن .. والبعض الآخر يجدن أن النوم هو المفر الوحيد من الضجيج والمعامله الخاطئة لهن.. أما إن شعرتِ الفتاة انها محل ثقة,فلن تخون الثقة مهما حصل.. ولا أقصدُ الثقةَ العمياء..ثقةٌ بِحدود.. ثقةً تُشعِرُ الفتاةَ أنها تستطيعُ أن تعتمِدَ على نفسها.. الفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة.. فتبدأ بالاهتمام بالأزياء ومستحضرات التجميل والمناسبات.. وهنا يأتي دور الأهل.. لايجب أن يوبخ الأب ابنته لوضع المساحيق.. ولا يجب على الأخ كذلك.. ولا داعي إلى التعليقاتِ السخيفه التي تفقدها ثقتها بنفسها.. ولا يجب على الأم أن تختار لها ثيابها,لها الحق بأن تبدي برأييها في ثوبٍ ما..إن كانَ ضيقاً أو يُعطي انطباعاً سيء,فترشدها.. وأيضاً تودَ الفتاةُ المُراهِقه أن تشعُرَ بِإنها كبيرةٌ كفايه.. وهذا حين تُريدُ أن تزور إحدى صديقاتها.. تودُ أن تذهبَ وحدها دون مُرافقة إمها..لا لِشيءٍ سيءٍ إطلاقاً..إنما لِتشعُر فقط بِأنها فتاةٌ يُعتمدُ عليها..وهذا في حال ان أهلها على معرفةٍ بِأهالي صديقاتها..وعلى ثقةٍ بأنهم لن يضرون ابنتهم بأي شكلٍ مِن الأشكال.. فهي ليست بِطفلةٍ صغيرةٍ تحتاجُ إلى اهتمام والدتها الزائد.. بِهذه ِالطريقة تشعر المراهقة بالثقة التي لن تخونها مهما حصل.. ,أستطيع أن أؤكد أن الفتاة المراهقه إن وضعت حتى في قفص أو صندوق وبه سلاسل من فولاذ...ستفعل ماتريد أن تفعله مهما يكن ولن يستطع أحد منعها.. وإن حدث شيء سيء,يكون اللوم على الأهل لأنهم لم يحسنوا التعامل معها.. لذا.. يامن لديكم أخواتٌ مراهقات.. يامن لديكم فتياتٌ مراهقات.. إحرصوا عليهن,وصادقوهن دوماً.. ولا تشعروهن بالضغط.. فالضغط يولد الإنفجار..! وتظل مرحلةُ المراهقة أجمل مرحله للفتاة. تحياتي : العمر ماشي |
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
اقتباس:
ههههههههههه اقتباس:
هي حقا مرحلة حساسة في حياة الانسان .. تستحق المتابعة والعناية.. اقتباس:
بالك شو بكون شعوري واخوتي مبحلقين بفيديو تافة وملوش معنى .. والمشكلة لما اقلهم غيرو او اطفو التلفزيون .. زي كأنك بطخي عليهم او بتضربيهم بسكين. اقتباس:
اقلك خيتي.. انا بعتبر "المراهق" بشكل عام عبارة عن معجونة لينة بيقدر اهله يسكله ويعمله ويربيه زي ما بدو.. اما بدلعو وحبيبي وعيني وروحي وسياره ورحلات ومسخرة , وبالاخر الشب بيطلع مش قد مش قد مسؤولية. او بيعطيه من كل بستان زهره ومن كل بحر قطره , ومع شوية قسوة وشدة .. بيقدر يطلع زلمة عقد حالة "وين ما ترميه بيطلع واقف" زي ما بيحكو اهل نابلس..^^ وهاد رأيي .. كل الود. |
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
اولا من اخترع كلمة مراهقة ؟ المرحلة هذه هي مرحلة انتقالية
من الطفولة الى الرشد و الوعي ... نحن الذين واكبنا مراحل نمو ابنائنا ... منذ الولادة ... و كل يوم كان يمر عليهم كنا نعلمهم شيء جديد لماذا نقف عند هذه المرحلة و نقول اننا عاجزون ... و اذا سالت احد الاباء يقول لك ... ( ما بمون عليه او عليها ) بالعامية لماذا ؟ ماذا زرعت في اولادك؟ اين عنصر الطاعة ؟.... هل انت قدوة لابناءك؟... عناصر كثيرة يجب ان تتوفر .... اسئلة كثيرة تطرح ... كتب كثيرة تطرح في الاسواق .... و لكن هل نحن بحاجة الى هذه الكتب لتعلمنا كيف نتعامل مع ابنائنا ؟ هذا موضوع مهم ... و الحديث يطول فيه ... يسلمو نور ...منورة |
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
موضوع اكتير مهم
بس انا بلاقي فترة المراهقه عند الولد غير عن البنت الاهل بيعانو مع الشب اكتر من البنت |
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
انا بشوف انو مرحلة المراهقة مرحلة حساسة
في حياة المراهق سواء كان شب او بنت:wacko: بس لازم الاهل يعرفوا كيف يتعاملوا مع هااي المرحلة:showoff: يعني الدلع الزيادة عن اللزوم غلت:b: وكمان الشدة غلت:b: لازم يكون في حل وست:showoff: غير هيك رح يكون التعامل مع المراهق سعب:icon6: :b: لأنو المراهق بدو حدا يستوعبوا:icon5: بدوا حدا يفهمو:icon9: مش حدا يئسى عليه:wacko: او ما يعاملوا منيح:icon5: وعلى التلعة والنزلة يعملوا لخمة:icon28: بس بسراحة اغلب الاهالي بدهم الشي كن فيكن:icon28: و ما بيراعوا هااي المرحلة الحساسة:icon8: بس شو بدنا نحكي:icon9: بالاول وبالاخر هما الي رح يحسدوا نتائج تربايتهم سواء سلبي او ايجابي:showoff: والله يهدي الجميع يسلموووووووو نور اليقين على مودوعك الحلووو:s (43): سلامووو |
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
اقتباس:
|
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
اقتباس:
انا دايما هيك بحكي ولا سو رايك يا فراسه؟؟؟ |
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
اكيد موجودة بعلم النفس.....والي بصير بالمراهقة انو عقل المراهق ما بكون مكتمل النمو ولكن في هالزمن ابدع ابنائنا اكيد في تطبيقه...وهاد بانو ينسبو كل اخطائهم ودلعهم الزايد وقلة تربايتهم لمرحلة المراهقة ويبررو اغلاطهم بانهم مراهقين....وهاد هوة الخطا.... واقع المراهق ...عايش في زمن بتكتر فيه وسائل الفلتان ... وانشغال الاهالي للاسف عنه...وبالتالي (قلة ترباية) نريد من المراهق ....ان يحاول ان يتعلم ان يراقب نفسه بنفسة.... وترك قناعة عنده بان يترك الخطا لانه خطا .......مش لانو في عقاب بنتظره يسلموو حبيبتي نور :s (43): |
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
حياة سن المراهقة تكون مرتبطة باشياة كثيرة سواءا مع البنت او الشاب
ا لمراهق شعورة يختلف عن النضاحج الذي تم هذة المرحلة يبقي شعورة يعني حياتة نتكون مشتتة وتفكيرة غير سليم فلذلك نري ونسمع اشياء كثيرة تحدث من الشاب او البنت في سن المراهقة وطبعا اهمال الاهل بطريقة الي الابن ينعكس عنة اشياء سيئة هذا فضلا ايضا عدم متابعتهم الاهل لهم دور كبير في سلوك الابن في مرحلة المراهقة يجب الاهتام الزائد في الابن وحثة باستمرار للتربية الصحيحية السليمة لحين التاكد من سلوكة نور اليقين ... اشكرك كثير علي طرح هذا الموضوع الرائع تقبلي ودي مع خالص تحياتي لك |
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
تعد المراهقة من اخطر المراحل التي يمر بها الانسان ضمن اطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الانساني الرشيد، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالانسان من الطفولة الى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)، ولما يتعرض الانسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية......
والمدة الزمنية التي تسمى (مراهقة) تختلف من مجتمع الى اخر، ففي بعض المجتمعات تكون قصيرة، وفي بعضها الاخر تكون طويلة........ ان المراهقة تختلف من فرد إلى اخر، ومن بيئة جغرافية الى اخرى، ومن سلالة الى اخرى، كذلك تختلف باختلاف الانماط الحضارية التي يتربى في وسطها المراهق، فهي في المجتمع البدائي تختلف عنها في المجتمع المتحضر، وكذلك تختلف في مجتمع المدينة عنها في المجتمع الريفي، كما تختلف من المجتمع المتزمت الذي يفرض كثيرا من القيود والاغلال على نشاط المراهق، عنها في المجتمع الحر الذي يتيح للمراهق فرص العمل والنشاط، وفرص اشباع الحاجات والدوافع المختلفة.... كذلك فان مرحلة المراهقة ليست مستقلة بذاتها استقلالا تاما، وانما هي تتأثر بما مر به الطفل من خبرات في المرحلة السابقة، والنمو عملية مستمرة ومتصلة... مشاكل المراهقة في المجتمعات الغربية اكثر بكثير من نظيرتها في المجتمعات العربية والاسلامية ويجب على الاهل استثمار هذه المرحلة ايجابيا، وذلك بتوظيف وتوجيه طاقات المراهق لصالحه شخصيا، ولصالح اهله، وبلده، والمجتمع ككل. وهذا لن يتأتى دون منح المراهق الدعم العاطفي، والحرية ضمن ضوابط الدين والمجتمع، والثقة، وتنمية تفكيره الابداعي، وتشجيعه على القراءة والاطلاع، وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة، وتدريبه على مواجهة التحديات وتحمل المسؤوليات، واستثمار وقت فراغه بما يعود عليه بالنفع.... ولعل قدوتنا في ذلك هم الصحابة رضوان الله عليهم، فمن يطلع على سيرهم يشعر بعظمة اخلاقهم، وهيبة مواقفهم، وحسن صنيعهم، حتى في هذه المرحلة التي تعد من اصعب المراحل التي يمر بها الانسان اخلاقيا وعضويا وتربويا ايضا.... فبحكم صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم خير قائد وخير قدوة وخير مرب، واحتكامهم الى المنهج الاسلامي القويم الذي يوجه الانسان للصواب دوما، ويعني بجميع الامور التي تخصه وتوجه غرائزه توجيهاسليما.. تخرج منهم خير الخلق بعد الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، فكان منهم من حفظ القران الكريم عن ظهر قلب في اولى سنوات العمر، وكان منهم الذين نبغوا في علوم القران والسنة والفقه والكثير من العلوم الانسانية الاخرى، وكان منهم الدعاة الذين فتحوا القلوب واسروا العقول كسيدنا مصعب بن عمير الذي انتدبه رسول الله صلى الله عليه وسلم داعية الى المدينة ولم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، وكان منهم الفتيان الذين قادوا الجيوش وخاضوا المعارك وهم بين يدي سن الحلم، كسيدنا اسامة بن زيد رضي الله عنهم جميعا وما ذاك الا لترعرعهم تحت ظل الاسلام وتخرجهم من المدرسة المحمدية الجليلة..... مشكورة اختي ..موضوع بغاية الاهمية .. |
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
اقتباس:
|
رد: دعوة للحوار: المراهقة بين الواقع و المأمول..
اول شي هي مرحله من حياة الانسان بتكون حساسه جدا ومتل
ما قالوا من قبل انه الدلع الزايد غلط لانه ببساطه هو الي بخرب الانسان وبهي المرحله ازا كان الدلع زايد خلص راحت عليه الولد او حتى البنت لانه الاهل بيعتقدوا انه بما انها هي المرحله حساسه فلازم يعملوا لابنهم/ بنتهم كل الي بده يا بدون ما يسالوا عن شي وازا غلط رح يقولوا مراهق لانهم كمان بيعتبروا انه الشدة عليه بتضيعه قال لانه بيكون متقلب في طبيعته وبده يفرض شخصيته لدرجه انه الاب بيمحي حاله كليا كرمال ابنه. اما المراهقه فهي بالاصل تغير فيسيلوجي في الجسم وبسبب هاد التغير بيسير الشخص لا يستطيع السيطرة على مشاعرة فيمكن ازا كانت بنت والام ما وقفت جنبها او حتى حد يكون عارف بهي الامور ممكن انها اضيع بسبب كلمه تجربه او هي صديقتي فلانه، وهاد بده توجيه كبير من الاهل والتوجيه مو معناته دلع بالعكس هو شده وانه الاهل يمشوا كلمتهم على ابنهم مو ابنهم يمشي كلمته عليهم والامتله الي انت قلتيها بعصر الرسول كان الي عمره 15 سنه هلا بعادل الي عمره 30 سنه تقريبا بعقله وافكاره، والناس فعلا بتقول الله يجيرنا لما يسير ابنا/ بنتنا مراهق لانه بتحسي انه بيسير ببيتهم شي من الطوارئ او الام تقعد تشكي وتقول والله ما انا عارفه شو بدي اعمل بنتي مراهقه ومو مسيطرة عليها، وهون الغلط لما تسير الام مو مسيطرة على بنتها او حتى على ابنها. بس بنفس الوقت ممكن الاهل ما يحسوا بابنهم/ بنتهم بهي الفترة وتكون ولا كانها مرت حتى وهاد بيعتمد على الاهل والاولاد. ورح احكيلكم عن بنت تعرفت عليها اصغر مني وهي بهي الفتره، كانت بنت غريبه ما مر علي متلها لانه كل اشي غلط كانت تعمله وحاولت اصلح منها بس عبث ولما اكلمها عن الشي الي هي بتسمى حب وطبعا كل ما كانت تشوف واحد تقول انا بحب هاد وكانت تحب واحد وصحابه الاربعه وما حد يسال كيف بس هيك صار وطبعا كانت الحجه انه المرهق بحب يجرب كل شي حتى لو كان حرام مو بس غلط ولهلا وبعدين ما ممكن تقدر تقنع الي متلها بافكارك او الاشياء الي صح والاشياء الغلط بس بدنا نضل وراهمميرسي نور على موضوعك الحلو |
| الساعة الآن 12:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas