![]() |
|
دفتر الشعراء..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني اعضاء منتدى شباب فلسطين الكرام تحية عطرة انسجها اليكم عبر ذكرى الاصيل ومع كل غروب شمس 00واشراقها اخواني : الا يستحق منا شعراء الممالك والازمنة وقفة ابداع لهم 00واحتراما لما نسجوه لنا وما تركوه لاقلامنا 00وهمساتنا من تفاني واخلاص في كلماتهم التي طالما لجأنا اليها 00 وكنا نبكي لها وبها ونضحك لاجلها ومعها لماذا اذا لا نتوج اعمالهم 00 وتكون لنا مشرقه دائما وخصوصا 00شعراء الام امي00 ام الملايين فــلســــطـيــــــــــن00 من خلال صفحتي هذه 00 ادعو كل من يهتم بالشعر 00والابداع ويحمل في قلبه تقديرا لشعرائنا 00 ان يتوجع اعمالهم في هذه الصفحات ساتركها خاصة لهم ومن يريد ان ينهل لنا من ابداعهم فها هي هذه الوريقات000 انسجوا عليها 00ما نسجه امراء الشعر قبل سنين00 00 لنحيي ذكراهم ابد الازمان00 (اذا كان هناك نقد للقصائد00او اي تعليق عليها او معلومات متوفرة حول اي شاعر وعصره ومدارسه الشعرية فبارك الله فيكم ) سأبدأ انا بقصيده لشاعرنا الفلسطيني ابــراهيــــــم طوقان الشاعر والمعلم 00 قصيدة الشاعر والمعلم (شوقي) يقول – وما درى بمصيبتي – "قــم للمعلــم وفــّه التبجيــلا" اقعد, فديتك، هـل يكـون مبجـلاً مـن كان للنشء الصغــار خليلاً..@_@! ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولـه: كاد المعلــم ان يكـون رسـولا..! لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـة لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـولاً حسب المعلم غمَّــة وكآبـــة مـرآى (الدفاتر) بكـرة وأصيــلا مئة على مئة اذا هـي صلِّحــت وجـد العمـى نحو العــيون سبيلا ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجـى وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيــلا لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة مثلاً، واتخـذ "الكتــاب" دليــلا مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــه او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيــلا وأغوص في الشعر القديم فأنتقـي ما لـيس ملتبســاً ولا مبــذولاً وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـى وذويـه من اهل القرون الأولــى فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّــه رفَـعَ المضـاف اليه والمفعـولا!!. لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صحية ووقعـت مـا بين " البنـوك" قتيلاً يــا مـن يريد الانتحار وجدته انَّ المعلـم لا يعيــش طويــلاً! احترامي |
رد: دفتر الشعراء00
شكرا لك اختي احزان ،، رائعه بحق انتي
وبما انك بدأت بالشاعر ابراهيم ،، انا سأتطرق لأخته فدوى بقصيدة بعنوان لن أبكي على أبوابِ يافا يا أحِبائي وفي فوضى حُطامِ الدُّورِ ، بين الرَّدْمِ والشَّوْكِ وقفْتُ وقلتُ للعينين : يا عينين قِفا نبكِ على أطلالِ مَنْ رحلوا وفاتوها تُنادي مَنْ بناها الدارْ وتَنعى مَنْ بناها الدارْ وأنَّ القلبُ مُنسحقاً وقال القلبُ : (ما فَعَلَتْ بِكِ الأيامُ يا دارُ ؟ وأينَ القاطنونَ هُنا ؟ وهلْ جاءَتْكِ بعدَ النأي ، هل جاءَتْكِ أخبارُ ؟ هُنا كانوا ، هُنا حلموا هُنا رَسموا مشاريعَ الغدِ الآتي فأينَ الحُلْمُ والآتي ؟ وأيْنَ هُمُو ؟ وأيْنَ هُمُو ؟ ولمْ ينطِقُ حُطامُ الدارْ ولمْ ينطِقْ هُناك سوى غيابِهِمُو وصمْت الصَّمْت والهِجرانْ وكان هُناكَ جمعُ البومِ والأشباحِ غريبَ الوجهِ واليدِ واللسانِ ، وكان يُحوِّمُ في حواشيها يمدُّ أُصُولَه فيها وكانَ الآمِرَ الناهي وكانَ ... وكانْ ... وغُصَّ القلبُ بالأحزان |
رد: دفتر الشعراء00
بسم الله الرحمن الرحيم
بطاقة هويه سجِّل! أنا عربي ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ وأطفالي ثمانيةٌ وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! فهلْ تغضبْ؟ سجِّلْ! أنا عربي وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ وأطفالي ثمانيةٌ أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، والأثوابَ والدفترْ من الصخرِ ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ ولا أصغرْ أمامَ بلاطِ أعتابكْ فهل تغضب؟ سجل! أنا عربي أنا إسمٌ بلا لقبِ صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها يعيشُ بفورةِ الغضبِ جذوري... قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ وقبلَ تفتّحِ الحقبِ وقبلَ السّروِ والزيتونِ .. وقبلَ ترعرعِ العشبِ أبي.. من أسرةِ المحراثِ لا من سادةٍ نجبِ وجدّي كانَ فلاحاً بلا حسبٍ.. ولا نسبِ! يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ وبيتي كوخُ ناطورٍ منَ الأعوادِ والقصبِ فهل ترضيكَ منزلتي؟ أنا إسمٌ بلا لقبِ! سجل! أنا عربي ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ ولونُ العينِ.. بنيٌّ وميزاتي: على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه وكفّي صلبةٌ كالصخرِ تخمشُ من يلامسَها وعنواني: أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ شوارعُها بلا أسماء وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ فهل تغضبْ؟ سجِّل أنا عربي سلبتَ كرومَ أجدادي وأرضاً كنتُ أفلحُها أنا وجميعُ أولادي ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي سوى هذي الصخورِ.. فهل ستأخذُها حكومتكمْ.. كما قيلا؟!! إذن! سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى أنا لا أكرهُ الناسَ ولا أسطو على أحدٍ ولكنّي.. إذا ما جعتُ آكلُ لحمَ مغتصبي حذارِ.. حذارِ.. من جوعي ومن غضبي!! اسم الشاعر : محمود سليم حسين درويش البلد : فلسطين (من اكناف عكا ) حصل شاعرنا المبدع على جائزة اللوتس00وابن سينا00ولينين ودرع الثورة الفلسطينية 00وجوائز اخرى مع اوسمة الشرف العالي اشهرالدواويين : عصافير بلا اجنحة حبيبتي تنهض من نومها عاشق من فلسطين مؤلفاته : شيء عن الوطن يوميات الحزن العادي وداعا ايتها الحرب وداعا ايها السلم في وصف حالتنا الرسائل احترامي لمرورك اخي محمود00 تقديري لشعراء فلسطين (ابراهيم طوقان00فدوى طوقان00محمود درويش 00) احترامي لكم |
رد: دفتر الشعراء00
كان ذئبٌ يتغدى
إسم الشاعر : أحمد شوقي كــــان ذئــــبٌ iiيـتــغــدى فجرتْ في الزّوْر عَظمـه ألزمـتـهُ الـصـومَ iiحـتــى فَجعَتْ في الروح جسْمَهْ فـأَتــى الثـعـلَـبُ iiيـبـكــي ويُــعــزِّي فــيــه iiأُمَّـــــه قــال : يـــا أمَّ iiصـديـقـي بـــيَ مـمــا بـــكِ عــمَّــهْ فاصبـري صبـراً جمـيـلاً إنْ صـبـرَ الأمِّ رحـمـهْ ii! فأجابتْ : يـا ابـنَ أختـي كـلُّ مـا قـد قلـتَ iiحكـمـهْ مـا بـيَ الغالـي ، iiولـكـن قولُهُـم: مــاتَ iiبِعظْـمَـه! لـيْــتــه مــثـــلَ أَخـــيـــه مـاتَ محسـوداً iiبتُخْمَـه! |
رد: دفتر الشعراء00
ياسمين :
للشاعر الاماراتي : طارق المحياس وهي عبارة عن قصة واقعية 00 ليش قلبج يابعد عمري حزين ..... والله مب لايق عليج هذا الزعل ياحلاتج يوم انتي تضحكين ....... افتحي قلبج وقولي وش حصل من تجرا من قطف هل الياسمين .. من حرمه الزين قبل مايكتمل من كسر قلبه وشعوره بكلمتين .. ويدري قلبه للعتب مايحتمل من هو ارخص قيمت الغالي الثمين .... ويدري انه في عيوني له محل من يقول الحب-الورد-مايقطر حنين .... ومن يقول انه وسط قلبي ذبل يالله قومي يالله لا تتكاسلين ......... خلي حلمي وياج يوصل لي زحل يالله قومي يالله لا تتشاورين ......... خلي حبنا يكون للعالم مثل قالت اصبر قلت انتي تامرين ........... وطالعتني بعين يملاها الوجل ولا إرادياً ذرفت دمعتين ......... وقالت ان الزين عمره مايكتمل قلت قولي ترى سرج دفين ..... مابقول للحد لو مهما حصل بس دخيلج ماابي هدمع يبين...... مب عشان شي بس والله ماحتمل طالعتني وقلت لها شطالعين ..... مافي داعي للعواطف والخجل هذا مب وقته في وجهي تسرحين ..... جاوبي احساس قلبي الي سال قالت الشده بعد فتره تلين ........... والفرح يقبل اذا باقي امل والشقا لازم في يوم انه يهين ........ والصعب يجيه وقت ويكون سهل قلت لها قوليلي ولا تلمحين ........ مااحب اسمع كلاماً به جدل قولي شالموضوع اذا انج تسمحين ... وخلي الخوف الي فيني يرتحل قالت اهلي ساوموني بدرهمين .......... وقررو انهم يزوجوني بعجل جايخطبني شخص قدي مرتين ........... وجابو الماذون والعقد كتمل وافقو لنهم بماله طامعين .............. وبتجاره والمراكز والفلل ليش لادام انه الرابحين .......... يمكن انهم يطلعون بكم محل قالت الحقني الحقني ومدلي هليدين ........... ضاع فكري وطار من راسي العقل من لي غيرك اشتكيله يالضنين ........... عطني رايك عطني لو ذرت امل صرت انا وياك ضمن التايهن ............ والحزن في دربنا تو استهل ليش يادنيا في وجهي تعبسين ........... حضي المايل متى بس بيعتدل قالت اتكلم ولو بس جملتين ............ لاتتم ساكت ترى وردي ذبل قولي اي شي قول ولو كلمتين .......... ونتا بس الي لامره امتثل صدمتي كانت معاها صدمتين ........ صدمتي كانت في هل مره دبل كنت بسالها شرايج تملجين ......... دام خذنا الدبله والحب كتمل مانطقت بشي ونا ميت حزين ........ والدمع من فوق وجناتي همل قمت اشاهق مابي نوحي يبين ......... جني خيل باعلا صرخاته صهل قمنا نطالع بعضنا عينن بعين ......... متكلمنا الين اليل حل قالت انطق لا تقول انزين انزين ....... ونا ساكت والفرح عني رحل كنت اضن احنا لبعضنا مكملين ....... مادريت الحظ عاند بالفعل كنت انا وحدي في عالمها سجين ....... وكنت اقول الحظ اخيراً اعتدل قلت هلا اذكر كلامج الين الحين ........ يام تقوليلي انت احسن رجل صحت فجا وقتلها تتذكرين ......... يام كنا نخطط لشهر العسل قلت عشاني قومي ولا تزعلين ........ ورضي بالواقع لدام انه حصل اسمج بيبقا وسط قلبي دفين ............ والقمر لازم في يوم انه يكتمل والله بفرح دام انتي بتفرحين .......... يالله خلينا بعرسج نحتفل وصفعتني كف على الخد والجبين ....... وقالت انتا قاعد تكلم طفل قلت لها وصوتي بنبراته حزين ............ اوعديني هالزعل اخر زعل لأن قلبج ينعرف يوم انتي تزعلين ...... والله مب لايق عليج هذا الزعل ومهما ناديتج ابد لا تجاوبين ............ قصة الحب انتهت مات البطل افترقنا بعد كل هاذي السنين ......... وللأسف حبنا في هالمره فشل انتها مشوار احلى عاشقين ............... كلن بدربه ولا كن ما وصل كل واحد ينسى مع مر السنين ........ لاكن الذكره امرها مب سهل لين اخر يوم في قلبي تسكنين ........ وصورتج تبقا مثل بدر اكتمل في بعض الاوقات اقعد مستكين ....... بس افكر الين يذبحني الملل. ****بالفعل قطفو زهور الياسمين ........... قطفو الزهره قبل ماتكتمل**** |
رد: دفتر الشعراء00
عابرون في كلام عابر
شعر محمود درويش ايها المارون في الكلمات العابرة احملوا أسمائكم وانصرفوا وأسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و أنصرفوا وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة و خذوا ما شئتم من صور،كي تعرفوا انكم لن تعرفوا كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء ايها المارون بين الكلمات العابرة منكم السيف - ومنا دمنا منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا منكم دبابة اخرى- ومنا حجر منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر وعلينا ما عليكم من سماء وهواء فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا وعلينا ،نحن، ان نحرس ورد الشهداء و علينا ،نحن، ان نحيا كما نحن نشاء ايها المارون بين الكلمات العابرة كالغبار المر مروا اينما شئتم ولكن لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة خلنا في ارضنا ما نعمل و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى اجسادنا و لنا ما ليس يرضيكم هنا حجر.. او خجل فخذوا الماضي،اذا شئتم الىسوق التحف و اعيدوا الهيكل العظمي للهدهد، ان شئتم على صحن خزف لناما ليس يرضيكم ،لنا المستقبل ولنا في ارضنا ما نعمل ايها المارون بين الكلمات العابره كدسوا اوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا واعيدوا عقرب الوقت الى شرعية العجل المقدس !او الى توقيت موسيقىمسدس فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف و شعبا ينزف وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة ايها المارون بين الكلمات العابرة آن ان تنصرفوا وتقيموا اينما شئتم ولكن لا تقيموا يننا آن ان تنصرفوا ولتموتوا اينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا فلنا في ارضنا مانعمل ولنا الماضي هنا ولنا صوت الحياة الاول ولنا الحاضر،والحاضر ، والمستقبل ولنا الدنيا هنا...و الاخرة فاخرجوا من ارضنا من برنا ..من بحرنا من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا من كل شيء،واخرجوا من ذكريات الذاكرة ايها المارون بين الكلمات العابرة!.. |
رد: دفتر الشعراء00
قصيدة المساء ,, لخليل مطران ,, المقطع الأول : داء ألـــــــــم فيـــــــــــه شفــــائي من صـــــــــبوتي فتضاعفت برحــــــــــائي يا للضـــــــــعيفين استبدا بي وما في الـــــظلم مثل تحــــــــــــكم الضعــــــفاء قلب أذابـــــته الصبـــابة والجوى وغلالــــــــــــــــــة رثــــــــــــــة من الأدواء والروح بيــــــنهما نســـــــيم تنهد في حالي التصــــــويب و الصعــــــــــــــداء والعقــــل كالمصباح يغشى نوره كــــــــــــــدري ويضعفه نضوب دمائـــــــي المقطع الثاني : إني أقـــــمت على التعلة بالمنى في غربة قـــــــــــــــالو تكـــــــــــــون دوائي إن يشف هذا الجسم طيب هوائها أيــــــــلطف النـــــــــــــــيران طيب هــــــواء عبث طوافـــــــي في البلاد وعلة فـي عـــــــــــلة مــــــــــــــنفاي لاســــــتشفاء متـــــفرد بصــــــــــبابتي, متفرد بكــــــــــــــــــآبتي , متفــــــــــــــرد بعنـــائي المقطع الثالث : شاك الى البحر اضطراب خواطري فيجـــــــــــــيبني برياحـــــــــــه الهوجاء ثاو على صخر أصـــــــــم وليت لي قلــــــــــــبا كهــــــــذي الصخرة الصماء ينتابها موج كموج مكـــــــــــــارهي ويفــــــــــــتها كالسقم في أعضـــــــــائي والبحر خفاق الجوانـــــــــــب ضائق كمدا كصدري ساعة الإمســــــــــــــــــاء تغـــشى البرية كـــــــــــــدرة وكأنها صــــــــــــــــــعدت الى عيني من أحشائي والأفق معتكر قريح جفــــــــــــــــنه يغضي على الغمرات والأقـــــــــــــــــــذاء يا للغروب وما به من عـــــــــــــبرة لــــلمستهام وعبرة للرائــــــــــــــــــــــــــي أوليس نزعا للنهار وصرعــــــــــة للشـــــــــــــــــــــــــمس بين مآتم الأضواء أوليس طـــــــــــــمسا لليقين ومبعثا للشك بين غلائل الظـــــــــــــــــــــــــــلماء ؟ أوليس محو للوجــــــــود الى مدى وإبـــادة لمعـــــــــــــــــــــــــــــالم الأشياء ؟ حتى يكون النور تجديدا لــــــــــها ويكون شبــــــــــــــــه البعث عود ذكـــــــــاء المقطع الرابع : ولقد ذكرتــــــــــــك والنهار مودع والقلــــــــــــــــــــــــــــب بين مهابة ورجاء وخواطري تبدو تجاة نواظــــــــري كلمى كداميـــــــــــــــــــــــة السحاب إزائي والدمع من جفني يسيل مشعشعـــــا بسنى الشعــــــــــــــــــــاع الغارب المترائي والشمس في شـــــــفق يسيل نظاره فوق العقــــــــــــــــــــــيق على درى سوداء مرت خلال غمامتين تحــــــــــــدرا وتقطرت كالدمعـــــــــــــــــــــــة الحـــمراء فكأن آخر دمعــــــــــــــــة للكون قد مزجت بآخر أدمعـــــي لرثــــــــــــــــــــائي وكأنني آنست يومــــــــــــــي زائلا فـــــــــــــــــــــرأيت في المرآة كيف مسائي معاني الكلمات : • صبوتي : مرحلة الفتوة , وبرحائي : الشدة والأذى الشر . • الصبابة : الشوق والولع الشديد , والجوى : تطاول المرض , وغلالة : شعار يلبس تحت الثوب أو تحت الذراع والجمع غلائل . • الكدر: الغم . • التعلة: التلهي بشيء عن شيء . • الريح الهوجاء : سريعة الهبوب . • ثاو : مقيم , والصماء : الصلبة الملساء . • ينتابها : يصيبها مرارا وتكرارا , ويفتها : يحطمها وينهيها . • كمدا : الحزن والغم الشديد . • معتكر :مظلم ومغبر , وقريح : جريح , ويغضي : يطبق جفنه , والغمرات : الشدائد , والأقذاء: جمع قذى : وهو ما يقع في العين فيؤلمها . • المستهام : شديد الحب , وعبرة بفتح العين دمعة , وبكسرها فائدة وعبرة ودرس في الحياة . • نزعا : موتا ونهاية , وصرعة : الصرعة الطرح على الأرض. • عود ذكاء : الذكاء اسم علم للشمس , والمقصود رجوع الشمس بعد الغياب . • كلمى : جريحة , ودامية السحاب : السحابة الحمراء. • مشعشعا : ممزوجا , السنى : الضوء , الغارب المترائي : الذي يميل للغروب ولايزال بعضه يتراءى ويظهر . • النظار : الذهب , العقيق : خرز أحمر , والذري : السحب المرتفعة كالجبال السوداء . • غمامتين : سحابتين , وتقطرت : سالت قطرات . • آنست : أبصرت . التعريف بالشاعر : هو خليل عبدة يوسف مطران ولد في بعلبك "بلبنان " عام 1871 م , وتعلم بالمدرسة البطريكية ببيروت , وسكن مصر , فتولى تحرير جريدة "الأهرام " بضع سنين , ثم أنشاء " المجلة المصرية " وبعدها جريدة "الجوانب المصرية " . وترجم كتبا عدة , ولقب بشاعر القطرين "لبنان ومصر" , وكان يشبة الأخطل بين حافظ وشوقي , وهو شاعر عميق المعاني , من كبار الكتاب , وله اشتغال بالتاريخ والترجمة , وقد شبهه المنفلوطي بابن الرومي , وكان غزير العلم بالأدبين العربي والفرنسي , رقيق الطبع , له ديوان شعر مطبوع في أربعة أجزاء , توفي بالقاهرة عام 1949 م . تأثر الشاعر بعدة عوامل داخلية وخارجية تظهر في اتجاهات الشاعر الشعرية ,,, العوامل الخارجية : عاش في بيئة محبة للشعر وللأدب , فأستاذة إبراهيم اليازجي , المعروف بحسن اللغة وإطلاعه على الثقافات العالمية في باريس وأمريكا ومصر , وإتقانه للغة الإنجليزية والتركية والفرنسية والإنجليزية , فتأثر مطران بالتيارات الفكرية و العالمية , ناهيك بأن عملة في الترجمة اكسبه ثقافة عالمية واسعة . عايش مطران مدرستين معروفتين وتأثر بهما : المدرسة البرناسية التي تعتني باللغة من منطلق مبداء الفن للفن , والمدرسة الرومانسية التي تعتمد الوجدان و والميل الى الطبيعة والتعلق بها بغلاف حزين كئيب كما هو واضح في القصيدة "المساء " العوامل الداخلية : تأثر بعوامل نفسية وحياتية , إذ نشأ منذ صغرة محبا للجمال والطبيعة , كارها الظلم , والتسلط , والقهر , متميزا بحس مرهف وتفكير رصين وحب للحرية وولوع بالعلم والثقافة , كل هذا دفع الشاعر الى الأتجاة نحو التجديد في الشعر . مناسبة القصيدة : في عام 1902 م مرض خليل مطران , وانتقل من القاهرة الى الإسكندرية للاصطياف والاستشفاء , ظانا أن هذا يشفيه من علة أصابته , ومرض آلمه , ولمن شجونه تضاعفت , فأخذ يبث شكواه في هذه القصيدة الرائعة وهو جالس ينظر الى البحر وغروب الشمس , مقارنا حالته بحالة المساء في أسلوب شعري تميز بقوة العاطفة وصدق الوجدان . |
رد: دفتر الشعراء00
أدع للحكام
ادع للحكام بالصبر علينا.. يا مواطن.. واشكر الله الذي ألهمهم موهبة القمع.. وإعداد الكمائن. قل: إلهي أعطهم مليون عين.. أعطهم ألف ذراع.. أعطهم موهبة أكبر.. في ملء الزنازين وتفريغ الخزائن. رب ساعدهم علينا.. فهم اثنان وعشرون شريفًا مخلصًا حرًا.. وإنا يا إلهي.. مئتا مليون خائن. أحمد مطر |
رد: دفتر الشعراء00
بين يدي القدس
يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ، وليس لي أسلحة وليس لي ميدان ، كل الذي أملكه لسان ، والنطق يا سيدتي أسعاره باهظة ، والموت بالمجان ، سيدتي أحرجتني، فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران ، أقول نصف كلمة ، ولعنة الله على وسوسة الشيطان ، جاءت إليك لجنة، تبيض لجنتين ، تفقسان بعد جولتين عن ثمان ، وبالرفاء و ا لبنين تكثر اللجان ، ويسحق الصبر على أعصابه ، ويرتدي قميصه عثمان ، سيدتي ، حي على اللجان ، حي على اللجان ! أحمد مطر |
رد: دفتر الشعراء00
أكثر من معركة
في أكثر من معركةٍ دامية الأرجاءْ أشهر هذي الكلمات الحمراء أشهرها.. سيفاً من نارِ في صفِّ الإخوة.. في صفِّ الأعداء في أكثر من درب وعْرِ تمضي شامخةً.. أشعاري و أخافُ.. أخاف من الغدرِ من سكين يُغمد في ظهري لكني، يا أغلى صاحب يا طيّبُ.. يا بيتَ الشعرِ رغم الشكّ.. و رغم الأحزانِ أسمعُ.. أسمعُ.. وقع خطى الفجرِ! رغم الشكّ.. و رغم الأحزانِ لن أعدم إيماني في أنّ الشمس ستشرقُ.. شمس الإنسانِ ناشرةً ألوية النصرِ ناشرةً ما تحمل من شوقٍ و أمانِ كلماتي الحمراء.. كلماتي.. الخضـراء ! |
رد: دفتر الشعراء00
نزار قباني قصيدة التحدّيات أتحدّى.. من إلى عينيكِ، يا سيّدتي، قد سبقوني يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ وعقودَ الياسمينِ.. أتحدّى كلَّ من عاشترتِهمْ من مجانينَ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ أن يحبّوكِ بأسلوبي، وطيشي، وجنوني.. أتحدّى.. كتبَ العشقِ ومخطوطاتهِ منذُ آلافِ القرونِ.. أن ترَيْ فيها كتاباً واحداً فيهِ، يا سيّدتي، ما ذكروني أتحدّاكِ أنا.. أنْ تجدي وطناً مثلَ فمي.. وسريراً دافئاً.. مثلَ عيوني أتحدّاهُم جميعاً.. أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً كمكاتيبِ غرامي.. أو يجيؤوكِ –على كثرتهم- بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي.. أتحداكِ أنا أن تذكُري رجلاً من بينِ من أحببتهم أفرغَ الصيفَ بعينيكِ.. وفيروزَ البحورْ أتحدّى.. مفرداتِ الحبِّ في شتّى العصورْ والكتاباتِ على جدرانِ صيدونَ وصورْ فاقرأي أقدمَ أوراقَ الهوى.. تجديني دائماً بينَ السطورْ إنني أسكنُ في الحبّ.. فما من قبلةٍ.. أُخذتْ.. أو أُعطيتْ ليسَ لي فيها حلولٌ أو حضورْ... أتحدّى أشجعَ الفرسانِ.. يا سيّدتي وبواريدَ القبيلهْ.. أتحدّى من أحبُّوكِ ومن أحببتِهمْ منذُ ميلادكِ.. حتّى صرتِ كالنخلِ العراقيِّ.. طويلهْ أتحدّاهم جميعاً.. أن يكونوا قطرةً صُغرى ببحري.. أو يكونوا أطفأوا أعمارَهمْ مثلما أطفأتُ في عينيكِ عُمري.. أتحدّاكِ أنا.. أن تجدي عاشقاً مثلي.. وعصراً ذهبياً.. مثلَ عصري فارحلي، حيثُ تريدينَ.. ارحلي.. واضحكي، وابكي، وجوعي، فأنا أعرفُ أنْ لنْ تجدي موطناً فيهِ تنامينَ كصدري.. |
رد: دفتر الشعراء00
قصيدة القدس
نزار قباني بكيت.. حتى انتهت الدموع صليت.. حتى ذابت الشموع ركعت.. حتى ملّني الركوع سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع يا قُدسُ، يا مدينة تفوح أنبياء يا أقصر الدروبِ بين الأرضِ والسماء يا قدسُ، يا منارةَ الشرائع يا طفلةً جميلةً محروقةَ الأصابع حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ البتول يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرسول حزينةٌ حجارةُ الشوارع حزينةٌ مآذنُ الجوامع يا قُدس، يا جميلةً تلتفُّ بالسواد من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟ صبيحةَ الآحاد.. من يحملُ الألعابَ للأولاد؟ في ليلةِ الميلاد.. يا قدسُ، يا مدينةَ الأحزان يا دمعةً كبيرةً تجولُ في الأجفان من يوقفُ العدوان؟ عليكِ، يا لؤلؤةَ الأديان من يغسل الدماءَ عن حجارةِ الجدران؟ من ينقذُ الإنجيل؟ من ينقذُ القرآن؟ من ينقذُ المسيحَ ممن قتلوا المسيح؟ من ينقذُ الإنسان؟ يا قدسُ.. يا مدينتي يا قدسُ.. يا حبيبتي غداً.. غداً.. سيزهر الليمون وتفرحُ السنابلُ الخضراءُ والزيتون وتضحكُ العيون.. وترجعُ الحمائمُ المهاجرة.. إلى السقوفِ الطاهره ويرجعُ الأطفالُ يلعبون ويلتقي الآباءُ والبنون على رباك الزاهرة.. يا بلدي.. يا بلد السلام والزيتون |
رد: دفتر الشعراء00
|
رد: دفتر الشعراء00
مرسي الك اختي احزان علي الموضوع القيم تقبلي احترامي وتقديري
ليس في بالي ايت قصيده فاعذريني علي كتاب هذا البيت مما يخطر في بالي اليكم يا من سكنتم قلبي دون طرق او استذان ابعثلكم تحيتا عطره فحفظوها في قلوبكم فاني احببتكم ولا استطيع علي فراقكم فارجو منكم مسامحتي علي ما اقترفت ولاتذركوني وتجعلوني في بالكم تحيتي الكم جميعا |
رد: دفتر الشعراء00
|
رد: دفتر الشعراء00
المتنبي
عَــذْلُ العَـواذِلِ حَـولَ قَلبـي التائِـهِ وهَــوَى الأَحِبَّـةِ منـهُ فـي سـودائِهِ يَشــكُو المَــلامُ إلـى اللـوائِم حَـرَّهُ ويَصُــدّ حِـينَ يَلُمـنَ عـن بُرَحائِـهِ وبُمهجــتي يـا عـاذلي المَلِـكُ الـذي أَسـخَطت أعـذَلَ منـكَ فـي إِرضائِـهِ إِن كــانَ قــد مَلَـك القُلـوب فإِنّـه مَلــكَ الزَّمــانَ بأَرضــهِ وسـمائِهِ الشَّـمس مـن حُسَّـادِه والنَصـرُ مـن قُرَنائِــهِ والسَــيفُ مــن أَســمائِهِ أيــن الثَلاثــةُ مـن ثَـلاثِ خِلالِـهِ مــن حُســنهِ وإِبائِــهِ ومَضائِــهِ مَضَــتِ الدُّهـورُ ومـا أَتَيـنَ بِمِثلِـهِ ولَقَــد أَتـى فعَجَـزنَ عـن نُظَرائِـهِ |
رد: دفتر الشعراء00
الشاعر امحد شوقي
وطني *** وطني أحرام على بلابله الدوح حلال على الطير من كل جنس كل دار أحق بالأهل إلا في الخبيث من المذاهب رجس.... وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه بالخلد نفسي شهد الله لم يغب عن جفوني شخصه ساعة ولم يخل حسي... الشاعر ابن الرومية (( العصر العباسي)) ولي وطن آليت ألا أبيعه ... والا ارى غيري له الدهر مالكا عمرت به شرخ الشباب منعما .... بصحبة قوم أصبحوا في ظلالكا وحبب أوطان الرجال اليهم ...مآرب قضاها الشباب هنالكا اذا ذكروا اوطانهم ذكرتهم ... عهود الصبا فيها فحنوا لذلك .. (( الله اكبر الله اكبر )) |
رد: دفتر الشعراء00
قال السماء كئيبة وتجهما قال السماء كئيبة وتجهما قلت ابتسم يكفي التجهم في السماء قال الليالي جرعتني علقما قلت ابتسم ولئن جرعت العلقما أتراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما يا صاح لا خطر على شفتيك أن تتلثما والوجه أن يتحطما فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى متلاطم وكذا نحب الأنجما قال البشاشة ليس تسعد كائنا يأتي إلى الدنيا ويذهب مرغما قلت ابتسم ما دام بينك والردى شبر فإنك بعد لن تتبسما ايليا ابو ماضي |
رد: دفتر الشعراء00
هل تخافون من العفاريّت ؟؟..
هل شاهدها أحدُكم يوماً ما ؟! اممممم .. طيب .. هل تحبون معرفة ماذا حدث لربيع وهو طفل حين ظهر له العفريت ( سبدلا ) حسناً .. من أرادّ أن يُغادر فليفعل الآن .. أما من يحب الإثارة وتستهويه المعرفة ، فليبقى ويقرأ بتركيز شديد ما سيأتي على لسان ربيع .. تذكروا دوماً .. بتركيز شديد ... إن فعلتم ستسمعون صوته وهو يقول : - لا أدري بالضبط ما هي حكاية ( منتصف الليل ) هذه ..؟؟؟ منذ أن كنت طفلاً و أنا أحسب ألف حساب لهذه العبارة المقيتة .. فبالإضافة إلى خوفي الموروث من العتمة حين تنطفئ الأنوار و لا يبقى أمام عينيّ إلا خيالات مخيفة لأشباح هائمة لا عمل لها إلا بث الرعب في قلوب بني البشر ..فإن كل ذراري العفاريت التي كانت تهدّدني بها الستّ الوالدة تظهر في منتصف الليل و خاصة سيء الذكر العفريت ( سبدَلا ) الذي كان يشقّ الحائط و ( يتدلى ) فور أن تنتهي الدقّة الثانية عشر من منتصف الليل فيحوم في غرف النوم باحثاً عن طفلٍ مستيقظ يأخذه إلى الأرض السابعة حيث يتحول هذا الطفل المشاغب الذي لا ينام باكراً إلى جرذٍ أو صرصارٍ بغيض .. و بالطبع فإن هذه الحكاية كانت تجبرني على النوم منذ الساعة السابعة مساءً فلست ممن يهوون على الإطلاق أن يصبحوا جرذاناً أو صراصير تقضي حياتها في المجاري و البلاليع و تنتهي ( مفعوصة ) تحت وطأة شبشب قذر .. لكني أحياناً – و الحق يقال – كنت أبقى مستيقظاً مستمتعاً حتى الثمالة بأحلام يقظتي البديعة التي كانت تجعلني فارس الفرسان و حكيم الزمان و فلتة العصر و الأوان .. و كانت كل الفتيات الجميلات – كلهن كن جميلات جداً بالمناسبة - يذبن في غرامي و يتصارعن لنيل حظوتي و التقرب من مقامي , و بالتأكيد فإن أي شخصٍ بهذه المواصفات لا يجوز له أن يخاف من العفاريت و الأشباح حتى لو كان ( سبدلاّ ) بجلالة قدره و هكذا في إحدى نوبات الغرور و بسوء تقدير فظيع و دون أي مبالاة بالعواقب فقد قرّرت أن أتحدّى هذا الشرير الذي يجبرني أن ألتحق بفراشي كل مساء منذ مغيب الشمس مفوتاً عليّ آلاف الفرص الممتعة في قضاء سهرة هنية مع الكبار الذين – لسبب أجهله تماماً – لا يطلع لهم حتى لو تجاوزوا في سهراتهم الموعد الرسمي المحدد لانشقاق الحائط و تدلّي سبدلا .. و رغم محاولاتي الأولى الفاشلة في أن أبقى مستيقظاً إلى هذا الوقت المتأخر الذي كنت أحسبه دهراً طويلاً من العتمة التي لا معنى لها و لا ضرورة – اعتزمت أن أسأل الله عزّ و جلّ عن فائدة الليل و لماذا لم يخلق اليوم نهاراً دائماً خالياً من العفاريت و الأشباح و الذي منه ..؟؟ - إلا أني في نهاية الأمر و بالكثير من الحيل التي لا داعي لذكرها الآن وفقت في أن أبقى مستلقياً في سريري مستيقظاً غارقاً حتى أذنيّ في معاركي المتواصلة مع الأشرار و الغيلان و الوحوش المفترسة و مستمتعاً حتى الثمالة بنظرات الإعجاب و آهات الغرام التي تزفرها كل الحسناوات اللاتي أخلصهن من محنتهنّ .. و في خضم تلك المعمعة المثيرة طرقت أذنيّ دقات الساعة الغليظة ... تسمّرت في مكاني متجمداً و بهمس مرتعش أخذت أعدها دقّة دقّة .. عشرة .. أحد عشر .. إثنا عشر .. يا إلهي .. هذا هو الوقت المعلوم .. تأملت الحائط الممتد أمامي مشفقاً مما سيحدث حين يبدأ بالتشقّق مفسحاً المجال لظهور العفريت سبدلا الذي سيتدلى خلال لحظات و لن تأخذه في المستيقظين لومة لائم , و لأن شجاعتي الافتراضية لم تبلغ – للأسف – الحد الذي يسمح لي بتأمل سحنة هذا الجني الغريب أو بمناقشته لبحث هذه السادية الملحة لديه التي تدعوه لإزعاج الأولاد المستيقظين و التلذذ بتحويلهم إلى أمساخ شائهة , فقد آثرت السلامة و اكتفيت من الغنيمة بالاندساس تحت اللحاف الغليظ مرتجفاً مغمضاً عينيّ مردداً بلهاثٍ مرعوب كل الأدعية التي تعلمتها آنفاًً لطرد الأرواح الشريرة و العفاريت المرعبة و الأشباح المخيفة .. ثمة جلبة قريبة و وقع خطى يقترب بإيقاعٍ رتيب .. يا رب الكون.. يا ملائكة السماوات .. إنه هنا .. أتى سبدلا.. لم يكن الأمر مجرد لحظة رعب تداهمنا أحياناً حين تقع أمامنا الأشياء من تلقاء نفسها فترتعش لها قلوبنا بوجل قبل أن نكتشف أن الطاولة المتقلقلة قد فقدت إحدى مساميرها, و لم يكن يشبه ذلك الفزع المثير الذي ينتابنا عندما نسمع صوتاً غريباً مختبئاً في ظلمة القبو المهجور قبل أن نتنهد بارتياح و نحن نراقب القطة المعابثة و هي تتسلى بمطاردة ذيلها الطويل .. لا .. كان شيئاً آخر تماماً .. رعبٌ صاف نقي خال من أي شائبة تعلم فيه أنك أعزل حتى أسنانك و مكشوفٌ حتى عظامك و عار حتى عورتك أمام قوة مجهولة تلتحف بالغموض و تتشح بعتمة مرهبة تحيط بك من كل جانب لا تملك معها أن تتحلى بذلك الترف الذي تتيحه لنا حرية الاختيار أو القدرة على التفكير أو التأجيل أو مقارنة الاحتمالات و ترجيح المنطقي و المعقول , تتجرد من كل ذلك و يتلاشى كل ما هو مألوف و معتاد و إنساني تتحول إلى كتلة من رعب شيطاني فتبقى مكانك تصرخ دون صوت مستنجداً بلهفة أن تفغر الأرض تحتك أشداقها و تلتهمك برعبك و يأسك و جنونك و وحدتك المضنية .. هذا ما كنت أشعر به مرتعشاً تحت اللحاف في تلك الليلة الشتوية و أنا أنصت لخطوات ( سبدلا) تقترب من غرفتي المظلمة و ذلك الصرير المخيف للباب الموارب الذي ينبئني أن المذكور أنفاً قد لا يتدلى من الحيطان فقط بل يدخل أحياناً عبر الأبواب .. مؤجلاً مواجهتي المحتومة و عقوبتي الأبدية بدأت أحاول محاولتي الأخيرة بالتملص من هذا المصير المأساوي الذي ينتظرني و أخذت أشخر بصوت يرتج له السرير تحتي مسترخياً – لا كالنائم بل كالميت – بكل أطرافي التي لو غرزت فيها سكيناً لما تحركت قيد أنملة , متظاهراً أني أحلم بذلك اليوم الذي تختفي فيه العفاريت من هذا الوجود و يتاح فيه للأولاد أن يسهروا على كيفهم دون منغصات أو مشاكل أو دواهي كالتي تداهمني الآن .. هنيهة صغيرة أحسستها عمراً كاملاً قبل أن تثبت لي الأدعية التي تعلمتها للاحتياط أنها كانت ذات جدوى و أن محاولتي التمثيلية بالنوم كانت ممتازة عندما سمعت صرير الباب يغلَق من جديد و الخطى المريعة تبتعد إلى حيث ألقَت .. يا الله ... معقول ..!!!!! لم أشعر بالفخر أني خدعت العفاريت فقط , و لا بالمتعة أني خرقت حاجز الساعة الثانية عشرة فحسب , بل بالسعادة الحقيقية أني ربما كنت الولد الوحيد في هذا العالَم الذي استطاع أن يواجه عفريتاً و يبقى إنسياً دون أن يتحول إلى فصيلة الحشرات أو القوارض , و فجأة أحسست أن أحلام يقظتي لها ما يبررها و أني قد أخوض ذات يوم معارك حقيقية مع الغيلان و الوحوش و الأشرار و سأنتصر دوماً و تقع في حبي كل فتيات الأرض .. و على هذه القفلة البديعة .. غرقت في سابع نومة .. صباحاً كان كل شيءٍ طبيعياً في بيتنا .. و رغم أني استغربت أن كل الجدران سليمة دون أي شقوق , و رغم أني اهتممت إلى حدّ ما بحديث والداي الخافت حول شخيري العنيف المزعج و القلق الذي انتاب والدي حين تفقد غرفتي ليلة أمس , و رغم أن كل أولاد المدرسة – حتى المقربين - لم يصدقوا حرفاً واحداً مما أخبرتهم حول مواجهة العفريت سبدلا و طريقة خداعه .. إلا أني بقيت سعيداً و فخوراً و مختالاً .. ثم .. فيما تلى من ليال .. بدأت علاقة غريبة تنشأ بيني و بين سبدلا. .لا أدري بالضبط كيف حدث ذلك .. ربما لأن أحداً لم يصدقني أني قابلته , أو ربما لأني شعرت أني أملك علاقة فريدة و ( سرية ) معه .. لكني بدأت أحس أنه ليس مخيفاً إلى هذه الدرجة بل هو ربما طيب دون أن أدري .. و بغرابة .. أخذت أحلامي المفضلة قبل النوم تتوارى و يحل محلها حديث طريف ممتع مع العفريت الذي اكتسى ملامح بشرية شيئاً فشيئاً و رغم قدراته الخارقة و معلوماته الغزيرة و حكمته الفائقة إلا أنه أصبح صديقاً مقرباً لهذا الطفل المشاكس الذي قرر ذات ليلة أن يسهر أكثر من الحد المسموح به .. يتبع .. |
رد: دفتر الشعراء00
الليلة الأولى ..
و قلت له – و كان الليل يتمطى متأهباً بالولوج - : - يا سبدلا .. كيف أدرك الحقيقة .. من أين تأتي كل هذه الأشياء .. و أين تذهب النار بعد أن تنطفئ ..؟؟ قال : - لا تبحث عنها .. إياك ثم إياك .. ارتحلت منذ ألف عام باحثاً عنها في كل مكان .. جبتُ بلاد الوديان السبعة و الأنهر السبعة ..قفزت فوق الأحجار الملتهبة و الصخور الذائبة .. وصلت حافّة الأرض العظيمة و راقبت الشمس و هي تسقط في بئر الظلام .. مات آلاف الناس بين يدي و ولد آلاف آخرون .. صليت بخشوعٍ مع المتقين و رقصت معربداً مع الملحدين .. تمددت في قبور الموتى و شممت رائحة أجساد البشر حين يصبحون مجرد أجساد .. بكيت في طقوس الوداع الأخيرة و تمتمت أدعية الرحمة و الغفران .. قرأت كل اللغات و سمعت كل الأصوات و شاهدت كل المرائي .. راقبت النجوم و هي تحترق و آلاف المجرات تذوب في غمضة عين .. و جلست بين يدي جميع حكماء الأرض .. سألت العارفين عن الحقيقة .. همهموا بغموضٍ و أشاروا نحو الجنوب .. ارتحلت جنوباً على جناح نسرٍ عجوز حتى وصلت غابة الأسرار المهولة حيث كل شيءٍ واضح و جليّ .. قالوا لي : - يا من لا تتقنون فن الأحلام .. لا تدخلوا .. يا من تبحثون عن الحقيقة .. لا تدخلوا .. أقفلت عائداً و لم أجسر على الدخول .. سألته – و كنت ما زلت مأخوذاً بمغامرته - : لماذا .. لماذا لم تدخل ..؟؟ لماذا لم تحاول أن تملك ناصية المعرفة بين يديك و تعلم كل شيء ..؟؟؟ قال : أنا عفريت .. و العفاريت لا يحلمون .. قلت متهللاً : يا إلهي .. أنا أحلم كل يوم ... هل سأدخل غابة الحقيقة يوماً ما ..؟؟؟ - لا .. لأنك تبحث عنها يا صغيري .. - لم أفهم .. - لا يمكن لأحد أن يبحث عن شيء يجهله تماماً .. و حين تبحث عن الحقيقة فأنت – بدون قصد – تفرض لها تصوراً ذهنياً ما كما يتصور النحات تمثاله في خياله قبل أن يعجن خلطة الطين .. لكن هذا التصور المسبق ذاته يبعدك عن المعرفة الحقيقية .. - كيف ..؟؟ - لأنّك تتخيل أنك تعرف جزءاً من الحقيقة و تبحث فقط عن إكمال الصورة و حل الأحجية .. - نعم .. هذا صحيح .. و طبيعي.. - لا .. ليس صحيحاً .. الحقيقة كل لا يتجزأ .. و حين تتخيل أنك تعرف جزءاً منها فهذا يعني أنك لا تعرف شيئاً على الإطلاق .. - هل هي صعبة إلى هذه الدرجة ..؟؟ - بالعكس تماماً .. هي أبسط مما تعتقد .. أليفة و حبيبة .. بهية كضوء النهار .. حميمة كضحكة الوليد .. لكنها تختال على المتكبرين و تشمخ على الشامخين .. تفر ممن يريدون أن يقبضوا عليها و يودعوها سجن تصوراتهم المسبَقة .. لا تبحث عنها في أي مكان .. هي ستبحث عنك .. و ستختارك إن كنت تستحقها .. - و كيف إذاً أكون جديراً بها ..؟؟؟ - أن تزاول فن الحياة بشكلٍ متقَن .. أن تملك القدرة على أن تحب بكليتك دون شروط مسبقة .. أن تحلم كما ينبغي و تطلق العنان لخيالك يجمح في كل الأنحاء .. أن تتواضع أمام هذا الوجود و رب هذا الوجود دون أن تفترض أنك قادرٌ على أن تراه بعينيك .. أن تعيش حياتَك بعفوية و تلقائية و تتجرد من رغبتك الدفينة بفهم كل شيءٍ دفعةً واحدة .. يا صغيري .. لن تستطيع أن تتخطّى حدودك كإنسان إلا إن التزمت بحدودك كإنسان .. حينها فقط .. تختارك الحقيقة و تكشف لك كل أسرارها .. - هل تريد أن تقول لي أني إن أردت أن أعرف كل الحقائق علي أن أتجنب التفكير فيها ..؟؟ - نعم .. صحيح تماماً .. المعرفة الحقيقية تحتاج لكل الدروب .. و هي لا تسلك دروب العقل فقط بل دروب المحبة أيضاً و الخير و القلوب الطيبة .. - إذاً الأمر سهل للغاية .. أنساها فتتذكرني .. - لا .. كان غيرك أشطر .. هل تعتقد أنه من السهولة أن تعيش حياتك كما ينبغي ..؟؟ دنياك يا صغيري ليست مجرد زمان أو مكان .. هي بعد آخر متفرد و شديد الذاتية و الخصوصية .. كل كائن حي يصنع دنياه الخاصة و وجوده المتميز و حين تشكل عالَمك بطريقة أخلاقية يصبح عفوياً و دون قصد جزءاً من الحقيقة الكبرى .. - ماذا تعني ..؟؟ لم .... استرسل مقاطعاً : - و حين تستسلم لشهوتك الجامحة و أنانيتك المقيتة و غرورك الأحمق .. حين تحسب أن هذا العالَم مجرد فرصة سانحة لاغتراف أكبر قدرٍ من اللذة فقط .. حين تتلاشى في روحك القلقة القدرة على صنع الخير و لا تطاوعك يدك المتخشبة على رسم ابتسامة صغيرة على وجه حزينٍ وادع .. حين يصبح هذا الوجود عدواً شخصياً لك تخطّط للاستيلاء على مواقعه و فرض الضرائب على موجوداته ..حين تريد لهذا الكون أن يسير وفق مشيئتك و يغني الألحان التي تطربك فقط .. فأنت عفوياً و دون قصد تبتعد رويداً رويداً عن إدراك الحقائق و تختفي أنوار روحك و تنسدل أمام عينيك حجب الطين الكثيفة فتلوب في دروبك العمياء كمتاهة عملاقة لا مخرج منها.. أطرقت مستسلماً بحزنٍ صادق : - خلاص .. خلاص .. صعبتها عليّ جداً .. لم أعد أريد أن أعرف شيئاً .. انحنى على سريري الصغير .. مسح جبهتي بحنو .. ابتسم و همس : - الآن ..الآن فقط .. بدأت تعرف .. و تلاشى في العتمة الجارفة بعد أن أسلمني لنوم عزيز .. يتبع .. لاحقاً إن شاء الله و.. تحياتي للجميع |
رد: دفتر الشعراء00
الليلة الثانية :
و قلت له ( و كان الليل يوغل في المسير ) : أخبرني يا سبدلا عن الحياة .. كيف تدب أنفاسنا في الصدور ..؟؟ و كيف تخفق قلوبنا حين الحبور ..؟؟ و أين تغيب بعد الحضور ..؟؟؟ قال : هل رأيت شمس آذار حين تتغلغل في عروق السماء ..؟؟ هل رأيت كيف تهتز الخشب اليابسة و تتحول فجأة إلى أزهار ..؟؟؟ هل رأيت نفسك حين تبدأ بالضحك دون أي سبب و تلقي النكات على نفسك و تضحك بسرور ..؟؟ هل رأيت كيف يتحول الماء إلى سكر يذوب في شفاهك بعد أن كان جليداً بلا أي طعم ..؟؟؟ هذه هي الحياة يا صغيري .. شمس الروح تشرق على العناصر فتدب بالحياة و تتحرك و تكتسي ألوانها و تتكاثر و تتوالد و تحزن و تغضب و تضحك .. هذه هي الحياة .. تستقي من ينبوعها الأزلي طاقة الوجود .. فتوجد .. قلت : ماهذا الكلام .. أتفسر لي الماء بعد الجهد بالماء ..؟؟؟ - نعم .. ماذا تتوقّع حين تطلب مني أن أفسر لك الماء ..؟؟ البسيط لا يبسط .. -لكني أسألك عن الحياة .. هل تدعي أنها بسيطة لهذه الدرجة ..؟؟؟ - لا .. هي مذهلةٌ في تعقيدها و غموضها .. و هذا بالضبط مكمن بساطتها .. - ما هذه الألغاز يا سبدلا ..؟؟؟ تحدث كما يتحدث الناس و بطل حركات العفاريت هذه .. - شوف يا صغيري .. ألا تشرب الماء في اليوم عشرات المرات ..؟؟ ألا تعب منه كالمجنون حين تعود من ملعبك ظمآناً لاهثاً ..؟؟ ألا تستحم فيه – مرغماً و رغم أنفك – كلما وجدت أمك نفسها دون عمل مفيد ..؟؟ ألا تمازح به أصدقائك في عز الظهيرة كل صيف موقظاً بهذرك البائخ هذا أصدقائي من العفاريت الهاجعين ..؟؟ - نعم .. صحيح .. ثم ..؟؟؟ - كيف تريدني أن أفسر لك الماء و أنت تعيشه بكل هذه الحميمية و تغضب حين أجيبك بكل بساطة ( هو الماء ) فقط..؟؟ - يا أستاذ عفريت .. أسألك عن الحياة .. و ليس عن الماء ..!! - نعم .. أعلم .. و الحياة بالنسبة لك هي الماء .. أنت كائن حي و تريدني أن أفسر لك الحياة .. أنت جزء منها و لهذا السبب بالضبط فأنت تعاني ضعفاً طبيعياً في فهمها تماماً .. - لكني أستطيع أن أميز الجماد .. هو ساكن لا يتحرك بذاته.. هاجع لا يتكاثر بنفسه.. بارد لا يدفأ بمكنونه .. أليس الضد بالتعريف حياة ..؟؟ - هذه مظاهر الحياة يا صغيري و المظهر توصيف و ليس تعريفاً .. هي أكبر من ذلك و أعقد و أكثر جمالاً و تألّقاً .. هي قبضة مدهشة من عجينة هذا الكون المليء بالاحتمالات اللامتناهية دبت فيها طاقة الخلق من لدن المهندس العظيم فقامت حيةٌ تسعى .. هي إحدى أجمل تجليات هذا الوجود المضمخ بالأسرار و أكثرها متعة و روعة حين تدرك أن مادة الحياة الأولية هي ذاتها عناصر الجماد و أولياته و أن كل ذرة من ذرات الكون ترسل مندوباً لها في جسد كل كائنٍ حي يأخذ مكانه المناسب تماماً في هذه السلسلة شديدة الترابط و التماسك التي يسمونها ( شبكة الحياة ) .. - لا أدري .. قال لي معلمي البارحة أن الحياة دبت في الأرض بعد تشكل العضويات فيها , و أن الأمر يشبه إلى حد بعيد قصة ( فرانكشتاين ) حين صعق البرق الجثة الهامدة فانتفضت حية في لحظة واحدة .. ما رأيك ..؟؟ - ربما .. لكنكم أيها البشر مهووسون بالآلات و تريدون تعميم مفهومهكم الآلاتي هذا على كل موجودات الوجود .. أنتم تتعاملون مع الحياة بكل رقتها و رهافتها و جمالها بمنطق الحديد و الفولاذ و تتخيلون أن هذا هو النموذج الوحيد لصيرورة الكون و سيرورته متناسين أن أدمغتكم التي لا تنفك تبني نماذج هندسية صارمة عاجزة إلى حد ما عن رؤية الكون على حقيقته .. الكون لا يخضع لقوانين الهندسة و ليس فيه مثلثات و مربعات و أشباه منحرفات جامدة , الغابات لا تضنع خطوطاً مستقيمة كما يصنع البشر في حدائقهم و الغيوم لا ترسم حدوداً قاطعة بين ألوانها و السماء الزرقاء كما يرسم الأطفال في دفاتر تلوينهم .. و تجاهلكم لطبيعة أدمغتكم الهندسية يجعلكم على الدوام تجعلون من الطبيعة بناءاً طابقياً من الخرسانة المسلحة المتجمدة .. الحياة كما نعرفها تحتاج لمواد عضوية .. نعم .. لكن سبعين كيلو غرام من الخلايا و المواد العضوية و الحموض الأمينية و الخمائر لا تكفي كلها لبث نفس واحد في صدر جثة هامدة .. و جميع ما في الأرض من عضويات لا تستطيع أن تجتمع لتشكل حيوان بارامسيوم واحد من العدم دون تلك الطاقة شديدة الغموض و الإبهام التي يسميها العلماء الطاقة , و نسميها نحن ( الروح ) .. إن سر الحياة يكمن في هذه الطاقة وحدها و حين تنسحب من جسد العضوية مهما كان رقيها أو تطورها تتفسخ و تتحلل على الفور و تنبعث منها روائح الموت الكريهة فتضطربون و تزكمون و تتعجلون بإعادة هذه المواد إلى مهجعها الأصلي في جسد الطبيعة و ترابها الأول .. - هل تقصد أنني كإنسان أحوي من طاقة الحياة هذه ما تحويه ذبابة ..؟؟ خسئت يا هذا .. - ما شاء الله .. منذ أيام كنت ترتعد كالأرنب في فراشك حين تتذكرني .. و الآن تشطح و تنطح ..!! نعم يا صغيري .. من حيث المبدأ نعم .. لكنك تملك وجوداً أسمى بكثير .. وجوداً متفرداً لا يتمثل إلا بالحياة الإنسانية التي هي وحدها تملك وعياً كفيلاً بدراسة ظاهرة الحياة نفسها .. الحياة الإنسانية معجزة مدهشة , ففضلاً عن كونها أرقى و أكمل أشكال الحياة فهي بقدرتها على التغيير و وعي ذاتها و الإحساس بالجمال الكلي و تذوق الفن و خلق الشعر و دراسة قوانين الطبيعة و محاولتها الدائبة لفهم هذا الكون و إرادتها الحرة في التضحية و تمثل القيم العليا في سلوكها الغريزي فهي تشكل بكل ذلك أجمل و أروع مظاهر هذا الكون الفسيح .. الإنسان كائن حي .. لكنه واع أيضاً و أخلاقي و فنان , و هذه الصفات وحدها تضعه على رأس قائمة الحياة بجميع تنويعاتها و اختلافاتها , و حين يتخلى عن ذلك و يختار أن يكون مجرد شكل أكثر تعقيداً من الذبابة فقد وضع نفسه في مرتبة لا تليق بروعته و تفرده .. - حسناً .. لقد جبرت ما كسرت و أرضيت من أغضبت .. حدثني الآن عن الله .. أين هو .. و كيف أعرفه ..؟؟؟ - لا .. هذا أوان الأحلام .. نم يا صغيري .. أراك في ليلةٍ قادمة .. و اندس في ثنايا حلمٍ صغير .. و اختفى .. يتبع .. ولكن ليس قبل العودة لردود الأخوة والأخوات الذين شرفوني بحضورهم .. إلى ذلك الحين ألقاكم على خيّر وسلام إن شاءالله |
رد: دفتر الشعراء00
" قتلوني "
قتلونـي أُمِّـي قتلـونِـيملأوا بالأشْـوَاكِ عيونِـي سَلبونِي أرضِـي وحياتِـيسَلبونِـي إسـمَ فلسطيـنِ هدمُوا بيتِي قتلـوا طفلِـيسلبونِي الأقصى سَلبونِـي رسمُوا الإرهابَ على جَسَدِيوأمـامَ الدنيـا ذبحـونِـي نشُروا في جَسَدِي عسكرَهمْورمَوا بالجُـوعِ شَرَايينـي حرمونِي الخبزَ وتركونِـيأتجـرعُ أَوْحَـالَ الطِّـيـنِ حرمونِـي لقمـةَ أطفالِـيوبـداري ظلمًـا سَجنونِـي قالوا لـي أنـتَ الإرهابِـيلاتعـرفُ غيـرَ السِّكِّـيـنِ سجانِـي يَخْنـقُ أَنْفَاسِـيوَبِشَـرِّ سُبُـابٍ يرمِيـنِـي نادانِـي :موتُـكَ يُسْعِدُنِـيأبـدًا وحياتُـك تشقيـنِـي فالخبـزُ بفـكِّـكَ قنبـلـةٌوالقمـحُ حجـارةُ سجِّيـنِ والمـاءُ بحلْقِـك طوفـانٌيَحْطِمُ جدرانِي وحصونِـي وصدى أنفاسِـكَ عاصفـةٌتضربُ كالسَّيـلِ المجنـونِ لا ترفعْ صوتك لا تصـرخْلا تجعلْ طفلَـكَ يعصينِـي فصراخُ عيالِـكَ مـن ظمـأٍوصراخُك دومًـا يؤذينِـي وعويلُ نسائِـكَ مِـنْ أَلَـمٍوالجرحُ النـازفُ يُغْرينِـي اكتـمْ أنفاسَـكَ وتَـرَقَّـبْإطـلالَ العـدلِ بسكِّيـنِـي قسمًـا بشريعـةِ أَجْـدَادِيوَبِخَفْقِ لـواءِ الصهيـونِ سأحيـلُ ديـارَكَ مَحْرَقَـةًوَسَأَمْحُو رَسْـمَ فلسطيـنِ فالحقدُ يكاد إذا اضْطَرَمَـتْأحشائِـي لهبًـا يشوينِـي سأقيـمُ الهَيْكَـلَ والمَبْكَـىوسأقطعُ غُصْـنَ الزيتـونِ * * * * مهلاً يـا صَانِـعَ أحْزَانِـيوميتِّـمَ بالغَـدرِ بَنيـنِـي لنْ تقهرَ صبـرِي وثباتِـيلنْ تطفئَ إشـراقَ جَبينِـي حاصرنِـي أغلـقْ أبوابِـيفحصـارُكَ لا لا يُثنيـنِـي إن تهدمْ بيتِي فـي صَلَـفٍفظـلالُ العـزِّةِ تؤويـنِـي أو تنهب قوتِي مِـنْ طَمَـعٍفاللهُ الــرازقُ يُغنيـنِـي يا غَاصبَ أرضي لا تفـرحْفَغَـدًا تشويـك براكِيـنِـي تتفجرُ مِنْ أرضِـي غَضَبًـاترميـكَ بجمـرٍ مَسْـنُـونِ إنْ سَكَنَ الريحُ فـلا تَفْـرَحْبهـدوءٍ منهَـا وَسُكُـونِ فالقاصفُ يـذرُو بشمالِـيوالعاصفُ يمحُـو بيمينِـي يَذْرُو أحلامَكَ فِـي وَطَنِـيوَيُزَلْزِلَ وَهْـمَ الصُّهْيُـون ستدكُ حصونَـكَ عاصفَتِـيوبصدرِكَ أغْـرِزُ سِكِّينِـي وبقلـبِـكَ أزرعُ قُنْبُلَـتِـيلأذيقَكَ مِـنْ حـرِّ أتونِـي وغـدًا تأتـيـكَ كتائبُـنَـالِتُمَـرِّغَ أنـفَـكَ بالطِّـيـنِ فأسـودُ العِـزَّةِ رابِـضَـةٌتَـزْأَرُ فِـي عِـزَّةِ ياسِيـنِ ويـدُ القسَّـامِ مُدَجَّـجَـةٌبحُسَـامِ العـزِّ المَسْنُـونِ * * * يـا أمـةَ دينِـي لا تهنِـيفهتـافُ رجالـكِ يكفينِـي قولـي للنـاسِ إذا سَألُـواعـنْ أمِّ القـدسِ فلسطيـنِ باعوهَا قـومٌ مـا عَرَفُـوامِقْـدارَ العـزةِ والـدِّيـنِ فتحُـوا لأعادينَـا فتـحًـاوسقَـوا بالسـمِّ شَرَايينِـي رفعُـوا للإرجـافِ شعـارًاولأهـلِ الذلـةِ باعـونِـي قطعُوا فـي حِقْـدٍ أسبابِـيوأثارُوا بالظلـمِ شجونِـي نشرُوا فـي دارِي فتنتَهـمْوبكـلِّ جَفَـاءٍ خَذَلُـونِـي أهـلِـي لكنَّـهُـمُ قــومٌنصرُوا الأعداءَ وصلبونِـي تركونِي أسبحُ فـي ألمـيأتخبَّـطُ فـي بحـرِ أنينِـي لـكـنَّ اللهَ سينـصـرنِـيويعيـدُ فـوارسَ حطِّيـنِ بِـدَمِ العيَّـاشِ وإخـوتِـهوعمـادِ العقـلِ وياسيـنِ ودمـاءِ البنَّـا إذ نـزفَـتْتبنِـي محـرابَ التمكـيـنِ تحيَـا الآفـاقُ بدعـوتـهِأبدًا مِنْ مِصْرَ إلى الصِّيـنِ وبعزِّ الدينِ سمَـا وَطَنِـيوَسُمُوِّي فِـي عـزِّ الديـنِ فاللهُ وعــزةُ قـرآنِــيورسـولُ اللهِ عناويـنِـي أحيـا لأجـسـد إيمـانـيِ وأموت لكي يحيـا دينِـي |
رد: دفتر الشعراء00
فالخبـزُ بفـكِّـكَ قنبـلـةٌ والقمـحُ حجـارةُ سجِّيـنِ
والمـاءُ بحلْقِـك طوفـانٌ يَحْطِمُ جدرانِـي وحصونِـي وصدى أنفاسِـكَ عاصفـةٌ تضربُ كالسَّيـلِ المجنـونِ |
رد: دفتر الشعراء00
أجمل لحظات عمرك
-------------------------------------------------------------------------------- اجمل لحظات عمرك حين تعيش وسط افئدة الناس بشفافيه بدون نفاق او مجاملات خبيثة اجمل لحظات عمرك حين تعاند الشيطان وتغلبه وترجع الى ربك من بعد طول غياب فتطرق بابه ويفتحه لك ويقبل توبتك. اجمل لحظات عمرك حين تضحك بصدق وتخرج ناصعة بيضاء فيضحك قلبك ثم روحك اجمل لحظات عمرك حين يفهمك من حولك فيداوون جروحك او يجعلونك تستند عليهم في مصائبك اجمل لحظات عمرك حين تقترن بنصفك الاخر ( شريك الحياة) حين تتحد مع انسان آخر يشاركك كل شيء اجمل لحظات عمرك حين تناجي ربك بخضوع وذل ودموع كالأنهار وبقلب ملؤه الشوق الى رؤياه اجمل لحظات عمرك حين تسمع بكاء اول طفل لك فتحضنه بقوة تمنحه الحنان والآمان وتقبله ،لايوجد اروع من ذلك اجمل لحظات عمرك حين تحزن بصدق على مافاتك من عمرك من دون ان تستفيد منه فتبادر الى التعويض اجمل لحظات عمرك حين تستيقظ في الصباح وقد محا الله ذنوبك بالامس. |
رد: دفتر الشعراء00
أشكر الأخت الفاضلة "أحزان" على الموضوع الرائع، تعجبني قصائد الشاعر محمود غنيم ، ولد الشاعر محمود غنيم في الريف المصري عام 1902م ، ويعتبر في طليعة شعراء العربية فحولة وأصالة وصدقاً ، أشار الشاعر إلى حياته الأولى في قصيدته ( حنين إلى الماضي ) ، عمل مدرساً في ( كوم حمادة ) ، ثم انتقل إلى القاهرة مدرساً للغة العربية ، ثم مفتشاً في وزارة التربية والتعليم ، نال كثيراً من الجوائز على أعماله الشعرية من بينها ديوانه ( صرخة في واد ) ، من أحلى قصائده التي مطلعها: مالي وللنجم يرعاني وأرعاه أضحى كلانا تعاف الغمض عيناه |
رد: دفتر الشعراء00
هكذا قالت الشجرة المهملة
محمود درويش خارج الطقس ، أو داخل الغابة الواسعة وطني. هل تحسّ العصافير أنّي لها وطن ... أو سفر ؟ إنّني أنتظر ... في خريف الغصون القصير أو ربيع الجذور الطويل زمني. هل تحسّ الغزالة أنّي لها جسد ... أو ثمر ؟ إنّني أنتظر ... في المساء الذي يتنزّه بين العيون أزرقا ، أخضرا ، أو ذهب بدني هل يحسّ المحبّون أنّي لهم شرفة ... أو قمر ؟ إنّني أنتظر ... في الجفاف الذي يكسر الريح هل يعرف الفقراء أنّني منبع الريح ؟ هل يشعرون بأنّي لهم خنجر ... أو مطر ؟ أنّني أنتظر ... خارج الطقس ، أو داخل الغابة الواسعة كان يهملني من أحب و لكنّني لن أودّع أغصاني الضائعة في رخام الشجر إنّني أنتظر ... |
رد: دفتر الشعراء00
مشكورين اخوتي على مشاركاتكم الرائعه لتخليد اعمال الشعراء العظيمة غَــيرِي بـأكثَرِ هـذا النـاس يَنخَـدِعُ إن قــاتَلُوا جَـبنُوا أو حَـدَّثُوا شَـجُعُوا بـــأبِي مَــن وَدِدْتُــه فَافتَرَقْنــا وقَضَــى اللــه بَعْــدَ ذاكَ اجْتِمَاعـا لا عَــــدِمَ المُشَـــيِّعَ المُشَـــيَّعُ لَيــتَ الرِيــاحَ صُنَّـعٌ مـا تصنَـعُ شــوقي إِلَيـكَ نَفـى لَذيـذَ هُجـوعي فــارَقتني وأقــامَ بَيــنَ ضُلـوعي مُلــثَّ القَطــرِ أعطِشــها رُبوعـا وَإلا فاســـقها السُّـــمَّ النقيعـــا أرَكـــائِبَ الأًحْبــابِ إنَّ الأدْمُعــا تَطِسُ الخُــدودَ كمـا تَطِسْـنَ اليَرْمَعـا الحُــزنُ يُقلِــقُ والتَجَــمُّلُ يَـردَعُ والــدَمعُ بَينَهُمــا عَصِــيُّ طَيِّــعُ حُشاشَــة نَفس وَدعَـت يـومَ وَدَّعـوا فلـــم أَدْر أي الظــاعنَيْنِ أُشَــيِّعُ من قصائد المتنبي |
رد: دفتر الشعراء00
الشهيد
عبس الخـــــطب فابتســــم وطغــــى الهـــول فـــاقتحم رابـــط الجـــأش والنهـــى ثــــابت القلــــب والقـــدم لـــم يبـــال الأذى ولـــم يثنــــه طــــاريء الألـــم نفســــه طـــوع همـــة وجــــمت دونهـــا الهمـــم تلتقــــي فـــي مزاجهـــا بالأعــــــاصير والحـــــمم تجـــمع الهـــائج الخـــضم إلــــى الراســــخ الأشـــم وهــي مــن عنصــر الفــداء ومــــن جــــوهر الكـــرم ومــــن الحـــق جـــذوة لفحهــــا حــــرر الأمـــم ســـار فــي منهــج العــلي يطــــرق الخــــلد مـــنزلا لا يبــــــالي, مكبـــــلا نالـــــــه أم مجــــــدلا فهـــو رهـــن بمـــا عــزم ربمــــا غالـــه الـــردى وهــــو بالســـجن مـــرتهن لــــن يشــــيع بدمعـــة مــــن حـــبيب ولا ســـكن ربمـــــا أدرج الـــــتراب ســــليبا مــــن الكــــفن لســـت تـــدري بطاحهــا غيبتـــــــه أم القنــــــن لا تقـــل أيـــن جســـمه واســـمه فـــي فــم الــزمن إنــــه كـــوكب الهـــدى لاح فـــي غيهـــب المحـــن أرســل النــور فــي العيـون, فمــــا تعــــرف الوســـن ورمــي النــار فــي القلـوب, فمــــا تعــــرف الضغـــن أي وجــــــه تهلـــــلا يــــرد المــــوت مقبـــلا صعـــد الـــروح مرســلا لحنــــه ينشــــد المــــلا إن للـــــــه والــــــوطن |
رد: دفتر الشعراء00
على ابواب يافا للشاعرة فدوى طوقان لم تغادر فدوى طوقان نابلس بعد نكسة 1967 ، بل بقيت في بلدها تقاوم بالكلمة الشريفة الحرة الحلوة عن آلام شعبها وفي تاريخ 4/3/1968 زارت شاعرتنا مدينة حيفا وهناك كتبت هذه القصيدة النثرية الرائعة : على أبواب يافا يا أحبائي وفي فوضى حطام الدور . بين الردمِ والشوكِ وقفتُ وقلتُ للعينين : قفا نبكِ على أطلال من رحلوا وفاتوها تنادي من بناها الدار وتنعى من بناها الدار وأنّ القلبُ منسحقاً وقال القلب : ما فعلتْ ؟ بكِ الأيام يا دارُ ؟ وأين القاطنون هنا وهل جاءتك بعد النأي ، هل جاءتك أخبارُ ؟ هنا كانوا هنا حلموا هنا رسموا مشاريع الغدِ الآتي فأين الحلم والآتي وأين همو وأين همو؟ ولم ينطق حطام الدار ولم ينطق هناك سوى غيابهمو وصمت الصَّمتِ ، والهجران وكان هناك جمعُ البوم والأشباح غريب الوجه واليد واللسان وكان يحوّم في حواشيها يمدُّ أصوله فيها وكان الآمر الناهي وكان.. وكان.. وغصّ القلب بالأحزان * ** أحبائي مسحتُ عن الجفون ضبابة الدمعِ الرماديهْ لألقاكم وفي عينيَّ نور الحب والإيمان بكم، بالأرض ، بالإنسان فواخجلي لو أني جئت القاكم – وجفني راعشٌ مبلول وقلبي يائسٌ مخذول وها أنا يا أحبائي هنا معكم لأقبس منكمو جمره لآخذ يا مصابيح الدجى من زيتكم قطره لمصباحي ؛ وها أنا أحبائي إلى يدكم أمدُّ يدي وعند رؤوسكم ألقي هنا رأسي وأرفع جبهتي معكم إِلى الشمسِ وها أنتم كصخر جبالنا قوَّه كزهر بلادنا الحلوه فكيف الجرح يسحقني ؟ وكيف اليأس يسحقني ؟ وكيف أمامكم أبكي ؟ يميناً ، بعد هذا اليوم لن أبكي ! * ** أحبائي حصان الشعب جاوزَ – كبوة الأمسِ وهبَّ الشهمُ منتفضاً وراء النهرْ أصيخوا ، ها حصان الشعبِ – يصهلُ واثق النّهمه ويفلت من حصار النحس والعتمه ويعدو نحو مرفأه على الشمسِ وتلك مواكب الفرسان ملتمَّه تباركه وتفديه ومن ذوب العقيق ومنْ دم المرجان تسقيهِ ومن أشلائها علفاً وفير الفيض تعطيهِ وتهتف بالحصان الحرّ : عدوا يا حصان الشعبْ فأنت الرمز والبيرق ونحن وراءك الفيلق ولن يرتدَّ فينا المدُّ والغليانُ – والغضبُ ولن ينداح في الميدان فوق جباهنا التعبُ ولن نرتاح ، لن نرتاح حتى نطرد الأشباح والغربان والظلمه * ** أحبائي مصابيحَ الدجى ، يا اخوتي في الجرحْ ... ويا سرَّ الخميرة يا بذار القمحْ يموت هنا ليعطينا ويعطينا ويعطينا على طُرقُاتكم أمضي وأزرع مثلكم قدميَّ في وطني وفي أرضي وأزرع مثلكم عينيَّ في درب السَّنى والشمسْ |
رد: دفتر الشعراء00
إلى أمي
أحنُّ إلى خبزِ أمّي وقهوةِ أمّي ولمسةِ أمّي وتكبرُ فيَّ الطفولةُ يوماً على صدرِ يومِ وأعشقُ عمري لأنّي إذا متُّ أخجلُ من دمعِ أمّي * * * خذيني، إذا عدتُ يوماً وشاحاً لهُدبكْ وغطّي عظامي بعشبٍ تعمّد من طُهرِ كعبكْ وشدّي وثاقي.. بخصلةِ شَعر.. بخيطٍ يلوّحُ في ذيلِ ثوبكْ عساني أصيرُ إلهاً إلهاً أصير.. إذا ما لمستُ قرارةَ قلبكْ! * * * ضعيني، إذا ما رجعتُ وقوداً بتنّورِ ناركْ وحبلِ الغسيلِ على سطحِ دارِكْ لأني فقدتُ الوقوفَ بدونِ صلاةِ نهارِكْ هرِمتُ، فرُدّي نجومَ الطفولة حتّى أُشارِكْ صغارَ العصافيرِ دربَ الرجوع.. لعشِّ انتظاركْ.. |
رد: دفتر الشعراء00
ابو الطيب المتنبي غَــيرِي بـأكثَرِ هـذا النـاس يَنخَـدِعُ إن قــاتَلُوا جَـبنُوا أو حَـدَّثُوا شَـجُعُوا بـــأبِي مَــن وَدِدْتُــه فَافتَرَقْنــا وقَضَــى اللــه بَعْــدَ ذاكَ اجْتِمَاعـا لا عَــــدِمَ المُشَـــيِّعَ المُشَـــيَّعُ لَيــتَ الرِيــاحَ صُنَّـعٌ مـا تصنَـعُ شــوقي إِلَيـكَ نَفـى لَذيـذَ هُجـوعي فــارَقتني وأقــامَ بَيــنَ ضُلـوعي مُلــثَّ القَطــرِ أعطِشــها رُبوعـا وَإلا فاســـقها السُّـــمَّ النقيعـــا أرَكـــائِبَ الأًحْبــابِ إنَّ الأدْمُعــا تَطِسُ الخُــدودَ كمـا تَطِسْـنَ اليَرْمَعـا الحُــزنُ يُقلِــقُ والتَجَــمُّلُ يَـردَعُ والــدَمعُ بَينَهُمــا عَصِــيُّ طَيِّــعُ حُشاشَــة نَفس وَدعَـت يـومَ وَدَّعـوا فلـــم أَدْر أي الظــاعنَيْنِ أُشَــيِّعُ |
اخى جاوز الظالمون المدى
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي، جاوز الظالمون المـدى أخي، جاوز الظالمون المـدى فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟ وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِهِ فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيُّ أرى اليوم موعدنا لا الغـدا أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا أعدَّ لها الذابحون المُــدى صبرنا على غدْرِهم قادرينــا و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ فطاروا هباءً، وصاروا سُدى أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـن ِ لنحمي الكنيسة والمسجـدا أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـار َ دمًا قانيًا و لظى مرعــدا أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا أخي، إن جرى في ثراها دمي وشبَّ الضرام بها موقــدا ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا دعا باسمها الله و استشهـدا فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ وجلّ الفدائي و المُفتــدى فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى ______________________ |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
اختي شمس العروبة
فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ وجلّ الفدائي و المُفتــدى فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى شكرا على القصيدة التي جائت لتذكرنا بان الظالمون قد جاوزو المدى انهم جاوزوه منذ امد بعيييييييييييييييييدد ولكن دائما يجب ان ياتي شيئ يستحقققققق كي يذكرنا شكرا لكي وبوركت ايديكي |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
قصيدة رائعة
واخدناها في المدرسة كمان يسلموووو اختي شمس |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
بس سؤال
عاشقة الاقصى مش انتي هناك يعني في فلسطين المحتله ؟؟ كيف اخدتوها في المدرسه !! تخيلي اليهود يدرسو قصائد هيك بحرفو قبرهم بايديهم |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
اه اخي انا بفلسطين
واخدنا هاي القصيدة في المدرسة كنت في الصف السابع او التامن على ما اظن شو بدي اكزب يعني |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
لا اختي ما بتهمك في الكزب لا سمح الله
بس انا فكرتك في فلسطين يعني(اسرائيل) يعني القدس الغربية وانا اسف ازا ازعجتك عنجد |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
لا اخي ما ازعجتني
بسيطة وانا من القدس الشرقية جمب المسجد الاقصى كمان |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
هاهاهاهاها
هذي القصيد أنا بحبها والله وكنت بدور عليها بدي أحفظها شكرا شمس العروبة على القصيدة الروعة ولا تحرمينا طلاتك الحلوة |
رد: دفتر الشعراء00
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووور اخي
كان معكم دلوع يلي من يومت ما ولد من بطن اومو وهو دلوع هع |
| الساعة الآن 06:11 PM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas