![]() |
انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
وفي اللّيلِ قَبْلَ انْطلاقِ القطا رْ ..... ونَفْسي تَطيرُ شُعاعَ انْتِحارْ
أَراكَ هُنا لِكَ، بينَ الحُشودِ ..بعيدًا، ووجْهُكَ ذاكَ الجدارْ.. كَذوبٌ عيونِكَ، وهْمٌ شُجونُكَ، كُلُّكَ ذَرٌّ مُثار... وخَلْفَ جدارِكَ شيءٌ تَكَسَّرَ... مَوجٌ فَتِيٌّ، وشاخَ انْحسارْ.. أما كَانَ وهْمُكَ أنْ تَحْتَويني... بَئاهاتِ حُلْمٍ، ونُور، ونارْ؟.. تُقارِبُ خَطْوَكَ عَبْرَ الرّصيفِ، وبيني وبينَكَ قلْبٌ بكى.. يُشَوِّهُ وَجْهَكَ ضَغْطُ الزُّجاجِ، وزَيْفُ حَماسِكَ في طَرْقِكَا.. وأَفْتَحُ نافذتي متخاذلآ، عَلَّي أُفتَّشُ عنْ طَيْفِكَا.. تَحَسَّسُ عيْني زوايا انْطفائِكَ، أَسْكُبُ رُوحي على عَيْنِكَا.. فَيَخْرِقُ سَمْعي دَوِيُّ فَراغٍ، وصَخْبُ انْشطا ري على صَخْرِكَا.. وأَصْمُتُ عُمْرَ ا نْهما رِ دمائي، تُخَضِّبُ إحْساسَكَ المُرْبَكا.. أَراكَ تَصوغُ الأسَى مُضْحكًا لِي، ومِنْ حُرْقةِ القلْبِ مَا أَضْحَكَا.. وتُشْفِقُ مِنْ مَصْرَعي أنْ تَبوحَ، فتَسْحَقُ نَفْسَكَ كي تُمْسِكا.. تُخَنِّقُ صَدْرَكَ في ساعدَيْكَ لِتَرْدَعَ نَبْضَكَ عمّا حَكَى.. وتَدْفنُ عيْنَكَ في اللا مكا نِ، فَتَمْرُدُ تُفْصِحُ عنْ جَوفِكَا.. تريدُ تُمَزِّقُ لَيْلَ الحَواجِزِ لكنْ يُعَشِّشُ في وَجْهِكَا.. أراكَ بعيدًا، هناكَ امْتدادَ انتحارِ الوفاءِ على مُقْلتَيْكْ.. وأَشْعُرُ أنّي أَشدُ كِياني، أضيعُ وأهْرُبُ مِنْ راحَتيكْ.. أرى كلَّ ذِكْرى جِراحًا تَئنُّ وتُلْقي ظلالَ التَّلاشي عليْكْ.. وشَيْئًا فَشيْئًا، يموتُ وجودُكَ يأْتي عليه صفيرُ القطار.. يَجَرْجِرُني مِنْ رَدَاكَ وَحيدًا، كَرُوحٍ تُنازِعُ وَقْتَ احْتِضارْ.. وتَعْدو جوارَ انْتهائي، ولكنْ يُكبِّلُ زَحْفَكَ ثُقْلُ الجِدارْ.. َاراكَ ضئيلا، هناكَ هناكَ، ونَفْسي تَطيرُ شَعاعَ انْتِحارْ |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
أراكَ شُموخَ الجَبابِرِ لكنْ تلوذُ بِعيْنيَّ طيْرًا ضَعيفْ تَقولُ بَعيْنِكَ إنّي رُباكَ، فأسْمعُ بينَ الخيالِ الحَفيفْ وتُقْسمُ إنّي إذا غِبْتُ يَوْمًا، تَشِبُّ بقلْبِكَ نارُ الوَجيفْ خلانا زمانٌ صَمَتاً ونَعْزِفُ مِنْ نَبْضَنا سلامًا لَطيفْ مِِنَ السَّحْرِ عطْشى العُيونُ اغْتَرَفْنَ، وما جَفَّ في مُقْلتيْنا الخريفْ وتَزْهو بنا رَقْرَقاتُ الضِّياءِ، فَنلهو ونَهْمِي كَنَسْماتِ ريفْ ونَرْشُفُ لَهْفًا، وشَهْدًا، وحَلوى اقْتسامِ الأماني ونصْفِ الرّغيفْ وأَضْرَعُ كَلْمَى، أُعَلِّقُ عيني على شَفَتَيْكَ بِحسِّ لَهيفْ فَيُغْرِقُ صَمْتُكَ قَاربَ وهْمي، ونَفْسي تَضيعُ بسيْلِ النّزيفْ ويَهْوي عليَّ فُتاتُ جدارِكَ يُدْمي أَخاديدَ دَمْعي العنيفْ ونَبْقى كَلَحْدَيْنِ في رَعْشَةِ الرّيحِ، يَبْكي علينا هوانا السَّليفْ وترْجو تَهُزُّ الجُمودَ، وتَدْ نو بوجْهِكَ مثْلَ الخيا لِ النّحيفْ لتَلْفحَ أنْفاسُكَ الحائرا تُ شجوني، ولكنْ يَفرُّ الرَّصيفْ |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
اللـــــــــــــــــــــــــــ ـه على هادا الكلام
اقتباس:
يسلموووووووووووووووووووووو ahmadix |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
اخي احمد بصراحة ولا كلمة قبلت تطلعي معي كرد لهيك طرح رائع,,, كلمات بليغة و يعجر قلمي عن الرد..
تسلم يمينك.... في حفظ المولى اخي العزيز... تــ ح ــياتي.. |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
عزيزتي احلى رورو عزيزي شهيد
كان هذا وداع ... و لم اشأ ان يكون وداعا عابرا ... او عاديا ... فكتبته شعرا فأنا هو أنا والأخر هو المنتدى .... اما القطار فهو سبيلي الى محطة اخرى... للأسف وأقولها بحرقة... فارى المواضيع التافهة -اعذروني- تساق لها الصفحات ... ويصفق لها المشرفون والمشرفات ..... اما المواضيع الجادة ... والتي ترسم حاضرنا ومستقبلنا فأجد نفسي مع نفر قليل فيها ... سامحوني ... |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
لا يا اخي احمد مشاركتك فعلا رائعة بل اكثر من ذلك...
انا فعلا استمتعت بقراءة هذا الرقي من الكلمات.... قدرتك التعبيرية رائعة جدا... بتمنى انك تضل تنزل كتاباتك هون..... تــ ح ــياتي... |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
أخي أحمد ، بتعرف عنجد راح أزعل منك إذا بتترك المنتدى
أنا متفق معك إنو في مواضيع وأعضاء سخيفين على الآخر ، بس يا أخي هذا لا يجب أن يمنعك كي لا تواصل رسالتك التي تريد أن تنشرها في الحياة بس يا أخي لازم ما تكون متشائم ، كون متفاءل ولازم تعمل على التغيير والإصلاح ، وأنا عارف إنو التغيير شغلة صعبة ، بس مش مستحيلة استمر أخي ونحنا معك للرقي بهذا المنتدى وندعمك |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
اخي احمد
لا تتركنا والله رح نخسرك لالالالا والله انك روعة ومشاركاتك رائعة لا تتركنا بدونك والله ما بنعرف شو رح نعمل |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
انا معك اخي مؤيد حماس ...
سامحوني على لحظة تشاؤم ... واسمحولي اهدي هاي الأبيات للمنتدى ... بما انا في منتدى الشعر والخواطر.... أُحبكَ مثلما كنا بال ضعف ولا ملل ... وكل انين ابياتي يبوح بما لدى وجدي وسوف اضل حين اراك يرجف في فمي حرفي ... تلطف بسمة عيناك لا تعدو ولا تخفي ولكني بلا وطن فدفئ هواكَ يؤويني ... تلوذ بلهفتي عيناك لا بغي تلاقيني وتهرب من يدي كفاك ... امسك نصل سكيني دونك... احس بأنني امسي كطوفان يحتويني شكرا اخواني على الردود ... وسامحوني على لحظة تخاذل... ملاحظة: لم املك الوقت لتشكيل الحروف... لكن ان شاء الله سأقوم بذلك قريبا. |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
اقتباس:
أحسنت أخي نحنا راح نخسرك إذا رحلت ونحناا هون معك وأصدقائك بس انت أأمر وما تزعل وانت إذا بزعجك شيء احكي مع المشرف عاشق الحور أو معي ، بنحل أي شيء مش عاجبك |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
يخجل اليراع عندما تقف الكلمات حيرى امام بوح الروح منكــ .... لها 0 0 0 إن كانت هي وانت والمنتدى والقطار .. حروف من هناكـ فمرحى 0 0 0 مرحى بحرف يُزفُ لقافلة الحروف على مهلٍ 0 0 0 أجعل لكـَ من الأثر بين ربوعي فأنا بحرفكـ سوف أُســ ع ـــد 0 0 0 |
رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
اختي العزيزة بيلسان
أشكرك على مرورك الكريم ... وكلماتك الرائعات.. |
| الساعة الآن 03:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas