Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - اليكـ يا مدينتي..
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   العرش الأدبي (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=78)
-   -   اليكـ يا مدينتي.. (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=20584)

ملكة الرومانـسية 08-13-2006 04:21 AM

اليكـ يا مدينتي..
 

aamin 08-13-2006 09:42 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
شكرا اختي ملكة الرومانسية
على طرح هذه الفكرة الممتازة
ونأمل من الجميع ممن يحمل
موهبة الشعر ان يساهم في
هذا الباب .. ودمتي بخير

aamin

أحمد فاروق مرضعة 08-13-2006 09:48 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
" إذا كان هناك من يحزن "


زاد الالم .... خلى القلم ساكت


زاد الالم .... خلى الكلام باهت


حتى الضماير ....م الالم نامت


وزهور فى عمر الربيع من الالم شاخت


والبسمة فوق الشفايف م الالم شابت


والنعى يملأ الفضا ... كل العرب ماتت

أحمد فاروق مرضعة 08-13-2006 09:58 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
على أطلال رفح


أنا يا سادتي طفلة ْ
وقومي ، اِسمُهم عرَبُ!
أنا من أمّة القِبلة ْ
وللمليار أنتسبُ!
وكانت هاهنا دولة ْ
نناجيها:" فلسطينُ "
وكانت هاهنا بلدة ْ
نناديها: أيا " رفحُ "
وأمّي كنت أذكرها
تناديني :أيا " فرحُ"!
وكان هنا لنا بيتُ
يضمّ أبي.. يضمّ أخي
وأختي ..
ضاعت الأختُ!
وكانت حول منزلنا
شجيراتٌ وأزهارُ
أعدِّدها:
فليمونٌ
وزيتونٌ
وداليةٌ ونـُوّارُ
ونخلٌ زانَه بلحُ
وكان يلفـّنا المرحُ
***
ونامت تَحلـُم الدارُ
على نجوى فلسطين ِ
فجاء ذئابُ صهيون ِ
سِراعاً كالشياطين ِ
وما من حارسٍ دوني!
فضاعت كلّ أحلامي
بليل الظالم ِ الدامي
فلا بيتٌ ولا سكنُ
ولا أهلٌ ولا وطنُ
كذلك تـُصنَعُ المحنُ!
***
ترَوْني اليوم َيا سادة ْ
بلا أهلٍ .. بلا أمل ِ
وكفّي وسَّدتْ خدّي
على قربٍ من الطللِ
أناجيهِ ..أسائلهُ..
ولا رجْعٌ ولا أملُ:
تكلـّمْ أيها الطللُ!
وخبّرني عن الأهلِ
تـُراهمْ أين قد رحلوا؟!
وخبّرني عن العربِ
وكيف تبخّرَ العرَبُ؟!
وخبّرني عن المليارْ
وكيف سباهمُ الدولارْ؟!
***
أنا ما عندي يا سادة ْ
سوى دمع ٍ على الخديْن ينسكبُ
وما عندي أيا سادة ْ
سوى عينٍ إلى المجهول ترتقبُ
ولم يبقَ هنا أختٌ ولا لعَبُ
ولم يبق لنا بيتٌ ولا كتب ُ
ولم تبق سوى طفلة ْ
تريد اليوم سجّادة ْ
وتسألكم عن القِبلة ْ
فدلـّوني أيا سادة ْ
لأسجدَ في مدى الصبرِ
وأدعو الله في سرّي
***
ومن يدري ؟!
فقد أبكي مدى الدهر ِ
على الأصحاب والأهل ِ
على الزيتون والنخل ِ
على كتبي .. على لعَبي
على المليار ِ.. والعرب ِ!
***
ومن يدري؟!
إذا ما ضاق بي صدري
و زادت وَقدةُ الجمرِ
فقد أدعو من القهر ِ
عليكم أيها العرَبُ!!
وأنوي ..
يا بني ديني
فيلجمني.. ويثنيني
نداءٌ في شراييني
يناديني: " همُ العَربُ "
فأهوي ..
ثم أنتحِبُ
فأحمدُ سيّدُ الدنيا
إليكمْ كان ينتسبُ

أحمد فاروق مرضعة 08-13-2006 10:01 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أطفالِ فلسطين



عُـذري إليكـمْ أنـّني *** لا عُـذرَ لـي .. لكنّـني
أَدمَـى فـؤاديَ جرحُكمْ *** و أهمـّـني .. و أغمّـني
فشعـرتُ أنـّي مُذنـبٌ *** لـو أنّ طفـليَ ضَمّني !
أشلا ؤُكُـمْ منـثورةٌ *** وننـامُ مـِلءَ الأعـينِ !
ودمـاؤُكـم مهـدورةٌ *** ونـرومُ طيـبَ المَسكنِ !
عـذري إليكـم أنـّني *** ميـْتٌ و لمـّا أُدفَـنِ!
يـا أيّهـا الأطفـالُ : قد *** حـارتْ جميـعُ الألسُن ِ!
تـهوي الجبـالُ وتنحـني *** وجبـاهكُمْ لا تنحـني!
أطفـالُنـا فـي قدسِنـا *** ثبتـوا ثبـاتَ المـؤمِنِ!
مَـنْ يُنقذُ الأطفالَ ! مـَنْ *** يَحمي الشَّذا في موطني ؟!
لم يَـبقَ غيـرُك ربَّنـا *** بحمـاكَ كـلُّ المـَأمَـنِ

أحمد فاروق مرضعة 08-13-2006 10:03 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
القدس نادت




سكتـوا ، وما فتحوا فما *** فجراحُهـم نطقتْ دمـا

سكتـوا ، و لم يتكلّمـوا *** لمـّا الرصـاص تكلّمـا

ثبتـوا ثبـاتَ الخـزرجِ *** و هوَوْا فصـاروا أنجمـا

اَلقدسُ نادت : مَن تُـرى *** يحمي الحرائرَ و الحِمـى؟!

فأجـابها مَـن أسلـمَ *** لله حقـّاً .. و انتمـى :

إنَّ الرجـولة لـن تـَرى *** في الأرض إلا المسلمـا

فهو الذي يرعـى الحمـى *** ويـرى الخنـوعَ مُحرّمـا

نادى الجهـادُ ..فلم يُجبْ *** إ لا بـأنْ يتقـدّمـا

عبسَ الردى فـي وجهـه *** فأجـابـه مُتبسِّـمـا:

أنـا مسـلمٌ لا أنحنـي *** إلا لمـن رفـع السمـا

مُـذْ لاح نـور محمّـدٍ *** أقسمتُ ، فيمَن أقسـما:

لا أنثنـي عـن دربـه *** حتـى أُضـرَّجَ بالدِّمـا

فـدمُ الشهيـدِ و دمعُـهُ *** أرأيتَ أغلـى منهمـا ؟!

فلـه الجِنـانُ تـزيّنـتْ *** وتعطّرت حـورُ السـما

وإذا الْتقـى بالمصطفـى *** صلـّى عليـه و سـلّمـا

أحمد فاروق مرضعة 08-13-2006 10:05 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
جِنينْ




خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ *** عن جراحٍ ودموعٍ وأنينْ
خبِّريْنا عن جريحٍ لم يزلْ *** يلفظ الأنفاسَ بين الراحلينْ
وعن الأجساد لما أصبحت *** قِطَعاً تُغْمَس في ماءٍ وطينْ
وعن الرُّعب الذي نُبصرُهُ *** كلَّ يومٍ في وجوه النازحينْ
عن صغارٍ أصبحوا في فَزَعٍ *** تحت زخَّاتِ رصاص الغاصبينْ
وعن الأنقاضِ ماذا تحتَها *** من ضحايا قُتِلُوا مُسْتَبسلينْ
وقفوا وِقْفةَ حُرّ صامدٍ *** يتلقَّون رصاصَ المعتدينْ
سألوا عنّا فلَّما علموا *** أننا نحيا حياة الغافِلينْ
قدَّموا أنفسهم في جولةٍ *** صمدوا فيها صمودَ الفاتحينْ
ربحوا فيها حياةً حُرَّةً *** عند من يرفعُ قدرَ الصادقينْ
خبِّريْنا عن بقايا دُورِهِم *** ما الذي تُخفيه في أرض «جِنينْ»
خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ *** عن بطولاتِ رشيدٍ وأَمينْ
خبِّريْنا عن فتاةٍ فَجَّرتْ *** نفسَها. هزَّتْ قلوبَ الواهمينْ
هي في عمر الصَّبايا خَرجتْ *** حرَّةً من نظرات الحالمينْ
غرَّدتْ للموت لمَّا أبصرتْ *** قومَها بين قتيلٍ وسَجينْ
ورأتْ جُرحَ أخيها نازفاً *** غسلتْهُ الأُمُّ بالدمعِ السَّخينْ
أَنِفَتْ أنْ تُسْنِدَ الأمرَ إلى *** وَعْد شُذَّاذِ اليهودِ الخائنينْ
أو إلى تدبيرِ غَرْبٍ لم يزلْ *** يجد العُذْرَ لشارونَ اللَّعينْ
يَدُها الناعمةُ امتدَّتْ إلى *** جَذْوةٍ تَشوي وجوهَ الحاقدينْ
قدَّمتْ زَهْوَ صِبَاها ثمناً *** غالياً في نُصْرَةِ المستضعفينْ
ما دَهاها؟، إسألوا عن حالِها *** حزنها القاسي على الشعب الرَّهينْ
من رأى الأشلاءَ مِنْ أَحبابِهِ *** أصبح الموتُ له خيرَ قرينْ
رُبَّ ظُلْمٍ حوَّلَ الظَّبْيَ إلى *** أسدٍ مُفترسٍ للظالمينْ
خبِّريْنا يا قلوبَ الوالهينْ *** عن بطولاتِ الأُباةِ الصَّامدينْ
عن سؤالٍ حائرٍ، يُشعِلُهُ *** أَلَمٌ قاسٍ، ووجدٌ، وحَنينْ
أين ليلى؟ ما بها لم تَلْتَفِتْ *** لصغيرٍ عمرُه بضْعُ سنينْ؟
ما لها قد أعرضتْ عن طفلها *** وهو يُلقي صَرْخة الباكي الحزينْ؟
أين ليلى؟، جُثَّةٌ هامدةٌ *** بين آلافِ الضَّحايا البائسينْ
أقسم الفجرُ الذي أَبصرها *** دون رِجْلٍ وذراعٍ وجبينْ:
أنَّها كانتْ مثالاًً صادقاً *** لهدوء الطبع والعقل الرَّزينْ
قتلوها، هَدَموا منزلَها *** والدُّجَى يخفي وجوه الغادرينْ
سرقوا العِقْدَ الذي قدَّمَهُ *** زوجُها رَمْزَ وفاءِ العاشقينْ
آهِ منّا يا قلوبَ الوالهينْ *** آهِ منا كيف صرْنا حائرينْ
آهِ من ضعفٍ، أرى أُمَّتَنا *** رضيتْ في ظلِّه أََنْ تَستكينْ
يا قلوبَ الوالهينَ الصامِدِينْ *** لا تَتِيهي بينَ غَثّ ٍوسمينْ
ذكّري الليلَ بما تبصرهُ *** مُقْلَةُ المؤمِن من فجر اليقينْ
حدِّثي الدنيا حديثاً صادقاً *** يسْتِقي من مَنْبعِ الوحي المبينْ:
لَمْ يَمُتْ مَنْ ماتَ يحمي دينَه *** هو حيٌّ عند ربِّ العالمين

أحمد فاروق مرضعة 08-13-2006 10:07 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
قصيدة : الأقصى يناديكم



قـُطـع الـطريــــقُ علـيّ يا أحبـابـي *** ووقفـتُ بين مكابــــــر ومــحابـي
ذكـرى احـتراقـي ما تزالُ حـــكايـة *** تـُروى لكـم مبــــــتورة الأسـبـابِ
في كـل عـامٍ تقرؤون فصــــولَـهــا *** لكنكم لا تـمنعـــــــون جَـنـابــي
أوَ مـا سـمعتـم ما تقـــول مـآذ نــي *** عنـها ، ومـا يُـدلي بـه محــرابـــي؟
أوَ مـا قرأتـم في ملامـح صـخرتــــي *** ما سـطّـرته مـعـــاولُ الإرهـــــابِ؟
أوَ مـا رأيـــتم خنجــرَ البغــي الذي *** غرسـتـه كـفُّ الغـدر بيـن قِـبَـابـي؟
أخَـواي في البـلد الـحــرامِ وطيــبةٍ *** يتـرقبـانِ على الطريــــقِ إيـابـــي
يتســـاءلان متـى الرجــــوع إليهـما *** يا ليـتني أســـــطيعُ ردّ جــــوابِ
وَأنـا هُـنا في قبـضـــة وحشيّـــــة *** يقـف اليـهوديُّ العـنيـدُ ببــــابـي
في كـفّـــه الرشـــاش يُـلقي نـظرة *** نـارية مســــمـومـةَ الأهـــــدابِ
يـرمي بـه صـــَدرَ المــصلّي كلُــما *** وافـى إليّ مـطهّــــرَ الأثـــــوابِ
وإذا رأى في ســاحتي متـــوجّـهـاً للـهِ ، أغلـقَ دونَـه أبـــوابـــــي
يا ليـــتني أسطيــعُ أن ألقـــاهمـا *** وأرى رحـابَـهمــا تــضمُّ رحابـــي
أَوَلـستُ ثـالثَ مســجـديــنِ إليهما *** شـُـدّتْ رِحــالُ المســــلم الأوّابِ؟
أوَ لـم أكن مـــهدَ النبـوّاتِ الـتي *** فتـحت نوافـذَ حكمــةٍ وصـــوابِ؟
أوَ لـم أكن مــعـراجَ خـير مبلّــغٍ *** عن ربـّه للنـاس خيــرَ كتــــابِ ؟
أنا مسجد الإســـراء أفخـــرُ أنـني *** شـاهدتـُه في جيْــئـة وذَهـــابِ
يا ويـحـكم يا مسلــمون ، كانّــمـا *** عَقِـمَتْ كـرامتـكـم عـن الإنـجـابِ
وكـأنَّ مـأسـاتي تزيـدُ خـضوعـكم *** ونكوص هـمّتكـم علـى الأعـقـــابِ
وكـأنّ ظُـلْــمَ المـعتـدين يسـرُّكـم *** وكأنّـكـم تسـتحسنـون عــذابـــي
غيّـبـتمـوني في سـراديـب الأســى *** يا ويـلَ قـلبـي مـن أشــدّ غيـــابِ
عـهـدي بشـدْو بـلابلـي يسـري إلـى *** قلـبي ، فكيـف غدا نعيـقَ غُــرابِ ؟!
وهـلال مئـذنـتـي يـعـانـق مـاعــلا *** من أنـجـمِ وكـواكـبٍ وسـحــــابِ
أفتـأذنـون لغـاصـــبٍ متطــــاولٍ *** أنْ يـدفن العـليـاء تـحـت ترابــي؟!
يا مسلــمـون ، إلى متى يبــقى لـكم *** رَجعُ الصـدى، وحـُـثـالةُ الأكــوابِ ؟؟
يا مسـلـمـون ، أمـا لـديكـم هِـمّـة *** تـجتـاز بالإيـمـان كـلّ حــجــابِ ؟؟
أنـا ثـالـث البيتين هـل أدركـتـمو *** أبـعـادَ ســرّ تواصـُـل الأقـطـابِ؟!
إنـي رأيـتُ عيـونَ من ضحكـوا لكم *** وأنـا الخبـيـرُ بـها ، عيـونَ ذئــابِ
هـم صافـحـوكم والدمـاءُ خضـابُـهـم *** وا حـرّ قلـبـي مـن أعـزّ خَـضَــابِ
هـذي دمــاءُ منـاضـلٍ ، ومـنـافـحٍ *** عـن عـرضـه ، ومـقـاوم وثـّــابِ
ودمـاءُ شـيـخٍ كـان يحمـلُ مصـحفاً *** يتلـو خـَـواتَـم ســورة الأحـزابِ
ودمـاءُ طـفـلٍ كـان يسـألُ أمّــهُ *** عـن سـرّ قتل أبيــه عنـدَ البــــــابِ
إنـي لأخشـى أن تروا في كفّ مَـن *** صافـحتمـوه ، سـنابـلَ الإغـضــابِ
هـم قدّمـوا حـطباً لـموقـد ناركـم *** وتظـاهـروا بـعــداوة الحـطّـــــابِ
عـجَـباً أيـرعــى للســلام عهـوده *** مَـنْ كـان معتـاداً على الإرهـابِ؟؟
من مسـجد الإسـراء أدعــوكم إلى *** سـفْـرِ الزمـان ودفـتر الأحقــابِ
فلعلّـكم تـجدون في صفحـــــــاتهِ *** مـا قلـتـُـهُ ، وتـُثـمّـنون خطابـي

أحمد فاروق مرضعة 08-13-2006 10:09 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
إنشودة الشبل الفلسطيني


أَنَ
ا الطِّفْلُ الْفِلَسْطِينِي *** سَأَنْصُرُ دَائِماً دِينِي

وَأَحْمِي الْقُدْسَ وَالأَقْصَى *** وَأَعْنَابِي وَزَيْتُونِي

وَأَرْفُض أَنْ يُجَاوِرَنِي *** بِأَرْضِ الشَّامِ صُهْيُونِي

سَأُرْهِبُهُمْ بِمِقْلاَعِي *** وَأَحْذِيَتِي وَسِكِّينِي

وَفِي ثَوْبِي بَرَاكِينٌ *** تُدَمِّر مَنْ يُعَادِينِي

وَأَشْلاَئِي سَأوْقِدُهَا *** مشاعِلَ فِي مَيَادِينِي

لِيَبْقَى دَائِماً دَرْبِي *** سَبِيلاً لِلْمَلاَيِين

وَقَد أَوْصَيْتُ وَالِدَتِي *** وَأَهْلِي أَنْ يَزُفُّونِي

إِلَى الْفِرْدَوْسِ مُبْتَسِماَ *** إِلَى َأْهْلِي مِنَ الْعِينِ

وَبَلِّغْ يَا أَبِي أَهْلِي *** مِنَ السِّنْغَالِ لِلصِّينِ

بِأَنَّ الله لاَ يَرْضَى *** بِخِذْلاَنِي وَتَوْهِينِي

فَهُبُّوا يَا بَنِي الإِسْلاَمْ *** وَاحْمُوا حَوْزَةَ الدِّينِ

أحمد فاروق مرضعة 08-13-2006 10:11 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
هذه هي مشاركتي
مشكورة ملكة على الفكرة الجميلة
بارك الله فيك


أنتظروا الجديد

ملكة الرومانـسية 08-13-2006 02:05 PM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 

عاشق الحرية 08-13-2006 04:02 PM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا مشكورة جدا على الفكرة الرائعة

دعيني أبدأ بقصيدة كنت قد نشرتها سابقا

ولكنها هذه المرة مرفقة ببعض التعديلات

سأبدأ بوطنـــي لأقول لـــــــه :



صباح الخير يا وطني

صباح الوطن يا وطني

صباح الياسمين والزعتر

ويدا تحمل المنجــل

وزندا اسمرا يحمل المعــول

وكفـاً يلظى بنار الطابون

وعيونا تسمر حول المنقل

سلاما على روابــيك

سلاما على الهضــاب وشواطيء بحرك الغزيٌ

على كل شبر فيك

على كل ذرة تراب

على الجليل والكرمــل

بدمـــي افديك َ وطني

بأمي وأبي وقلبي

فكيف بغير ترابك لعيوني ان تكحل


- - - - - - - - - - - - -

وأبدأ بعد الوطن كلــه لأقول

كلمات لمخيم جنين رمز الصمود الأبدي

المخيم الذي مر بشتى أنواع الدمار والتهجير

أبناءه أحبابي .. هو رمز كل القضية

فحين نقول مخيم جنين ..فأننا نقول فلسطين

لتنحني الهامات ..

وتنكس البيارق..

لرمز المقاومة والعزة..

لمخيم جنين..

مخيم جنين..لن يغيٌب..

صامدا رغم الاهات..

عزيزا..منتصبا...وأن غرق ضمير الكون في سبات

قاوم وقاوم ويقاوم..

حتى اخر قطعة طوب..

حتى الطلقة الاخيرة..

بظفيرة يسرى الصغيرة..

لن يتبقى حتى اللحم الادمي..
.
قنبلة , عبوة ناسفة, ذخيرة .

ويبقى مخيم جنين..

اسطورة عانقت السماء..

قصة عشق وفداء..

لغزا حقيقة دامغه..

ملحا وماء..

جرحا ودواء...

سيفا مشرعا..

صرخة مدويه..

جرحا نازفا..

قناديل مضويه..

ويبقى النهايه..

الرمز..

البدايه..

العنوان والهويه..

ويبقى مخيم جنين..

لكم يا من تقبعون خلف القاب خاويه..

اصحاب السمو , المعالي السياده والفخامة,الجلاله والسعاده..

كفرا وارهابا..

ولنا عشقا وعذابا..

انتم لا ترقون الى مستوى صنم..

انتم مرض..

اجتثاثه واجب..

وجودكم عدم..

بداية بمشرق العروبه ابو جهل.

وغربها بسيدها ابو لهب..

قصوركم زائله..

عروشكم اوهن من قصب ..

أحمد فاروق مرضعة 08-14-2006 10:52 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
من لكِ ؟؟


مَنْ لي، ومَنْ لصغيرتي وصغيري ** في زحمةِ الغاراتِ والتفجيرِ؟
مَنْ لي، إذا هَجَم الظلامُ، وليس لي** إلاَّ رُكام المنزلِ المطمور
مَنْ لي، إذا جُنَّ الرَّصاص وأتقنتْ ** لغةُ المَدافعِ لهجةَ التدمير؟
وإذا تبدَّلتِ المعالمُ كلُّها ** وتحيَّرتْ في الأمر عينُ بَصيرِ؟
وإذا تراءى وجهُ كلِّ رزيَّةٍ ** والأهلُ بين مُجندَلٍ وأَسير؟
يا عصرَ مَرْكَبَةِ الفَضاءِ، أما ترى ** في الأرض وجهَ فقيرةٍ وفقيرِ؟!
أَوَما ترى في الأرض بغياً ظاهراً ** يبني على المأساة دارَ فجورِ؟!
أَوَ ما تشاهد في الملاجئ صورةً ** للبؤس تغلب صَبْرَ كلِّ صَبور؟
يا عَصْرَ مركبةِ الفضاءِ، إلى متى ** تغزو الفضاءَ بعقلكَ المغرور؟
وإلى متى تجتازُ حدَّكَ غافلاً ** عمَّا وراءَ الكونِ من تدبيرِ؟
انْظُرْ إلى الأرض التي أشعلتَها ** بالمُوبقاتِ وبالهوى المَسْعور
لا تَنْسَ أنَّ الأرضَ تحتَكَ تشتكي ** من بَغْي طاغوتٍ وكُفْر كَفورِ
يا مَنْ رفعتم للفضاءِ رؤوسَكم ** والأرض منكم في أشدِّ نُفور
صوغوا قوانينَ الحروب لبعضكم ** لكنْ، دعوا عيشي بلا تكدير
أنا والصِّغارُ على الرَّصيفِ، وأنتمو** تتدارسونَ وسائلَ التَّغييرِ
وتناقشون بدايةَ الحربِ التي ** ستزيد من قتلٍ ومن تَهجير
فَلْتعقدوا آلافَ مؤتمراتكم ** وَلْتُلْحِقُوا التقريرَ بالتقريرِ
لكنْ، هَبُوني كسرةً من خبزةٍ ** نَسيتْ متى خرجتْ من التنُّور
وإذا تكرَّمْتُم برُبْعِ وسادةٍ ** وإذا تكرَّمْتُم برُبْعِ وسادةٍ
فأنا أَنام على الجنادلِ والثَّرى ** وعلى رَصاص الغارةِ المنثور
يا عصرَ مَرْكَبَةِ الفَضاءِ إلى متى** تلقى مآسينا بموتِ ضَمير؟
وإلى متى يبقى فؤادُكَ قاسياً ** وإلى متى تبقى بغيرِ شعورِ؟
هلاَّ قرأتَ ملامحَ الأمِّ التي ** ذَبُلَتْ محاسنُ وجهها المذعورِ
هلاَّ استمعْتَ إلى بكاءِ صغيرها ** وإلى أَنينِ فؤادها المفطورِ
هلاَّ نظرتَ إلى دموع عَفافها ** وإلى جناحِ إبائها المكسور
أنا يا دُعاةَ الحربِ أُمٌّ، يا تُرى **هل تفهمون دِلالةَ التَّعبيرِ؟!
خوفي على الأطفالِ أحرق مُهجتي** فأنا وهم في خندقٍ محفورِ
زوجي تَخطَّفه الرَّصاصُ عشيَّةً ** فمضى بفرحةِ خاطري وسروري
وأبي العزيزُ تناثرتْ أَشلاؤه ** في يومِ قَصْفٍ غاشمٍ مَسْعورِ
أنا أمُّ أَطفالٍ صغارٍ، لم تَزَلْ ** مأوى، ولم تَظْفَرْ بعطفِ مُجيرِ؟
هرَبتْ من القَصْف الشديد فواجهتْ ** شَبَحَ الفَناءِ وظُلْمةَ الدَّيْجور
أنا أمُّ أطفالٍ صغارٍ لم تجدْ ** مأوى، ولم تَظْفَرْ بعطفِ مُجيرِ؟
أوَما سمعتم صرختي وتوجُّعي ** أوَما فهمتم ما يقول صغيري؟
إني أقول لكلِّ صاحبِ حكمةٍ ** فيكم، وكلِّ مفوَّضٍ وسَفيرِ:
أَتُعاقبونَ بنا الجُناةَ، أَما لكم ** وعيٌ يقوِّم منهجَ التَّفكير؟!
أَيُحارَبُ الإِرهابُ بي وَبِصِبْيَتي ** وبقطع أعناقٍ وطَعْنِ ظُهور؟!
أَوَ كلَّما ارتكبَ الجُناةُ جريمةً **هُدِمَتْ على درب الأنين جُسوري؟!
وتحطَّمتْ آمالُ أَطفالي بما ** نَلْقاه من رُعْبٍ ومن تَقتير؟
ماذا يُفيد غذاؤكم، إنْ لم أجدْ ** أَمْناً، ولم أسمعْ نَشيدَ طيورِ؟
عَجَباً لكم، أَمِنَ الحَضارةِ ما أرى ** من حَمْلةِ الإِرجافِ والتَّشهيرِ؟
أنا لستُ أعرفُ للحضارة صورةً ** مرسومةً بالوهم والتزويرِ
أَنا أمُّ أطفالٍ صغارٍ فارحموا **- معنى الأمومةِ واعذروا ( تَقصيري )
أختاه يا أُمَّ الصِّغار تعلَّقي ** باللهِ، إنَّ اللهَ خَيْرُ نَصير
في لحظةِ اليأس العميقةِ، حينما ** نهفو إليه، يجود بالتيسير
قولي معي أُختاه قَوْلَة مؤمنٍ ** لا ينثني لوسائل التخدير:
كم أُمةٍ سكرتْ بكأسِ غرورها ** ذَهَبَ الإله بجيشها الأُسطوري

أحمد فاروق مرضعة 08-14-2006 10:54 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
صمــــــــــــود




سلامٌ عليكمْ أهالي جينيــــنْ *** سلامُ الوفاءِ إلى الخالديـــــــــنْ

سلامُ الصمودِ بوجهِ الطغاةِ *** سلامُ التسامي على الخائنيـــــنْ

كفانا هُتافاً كفــانــا نِفاقــــــاً *** كفانا خُنــوعاً كفانا أنيـــــــــــنْ

أدولارُ أضحى أعزُ علينـــا *** منَ القدس ِ مسرى النبِّي الأمينْ

نبيعُ الحقولَ نبيعُ العقــــولَ *** نبيعُ الدماءَ وعــــزمَ اليميــــــنْ

آما آنَ أنْ تستفيقَ العقــــولُ *** آما آنَ أنْ يستبينَ الدفيـــــــــــنْ

آما آنَ أنْ نستعيدَ الحيــــــاة َ *** ونصمدُ مثــلَ صُمــودِ جنيـــــنْ

أحمد فاروق مرضعة 08-14-2006 10:59 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
إلــى عيــنيـــــك ِ




فلسطين يا بسمةَ الأطفالِ فـــي بـــلدي *** هذا الفراتُ يلاقـي بالدمِ النـــــــــــيلا



ماذا يرودونَ ؟...ماذا..من طفولتــنا *** قد فرَّقوا الشــملَ وأعتوافيكِ تنكيـــــلا

لاتيأسي فدمُ الأبطـــالِ فــاتـــــــحةٌ *** على قبورٍ تنزُّ النــارَ والويــــــــــــلا

أأسطرُ الشعرَ من عينيكِ أســـــكـبهُ *** لِيغدوَ الشــعرُ فوقَ القدسِ قنديــــــــلا

لا تيأسي وصلاحُ الديــنِ قائدنــــــا *** ولْترفعي الراياتِ وانسي القالَ والقيلا

قالوا اتبعتَ أباطيـــــلاً فقلتُ لـــــهم *** إنِّي بعينـــــــــيكِ هدَّمتُ الأباطيـــــلا

ملكة الرومانـسية 08-15-2006 02:10 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
بوركتم اخواني..


حماكم الله للوطن..









احترامي

أحمد فاروق مرضعة 08-15-2006 09:46 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
أنتَ الشهيدُ الحيّ

الى
عبد العزيز الرنتيسي


فِداً لعينكَ عيـنُ كلِّ خَـؤونِ *** باع التـرابَ ، وشجْرةَ اللّيمـونِ

أو شئتَ نفدي منكَ ظفراً واحداً *** بوزيـر عهرٍ ، أو مديـرِسجـونِ

كم بين قومي من عميلٍ فاجـرٍ *** يهوي يُقبـِّلُ "جَزمةَ " الصّهيوني !!

لكنْ و ربِّ الصابرينَ لنا الغـدُ *** ولنا شعـاعُ الشمسِ منذُ قـرونِ

ولنا تلالُ القدسِ ، شاؤوا أم أَبوْا *** ولنا ظلالُ " التّيـن و الزيتـونِ "

قسماً ستغدو القـدسُ أروعَ قصّةٍ *** في الحُبِّ تُنسـي قصّةَ المجنـونِ !!

كم في ضفائرها الكِـرامِ تعلَّقَتْ *** أوتـارُ قلبٍ ، أو دموعُ جفـونِ!

عبدَ العزيزِ ! وأنتَ فجرٌ سـاطعٌ *** يجلـو ظـلامَ فـؤادِنا المحـزونِ

كم في حروفكَ من هديرٍ ثـائرٍ! *** كم في سكوتكَ من جلالِ سُكونِ !

أنتَ الشهيدُ الحيُّ في وجداننـا *** أتـُرى فُتنتَ بشِعريَ المفتـونِ ؟!

إنْ شئتَ فارْقُـدْ في حنايا أضلعي *** أو شئتَ فاسهرْ في سوادِ عيـوني

أحمد فاروق مرضعة 08-15-2006 09:48 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
حجـــــــر وكفـــــــن


بيدي حجـري بيدي كفني *** أتحدى آلامَ المحــــــــــن ِ

ومعي ربي لن يخذلنـــــي *** ربي إقبل هذا منــــــــــي

ومعي كلُّ شعوبِ الدنيــا *** من كوسوفا حتى اليمـــــن

هذا الكدُّ لن يضنينـــــــي *** حتَّى ألقَ ثوبَ الكفـــــــن ِ

ولْتَشْهدْ اقطابُ الدنيــــــا *** ولْيعترفوا هذا وطنــــــي

سنموتُ ونحيــا أبطـــالاً *** بالسِّر سنغزو والعلــــــن ِ

وصدوري أبداً مُشرَعــةً *** لنْ تُرهبها كل الفتــــــــن

سنطوفُ سمانا أقمـــــاراً *** بعداءِ الصحوِ معَ الوســــن ِ

أعدو أعدو أرمي حجـــراً *** والحجرُ بكفِّي سيغنـــــــِّي

إرمي إرمي لا تأسرنــــي *** دمعُ الأيتامِ يُلاحقنــــــــي

لنْ أبقى طوعاً للأمـــــــر ِ *** قيدٌ منْ صبرٍ يسحقنــــــي

حجرٌ وسواعدُ ترميــــــهِ *** يَروي عطشي يُشفي حزني

جُرحٌ طالتْ فيهِ صلاتـي *** أسألُ فيهِ ربَّ الكــــــــونِ

يا ربِّي هذا أقصانـــــــا *** دنَّسهُ ذو القلبِ العفـــــــنِ

طفلٌ في مقتبلِ العمـــرِ *** كالزهرةِ في أعلى الغصنِ

يلقى موتاً منْ فُجــَّـــار ٍ *** وجهٌ جمــــعَ كلَّ الحسـن ِ

لنْ ننساكَ درَّةَ عينـــي *** ما ناحَ الطيرُ على الفنـنِ

وضميرُ العالمِ ماخـورٌ *** هذا يرقص ذاكَ يُغنِّــــي

وبلادُ العُرْبِ مدافعهـــا *** تنديداً وهُتافاً يُثنـــــــــي

هُبُّوا واصحوا من غفلتكم *** ما عادَ التنديدُ يُغنـــــــي

يا أقصى لَمْلِمْ أحزانــــك *** وأنا معكَ إن لم ْ ترنـــي

سأطيرُ بعشقي أعلنــــــهُ *** لو أني معكمْ لو أنــــــي

أحمد فاروق مرضعة 08-15-2006 09:54 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
فجرٌ في دُجَى الأحداث




كلُّ ما صاغَه خيالُ الظُّنونِ *** يتهاوى أمَام فجرِ اليقينِ
لغةُ الفجرِ ذاتُ معنىً صحيحٍ *** ولسانٍ طَلْقٍ، ولفظٍ مبينِ
يتهاوى أمامها كلُّ ليل *** سرمدي من العذاب المُهينِ
لغةٌ تمنح القلوبَ صفاءً *** ونقاءً في عصرنا المفتونِ
ها هنا الفجرُ، ما يزال يُريني *** كيف ينجو من الخِضَمِّ سَفيني
كيف أَلْقى بشائر الخيرِ، لمَّا *** تتضاغى سِباغُ ذاتِ القرونِ
كيف نمضي وإنْ أُقيمتْ سدودٌ *** من أكاذيب حاقد وخؤون
ها هنا الفجرُ مشرقاً فاطمئنِّي *** يا قلوباً، ويا عيونُ استبيني
ها هنا الفجر، فاقرأوه كتاباً *** سُطِّرتْ فيه ذكرياتُ الحنينِ
أيَّ فجر تعنيه؟، كان سؤالاً *** جارحاً من مواجعي وشجوني
من ربوع الإسراء للرُّعب فيها *** قصصٌ سُطِّرتْ بحبر المَنُونِ
من بناتٍ محصَّناتٍ يتامى *** لا تقولوا: مَنْ هُنَّ لا تَجرحوني
لا تقولوا: مَنْ هُنَّ، هُنَّ دموعٌ *** ذرفتْها جفونُ عرضٍ مَصُونِ
كان قبلَ الغاراتِ عرضاً مصوناً *** وهو اليومَ، وصْمةٌ في الجبينِ
أي فجرٍ تعنيه، كان سؤالاً *** من عجوز يعيش عِيشَةَ هُونِ
من ثكالى وَلَجْن بابَ المآسي *** شاحباتٍ يبكينَ فقد البنينِ
من صغارٍ في القدس ذاقوا وبالاً *** ولهذا بِحُرْقةٍ سألوني:
أيَّ فجر تعنيه، والليلُ أعمى *** مزَّق القَصْفُ فيه ثوبَ السُّكونِ؟
أيَّ فجرٍ تعنيه، هل هو فجرٌ *** من ترانيم شعرك الموزونِ؟؟
من عباراتك الجميلة، إنَّا *** لنراها بديعةَ التَّلحينِ؟
نحن يا شاعرَ التفاؤلِ نَحيا *** مُنْذُ دهرٍ في ليلنا «الصهيوني»
كيف تشدو بالفجر والناسُ تشكو *** من ظلام مُعَتَّقٍ بالأنينِ؟!
أي فجر رأيته؟ هل تناءَى *** بك وعيٌ عن صرخة من سجينِ؟!
عن دموع الأيتام في كل أرضٍ *** والثكالى ومُسْقِطاتِ الجنينِ؟!
عن قتيل في القدس من غير ذنبٍ *** عمره في الشهور، قبل السنينِ؟!
عن بيوت الأفغان صارتْ ركاماً *** أكْسَبَتْهُ الدماءُ حمرةَ طينِ؟!
عن ألوف المشردين الضحايا *** يتمنون حَفْنَةً من طحينِ؟!
لغة الفجر عذبة غير أنَّا *** لم نُمَتَّعْ بلحنها منذ حين
أيَّ فجر تعنيه، هل هو فجرٌ *** لانتصارات ألْفِنا المليون؟!
أيَّ فجر تعنيه؟، يا لسؤال *** مرَّ كالسهم نحو قلبي الحزين؟!
هزَّني ذلك السؤال، وكادتْ *** حسرتي تحت وقعه تَجْتَويني
غيرَ أني نفضتُ وَهْمَ انكساري *** حين لاحت أنواره تدعوني
إنه الفجر، كيف تنسون فجراً *** ساطعَ النور، في الكتاب المبين؟!
في هُدَى الأنبياء من عهد نوح *** وختاماً بالصادق المأمون؟
منذ أن عاش في حراء وحيداً *** ثم نادى في أهله: دثروني
ثم أحيا القلوب بعدَ مواتٍ *** وحماها من وسوسات اللعين
ها هنا الفجر، فاركضي يا قوافي *** في ميادين لهفتي واتبعيني
وابعثي لحنك الجميل نداءً *** من صميم الفؤاد، لا تَخْذُليني:
يا ابن أرض الهُدَى، أرى العصر يشكو *** من دعاة التيئيس والتوهينِ
وأرى السَّامريَّ يصنع عجلاً *** وينادي برأيه المأْفون
وأرى صَوْلةَ البُغاة علينا *** روَّعتْنا في قُدسنا المحزون
وأرى فتنةً تلاحق أخرى *** وجنوناً للحرب بعد حنون
وأرى القوة العظيمة صارتْ *** آلةَ الموت في يد «التِّنينِ»
وأرى الوهم مُمْسِكاً بالنواصي *** مُستخفّاً بكل عقل رزينِ
يا أبا متعب أرى الغربَ يرمي *** بدعاوى ممهورة بالظنون
هم أراقوا دَمَ العدالة لمَّا *** واجهوا أمتي بحقد دفين
أهدروا «دُرَّةَ» الصِّغار وصانوا *** دَمَ سفاح قُدسنا «شارون»
رسموا العنف لوحةً لوَّنوها *** بدماء الضعيف والمسكين
نسبوها زُوراً إلينا ولسنا *** في يَسارٍ من أمرها أو يمين
عجباً، غيَّروا الحقائق حتى *** منحوا للهزيل وصف السمين
ألبسونا الإرهاب ثوباً غريباً *** ورمونا بكلِّ فعلٍ مَشينِ
أيكونُ الإرهابَ في صَدِّ باغٍ *** مستبد وظالم مُستهينِ؟؟
أيكونُ الإرهاب في نصر حقٍ *** واحتكام إلى تعاليم دينِ؟!
إنها الحربُ أشعلوها، فماذا *** يَصْنَع السيفُ في يدِ المستكين؟!
يا أبا متعب أرى الأرض عَطْشى *** تطلب الماء من شحيح ضنين
تتلوَّى جوعاً على باب أفعى *** ونريد الإنقاذ من حَيْزَبُونِ
لو أصَخْنا سمعاً إليها رهيفاً *** لسمعنا نداءها: أنقذوني
أنقذوني من ظالم مستبد *** لم تزلْ نارُ ظُلمه تُصْليني
أنقذوني من الفساد، تمادى *** وسرى في النفوس كالطاعون
يا أبا متعب، هي الأرض تشكو *** وتنادي يا قوم لا تتركوني
عندنا نحن أمنُها وهُداها *** ولدينا وسائل التأمينِ
من حمى بيتنا الحرام انطلقنا *** نُنقِذُ الناس من ظلام السجون
أنتَ أعلنتَها بياناً صريحاً *** ما به حاجةٌ إلى تَبْييِن:
دينُنا الرُّوحُ لا نساومُ فيه *** أو نُحابي به دُعاة الفُتون
نحن أهل القرآن منه ابتدأنا *** ومضينا بنوره في يقين
وتلوناه للوجود، فأجرى *** للقلوب الظماء أصفى مَعين
وسكنَّا من آيهِ في حصونٍ *** شامخات الذُّرى وحرزٍ مكينِ
وفتحنا نوافذَ الكونِ حتى *** صار سِفْراً لنا بديع الفنون
ورفعنا الأَذانَ حياً فتاقتْ *** كلُّ نفسٍ إلى جميل اللُّحون
عندنا الكنزُ، كنزُ دين حنيفٍ *** نحن أغنى بفضله المخزون
عندنا حكمة الشيوخِ، وفينا *** همَّةٌ للشباب ذاتُ شؤون
إن خسرنا، والكنزُ فينا، فبُعداً *** ثم بعداً لنا، ولا تعذلوني
يا ابنَ أرض الهُدى، عُلانا هُدانا *** وهدانا هدى النبيِّ الأمينِ
أرضنا الواحة العظيمة تُدني *** من يد المجتني ثمارَ الغصونِ
أرضنا للعباد صدرٌ حنونٌ *** يا رعى اللهُ كلَّ صدرٍ حنونِ
نحن في هذه البلاد اتَّخذنا *** منهجاً واضحاً منيعَ الحصونِ
ومددنا أواصر الحق فينا *** واتصلنا منها بحبل متينِ
وسقينا بواسقَ النخل حباً *** فسعدنا بطلعها الميمون
ومحالٌ أن يصبح التمر جمراً *** ويكون الأصيل مثل الهجين
يا أخا الفهد، عصرنا لا يُبالي *** بضعيف يحيا على التخمين
لا يبالي بأمة تتساقى *** بكؤوس من الخضوع المَشين
عَصْرُنا عصرُ ذَرَّةٍ وفضاءٍ *** واكتشاف المجمهول والمكنون
فافتحوا الباب للشموخ، فإنا *** قد وَرِثنا بالدين وَعْيَ القرون
رَسَمَ الغربُ للحضارة وجهاً *** دموياً مشوَّه التكوين
ملأوا الأرض بالعلوم ولكن *** أثخنوها بفسقهم والمجون
ورَسَمْنا وجهَ الحضارة طَلْقاً *** ومدَدْنا لها ظلال الغصون
مُنْذُ فاضت بطحاء مكَّةَ بِشْرًا *** وانتشى بالضياء «رِيْعُ الحُجون»
إن ضَعُفْنا في عصرنا فلأنَّا *** قد ركنَّا للغرب أقسى رُكونِ
يا ابنَ أرضِ الهُدى سيرعى خُطانا *** مَنْ رعى في محيطهِ «ذا النُّونِ»
إنما الأمرُ في يدِ اللهِ يُمضي *** ما طوى علمُه بكافٍ ونونِ
دَعْوَةُ الكُفر تنتهي وستبقى *** دعوةُ الحقِّ دعوةَ التمكينِ

أحمد فاروق مرضعة 08-15-2006 09:58 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
أشكر الملكة على استضافتي في صفحتيها
أشكر الجميع على أستضافتي
فمن أجل قضيتنا نحن هنا
بارك الله بكم جميعاً
أختي ملكة الومانسية تحية لكي وعلى أدائك أخوك أحمد

ملكة الرومانـسية 09-10-2006 05:52 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
شكرا للجميع

شكرا..كل الشكر لصاحب الموهبة المـتألقة اخي احمد

سيروا..فلسطين تناديكم






كل التقدير

Abu Shadi 09-10-2006 06:27 AM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
دائما مبدعه اختي ملكة الرومانسيه

ملكة الرومانـسية 09-10-2006 01:45 PM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
تسلم ابن فلسطين


مرورك..يسعدني







امتناني

Eagle of Palestine 09-10-2006 01:49 PM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
مشكوووووووووورة

الله يعطيك العافية :showoff: :showoff: :showoff: :showoff: :showoff: :showoff:

ملكة الرومانـسية 09-10-2006 02:45 PM

رد: اليكـ يا مدينتي..
 
تسلم لمرورك اخي





كل الود.
.
.


الساعة الآن 12:14 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas