![]() |
]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
http://l.yimg.com/lo/api/res/1.2/Y.h...1158474219.gif
الحمد لله الذي هدانا للإسلام والصلاه والسلام على شفيعنا يوم التناد ][ التفسيـــــر ][ التفسير من العلوم القرانية المهمة والتي تيسر لنا فهم القرآن الكريم والوقوف على معانية الجزلة والتأمل في الحكم والمفردات وأخذ العبرة والموعظة http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab10.gif فكم من الأيات نمر عليها دون إدراك لما ورائها لعدم معرفتنا بمقصودها ودلالتها مما ينقص القرآءة حقها ويفقدنا الخشوع والتدبر http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab10.gif لهذا : ~ http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab19.gif سـ نقف هنا سويا على آيات من الذكر الحكيم لنأتي بتفسيرها في بادرة تجمع الفائدة والمتعة لنا جميعا إن شاء الله وقبل هذا كله أجر العلم والتفقه http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab10.gif سنبدأ بوضع آية مختارة من القرآن على أن يضع العضو التالي تفسيراً للآية ويضع آية أخرى للعضو الذي يلية مع مراعاة التالي : ~ http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab19.gif * أن يخضع التفسير لمجمع تفاسير أهل السنة والجماعة . * لابد من وضع المرجع الذي أقتبس منه التفسير . * البعد كل البعد عن الإجتهاد الشخصي ، فالكتب والمواقع تزخم بما نريد . * ذكر إسم السورة ورقم الآية لتيسير عملية البحث . * تحري الدقة في النقل ومحاولة الإيجاز فخير الكلام ماقل ودل _إلا إذا اقتضى مضمون الآية_ حتى يتسنى للجميع القرآءة . http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab10.gif ][ اللهم إجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا ، وعلمنا منه ماجهلنا وذكرنا منه مانسينا ، وإجعله اللهم حجة لنا لا علينا ][ |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
|| البداية :! ~
" إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ " الآية السادسة والعشرون من سورة البقرة |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
ما شاء الله ما هذا النشاط شكراً على حرصك واهتمامك
لي عودة |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
اقتباس:
هنا تفسير الايه الكريمه من كتاب الجامع لأحكام القران للقرطبي قوله تعالى : إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا قال ابن عباس في رواية أبي صالح : لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين : يعني مثلهم كمثل الذي استوقد نارا وقوله : أو كصيب من السماء قالوا : الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال ، فأنزل الله هذه الآية . وفي رواية عطاء عنابن عباس قال : لما ذكر الله آلهة المشركين فقال : وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت ، قالوا : أرأيت حيث [ ص: 231 ] ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أنزل من القرآن على محمد ، أي شيء يصنع ؟ فأنزل الله الآية . وقال الحسن وقتادة : لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتابه وضرب للمشركين به المثل ، ضحكت اليهود وقالوا : ما يشبه هذا كلام الله ، فأنزل الله الآية . و " يستحيي " أصله يستحيي ، عينه ولامه حرفا علة ، أعلت اللام منه بأن استثقلت الضمة على الياء فسكنت . واسم الفاعل على هذا : مستحي ، والجمع مستحيون ومستحيين . وقرأ ابن محيصن " يستحي " بكسر الحاء وياء واحدة ساكنة ، وروي عن ابن كثير ، وهي لغة تميم وبكر بن وائل ، نقلت فيها حركة الياء الأولى إلى الحاء فسكنت ، ثم استثقلت الضمة على الثانية فسكنت ، فحذفت إحداهما للالتقاء ، واسم الفاعل مستح ، والجمع مستحون ومستحين . قاله الجوهري . واختلف المتأولون في معنى يستحيي في هذه الآية فقيل : لا يخشى ، ورجحه الطبري ، وفي التنزيل : وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه بمعنى تستحي . وقال غيره : لا يترك . وقيل : لا يمتنع . وأصل الاستحياء الانقباض عن الشيء والامتناع منه خوفا من مواقعة القبيح ، وهذا محال على الله تعالى . وفي صحيح مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إن الله لا يستحيي من الحق . المعنى لا يأمر بالحياء فيه ، ولا يمتنع من ذكره . قوله تعالى : أن يضرب مثلا ما يضرب معناه يبين ، وأن مع الفعل في موضع نصب بتقدير حذف من . ( مثلا ) منصوب ب " يضرب " . ( بعوضة ) في نصبها أربعة أوجه : الأول : تكون ( ما ) زائدة ، و ( بعوضة ) بدلا من مثلا . الثاني : تكون ( ما ) نكرة في موضع نصب على البدل من قوله : ( مثلا ) و ( بعوضة ) نعت لما ، فوصفت ما بالجنس المنكر لإبهامها لأنها بمعنى قليل ، قاله الفراء والزجاج وثعلب . الثالث : نصبت على تقدير إسقاط الجار ، المعنى أن يضرب مثلا ما بين بعوضة ، [ ص: 232 ] فحذفت " بين " وأعربت بعوضة بإعرابها ، والفاء بمعنى إلى ، أي إلى ما فوقها . وهذا قول الكسائي والفراء أيضا ، وأنشد أبو العباس : يا أحسن الناس ما قرنا إلى قدم ولا حبال محب واصل تصل أراد ما بين قرن ، فلما أسقط " بين " نصب . الرابع : أن يكون يضرب بمعنى يجعل ، فتكون بعوضة المفعول الثاني . وقرأ الضحاك وإبراهيم بن أبي عبلة ورؤبة بن العجاج " بعوضة " بالرفع ، وهي لغة تميم . قال أبو الفتح : ووجه ذلك أن ما اسم بمنزلة الذي ، وبعوضة رفع على إضمار المبتدأ ، التقدير : لا يستحيي أن يضرب الذي هو بعوضة مثلا ، فحذف العائد على الموصول وهو مبتدأ . ومثله قراءة بعضهم : تماما على الذي أحسن ، أي على الذي هو أحسن . وحكى سيبويه :ما أنا بالذي قائل لك شيئا ، أي هو قائل . قال النحاس : والحذف في " ما " أقبح منه في الذي ; لأن الذي إنما له وجه واحد والاسم معه أطول . ويقال : إن معنى ضربت له مثلا ، مثلت له مثلا . وهذه الأبنية على ضرب واحد ، وعلى مثال واحد ونوع واحد والضرب النوع . والبعوضة : فعولة من بعض إذا قطع اللحم ، يقال : بضع وبعض بمعنى ، وقد بعضته تبعيضا ، أي جزأته فتبعض . والبعوض : البق ، الواحدة بعوضة ، سميت بذلك لصغرها . قاله الجوهري وغيره . |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
"وانشقت السماء فهي يومئذ واهية " الايه 16 من سوره الحآقة |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
الفكره رآآئــعه
ليآآآل ، يعطيكِ ألف عآفيه في ميزآآن حسنآتك ان شاء الله :ShababSmile258: اقتباس:
يقول تعالى ذكره : وانصدعت السماء ( فهي يومئذ واهية ) يقول : منشقة متصدعة . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثنى أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، [ ص: 582 ] عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ( وانشقت السماء فهي يومئذ واهية ) يعني متمزقة ضعيفة . من كتآب تفسير الطبري |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
قوله تعالى: "ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة"
سورة النحل - آيه 93 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
بارك الله فيكم على الدعم والمرور والمشاركة
:ShababSmile258: :: يقول إبن حيان في البحر المحيط : " هذه المشيئة مشيئة اختيار على مذهب أهل السنة، ابتلى الناس بالأمر والنهي ليذهب كل إلى ما يسر له، وذلك لحق الملك لا يسأل عما يفعل. ولو شاء لكانوا كلهم على طريق واحدة، إما هدى، وإما ضلالة، ولكنه فرق، فناس للسعادة، وناس للشقاوة. فخلق الهدى والضلال، وتوعد بالسؤال عن العمل، وهو سؤال توبيخ لا سؤال تفهم، وسؤال التفهم هو المنفى في آيات . " والله أعلم |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
قوله تعالى : " { وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً }
سورة مريم / الأية 71 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
رآآئِع مآ شآءَ الله
بآرك الله فيكْ ") |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
{ وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً }
وما منكم - أيها الناس - أحد إلا وارد النار بالمرور على الصراط المنصوب على متن جهنم, كل بحسب عمله, كان ذلك أمرًا محتومًا, قضى الله - سبحانه - وحكم أنه لا بد من وقوعه لا محالة. اللهم سلم يا رب التفسير الميسر قال تعالى(تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴾ الأحزاب : 44 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
قوله تعالى: { تحيَّتُهم } الهاء والميم كناية عن المؤمنين.
فأما الهاء في قوله { يَلْقَونه } ففيها قولان. أحدهما: أنها ترجع إِلى الله عز وجل. ثم فيه ثلاثة أقوال. أحدها: أن معناه: تحيَّتُهم من الله يوم يَلْقَونه سلام. وروى صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يسلِّم على أهل الجنة. والثاني: تحيَّتُهم من الملائكة يوم يَلْقَون اللّهَ: سلامٌ، قاله مقاتل. وقال أبو حمزة الثُّمالي: تسلِّم عليهم الملائكة يوم القيامة، وتبشِّرهم حين يخرجون من قبورهم. والثالث: تحيَّتُهم بينهم يوم يلقون ربَّهم: سلام، وهو أن يُحيِّي بعضُهم بعضاً بالسلام، ذكره أبو سليمان الدمشقي. والقول الثاني: أن الهاء ترجع إِلى ملك الموت، وقد سبق ذِكْره في ذِكْر الملائكة. قال ابن مسعود: إِذا جاء ملك الموت لقبض روح المؤمن قال له: ربُّك يقرئك السلام. وقال البراء بن عازب: في قوله: { تحيَّتُهم يوم يَلْقَونه } قال: ملَك الموت، ليس مؤمن يقبض روحه إِلا سلَّم عليه. فأما الأجر الكريم، فهو الحسن في الجنة. من تفسير زاد المسير في علم التفسير لإبن الجوزي ~ |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
{ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }
سورة مريم / الأية 97 ~ |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
وقوله "فإنما يسرناه" يعني القرآن "بلسانك" أي يا محمد وهو اللسان العربي المبين الفصيح الكامل "لتبشر به المتقين" أي المستجيبين لله المصدقين لرسوله "وتنذر به قوما لدا" أي عوجا عن الحق مائلين إلى الباطل وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قوما لدا لا يستقيمون وقال الثوري عن إسماعيل وهو السدي عن أبي صالح "وتنذر به قوما لدا" عوجا عن الحق وقال الضحاك الألد الخصم وقال القرظي الألد الكذاب وقال الحسن البصري "قوما لدا" صما وقال غيره صم آذان القلوب وقال قتادة قوما لدا يعني قريشا وقال العوفي عن ابن عباس "قوما لدا" فجارا وكذا روى ليث بن أبي سليم عن مجاهد: وقال ابن زيد الألد الظلوم وقرأ قوله تعالى "وهو ألد الخصام
تفسير ابن كثير فإنما يسَّرنا هذا القرآن بلسانك العربي أيها الرسول؛ لتبشر به المتقين من أتباعك, وتخوِّف به المكذبين شديدي الخصومة بالباطل. التفسير الميسر ﴿ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاء يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ ﴾ الشورى : 46 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
قوله تعالى : وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل .
قوله تعالى : وما كان لهم من أولياء أي أعوانا ونصراء ينصرونهم من دون الله أي من عذابه ومن يضلل الله فما له من سبيل أي طريق يصل به إلى الحق في الدنيا والجنة في الآخرة ; لأنه قد سدت عليه طريق النجاة . تفسير القرطبي ( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا ( 25 ) من سورة الفرقان |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
قال ابن عباس: تتشقق السماء عن الغمام، وهو الغيم الأبيض، وتنزل الملائكة في الغمام. وقال مقاتل: المراد بالسماء: السماوات، تتشقق عن الغمام، وهو غمام أبيض كهيئة الضَّباب، فتنزل الملائكة عند انشقاقها.
من تفسير ابن الجوزي رحمه الله ~ [زاد المسير في علم التفسير] |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
{ رَبّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْت إِلَيَّ مِنْ خَيْر فَقِير }
القصص // الأية 24 ~ |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
اقتباس:
التفسير الميسر ﴿ وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴾ القصص : 45 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
قوله تعالى: { ولكنَّا أنشأْنا قروناً } أي: خَلَقْنا أُمماً مِن بعد موسى { فتَطَاوَلَ عليهم العُمُرُ } أي: طال إِمهالُهم فنسوا عهد الله وتركوا أمره؛ وهذا يدلُّ على أنه قد عُهد إِلى موسى وقومه عهود في أمر محمد صلى الله عليه وسلم، وأُمروا بالإِيمان به، فلمَّا طال إِمهالُهم، أعرضوا عن مراعاة العهود، { وما كنتَ ثاوياً } أي: مقيماً { في أهل مَدْيَنَ } فتَعْلَم خبر موسى وشعيب وابنتيه فتتلو ذلك على أهل مكة، { ولكنَّا كُنَّا مرسِلِين } أرسلناكَ إِلى أهل مكة، وأخبرناك خبر المتقدِّمِين، ولولا ذلك ما علمتَه. { وما كنتَ بجانب الطُّور } أي: بناحية الجبل الذي كُلّم عليه موسى { إِذ نادَيْنا } موسى وكلَّمناه، هذا قول الأكثرين؛ وقال أبو هريرة: كان هذا النداء: يا أُمَّة محمد، أعطيتُكم قبل أن تسألوني. وأستجيب لكم قبل أن تدعوني.
إبن الجوزي ، زاد المسير في علم التفسير |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
" لا يَسْأَمُ الإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ "
سورة فصلت // الأية 49 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
والله انو الموضوع قمة في الروعة
|
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
" لا يَسْأَمُ الإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ "
سورة فصلت // الأية 49 تفسير الجلالين : 49 - (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير) لا يزال يسأل ربه المال والصحة وغيرهما (وإن مسه الشر) الفقر والشدة (فيئوس قنوط) من رحمة الله وهذا وما بعده للكافرين تفسير ابن كثير : فيئوس قنوط " يقول تعالى لا يمل الإنسان من دعاء ربه بالخير وهو المال وصحة الجسم وغير ذلك وإن مسه الشر وهو البلاء أو الفقر " فيئوس قنوط" أي يقع في ذهنه أنه لا يتهيأ له بعد هذا خير. تفسير القرطبي : أي لا يمل من دعائه بالخير . والخير هنا المال والصحة والسلطان والعز . قال السدي : والإنسان هاهنا يراد به الكافر . وقيل : الوليد بن المغيرة . وقيل : عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف . وفي قراءة عبد الله " لا يسأم الإنسان من دعاء المال " . |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)
سورة فصلت الآية رقم 34 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
ليال موضوع قيم ومفيد
يعطيك ِ العافية يآآ رب ربنا يجعل هالموضوع في ميزان حسناتك وحسنات الجميع يآآآ رب http://www.shabab.ps/vb/images/icons/666.gif |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
اقتباس:
تستوي حسنة الذين آمنوا بالله, واستقاموا على شرعه, وأحسنوا إلى خلقه, وسيئة الذين كفروا به وخالفوا أمره, وأساؤوا إلى خلقه. ادفع بعفوك وحلمك وإحسانك مَن أساء إليك, وقابل إساءته لك بالإحسان إليه, فبذلك يصير المسيء إليك الذي بينك وبينه عداوة كأنه قريب لك شفيق عليك قال عمر رضي الله عنه: ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه ﴿ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ فصلت : 17 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
قوله تعالى: { وأمّا ثمودُ فهدَيناهم } فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: بيَّنَّا لهم، قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير. وقال قتادة: بَيَّنَّا لهم سبيل الخير والشر. والثاني: دَعَوْناهم، قاله مجاهد. والثالث: دَللْناهم على مذهب الخير، قاله الفراء. قوله تعالى: { فاستَحبُّوا العمى } أي: اختاروا الكفر على الإِيمان، { فأخذتهم صاعقةُ العذاب الهُون } أي: ذي الهوان، وهو الذي يُهينهم. :: تفسير ابن الجوزي |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
{ ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } *
:: الآية الخامسة والستون من سورة يس ~ |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
جميييل ليال ..
الله يجزيكِ الخير :) |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
اقتباس:
وقوله تعالى: { الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } : هذا حال الكفار والمنافقين يوم القيامة، حين ينكرون ما اجترموه في الدنيا، ويحلفون ما فعلوه، فيختم الله على أفواههم، ويستنطق جوارحهم بما عملت. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا مِنْجَاب بن الحارث التميمي، حدثنا أبو عامر الأسدي، حدثنا سفيان، عن عبيد المُكتب، عن الفُضَيْل بن عمرو، عن الشعبي، (1) عن أنس بن مالك قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: " أتدرون مم أضحك؟ " قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: "من مجادلة العبد ربه يوم القيامة، يقول: رب (2) ألم تجرني من الظلم؟ فيقول: بلى. فيقول: لا أجيز علي إلا شاهدًا من نفسي. فيقول كفى بنفسك اليوم عليك حَسيبًا، وبالكرام الكاتبين (3) شهودا. فيختم على فيه، ويُقال لأركانه: انطقي. فتنطق بعمله، ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول: بُعدًا لَكُنَّ وسُحقًا، فعنكنَّ كنتُ أناضل". وقد رواه مسلم والنسائي، كلاهما عن أبي بكر بن أبي النضر، عن أبي النضر، عن عُبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي، عن سفيان -هو الثوري-به. (4) ثم قال النسائي: [لا أعلم (5) أحدًا روى هذا الحديث عن سفيان غير الأشجعي، وهو حديث غريب، والله تعالى أعلم. كذا قال، وقد تقدم من رواية أبي عامر عبد الملك بن عمرو الأسدي -وهو العَقَدِيّ-عن سفيان. وقال عبد الرزاق: أخبرنا مَعْمَر، عن بَهز (6) بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم تُدْعَون مُفَدَّمة (7) أفواهكم بالفِدَام، فأول ما يسأل عن أحدكم فخذه وكتفه". رواه النسائي] (8) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، به . (9) وقال سفيان بن عيينة، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث القيامة الطويل، قال فيه: "ثم يلقى (10) الثالث فيقول: ما أنت؟ فيقول: أنا عبدك، آمنت بك وبنبيك وبكتابك، وصمت وصليت وتصدقت -ويثني بخير ما استطاع-قال: فيقال له: ألا نبعث عليك شاهدنا (11) ؟ قال: فيفكر في نفسه، من الذي يشهد عليه، فيُختَم على فيه، ويقال لفخذه: انطقي. فتنطق (12) فخذه ولحمه وعظامه بما كان يعمل، وذلك المنافق، وذلك ليعذر من نفسه. وذلك الذي سخط الله عليه". ورواه مسلم وأبو داود، من حديث سفيان بن عيينة، به بطوله . (13) ثم قال ابن أبي حاتم، رحمه الله: حدثنا أبي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا ضَمْضَم بن زُرْعَة عن شُرَيْح بن عبيد، (14) عن عقبة بن عامر؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يُختَم على الأفواه، فَخذُه من الرِّجل اليسرى". (15) . ورواه ابن جرير عن محمد بن عوف، عن عبد الله بن المبارك، عن إسماعيل بن عياش، به مثله . (16) وقد جَوَّد إسناده الإمام أحمد، رحمه الله، فقال: حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضَمْضَم بن زُرْعَة، عن شُرَيْح بن عُبَيد الحضرمي، عمن حَدَّثه عن عقبة بن عامر؛ أنهسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يُختَم على الأفواه، فَخذه من الرجل الشمال". (17) تفسير ابن كثير |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ )
سورة التوبة أية 14 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
اقتباس:
المصحف الميسر ﴿ أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ ﴾ السجدة : 18 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
{ أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً } ، قال ابن عباس وعطاء: نزلت في علي والوليد بن عقبة. تلاحياً، فقال له الوليد: أنا أذلق منك لساناً، وأحدّ سناناً، وأرد للكتيبة. فقال له علي: اسكت، فإنك فاسق. قال الزمخشري: فنزلت عامة للمؤمنين والفاسقين، فتناولتهما وكل من في مثل حالهما. وقال الزجاج، والنحاس: نزلت في علي وعقبة بن أبي معيط. فعلى هذا تكون الآية مكية، لأن عقبة لم يكن بالمدنية، وإنما قتل بطريق مكة، منصرف بدر. والجمع في { لا يستوون } ، والتقسيم بعده، حمل على معنى من. وقيل: { لا يستوون } لاثنين، وهو المؤمن والفاسق، والتثنية جمع. وقال الزجاج: ونزول الآية في علي والوليد، ثم بين انتفاء الاستواء بمقر كل واحد منهما بالإفراد. والجمهور: { جنات } بالجمع.
|
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
تفسير سورة الكوثر :
{ إنا أععطينا الكوثر * فصل لربك وأنحر * إن شانئك هو الأبتر } ثلاث آيات :) |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
اقتباس:
ولما ذكر منته عليه، أمره بشكرها فقال: { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } خص هاتين العبادتين بالذكر، لأنهما من أفضل العبادات وأجل القربات. ولأن الصلاة تتضمن الخضوع [في] القلب والجوارح لله، وتنقلها في أنواع العبودية، وفي النحر تقرب إلى الله بأفضل ما عند العبد من النحائر، وإخراج للمال الذي جبلت النفوس على محبته والشح به. { إِنَّ شَانِئَكَ } أي: مبغضك وذامك ومنتقصك { هُوَ الْأَبْتَرُ } أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذكر. وأما محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، من رفع الذكر، وكثرة الأنصار، والأتباع صلى الله عليه وسلم. من تفسير السعدي سورة الكوثر.. |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
تفسير أية الكرسي
(اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
التفسير من المصحف الميسر
الذي لا يستحق الألوهية والعبودية إلا هو, الحيُّ الذي له جميع معاني الحياة الكاملة كما يليق بجلاله, القائم على كل شيء, لا تأخذه سِنَة أي: نعاس, ولا نوم, كل ما في السموات وما في الأرض ملك له, ولا يتجاسر أحد أن يشفع عنده إلا بإذنه, محيط علمه بجميع الكائنات ماضيها وحاضرها ومستقبلها, يعلم ما بين أيدي الخلائق من الأمور المستقبلة, وما خلفهم من الأمور الماضية, ولا يَطَّلعُ أحد من الخلق على شيء من علمه إلا بما أعلمه الله وأطلعه عليه. وسع كرسيه السموات والأرض, والكرسي: هو موضع قدمي الرب -جل جلاله- ولا يعلم كيفيته إلا الله سبحانه, ولا يثقله سبحانه حفظهما, وهو العلي بذاته وصفاته على جميع مخلوقاته, الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء. وهذه الآية أعظم آية في القرآن, وتسمى: (آية الكرسي). قال تعالى وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴾ البقرة : 235 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
تفسير القرآن / فيروز الأبادي ~
وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ } لا حرج على الخطاب { فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ ٱلنِّسَآءِ } فيما عرضتم أنفسكم على المرأة المتوفى عنها زوجها قبل انقضاء العدة لتزوجها بعد انقضاء العدة وهو أن يقول لها إن جمع الله بيننا بالحلال يعجبني ذلك { أَوْ أَكْنَنتُمْ } أضمرتم ذلك { فِيۤ أَنْفُسِكُمْ } في قلوبكم { عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ } تذكرون نكاحهن { وَلَـٰكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرّاً } بالجماع { إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً } صحيحاً ظاهراً وهو أن يقول إن جمع الله بيننا بالحلال يعجبني ذلك لا يزيد على ذلك { وَلاَ تَعْزِمُواْ } لا تحققوا { عُقْدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْكِتَابُ أَجَلَهُ } حتى تبلغ العدة وقتها { وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِيۤ أَنفُسِكُمْ } في قلوبكم من الوفاء والخلاف على ما قلتم { فَٱحْذَرُوهُ } فاحذروا مخالفته { وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ } لمن تاب من مخالفته { حَلِيمٌ } إذ لم يعجله بالعقوبة. |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
قوله تعالي :
{ طه } * { مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ } سورة طه الأيتين 1 & 2 |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
الآياتان بحاجة لوقفتان
في التسير المنسوب للطبراني طه(1) * طه * ؛ قرأ أبو عمرٍو ووَرْشٌ بفتحِ الطَّاء وكسرِ الْهَاء ، وقرأ حمزةُ والكسائي وخَلَفٌ بكسرِ الطَّاء والْهَاء ، وقرأ الباقون بالتفخيمِ فيهما. واختلفوا في معناهُ ، فقالَ أكثرُ المفسِّرين : إنَّ معناهُ : يا رَجُلُ ؛ يعني النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو قولُ ابن عبَّاس والحسن وعكرمة وابنِ جُبير والضحَّاك وقتادة ومجاهد ، إلاّ عكرمةَ قال : (هُوَ بلِسَانِ الْحَبَشَةِ) ، وقال قتادةُ : (إنَّمَا يَقُولُ هَذِهِ اللُّغَةَ أهْلُ السِّرْيَانِيَّةِ). وروَى السُّدِّيُّ عن أبي مَلَكٍ معنى قولهِ طه : (يَا فُلاَنُ) ، قال الكلبيُّ : (بلُغَةِ عَكَّ : يَا رَجُلُ) ، قال ابنُ الأنباريِّ : (وَلُغَةُ قُرَيْشٍ وَافَقَتْ تِلْكَ اللُّغَةَ أيْضاً فِي هَذا الْمَعْنَى ؛ لأَنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُخَاطِبْ نَبيَّهُ إلاَّ بلِسَانِ قُرَيْشٍ. قَالَ : الشَّاعِرُ : إنَّ السَّفَاهَةَ طَه فِي خَلاَئِقَكُمْ لاَ قَدَّسَ اللهُ أرْوَاحَ الْمَلاَعِيْنيريدُ : يا رجلُ ، وقال آخرُ : هَتَفْتُ بطَهَ فِي الْقِتَالِ فَلَمْ يُجِبْ فَخِفْتُ عَلَيْهِ أنْ يَكُونَ مُوَائِلاَوقُرئ (طَهْ) بتسكينِ الْهَاء ، ولهُ معانٍ ؛ أحدُها : أن تكون الْهَاءُ بدلاً من همزةِ الطَّاء كقولِهم في : أرْقْتُ هَرَقْتُ. والآخرانِ : أن يكون على تركِ الهمزة طَا يا رجلُ بقدمِكَ الأرضَ ، ثم يدخلُ الْهاءُ للوقفِ ، فإنه رُويَ : " أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَجْتَهِدُ فِي صَلاَةِ اللَّيْلِ بمَكَّةَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ ، فَكَانَ إذا صَلَّى رَفَعَ رجْلاً وَوَضَعَ أُخْرَى ". فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى (طَهَ) أيْ طَأ الأَرْضَ بقَدَمِكَ. وقال بعضُهم : أولُ السُّورة قَسَمٌ ؛ أقْسَمَ اللهُ بطولهِ وهدايته. وقال بعضُهم : الطاءُ من الطَّهارةِ ، والْهاءُ من الهدايةِ ، كأنهُ تعالى قالَ لنبيِّه صلى الله عليه وسلم : يَا طَاهِراً مِنَ الذُّنُوب ، وَيَا هَادِياً إلَى عَلاَّمِ الْغُيُوب ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى(2) اي ما انزلنا عليك يا محمد لتشقلى بما لا طاقة لك به قال جويبر عن الضحاك لما أنزل الله القرآن على رسوله صلى الله عليه وسلم قام به هو وأصحابه فقال المشركون من قريش ما أنزل هذا القرآن على محمد إلا ليشقى فأنزل الله تعالى طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى فليس الأمر كما زعمه المبطلون بل من آتاه الله العلم فقد أراد به خيرا كثيرا كما ثبت في الصحيحين عن معاوية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " وفي تفسير الطبراني قال مجاهدُ : (نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ لِسَبَب مَا كَانَ يَلْقَى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ التَّعَب وَالسَّهَرِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ). وقال الحسنُ : (هَذا جَوَابٌ لِلْمُشْرِكِيْنَ ، وَذلِكَ أنَّ أبَا جَهْلٍ وَالنَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ قَالاَ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : وَإنَّكَ لَتَشْقَى ، لِمَا رَأواْ مِنْ طُولِ عِبَادَتِهِ وَشِدَّةِ اجْتِهَادِهِ ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : " بُعِثْتُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِيْنَ " قَالُوا : بَلْ أنْتَ شَقِيٌّ ، " فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الآيَةَ * مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * وَلَكِنْ لِتَسْعَدَ وَتَنَالَ الْكَرَامَةَ بهِ في الدُّنيا والآخرةِ). والشَّقَاءُ في اللغة : احمرارُ ما شُقَّ على النفْسِ من التعب. قَوْلُهُ تَعَالَى : * تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى * ؛ نُصِبَ على المصدرِ ؛ أي نَزَلْنَاهُ تَنْزِيلاً. والعُلَى : جمع العَلْيَاءِ. |
رد: ]|[،، ما وراء الآية ،،]|[
﴿ قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴾ طه : 46
|
| الساعة الآن 10:02 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas