![]() |
الف نيلة ونيلة
يحكى ان في زمان ليس فيه نهار ، سرمدا ليله كجوف البحار، في منطقة وسطى ، بين مدن المحار ، ومدن الجبال والأحجار ، توجد مجموعة من البلاد ، شاسعة المساحات مترامية الأبعاد ، تسـمى زيـتـبـير يعيش فيها نوع من الخلق غريب ومثير ، يجمع من الصفات الكثير ، ما بين متـناقض ، وعجيب ، وعظيم ، وحقير، ومن المعتقدات والأخلاق ، ما هو واضح ، وبراق ، وما هو غامض ، ورهيب ، ومنكر ، وحبيب ، لاهم بجن ، ولا هم بإنس ، يأخذون من هؤلاء بعض صفاتهم ، ومن هؤلاء بعض نعوتهم ، يتشكلون كما يريدون ، ويأكلون كل شيء ولا يميزون ، ويشربون كل سائل ولا يتضررون ، ينامون وهم واقفون ، أو جالسون ، بطونهم كالقرب تتدلى على أوراكهم ، وأفواههم تـصـل ما بين آذانهم ، وشـعـورهم تغطي على عيونهم ، يتكلمون وهم نائمون ، ويكذبون وهم عامدون ، متعالمون وهم جاهلون ، لا تعرف منهم حقيقة ، ولا يحترمون عهدا ولا تقيدهم وثيقة ذات متاهة حزينة ، وصلت إلى بلادهم سفينة ، فيها بعض من جلدتنا وأهلنا ، بشر من جنسنا ، قادتهم ريح مدمرة ، إلى بلادهم المقفرة ، وحياتهم الغريبة المتنافرة ، رست بأرضهم السفينة ، بعد رحلة قاسية مربكة ، في بحار مهلكة ، عقولهم مرتبكة ، وأعصابهم مفككة فالتف حولهم جمع غفير ، من أهالى زيـتـبير ، الكبير منهم والصغير ، فتشكل منهم نفر ، كان من هواة السفر ، إلى بلاد الانس وعوالم الجن حتى وصلوا إلى القمر ، تشكلوا على هيئة الإنس ، لكي يحدث بينهم الأنس ، ويعلموا منهم أمرهم ، وماذا اتى بهم ، وماذا وراءهم ، تقدم أحدهم إليهم ، وخاطبهم بلغتهم ، واستفسر عن أمرهم وشأنهم ، فأخبروهم بما جرى لهم ، وما فعلته الريح بهم ، وأنهم يحملون معهم تجارة كبيرة ، وأطعمة كثيرة ، ومصنوعات منمنمات ، وتحف ومجوهرات ، ومنسـوجات ، وسجادات فارسية ، وعطور هندية ، وساعات بعقارب وأخري رقمية ، وسبائك ذهبية وأقراص معدنية ، وأجهزة الكترونية ، ودفاتر وبرايات ، وأقلام ومحايات ، والكثير من المخترعات والأدوات فلم يكترث بهم ، الملتفون حولهم ، وكأنهم لم يقدروا ما عرضوا عليهم ، أو يفهموا ما قيل لهم ، والتفت بعض المتشكلين بصورة الإنس ، إلى إخوانهم في الجنس ، من أبناء زيـتـبـير ، ودار بينهم هرج كثير ، وصخب مثير ، انتهى اخيرا بكلام في همس ، بصوت لا يفهم ولا يحس ، ثم انتهى الكلام ، وتسربوا من حولهم دون اهتمام ، واختفوا عن أعينهم وغاصوا في الظلام ، دون وداع ، ولا حتى سلام فاحتار أفراد البشر فيما بينهم ، وعجبوا مما رأوا من أمرهم ، وتناقشوا فيما بينهم ، عما يمكن أن يحيق بهم ، في هذه البلاد ، وما يمكن أن يكون في هذا العالم الغريب ، الذي لم يألفوه ، ولم يروه من قبل ، ولم يعرفوه ، وتملكهم الخوف والوسواس ، وراودهم النعاس ، فلجأوا إلى سـفـينـتهم الراسية ، على شط المياة البادية ، تحت أجنحة الظلام الساجـية ، حتى غـرقـوا جـميعا في النوم .. فعاد إليهم هؤلاء القوم ، في هيئات مغايرة ، وصـفات منكرة ، وأحجام صغـيرة ، زاحفة ، ومتسلقة ، وأشباح متطايرة فقام أحد النائمين فلما رآى ما رآى .. من هذه الأشباح .. صرخ بأعلى صوته وصـاح يـادي الـنـيـلة وإلى اللــقــاء في الـنـيـلة الـقـادمـة |
رد: الف نيلة ونيلة
هههههههههههههههههههههههههههههه هههه
نيلة متنيلة كمان ههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه يسلمو كتير عالمشاركة |
رد: الف نيلة ونيلة
هههههههههههههههههههههههه تسلم حكيم |
رد: الف نيلة ونيلة
هههههههههههههههههههههههه ،، مشكور حكيمووو |
رد: الف نيلة ونيلة
مشكوووووووووووورين على المرور الرائع والردود الاروع
|
رد: الف نيلة ونيلة
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههه ههههههههه ههههه ه ه يسلمووووو حكيم على هالنيلة ههههههههههه |
رد: الف نيلة ونيلة
يسلموووووووووووووووووووووووو يا حكيم على هالنيلة
ونحن في انتظار النيلة التانية ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه |
رد: الف نيلة ونيلة
هههههههههههههه
نيلة تانية ابصر الا اذا طلعتلنا نيلة جديدة |
رد: الف نيلة ونيلة
هههههههههههههههههههههههههههههه ه
مشكور |
رد: الف نيلة ونيلة
لاشكر على واجب اختي نسرينا
يسلمو على مرورك |
رد: الف نيلة ونيلة
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه
يعطيك العافيه حكيم |
رد: الف نيلة ونيلة
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههه واللة اتعبت وانا اقراها وهاي النهاية
|
رد: الف نيلة ونيلة
هههههههههههههههههههههههههه
مشكور اخى حكيم والى اللقاء فى النيله القادمه |
| الساعة الآن 01:11 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas