![]() |
ج ـدد ح ـيآتك ...~
« حسن التصوّر لحقائق الدّين لا بدّ أن تكون إلى جانبه ضميمة أخرى هي صدق العمل بها ». « إنّ تفاصيل الخير و أساليب الانطباع به و المران عليه لا يُحسِن تصوّرها و لا تصويرها إلاّ رجالٌ لهم في تربية أنفسهم باع طويل أو قصير ، وجهد فاشل أو ناجح ». « إنّ الانحطاطَ الفكريَّ في البلاد المحسوبة على الإسلام يثيرُ اللوعة ، و اليقظة العقلية في الأقطار الأخرى تثير الدهشة ». « لا تعلِّق بناء حياتك على أمنيةٍ يلدها الغيب ، فإنّ هذا الإرجاء لن يعود عليك بخير ». « إنَّ كلَّ تأخيرٍ لإنفاذ منهاج تجدِّدُ به حياتك ، و تصلح به أعمالك لا يعني إلا إطالة الفترة الكابية التي تبغي الخلاص منها ، و بقاءك مهزوما أمام نوازع الهوى و التفريط ، بل قد يكون ذلك الطريق إلى انجدار أشدّ ، و هنا الطامة! ». « لا أدري لماذا لا يطيرُ العباد إلى ربهم على أجنحة من شوق بدل أن يساقوا إليه بسياط من الرهبة؟!..». « وظيفة الدّين بين الناس : أن يضبط مسالكهم و علائقهم على أسسٍ من الحق و القسط حتى يحيوا في هذه الدنيا حياة لا جور فيها و لا جهل ». « الدين للإنسان كالغذاء لبدنه ضرورة لوجوده و متعة لحواسه ». « إنّ تجديد الحياة لا يعني إدخال بعض الأعمال الصالحة أو النيات الحسنة وسط جملةٍ ضخمة من العادات الذميمة و الأخلاق السيئة ، فهذا الخلط لا ينشئُ به المرء مستقبلاً حميداً ، و لا مسلكاً مجيداً ». « إنّ البعد عن الله لن يثمر إلا علقما ، و مواهب الذكاء و القوة و الجمال و المعرفة تتحول كلها إلى نقم و مصائب عندما تتعرى عن توفيق الله ،و تُحرم من بركته». « بعض الناس يستهين بما أولاه الله من سلامة و طمأنينة في نفسه و أهله ، و قد يزدري هذه الآلاء العظيمة ، و يظخِّم آثار الحرمان من حظوظ الثروة و التمكين ، و هذه الاستهانة : غمطٌ للواقع ،و متلفةٌ للدين و الدنيا ». « إنَّ الإكتفاء الذاتي و حسن استغلال ما في اليد ، و نبذ الاتكال على المنى هي نواة العظمة النفسية ، و سرُّ الانتصار على الظروف المعنته ». « عندما يبقى الفكر يقظاً على هبوب الأخطار ، و عندما يظلُّ المرءُ رابطاً الجأش يقلب وجوه الرأي ابتغاء مخلص مما عراه ، فإن النجاح لن يخطئه ، و لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنما الصبر عند الصّدمة الأولى ». « و التحسر على الماضي الفاشل ، و البكاء المجهد على ما وقع فيه من آلام و هزائم هو في نظر الإسلام بعض مظاهر الكفر بالله و السّخط على قدره ». « لو أنَّ أحداً ملك الدنيا كلّها ما استطاع أن ينام إلاّ على سرير واحد ، و ما وسعه أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في اليوم! ». « لا أعرفُ مظلوماً تواطأ الناس على هضمه ، و زهدوا في إنصافه كالحقيقة ». « إذا أمرتَ بالخير فافعله أولاً ، و إذا نهيت عن الشرّ فاسبق إلى البعد عنه ». « إذا كان العمل رسالة الأحياء ، فإن العاطلين موتى». « إنّ وخزات الأحداثِ قد تكون إيقاظاً للإيمان الغافي ، و رجعة بالإنسان إلى الله ». « إنّ الإيمان بالله و اليوم الآخر و فرائض الصلاة و الزكاة : أشعةٌ تتجمع في حياة الإنسان لتسدد خطوه ، و تلهمه رشده ، و تجعله في الوجود موصولاً بالحق لا يتنكّر له ، و لا يزيغ عنه ». « اجتهد ألاّ تسلك طريق ضلالة ، فإذا سلكته – تحت أي ضغط أو إغراء – فاجتهد ألا توغل فيه ، و عُد من حيث جئت في أقرب فرصة ، و في أسرع وقت ». « إن أولى هدايا الرياء إلى ذويه : أنهم يسلبون نعمة القرار ، و راحة البال. و أنّهم يُضحّون بمصالحهم الخاصة ، و حاجاتهم الماسّة في سبيل استرضاء المتفرجين عليهم و الناظرين إليهم ». « و مما يضع حدّاً أقصى لكدر الإنسان : أن يقارن بين ما لديه من خير و ما يحسّه الألوف من حرمان ، و لن تعدم – إذا فتحت عينيك بدقة – من تمتاز عليهم في نفسهم و مالك ، و من يرزحون تحت ضوائق هي أثقل مما ابتليت به ». « ليس ذكر الموت لإفساد الحياة و إساءة العمل فيها ، بل للتخفيف من غلوائها ، و كفكفة الاغترار بها ». « النفس المختلة : تثير الفوضى في أحكم النُّظُم ، و تستطيع النفاذ منه إلى أغراضها الدنيئة. و النفس الكريمة : ترقع الفتوق في الأحوال المختلَّة ، و يشرق نبلها من داخلها ، فتحسن التصرّف و المسير وسط الأنواء و الأعاصير ». « إنَّ الغضب : مسٌّ يسري في النفس كما تسري الكهرباء في البدن. قد يُنشئ رعدة شاملة ، و اضطراباً مذهلاً ، و قد يشتد التيار فيصعق صاحبه و يقضي عليه ». « في مقدمة الصالحات : أن تدرك ضخامة النِّعم التي اُسبغتْ عليك ، و أن تُغالي بحقيقتها و حقِّها ، فإن الله لو ناقشك الحساب عليها ، و تقاضاك الوفاء بثمنها .. لَعجزتَ ». « ما تفتّقت مواهب العظماء إلا وسط ركام من المشقات و الجهود ». « الأنانيون في كل مجتمع لعنةٌ ماحقةٌ ، تحترق في سعيرها الفضائل و المصالح ، و تذوب في مرضاتها الأفراد و الجماعات ». « الجماعة المؤمنة يجب أن تكون صورة لما وعته تعاليم الإسلام من إعظام لخلال الخير ، و إنكارٍ لخلال الشر ، صورةً تجعل أهل الأرض جميعاً ينظرون إلى أمتنا فتعجبهم أحوالها ، و تزدهيم أفعالها». ****** مقتبسات من // كتاب جدد حياتك لـ // الشيخ محمد الغزالى |
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
اقتباس:
روائع :) يعطيكِ العافية ، دمتِ مميزة ^^ |
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
اقتباس:
يسلمو |
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
يعطيك العافية يارب ..
وجزاك الله كل خير . |
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
موضوع مفيد جدا ويستحق القراءه
جزاكى الله كل خيررر |
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
-
عَآلعآفية وَكَآن حلم ..! مــآ قصرتيّ , |
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
يعطيك العافية على الموضوع الرائع
|
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
اقتباس:
الله يعآفيكِ مرآم و أتمنى لكِ كل تميز شكرآآ على المشآركة :) ~ . |
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
اقتباس:
سلمت على المشآركة مع التحية ~ . |
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
اقتباس:
الله يعآفيك شكرآآ على المشآركة ~ . |
رد: ج ـدد ح ـيآتك ...~
اقتباس:
أتمنى للجميع الإفآدة جزآنآ الله و إيآكم خيرآآ يَ رب شكرآآ على المشآركة ~ . |
| الساعة الآن 12:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas