![]() |
|| تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
، ’ تحفّهم الملائكـة رَحـمـةٌ تـغـشـاهـم وَ سكينة تملؤ قلوبهم | هُم في سباق نحو الجِنان صَدى أسمائهم سبقهم إليها مجالس الذّكر مَوطِنُهم .. فيال هنائهم ! في رياض الجنّة نجتمع طيلة عشر أيام. - أول أيام شهر ذي الحجة المباركات - | في كل يوم مَوعظة وذِكر، لنكون مِمّن ذكرهم الله فيمن عنده. فكونوا بالقرب : ) |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
بانتظار روائع هذه الأايام
عسى ان نكون من حاصديها بإذن الله بوركت ِ |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
، 1/التوبة غيبة، نميمة، حقد، حسد، كذب وربما عقوق بالوالدين وقطيعة للأرحام أقبلت أفضل أيّام الدنيا، موسم من مواسم الخير، فرصة أخرى لترتيب القلوب نزيل سواداً علق بها ونملؤها نوراً وهداية ، فرصة للعودة إلى الله العفو الغفور. إنسان أخطأ وأذنـب قصة تتكرر مع كل بني آدم، في كل زمان ومكان، مهما علا شأنه أو قل فقد جُبل على النقص والخطأ لكن السؤال هو .. كيف سيختم القصة ؟ قال تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ). لماذا تتوب ؟! - لأن التائب حبيب الرحمن، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. - تتوب حتى يفرح الرب، وتسعد الملائكة، وتغيظ الشيطان، وتبيّض صحيفتك، وترفع درجاتك. استعظم ذنبك بلال بن سعد : ( لا تنظر أيها التائب إلى صغر الخطيئة، ولكن أنظر إلى عظمة من عصيت ). عملية ضرب تعظيم الآمر × تعظيم الأمر × اليقين بالجزاء => تعظيم المعصية . تعظيم الآمر = كلمّا عظّمت الله في قلبك ، كلما عظُمت عليك مخالفته . الفضيل بن عياض : " رهبة العبد من الله على قدر عمله بالله " . تعظيم الأمر = تعظيم الأمر هو من تعظيم الآمر . اليقين بالجزاء = العقوبات المعجلة في الدنيا، والمؤخّرة في القبر أو يوم القيامة أو في النار . سارع بالتوبة قال الحسن البصري : التوبة هي أن يكون العبد نادماً على ما مضى، مُجْمِعاً على أن لا يعود فيه . فالندم شرط من شروط التوبة النصوح، يندم ندماً ينمو في قلبه إلى أن يغسل ذنـبه بدمعه فتسقط الـدموع من خــشية الله لترتفـع بالتـائب إلـى أعـلى عليين . وأهم علامات التوبة المقبولة أن يكون حالك بعد التوبة أفضل من قبلها. قال تعالى: ( إنّ الحسنات يُذهبن السيئات ). { أرآكم على خيرْ في الموعظة والذِكر الجَديد ♥ } :) |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
اقتباس:
أنرتِ يا غالية :ShababSmile116: |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
، ’ 2/الخشوع -مفتاح الإستقامة الكلية وبوابة الهداية لسائر أعضاء الجسد- يقول الإمام الجنيد : "الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب ، والقلب أمير البدن ، فإذا خشع القلب، خشع السمع والبصرو والوجه وسائر الأعضاء، وما نشأ عنها حتى الكلام." الخشوع يقظة نفسية دائمة لخلجات القلب ولفتاته حتّى لايتقلب، وحذر يقظ من هواجسه ووساوسه حتى لا يضل ، واحتياط من سهواته وغفلاته خشية أن يزيغ وتعتريه القساوة والموت . الخشوع في الصلاة قال الله تعالى : (( قد أفلح المؤمنون ، الذين هم في صلاتهم خاشعون )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا صليتم فلا تتلفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في الصلاة ما لم يلتفت " - رواه مسلم أسباب معينة على الخشوع في الصلاة - تعظيم قدر الصلاة كان على بن الحسين إذا توضأ صفر لونه فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتريك عند الوضوء ؟ فيقول : أتدرون بين يدي من أقوام؟ * رواه الترمذي وأحمد - الاستعداد للصلاة - التأمل في دعاء الاستفتاح - تدبر القرآن في الصلاة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله - وذكر منهم - ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه - متفق عليه تم الاستعآنة بـِكتاب أول مرة أصلي لـ د. خالد أبو شادي |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
بارك الله فيك في ميزان حيسناتك
يا ابن ادم اي شيء يعز عليك اذا هانت عليك صلاتك |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
اقتباس:
صحيح مآ قلت :) حيآك الله ،، |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
رائع عشوقة
بارك الله فيكي .. متابعة :) |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
؛
مميز ْ :) في ميزآن حسنـآتك ْ حبيبتي , متـآبعة :) |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
جزاكِ الله خيرا ( : متآبعه |
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
|
رد: || تَحفــهم المَــلآئِـــكة || ;
، ’ 3/عبادة التكبير " الله أكبر" .. يصرخ الصوت منذ قرون .. أحيانا تدخل الكلمة إلى القلوب، وأحياناً إلى العقول. أحيانا تدخل من أذن لتخرج من الأخرى فوراً دون تأخير. أحياناً تخرج بعد التأخير، وأحياناً تستقر في القلب . عندما أعلن " الإنسان " أن الله أكبر قال تعالى : (( فلمّا جنّ عليهِ الليل رءا كوكباً قال هذا ربي فلمّا أفل قال لا أحب الآفلين * فلمّا رءا القمر بازغاً قال هذا ربّي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكون من القوم الضّالين * فلما رءا الشمس بازغاةً قال هذا ربي هذا أكبر فلمّا أفلت قال يقوم إني بريءٌ مما تُشركون )) الأنعام (76-78) إنها تلك الليلة مجدداً .. ليلة التساؤلات، وليلة الأجوبة، ليلة البحث عن اليقين، ليلة انـهيار المكرسات عبر الأسئلة : تعريتها عبر تلك التـساؤلات، وضعها على المحك .. ونسفها .. بل كشف أنها غير موجودة أصلاً . تلك الليلة ، يوم وقف " إبراهيم " أمام معبودات قومه، النجم والقمر والشمس ((فلمّا رءا القمر بازغاً قال هذا ربّي )) وكانت الشمس أكبر ! لكن الله أكبر! وذلك ما لم يقله إبراهيم بالحرف، لكننا نحن الموصولون بالتجربة الإبراهيمية، بوصفه المسلم الأول، نقولها ونرددها وصارت الشعار والنداء للصلاة . الله أكبر .. نداء للصلاة لن يكون ذلك مصادفة بتاتاً .. ليس مصادفة أن تكون الكلمة الأولى، في النداء لإقامة الصلاة المرتبطة بسيدنا إبراهيم .. اليس هو أول من أقام الصلاة؟ .. أليس هو أول من استعمل لفظة إقامة الصلاة؟ .. أليس هو من أقام أول مجتمع ( أقيم ) على بذرة ( إقامة الصلاة ) ؟؟؟ صوت صارخ في البرية، استمعو له، ربما يكون صوت سيدنا إبراهيم، أو صوت بلال، أو صوت عمر، أو مزيجاً مثمراً من تلك الأصوات كلها.. صوت صارخ في البرية ، التفتوا إليه، من كل صوب يأتي، عبر القرون والقارات .. إنّه يقول : الله أكبر .. عبادة التعظيم والصدق كبّر الله لتملأ قلبك من التعظيم والإجلال . ليخرج التكبير من قلبك حقاً وتستشعر معناه، وانطق به في قوة، متخذا منه صرخة تحذير وجرس تنبيه ينتشلك من اعماق الغفلة إن زارتك . اقتباسات من كتاب ملكوت الواقع لـ د. أحمد خيري العمري |
| الساعة الآن 09:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas