Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   نبض فلسطين (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=54)
-   -   سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،; (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=131499)

نـقـاٌء اٌلـورد 09-28-2011 03:09 PM

سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...200941G1x0.gif
اعزائي اعضاء هذا المنتدى الراقي بمن فيه..

تحيه عطره بأرقى العطور .عطور الوفاء والعرفان بالجميل..

اما بعد اخوتي الاعزاء..

من أجل ان لا ننسى شهدائنا البواسل بأرضنا فلسطين

ولكي تبقى ذكراهم محفورة في قلوبنا ماحيينا .

ارجو من كل عضو ان يدخل هنا ..

ان يتكرم علينا بذكر اسم شهيد من شهداء هذه الارض الطيبة ..شهيد ذهبت دمائه سقاية لتراب فلسطين

الحبيبه تلك الارض التي عانت ومازالت تعاني وشعبها اشد انواع القهر /

وارجو ان يذكر اسمه ومن اي منطقة في فلسطين وحتى ان كان من الخارج واستشهد دفاعا عن ارض

فلســـــــــــــــطين الحبيبه..http://files.shabab.ps/vb/images_cas...2009428seG.jpg

ولا يوجد مانع في ان يتكرم علينا العضو في ذكر وسرد بعض المعلومات عن الشهيد وقصة حياته باختصار .

وبطولاته .... وبعض من مجرياات حياته ولا ننسى تاريخ استشهاده.

ستبقى ارواحكم الطاهره ذكرى خالده في قلوبنا ..لروحهم النقية باقات من الياسمين ..

وسترفرف دائما فوق سماء فلســـــــــــــــطين,,,

اتمنى منكم التفاعل والمشاركة بالموضوع ان نال اعجابكم ودمتم في رعاية الله وحفظه..
http://img101.herosh.com/2011/09/28/700192005.gif

نـقـاٌء اٌلـورد 09-28-2011 03:34 PM

رد: سجل حضورك للمنتدى بسم شهيد..!!
 
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...200944K1LS.jpg
معلومات عن الشيخ الشهيد أحمد اسماعيل ياسين ..!!
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...200944Ne6d.jpg
رحمة الله وارضاه وجعل مثواه جنة الخلد أِن شـاء الله//

الاسم : أحمد اسماعيل ياسين

الشهرة : الشيخ أحمد ياسين

البلد : فلسطين الحبيبة

اٌلمعلومات الأساسية

الميلاد والنشأة ,,!!!

ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.


والاهتمام والنشاط " جهادي " ..!!

" الزعيم الورحي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.


ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تدافع عنا وأخذت السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".

خشونة العيش ..!!

التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.


اصابته بالشلل ..!!

في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.
وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.


العمل مدرساً ..!!

أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.


نشاطه السياسي ..!!

شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.


الإعتقال ..!!

كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".


هزيمة1967 ..!!

بعد هزيمة 1967 التي احتل فيها الكيان الصهيونى كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

الإنتماء الفكري ..!!

يعتنق الشيخ أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.

ملاحقات الكيان الصهيوني له ..!!

أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين الكيان الصهيوني فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".

تأسيس حركة حماس ..!!

اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الصهيوني بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.


عودة ملاحقات الكيان الصهيوني له ..!!

مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت الحكومة الصهيونية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان. ولما ازدادت عمليات قتل جنود الإحتلال الصهيوني واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الصهيوني يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود الإحتلال الصهيوني وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

محاولات الإفراج عنه ..!!

حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي الإحتلال الصهيوني قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإحتلال الصهيوني رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع رئيس وحدة الإحتلال الصهيوني المهاجمة ومقتل قائد مجموعة المجاهدين.
وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية والكيان الصهيوني في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما للكيان الصهيوني مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.

الإقامة الجبرية ..!!

وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية..!!

نـقـاٌء اٌلـورد 09-29-2011 02:38 PM

رد: سجل حضورك للمنتدى بسم شهيد..!!
 
تحياتي.. وين المشاركه بهيدا الموضوع ؟
ليش مافي تفاعل توقعت الموضوع ينال اعجابكم ..!!
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...201109CVCn.gif

ايــاد 09-29-2011 05:33 PM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
يحيــى عيأآشـ .....

Maram .. ~ 09-29-2011 05:37 PM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
أحمـد يآسين .. ~

عاشقة فلسطين.. 09-30-2011 11:49 AM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
عبد العزيز الرنتيسي ،، 3>

Maram .. ~ 09-30-2011 01:30 PM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
نزآر ريـآن ،~

عاشقة فلسطين.. 09-30-2011 04:18 PM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
،

محمد الدرة

أبو البرآء 10-06-2011 12:05 AM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
الشهيد القسامي القائد أيوب أحمد عطاالله
مرافق الشيخ الشهيد أحمد ياسين
من شمال قطاع غزة

نـقـاٌء اٌلـورد 10-06-2011 02:02 AM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
اشكر كل من مر من هنا وترك بصمة بأسم شهيد ..

فهم يستحقون منا ان نذكرهم ونعرف عنهم كل شي

هم رمز عزتنا , وأشرف خلق الله

هم من رفعوا لواء العزةِ

خفاقاً في سماء فلسطين

أطهر الناس , وهم من سكنوا قلوبنا

فقدناهم ولكننا نعلم أنهم أحياء

هم الشهداء الأبراء

شهداء فلسطين الحبيبة

نـقـاٌء اٌلـورد 10-07-2011 01:06 AM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
خاص ـ القسام.. رجــال صنعوا المجد بدمائهم

عماد الأسطورة ..!!
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...202506JdsX.jpg
عماد الإسم الذي أرعب اليهود وقذف في قلوبهم الرعب ..قهر اليهود بجراته و قوة قلبه و فاجاهم حين كان يباغتهم في عملياته العسكرية النوعية .. عماد جنرال كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة و القطاع ، ذلك الشاب الذي خرج من تحت الركام و الأنقاض ليحول حياة اليهود جهنما . تحدث عنه القادة و الجنرالات الصهاينة وتحدث عنه المجرم اسحاق رابين نفسه ووصفه بالأسطورة ..

و مهما كتبنا و مهما تحدثنا عن هذا القائد والأسطورة فلن نعطيه حقه ولن تتسع المساحات لنتحدث عن مشواره الجهادي الذي خاضه ضد الجيش الصهيوني و جنوده فحطم اسطورة هذا الجيش الذي قيل عنه انه الجيش الذي لا يقهر . وبعد مرو عشرة أعوام على استشهاده لا تزال ازقة وشوارع مخيم جباليا وكذلك مدينة غزة تتذكر عماد عقل الفارس القسامي .

امتنع عن السفر واختار المطاردة ؟!

في بيت بسيط صغير المساحة متواضع البناء ومكون من غرفة واحدة ، قريب من الشارع العام في منطقة الفالوجا"معسكر جباليا" جلس والد الشهيد القائد القسامي عماد "أبا حسين" ، وقد بدت عليه علامات كبر السن ، وسبقت حديثه بسمة ارتسمت على وجهه ثم بدأ حديثه وقال:"كان عماد ناجح في دراسته قبل ان يصبح مطلوباً لجيش الإحتلال ، واتصل على اخيه في عمان ليجهز له الحياة هناك لأنه اراد ان يواصل دراسته ، في الجامعات الأردنية ، فأنهى اجراءات السفر وقطع الجواز وقبل سفره بأيام وصل له خبر قلب حياته رأساً على عقب ، واخبرني عماد بانه تراجع عن السفر لأن احد زملائه تم اعتقاله وخشي عماد أن يكون صاحبه قد ذكر اسمه أثناء التحقيق معه ، فخشي ان يعتقل من قبل الجيش أثناء مروره على المعبر "

وأضاف:" حاولت ان أقنعه بأن يسافر قبل أن يعترف عليه زميله المعتقل ويستغل الوقت فرد علي قائلاً: لن أسافر وانا منذ هذه اللحظة مطارد لجيش الإحتلال فخرج من المنزل ولم يكن معه أية قطعة سلاح يحمي بها نفسه وأكد لي عماد قبل خروجه انه لن يسلم نفسه واختار اما النصر او الشهادة ، و بعد فترة من المطاردة تمكن من الحصول على قطعة سلاح و بدأ يجاهد بها ونفذ العديد من العمليات الجهادية ضد الجنود و المغتصبين الصهاينة فقتل و أصاب العديد منهم في قطاع غزة".

وبدأت المطاردة ؟!

وبدأت مطاردة القسامي عماد حين تم اعتقال المجاهد مجدي حماد و المجاهد محسن العايدي حين ارادوا التسلل عبر الحدود المصرية في الأول من ديسمبر 1991م ونتيجة التعذيب القاسي الذي تعرض له المجاهدين في سجن السرايا بغزة على أيدي المحققين الصهاينة اضطر المجاهدين للإعتراف على أعضاء مجموعة الشهداء القسامية واعترفوا للمحققين بان الشهيد عماد هو ضابط اتصال المجموعة .

وذكر الوالد:" أن ابنه حين انكشف امره للعدو و جيشه وكثرة عمليات التفتيش و المداهمة و البحث عنه قرر الخروج من غزة للضفة الغربية حفاظاً على نفسه من الإعتقال ، ونجح مع اثنين من المطلوبين ، بالوصول إلى الضفة وامضى عدة اشهر " .

انتقل إلى الضفة ..!!

وجاء في سيرة الشهيد التي نشرت على موقع القسام عبر شبكة الإنترنت أن الشهيد عماد انتقل عن طريق حاجز ايريز وهو المعبر الوحيد الذي يربط قطاع غزة بفلسطين المحتلة عام 1948م إلى الضفة الغربية في الثاني و العشرين من آيار "مايو" 1992م واستقر في مدينة القدس وما هي إلا أيام قليلة حتى تبع الشهيد إلى القدس و بنفس الطريقة بقية أفراد المجموعة حيث تم استئجار شقتين في رام الله . وبعد ان عقد المجموعة تم ترتيب اتصال مجموعة الشهداء بمسؤل كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية حيث طلبت المجموعة تزويدها بالسلاح الحديث .

نجا من الإعتقال؟!

واشار الوالد أن ابنه عماد نجا من محاولة اعتقال حين قامت القوات الخاصة و الجيش الصهيوني بإقتحام الشقة التي نزل فيها مع اخوانه المجاهدين ، و لحسن الحظ لم يكن عماد في الشقة و تم اعتقال محمد أبو العطايا و محمد ابو عياش ومحمد حرز ،وكانت هذه ضربة قاسية تلقتها كتائب القسام في الضفة الغربية . وبعد هذه الضربة انتقل عماد مع باقي اخوانه الى الخليل ومن ثم عاد الى قطاع غزة بعد ستة أشهر ".


عاد من الضفة إلى غزة؟!


وعن الطريقة التي عاد بها عماد إلى غزة قال الوالد :" استقل عماد سيارة تحمل لوحة أرقام صهيونية ودخل بها عن طريق معبر بيت حانون "ايريز" ، وعند اقتراب اليسارة من الحاجز نزل السائق وهو يحمل معه أوراقه وتصريحه ليقدمها للجنود في غرفة المراقبة على الحاجز ، وبقي عماد يجلس في الكرسي الخلفي داخل السيارة وكان يخفي مسدسه الشخصي تحت ملابسه و يضع تحته سلاحه الآلي و كأنه على جهوزية تامة للإشتباك مع الجيش في حال انكشاف امره .

وحين كان يجلس عماد في السيارة اقترب احد الجنود منه وطلب منه هويته الشخصية ، فأخرج عماد من جيبه هوية صهيونية مزورة باسم مستعار ، وبعد ان نظر الجندي في الهوية خاطب السائق باللغة العبرية و طلب منه المرور عن الحاجز ليدخل غزة ".

لقاءات الأب بابنه طوال فترة المطاردة ؟!

وبعد ان دخل عماد قطاع غزة لم تمضي الأيام ، حتى جاء أحد المجاهدين أرسله عماد ليحضر له والده ليقابله ، وتحدث الوالد وكادت الدموع تنزل من عينيه فقال:"كنت جالساً في المنزل فحضر أحد الشباب وطرق باب المنزل ، وبعد أن فتحت الباب له أخبرني انه قادم من طرف ابني عماد وقال لي أنه يريد رؤيتي ، فاتفقنا على الموعد وعلى الطريقة التي يحضر بها لأخذي .

وجاء الموعد وحضرالشاب في السيارة وركبت معه وسار بي في اكثر من شارع وطريق و فجاة توقفت السيارة ودخلنا أحد المنازل ودخلت احدى الغرف فيه واذا بابني عماد امامي فاستقبلني بإبتسامة وأخذ يعانقني و يقبل يدي و رأسي و بدأت أسأله عن صحته وحاله واوصيته بأن يدير باله على نفسه ، وحدثته عن كثرة اقتحام الجنود الصهاينة للمنزل بحثاًعنه وعن كثرة المضايقات التي نتعرض لها من قبل الجيش ، ومن ثم غادرت المنزل و اعادي الشاب من حيث اخذني ".

وعن مدة لقائه بعماد طوال فترة مطاردته قال:" بلغت اللقاءات التي قابلته طوال فترة مطاردته إلى خمسة مرات ، وكان مدة كل لقاء تتفاوت بعدد الأشهر الفاصلة بينها وكان يقابله مرة لوحده و مرة أخرى بصحبة والدته ، وحين ألتقي به مرة يكون لوحده و مرة اخرى يكون مع عدد من المجاهدين الذين يعملون معه ".

الوالد يتحدث عن أول عملياته ؟!

وتحدث الوالد عن أول العمليات التي قام بها ولده ضد الموقع العسكري للجيش في معسكر جباليا .وقال:"كنت جالس في المنزل بعد صلاة الظهر وفجاة سمعت اطلاق نار كثيف وكأن المكان تحول إلى ساحة حرب وحين سمعت الرصاص شعرت بأن عماد له صلة بإطلاق النار فخرجت إلى الشارع لأطمئن عليه وبعد لحظات توقف اطلاق النار.

و بدأت أسأل الشباب عن مصدر إطلاق النار فاخبرني احد الشباب القريبين من مكان الإشتباك ان شابين مسلحين تمركزوا على تلة محاذية لصحراء الفالوجا " المقبرة " وقاموا بإطلاق الرصاص على مركز الجيش وبعد ان انهوا اشتباكهم خرجوا من المقبرة مسرعين إلى الشارع العام وصعدوا في سيارة كانت تنتظرهم على الشارع العام وغادرت السيارة بأقصى سرعتها المكان .

ومضى الوالد يقول :" وبعد ان انتهى الإشتباك تجمع الأطفال و الشباب من اهل الحي على الشارع العام و اخذوا يهتفون بإسم عماد عقل وقالوا انه الذي اشتبك مع الجيش داخل المركز . وماهي إلا دقائق حتى انتشر الجيش في المكان و انتشر الدوريات الراجلة وأخذوا يمشطون المنطقة بحثاً عن المجاهدين ".

السياسة الإجرامية والإرهابية ؟!

ووصف الوالد الصابر سياسة الجيش ومعاملته للأسرة حين كانوا يقتحمون المنزل بحثاً عن عماد بانها سياسة اجرامية و ارهابية . و قال : في بداية الأمر كان الجيش يطرق باب المنزل وأقوم وأفتح لهم الباب فيدخلوا ويقوموا بتفتيش المنزل بالكامل و يكسروا محتوياته و الملابس و الأغطية ، وفجأة أصبح الجيش يقتحم المنزل فجأة من فوق الجدران .

وقال الوالد :"سألت الضابط الصهيوني لماذا تتسلقون الجدران دون ان تطرقوا الباب فرد علي قائلاً اننا ندخل المنزل فجأة عن طريق الجدران حتى لا يقتلنا عماد برصاصه اذا كان موجود في المنزل " .

وبعد كثرة عملياته الجهادية الناجحة وقتله لعدد كبير من جنود الجيش أصبح اسم عماد عقل يرعب الجنود ومن شدة خوفهم و حقدهم على عماد ، أصبح الجيش يتعرض لأي شاب اسمه عماد وينهال الجنود عليه بالضرب .

وذكر أبوعماد انه ذهب لأداء مناسك الحج منذ عامين وحين وصل للأراضي السعودية انهال عليه الحجاج من جميع الأقطار العربية و الدولية ليسلموا عليه وتارة يحضنونه و يقبلونه و تارة اخرى يحملونه على الأكتاف .

رسالة إلى الشباب المسلم ..!!


ووجه والد الشهيد القسامي عماد رسالة لأبناء الإسلام العظيم في فلسطين و جميع المجاهدين .وخاطبهم عبر رسالته قائلاً :" انصح كل شاب فلسطيني ، و كل مجاهد بأن يسير على درب عماد و يمضي في طريق الجهاد و الشهادة في سبيل الله ، و أقول له لا تلتفت خلفت من اجل مصلحة ووظيفة دنيوية ، وواصل طريقك حتى تصل إلى الجنة . وحتى تصل إلى الجنة لابد من الخوف و الرعب و وعيشة المطاردة قبل الإستشهاد . وأكد في رسالته أن الجنة تاتي بعد تضحيات و عذاب ، ولابد من عذاب الدنيا حتى نعيش في الجنة فأمضوا في الطريق التي سار بها عماد .

إلى أمهات الشهداء..!!

وتوجه في حديثه مخاطباً أمهات الشهداء قائلاً:" أقول لكل أم استشهد ابنها لا تحزن عليه و لا تغضب ، بل يجب عليها ان تفرح لأن ابنها نال الشهادة ، وسيكون ان شاء الله شفيعاً لها عند الله سبحانه و تعالى .

وولد الشهيد عماد عقل في مخيم جباليا 19/6/1971م و نشأ و ترعرع في اسرة فلسطينية مهجرة من موطنها الأصلي "قرية برير" وتعلم في مدارس الخيم التابعة لوكالة الغوث الدولية ، وله ثلاثة اخوة ويقع ترتيبه الثالث . اعتقل في 23/9/1988م في السجون الصهيونية بتهمة انتمائه لحركة المقاومة الإسلامية حماسومشاركته الفعالة في انتفاضة الشعب الفلسطيني و التي انطلقت عام 1987م.

واستشهد القسامي عماد يوم الأربعاء 24/11/1993م في منزل الشهيدين القساميين نضال ومحمد فرحات ، وكان يومها قد حضر لتناول طعام الإفطار مع أبناء العائلة ، ويقع المنزل في منطقة الشجاعية و بالقرب من مسجد صلاح الدين .وبعد لحظات من دخوله المنزل شعرت بانتشار عدد كبير من القوات الخاصة و قوات الجيش التي تحاصر المكان ، فقال لمن حوله حان الآن موعد استشهادي فقفز شهيدنا البطل من فوق سطح المنزل صارخاً الله اكبر بعد ان صلى ركعتي الشهادة .


موعد مع الجنان!!


روت أم نضال فرحات " خنساء فلسطين " في حديث خاص مع موقع القسام اللحظات الأخيرة في حياة القائد القسامي عماد عقل، قائلة: "جاء عماد إلى المنزل قبل المغرب بساعة لكي يأخذ غرضا من الغرفة الخاصة به والمجاهدين على أن تأتي السيارة لتقله بعد ساعة، وجلس مع أبنائي كعادته، ودخلت سلمت عليه وسألته عن أحواله -فإذا بي أرى نورا يشع من وجهه لم أره من قبل- وعلمت حينها أنه صائم فأبينا عليه الخروج إلا بعد الإفطار عندنا فجلس وأخذوا يتبادلون الحديث".

وأشارت هنا إلى أن أبناءها أخذوا يحدثونه عن الشهادة وكأنهم على علم بأنه سيلقى الله بعد لحظات، موضحة أن ابنها مؤمن قال لعماد في تلك اللحظات: والله يا عماد إنني رأيتك الليلة وقد استشهدت، فتأثر عماد بالكلمات وقام ووقف بزاوية الغرفة ودعا دعاءً طويلاً وبعدها أخذ ينظر في كل زاوية من زوايا الغرفة التي كان يجلس بها والمجاهدين ويتذكر الأسرى منهم والشهداء، وبعدها أتيت بالطعام وأفطر وأثناء ذلك وقبل استشهاد بلحظات قال له نضال: متى ستستشهد يا عماد وأحمل جسدك وهو مخردق بالرصاص؟".

وتابعت أم نضال: "بعدما انتهى من تناول طعام الإفطار أراد مغادرة المنزل، فقلت له اشرب الشاي ومن ثم اخرج وكنت حينها أرتدي ملابس الصلاة وصليت المغرب وما أن سلمت من الصلاة حتى كان صوت المكان يبعث عن وجود شيء، فنظر نضال من النافذة ليجد الوحدات الخاصة وجيش كامل محاصراً المنزل من جميع الجهات، حيث أننا حاولنا أن نخرجه من الباب الخلفي فوجدناهم عنده وحاولنا أن نذهب به إلى الغرفة المختصة (الخندق) وإذا بالجنود بالقرب منها، وأخذنا نسعى إلى وسيلة لإنقاذ عماد، ماذا نفعل وأين نذهب بك يا عماد؟، وتشير هناك إلى أنه في تلك اللحظة لم أفكر في أحد من أبنائي سوى الحفاظ على حياة عماد رحمه الله وحينها أحسست الأرض وكأنها ضاقت علينا بما رحبت".

أصعب اللحظات..!!

وبصوت تخنقه العبرات بعد تذكرها لتلك اللحظات قالت: "لقد كان الموقف صعب جداً، فبعد استنفاذ كل الوسائل جاء نضال وقال لعماد ليس لك إلا الشهادة، فاحتضنوا بعضهم وأوصى نضال بأن يبلغ الشباب بسداد الدين عنه، وصلى ركعتين في صالة البيت ودعا ومن ثم خرج إلى أعلى المنزل، فخرجت وبناتي خلفه وأخذنا نكبر ولكن دون جدوى، فودع أولادي ودعا دعاء ونظر إلينا وكبر ونزل عن سور المنزل وهو يكبر وكان هناك اثنين من العملاء فأطلق عليهم النار أصابتهم والجنود، وما أن رآه جنود الاحتلال حتى قاموا بإطلاق النار الكثيف باتجاهه وظننا حينها أنه استشهد ولكنه رغم ذلك زحف حتى شجرة الزيتون خلف المنزل فرآه مجموعة أخرى من جنود الاحتلال فأفرغوا كل ما في مخازنهم النارية الحاقدة في جسده حتى سقط شهيدا".

ولفتت أم نضال إلى أن تلك المعركة استمرت خمس ساعات، وبعدها طلبوا منهم فتح باب المنزل، وتقول: "يومها تحديتهم وفتحت الباب وخرجت فأخذوا يقولون امرأة امرأة ارجع، وقالوا نريد رجل فخرج لهم نضال، وطلبوا منه خلع ملابسه الخارجية خوفا منه، وقالوا له احمل عماد وائتي به إلينا ومن ثم اعتقلوا أبنائي وأخرجونا نحن النساء من المنزل الذي دخلوه وعاثوا فيه فسادا ليقصفوا جزءاً منه، قاتلهم الله".

وتؤكد أم نضال أن الشهيد عماد عقل كان يشكل هاجساً لبني صهيون

، "حتى رئيس وزرائهم أعلن عن مليون دولار لمن يعرفهم بمكانه".

رحم الله شهيدنا القائد البطل عماد عقل وادخله جناة الفردوس ..


نـقـاٌء اٌلـورد 10-07-2011 01:21 AM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
الشهيد المهندس الاول لحركه حماس يحيى عياش..ابو البراء..!
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...2025082MIL.jpg
ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .

درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت .

تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .

تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).

نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .

ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .

اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .

خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .

نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين .
إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى قدرة فائقة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع".. هكذا وصف "شمعون رومح" أحد كبار العسكريين الصهاينة المناضل الفلسطيني الشهيد يحيى عياش ولم يكن شمعون وحده هو المعجب بالرجل، لكن وسائل الإعلام الصهيونية كلها شاركته الإعجاب حتى لقبته بـ: "الثعلب" و"الرجل ذو الألف وجه" و"العبقري".. كما بلغ الهوس الصهيوني ذروته حين قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك إسحاق رابين: "أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست". وقوله أيضًا: "لا أشك أن المهندس عياش يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقًا يمثل خطرًا واضحًا على أمن إسرائيل واستقرارها". أما "موشيه شاحاك" وزير الأمن الداخلي الصهيوني آنذاك فقد قال عنه: "لا أستطيع أن أصف المهندس يحيى عيَّاش إلا بالمعجزة؛ فدولة إسرائيل بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حدًّا لعملياته"..!وكان شارون لا يخشى الا يحي عياش و حماس فقط فكان يحي عياش قوة ايمانه هي قوته الفكرية والجسدية وقد هرب الخاين العميل كامل إلى بريطانيا ولم يرو له الا وقتنا الحاضر اي اخبار عنه..!!

رحم الله شهيدنا يحيى عياش ابو البراء وادخله جناة الفردوس ..!!



حسام المصرى 10-07-2011 03:20 AM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
الشهيد الأخير

ربنا يرحمه .. ويجعل مثواه الجنه

هى دى البطولة والفداء فى سبيل الله

miss Nona 10-07-2011 09:21 AM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
محمد عل نوار..

نـقـاٌء اٌلـورد 10-07-2011 07:58 PM

رد: سَجل حضورَك باسِم شَهيد ،،;
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام المصرى (المشاركة 1741601)
الشهيد الأخير

ربنا يرحمه .. ويجعل مثواه الجنه

هى دى البطولة والفداء فى سبيل الله

شكرا الك اخي حسام على تعليقك ..رحم الله جميع شهدائنا ..الجميع دون استثناء..!!
شهداء ضحو بأرواحهم وبوجودهم مع احبتهم لننعم نحنُ بعيش مستقر وبكرامة محفوظةٌ
فأقل مانقدمه لنا عدم نسيانهم والعرفان بالجميل لهم وقرائة سورة الفاتحه لهم
وان نتمنى لهم حياة خالدة في جنات ونعيم وان نقتدي بهم ..
رجــال صنعوا المجد بدمائهم ..


الساعة الآن 05:52 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas