Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - قصتـي !
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   ..{ هـمـسُ أقـلآمـكـم ~ (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=83)
-   -   قصتـي ! (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=129048)

ع’ـبير 07-10-2011 06:34 PM

قصتـي !
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لكل منا شيء يقدمه لفسطين الحبيبة
و يقـوم بإستخـدآم مـآ أعطـآه الله من نعـم
فـي إرضـآء الله تعـآلى ... من هنـآ
أعطيت مخيـلتي التصـريح لكـي تنطلـق
و تعطـي من جعبتهـآ قدر المستطـآع
ثـم بدء قلمـي المتوآضـع في الكتـآبـة
رآجيـة أن تحوز هـذهـ القصـة على أعجـآبكم
و أن أكـون ممـن يستخدمـون و يسخـرون
قدرآتهـم فيمـآ يرضـي الله ...
كمـآ أرجـو أن تكـونوآ علـى’ مقـربـة

و حبذآ لو قـللتم من المـديح ...
فعنـد كثـرته يصبح كالخمـر

و صـارحتوني النقـد ... لأصلح من أخطـائي
فأنـآ إنسـآنهـ ... و جل من لآ يخطـئ






و بسـم الله الرحـمن الرحيــم نبدأ


:ja32:


{ الفصـل الأول ...

رن جرس المدرسة معلناً انتهاء الدوام، فحمل وائل شنطة كتفه و مضى في طريقه للمنزل،
كان يوماً مثل أي يوم عادي، يقطع عدة شوارع، و يمر على عدة دكاكين قد حفظ أسماء أصحابها و شخصياتهم،
ذاك العم سعيد، ترى بعد انتهاء الدوام حشوداً من الأطفال أمام متجره لشراء الحلوى،
أما في الشارع التالي فقد توقع رؤية الحج أبو كمال يقف أمام مخبزه المتواضع، واضعاً يديه خلف ظهره،

و فعلا كانت توقعاته صحيحة، أما في الشارع قبل الأخير فتوقع أن يرى مقهى النت مغلقاً
في مثل هذا الوقت، لكنه رأى بعد ذلك أمر لم يعتده، رأى فتاة صغيرة تلبس قبعة زرقاء تلفها
شريطة بيضاء، و كذلك فستانها القصير بلون السماء، تحته بنطال أبيض، كان بالكاد يستطيع رؤية وجه
الصغيرة، فقد كانت تحني رأسها للأمام و بدت القبعة كبيرة عليها، فأختفى نصف وجهها تحت القبعة،
بينما كانت تحمل في ذراعيها مجموعة من الأوراق، اقترب منها ليسألها إن كانت ضائعة أو ما شابه،
لكن ما إن شعرت باقترابه سحبت إحدى أوراقها و رفعتها في وجهه،
’أهناك مكان تود الذهاب إليه يا سيد؟!‘ تراجع وائل خطوة للخلف بعد ردة فعلها المفاجأة ثم اخذ الورقة
منها ببطء، و قالت بشكل سريع:’يمكننا أخذك إلى أي مكان ... و ما ستدفعه سيكون رخيصاً‘
أستغرب وائل: ‘هل تروجين لشركة طيران أم ماذا؟!’ فكان جواب الفتاة: ’ليس شركة طيران،
بل أستطيع أن أطير بك لأي مكان بإذن الله، إن كان لدى حضرتكم أي استفسار أو سؤال فيرجى زيارتنا و ...‘
لكن قاطع حديثها صوت أحد رجال الشرطة يقول: ’أنت! ألم أقل لك أن تتوقفي عن مضايقة المشاة!‘
فرفعت الفتاة رأسها و قالت لوائل بكل ما أوتيت من سرعة لسان: ’نتمنى رؤيتكم بأقرب وقت و شكراً‘
ثم ركضت للجهة الأخرى من الرصيف و هي تمسك قبعتها جيداً كي لا تطير و على وجهها ابتسامة خبيثة
... بينما أعاد وائل النظر إلى المنشورة في يده، و هو يتعمق في التفكير شيء فشيئا
... هل حقاً يمكنها إيصالي لأي مكان ...
لكنه سرعان ما رمى تلك الورقة في حاوية القمامة الموضوعة على جانب الرصيف، فشاب في الثانوية
مثله يجدر به أن يفكر تفكيراً منطقياً، و لم يكن يعلم بأن تلك الفتاة الصغيرة تشاهده من بعيد،
و ترتسم على وجهها خيبة أمل، لكن سرعان ما هي الأخرى مسحت ذلك الحزن عن وجهها
و ابتسمت قائلة في نفسها

... سأتفائل ...




- الرجـآء عدم الرد ... =)

ع’ـبير 07-10-2011 07:06 PM

رد: قصتـي !
 
بعد أن صلى وائل صلاة العصر و انهى واجباته وضع رأسه على الطاولة و أغمض عيناه،
ثم رفع رأسه و أخذ معطفه الكحلي و قال لأمه و هو يخرج من باب المنزل: ’سأذهب لأتمشى قليلاً‘ ...


ابتعد وائل عن العمارة التي يعيش فيها و تمشى في الكورنيش القريب من منطقته، و بينما هو يمشى
و يتأمل البحر الواسع، كان يتذكر ذلك الحلم الذي يداعب أفكاره منذ صغره ... أن يصبح شيءً مفيد ...
شخصاً من الأشخاص الذين ينهضون بهذه الأمة ... شخصاً من الأشخاص الذي يستطيعون إزاحة الإحتلال عن وطنه ...
و يبقى عملا خالصاً لوجه ربى تعالى ... ثم توقفت قدماه للحظة و قرر العودة، فالتفت ليعود،
لكنه ما إن التفت حتى رأى منزلاً – فيلا – في الرصيف المقابل، كان لونها بني، و شبابيك الفيلا المهندسة
بشكل جميل كانت بيضاء كبياض الزهور التي تستلقي على بعض حوائط المنزل و بوابته، تذكر وائل أين رأى ذلك
المنزل من قبل ... ‘ألم يكن موجوداً في تلك الورقة التي أعطتني إياها الطفلة؟’ بطريقة أو بأخرى ساق الفضول
وائل لأمام ذلك الباب، فدق الجرس، حتى فتح الباب لكن لم يكن هناك أحد أمامه ... ‘مرحبا؟’ ... فسمع صوت
طفلة تقول ‘أنا هنا!’ فأخفض نظره قليلا ليجد الفتاة نفسها و لكن هذه المره دون قبعة، و قد رفعت شعرها الأدهم
بربطة بيضاء، فابتسمت الصغيرة سعيدة جداً، فيبدو أن محاولات الإعلان التي قامت بها اليوم أثمرت و جاء أحد ممن
دعتهم ‘الحمدلله! تفضل، تفضل ...’ دخل وائل ببطء و لم يقل أي شيء، بل بقي يحدق في الحديقة الخضراء حوله،
لم تكن كبيرة جداً، فقد كان المنزل قريباً جداً من البوابة ...

- الفتاة: ’السلام عليكم، إذاً، اسمي سما – ثم قالت و هي تخرج ورقة صغيرة من حقيبتها ... إلى أين تريد الذهاب يا سيد؟‘
- وائل: آه ... و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ... أيمكنك أخذي لأي مكان؟‘
- سما وهي تفتح الورقة شيء فشيئاً: ’مادام على وجه الأرض‘
- وائل: ’و كيف تستطيعين فعل ذلك؟‘
- أشارت سما خلفه: ’بدراجتي تلك‘
الأغرب من هذه الفتاة كانت دراجتها المركونة على أحد حوائط المنزل، فقد كانت بعجلة واحدة فقط،
و هي عجلة كبيرة فعلاً، و يعلوها المقعد، و من منتصف العجلة تمتد عصى حديدية للخلف ترتبط بها
عربة صغيرة، و قبل أن يقول أي كلمة، قامت سما بوضعت الورقة الكبيرة على الأرض، فقال: ’لماذا تحملين
خريطة العالم معك؟‘ ...
- سما: ’لأنني اتنقل كثيراً، إذا، أين هدفك؟‘
- صمت وائل ثم قاله: ’القدس‘
- و مباشرةً، راح إصبع سما يدور حول الخريطة حتى وضعت يدها على دولة فلسطين و قالت: ‘تقصد هنا ...
لنرى ... و نحن هنا – ثم أشارت لدولة قريبة من فلسطين و أعادت طوي الورقة ثم وقفت – ... حسناً ...
سنتحاسب عند العودة ...


وقفت سما داخل العربة الصغيرة أولاً ... ثم رفعت كلتا يداها و هي تمشي على العصى الحديدية لتتوازن ... ثم قفزت على المقعد بخفة و قالت لوائل: ’هيا أسرع و اجلس في العربة!‘ عانى وائل قليلاً عند جلوسه في تلك العربة الصغيرة و قال لسما: ’حسناً لقد جلست داخل العربة‘ فابتسمت سما و قالت: ’تمام‘ ... ثم مشت قليلاً نحو خشبة طويلة بعض الشيء في وسط الحديقة، كان الخشبة كالدرج و لكن لم تكن درجاً، فقد كانت مسطحة، لم يكن يفهم وائل شيءً فقال بملل: ’إذا؟‘ لكن كل ما فعلته سما هو أن طلبت منه الهدوء، ثم بسرعة مفاجئة انطلقت نحو الخشبة، و صعدت عليها، كان وائل يعلم بأنه سرعان ما سترتطم الدراجة بالأرض بفعل الجاذبية، فأغلق عينيه، لكن ما هي إلا ثواني قليلة و لم يعد وائل يشعر بأنهم يمشون على شيء، و كأنهم يمشون على هواء، فتح وائل عيناه ... ’إننا نطير!‘ لم يكن هناك أي أجنحة، و لكن سما بقيت تحرك عجلتها بقدميها و كأنها تمشي على طريق غير مرئي في السماء، نظر يميناً و يساراً و هو يرى منزلها يبتعد شيئاً فشيئاً، وائل: ’يا إلهي ... !‘ ابتسمت سما ابتسامة عريضة و قالت: ’هل تصدقني الأن؟‘ لكن وائل لم يقل أي كلمة بقي ينظر من حوله و علامات التعجب ترقص في وجهه ...
- وائل: ’كيف تفعلين هذا؟ كيف تستطيعين الطيران؟‘
- سما: ’إنها سر المهنة!‘
- وائل: ’لا يرانا أحد؟‘
- سما: ’لا ... انظر من حولك منزلنا في منطقة بعيدة عن أنظار الناس‘
- صمت وائل قليلاً ثم قال: ’إذا كم نحتاج من الوقت لنصل؟‘
- سما: ’ساعات قليلة و سنصل‘
نظر وائل لساعته، ثم نظر للسماء وهو لا يزال مصدوم مما يحدث حوله ...
ثم رمت سما له شيء صغير مغلف باللون الأبيض ...
- وائل: ’علكة؟‘
- سما وهي تمضغ واحدة: ’أجل ... ستحتاجها‘




- أتركـ مجـآل لأرآئكم ... =)

ع’ـبير 07-11-2011 11:39 AM

رد: قصتـي !
 
{ الفصـل الثـاني ...


’وائل ...وائل!‘ نظرت سما خلفها فوجدت وائل يغط في نوم عميق ’أنت! استيقظ! نمت بهذه السرعة‘ رفع وائل
جفنيه ببطء و مسح عينه ’ما الأمر، هل وصلنا؟‘
- سما: ’أجل! استعد! سنبهط‘
- تمسك وائل بالعربة جيداً: ’سنهبط الأن!‘
- سما: ’أجل!‘
لم يكن وائل يستطيع تمالك نفسه، نظر أمامه، فإذا به يرى قبة الصخرة من بعيد، ولكن لأول مرة! فهو منذ أن ولد
لم يرها سوى بالصور، و ها هي ذا الأبنية حولها، هل حقاً سيتحقق حلمه ... هل حقاً سيلامس تراب أرضه ...
و سيقف في ساحة القدس ... هل سيستنشق من هواء الريح التي تمر على بلده حتى يشبع ... هذا و إن شبع
... و هل حقاً – لكن قاطع تفكيره توجه دراجة سما للأسفل بشكل مفاجئ ’أنت! لا تقومي بذلك بشكل مفاجئ!‘
فردت عليه سما و شعرها يعود بقوة للخلف من شدة مقاومة الرياح: ’إن قلت كلمة أخرى سأعود بك، و جد لنفسك
طريقة أخرى لتزور فلسطين!‘ حينها صمت وائل ولم يتفوه بكلمة أخرى ... بل حاول أن يخفض رأسه فقد كان الهواء
الذي يرتطم في وجهه قوي جداً، و تمنى أن تنتهي هذه المعناة بسرعة ... حتى أرتطمت عجلة سما و عربة وائل
بقوة في الأرض و لم يكن هبوطاً ناجحاً جداً، فقد سقطت الدراجة على جانبها الأيمن بعد ذلك مما جعل وائل يشعر
بألم كبير في ذراعه الأيمن، على عكس سما التي كانت قد تداركت الأمر و قفزت بعيداً، فجأت سما تعتذر:
’أعذرني فلا أزال أتدرب على طريقة هبوط سليمة!‘

كانت سما قد هبطت في أحد الأزقة، كانت الأرض مبلطة بالحجارة، وقف وائل و نظر من حوله،
حينها نسي ألم ذراعه و شعر بأنه لم يعد يقدر على الحركة، لم يستطع أن يفعل أي شيء سوا
أنه سجد مباشرة شاكراً لربه ...
قالت سما و هي ترفع دراجتها: ‘ها نحن الأن في مدينة القدس‘ ثم رأوا طفلا يقف في نهاية الزقاق
ما إن رى الدراجة الغريبة حتى التفت خلفه و نادى: ’يا شباب!‘
فظهرت مجموعة من الأطفال في مثل عمره فجأة و استغربوا هم أيضاً من شكل الدراجة و تجمعوا حولها
ابتسمت سما و دنت من أحد الفتيات و قالت: ‘أيمكنني أن أطلب منكم طلب؟‘ ...

عاشقة فلسطين.. 07-11-2011 11:54 AM

رد: قصتـي !
 
/
\

رآآآآآآئِـــعة جدآ غآلــيتي ..~
فعلــآ قصــة جميلــة جِدآ ..~
دمــتِ بخيـر :ShababSmile109:

/
\

شهيد 07-11-2011 09:38 PM

رد: قصتـي !
 
قريت الفصل الأول

برب !

Maram .. ~ 07-11-2011 09:47 PM

رد: قصتـي !
 
مشآلله عليكِ :)

حلو كتير ،،

بدأت بالفصل التآني توي ~

استمري ~

شهيد 07-11-2011 11:33 PM

رد: قصتـي !
 
امممممممممم خلصتي ؟

نحط انتقادات ولا لسا ? :biggrin:

مُـحَـمَّـدٍ 07-12-2011 01:46 AM

رد: قصتـي !
 
ما شاء الله بدون مجامله قصة روعه
بنتظار الباقى

إيمـان 07-12-2011 01:51 AM

رد: قصتـي !
 
مااشاء الله قمة الابدااع يـ عبيــر آستمـري :$

ع’ـبير 07-12-2011 10:37 AM

رد: قصتـي !
 
لآ حكمل استنى علـي
d=

شهيد 07-12-2011 10:53 AM

رد: قصتـي !
 
ههههه طيب ^^..

جيد للأن

ع’ـبير 07-12-2011 12:41 PM

رد: قصتـي !
 
{ الفصل الثالث ...


بعد أن خبئ الأطفال دراجة سما كما طلبت منهم خرجت هي و وائل من الزقاق العتيق، فوجدوا في النهاية ساحة
تتفرع منها أزقة أخرى، نظر وائل لسما: ’هل تعرفين الطريق؟‘ سما ببساطة:’لا ... لكن اتبعني‘ و راحت سما تدخل
مدخل تلو الأخر حتى عادوا من حيث بدؤا ... كان وائل قد توقف ليلتقط أنفاسه و قبل أن يقوم بسؤال أي أحد من
الأشخاص المتواجدين، انطلقت سما مرة أخرى لتجربة ممر أخر ’ا – انتظري!‘ ثم ركض خلفها و إذا به يرى ازدحام
كبيراً ... إنه السوق ... مشى وائل على مهله و هو ينظر للأسواق، ثم أراد الأقتراب من أحد البائعين لكنه لمح شيء
غريباً فنظر عن يساره، فإذا به يرى مجموعة من الرجال يلبسون ملابس سوداء و قبعات طويلة، منهم من له لحية
و منهم من عقد شعره على شكل ضفيرتين عند أذنه، شعر وائل بشوكة في قلبه و شعر بأن الجو من حولهم يصبح
أسود و قاتم أينما تحركوا، و هاهم يقتربون ... ألا يجب أن حرك ساكناً ... و ما إن مروا به حتى سمع صراخ سما ’وائل!
ماذا تنتظر!‘ استيقظ وائل من أفكاره، نظر خلفه فوجد تلك المجموعة قد مرت ...
و بعد مشي طويل لكنه لم يكن طويلاً بالنسبة لوائل بل أراد البقاء مدة أطول، توقفوا أمام مخرج ذلك النفق الطويل،
رفع وائل نظره للأعلى و قال مندهشاً ’أنظري أنها قبة الصخرة! هيا بنا لنذهب!‘
- شدته سما من طرف قميصه و هي تلتقط أنفاسها : ’لحظة ... لاتستطيع ذلك‘
- رفع وائل حاجبيه: ’لماذا؟‘
- سما: ’أولا ليس لديك تصريح ... ثانياً عمرك أقل من 45!‘
- وائل: ’ما هذه الشروط الغبية؟!‘
- سما: ’إنها كذلك ...‘
لكنهم فجأة سمعوا صوتاً من خلفهم يقول : ’يمكنني أن أدلك على طريقة للدخول‘ نظر وائل خلفه بسرعة
و سأل صاحب الصوت مباشرة ’من أنت؟‘
- الشاب: ’اسمي عامر ... لقد سمعت حديثكما ... يمكنني أن أدلك على طريقة لدخوله إن أردت‘
صحب عامر وائل لتلك الطريقة بينما انتظرته سما عندك أولئك الأطفال الذين خبئت عندهم دراجتها، و بعد أن استطاع
وائل الصلاة هناك و الخروج شكر عامر كثيراً، ثم مضى وائل في طريقه إلى سما... في هذه الأثناء كانت سما تلعب
مع الأطفال و تسألهم ...
- سما: ’إذا؟ كيف هي الحياة هنا؟‘
- أجاب أحد الأطفال: ’إننا نحب وطننا كثيراً فهو جميل ... لكن ...‘
- سما: ’لكن ... ؟‘
- أجاب صديقه: ’نواجه دائما صعوبة في الوصول للمدرسة‘
- أكملت فتاة أخرى: ’ ... و دائماً ما يلقون ضحكاتهم الساخرة و يرمقوننا بنظراتهم القبيحة البشعة‘
- أضافت صديقتها: ’كذلك أخي الكبير يواجه صعوبات، فقد أراد الزواج لكنه لم يستطع توفير بيتاً له ...
حتى عندما قام ببناء بعض الغرف على سطح منزلنا قاموا بهدمها‘
- قال الولد مرة أخرى: ’أجل لقد رأيت ذلك ... أيضاً عندما تسأل أمي والدي لم هو غاضب في بعض الأحيان يقول
"لقد عرضوا علي بيع المنزل مرة أخرى" ...‘
- أخته الصغرى: ’أجل، حينها ترفع أمي يديها هكذا و تبدأ بالدعاء عليهم!‘

و بعد أن ودعت سما الأطفال هناك عادت بوائل إلى البلد التي يقيم فيها ...
- وائل: ’إذا كم تريدين؟‘
- سما: ’لا أريد شيئاً ... لقد استمتعت و هذا جيد‘
- وائل: ’متأكدة؟‘
- سما: ’مئة بالمئة‘
عاد وائل إلى منزله و وضع رأسه على وسادته و هو يفكر في أخوانه في القدس و في غزة و في الضفة و في فلسطين
كلها، هم لا ينامون بطمئنينة كما ينام هو، بعضهم لا يجد الطعام حاضراً كما يجده أمامه على المائدة كل يوم، منهم من
هو أمي يتمنى تعلم القراءة لأنه فضل العمل لأطعام أخوانه الصغار على أن يدرس و يكليف والده ... ثم رفع يده و نظر إليها
و قال لنفسه ...

و ماذا عساي أن أصنع؟ لا أملك أي سلاح لأدافع به ... لكن ... لدي سلاح أخر و هو العلم ... و سلاح أقوى هو الدعاء ...
و إن لم يكن ذلك كافياً ... سأبذل جهدي ... و يوماً سأعود ... بقدماي ... و بدون أي حاجة لأتسلل من دون أيراني أحد للمسجد ... سنعود ...

ع’ـبير 07-12-2011 12:45 PM

رد: قصتـي !
 
... تمت و الحمدلله =) ...

Maram .. ~ 07-12-2011 06:29 PM

رد: قصتـي !
 
حلوة كتيـر
هلآ خلصت :biggrin:
مش كتير بعرف بكتآبة القصص لهيك مآفيني أنتقدك ^^
بس كيب إت أب ,. و دآيمن فرجينآ قصصك :)
>صحيح ، شو عنوآن القصة ؟ :d

ع’ـبير 07-12-2011 07:09 PM

رد: قصتـي !
 
يسلمـو مرآم على المتـآبعة الطييـبة
<< سـؤآل حلـو d:
بس ما حطيت لها اسم d:

Anonymous Gril 07-12-2011 07:19 PM

رد: قصتـي !
 
أعجبتني القصــ ة ..

وأعجبتنى الأسمـآء والرموز التي اخترتِ ،،
صور جميلــة رسمتهـآ

آمل في المرة القادمــة أن توزاني أكثر بين المشـآهد والإخبـآر ..

دآم قلمكـ راقيـآ ،،


ظننت أن عنوان القصة " قصتي " فجذبني أكثر للقرآءة ~

في انتظار قصة جديدة =)

ع’ـبير 07-12-2011 09:41 PM

رد: قصتـي !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anonymous gril (المشاركة 1690807)
أعجبتني القصــ ة ..

وأعجبتنى الأسمـآء والرموز التي اخترتِ ،،
صور جميلــة رسمتهـآ

آمل في المرة القادمــة أن توزاني أكثر بين المشـآهد والإخبـآر ..

دآم قلمكـ راقيـآ ،،


ظننت أن عنوان القصة " قصتي " فجذبني أكثر للقرآءة ~

في انتظار قصة جديدة =)


أشكـركـ لمروركـ و
انتقـآدكـ ع’ـزيزتـي ... =)

شهيد 07-13-2011 12:02 AM

رد: قصتـي !
 
طيب اول شيء يعطيك العآفيه :biggrin:

حقيقة مش هالخبرة انا بالقصص بس عندي مجرد تعليقات من رؤية شخصية

اممم القصة بشكل عام فكرتها نوعاً ما خيالية او مش ع بعضها ههههه

يعني دراجة وطارت ونزلت واممم .. بعتقد هالشيء بنفع لاطفال ، بس

كـ قصة لأشخاص واعيين ليس جيداً ،،

>> مالم يكن في نهايتها غير ذلك لاني ما وصلت النهاية :$

ثاني شيء :

انو القصة مسحوبة على وتيرة واحدة ، ما فيها تفاعل احداث

ما فيها تفاعل شخصيات قوي ، يعني نارها هادية بكل اجزاء القصة

قال ثم ذهب ونظر وعمل وأخبر

كأنها سرد مجرد من المشاعر والأحاسيس

اللي الأصل تعتري شخصيتك ، وتضفر هذه المشاعر جواً مشحون

تتصاعد الأحداث فيه حتى تبلغ الذورة وتتأزم الأمور

ومن ثم تبدأ بالانفراج

لانو بالشكل هادا رح تدفع القارئ للملل والسأم

فلازم يكون فيها جو من الاثارة المنطقية ،،

ثالثا :

وهو انو كانت القصة - تقريبا معظمها - حوار شخصيات ،

يعني ما كان في فواصل بين كل حدث واخر

والفواصل بقصد فيها الوصف تقريبا

استخدمتي هالاسلوب في بدايتها

لكن بعدين قل استخدمك الو وتقريبا انعدم

يعني كان فيك بس تصل القصة لـ للقدس

تاخدي جانب منهآ

" والقدس بروعة حآضرها ، وعبق مآضيها ، وأنس ليلها

وشمس نهآرها ، تبعث في النفس دفقآت من ذكريآت مضت ،

وعزٍ سطر على أبوآبها ، وأمجآد رسمت فوق آرآضيها ... " الخ

انا بقصد بهاد الاسلوب

تبعدي القراء عن جو حصر القصة في شخصين او الاشخاص الموجودين

مش قال قالت قالو قلنا

فذهبت و نزلت وطلعت واجت

حاولي تضفي اجواء متنوع ع القارئ ، وتحطي عناصر الجذب والتشويق

هذا ما لدي :$

حتكتبي قصة بعد هيك ؟ :biggrin:

PaLeStiNe FlOwEr 07-13-2011 11:18 AM

رد: قصتـي !
 
اقتباس:

حتكتبي قصة بعد هيك ؟
أشك ^^

/

قرأت القصة scan

راجعة لقراءتها بتمعن ^^

عوافي ..~

ع’ـبير 07-13-2011 02:31 PM

رد: قصتـي !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهيد (المشاركة 1690947)

اممم القصة بشكل عام فكرتها نوعاً ما خيالية او مش ع بعضها ههههه


بسس أنا بحب القصص الخيـآليـة
:ShababSmile256:
خلـص رح أنقل على الخيال العلمي :ShababSmile222:



ثاني شيء :

انو القصة مسحوبة على وتيرة واحدة ، ما فيها تفاعل احداث

ثالثا :

وهو انو كانت القصة - تقريبا معظمها - حوار شخصيات ،


و هدول التنتين معكـ فيهـم حق أنت و Anonymous Gril
^^"



حتكتبي قصة بعد هيك ؟

أكيـد :ShababSmile222::biggrin:


شكراً شهيـد :ShababSmile236:


الساعة الآن 03:12 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas