![]() |
أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
من قليل دار حوار بينى وبين أحد الأصدقاء حول موضوع ما ..
القصة باختصار .. هى طريقة معاملة الغرب للمسلمين .. وانتهاك حقوقهم واعتبارهم مواطنون من طين آخر .. وظهر فى الآونة الأخيرة .. حرب اعلنها الغرب واضحة على الإسلام واعلنتها الكنائس .. وبابا الفاتيكان .. الصليبيون .. ونرى مقدساتنا ورموز ديننا وكتابنا .. يهان ولا نفعل شئ .. أيضا .. شهيدة الحجاب الأخت مروة الشربينى .. دكتورة مصرية كانت تقيم فى ألمانيا وكان يتم مضايقتها من شخص ألمانى حاقد على الإسلام وعندما رفعت دعوى .. فى المحكمة طعنها الألمانى عدد هائل من الطعنات ولم يتحرك احد من المحكمة لإنقاذها وعندما حاول زوجها أطلق عليه النار .. حسبى الله ونعم الوكيل .. والله أرى صورتها وعينى تدمع .. http://files.shabab.ps/vb/images_cas...171941b0FA.jpg ووالله كل نقطة دم من أى مسلم .. لهى أغلى من احفاد الصليبيين الحمقى .. ؟؟ وكان ردى على هذه المعاملة أنى قلت .. لو أستيطع أن أقوم بعملية تفجيرية فى أوروبا أو الدول التى تسئ لنا لفعلت انتقاما وقصاصا لإهانة إسلامنا وانتهاك دماءنا وحرماتنا ... ونعلم أن حرب قامت بسبب اغتصاب مسلمة أيام الرسول .. عليه الصلوات والتسليم .. تغتصب بناتنا وتنتهك حرماتنا وتسفك دماءنا من اعداء الله ولا نأخذ أى شئ سوى ذل وإهانة .. ونحن الذين أنعم الله علينا بالإسلام بعد ان كنا أذلاء فصرنا اعزاء .. واله أكبر ولله الحمد .. قلت لصديقى .. اتمنى ألا تكف العمليات التفجيرية للرد على الإهانات .. وفوجئت بقوله .. هذا ليس حل منطقى .. فقد يصاب فى هذه الأحداث مسلمون .. وهذا سيجعلهم .. يكرهون الإسلام أكثر .. فقلت له أحلال لهم حرام علينا .. عقيدتنا تأمرنا بالقصاص والدفاع عن ديننا .. هذه حرب شنها عدونا وديننا أمرنا انهم إذا اعتدوا علينا فلنعتدى عليهم بمثل ما اعتدوا به علينا .. قد يكون هناك تضحيات وشهداء من جانبنا .. قتلوا بالخطأ نتيجة للتفجيرات .. ولكن هذه هى التضحيات من وجهة نظرى ... صراحة أنا مقتنع برأيى جدا .. ومؤمن أن كل نقطة دم نزفت من طفل منا .. لهى أغلى من احفاد الصليب والمشركين بالله ... ولذلك أنا مع العمليات التفجيرية التى تتم فى فلسطين .. إذا كان لا يوجد طريقة أخرى للرد على العدوان سوى بهذه الطريقة .. ونحسب المنفذون شهداء .. أيضا أنا بكامل اقتناعى وفخرى بما فعله شيخ المجاهدين .. أسامة بن لادن .. أحداث 11 سبتمبر .. والشيخ قال أنه قبل التفجيرات سأل فى جوازها كثير من المشايخ وأفتوا بالجواز .. ولذلك أقول لكم .. أحلال لهم حرام علينا .. هل حربنا ضد أعداءنا خطأ ؟؟ أنتظر الرد .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
هذا الموضوع اعتقد ليس موضوع للنقاش
لانه هذا جهاد أو اضرار بالغير اله احكامه بالشريعة الإسلامية فأهل العلم ادرى بذلك و علينا ان نأخد برأيهم و ان كان بينهم اختلاف نأخد بالأفرب لنا راجعة للموضوع بعد مزيد من الاطلاع ^_^ |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
يعنى أمريكا اعتدت عليكى هى واليهود .. خلاص اعتدى عليهم ودمريهم |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
و في ضوابط لتفسير الأدلة و الجمع بينهم
غيرنا ادرى فيهم صح؟ و الآيات بتقلك اعتي عليه مش ع شعبه بس انا قلتلك بس أقرا أكثر بنقلك الكلام |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
|
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
ممممم ما بقدر افيدك ولكن باختصار دينا دين رحمة وربنا امرنا في كتابه ان نعدل ونحسن في معاملتنا مع الكفار المسالمين في ثالين غزوة ومعركة في زمن الحبيب من الطرفين قتل ٤٣٢ شخص
وهذا يدل على ان الاسلام ليس دين بغض وسفك دماء |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
دول بيحاربوك وبيهينوا دينك ورسولك .. لو الصحابة كانوا عايشين كانوا هيسكتوا .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
المسالمين إلي بعدين عن اذاء المسلمين استثناء واذا بشوف مين بقدر ينصر المظلوم وما بنصره في هاي الحالة وقع في قول صلى الله عليه وسلم من أعان ظالما سلطه الله عليه "
سامحني عندي لوحة المفاتيح خربانة |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
:)
|
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
فى الموضوع .. بس سؤال .. اليهود اللى بيعملوه فى فلسطين دلوقتى .. وآخرهم الحرب الأخيرة على غزة .. لو الطائرات المصرية نسفت إسرائيل من على الوجود .. هيكون برده شئ غلط .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
ايضا الجهاد في فلسطين امر محسوم فيه ولا يقول عاقل انه ما لازم نجاهد فيه .. بس ايضا الجهاد اله شروطه و مستلزماته و ما بكون قرار عشوائي او متهور .. الحرب يا حسام مسالة حساسة و اي قرار فيها بيكون مصيري هاد اولا ثانيا نحنا مش مختلفين انه الاشكال في المسالة هو بسبب تخاذل الجهات المسؤولة الحتكمة في البلاد العربية .. و هاد اللي بخلي جماعات حمقاء زي تعون القاعدة يفجروا بدعوى الجهاد و انه ما حد تولى هاي المهمة .. لكن من الجانب الاخر .. مش معقول ولا منطقي ابدا نبدأ بحرب ضد الغرب مع انه نحن في بلداننا مش قادرين نحارب ثلة فاسدة من خلالها يفرض علينا الغرب سطوتة مش ممكن الوم عدوي و اترك العميل على راحته .. العميل اللي بيكون من لحمنا و دمنا مش منطقي ابدا يا حسام نطالب بالحرب و الجهاد .. و نفوس المواطنين العرب من الدتخل مهزومة .. مهانة .. ما الها قدرة على فعل اي شيء .. اجساد بلا ارواح همها الوحيد رغيف الخبز اللي تكسبه لتعيش ولادها كل هاي الامور لازم ناخذها بعين الاعتبار و الجهاد يا حسام اسمى من انه ينحصر في مجرد تفجير تافه .. ما نكسب منه سوى التحريض و توسيخ صورة الاسلام .. اللي حتى في الحرب .. له اخلاق |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
هو تنظيم نجح أنه يرعب الغرب .. ولقد أثنى الشيوخ على أسامة بن لادن .. الغرب بيعملوا أبشع العمليات والموساد بينفذوا أبشع العمليات على أراضينا .. وبيقتلوا شخصيات كبيرة .. كمان أمريكا دمرت طائرة مصرية قبل كده كان فيها علماء ذرة مصريين كتير جدا .. ليه هما لما بيعملوا كل ده احنا بنسكت .. لازم ننفذ عمليات زيهم بالظبط سواء كمؤسسات تابعة للدولة أو جهات تركت ملاذ الدنيا وانصرف إلى الجهاد كما يحدث فى لشيشان وباكستنان وغيرهم من البلاد .. ليه نسيب علماءهم عايشين .. وهما بيقتلوا أطفالنا ... لو لم نستطع إعلانا لحرب عليهم كدول .. لا يجب أن نسكت عن الجهاد ضد اعداء الله .. وكل له وجهة نظر .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
ثانيا بن لادن ما جاء بتصريح واحد انه استشار العلماء و استفتاهم .. ممكن تدور زي ما بدك ما في ولا تصريح رسمي و واضح بهذا الشأن ثالثا هل بتعرف شروط الجهاد و كيف لازم يتم ؟؟ بما انه امر شرعي رابعا - لو كنت سلفي - فما في حد من شيوخ السلفية اباح عمليات التفجير لو كنت من الاخوان .. ولا حد من قيادات الاخوان كان مع هذه التفجيرات لو من عامة الناس .. العلماء ما افتوا ولا مرة بجواز هذه العمليات اما لو كنت من مؤيدي الجماعات التكفيرية .. فممكن تلاقي كتير ممن يدعون الامارة و يفتون عبثا و يتلاعبون بمشاعر الناس بدعوى الجهاد انظر حسام في السيرة و تأمل كيف كانت خطوات الجهاد اللي عملها النبي صلى الله عليه و سلم و شوف في سير الصحابة .. مش رح تلاقي حدا منهم نصب حاله امير و كن جماعة لحاله و راح يفجر عشوائيا هذه المواجهة جبانة ولا تليق بالاسلام .. لانه ببساطة تفجير و زهق ارواح ما الها ذنب باللي صار من الحمق انه نعتقد انه بهيك نخوف الغرب .. بالعكس تماما هو يستخدم كل هاي الامور في حملته الاعلامية ضد الاسلام و المسلمين .. و تبرير حروب ما يسمونها ضد الارهاب بجد المسلمين ساعات حمقى .. والله استغرب من شيء .. المفكرين الغرب منهم من يعتقد انه السياسيين بيفبركوا هذه العمليات و يستخدموا شباب متحمسين فيها طبعا لخدمة المخطط الاعلامي ثم السياسي و عنا مسلمين .. بيمجدوا هذه الامور فقط من منطلق الحماس الزايد اللي غالبا ما يكون طائش والله اتمنى لو يوم .. الانسان العربي المسلم يقرأ ما بين سطور الاحداث ولا يكتفي فقط بالواجهة .. شعب مغفل .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
http://www.youtube.com/watch?v=cVbOM1tsqzo وبطلى دايما تقولى مين من الشيوخ أثنى عليه .. وعلى فكرة قرأت او سمعت أنه استشار بعض الشيوخ فأفتوا له .. ولا أكذب .. أو احكى كلام مصطنع .. وأنتى كالعادة بتقولى كلام مستفز وعايم ..وفيه إهانات .. مسلمين مين اللى سعات حمقى .. وكمان بتقولى شعب مغفل .. بتشتمى شعوب كاملة ومسلمين .. هو ده اللى علمهولك الغرب :ShababSmile223: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ . أولا يا أختى الفاضلة الوضع يختلف بين أيام الرسول والآن .. فى أمور كثيرة جدا .. جماعة تنظيم القاعدة التى قلتى عنهم أنهم مغفلون .. وحمقى .. تركوا الدنيا لكى يجاهدوا فى أفغانستان ضد أعداء الله .. وهم لا يقتلون فى أى أحد .. هما يقاتلون أمريكا واليهود وأى أعداء لله فى العالم .. وعن نفسى اتمنى ان يستهدفوا علماء الغرب والشخصيات البارزة .. هناك |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
خلوا الموضوع بدون ذكر اسماء
الله بيحاسب الناس مش نحنا :) |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
الآنسة نور ذكرت تنظيم القاعدة وقالت أنهم مغفلون على ما أظن .. فبناء على أن الشيخ أسامة كان رئيس هذا التنظيم .. جئت لها بتسجيل للشيخ وجدى غنيم ... أنا أنقل كلام المتخصصين ولا اطلق أحكام أو أقول ده فى الجنة وده فى النار .. ^_^ |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
علمهولي الغرب هههههههه بالله عليك بلاش كلام طالع نازل .. كوني عايشة في الغرب ما بيعني اطلاقا اني معهم هاد شيء .. ما تدخل اشياء خاصة و شخصية ما الها علاقة بالنقاش هاد شيء بعدين اه صحيح المسلمين ابعد ما يكونوا عن الفطنة .. و هم ابعد ما يكونوا عن الالمام بما يحاك لهم هاد مش حمق ؟؟ انت بتوقف عند كلمة و عامل نفسك زعلان .. مع انه حتى لو ما حكيت هالكلمة .. الوضع هو نفسه .. و الحمق موجود :) اقتباس:
قرات او سمعت طب هات اللي قراته و سمعته ^^ مش تحكي ببساطة استشار و ما بعرف ايش اقتباس:
سبحان الله :) صحيح ما حكيتلي ايش شروط الجهاد و كيف يتم ؟؟ لما تجيب على هذا السؤال ساعتها ارد على كلامك المقتبس اعلاه :) القاعدة على فكرة مش بس في افغانستان .. انت اكيد عارف انهم فجروا كتير في دول عربية و منها مصر ^^ ان شاء الله تكون مبسوط بانجازاتهم :) اقتباس:
ما كانوا عارفين انه لازم يستهدفوا شخصيات بارزة .. مش الشعوب الامنة .. و اخوانهم من المسلمين في البلاد العربية :) |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
|
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
ده هدف القاعدة والمجاهدين .. من اقوال أسامة بن لادن ..
..".. آن الأوان للشعوب المسلمة أن تدرك أن دول المنطقة هي دول ليست ذات سيادة، فأعداؤنا يسرحون ويمرحون في بحارنا وفي أراضينا وفي أجوائنا، يضربون دون أن يستأذنوا أحداً، (..) الأنظمة الموجودة إما هي متواطئة أو فقدت القدرة على القيام بأي عمل ضد هذا الاحتلال السافر، فينبغي على المسلمين، وبخاصة أهل الحل والعقد وأهل الرأي من العلماء الصادقين والتجارالمخلصين وشيوخ القبائل أن يهاجروا في سبيل الله ويجدوا لهم مكاناً يرفعوا فيه رايه الجهاد ويعبئوا الأمة للمحافظة على دينها وعلى دنياها وإلا سيذهب عليهم كل شيء، فإذا لم يعتبروا مما أصاب إخواننا في فلسطين، بعد أن كان الشعب الفلسطيني مشهور بنشاطه(..) أصبح ذلك الشعب –وهم إخواننا- مشردين، مطرودين في كل أرض، وأصبحوا في الأخير أُجراء عند اليهودي هذا المستعمر، متى شاؤوا أدخلوهم، ومتى شاؤوا منعوهم بأزهد الأسعار، فالأمر خطير، وإذا لم نتحرك وقد أعتدي على البيت العتيق، على قبلة 1200 مليون مسلم، فمتى يتحرك الناس؟! هذا أمرٌ عظيم ينبغي السعي فيه، وأما من يظن أن هذا الضرب يرهب الحركات الإسلامية فهو واهم، فنحن كمسلمين نعتقد أن الآجال معلومة، محدودة، لا تتقدم ولا تتأخر، منذ أن كنا في بطون أمهاتنا، وأن الأرزاق هي بيد الله –سبحانه وتعالى- وهذه الأنفس الله –سبحانه وتعالى- هو خلقها، والأموال هو رزقها، ثم اشتراها بالجنة، فعلام يتأخر الناس عن نصرة الدين؟! .." .. .."..نحن –كما ذكرت- نطالب بحقوقنا، بإخراجهم من بلاد العالم الإسلامي وعدم سيطرتهم علينا، ونعتقد أن حق الدفاع عن النفس هو حق لكل البشر، ففي وقتٍ تختزن إسرائيل فيه مئات الرؤوس النووية والقنابل النووية ويسيطر فيه الغرب الصليبي على هذا السلاح بنسبة كبيرة، فلا نعتبر هذا تهمة، بل هو حق ولا نقبل من أحد أن يوجه تهمة علينا بذلك، يعني كما تتهم رجل، كيف أن يكون فارساً شجاعاً مقاتلاً، تقول أنت لماذا ذلك؟! لا يتهمه بذلك إلا رجل مختل، غير عاقل، وإنما هذا حق نحن أيدنا وهنأنا الشعب الباكستاني عندما فتح الله عليهم وامتلكوا هذا السلاح النووي، ونعتبر أنه حق من حقوقنا ومن حقوق المسلمين، ما نلتفت لهذه التهم المهترئة من أميركا..".. .. ".. أقول هناك طرفان في الصراع: الصليبية العالمية بالتحالف مع اليهودية الصهيونية تتزعمهم أميركا وبريطانيا وإسرائيل، والطرف الآخر العالم الإسلامي، فمن غير المقبول في مثل هذا الصراع هو يعتدي ويدخل على أرضي ومقدساتي وينهب بترول المسلمين ثم عندما يجد أي مقاومة من المسلمين يقول هؤلاء هم إرهابيون!! هذا يعني حماقة أو أنه يستحمق الآخرين، فنحن نعتقد من واجبنا شرعاً أن نقاوم هذا الاحتلال بكل ما أوتينا من قوة ونعاقبه بنفس الطرق التي هو يستخدمها ضدنا.." .. .."..ادعاءات أميركا كثيرة، ولكنها -على افتراض صحتها- لا تعنينا في شيء، هؤلاء يقاومون الكفر العالمي الذي احتل بلادنا، فما الذي يغضب.. يغضب أميركا عندما تعتدي على الناس والناس يقاومونها! لكن ادعاءاتها أيضاً مع ذلك باطلة، إلا إذا قصدت أنني لي صلة بتحريضهم فهذا واضح وأعترف به في كل وقت وحين أنني كنت أحد الذين وقعوا على الفتوى لتحريض الأمة للجهاد، وحرضنا منذ بضع سنين(..) ما الخطأ في أن تقاوم المعتدي عليك؟ جميع الملل هذا جزء من كيانها، هؤلاء البوذيون، هؤلاء الكوريون الشماليون، هؤلاء الفيتناميون قاتلوا الأميركان، هذا حق مشروع، فبأي حق الإعلام العربي والإسلامي يطارد المجاهدين ..".. ..".. بعض الدول العربية مارست علينا ضغوطا اقتصادية منعتنا من حقوقنا، وضيَّقت علينا، ومنعت حتى أهلنا أن يدفعوا إلينا أموالنا، وهم في ذلك يقتدون بعبد الله بن أُبيّ بن سلول زعيم المنافقين، ويقتدون بالمنافقين، الذين قال الله –سبحانه وتعالى- فيهم: (هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، ولله خزائن السموات والأرض، ولكن المنافقين لا يفقهون)، فعاقبهم الله سبحانه وتعالى، والآن هم يعيشون في تضييق أشد من تضييقهم علينا، وأما نحن، فكما صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام: "من بات آمناً في سربه، معافاً في بدنه، حائزاً قوت يومه، فقد جمعت له الدنيا بحذافيرها"، فوالله الذي لا إله إلا هو نشعر أن الدنيا بحذافيرها معنا، والمال ظلٌ زائل، لكننا نخاطب المسلمين أن يبذلوا أموالهم في الجهاد مع الحركات الجهادية، التي خاصة تفرغت لقتال اليهود والصليبيين..".. ..".. أننا نعتقد اعتقاداً جازماً وأقول ذلك لشدة ما يمارسه الأنظمة والإعلام علينا، يريدوا أن يسلخونا من رجولتنا، نحن نعتقد أننا رجال، ورجال مسلمون ينبغي أن نذود عن أعظم بيتٍ في الوجود، الكعبة المشرفة، أن نتشرف بالذود عنها، لا أن تأتي المجندات الأميركيات من اليهوديات والنصرانيات يذودون عن أحفاد سعد والمثنى وأبي بكرٍ وعمر، والله لو لم يكن أكرمنا الله بالإسلام لأبى أجدادنا في الجاهلية أن تأتي هؤلاء، وأن يأتي هؤلاء العلوج الحُمر بحجة هذه الدعوة، وهي دعوة لم تعد تنطلي على الأطفال، فقد قال الحكام في تلك المنطقة: "إن مجيء الأميركان لبضعة أشهر" وهم كذبوا في البداية والنهاية "وثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة –كما ذكر رسولنا عليه الصلاة والسلام- فذكر منهم ملكٌ كذابٍ" فمرت الأشهر، ومرت السنة الأولى والثانية ونحن الآن في السنة التاسعة والأميركيون يكذبون الجميع، يقولوا نحن لنا مصالح في هذه المنطقة، ولن نتحرك قبل أن نطمئن عليها، فيعني عدو يدخل يسرق مالك، أنت تقول له أنت تسرق؟ يقول لك لاً.. أنا هذه مصلحتي، هذه مصلحتي، فيغالطوننا بالألفاظ، فالحكام في تلك المنطقة.. لعل رجولتهم سُلبت..(..).. فهدفنا العمل بشرع الله –سبحانه وتعالى- والذود عن الكعبة المشرفة، هذه الكعبة العظيمة وهذا البيت العتيق، الله –سبحانه وتعالى- جعل وجود البشر في هذه الأرض على توحيده بالعبادة ومن أعظم العبادة، بل أعظم العبادات بعد الإيمان الصلاة، كما في الصحيح "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد" فالله –سبحانه وتعالى- لا يقبل مِنا صلاةً مكتوبة إذا لم نتجه إلى هذا البيت العتيق، فهذا هدفنا أن نحرر بلاد الإسلام من الكفر وأن نطبق فيها شرع الله –سبحانه وتعالى- حتى نلقاه وهو راضٍ عنا..".. ..".. بعد انتهاء الحرب الباردة أصبح الأمريكان أكثر عدوانية، وتجرؤوا على العالم الإسلامي … ، يجب علينا أن نستخدم القوة لتحرير المسلمين نساء وأطفالا من الشيطان، التاريخ الأمريكي لم يفرّق بين المدنيين والعسكريين ، و لا حتى بين الرجل والمرأة ، وهم أول من استخدم القنبلة النووية ضد نجازاكي ، 00 ، فهل فرّقت تلك القنبلة بين المدنييّن والعسكرييّن، أمريكا ليس لها دين يمنعها من تدمير كل العالم ..".. .." أوجه نصيحة إلى جميع المسلمين بأن يتدبَّروا كتاب الله -سبحانه وتعالى- فهو المخرج وهو الذي انتشلنا من قاع الجاهلية المنتنة في تلك العصور المظلمة، فدواؤنا في الكتاب والسنة، وعندما يقرأ الإنسان القرآن يتعجب من قعود كثير من الناس، هل هم لا يقرؤون القرآن، أم أنهم يقرؤون ولا يتدبرون؟! يقول الله سبحانه وتعالى: (يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)، قال أهل العلم: منهم، أي منهم في الكفر، يصبح مثلهم كافرا، ثم الآية التي تليها يقول سبحانه: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده ويصبحوا على ما أصروا في أنفسهم نادمين)…".. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
ويللى بتقولوا أن اللى بيموتوا أبرياء ,,
ده تعليق شيخ سعودى .. حكم ما جرى في أمريكا من أحداث السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : لقد كثر الخوض والكلام في ما وقع من تفجيرات في أمريكا فمن مؤيد ومبارك ومن مستنكر ومندد فما هو الصواب في الاتجاهين حسب رأيكم ؟ كما نأمل بسط المسألة لكثرة الاشتباه عند الناس ؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد : قبل الإجابة على السؤال لابد أن نعرف أن أي قرار يصدر من الدولة الأمريكية الكافرة خاصة القرارات الحربية والمصيرية لا تقوم إلا عن طريق استطلاع الرأي العام أو عن طريق التصويت من قبل النواب في مجالسهم الكفرية والتي تمثل تلك المجالس بالدرجة الأولى رأي الشعب عن طريق وكلائهم البرلمانيين ، وعلى ذلك فإن أي أمريكي صوت على القتال فهو محارب ، وعلى أقل تقدير فهو معين ومساعد كما يأتي تبيين ذلك إن شاء الله . وليعلم أن الذي يحكم العلاقات بين المسلمين والكفار كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليست السياسة ولا المصالح الشخصية ، و هذه المسألة قد أوضحها الكتاب العزيز وبينها أوضح بيان لأهميتها وعظم خطرها ، فإذا رجعنا إلى الكتاب العزيز أدركنا بيقين أنه لم يدع شكا ولا لبسا لأحد في هذه المسألة . والآيات الكثيرة التي تبحث في هذه المسألة تركز على أمرين هما الولاء والبراء مما يدل على أن الولاء والبراء ركن من أركان الشريعة وقد أجمع علماء الأمة قديما وحديثا على ذلك قال تعالى في التحذير من موالاة الكـفار وتوليـهم والركـون إليـهم : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾ وقال تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ... ﴾ الآيات . وقال تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ... ﴾ الآيات ، وقال سبحانه وتعالى في وجوب التبرئ من الكفار ﴿ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبـدا حتى تؤمـنوا بالله وحده ﴾ وقال تعالى ﴿ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... ﴾ الآية وقال سبحانه وتعالى ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ﴾ . وقال سبحانه وتعالى ﴿ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ﴾ . هذه الآيات وعشرات الآيات الأخرى كلها نص صريح في وجوب معاداة الكفار وبغضهم والتبرئ منهم ولا أظن أحدا له أدنى إلمام بالعلم يجهل ذلك . وإذا تقرر هذا فاعلم أن أمريكا دولة كافرة معادية للإسلام والمسلمين ، وقد بلغت الغاية والاستكبار وشن الهجمات على كثير من الشعوب الإسلامية كما فعلت ذلك في السودان والعراق والأفغان وفلسطين وليبيا وغيرها ، حيث تعاونت أمريكا مع قوى الكفر كبريطانيا وروسيا وغيرها في مهاجمتها ومحاولة القضاء عليها . كما قامت أمريكا بتشريد الفلسطينيين من ديارهم وتركيز إخوان القردة والخنازير في فلسطين ، والوقوف إلى جانب دولة اليهود الفاجرة بكل ما لديها من دعم وتأييد بالمال والسلاح والخبرات فكيف تقوم أمريكا بهذه الأفعال ولا تعتبر عدوة للشعوب الإسلامية ومحاربة لها ؟ لكنها لما بغت وطغت وتكبرت ورأت دولة الاتحاد السوفيتي تحطمت وانهارت على أيدي المسلمين في الأفغان ظنت أنها أصبحت هي القوة المطلقة التي لا قوة فوقها ، ونسيت أن الله سبحانه وتعالى أقوى منها وهو قادر على إذلالها وتحطيمها . وإن مما يؤسف له أن كثيرا من إخواننا العلماء غلبوا جانب الرحمة والعطف ونسوا أو تناسوا ما تقوم به هذه الدولة الكافرة من تقتيل وتدمير وفساد في كثير من الأقطار الإسلامية فلم تأخذها في ذلك رحمة ولا شفقة . وإنني أرى لزاما علي أن أجيب عن شبه يعتمد عليها بعض إخواننا من العلماء ويبررون بها مواقفهم . الشبهة الأولى : منها ما سمعته من بعضهم أن بيننا وبين أمريكا عهود ومواثيق فيجب علينا الوفاء بها و جوابي عن هـذه الشبهة من وجهين : الوجه الأول : أن المتكلم جازف باتهام المسلمين بالأحداث ولم يثبت شرعا حتى الآن أن المسلمين وراء الأحداث ، أو أنهم شاركوا فيها حتى يقال إنهم نقضوا العهد ، فإذا لم يثبت أننا قمنا بالتفجير ولم نشارك فيه فكيف نكون قد نقضنا العهود ، وإعلاننا لمعاداة هؤلاء الكفار وبغضهم والتبرئ منهم لا علاقة له بنقض العهود والمواثيق ، وإنما هو أمر أوجبه الله علينا بنص كتابه العزيز . الوجه الثاني : وإذا سلمنا أن بين المسلمين وبين دولة أمريكا عهودا ومواثيق فلماذا لم تف أمريكا بهذه المواثيق والعهود ، وتوقف اعتداءاتها وأذاها الكثير على الشعوب المسلمة ، لأن المعروف أن العهود والمواثيق تلزم المتعاهدين بالوفاء بالعهد وإذا لم يفوا انتقض عهدهم ، يقول الله تبارك وتعالى ﴿ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ﴾ . الشبهة الثانية : يقولون إن في القتلى أبرياء لا ذنب لهم ، والجواب عن هذه الشبهة من عدة أوجه : الوجه الأول : روى الصعب بن جثامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن أهل الديار من المشركين يبيّتون فيصاب من نسائهم وذرياتهم ، قال هم منهم ). فإن هذا الحديث يدل على أن النساء والصبيان ومن لا يجوز قتله منفردا يجوز قتلهم إذا كانوا مختلطين بغيرهم ولم يمكن التمييز ، لأنهم سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن البيات وهو الهجوم ليلا ، و البيات لا يمكن فيه التمييز ، فأذن بذلك لأنه يجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا . الوجه الثاني : أن القادة المسلمين كانوا يستعملون في حروبهم مع الكفار ضربهم بالمنجنيق ومعلوم أن المنجنيق إذا ضرب لا يفرق بين مقاتل وغيره ، وقد يصيب من يسميهم هؤلاء بالأبرياء ، ومع ذلك جرت سنة المسلمين في الحروب عليه ، قال ابن قدامة رحمه الله : ويجوز نصب المنجنيق لأن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف ، وعمرو بن العاص نصب المنجنيق على أهل الإسكندرية . [ المغني والشرح 10 / 503 ] . و قال ابن قاسم رحمه الله في الحاشية : ويجوز رمي الكفار بالمنجنيق ولو قتل بلا قصد صبيانا و نساء وشيوخا ورهبانا لجواز النكاية بالإجماع ، قال ابن رشد رحمه الله : النكاية جائزة بطريق الإجماع بجميع أنواع المشركين [ الحاشية على الروض 4 / 270 ] الوجه الثالث : أن فقهاء المسلمين أجازوا قتل [ الترس ] من المسلمين إذا كانوا أسرى في يد الكفار وجعل الكفار هؤلاء المسلمين ترسا يقيهم نبال المسلمين مع أنه لا ذنب لهؤلاء المسلمين المتترس بهم وعلى اصطلاحهم فإن هؤلاء أبرياء لا يجوز قتلهم وقد قال ابن تيمية رحمه الله : وقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم . [ الفتاوى 28 / 546 - 537 ، جـ 20 / 52 ] ، وقال ابن قاسم رحمه الله في الحاشية : قال في الإنصاف : وإن تترسوا بمسلم لم يجز رميهم إلا أن نخاف على المسلمين فيرميهم ويقصد الكفار ، وهذا بلا نزاع[الحاشية على الروض 4 / 271 ] وهنا سؤال نوجهه للإخوة الذين يطلقون كلمة [ الإرهاب ] على ما حصل في أمريكا أريد منهم الجواب ، والسؤال هو : عندما أغارت أمريكا بطائراتها وصواريخها على مصنع الأدوية في السودان فدمرته على من في داخله من موظفين وعمال فماتوا فماذا يسمى هذا ؟ فهل ما فعلته أمريكا في مصنع السودان لا يعتبر إرهابا ؟ وما فعله هؤلاء الرجال في مباني أمريكا يعتبر إرهابا ؟ لماذا شجبوا ونددوا لما حصل في أمريكا ولم نسمع أحدا ندد أو شجب تدمير أمريكا لمصنع السودان على من فيه ؟ إنني لا أرى فرقا بين العمليتين إلا أن الأموال التي أقيم بها المصنع وموّل بها أموال مسلمين ، والعمال والموظفون الذين هدم عليهم المصنع وماتوا فيه مسلمون ، والأموال التي أنفقت على المباني التي دمرها هؤلاء المختطفون أموال كفار ، والناس الذين هلكوا في هذا التفجير كفار ، فهل هذا الفرق هو الذي جعل بعض إخواننا يسمون ما حصل في أمريكا إرهابا !! ولا يشجبون ما حصل في السودان !! ومع ذلك لا يسمونه إرهابا !! وأيضا ما حصل للشعب الليـبي من تجويع ؟ وما حصل للشعب العراقي من تجويع وضرب شبه يومي ؟ وما حصل لدولة أفغانستان المسلمة من حصار وضرب ؟ فماذا يسمى كل ذلك ؟ هل هو إرهاب أم لا ؟ ثم نقول لهؤلاء : ماذا تقصدون بالأبرياء ؟ وهؤلاء لا يخلو جوابهم عن ثلاث حالات : الحالة الأولى : أن يكونوا من الذين لم يقاتلوا مع دولهم ولم يعينوهم لا بالبدن ولا بالمال ولا بالرأي والمشورة ولا غير ذلك ، فهذا الصنف لا يجوز قتله بشرط أن يكون متميزا عن غيره ، غير مختلط به ، أما إذا اختلط بغيره ولم يمكن تميزه فيجوز قتله تبعا وإلحاقا مثل كبار السن والنساء والصبيان والمرضى والعاجزين والرهبان المنقطعين ، قال ابن قدامة : ويجوز قتل النساء والصبيان في البيات ( الهجوم ليلا ) وفي المطمورة إذا لم يتعمد قتلهم منفردين ، ويجوز قتل بهائمهم يتوصل به إلى قتلهم وهزيمتهم ، وليس في هذا خلاف . [ المغني والشرح 10 / 503]. وقال ( ويجوز تبييت العدو ، قال أحمد بن حنبل لا بأس بالبيات ، وهل غزو الروم إلا البيات ، قال ولا نعلم أحدا كره البيات)[المغني والشرح 10 / 503 ] . الحالة الثانية : أو هم من الذين لم يباشروا القتال مع دولهم المحاربة لكنهم معينون لها بالمال أو الرأي ، فهؤلاء لا يسمون أبرياء بل محاربين ومن أهل الردء ( أي المعين والمساعد ) . قال ابن عبدالبر رحمه الله في الاستذكار : لم يختلف العلماء فيمن قاتل من النساء والشيوخ أنه مباح قتله ، ومن قدر على القتال من الصبيان وقاتل قتل . الاستذكار [ 14 / 74]. ونقل الإجماع أيضا ابن قدامة رحمه الله في إباحة قتل النساء والصبيان وكبار السن إذا أعانوا أقوامهم , وقال ابن عبدالبر رحمه الله : وأجمعوا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل دريد بن الصمة يوم حنين لأنه كان ذا رأي ومكيدة في الحـرب ، فمن كان هكذا من الشيوخ قتل عند الجميع . التمهيد [ 16 / 142 ] . ونقل النووي رحمه الله في شرح مسلم في كتاب الجهاد الإجماع على أن شيوخ الكفار إن كان فيهم رأي قتلوا . ونقل ابن قاسم رحمه الله في الحاشية ، قال : وأجمعوا على أن حكم الردء حكم المباشر في الجهاد ، ونقل عن ابن تيمية رحمه الله هذا الإجماع ، ونقل عن ابن تيمية أيضا أن أعوان الطائفة الممتنعة وأنصارها منها فيما لهم وعليهم . الحالة الثالثة : أن يكونوا من المسلمين ، فهؤلاء لا يجوز قتلهم ما داموا مستقلين ، أما إذا اختلطوا بغيرهم ولم يمكن إلا قتلهم مع غيرهم جاز ، ويدل عليه مسألة التترس وسبق الكلام عنها . وما يدندن حوله البعض عن الاعتذار للأبرياء دون معرفة من هم هؤلاء الأبرياء فإنما ذلك من آثار التأثر بالمصطلحات الغربية ووسائل الإعـلام ، حتى أصبح من لم يُظن فيهم ذلك يرددون مصطلحات وعبارات غيرنا المخالفة للألفاظ الشرعية . علما بأنه يجوز لنا أن نفعل بالكفار بمثل ما فعلوا بنا ، وهذا فيه رد وتبيين لمن ردد كلمة الأبرياء ، فإن الله سبحانه وتعالى أباح لنا ذلك ، ومن النصوص التي تدل على ذلك قوله تعالى ﴿ وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ﴾ وقال تعالى ﴿ والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون وجزاء سيئة سيئة مثلها ﴾ . ومن كلام أهل العلم في جواز الانتقام بالمثل : قال ابن تيمية : إن المثلة حق لهم ، فلهم فعلها للاستيفاء وأخذ الثأر ، ولهم تركها ، والصبر أفضل ، وهذا حيث لا يكون في التمثيل بهم زيادة في الجهاد ، ولا يكون نكالا لهم عن نظيرها ، فأما إذا كان في التمثيل الشائع دعاء لهم إلى الإيمان أو زجر لهم عن العدوان ، فإنه هنا من باب إقامة الحدود والجهاد المشروع ، نقله ابن مفلح عنه في الفروع [ 6 / 218]. ويلزم لمن قال بمسألة قتل الأبرياء من دون تقييد ولا تخصيص أن يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن بعدهم بأنهم من قتلة الأبرياء على اصطلاح هؤلاء القائلين ، لأن الرسول نصب المنجنيق في قتال الطائف ، ومن طبيعة المنجنيق عدم التمييز ، وقتل النبي عليه الصلاة والسلام كل من أنبت من يهود بني قريظة ولم يفرق بينهم ، قال ابن حزم في المحلى تعليقا على حديث : عرضت يوم قريظة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من أنبت قتل ، قال ابن حزم : وهذا عموم من النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يستبق منهم عسيفا ولا تاجرا ولا فلاحا ولا شيخا كبيرا وهـذا إجماع صحيح منه . المحلى [ 7 / 299 ] . قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : وكان هديه صلى الله عليه وسلم إذا صالح أو عاهد قوما فنقضوا أو نقض بعضهم وأقره الباقون ورضوا به غزا الجميع ، وجعلهم كلهم ناقضين كما فعل في بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع ، وكما فعل في أهل مكة ، فهذه سنته في الناقضين الناكثين . وقال أيضا : وقد أفتى ابن تيمية بغزو نصارى المشرق لما أعانوا عدو المسلمين على قتالهم فأمدوهم بالمال والسلاح ، وإن كانوا لم يغزونا ولم يحاربونا ورآهم بذلك ناقضين للعهد ، كما نقضت قريش عهد النبي صلى الله عليه وسلم بإعانتهم بني بكر بن وائل على حرب حلفائه . وفي الختام : فنحن نعرف أن الغرب الكافر خصوصا أمريكا سوف تستغل الأحداث وتوظفها لصالحها لظلم المسلمين مجددا في أفغانستان وفلسطين و الشيشان وغيرها مهما كان الفاعل ، وسوف تقدم على تكملة تصفية الجهاد وأهله ولن تستطيع ذلك وسوف تحاربهم بدعوى محاربة الإرهاب ، وسوف تقدم على محاربة إخواننا المسلمين في دولة طالبان الأفغانية المسلمة ، هذه الدولة التي حمت وآوت المجاهدين ونصرتهم في الوقت الذي تخلى عنهم غيرهم ، وأيضا لم ترضخ للغرب الكافر . لـذا يجب نصرة هذه الدولة المجـاهدة كلٌ بما يستطيع ، قال تعالى ﴿ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ﴾ وقال تعالى ﴿ وتعاونوا على البر و التقوى ﴾ ويجب إعانتهم بالمال والبدن والرأي والمشورة والإعلام والذب عن أعراضهم وسمعتهم والدعاء لهم بالنصر والتأييد والتثبيت . وكما قلنا إنه يجب على الشعوب المسلمة نصرة دولة طالبان فكذلك يجب على الدول الإسلامية خصوصا الدول المجاورة لها والقريبة منها مساعدة دولة طالبان وإعانتها ضد الغرب الكافر . وليعلم أولئك أن خذلان هذه الدولة المسلمة المُحاربَة لأجل دينها ونصرتها للمجاهدين ونصرة الكفار عليها نوع من الموالاة والتولي والمظاهرة على المسلمين ، ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾ وقال تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ... ﴾ الآية ، وقال: ﴿ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ﴾ ﴿ وقـال تعالى: لا تجد قـوما يـؤمنون بالله واليـوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كـانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... ﴾ الآية وقال سبحانه وتعالى: ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ﴾ ، ولن ينسى التاريخ والشعوب لهذه الدول هذا الخذلان ، وسوف يبقى عارا عليهم وعلى شعوبهم يعيّرون به مدى التاريخ . ولتحذر تلك الدول المجاورة إذا خذلوا إخوانهم فلم يساعدوهم ومكنوا أعداءهم منهم من عقوبات الله القدرية وأيامه المؤلمة ونكاله العظيم ، قال صلى الله عليه وسلم : "المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله .." الحديث ، وقال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث القدسي : "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب" ، و قال صلى الله عليه وسلم : "من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذله الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة" ، رواه أحمد . ونحب أن ننبه دولة باكستان بأن سماحها واستسلامها للأمريكان أعداء الإسلام والمسلمين وتمكينهم من أجوائهم وأراضيهم ليس من الحكمة ولا الحنكة ولا السياسة في شيء ، لأنه يؤدي إلى إتاحة الفرصة للأمريكان للاطلاع على أسرار دولتهم وإلى اكتشاف مواقع المفاعل الذري بدقة الذي أرعب الغرب ، وربما يؤدي ذلك من الأمريكان إلى تمكين اليهود لضرب المفاعل النووي الباكستاني كما فعلوا بالمفاعل النووي العراقي من قبل ، وكيف تأمن دولة باكستان أعداءها بالأمس الذين هددوها وتوعدوها ، وإنني أظن أن عقلاء دولة باكستان فضلا عن متدينيها لن يقبلوا بذلك ولن يلقوا بأيديهم سهلة ميسرة لأعداء الأمس . نسأل الله أن ينصر دينه و يعلي كلمته ويعز الإسلام والمسلمين والمجاهدين وأن يخذل أمريكا وأتباعها ومن أعانها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أملاه فضيلة الشيخ أ . حمود بن عقلاء الشعيبي |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
ويللى بتقولوا أن اللى بيموتوا أبرياء ,,
ده تعليق شيخ سعودى .. حكم ما جرى في أمريكا من أحداث السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : لقد كثر الخوض والكلام في ما وقع من تفجيرات في أمريكا فمن مؤيد ومبارك ومن مستنكر ومندد فما هو الصواب في الاتجاهين حسب رأيكم ؟ كما نأمل بسط المسألة لكثرة الاشتباه عند الناس ؟ الجواب : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد : قبل الإجابة على السؤال لابد أن نعرف أن أي قرار يصدر من الدولة الأمريكية الكافرة خاصة القرارات الحربية والمصيرية لا تقوم إلا عن طريق استطلاع الرأي العام أو عن طريق التصويت من قبل النواب في مجالسهم الكفرية والتي تمثل تلك المجالس بالدرجة الأولى رأي الشعب عن طريق وكلائهم البرلمانيين ، وعلى ذلك فإن أي أمريكي صوت على القتال فهو محارب ، وعلى أقل تقدير فهو معين ومساعد كما يأتي تبيين ذلك إن شاء الله . وليعلم أن الذي يحكم العلاقات بين المسلمين والكفار كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليست السياسة ولا المصالح الشخصية ، و هذه المسألة قد أوضحها الكتاب العزيز وبينها أوضح بيان لأهميتها وعظم خطرها ، فإذا رجعنا إلى الكتاب العزيز أدركنا بيقين أنه لم يدع شكا ولا لبسا لأحد في هذه المسألة . والآيات الكثيرة التي تبحث في هذه المسألة تركز على أمرين هما الولاء والبراء مما يدل على أن الولاء والبراء ركن من أركان الشريعة وقد أجمع علماء الأمة قديما وحديثا على ذلك قال تعالى في التحذير من موالاة الكـفار وتوليـهم والركـون إليـهم : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾ وقال تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ... ﴾ الآيات . وقال تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ... ﴾ الآيات ، وقال سبحانه وتعالى في وجوب التبرئ من الكفار ﴿ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبـدا حتى تؤمـنوا بالله وحده ﴾ وقال تعالى ﴿ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... ﴾ الآية وقال سبحانه وتعالى ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ﴾ . وقال سبحانه وتعالى ﴿ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ﴾ . هذه الآيات وعشرات الآيات الأخرى كلها نص صريح في وجوب معاداة الكفار وبغضهم والتبرئ منهم ولا أظن أحدا له أدنى إلمام بالعلم يجهل ذلك . وإذا تقرر هذا فاعلم أن أمريكا دولة كافرة معادية للإسلام والمسلمين ، وقد بلغت الغاية والاستكبار وشن الهجمات على كثير من الشعوب الإسلامية كما فعلت ذلك في السودان والعراق والأفغان وفلسطين وليبيا وغيرها ، حيث تعاونت أمريكا مع قوى الكفر كبريطانيا وروسيا وغيرها في مهاجمتها ومحاولة القضاء عليها . كما قامت أمريكا بتشريد الفلسطينيين من ديارهم وتركيز إخوان القردة والخنازير في فلسطين ، والوقوف إلى جانب دولة اليهود الفاجرة بكل ما لديها من دعم وتأييد بالمال والسلاح والخبرات فكيف تقوم أمريكا بهذه الأفعال ولا تعتبر عدوة للشعوب الإسلامية ومحاربة لها ؟ لكنها لما بغت وطغت وتكبرت ورأت دولة الاتحاد السوفيتي تحطمت وانهارت على أيدي المسلمين في الأفغان ظنت أنها أصبحت هي القوة المطلقة التي لا قوة فوقها ، ونسيت أن الله سبحانه وتعالى أقوى منها وهو قادر على إذلالها وتحطيمها . وإن مما يؤسف له أن كثيرا من إخواننا العلماء غلبوا جانب الرحمة والعطف ونسوا أو تناسوا ما تقوم به هذه الدولة الكافرة من تقتيل وتدمير وفساد في كثير من الأقطار الإسلامية فلم تأخذها في ذلك رحمة ولا شفقة . وإنني أرى لزاما علي أن أجيب عن شبه يعتمد عليها بعض إخواننا من العلماء ويبررون بها مواقفهم . الشبهة الأولى : منها ما سمعته من بعضهم أن بيننا وبين أمريكا عهود ومواثيق فيجب علينا الوفاء بها و جوابي عن هـذه الشبهة من وجهين : الوجه الأول : أن المتكلم جازف باتهام المسلمين بالأحداث ولم يثبت شرعا حتى الآن أن المسلمين وراء الأحداث ، أو أنهم شاركوا فيها حتى يقال إنهم نقضوا العهد ، فإذا لم يثبت أننا قمنا بالتفجير ولم نشارك فيه فكيف نكون قد نقضنا العهود ، وإعلاننا لمعاداة هؤلاء الكفار وبغضهم والتبرئ منهم لا علاقة له بنقض العهود والمواثيق ، وإنما هو أمر أوجبه الله علينا بنص كتابه العزيز . الوجه الثاني : وإذا سلمنا أن بين المسلمين وبين دولة أمريكا عهودا ومواثيق فلماذا لم تف أمريكا بهذه المواثيق والعهود ، وتوقف اعتداءاتها وأذاها الكثير على الشعوب المسلمة ، لأن المعروف أن العهود والمواثيق تلزم المتعاهدين بالوفاء بالعهد وإذا لم يفوا انتقض عهدهم ، يقول الله تبارك وتعالى ﴿ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ﴾ . الشبهة الثانية : يقولون إن في القتلى أبرياء لا ذنب لهم ، والجواب عن هذه الشبهة من عدة أوجه : الوجه الأول : روى الصعب بن جثامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن أهل الديار من المشركين يبيّتون فيصاب من نسائهم وذرياتهم ، قال هم منهم ). فإن هذا الحديث يدل على أن النساء والصبيان ومن لا يجوز قتله منفردا يجوز قتلهم إذا كانوا مختلطين بغيرهم ولم يمكن التمييز ، لأنهم سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن البيات وهو الهجوم ليلا ، و البيات لا يمكن فيه التمييز ، فأذن بذلك لأنه يجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا . الوجه الثاني : أن القادة المسلمين كانوا يستعملون في حروبهم مع الكفار ضربهم بالمنجنيق ومعلوم أن المنجنيق إذا ضرب لا يفرق بين مقاتل وغيره ، وقد يصيب من يسميهم هؤلاء بالأبرياء ، ومع ذلك جرت سنة المسلمين في الحروب عليه ، قال ابن قدامة رحمه الله : ويجوز نصب المنجنيق لأن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف ، وعمرو بن العاص نصب المنجنيق على أهل الإسكندرية . [ المغني والشرح 10 / 503 ] . و قال ابن قاسم رحمه الله في الحاشية : ويجوز رمي الكفار بالمنجنيق ولو قتل بلا قصد صبيانا و نساء وشيوخا ورهبانا لجواز النكاية بالإجماع ، قال ابن رشد رحمه الله : النكاية جائزة بطريق الإجماع بجميع أنواع المشركين [ الحاشية على الروض 4 / 270 ] الوجه الثالث : أن فقهاء المسلمين أجازوا قتل [ الترس ] من المسلمين إذا كانوا أسرى في يد الكفار وجعل الكفار هؤلاء المسلمين ترسا يقيهم نبال المسلمين مع أنه لا ذنب لهؤلاء المسلمين المتترس بهم وعلى اصطلاحهم فإن هؤلاء أبرياء لا يجوز قتلهم وقد قال ابن تيمية رحمه الله : وقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم . [ الفتاوى 28 / 546 - 537 ، جـ 20 / 52 ] ، وقال ابن قاسم رحمه الله في الحاشية : قال في الإنصاف : وإن تترسوا بمسلم لم يجز رميهم إلا أن نخاف على المسلمين فيرميهم ويقصد الكفار ، وهذا بلا نزاع[الحاشية على الروض 4 / 271 ] وهنا سؤال نوجهه للإخوة الذين يطلقون كلمة [ الإرهاب ] على ما حصل في أمريكا أريد منهم الجواب ، والسؤال هو : عندما أغارت أمريكا بطائراتها وصواريخها على مصنع الأدوية في السودان فدمرته على من في داخله من موظفين وعمال فماتوا فماذا يسمى هذا ؟ فهل ما فعلته أمريكا في مصنع السودان لا يعتبر إرهابا ؟ وما فعله هؤلاء الرجال في مباني أمريكا يعتبر إرهابا ؟ لماذا شجبوا ونددوا لما حصل في أمريكا ولم نسمع أحدا ندد أو شجب تدمير أمريكا لمصنع السودان على من فيه ؟ إنني لا أرى فرقا بين العمليتين إلا أن الأموال التي أقيم بها المصنع وموّل بها أموال مسلمين ، والعمال والموظفون الذين هدم عليهم المصنع وماتوا فيه مسلمون ، والأموال التي أنفقت على المباني التي دمرها هؤلاء المختطفون أموال كفار ، والناس الذين هلكوا في هذا التفجير كفار ، فهل هذا الفرق هو الذي جعل بعض إخواننا يسمون ما حصل في أمريكا إرهابا !! ولا يشجبون ما حصل في السودان !! ومع ذلك لا يسمونه إرهابا !! وأيضا ما حصل للشعب الليـبي من تجويع ؟ وما حصل للشعب العراقي من تجويع وضرب شبه يومي ؟ وما حصل لدولة أفغانستان المسلمة من حصار وضرب ؟ فماذا يسمى كل ذلك ؟ هل هو إرهاب أم لا ؟ ثم نقول لهؤلاء : ماذا تقصدون بالأبرياء ؟ وهؤلاء لا يخلو جوابهم عن ثلاث حالات : الحالة الأولى : أن يكونوا من الذين لم يقاتلوا مع دولهم ولم يعينوهم لا بالبدن ولا بالمال ولا بالرأي والمشورة ولا غير ذلك ، فهذا الصنف لا يجوز قتله بشرط أن يكون متميزا عن غيره ، غير مختلط به ، أما إذا اختلط بغيره ولم يمكن تميزه فيجوز قتله تبعا وإلحاقا مثل كبار السن والنساء والصبيان والمرضى والعاجزين والرهبان المنقطعين ، قال ابن قدامة : ويجوز قتل النساء والصبيان في البيات ( الهجوم ليلا ) وفي المطمورة إذا لم يتعمد قتلهم منفردين ، ويجوز قتل بهائمهم يتوصل به إلى قتلهم وهزيمتهم ، وليس في هذا خلاف . [ المغني والشرح 10 / 503]. وقال ( ويجوز تبييت العدو ، قال أحمد بن حنبل لا بأس بالبيات ، وهل غزو الروم إلا البيات ، قال ولا نعلم أحدا كره البيات)[المغني والشرح 10 / 503 ] . الحالة الثانية : أو هم من الذين لم يباشروا القتال مع دولهم المحاربة لكنهم معينون لها بالمال أو الرأي ، فهؤلاء لا يسمون أبرياء بل محاربين ومن أهل الردء ( أي المعين والمساعد ) . قال ابن عبدالبر رحمه الله في الاستذكار : لم يختلف العلماء فيمن قاتل من النساء والشيوخ أنه مباح قتله ، ومن قدر على القتال من الصبيان وقاتل قتل . الاستذكار [ 14 / 74]. ونقل الإجماع أيضا ابن قدامة رحمه الله في إباحة قتل النساء والصبيان وكبار السن إذا أعانوا أقوامهم , وقال ابن عبدالبر رحمه الله : وأجمعوا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل دريد بن الصمة يوم حنين لأنه كان ذا رأي ومكيدة في الحـرب ، فمن كان هكذا من الشيوخ قتل عند الجميع . التمهيد [ 16 / 142 ] . ونقل النووي رحمه الله في شرح مسلم في كتاب الجهاد الإجماع على أن شيوخ الكفار إن كان فيهم رأي قتلوا . ونقل ابن قاسم رحمه الله في الحاشية ، قال : وأجمعوا على أن حكم الردء حكم المباشر في الجهاد ، ونقل عن ابن تيمية رحمه الله هذا الإجماع ، ونقل عن ابن تيمية أيضا أن أعوان الطائفة الممتنعة وأنصارها منها فيما لهم وعليهم . الحالة الثالثة : أن يكونوا من المسلمين ، فهؤلاء لا يجوز قتلهم ما داموا مستقلين ، أما إذا اختلطوا بغيرهم ولم يمكن إلا قتلهم مع غيرهم جاز ، ويدل عليه مسألة التترس وسبق الكلام عنها . وما يدندن حوله البعض عن الاعتذار للأبرياء دون معرفة من هم هؤلاء الأبرياء فإنما ذلك من آثار التأثر بالمصطلحات الغربية ووسائل الإعـلام ، حتى أصبح من لم يُظن فيهم ذلك يرددون مصطلحات وعبارات غيرنا المخالفة للألفاظ الشرعية . علما بأنه يجوز لنا أن نفعل بالكفار بمثل ما فعلوا بنا ، وهذا فيه رد وتبيين لمن ردد كلمة الأبرياء ، فإن الله سبحانه وتعالى أباح لنا ذلك ، ومن النصوص التي تدل على ذلك قوله تعالى ﴿ وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ﴾ وقال تعالى ﴿ والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون وجزاء سيئة سيئة مثلها ﴾ . ومن كلام أهل العلم في جواز الانتقام بالمثل : قال ابن تيمية : إن المثلة حق لهم ، فلهم فعلها للاستيفاء وأخذ الثأر ، ولهم تركها ، والصبر أفضل ، وهذا حيث لا يكون في التمثيل بهم زيادة في الجهاد ، ولا يكون نكالا لهم عن نظيرها ، فأما إذا كان في التمثيل الشائع دعاء لهم إلى الإيمان أو زجر لهم عن العدوان ، فإنه هنا من باب إقامة الحدود والجهاد المشروع ، نقله ابن مفلح عنه في الفروع [ 6 / 218]. ويلزم لمن قال بمسألة قتل الأبرياء من دون تقييد ولا تخصيص أن يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن بعدهم بأنهم من قتلة الأبرياء على اصطلاح هؤلاء القائلين ، لأن الرسول نصب المنجنيق في قتال الطائف ، ومن طبيعة المنجنيق عدم التمييز ، وقتل النبي عليه الصلاة والسلام كل من أنبت من يهود بني قريظة ولم يفرق بينهم ، قال ابن حزم في المحلى تعليقا على حديث : عرضت يوم قريظة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من أنبت قتل ، قال ابن حزم : وهذا عموم من النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يستبق منهم عسيفا ولا تاجرا ولا فلاحا ولا شيخا كبيرا وهـذا إجماع صحيح منه . المحلى [ 7 / 299 ] . قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : وكان هديه صلى الله عليه وسلم إذا صالح أو عاهد قوما فنقضوا أو نقض بعضهم وأقره الباقون ورضوا به غزا الجميع ، وجعلهم كلهم ناقضين كما فعل في بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع ، وكما فعل في أهل مكة ، فهذه سنته في الناقضين الناكثين . وقال أيضا : وقد أفتى ابن تيمية بغزو نصارى المشرق لما أعانوا عدو المسلمين على قتالهم فأمدوهم بالمال والسلاح ، وإن كانوا لم يغزونا ولم يحاربونا ورآهم بذلك ناقضين للعهد ، كما نقضت قريش عهد النبي صلى الله عليه وسلم بإعانتهم بني بكر بن وائل على حرب حلفائه . وفي الختام : فنحن نعرف أن الغرب الكافر خصوصا أمريكا سوف تستغل الأحداث وتوظفها لصالحها لظلم المسلمين مجددا في أفغانستان وفلسطين و الشيشان وغيرها مهما كان الفاعل ، وسوف تقدم على تكملة تصفية الجهاد وأهله ولن تستطيع ذلك وسوف تحاربهم بدعوى محاربة الإرهاب ، وسوف تقدم على محاربة إخواننا المسلمين في دولة طالبان الأفغانية المسلمة ، هذه الدولة التي حمت وآوت المجاهدين ونصرتهم في الوقت الذي تخلى عنهم غيرهم ، وأيضا لم ترضخ للغرب الكافر . لـذا يجب نصرة هذه الدولة المجـاهدة كلٌ بما يستطيع ، قال تعالى ﴿ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ﴾ وقال تعالى ﴿ وتعاونوا على البر و التقوى ﴾ ويجب إعانتهم بالمال والبدن والرأي والمشورة والإعلام والذب عن أعراضهم وسمعتهم والدعاء لهم بالنصر والتأييد والتثبيت . وكما قلنا إنه يجب على الشعوب المسلمة نصرة دولة طالبان فكذلك يجب على الدول الإسلامية خصوصا الدول المجاورة لها والقريبة منها مساعدة دولة طالبان وإعانتها ضد الغرب الكافر . وليعلم أولئك أن خذلان هذه الدولة المسلمة المُحاربَة لأجل دينها ونصرتها للمجاهدين ونصرة الكفار عليها نوع من الموالاة والتولي والمظاهرة على المسلمين ، ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾ وقال تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ... ﴾ الآية ، وقال: ﴿ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ﴾ ﴿ وقـال تعالى: لا تجد قـوما يـؤمنون بالله واليـوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كـانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... ﴾ الآية وقال سبحانه وتعالى: ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ﴾ ، ولن ينسى التاريخ والشعوب لهذه الدول هذا الخذلان ، وسوف يبقى عارا عليهم وعلى شعوبهم يعيّرون به مدى التاريخ . ولتحذر تلك الدول المجاورة إذا خذلوا إخوانهم فلم يساعدوهم ومكنوا أعداءهم منهم من عقوبات الله القدرية وأيامه المؤلمة ونكاله العظيم ، قال صلى الله عليه وسلم : "المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله .." الحديث ، وقال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث القدسي : "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب" ، و قال صلى الله عليه وسلم : "من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذله الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة" ، رواه أحمد . ونحب أن ننبه دولة باكستان بأن سماحها واستسلامها للأمريكان أعداء الإسلام والمسلمين وتمكينهم من أجوائهم وأراضيهم ليس من الحكمة ولا الحنكة ولا السياسة في شيء ، لأنه يؤدي إلى إتاحة الفرصة للأمريكان للاطلاع على أسرار دولتهم وإلى اكتشاف مواقع المفاعل الذري بدقة الذي أرعب الغرب ، وربما يؤدي ذلك من الأمريكان إلى تمكين اليهود لضرب المفاعل النووي الباكستاني كما فعلوا بالمفاعل النووي العراقي من قبل ، وكيف تأمن دولة باكستان أعداءها بالأمس الذين هددوها وتوعدوها ، وإنني أظن أن عقلاء دولة باكستان فضلا عن متدينيها لن يقبلوا بذلك ولن يلقوا بأيديهم سهلة ميسرة لأعداء الأمس . نسأل الله أن ينصر دينه و يعلي كلمته ويعز الإسلام والمسلمين والمجاهدين وأن يخذل أمريكا وأتباعها ومن أعانها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أملاه فضيلة الشيخ أ . حمود بن عقلاء الشعيبي |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
وعذرا .. من جهتى اكتفيت بالنقاش مع من يجادل رغم وضوح الأدلة ...
ويطلق كلاما لا يلقى له بالا .. وهو إهانة شديدة جدا عن نفسى لا أقبلها نهائيا .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
تعليق الشيخ حسان شفته من قبل و سمعته .. و تعليق وجدي غنيم كمان ..
الشيخ حسان محايد و هذا واضح من الفيديو ^^ الشيخ وجدي غنيم اجله و اقدره جدا و له اجتهاداته و انا مش مجبورة انحاز لرايه .. الاشكال الوحيد هو كون امريكا هي اللي اعلنت مقتله .. تماما مثل ما حدث مثلا مع صدام حسين .. قبل احتلال العراق الكل يحكي عنه ظالم و دكتاتوري .. بعد ما اعدمته امريكا صار شهيد و بطل و هذا امر طبيعي انه نرفض كون الغريب هو اللي يهيمن علينا .. لكن ما بيمنع كونه ظالم و جائر .. و حتما نهاية الظالم بتكون على يد من هو اظلم منه هذا مجرد مثال ع الهامش :) ثانيا بالنسبة للمقالة اللي كتبتها .. انا اتعجب من هذا الشيخ لانه اساسا السعودية هي اول من يوجه اليها اصابع الاتهام لو تعلم الامر بالتطبيع مع امريكا .. كلشي بصير تحت الطاولات و الكل عارف بس ما حد بيحكي طبعا طاعة لولي الامر :) اقتباس:
ابقى قابلني لو مات ابوك او امك في احد التفجيرات .. او احد اقربائك لوفي دولة - كافرة - صحيح للآن ما حكيتلي .. ايش شروط الجهاد ؟؟ ايش آداب الجهاد ؟ بقترح عليك تستمع لهاد الرابط :) و بعدين نحكي http://download.media.islamway.net/l...i_Feraq/01.mp3 |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
ادلة مين يا حسام والله انك بتضحك عموما متعودين عليك ^^ انسحب .. هيك اشرفلك :) |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
من جهتى انتهى النقاش .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
شغل أطفال .. ما بقدر أقول شيئا .. بس هو أكيد رد طبيعى من شخص يقول أن المسلمين حمقى والشعوب أيضا .. دون تمييز فئة معينة .. فلن آخذ على كلامك .. اختى الصغيرة ^_^ |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
بتضحك على مين يا حسام .. بلاش هالاسلوب .. ما كان هاد كلامك في الردود السابقة منتا كنت مستني دمعة اسى تجيب الادلة هههههههه كلمة اخيرة للمرة التانية تدخل نقاش انت مش قده ولا معك ادلة ولا علم كافي .. بتبهدل حالك والله نسخ و لصق كالعادة ما في شي جديد .. اسلوبك بنعرفه كويس و حافظينه بس رحم الله امرءا عرف قدر نفسه .. انت في اعماقك عارف قدرك بس مشكلتك مغرور ^^ مش مستنية منك اعتراف ولا انك تقتنع .. ما بهمني اطلاقا اقتباس:
قلت ساعات .. و فعلا في مواطن بينت الاغلبية في ردود افعالها هالشي للاسف .. ازا زعجتك هالكلمة بنسحبها .. بس الحقيقة مش رح تتغير حتى لو تكتمنا عليها :) سلام يا باشا |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
أصل شغل ما تدخلش فى نقاش وأنت مش اده ده .. كنت بعمله لما مكنت فى kg 1 ,, والحمد لله معظم النقاشات التى دخلتها اثبت أنى أفضل ليس بالتهامات ولكن بالمنطق والدليل .. ارجعى إلى كلامك .. عايم كله ومفيهوش شئ مفيد اللى هيقرى هيعرف أن كلامك كله مغلوط .. لانك قلتى مفيش حد من الشيوخ أثنى .. وجبتلك دليل .. بعدين كلاما لشيخ محمد حسان فى التسجيل أيد فيه اسامه بن لادن ووصفهم بالأبطال .. الشيخ مع الحق ولا يوجد محايدة بين الحق والباطل .. أنتى قلتى أن المسلمين حمقى .. شعوب مغفلة دون استثناء .. وهذا خطأ .. انتى تحاولين إخراج الموضوع كالعادة بنقاش بعيد عن صلب الموضوع .. وهذا واضح لمن يقرأ .. والحمد لله أعرف نفسى جيدا .. واعى ما أقول وكلامى منطقى ومرتب بعيدا عن خصال الأطفال .. وبناء على ذلك يستطيع العاقل أن يحكم .. عليكى .. شكرا نور الهدى .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
طب في اكثر ما اثنوا اطلاقا بالعكس .. انت اللي بتحصر موضوعك على كلمة حكيتها و انا قلت اني بسحبها .. و اذا كان هاد دليل غيرتك على المسلمين .. فدليل غيرتي عليهم هو توضيح ما هم فيه و اسفي على ذلك .. الولاء مش بس بالكلام المعسول بل بمواقف و افعال .. و انا لا احاول اخراج الموضوع انت من تتهرب من ايضاح شروط الجهاد و ادابه و الواضح جدا انك ما بتعرف حرف منهم .. انت عارف و انا عارفة بلاش نضحك على بعض و انا مش مستنية حكم علي لانه ببساطة الموضوع مش شخصي .. المسالة انك بتتكلم في امر اكبر منك و وعارف وجه من اوجه القضية و جاي بنسخك و لصقك و مش هيك بيكون الالمام بالموضوع عموما عفوا حسام المصري :) |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
ناقشى أعط فكرتك ولا تقولى لى هات انت .. هذا ما تعلمته أن النقاش حوار بين اثنين وليس شخص يحاور .. وشخص يجادل ويتهم .. ( أقصدك أنتى ) من قال أنى لا أعرف .. كفاكى ظنا بالناس وأنتى لا تعلمين شيئا فقد صارت عادة سخيفة .. أما النسخ واللصق ( بعد فهم محتواه ) .. لأنى بالتأكيد لن افهم أكثر من العلماء والمشايخ يا اختاه .. ولا أتفلسف واقول كلام طائش بدون قراءة .. سبحان الله .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
كلمة اخيرة
يشهد ربي انه ما بقلبي شيء ضدك .. و المسالة اطلاقا مش شخصية ^^ اظن الموضوع بالنسبة لي ينتهي هنا السلام عليكم |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
ليست اتهامات .. هي استنتاجات :) انت عارف حسام انها مش عبث .. بكفي لهون :) |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
بانتظار دمعة أسى ..
حتى ولو وجهة نظرها تختلف عنى .. لكنها تملك مفاتيح النقاش واحترام الرأى الآخر وعدم الاستهزاء به .. شكرا لكل من شارك |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
:)
عفوا |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
الموضوع ليس شخصى بالنسبة إلى .. هو مجرد نقاش إيجابى .. وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقرأ إلا مسرحية كومدية افظع من مسرحيات عادل امام اتمنى ان اجيب على المستتهزأبالاسلام ولكن
محظوط لان المفاتيح معطلة وفي حالة عودة الت في جهاز ل ساجيب اتمنى من اختنا الغالية دمعة اسى ان تحدث اخونا حسام هل نحن في زمننا الحالي اعزاء ام ازلاء وان تحدثه عن اسباب العزة فعمره ما كانت عزة للمسلمين بالعمليات التي قد تستهدف مدنين غير مشاركين بلقتال وان تخبره من الذي يقوم بالقصاص؟ |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
اللي طبعا استشار العلماء -لا ندري من هم - قبل القيام بذلك و طبعا نتائج ما قام به مبهرة بدليل ان العراق تحرر و فلسطين ايضا و صار الغرب يحترمنا لاننا اثبتنا لهم اننا لا نخاف الموت و طبعا الدول الاسلامية صارت مجتمعات يسود فيها العدل ,, و لا ننسى ان الشريعة طبقت // و الاهم من ذلك كله اننا كسبنا ورقة دعوة مهمة لاقناع غير المسلمين بالدخول للاسلام العظيم ,, دين الاخلاق و الرحمة والله شي بقرف اه ملاحظة بسيطة انا لا افهم لماذا عدلت ردودي ,, و انحذف منها اشياء مع ان ردود الطرف الاخر بقيت كما كانت بل اضيفت اليها امور :) شيء مضحك بجد ^^ قلت انه الموضوع انتهى لكن اردت ان ارجع بهذا الرد |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
أنا لا أطلب من دمعة أسى أو أى شخص أن يفهمنى .. أنا أطلب منها ان تعرض وجهة نظرها بناء مصادر إطلاعها التى ربما هى أوسع مما املك .. والحمد لله نحنصرنا أعزاء عندما أنعم الله علينا بالإسلام ولا خلاف على ذلك .. والشيخ السعودى أوضح أن الأمريكان المدنيين يعتبورن مشاركون فى الحرب على الإسلام .. لأنهم يأيدون بالرأى والمال ... وهذا الشيخ أتوقع أن له علم كبير .. أيضا .. الشيخ وجدى غنيم .. أثنى كثيرا على أسامة بن لادن .. والشيخ محمد حسان وصف بن لادن ومن معه بالأبطال .. قد تكون هناك وجهات نظر أخرى لبعض الشيوخ .. ولكنى استفتيت قلبى ووجدت أن تنفيذ العمليات فى بلاد الكفر الذين يسبون الإسلام .. أنا موافق عليه .. ولولاه .. لماذا إذن يتم تنفيذ عمليات تفجيرية لقتل اليهود المدنيين فى فلسطين وإرسال صواريخ قصيرة المدى .. ربما تقتل مسلميين من عرب 48 أو غيرهم ... مع أن هناك بعض المدنيين الإسرائيليين يستنكرون .. اشرح لى ما الاختلاف .. أظن أننا فى حرب .. وكل من يؤيد أعداء الإسلام بمال أو رأى .. يجب علينا مقاتلته .. |
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
|
رد: أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
اقتباس:
عندك رأى قوليه بعيدا عن الأسماء .. وبالنسبة لتعديل بعض الردود لا دخل ليه فى هذا .. |
| الساعة الآن 11:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas