Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/printthread.php on line 119
منتديات شباب فلسطين - { اعــتــــرافــات أنثى .. ~
منتديات شباب فلسطين

منتديات شباب فلسطين (https://shabab.ps/vb/index.php)
-   مَملَكـة الــنوآعـِـــــــمْ (https://shabab.ps/vb/forumdisplay.php?f=20)
-   -   { اعــتــــرافــات أنثى .. ~ (https://shabab.ps/vb/showthread.php?t=128576)

إيمـان 06-24-2011 09:19 PM

{ اعــتــــرافــات أنثى .. ~
 

http://files.shabab.ps/vb/images_cas...191904xyKg.gif


{ اعترافات فتـاة .. ~

سطور مؤلفة من أحداث و قصص واقعية

مشكلات و قضايا معاصرة

لفتيـات في سن الزهور

فلنقرأها

لـ نستفيـد و نعتبـر

و نتأمـل و نتعـظ

و ننهل منها فوائد تطور حياتنا




بين حين و آخر أضع قصة من سلسلة [ اعترافات فتاة]

وأنتظر فوائد خرجتن بها منها

علمًا أنها من كتب .. اعترافات فتاة ..
بقلم / نوف عبداللطيف الحزامي



http://files.shabab.ps/vb/images_cas...191904xyKg.gif




أتمنى لكِ وقتًا ممتعًا مع قراءة القصص
و لا تنسي أن تكتبي فوائدكِ منها
:)


إيمـان 06-24-2011 09:25 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 


[ 1 ]

كلا . . أنا أشعر !


- ثلوى . .! ثلوى . . هيييه . . .

هكذا تستقبلني مرام كل يوم حين أقدم من المدرسة . . ثم ترتمي عليَّ لتحضنني ..

لم أكن أهتم بها بصراحة . .

ولم أكن أرحب بهذا الاستقبال الحار الذي تستقبلني به كل يوم وأنا منهكة بعد عودتي . .



وذات مرة حين انقضَّت على حقيبتي لتبحث فيها عن أي حلوى . .

أوقعت كتبي على الأرض . .

فصرخت في وجهها بشدة . .

و ضربتها دون أن أفكر . .!

كنت غاضبة جداً

بعد أن رفضت مدرسة علم الاجتماع إعادة الاختبار لي وتجادلت معها بحدة ..

ولم يكن ينقصني بعد يوم دراسي منهك

أن أنحني لجمع كتبي المتناثرة من الأرض .

تجمدت مرام .. ونظرت إليَّ بجمود حين ضربتها ..

دون أن تتنفس بكلمة أو حتى تتألم ..

فأسرعت والدتي تؤنبني بشدة .. حرام عليك يا سلوى !..

تضربين هالمسكينة ؟!


- أفف.. لقد مللنا هذه الأسطوانة ..

مسكينة .. مسكينة ..

وما ذنبنا نحن ؟

ولماذا تخافين على مشاعرها لهذه الدرجة ؟

انظري إليها .. إنها لا تشعر أصلاً ..!!

كنت أعلم أن كلمتي هذه ستجرح أمي التي لا زالت تعتقد أن مرام طفلة شبه طبيعية ..

وترفض الاعتراف بأنها متخلفة بالمعنى المعروف ..

صمتت أمي تماماً وهي لا تزال تحتضنها ...

بينما أسرعت أواري بصري عن المنظر بالهروب إلى غرفتي ..

لا أعرف ما الذي جرى لي .. كيف ضربتها هكذا وقلت لأمي ما قلت ..

لكن .. أنا معذورة ..

نعم

فقد مللت .. مللت اهتمام أمي الزائد والمبالغ فيه بها ..

إنها تدللها وتحنو عليها أكثر من أي فرد منا

استغفر الله العظيم ..


ليت الله يأخذ أمانته فيها لنرتاح نفسياً واجتماعياً ..

أمي لا تنفك عن التفكير طوال الوقت في مصيرها ..

ودائماً تردد أمامي وصيتها لي في الاهتمام بمرام والعناية بها، بعد وفاتها ...

إن هذا الشعور يجلب لي المرض ..

لقد مللت من هذا الحزن الذي تصر أمي على إغراقنا فيه بسببها ..

لقد حرمت نفسها من الذهاب للكثير من المناسبات الاجتماعية والنزهات والسفر من أجل مرام ..

حتى زواج ابن خالتي لم تذهب إليه لأني رفضت أن تذهب إليه مرام معنا ..

هذا ما كان ينقصنا ..

أن نأخذها لتبدأ في الضحك والسلام على كل الحاضرين بفرح وبلادة

ثم تبدأ حركاتها المضحكة ..

أمي أثارها رفضي هذا ..

وقررت ألا تذهب في حال لم تذهب مرام ..

كان بإمكانها أن تتركها مع الخادمة ولو تلك الليلة فقط ..

لكن أمي .. تصرّ على تعقيد الأمور

وبث الحزن والتعاسة في كل موضوع له علاقة بمرام ..

يا الله .. متى تقتنع أمي أن مرام المسكينة لا تفهم ولا تشعر بشيء..

إنها لم تكن لتشعر بحزن أو سعادة سواء أذهبت لذلك الحفل أو غيره أم لم تذهب..



يطرق معاذ باب غرفتي ليوقظني من النوم ..

- هيا استيقظي .. لقد أذن المغرب..


أقوم ببطء .. أشعر أني منهكة ومتضايقة جداً..

أتوضأ وأصلي ..

ثم أبدأ في حل واجباتي ..

أفتح دفتر الكشكول الخاص بالهوامش ..

فألمح على آخر صفحة منه رسمة ..

يبدو أنها إحدى (شخاميط) مرام ..

أنظر إليها بهدوء .. إنها رسمة بيت حوله أشجار ..

أدقق فيها .. لم أكن أتصور أنها تستطيع رسم صورة كهذه ..

لابد أن معاذ علمها ..

ألقي الدفتر جانباً وأبدأ في حل واجباتي الكثيرة ..

وفجأة .. أطلت مرام برأسها الكبير من طرف الباب..

ضحكت.. ماذا لديك؟

.. ادخلي..

ماذا تريدين ؟..

دخلت بهدوء ونظرت إليَّ ثم جلست على الأرض ..

يبدو أن منظر الدفاتر والأقلام قد أغراها كثيراً..

هجمت على أقلامي وأمسكتها ..

ثم أمسكت أحد الدفاتر وهي تنظر إليَّ بخوف .. أرثم ؟!..

- كلا... كلا .. إعطيني إياه .. هذا للمدرسة ..

استسلمت وتركت الأقلام من يدها ..

ثم قامت نحو مكانها المفضل .. تسريحتي..

صعدت على الكرسي .. وأخذت تطلُّ على وجهها في المرآة ..

ثم التفتت برجاء وهي تمسك أحد أقلام الشفاه ..

- ثلوى.. ممكن ؟

لا أعرف لماذا تعاطفت معها هذه المرة .. إنها مؤدبة جداً اليوم ..

- حسناً.. استخدمي هذا فقط ..

ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهها

وأسرعت تضع اللون على شفاهها بفرح ..

عدت لإكمال واجباتي ..

وانهمكت فيها ..

حين لاحظت بعد قليل هدوءها .. التفتّ إليها ..

فوجدتها تتأمل نفسها بعمق في المرآة ..

أخذت أراقبها .. كان تنظر بهدوء ..

مرة تبتسم

ومرة تقطب جبينها

ومرة ترفع رأسها ..

وفجأة تحدثت وهي تنظر لنفسها بصوت يائس أسمعه منها لأول مرة ..

- أنا (مو حلوة) ..!

صدمتني العبارة كثيراً.. وأخذت أنظر إليها بعمق ..

شعرت بعطف كبير عليها ..

لقد بدأت تعرف أن شكلها يختلف عن الآخرين ..




عادت بي الذاكرة إلى عشر سنوات خلت ..

حين كنا مترقبين لخبر ولادة أمي في المستشفى ..

إنها بنت.. يا سلام ..


أخيراً أصبح عندي أخت .. الحمد لله ..

أتت مرام بعد أربع أخوة ذكور ..

ففرحت بها جداً..

حتى .. وصلنا الخبر ...

إنها غير طبيعية ..

كيف ؟.

تضخم في القلب ..

و.. ماذا؟!

إنها منغولية ..

كنت لا أزال صغيرة ولم أفهم فتساءلت ...

ماذا يعني منغولية ؟..

يعني يا سلوى .. إنها مختلفة قليلاً..

سيكون من الصعب عليها اللعب كثيراً.. أو الكلام بسهولة ..

كما أن تفكيرها .. سيكون أقل من أقرانها ..؟

سكتت وأنا أنظر للدموع التي تلمع في عيني أبي ..

وحين رأيت مرام لأول مرة ..

عرفت كيف أنها مختلفة ..

كانت بيضاء وجميلة مثل كل الصغار ..

لكنها كانت مختلفة .. لم تكن تشبهنا ..

وشيئاً فشيئاً حين كبرت بدأت ملامح التخلف تظهر واضحة عليها ..

يقول الدكتور أن الأشخاص المنغوليين لا يعيشون طويلاً ..

إنهم يموتون في سن مبكرة ..

غالباً في العشرينات .. أو الثلاثينات من أعمارهم..

لكن مرام كانت منذ صغرها تعبَّر عن حلمها بأن تصبح عروسة ..

مسكينة .. إنها لا تعلم ..

كنت دائماً قاسية معها ..

كنت أشعر بأنها عبء كبير علينا ..

كما أنها تشعر ..

سواء أصرخت عليها أم شتمتها ..

فإنها لا تشعر ولا تتأثر أبداً.. بل إنها لم تبك يوماً في حياتها ..

لكن الآن .. إنها تقيَّم نفسها ..

بدأت تشعر أنها غير طبيعية .. وأن ملامحها مختلفة ..

أنا (مو حلوة) أنا (مو حلوة) ..

أخذت تتردد في ذهني طويلاً..

وشعرت بعطف كبير عليها ..

حين اقتربت مني بهدوء وهي تشير بإصبعها السبابة إلى وجهي

حتى كادت تلامسه ..

- ثلوى .. حلللوة..!


لأول مرة شعرت بأنها بحاجة لمن يضمها ..

فاحتضنتها بعطف كبير ..

فإذا بها تتمتم في صوت هامس ورأسها على رقبتي وكأنها تحادث نفسها ..

وتعيد حواراً قديماً سمعته من قبل..

- ملام.. مو .. حلوة .. لا .. لا!!

ملام مو حلوة .. ما تجي عند الحليم ..

( مرام غير جميلة .. لا .. يجب ألا تدخل عند الحريم ).



توقفت قليلاً ..

وأخذت أفكر في كلامها ..

إنها .. إنها تكرر كلامي..

نعم إنه كلامي لأمي قبل شهر حين أتانا بعض الضيوف ..

نعم .. كنت غاضبة ورفضت أن تسمح لها أمي بالدخول إلى المجلس ..

أذكر أني قلت بالحرف الواحد أمامها..

( كلا يا أمي .. لا .. لا تحرجينا أمامهم بصراحة مرام شكلها (يفشل) ..

لا تتركيها تدخل على الحريم أرجوك .. )

ولم أهتم يومها بأن مرام المسكينة كانت واقفة أمامي ..

كنت أعتقد أنها لا تفهم ولا تشعر ..

لكنها .. حفظت ذلك الكلام ..

لا زال في قلبها .. إنها تردده .. اليوم ..


مسكينة يا أختي الحبيبة ..

كل ذلك كان في قلبك الصغير المريض .. وأنا لا أعرف ..



احتضنتها طويلاً ..

وأنا ألمس شعرها ..

وهي لا تزال تردد الحوار الهامس في هدوء ..

ثم تضيف محادثة نفسها.. ( ملام .. وع.. ولا تفهم!.. )

وشعرت بدموع ساخنة تنساب على وجنتي وأنا احتضنها بقوة ..

يا حبيبتي يا مرام .. كل هذا .. وأنا لا أعلم ..

تشعرين بكل هذا وأنا لا أشعر ..

يا لي من إنسانة قاسية وشريرة ..

كيف عاملتك هكذا .. أستغفر الله ..

كيف تمنيت لك الموت ظهر هذا اليوم ..

يا حبيبتي الغالية ..

أعلم أنك لن تعيشي طويلاً ..

وإن عشت .. عشت محرومة من الكثير مما يستمتع به بقية الأطفال ..

ومع هذا أتمنى لك الموت ؟!..

كم كنت سخيفة حين كنت أخجل منك

وأشعر بالحرج من الاعتراف بوجودك للآخرين ..

أنت والله يا مرام .. أفضل وأطيب وأنبل من آلاف الأسوياء الذين تجمدت قلوبهم ..

تحملت كل تلك القسوة والجفاء مني في قلبك وتغاضيت عنه ..

أنت الأجمل يا مرام .. نعم .. أنت أجمل من الكثيرات بقلبك الطاهر البريء ..

- لا .. مرام حلوة .. حلووووة..

نظرت إليَّ بتعجب واستغراب .. ملام حلوة ؟!

- نعم مرام أجمل فتاة في الدنيا ..!

استغربت وهي تنظر إلى عيني ..

ولمعت عيناها بفرح غامر لم أرَ مثله على وجهها ..

ثم ضحكت ضحكتها الطفولية التي أراها لأول مرة بهذا الجمال

وهذه البراءة والنقاء ..

PaLeStiNe FlOwEr 06-25-2011 12:10 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
:ShababSmile223:

قصة مؤثرة جداً ..~

/

موضوعك حلو امون ..

متابعة معك ان شاء الله ..~

§عاشقة غزة§ 06-25-2011 02:23 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
للأسف لازال الطفل المعاق مهمشا في مجتمعاتنا
ومنبودا حتى في الوسط العائلي أحيانا
مع العلم ان الله يعوضه دائما عن اعاقته
حيث يعطيه قدرة على فعل شئ ما لا يستطيع الانسان العادي فعله
لازم نعمل على ادماجهم في المجتمع
وهذا يبتدي اول شي من البيت
لازم نحسسهم انهم مثلنا عاديين
ونحسسهم باهميتهموانهم ليسوا عبء علينا


موضوع رائع
والقصة مؤثرة ومعبرة
عن وضع يجب تصحيحه

ولا ننسى انه اي واحد فينا
في لمح البصر ممكن يتعرض لإعاقة



يعطيك العافية


إيمـان 06-25-2011 02:33 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
>>

نــورتــونــآ :)


هـلأ بنزل الجزء التــآني ^^

إيمـان 06-25-2011 02:44 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
- 2 -




رحلتي مع الجمآل |,



http://files.shabab.ps/vb/images_cas...124401YdpQ.jpg


منذ أن كنت في الخامسة وأنا لا أحب أبداً النظر إلى المرآة

مثل بقية الأطفال

كنت أعلم جيداً بغريزتي الطفولية

أن شكلي لم يكن جذاباً بأية حال

لكن علاقتي بالمرآة بدأت تزداد نفوراً أكثر فأكثر حين دخلت المرحلة المتوسطة

: وذات مرة حين تشاجرت مع موضي ابنة المديرة

قالت لي بكل احتقار

" اسكتي . . أيتها القبيحة "

كنت دائماً الفتاة الأقوى شخصية والأكثر دخولاً في المشاجرات

وكان لساني مسموماً كما تقول أمي

لكني يومها صدمت بالحقيقة التي صفعتني بها موضي

وسكت لوهلة والدموع تغرق عيني

ثم انهلت عليها ضرباً حتى لا يلاحظ أحد دموعي


نظرت إلي المشرفة الاجتماعية بحدة

كنت أعلم أنها تكرهني تماماً كما أكرهها

لكني شعرت بالظلم يومها

لأني كنت أعلم أنها لن تسمع كلامي

ولن تفهمه أبداً كنت أعلم أنها تنفر مني بسبب شكلي

لكني أبديت الجمود التام

كانت تنظر لي بكل احتقار

ثم صرخت في وجهي:

( ألن تتأدبي يا بنت .. ؟ ألم يؤدبك أهلك ويربوك ؟ )

سكتُّ وأنا أنظر إلى الأرض

التفتت نحو إحدى الإداريات بقربها ثم قالت هامسة بصوت خفيض جداً

استغفر الله .. سوء خُلق وخلق

لكني سمعتها

ونزلت كلمتها كالسهم القاتل في قلبي .. لكني سكتُّ أيضاً


انتهى اليوم بضربي بشدة بالمسطرة على يدي

ثم قرار بفصلي لمدة أسبوع




[COLOR="rgb(255, 192, 203)"]وحين عدت إلى البيت


دخلت إلى غرفتي بهدوء

وأقفلت الباب

ثم نظرت جيداً إلى المرآة

وجه أصفر

نحيف وطويل

عينان جاحظتان

أنف مقوس طويل

فك بارز وأسنان متداخلة

شعر خشن باهت ومنفوش بعد شجار اليوم

والجسم هزيل ونحيف جداً بالنسبة لحجم الرأس الكبير

مررت يدي على شعري .. ثم وجهي

تلمست صدري الذي تبرز عظامه

لم أجد علامة واحدة للجمال أو الأنوثة

شعرت بعطف كبير على نفسي

ولأول مرة أخذت أبكي بحرقة

كنت أعلم أني لست على أي قدر من الجمال

لكني لم أكن مستعدة لتحمل المزيد من الإهانات في حياتي بسبب ذلك


[COLOR="rgb(255, 192, 203)"]ترى.. أهو ذنبي حتى أظلم بهذا الشكل [/COLOR]

أهو ذنبي حتى ينفر مني البعض فقط بسبب شكلي هذا

ما جعلني أحقد على العالم أجمع

حتى أمي التي لم أسلم من تعليقاتها يوماً


"شين وقوي عين"

هذا ما تقوله أمي دائماً حين أصر على شيء

موضي لم تكن لتستطيع إهانتي بأي شكل

إلا بسبب شكلي

إنها نقطة ضعفي التي يمسكني منها الآخرون دائماً




مرت مرحلة المتوسطة مليئة بالمشاحنات والحقد على الجميع حتى أصبحت منبوذة

كنت كالقطة المتوحشة المستعدة لمهاجمة كل من يحاول مسها بأذى

أو حتى يقترب منها

كنت أحاول إخفاء الطفلة الحزينة في داخلي بالظهور بمظهر القوية الجامدة

التي لا تهتم ولا تأبه بما يقوله الآخرون عنها


وحين وصلت للمرحلة الثانوية

بدأت أشعر أني تعبت من ارتداء القناع

وأني لم أعد قادرة على التمثيل أكثر من ذلك

كان دور القوية صعباً ومتعباً ومؤلماً جداً

ولم أكن قادرة على تقمصه بعد ذلك


ولسببٍ ما لا أعرفه

بدأت أشعر بالانكسار.. والهدوء.. ثم الانعزال


كنت أجلس في آخر الصف

بالكاد أعرف أحداً من زميلات الفصل

وبالكاد تعرفني إحداهن

متجنبة أن أسبب أي أذى لأحد

أو أن أتعرض أنا بدوري لأذى من أي شخص


في تلك الفترة .. بدأت أهتم بالقراءة

لأقضي بها الوقت الطويل الذي أمضيه وحدي

سواء في البيت أو المدرسة

وبهذا أجد بعض السلوى عن انعزالي عن الناس


ولعدم وجود من يوجهني لما أقرأ

وجدت نفسي أغرق في قراءة دواوين الشعر

وبالذات شعر الغزل

أصبحت أفكر طوال الوقت بهذه الأبيات وبالرومانسية الحالمة التي تسبح فيها

حتى لم أعد أفكر بشيء سواها

غرقت في تخيلات حالمة جميلة حول قصص الحب

واقتنعت أنه الهدف الوحيد للحياة في هذا العالم

وكنت كلما غرقت في هذا التفكير أكثر

كلما شعرت بالأسى والحزن أكثر فأكثر على نفسي

وشعرت أني إنسانة ناقصة غير قادرة على تبادل الحب كغيري

وبالتالي غير قادرة على تحقيق هدف الحياة

جلب لي هذا التفكير إهمال كل ما حولي حتى تردى مستواي الدراسي

وانقطعت علاقتي بشكل أكبر مع أسرتي

أصبحت دائمة السرحان وحين كنت أجلس وحدي كنت أبكي دون سبب

حتى صحتي بدأت تتأثر أيضاً

فكثرت أمراضي وساءت تغذيتي فازداد وجهي نحولاً وشحوباً

مما زاد اكتئابي أكثر فأكثـر




وذات مرة

أصرت أمي أن أذهب معها إلى حفل زواج

كنت أرفض المبدأ تماماً

وهي تعلم أني لم أحضر أي حفل زواج منذ كنت في الصف السادس

لأني لست بحاجة لمزيد من نظرات الاستغراب أو همسات الشفقة

لكنها -ولأول مرة- أصرت بشدة وأقسمت عليّ

ربما لأنها كانت تريد أن تخرجني من حالة الانطواء والحزن

التي كانت تثير شفقة كل أسرتي عليّ

شعرت أني في مأزق

لكني أجبرت نفسي على ارتداء فستان قديم بدا واسعاً عليّ

حاولت وضع بعض المكياج لكني لم أعرف كيف

وحين جربت وضع ظل أزرق بدوت كمهرج مضحك

غسلت وجهي ومعه دموعي

ثم ذهبت للحفل كما أنا

وبقيت صامتة طوال الوقت أجاهد دموعي حين أرى البعض يتهامس وينظر إليّ




في أحد الأيام


طلبتني أبله هدى

-مدرسة التاريخ-

هذه الإنسانة أحبها لا أعرف لماذا

تبدو كشخص يفهم ماذا تعني المشاعر

واستغربت حين علمت أنها تريدني أن أشاركهم في أنشطة المصلى

أنا ؟.. المصلى ؟

كانت تريد مني أن أساعدها في إعداد النشرات

وترتيب المكتبة وتجهيز اللوح وغيرها

لوهلة .. فرحت ثم فكرت .. ربما كانت مشفقة

فقد رأتني أكثر من مرة أجلس لوحدي في الفسحة

لكن

حسناً .. لا بأس .. لأجرب


وبدأت التجربة

وهناك .. اكتشفت أشياء كثيرة

اكتشفت أن هناك أشياء كثيرة في الحياة أهم من الحب المادي البسيط

الذي نجمع في بوتقته كل معاني الحياة

هناك الحب الأعظم

حب الحليم الرحيم

.. الله ..

الذي خلقني ووهبني النعم الكثيرة

وهبني العقل والسمع والبصر وسخر لي السماء والأرض وكل شيء

الله الذي اختارني من بين الملايين لأكون مسلمة

جعلني أسير وأتكلم وأسمع وأفهم

منحني آلاف الآلاف من النعم العظيمة

واختارني للابتلاء حتى يمحو ذنبي

نعم

حين خلقني بجمال بسيط كان يريد ابتلائي

فهل أصبر أم سأكون من الكافرين بنعمه


يا الله.. يا مولاي وسيدي.. أحمدك

كم أحبك يا الله

منحتني هذه الحياة

فيئست منها وكأني أتذمر من هذه الهبة العظيمة

أمضيت وقتي في الحزن والتذمر ولم أفكر في التوجه إليك سبحانك




وبدأت أذوق طعم السعادة التي لم أذقها في حياتي

وشعرت بالرضا عن نفسي

بل بدأت أحبها وأحترمها

وشيئاً فشيئاً بدأت ثقتي بنفسي تزداد

حتى استطعت أن ألقي كلمة على الطالبات في المصلى عدة مرات

كنت أشعر أنهن لا ينظرن إلى أسناني أو عينيَّ الجاحظتين

بقدر ما ينظرن إلى الكلمات التي تخرج من قلبي


أصبح جدولي مليئاً بالأنشطة

وأصبحت أواظب على حفظ أجزاء من القرآن مع جماعة المصلى

أصبح لدي صديقات يضحكن ويمزحن معي دون أن أشعر بأي نقص عنهن

لأن ما يجمع بيننا لم يكن علاقة دنيوية بسيطة تعتمد على المادة والمظهر والشكل

العلاقة بيننا كانت أسمى من ذلك

كانت علاقة أرواح

علاقة حب في الله

حبٌ لأجل الروح التي حلقت وسمت في فضاء الحمد والشكر لله


أصبحت أنظر لكل شيء بحب وجمال

حتى انعكس ذلك على حديثي وملابسي واهتمامي بنفسي التي أصبحت أحبها




وذات مرة طلبت مني والدتي مرافقتها لحفل زواج

كدت أرفض في البداية لكني براً بها وحباً لها أجبتها

يومها.. اخترت فستاناً بلون السماء يظهر من أطرافه الدانتيل الأبيض

وارتديت طقماً لؤلؤياً ناعماً

سرحت شعري القصير بعناية

فقد أصبحت أحبه وأعتني به برفق

حولت خشونته لتموج جميل مع استخدام كريم للشعر

ثم وضعت شريطاً حريرياً أبيض تتدلى أطرافه على كتفي

وضعت شيئاً من كريم الأساس تحت عيني الجاحظتين

ولأول مرة أشعر بجمالها وأنتبه لطول رموشي السوداء

أمسكت بأحمر الشفاه وأنا مترددة

كان فاتحاً وخفيفاً.. وبلون الورد

وضعت شيئاً منه بخفة.. ثم وضعت تحت أذني زيتاً عطرياً برائحة الفل

وشعرت بنفسي لأول مرة

كفتاة

نظرت جيداً في المرآة

يا إلهي.. لا أصدق.. إنها أنا

كان وجهي قد تغير وأصبح أكثر إشراقاً وعيني أكثر لمعاناً

ماذا حصل يا ترى

كنت أعلم أنه لم يكن الفستان

ولا المكياج

ولا رائحة الفل

لقد كانت السعادة التي حين تنبع من روح الإنسان

فإنها تنعكس جمالاً على وجهه

ومن عينيه




وفي الحفل

كنت أسير مع أمي بثقة وسعادة

واستطعت لأول مرة أن أشاهد الآخرين بمنظار الحب لا منظار الحقد والكره

فلم أرَ أي نظرة شفقة أو سخرية

فهذا كله لم يكن سوى في مخيلتي المريضة

لقد عرفت أخيراً كيف تكون الفتاة جميلة حين تريد


حين تعرف .. أين يكمن الجمال





[/COLOR]

§عاشقة غزة§ 06-25-2011 03:41 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
استمتعت بقرأة القصة
فمضامينها كثيرة
فلنتأمل قليلا..
ان الله جميل يحب الجمال
والله خالقنا
فكيفما كان شكلنا
الا انه وضع سر جمالنا
يكمن في مكان ما ..
بضاهرنا او بداخلنا
فالجمال ليس جمال الشكل فقط
بل هو جمال قد يكمن في الروح..
في المعاملة في الادب .....
هنا اتوقف عند هذا البيت..

يا خادم الجسم كم تفنى في خدمته
فانت بالروح ليس بالجسم..

أقولها دائما الرجوع الى الله
هو سر سعادتنا ..ومفرج كروبنا..

متابعة



ع’ـبير 06-25-2011 04:38 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
فرفـوش ...
شكـراً كتيـر على هذهـ الفكرهـ ...
أستفدت إنـي ما بيهـم شكلـي بمثل ما بتهم تصرفـآتي
... منتظرة البـآقـي ...

القلب النابض 06-25-2011 05:24 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
حلووو كتيير فرفش ^^

يسعدلي ياكي

إيمـان 06-25-2011 06:09 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
منــورآت ::)

إيمـان 06-26-2011 04:05 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
- 3 -

حين قالت .. أنتِ بلا مُخ !



حين كانت أستاذة منيرة تكتب درسها الممل على السبورة

كنت أول من يقوم

بقذف الطائرات في اتجاهها . .

وكان هذا العمل يعد بطولياً بالنظر إلى عصبية أبله منيرة وحدتها . .

لذا كانت الطالبات يحاولن كتم ضحكاتهن

التي لا تحتمل حين تضرب إحدى طائراتي الهدف مباشرة !

كانت تشتعل غضباً وصراخاً باحثة عمن قام بهذا

لكنها عبثاً لا تملك أي دليل عليّ

فقد كنت ممثلة ماهرة جداً . .

لذا كانت تصب جام غضبها على الطائرات

فتقطعها إرباً وهي تتوعدنا بنقص الدرجات التي كانت آخر ما يهمنا ..

أو يهمني أنا شخصياً ..



كنت الطالبة المهملة المثالية في تلك المدرسة الابتدائية..

وكان بالإمكان تقليدي وسام (أكسل) طالبة في المدرسة..

كل المدرسات كن يمقتنني وينفرن من تصرفاتي الهوجاء وإهمالي الدراسي..

كما أن أمي لم تكن تعتني بنظافتي وترتيبي كثيراً فاكتملت المأساة ..

وفي كل مرة كانت المشرفة الاجتماعية تعطيني ورقة لأمي

كنت أمزقها وأرميها في طريق عودتي للبيت ..

أمي لم تكن تقرأ وحتى لو كانت تقرأ فهي لا تهتم أصلاً بهذه الأمور..

وذات يوم في حصة الرياضيات قالت لي أبله سلمى:

أنت لا تفهمين لأنك لا تملكين مخاً أصلاً مثل باقي البشر!!

كانت كلمتها قاسية جداً وجرحتني

لكني أبديت اللامبالاة

ووقفت في صمت خلف باب الفصل لأكمل عقابي

لعدم حل الواجب وأيضاً بسبب إضحاكي لزميلاتي طوال الوقت..

كنت مقتنعة تماماً أني لا أصلح لشيء..

وأن هذه المدرسة ليست لي ولا لأمثالي ..

إنها للفتيات اللاتي يعشن مع أسرة طبيعية ويخرجن للنزهات مع أهاليهن..

إنها للفتيات المرفهات وليس المعذبات والمهمَلات أمثالي..

لذا لم أكن أهتم بأي شيء..



ورسبت للعام الثالث على التوالي في الصف السادس..

وفي السنة الأخيرة

زاد شغبي وإهمالي حتى قررت المدرسة فصلي تماماً من المدرسة..

وعدت إلى البيت لأخبر أمي بأني يجب أن أذهب لمدرسة أخرى..

وبالطبع لم يكن لأمي أي تعليق حول ذلك..

فقد كان في مجلسها عدد من النساء وكانت مشغولة بالحديث والضحك معهن..

لذا طلبت من ابنة عمي المتزوجة

أن تأتي معي لأسجل في مدرسة أخرى..

وذهبت معي وحاولنا..

لكن المديرة رفضت فقد كان سجلي حافلاً ولا يشجع على القبول بي في أي مدرسة..

ثم حاولنا في مدرسة أخرى وتم الرفض أيضاً ..

ولم يكن أمامي سوى أن أعرض على والدي تسجيلي في مدرسة أهلية

لكنه رفض تماماً ..

فقد كان مشغولاً بتكاليف زواجه المقبل ..

ولم يكن يستطيع تحمل مصاريف جديدة ..

عندها أيقنت أني يجب أن أجلس في البيت حتى يقضي الله أمره ..

وبقيت في المنزل عامين كاملين ..

لم أشعر خلالهما بأي شيء ..



كنت أزور بنات عمي ويزرنني بدورهن أحياناً..

وفي الربيع كنا نخرج للبر ..

ولم يكن هناك أشياء جديدة ..

طوال تلك المدة كان هناك جرح يؤلمني رغم محاولتي لتجاهله..

إنه تيقني التام ..

أني إنسانة فاشلة ..

ولا فائدة لها في الحياة ..

كانت كلمة أبلة الرياضيات لا تزال ترن في ذهني ..

أنت لا تملكين مخاً مثل باقي البشر.. أنت لا تملكين مخاً..!

لذا برمجت حياتي كلها على هذا الأساس..

وهو أني انسانة بلا مخ .. بلا عقل ..

همها فقط الضحك واللعب والحديث ..

وكنت أعرف منذ طفولتي أني محجوزة لابن عمي مساعد ..

صديق طفولتي ..

والشاب العاقل الوسيم الذي تتمناه كل فتيات أسرتنا ..

لكن لسببٍ لا أعرفه لم يتم الحديث حول هذا الموضوع أبداً

رغم أني أصبحت أبلغ من العمر 17عاماً

وهو عمر مناسب للزواج في نطاقنا العائلي..



وذات مرة سمعت همسات بين أمي وزوجة عمي

وبدت أمي غاضبة بعض الشيء ..

ثم جاء دور أبي الذي ظهر غضبه جلياً ..

وسمعت صراخاً بينه وبين عمي في المجلس ..

لكن دون أن أعرف حول ماذا ..

وبعد يومين ..

عرفت الحقيقة من ابنة عمي ..

لقد كانت المسألة كلها حولي أنا .. ومساعد ..

فمساعد الذي بنيت أحلامي عليه ..

لا يريدني ..

مساعد الذي تخرج الآن من الكلية الأمنية

لا يريد فتاة محدودة الأفق والتفكير مثلي ..

إنه لا يريد فتاة ناقصة ..

أو بلا مخ كما أخبرتني معلمة الرياضيات ..!

وكانت هذه قاصمة الظهر بالنسبة لي ..

لقد أصبت هذه المرة بشدة .. وفي صميم كبريائي ..

استطعت تحمل الصدمة ..

وتجاوزت الموضوع رغم الانقطاع الكبير الذي حدث بين أهلي وبين بيت عمي ..



لكني أيقنت حينها أني يجب أن أتغير ..

يجب أن أفعل شيئاً لنفسي ..

واتخذت قراري بإكمال تعليمي عن طريق المنازل ..

كان القرار صعباً في البداية ..

وكنت مشتتة لأني أعود للدراسة بعد ثلاثة أعوام من نسيانها ..

لكن عزيمتي كانت أقوى من أي صعوبات ..

توكلت على الله ..

وعزمت على التفوق وليس النجاح فقط في دراستي ..

وبالفعل استطعت سنة بعد سنة اجتياز الصف الأول ثانوي وبتقدير جيد جداً ..

وهو ما لم أحلم به في حياتي ..

وبعد ذلك شعرت أني بحاجة لشيء يشغل وقت فراغي طوال العام ..

فقررت الالتحاق بدار التحفيظ الجديدة التي فتحت قرب بيتنا..

وبالفعل التحقت بها وانسجمت مع المدرسات والطالبات

وشعرت أني بدأت حياة جديدة ..

فقد كان الجو ودوداً جداً ..

وتحمست جداً لحفظ القرآن الكريم ..


وذات مرة ..

أشادت بي المعلمة وقالت أن لي حافظة قوية ..

فطأطأت رأسي وقلت لها بخجل ..

( أنت تجاملينني فأنا طوال عمري كسولة ولا أملك قدرات عقلية مثل غيري .. )

نظرت إلي أبله هناء باستغراب وقالت : ومن قال لك ذلك؟

قلت لها: ( معلمة الرياضيات قبل ثمان سنوات )

عندها قالت لي وهي تبتسم :

( على العكس تماماً أنت إنسانة ذكية ونبيهة جداً
ربما كانت فقط ظروفك هي المؤثرة سلباً عليك
وحينما كبرت واستطعت تجاوز هذه الظروف
ظهرت قدراتك العقلية التي كانت خافية
بسبب الإهمال وبسبب الظروف القاسية ).

لم أستطع حبس دمعة ساخنة في عيني ..

فطوال عمري لم أشكو لأحد معاناتي الحقيقية

التي كنت أحاول اعتبارها أمراً عادياً ..

لذا لم أشعر بنفسي إلا وأنا أسرد لمعلمتي شريط حياتي بكل آلامه ..

حكيت لها عن قسوة أمي

وعدم اهتمامها بي ولا بنظافتي ولا تعليمي وتربيتي منذ الطفولة

وحكيت عن أبي الذي لا نراه إلا نادراً بسبب انشغاله بزوجته الجديدة

ثم طلاقه .. وزواجه من جديد ..

حكيت لها عن تقتير أبي علينا وحرماننا من أبسط احتياجاتنا ..

وعن أسرتنا حيث المشاعر لا أهمية لها

ولا مكان سوى للقسوة والحدة في التعامل..

وحكيت كيف شاهدت أمي تضرب عدة مرات من قبل أبي ..

وكيف سجن أخي عدة مرات بسبب العصابة الفاسدة التي يصاحبها

وعن الديون التي أغرقت كاهل أبي ودفعته لخلافات كثيرة مع إخوته ..

حكيت لها كل ما كان يعتمر قلبي ويكبت أنفاسي منذ سنوات ..

ثم حكيت لها عن قصة مساعد وكيف رفضني بسبب كسلي وغبائي ..

وشعرت بالحرج .. كيف أخبرتها عن كل ذلك ..

لكنها ابتسمت لي ربتت على كتفي وقالت :

(عزيزتي نفلة ..
الإنسان هو ما يطمح أن يكون
.. مهما كانت ظروفه..
أنت الآن على أعتاب طريقك الصحيح
فاستمري به وسوف تصلين بإذن الله
وتصبحين الإنسانة المحترمة التي تطمحين لأن تكوني إياها..
ثم.. انظري دائماً للجانب الأفضل..
أنت رغم كل تلك الظروف كنتِ وما زلتِ نفلة الطيبة المحبوبة
التي يحبها الجميع لطيبتها ومرحها..
كما كنت نفلة الخلوقة الصالحة
التي لم تنسق وراء المغريات
أو تنحرف كما تعلل الكثيرات أسباب انحرافهن بظروف الأسرة..
أنت استطعت مقاومة كل ذلك..
وبالإضافة إليه طورت نفسك
وشققت طريقك نحو النجاح في الدنيا والآخرة..
لقد نجحت في الدراسة
ونجحت في حفظ نصف القرآن في سنة واحدة
وهذا إنجاز كبير جداً ورائع يا نفلة..
أنت إنسانة رائعة وموهوبة ما شاء الله )

نظرت إلي مرة أخرى ثم قالت وهي تبتسم :

( وسيعوضك الله من هو خير من مساعد
فلا تقنطي من رحمة الله واستمري في طريقك ).

انسابت كلمات معلمتي

كالماء الزلال على الأرض العطشى المتشققة

فتشربتها بعطش وارتاحت لها نفسي

وشعرت أني أعطيت دافعاً قوياً للسير نـ ح ـو النـ ج ـاح ..



والحمد لله ،،

بعد عام آخر تخرجت من الثانوية بتقدير لم يتوقعه أحد

كما أتممت ختم كتاب الله في نفس السنة ..

وفي نفس السنة أيضاً ..

تقدم لخطبتي أحد أقاربنا الذي لم أتوقع يوماً أن يخطبني ..

لقد كان مهندساً وقادماً للتو من الخارج

بعد إكمال دراسته وكان يبحث عن فتاة صالحة ..

لقد شعرت لوهلة أن هذا كثيرٌ عليّ ..

بعد هذه السنوات كنت أتوقع أن أحظى بأقل من هذا بكثير ..

لكن الحمد لله الذي وسعت رحمته كل شيء ..

و تزوجت وعشت في سعادة ولله الحمد ..

وشجعني زوجي على إكمال دراستي الجامعية بالانتساب ..

وفي حفل تخريج الخاتمات لكتاب الله ..

كنت أتهادى في سيري وأنا حامل في شهري الأخير ..

وقد اجتزت السنة الجامعية الأولى في [ كلية الدعوة ] وبتقدير امتياز ..

وفي لحظة تسلمي للشهادة شعرت بدموعي الساخنة تترقرق في عيني

وتمنيت لو ألتفت فأرى معلمتي في الرياضيات هنا بين صفوف الحاضرات ..

نابلسية كححح 06-27-2011 12:48 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
قرأت القصة 1

بتجنننننن
:(

يا عمري عليها هالمرام,,
حزنت قللبي

نابلسية كححح 06-27-2011 12:59 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
قرات 2

عجبني كتيير أسولبهاا

حلوة القصة
روعه
يسلمو فرفووش
جاري قراءة3

نابلسية كححح 06-27-2011 01:07 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
قرأت القصة 3

روووعة
كلوحده احلا من التانية

وكلها عبرر ومواعظ

عنجد حلوييييين

^__^

ع’ـبير 06-27-2011 03:22 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
القصة الثـالثة رائعة صراحة ...

يعني رسبت[u] ثلآث سنين ... قعدت بالبيت سنتيـن
حيـآتها كانت لعب و لهـو ... بس نهايتها أنها
كملت الدراسة الجامعية و ختمت القرآن و تزوجت بمهنـدس
...
كمـان أستفدت من القصة أن ممكـن كلمـآت بسيطهـ تأثر في حيـآة الإنسـآن!

حرية فلسطين 06-27-2011 04:17 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
قصة حلوة كثير كثير ومعبرة وذات معنى
يسلمووو ^^

إيمـان 06-28-2011 12:51 AM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
منـــورآت :))

إيمـان 06-28-2011 01:52 AM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
{ اعـتـرافـات فـتــاة .. ~


http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab17.gif

تتوقف

لأن هنـاك

فتـاة تصرخ

وأيُّ فتـاة !

إنها فتاة فلسطينية تصرخ ..

و إليكم صرخات تلك الفتاة الفلسطينية

:
:
:
http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab17.gif

إيمـان 06-28-2011 01:54 AM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
:
:
:

هذه الصرخة أطلقها من تحت الركام في غزة

من بين انقاض البيوت

من بين الدماء والأشلاء

أضم اليها كل الصرخات التي أطلقتها أمهات الشهداء والجرحى

كل صرخات الألم التي انطلقت من حناجر أطفالنا الذين يتمّوا

وسقط آبائهم مضرجين بالدم

أصرخ في وجوهكم

أصرخ بكم

أناديكم

أستجديكم

اسمعوني للحظة

أعرف انكم منشغلون بالمسلسلات التركية

منشغلون بالرابح الأكبر

بمشاهدة المباريات وبرامج الرشاقة والجمال

أنا مثلكم

أريد ان أتابع البرامج والمسلسلات

أنا شابة فلسطينية

أرغب أن أعيش قصة حب حتى النهاية

أرغب بأن أحصل على أدوات تجميل

اأرغب أن أخسر بعضًا من وزني بطرق سليمة

لا بطريقة التجويع والحصار

أرغب أن يكون فستان زفافي أجمل من فساتين كل الصبايا

أرغب أن أسمع كلمة غزل من الشاب الذي أحببت . .

من الشاب الذي كان يفترض أن يكون عريسي الذي أريد

الشاب الذي ألبسني محبس الخطوبة قبل عدة شهور

الشاب الذي حلمت به لسنوات

وكان حلمي سيتحقق بعد أسبوعين فقط

فهل هذه جريمة ؟!

هل طلبت شيئًا مستحيلاً ؟!

هل طلبت أمرًا خارقًا للعادة ؟!

هل الزواج بالذي أحببت أمر محرم ؟!

إلى كل فتاة عربية

إلى كل لجان المرأة

إلى كل المنادين بالحرية للفتيات

أنا أريد أن أعيش كما تعيش كل صبية عربية أخرى

أريد أن تعيدوا لي خطيبي

فأنتم من قتله

ليست الطائرات الإسرائيلية
ليست الدبابات الإسرائيلية
ليست البارجات الإسرائيلية


بل أنتم

أنتم

أنتم

أنتم

أنتم يا عرب

أنتم من قتلتم خطيبي

لن أسامحكم أبدًا

لن أغفر لكم أبدًا

سأدعو الله عليكم كلكم

سأدعو الله أن يمزق لكم أحبتكم

كما مزقتم لي حبيبي

سأدعو الله أن تدمر أحلامكم

وأن تحرق أمنياتكم كما أحرق فستان زفافي

تبًا لكم

سُحقًا لكم

وبعد أن مزق صاروخٌ جسدَ الشابِّ الذي أحببت

صاروخ دفعتم ثمنه أنتم عندما اشتريتم منتجات أمريكا!

صاروخ مر من فوق رؤوسكم

من أمام عيونكم

بل أنتم من أطلقه

أنتم من أسقط البارحة ألف طن من القنابل على أحلام الصبايا في غزة

أنتم من قتل أحلام الصغار

أنتم من حرم أهل غزة من الدواء

من الخبز

من الحياة

لن نذرف عليكم دمعة واحدة عندما تدُك بيوتكم الطائرات الأمريكية

لن نبكي عليكم عندما نراكم أشلاءًا تحت صواريخ حلف الناتو

تنعموا بالبترول اليوم

تنعموا بالمسلسلات اليوم

تنعموا بفللكم وقصوركم اليوم

تنعموا بشبكة قنوات mbc اليوم

تنعموا بعهر القنوات المشفرة اليوم

تنعموا بقضاء عطلكم في منتجعات أوروبا اليوم

تنعموا بمنتجات أمريكا المصنوعة من نفطكم اليوم

تنعموا بأغاني مطربينكم اليوم

تنعموا بالعطور الفرنسية

ومستحضرات التجميل الانجليزية

وفوط العادة الشهرية البلجيكية

وشفرات الحلاقة الصينية

وبمزيلات العرق والشعر البريطانية

تنعموا بالحسابات السويسرية

وبالفوائد البنكية

وبمراكز الرشاقة والتدليك والتجميل والعناية الصحية

وغدًا ستتنعمون باذن الله بالموت

تحت نيران الصواريخ الذكية

!!!!!!!؟!!!!!!!

فأنتم من خذلنا

..........

والله يمهل ولا يهمل

!!!!!!!!

:
:
:
:ShababSmile223:

:ShababSmile223:

:ShababSmile223:

إيمـان 06-28-2011 01:57 AM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 


..◈|❀|◈..


:"(

هنا يتألم الضميـر
جرَّاء حالنا والعرب تجاههم

:"(

كم تنعمنا ... وتنعمنا .. وتنعمنا
ولكننا والعياذ بالله تناسينا عظمة النعمة
غفلنا بالذنوب
والله تعالى يقول :
( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَن النَّعِيم )

قد ذكرتني تلك الفتاة بـ نعيـم أنا فيه وقد غفلت عنه
بقطعة الحلوى والشوكولا التي أتناولها
بفراشٍ منعمة أنا به
بهدوء وأمن حولنا

آآآه .. وتتبعثر الكلمات وتتناثر الأفكآر ..

هل أحزن على حالي وتقصيري تجاه ربي !
أم على المنتجات الخارجية من دول الكفر التي لا تفارقني ليل نهار !
أم على تقصيري تجاه إخوتي في فلسطين !
أم على تقصير العرب والرؤساء تجاههم !
أم على بغي اليهود الخنازير عليهم !
أم على نسياني للنعيم الذي أنا فيه ... أمن .. هدوء .. طعام .. شراب .. مسكن ...

آآآآه وليت آآآآه تجدي ...

لكم الله يا أهل غزة

حسبنا الله ونعم الوكيــل

:(

..:.:.:..

غزلان بنت سحمي 06-28-2011 02:40 AM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
شكرا اختي الكريمه على القصه

ونترقب منكي الكثير من البداع في منتدانا

حفظك الله وحماك

اختك بنت سحمي


إيمـان 06-28-2011 02:45 AM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
نــورتــي آختــي :)

نابلسية كححح 06-28-2011 02:30 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
لــي عودة ..

لاستكمال القصص

إيمـان 06-28-2011 02:35 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
بنتظآركـِ !

§عاشقة غزة§ 06-28-2011 04:26 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
يستاهل التقييم
راجعة لاستكمال القصة الثالثة
متابعة

عاشقة فلسطين.. 06-28-2011 06:56 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
موضوع رااااااائــِع أمون ..//
متآبـــــــــعة ♥

mais ream 06-28-2011 08:54 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
قصص مؤثرة جدا

تلمس الصميم و شرااااائح من مجتمعنا و اشخاص متلنا

عنجد يسلمووووووو كتير فرفش

ما ننحرم يا قلبي

ع’ـبير 06-29-2011 06:05 AM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
خذلني قلمـي و خانتني الكلمـآت ...
فلـآ أجد مـآ أقـول ...
="(

إيمـان 06-29-2011 03:15 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
منــورآت ^^


عســى آن تكــوووونــو آنبسسســطــووو :)


^^

هلآ بنزل الجــزء الرآبع :)

إيمـان 06-29-2011 03:24 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab18.gif

-4-


قصـــة فتـــآة فلسطنيــه :)

:ShababSmile223:

فقدت بصرها بـ غزة
تروج على نطاق واسع في أميركا



غزة-دنيا الوطن

أثارت قضية فتاة فلسطينية فقدت بصرها

خلال « الانتفاضة الأولى »

اهتماماً واسعاً في عدد من وسائل الاعلام الاميركية

وكتب قراء تعليقات متعاطفة

حين خصص محرك «يا هو» موقعاً خاصاً للموضوع والتعليقات عليه.

ونشرت القصة ضمن موضوعات «منطقة ساخنة»

تتناول قصصاً إنسانية حدثت بسبب الصراع العربي ـ الاسرائيلي

جرت وقائع القصة عام 1987 في «[)"]مخيم
» الشاطئ في قطاع غزة

عندما كان بعض الصبية الفلسطينيين يكتبون شعارات قرب منزل أسرة الهسي

وهاجمت دورية من القوات الاسرائيلية الصبية

لذلك اضطروا الى تسلق جدار منزل الهسي واختبؤوا فيه.

بعدها قدمت هذه الأسرة ملابس للصبية

حتى تتاح لهم العودة الى منازلهم دون أن يتعرف عليهم الجنود الاسرائيليون.

واقترح أحدهم أن يخرج أحد أفراد الهسي من المنزل

للتأكد أن المنطقة المجاورة آمنة

ليتمكن بعدها الصبية من التسلل خارج المنزل تفادياً لاعتقالهم

ودون استشارة من أحد اندفعت الطفلة أماني الهسي

سبع سنوات

الى خارج المنزل لاستكشاف الأمر

فور خروجها قذف الجنود قنبلة مسيلة للدموع

باتجاه أماني

أصابت رأسها في منطقة تعلو حاجبها الأيسر

تقول أماني

27 سنة الآن

« كانت الإصابة مؤلمة جداً جداً »

بعدها حمل والد أماني كامل الهسي الطفلة إلى المستشفى المحلي في غزة

هناك أبلغه الأطباء أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا أي شيء

وحالة أماني تتطلب نقلها الى مستشفى متخصص للعيون في مدينة القدس

تطلب الأمر يوماً كاملاً

حتى يستطيع كامل اقناع الاسرائيليين السماح له بالانتقال عبر حاجز الى القدس.

عندما وصل إلى المستشفى سمع أخباراً غير طيبة

لقد فقدت أماني بصر عينها اليسرى بسبب تمزق داخلي

ثم توالت الاخبار السيئة

قال الأطباء إن الطفلة يمكن أن تفقد بصر عينها اليمنى بسبب الجرح

بقيت أماني أربع سنوات وهي تبصر بعينها اليمنى

لكن وكما توقع الأطباء فقدت أماني بصرها وأصبحت كفيفة

وهي في سن الحادية عشر.


تقول أماني

التي كانت تتحدث من منزلها وهو يبعد بضعة أمتار عن شاطئ البحر في غزة

محاولة تذكر الوقائع

« كان الأمر صعباً وتعيساً...

لكن كان هناك شيء إيجابي

خلق الحادث روح التحدي في داخلي

فقداني لبصري جعلني أهتم بأمور أخرى

مثل السياسة والثقافة والأدب

أماني بعينيها أو بدونهما ما تزال تعيش

فقدت بصري من أجل فلسطين

لكن ليس حياتي أو روحي ».

تستعين أماني بهذه الروح لتحقيق عدد من اهتماماتها

تعلمت أن تقرأ وتكتب على طريقة برايل

ودرست عبرها الأدب العربي

وتعد برامج متنوعة في إذاعة « صوت العمال »



تقول أماني :

« تكيفت مع وضعية الكفيفة

لكن لا شيء يعوض البصر

الأمر الذي تعلمته من هذه الوضعية هو التعويض

لكن ليس استبدال شيء بشيء »

وتستطرد

« ما اكتسبته بعد أن فقدت بصري هو الخيال »

حين تتحدث أماني تبدو الآن وكأنها شاعرة

تقول

« أجلس بعض الأحيان قرب الشاطئ

وأرى كل شيء داخل عقلي

مع كل موجة تضرب الشاطئ

فإن خيالي يصبح أكبر وأكبر

إنني اشاهد كل الأمواج

كل البحر والأفق والغروب

خيالي أصبح غير محدود تماماً مثل البحر »

لكن خيالها على الرغم من ذلك له حدود

عندما أرادت أماني أن تعلم شقيقها الأصغر كيف يكتب أسمه

تطلب منها الأمر عدة محاولات عبر اللمس

لتتعرف على بداية صفحة الدفتر



لكن أماني لا تكف عن إطلاق النكات والدعابات التهكمية رغم كل شيء

عندما سئلت حول ما تذكره في اليوم الذي تعرضت فيه للاصابة

قالت مازحة

« لا تذكرني بذلك اليوم. إنني أحبه كثيراً »

وهي تعتبر ما حدث جزءًا من ضريبة النضال الفلسطيني

تقول أماني

« من المستحيل أن أضع غضبي جانباً

نحن هنا هم الأبرياء

كل ذلك يمكن أن ينتهي بانهاء الاحتلال

إذا تخلصنا منهم (الاسرائيليين) لن يتبقى هناك ضحايا »


وراحت تقرأ بعض أبيات الشعر التي كتبتها.

أعطوني طفولتي أعطوني طفولتي

ولا تتركوني لوحدي لا تطلقوا النار على رأسي

فيكفيني همومي أنا طفل في عمر الورد داسوا على جبيني

أنا طفلة في عمر الورد لم يرحموا طفولتي

رجاء منكم اخوتي لا تتركوني

ترتدي أماني عقداً ذهبياً حول عنقها عليه حرف « راء »

الاسم الاول لخطيبها

وهو ضابط فلسطيني



ستتزوج أماني بخطيبها في العام المقبل

وهي تعتقد أنها ستعيش حياة كاملة

ربما أكثر مما هو متوقع

حياة ستكون بدون بصر لكنها حافلة بالخيال .

أماني تدمج في حياتها بين الغضب والأمل

تختم قائلة

« ب[COLOR="rgb(255, 140, 0)"]عض الناس لديهم أعين لكن قلوبهم مصابة بالعمى[/COLOR] ».



القراء الذين كتبوا بتوقيعاتهم

تناولوا جميع جوانب هذه القصة الإنسانية المؤثرة وبتعاطف ملحوظ

ليس مع أماني فقط بل كذلك مع الفلسطينيين

من بين هذه التعليقات اخترنا تعليقين لقارئين أميركيين

أولهما يدعى ماسك راديول يقول فيه :

«على الرغم من الحزن والغضب في هذا الموضوع
فإنني أرى أيضاً الجمال الذي تحمله هذه الفتاة في قلبها
إنني أتمنى ان تعيش حياة مليئة بالجمال
وأتمنى أن تعيش بسلام أيضاً».

وثانيهما قود ديس

« شكراً لك كيفين
(اسم الصحافي الذي كتب الموضوع)
للقيام بهذه المهمة
لقد أحدثت تحولاً منعشاً في الصحافة الأميركية المتحيزة».
[/COLOR]

إيمـان 06-29-2011 03:25 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
أعــذرونـي ع عدم التــرتيب :)

عاشقة فلسطين.. 06-29-2011 03:26 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
قصة أدمعت عيناي :(

سملت يدآكِ ..

إيمـان 06-29-2011 04:03 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
الله يعيــن يــآرب !

نابلسية كححح 06-29-2011 05:06 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 

انا عجبتني كتير هاي القصة
اقرؤها
من بعد اذنك فرفووش .. نزلت هالقصة

,,
{5}



اللحظة السحرية .. كانت نتيجة صبرها

رحمة الله وسعت كل شئ حقاً
ليتنا ندرك ذلك ولا يقتصر في أمر واحد فقط وإنما في جميع امور حياتنا !!
اللحظة السحرية

أنا سيدة في الثامنة والثلاثين
نشأت فى اسره ميسورة الحال وعشت فى كنفها حياة هادئة
الى ان تخرجت من الجامعة
وعقب التخرج التحقت بعمل ممتاز يدر علي دخلا كبيرا
احببت عملي كثيرا واعطيته كل
اهتمامي وتقدمت فيه سريعا حتى تخطيت الكثير من الزملاء
وكنت قد ارتديت الحجاب بكامل
ارادتي في أثناء فترة الجامعة
وبدأ الخطاب يتقدمون لكننى لم اجد منهم المناسب لي ثم جرفني
تيار العمل والانشغال عن كل شيء حتى بلغت الرابعة والثلاثين
وبدأت اعاني النظرات المتسائلة
عن عدم زواجي حتى هذه السن
وتقدم لى شاب من معارفنا يكبرني بعامين وقد اقام عدة مشروعات
بعد تخرجه باءت كلها بالفشل ولم يحقق أي نجاح مادي
وكان بالنسبة لي محدود الدخل لكنني تجاوزت
عن هذا الموضوع ورضيت به وقررت اني بدخلي الخاص
سوف اعوض كل ما يعجز هو عنه
وقد ساعدني على هذا القرار هو انني قد بدأت احبه
وقد كان ممن يجيدون فن الكلام المعسول وقد روى بكلامه ظمأ جفاف حياتي
وبدأنا نستعد لعقد القران وطلب منى خطيبي صورة البطاقه الشخصية
ولم افهم ذلك ولكنني اعطيتها له
وفى اليوم التالى فوجئت بوالدته تتصل بي
وتطلب مني بلهجة حادة مقابلتها على الفور
وتوجست خيفة من لهجتها واسرعت الى المقابلة فإذا بها أمامي
وتخرج صورة بطاقتي وتسألني هل تاريخ ميلادي المدون بها صحيح؟
وابتلعت ريقي بصعوبة ثم قلت لها بصوت خفيض ان عمري 34 بالايجاب
وانا ازداد قلق وحيرة, ففوجئت بها تقول لى :
إذن فإن عمرك يقترب من الاربعين عاما
فقالت ان الامر لا يختلف كثيرا لان الفتاه بعد سن الثلاثين تقل فرصها
بالانجاب كثيرا وهى تريد ان ترى احفادا لها من ابنها
لا ان تراه يطوف بزوجته على الاطباء
لم اجد ما اقوله لكننى شعرت بغصه شديده فى حلقى وانتهت المقابله
وعدت الى بيتى مكتئبه ومنذ تلك اللحظه لم تهدأ والدة خطيبى
حتى تم فسخ الخطوبه واصابنى ذلك بصدمه شديدة
لاننى كنت قد احببته لكنه لم ينقطع عنى بالرغم من فسخ الخطوبه
وراح يعدنى بأنه سوف يقنع والدته بالموافقه على الزواج
واستمر فى الاتصال بى لمدة عام كامل
ووجدت اننى فى حاجه الى وقفه مع النفس وقطعت علاقتى به نهائيا
مرت 6 شهور عصيبه من حياتي
ثم اتيحت لى فرصة السفر لاداء العمرة فسافرت لكي اغسل كل احزانى
فى بيت الله الحرام واديت المناسك
وفي احد الايام كنت اصلي فى الحرم ثم جلست أتأمل الحياة في سكون
فوجدت سيدة الى جواري تقرأ في مصحفها بصوت جميل
وسمعتها تردد الاية الكريمة " وكان فضل الله عليك عظيما " فوجدت
دموعي تنهمر بغزارة رغماً عني
والتفتت الى هذه السيدة وجذبتني اليها وراحت تربت على ظهري بحنان
وهى تقرأ لي سورة الضحى الى ان بلغت " ولسوف يعطيك ربك فترضى " فخيل
لى أنني اسمعها لاول مرة في حياتي
وهدأت نفسي وسألتني السيدة الطيبة عن سبب بكائي
فرويت لها كل شئ بلا حرج فقالت ان الله قد يجعل بين كل يسيرين عسرا
وانني الان في العسر الذى سوف يأتي من بعده اليسر
وان كل ما حدث لي هو فضل من الله لان كل بلية نعمة خفية
وشكرتها بشدة على كلامها الطيب ودعوت لها بالستر فى الدنيا والاخرة..
انتهت فترة العمرة وجاء موعد الرحيل وركبت الطائرة عائدة الى القاهرة
وجلس بجواري شاب هادئ الملامح وسمح الوجه وتبادلنا كلمات التعارف
التقليدية واتصل الحديث بيننا طول الرحلة الى أن وصلنا الى المطار
وانصرف كل منا الى حال سبيله
وخرجت فوجدت زوج أقرب صديقاتي في صالة الانتظار
فسألته عما جاء به الى هنا فقال انه في انتظار صديق له
عائد على نفس الطائرة التي جئت فيها ولم تمض لحظات
حتى وجدت ان هذا الصديق هو جاري في مقعد الطائرة تبادلنا التحية
ثم غادرت المكان، وما ان وصلت الى البيت واسترحت بعض الوقت
حتى وجدت زوج صديقتي يتصل بي ويقول ان صديقه معجب بي
وان خير البر عاجله وبدأ يمدح صديقه وقال عنه انه من اسره معروفه
وهو رجل اعمال وعلى خلق ودين
وخفق قلبي من هذه المفاجأة واستشرت ابي فشجعني ..
وزرت صديقتي وكان هناك زوجها وجاري في الطائرة
وما هي الا أيام حتى تقدم لي ولم يمضي شهر ونصف حتى كنا قد تزوجنا
وقلبي يخفق بالأمل وحديث السيدة الفاضلة في الحرم عن اليسر بعد العسر
يتردد في أعماقي وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة
ووجدت في زوجي كل ما أتمناه
لكني شعرت بالقلق لأن عمري قد تجاوز 36 وطلبت من زوجي
أن أجري بعض التحاليل خوفا من عدم الإنجاب؟
فقال انه لا يهمني من هذه الدنيا سواي، وانه ليس مهتم بالإنجاب
لانه لا يطيق صخب الأطفال
لكنني أصررت على مطلبي، وذهبنا الى طبيب كبير وطلب مني بعض التحاليل
وجاء موعد معرفة النتيجة فقال لي مبروك يا مدام انتي حامل ..
لا تسألوا عن فرحتي وفرحة زوجي بهذا النبأ
وفي ذلك الوقت كان زوجي يستعد للسفر لاداء فريضة الحج وطلبت منه أن
يصطحبني معه ولكنه رفض خوفا على صحتي لأنني لا زلت في الشهور الأولى
ورفض الطبيب ايضا ولكنني اصررت على موقفي
لأن الذي خلق هذا الجنين قادر على حمايته، وسافرت وعدت وأنا أفضل حال..
مضت باقي الشهور بسلام وان كنت قد عانيت معاناة زائدة
بسبب سني وكبر حجم بطني وحرصت الا أعرف نوع الجنين..

ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظره وتمت الولادة
وبعد ان افقت دخل علي الطبيب وسألني عن نوع المولود الذى كنت اتمناه فأجبته انني اتمنى مولود فقط
ولا يهم نوعه فقال اذن ما رأيك ان يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة
لم افهم شيئا وقال لي الطبيب انني انجبت خلفة العمر كله 3 توائم
وذلك رحمة من ربى لكبر سني
لم اتمالك نفسي فقد انفجرت في حالة هستيرية من الضحك والبكاء
وتذكرت سيدة الحرم الشريف " ولسوف يعطيك ربك فترضى "

اما زوجي الذى كان يزعم انه لا يحتمل صخب الاطفال
فلقد كان سوف يفقد رشده حين رأى الأطفال
وأصبح من هذه اللحظة لايطيق ان يبتعد عنهم

ادعو من الجميع ان يردد معي دعائي المفضل
" ربي إن لم اكن أهلا لبلوغ رحمتك

فإن رحمتك أهلا لأن تبلغني لانها وسعت كل شيء "

سبحان الله وبحمدك سبحان الله العظيم
إكسب أجر الصلاة على النبي

لا تنسونا من صالح الدعاء
جزاكم الله خير الجزاء
................................... .

إيمـان 06-29-2011 05:21 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
يالله قصــه جدآ جميلــه آستمتعت جدآ بقرأتهآ ^^

بجد تسلمي آنيــن شآركينــآ دآئمــآ ^^

نابلسية كححح 06-29-2011 05:23 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
ان شاء الله
=)
أبشر طال عمرك ,,

إيمـان 07-01-2011 11:50 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 



هل هذه أختك..؟





- معقول؟ أنت أخت نجلاء؟

- لااااا ..!! لا يمكن أن نصدق.. نجلاء أختك أنتِ؟

كنت أطأطئ رأسي بخجل وأتحدث بصوت عادي

وأنا أحاول أن أتصنع لهم عدم الاهتمام..

- نعم.. ألم تكونوا تعرفون من قبل..؟

- لكن.. لكن.. نجلاء مختلفة تماماً.. إنها..

وتقاطع إحدى الفتيات الحديث قائلة لي..

- لحظة.. هل أنت متأكدة؟..نجلاء فهد التي في أول ثانوي؟..

التي تظهر في الإذاعة الصباحية.. هي أختك..؟؟ّ!

وأجيب والحرج يذيبني ومحاولاتي المصطنعة لعدم الاهتمام تبدو واضحة..

- نعم.. إنها أختي.. وماذا في ذلك؟

ثم أستسلم بألم وأعترف..

- أعرف أنها أحسن مني..

توقعت أن يشعروا بالخجل لكنهم تمادوا أكثر..

- لكن يا نورة نجلاء شكلها مختلف جداً.. فهي طويلة..

و.. جميلة.. ومتفوقة..

كما أنها جريئة وتظهر في الأنشطة والمسابقات أما أنت فعلى العكس!

- نعم.. أعرف ذلك..

- ثم.. مظهرها.. نعم..

مظهرها مختلف تماماً.. إنها تهتم بمظهرها جداً ما شاء الله..

ابتلعت هذه الغصة بألم

لأني عرفت أنها تعني أن مظهري عادي أو سيء..

مرت إحدى الزميلات من بعيد فصاحت بها إحدى الجالسات من زميلاتي..

- سويّر.. سويّر.. إلحقي تعالي!!

وتأتي سارة مسرعة وخائفة..

- ماذا هناك..

- هل عرفت آخر مفاجآت الموسم؟!

- ماذا؟ خير إن شاء الله؟

- هل تعرفين نجلاء فهد التي تظهر في الإذاعة دائماً..

- نعم تلك الفتاة الجميلة الأنيقة..

- نعم.. تصوري.. إنها أخت نورة.. نورة هذه!!

- لاااااا!!.. لا يمكن.. احلفي!

- والله أقسم بالله.. اسأليها..

ويأتي دور سارة مرة أخرى.. كيف.. ولماذا .. ولا أصدق!

وأبتلع أنا غصاتي واحدة بعد الأخرى..




لم يكن أحد يعلم أني في الحقيقة لم أكن أر نجلاء في البيت..

فهي أختي من الأب

وقد عشت طوال حياتي مع أمي المطلقة..

أما نجلاء فهي ابنة الزوجة الثانية..

إنها الابنة المدللة لأبي رغم أنها لا تصغرني سوى بعامين..

لكن الفرق شاسع بيننا..

شاسع كما البعد بين دموع الفرحة والألم..

فوالدتي امرأة كبيرة نسبياً وهي تقريباً لا تقرأ ولا تكتب..

أما والدتها فلا زالت شابة وهي جميلة ومثقفة وتعمل في وظيفة مرموقة..



أنا تربت في بيت مشتت..

تربيت في بيت خالي..

حيث المشاكل المستمرة بين زوجته وأمي المسكينة..

وحيث الألم النفسي والبكاء والشعور بالضياع..

وحيث يموت الكبرياء ألف مرة كل يوم..

أما هي فقد تربيت في أحضان والدها ووالدتها..

تربت كطفلة مدللة هي الأولى والوحيدة لأمها والصغرى لأبيها..

عشت حياتي وأنا أعرف جيداً معنى الحرمان والفقر..




أعرف جيداً معنى أن أطلب مصروفي من خالي

ونظرات زوجته تحرقني من شدة الغيظ..

فوالدي قد حرمني من المصروف مقابل أن أعيش مع أمي..

أما نجلاء فقد عاشت والمال لا معنى له لديها..

ووالدي يغدق عليها المال دون حساب وكذلك والدتها..

إذاً.. من الطبيعي أن أكون.. نورة..

الفتاة الخجولة.. المنطوية.. الكسيرة..

الفاقدة للثقة بنفسها والمهملة لمظهرها..



بينما هي.. نجلاء الفتاة الطموحة الواثقة المتفوقة والأنيقة..

ورغم كل ذلك..

لم أكن أشعر بأي حقد عليها ولا بأي غيرة تجاهها..

لكن في نفس الوقت.. لم أكن أحبها بصراحة..



كانت علاقتها بي عادية جداً وشبه فاترة..

فقد كانت تعاملني كإحدى قريباتها من بعيد..

السلام عليكم.. عليكم السلام..فقط!

إنه شعور محزن أن تشعر بأن هناك من ينتمي إليك..

من لحمك ودمك..

لكن روحك تختلف عن روحه..

ومشاعرك لا تجد لها عبثاً أي صلة بمشاعره..



حين كنت أراها تمر في المدرسة وأرى حذائها الرياضي الجديد ..

وحقيبتها ذات الماركة العالمية..

وشعرها المقصوص بعناية بالغة..

بينما في يدها دفتر فاخر جداً..

كانت لسعة ساخنة تضرب قلبي كسوط قاسٍ..



وتترك حرارة تتوهج ألماً داخله لأيام طويلة..

وحين أستلقي على سريري في نهاية يوم متعب..

وأجيل نظري في غرفتي الضيقة التي تشاركني فيها والدتي..

أنظر لدولابنا القديم الذي سقط أحد أبوابه..

وللمرآة المشدوخة التي تنكسر فيها صورتي كل صباح..

ثم أنظر لكتبي التي وضعتها على الأرض حيث لا يوجد لي مكتب..



ثم أتذكر شكل غرفة نجلاء حين زرتها الصيف الماضي..

حيث المفارش الوردية..

والستائر الرقيقة.. والدمى الملونة..

والثلاجة المليئة بأنواع الحلوى..



حين أقارن لوهلة..

أشعر بغصة وألم في حنجرتي..

وأشتهي البكاء.. فأضع نفسي تحت الغطاء الخشن..

وأبكي بحرقة..

وأكتم صوتي حتى لا تشعر بي أمي..

ثم أبكي..

وأشهق وأنا أرتجف لكيلا يعلو صوتي في الظلام فأوقظ أمي..



هل نجلاء أختي ؟ من لحمي ودمي ؟..

كيف نحمل أنا وهي اسم أب واحد..

وكل تلك المسافات الشاسعة تفصلنا؟.. كيف؟

لم تكن زميلة من زميلاتي تعرف شيئاً من معاناتي.. ولا وضعي..

لم تكن واحدة منهن تتخيل مدى الألم الذي أتجرعه..

ولم تكن إحداهن تعرف معنى أن تشعر باليتم ووالدها حي كما أعرف أنا جيداً..



لم يكن أحد جرب معنى الظلم دون أن يكون له يد في ما يحصل كما جربته أنا..

كن ينثرن الملح على الجروح الغائرة بكل قسوة دون أن يعرفن..

لكنني كنت أصمت وأتظاهر بأن شيئاً لم يحدث..

لم أشعر بهذا المقدار من الألم في حياتي..

ليس قبل هذه السنة فقط..

حين أصبحت نجلاء معي في المدرسة الثانوية لأول مرة في حياتنا..



الأستاذة منيرة هي الوحيدة التي عرفت ذات بوم..

حين صارحتها بذلك في لحظة ضعف وبكيت أمامها..

عندها..

حضنتني..

وربتت على كتفي بتأثر..

وقالت..

أعرف يا صغيرتي ما تعانين..

فهمت كل شيء..

وفقط رددت في هدوء وهي تربت على ظهري:

كان الله في عونك..

كان الله في عونك..

ع’ـبير 07-02-2011 06:57 AM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
خلـصت القصـة فرفوش ؟
=( ... كـآن الله في عونهـآ ...

نـآبلسيـة كححح;
... قصة جميـلة جداً
الصراحة أعجبتني ... =)

نابلسية كححح 07-02-2011 11:12 AM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
:(
الخاتمة حزينة
ما توقعت تكون هيك ..

وينو ابوها المحترم؟؟
تروح تقتلو وتخلص منو
وتاخد الورثة احسن لها
ههههههههه

§عاشقة غزة§ 07-02-2011 12:33 PM

رد: { اعــتــــرافــات فــتــــاة .. ~
 
قصص رائعة الصراحة
مليئة بالعبر
مقتبسات من الحياة اليومية
أكثر شي شدتني القصة الرايعة
قصة الفتاة الفلسطينية
لا شئ يغلى عن الوطن
ففداك الروح والبصر





الساعة الآن 09:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas