![]() |
{خديجة بنت خويلد}
" خديجة بنت خويلد رضي الله عنها } * اسم يتلألأ في تاريخ الإسلام كما يتلألأ القمر ليلة البدر في أفق السماء. “خديجة بنت خويلد” رمز http://files.shabab.ps/vb/images_cas...114449MZvJ.gifالوفاء والصدق http://files.shabab.ps/vb/images_cas...114449MZvJ.gifالحكمة والعقل http://files.shabab.ps/vb/images_cas...114449MZvJ.gifالصبر والثبات تزوجت برسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت نعم الزوج لزوجها، ملأت عليه كل حياته، إذ كــــــانت دائمة المبادرة إلى مرضاته، لا ترى له رغبة في شيء إلا وأسرعت بما يعينه على تحقيقها، رأت إعجابه بغلامها زيد بن حارثة فوهبته له، رأت تعلق قلبه بالخلوة في غار حراء الليالي الطويلة قبيل البعثة، فكانت تهيئ له الزاد وترسل معه من يقوم برعايته دون أن يفسد خلوته، تفعل ذلك بنفس راضية، مع أن في خلوته بعيداً عنها إضراراً بها فالزوجة تحب قرب زوجها ولا سيما حين يرخي الليل سدوله ، لتأنس به ، وتطمئن إليه. وجاء الملك فجأة ونزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظنه الموت أو الجنون أو إحدى الدواهي العظيمة، فرجع إلى بيته مسرعاً، هلعا،ً خائفاً؛ تلقته خديجة وهو على ذلك الحال من الفزع فما كان موقفها ؟ هل وجدتها فرصة للتشفي والانتقام من هذا الزوج كثير البيات خارج المنزل ؟ من هذا الزوج المنشغل عن زوجه وبيته وبناته بتأملاته ؟ أليس هذا ما ستفعله عامة النساء لو كن في مكان خديجة ؟ أما خديجة فكانت طرازاً آخر من النساء لا تشبههن في نقصهن ، ولا يشبهنها في كمالها، كانت تنظر بعين بعيدة المدى واسعة الأفق، كانت ذات صفاء نفسي، وشفافية بالغة ، كأنما تنظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق، كانت واثقة من زوجها وصواب تصرفاته ، تتنبأ له بنبأ عظيم ، فأدركت سريعاً أن عليها أن تحسم الأمر بسرعة، أن عليها مهمة عظيمة، وهو طمأنة زوجها، وتسكينه، وتهدئة روعه فقالت مستدلة بالماضي على المستقبل : (كلا والله ، لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الدهر). لم تكتف بذلك، بل أخذت بيده وذهبت به إلى عالم مكة بالكتاب الأول إلى ابن عمها (ورقة بن نوفل) فقص عليه خبره فقام ورقة وقبل رأس محمد صلى الله عليه وسلم وبشره أنه نبي هذه الأمة وجاءت الرسالة ، وأخذ صلى الله عليه وسلم يدعو قومه إلى عبادة الله وحده فطاشت أكبر وأذكاها. لكن خديجة بادرت إلى الإيمان فكانت أول من آمن. صدقت به حين كذبه الناس، وآمنت به حين كفر به الناس. وانطلق الرسول صلى الله عليه وسلم ماضياً في دعوته قد أخذت عليه كل همه، لا يفتأ عنها ليلاً ولا نهاراً. وزوجه خديجة إلى جواره شامخة شموخ جبال مكة الشماء ، لا تزعزعها الأهوال ، ولا يميل بها خوف ولا رجاء. وجاء الحصار الآثم الغاشم حصار (الشِّعب) الذي استمر ثلاث سنوات، وتنتقل خديجة مع زوجها مع أنها ليست من بني هاشم وهي عجوز جاوزت ستين عاماً، قد شاب شعرها ووهن عظمها، وخارت قوتها ، لكن إيمانها لا يزداد كل يوم إلا شباباً، وثباتها لا يزداد إلا صلابة.هاهي تبذل لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم كل ما تقدر، بذلت شبابها ولسانها ومالها وعمرها وكل شيء في سبيل مرضاة الله وفي سبيل إتمام النبي صلى الله عليه وسلم مسيرة دعوته. انتهى الحصار الغاشم ولكن بدأت رحلتها مع المرض مرض الموت ، وتأتيها البشارة من ربها قبل موتها كالجوائز التي تمنح للعظماء في أواخر أدوارهم. هذا جبريل عليه السلام يبلغها على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام من الله ، والسلام منه، ويبشرها ببيت في الجنة من قصب ـ أي من ذهب ـ لا صخب فيه ولا نصب” . بيت من ذهب، لا صخب فيه ولا ضجيج مقابل ما تحملته من صخب المشركين والمستهزئين من رجال قريش ونسائها وميزة أخرى في هذا القصر أن لا نصب عليها فيه، راحة تامة مقابل ما تعبت في أيامها الخالية، لقد شاركت رسول الدعوة فدفعت ثمن شراكتها كثيراً من الجهد والسهر والبذل والعطاء فعوضها ربها خير عوض. ثم جاء ملك الموت فقبض روحها الطاهر، وحزن النبي صلى الله عليه وسلم على فقدها حزناً عظيماً، وحُقَّ له حيث فقد فيها الزوج الحنون، ورفيقة درب مدة ربع قرن، فقد العضد والنصير الداخلي الذي كان يخفف من أحزانه،ويمسح عنه غمومه، وما أكثرها علي النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثرها علي النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الفترة حتى قال له ربه “لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ” ( سورة الكهف 6) أي لعلك مهلك نفسك حزناً على عدم إيمان قومك. مرت السنون برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة، لكنه لم ينسها ، لم يشغله عن ذكراها أعباء الدعوة ، ولا هول الحروب، ولا الانشغال بتدبير بيوت عشر زوجات في وقت واحد ، كان معها على غاية الوفاء، ومن صور وفائه إكرامه لصديقاتها ، فما ذبح شاة إلا وأرسل إليهن إكراماً لذكرى خديجة. وجاءته مرة عجوز فهش لها وأقبل عليها ، وأكرمها فتعجبت عائشة من هذه الحفاوة فقال صلى الله عليه وسلم إنها صديقة خديجة. وكان قلبه يخفق حين يفجؤه ما يذكره بخديجة ،ها هي هالة بنت خويلد تستأذن عليه فجأة فسمع صوتها وذكر فيه صوت خديجة فهب قائماً وقال اللهم هالة اللهم هالة. ـ أي اللهم اجعلها هالة ـ ويتوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة بتيجان لا تبليها الأيام ، لقد جعلها صلى الله عليه وسلم في مصاف مريم بنت عمران حيث يقول (خير نسائها ـ يعني الجنة ـ مريم بنت عمران ، وخير نسائها خديجة بنت خويلد). ويقول مبيناً بلوغها قمة في الكمال لم تبلغه من نساء العالمين إلا القليل (كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد، وآسية بنت مزاحم). وسمع مرة فيها بعض ما يكره بدافع الغيرة من بعض زوجاته بعد موتها بزمن ، فهب مدافعاً عنها ذاكراً لجميلها، محيياً لبعض فضائلها “صدقتني إذ كذبني الناس، وآمنت بي إذ كفر بي الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، وكانت ، وكانت .. وكان لي منها ولد”. فرضي الله عن خديجة ، وأخذ بنواصي نساء الإسلام ليتخذن منها قدوة وأسوة، وصلى الله وسلم على هذا النبي الوفي الكريم. سُبحانكَ اللهُم وبحمدكَ أشهدُ إن لا إله الا أنت أستغفركَ وأتوبُ إليكَ |
رد: {خديجة بنت خويلد}
"يمامة الشجن"
سطرتى لنا اروع الكلمات عن خير نساء العالمين http://files.shabab.ps/vb/images_cas...164127Jmkt.gif |
رد: {خديجة بنت خويلد}
"يمامة الشجن"
سطرتى لنا اروع الكلمات عن خير نساء العالمين http://files.shabab.ps/vb/images_cas...130717ykZz.gif |
رد: {خديجة بنت خويلد}
هلآ بكِ يآ غآليه
نورتِ ، ، شكرآ لِـ مروركْ العذبْ |
رد: {خديجة بنت خويلد}
اللهم اسكنا فسيح جناتك مع خير عبادك
الله يعطيكي العافية خيي |
رد: {خديجة بنت خويلد}
الموضوع رائع و طريقة العرض مميزة
هن القدوات لاغير بارك الله فيك |
رد: {خديجة بنت خويلد}
اخواني الكرام هل قضية الوحي جبريل عليه السلام مثبته؟؟اذ كيف ينزل الوحي ويعطيه ايات قرانيه ولا يقول له انه وحي الله وانه مختار للنبوه ويهرف الخبر من ورقه ابن نوفل؟؟هل خافت الانبياء قبله من الوحي ؟؟وهل ينزل الوحي بدون سكينه؟؟
اقسم بالله انني اسال من باب الفهم والتدبر فلا تؤاخذوني وشكرا |
رد: {خديجة بنت خويلد}
بسم الله
رح افيدك انشالله بشوية الي بعرفهن فلا تؤاخذني قضية الوحي مثبتة والاسلام في القلب اولا والعقل ثانيا يعني لازم نأمن اول شيء بالوحي والغيبيات وبعدها نفسر بالعقل بس بنستنا حد من الاعضاء الي اكبر عمرا مني عشان يدلوك على اكثر من هيك ويساعدوك حياك الله اخي بيننا |
رد: {خديجة بنت خويلد}
^_^
اقتباس:
(وَ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً...) (الشورى: من الآية51) عائشةُ أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: «أَوَّلُ مَا بُدِئ َبِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحِةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إِلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ " عصرنا الحديث وقد أصبح أمامنا التلفازُ والراديو واللاسلكي، وغيرُ ذلك مما نشاهدُ ونتخاطبُ به عبر المسافات البعيدة، أنستبعدُ على قدرة الله تعالى إعلامَ الله سبحانه لخواص عباده بما شاء من وحيه؟ و لا مقارنة بين النسان المخلوق و الله سبحانه و تعالى الخالق |
رد: {خديجة بنت خويلد}
رآئـع
بوركتِ |
رد: {خديجة بنت خويلد}
السيدة خديجة بنت خويلد
(رضي الله عنها) اسمها ونسبها (رضي الله عنها): أُمّ المؤمنين، السيّدة خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العُزّى بن قصي القرشي الأسدي، وكانت تلقّب بالطاهرة. تاريخ ولادتها (رضي الله عنها): قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة. إسلامها (رضي الله عنها): لا شكّ أنّ أوّل امرأة آمنت بالدين الإسلامي هي خديجة (رضي الله عنها). فقد ورد عن ابن عباس أنّه قال: (أوّل مَن آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله) من الرجال علي (عليه السلام)، ومن النساء خديجة (رضي الله عنها)) (1). زواجها (رضي الله عنها): تزوّجت السيّدة خديجة (رضي الله عنها) من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في العاشر من ربيع الأوّل، وكانت في عمر الأربعين، وكان عمره (صلى الله عليه وآله) خمس وعشرين سنة. ولم يتزوّج غيرها في حياتها حتّى توفّيت (رضي الله عنها)، وقد كتبت عن زواجها مفصّلاً في مناسبة يوم العاشر من ربيع الأوّل، فراجع. أولادها (رضي الله عنها): اختلفت الأقوال في عدد أولادها من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولكن من المسلّم أنّ القاسم والسيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) منها (رضي الله عنها)، والقاسم قد توفّي في حياة النبي (صلى الله عليه وآله)، وبه يكنّى. صفاتها (رضي الله عنها): كانت السيّدة خديجة (رضي الله عنها) امرأة حازمة لبيبة شريفة، ومن أوسط قريش نسباً، وأعظمهم شرفاً، وأكثرهم مالاً، وقد كانت آزرت زوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله) أيّام المحنة، فخفّف الله تعالى عنه بها. وكان (صلى الله عليه وآله) لا يسمع شيئاً يكرهه من مشركي مكّة من الردّ والتكذيب إلاّ خفّفته عنه وهوّنته، وبقيت هكذا تسانده حتّى آخر لحظة من حياتها. مكانتها وفضلها (رضي الله عنها): للسيّدة خديجة (رضي الله عنها) مكانة ومنزلة عالية يغبطها عليها الملائكة المقرّبون، حتّى أنّ جبرائيل (عليه السلام) أتى إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: (يا محمّد هذه خديجة قد أتتك فاقرأها السلام من ربّها، وبشّرها ببيتٍ في الجنّة من قصب لا صخبٌ فيه ولا نَصَب)، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا خديجة، هذا جبرائيل يُقرئك من ربّك السلام)، فقالت خديجة: الله السلام ومنه السلام وعلى جبرائيل السلام (2). وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (خير نساء العالمين أربع، مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد) (3). وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلاّ أربع: آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد) (4). إنفاقها (رضي الله عنها): قد أنفقت السيّدة خديجة (رضي الله عنها) أموالها في أيّام تعرّض المسلمون للاضطهاد والحصار الاقتصادي، الذي فرضه مشركو مكّة، حتّى أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ما نفعني مال قط مثل ما نفعني مال خديجة) (5)، وكان (صلى الله عليه وآله) يفك من مالها الغارم والأسير، ويعطي الضعيف، ومن لا والد له ولا ولد، والعيال والثقل. وقال الزُهْري: (بلغنا أنّ خديجة أنفقت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أربعين ألفاً وأربعين ألفاً) (6). حبّ النبي (صلى الله عليه وآله) لها: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحبّها حبّاً كثيراً، ويكفينا شاهداً على ذلك قول عائشة: (ما غِرتُ على أحدٍ من نساء النبي (صلى الله عليه وآله) ما غِرتُ على خديجة، وما رأيتُها، ولكن كان النبي (صلى الله عليه وآله) يُكثرُ ذكرها، وربّما ذبح الشاة، ثم يقطّعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنّه لم يكن في الدُنيا إلاّ خديجة! فيقول: إنّها كانت، وكانت، وكان لي منها الأولاد) (7). وفي رواية عن عائشة قالت: (كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ذكر خديجة لم يكن يسأم من ثناء عليها والاستغفار لها، فذكرها ذات يوم واحتملتني الغيرة إلى أن قلت: قد عوضك الله من كبيرة السن. قالت: فرأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) غضب غضباً سقط في جلدي، فقلت في نفسي: اللهم إنّك إن أذهبت عنّي غضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم أذكرها بسوء ما بقيت، فلمّا رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي قد لقيت، قال: كيف قلت، والله لقد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذّبني الناس، ورزقت منّي الولد إذ حرمتيه منّي) (8). وفي رواية عن عائشة قالت: (أغضبتُه يوماً فقال: (صلى الله عليه وآله): إنّي رُزِقْتُ حُبّها) (9). حرزها (رضي الله عنها): كان حرز خديجة (رضي الله عنها): بسم الله الرحمن الرحيم، يا الله يا حافظ يا حفيظ يا رقيب. وهناك حرز آخر لها (رضي الله عنها): بسم الله الرحمن الرحيم، يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث فأغثني، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً، وأصلح لي شأني كلّه. تاريخ وفاتها (رضي الله عنها) ومدّة عمرها: 10 رمضان سنة عشر للبعثة النبوية، أي قبل الهجرة بثلاث سنين، وعمرها 65 سنة. مكان دفنها (رضي الله عنها): مقبرة الحَجُون في مكّة المكرّمة، ونزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حفرتها، ولم تكن يومئذ سُنّة صلاة الجنازة حتّى يصلّي عليها. وصاياها لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لمّا اشتدّ مرض السيّدة خديجة قالت: يا رسول الله اسمع وصاياي: أوّلاً: إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال (صلى الله عليه وآله): حاشا وكلاّ، ما رأيت منك تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالك وصرفت في سبيل الله مالَكِ. ثانياً: أوصيك بهذه ـ وأشارت إلى فاطمة ـ فإنّها يتيمة غريبة من بعدي، فلا يؤذينها أحدٌ من نساء قريش ولا يلطمنّ خدّها ولا يصيحنّ في وجهها ولا يرينّها مكروهاً. ثالثاً: إنّي خائفة من القبر، أُريد منك رداءك الذي تلبسه حين نزول الوحي تكفّنني فيه، فقام النبي (صلى الله عليه وآله)، وسلّم الرّداء إليها، فسرّت به سروراً عظيماً، فلمّا توفّيت خديجة أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في تجهيزها وغسّلها وحنّطها فلمّا أراد أن يكفّنها هبطَ الأمين جبرائيل وقال: يا رسول الله، إنّ الله يقرئك السلام ويخصّك بالتحية والإكرام ويقول لك: يا محمّد إنّ كفن خديجة من عندنا، فإنّها بذلت مالها في سبيلنا، فجاء جبرائيل بكفن، وقال: يا رسول الله، هذا كفن خديجة، وهو من أكفان الجنّة أهداه الله إليها. فكفّنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بردائه الشريف، أوّلاً، وبما جاء به جبرائيل ثانياً، فكان لها كفنان: كفنٌ من الله، وكفنٌ من رسوله (10). ــــــــــ 1ـ الأمالي للشيخ الطوسي: 259. 2ـ صحيح البخاري 4/231 و 8/197، صحيح مسلم 7/133. 3ـ تاريخ بغداد 9/411، سير أعلام النبلاء 2/117. 4ـ تفسير مجمع البيان 10/65، تفسير الثعلبي 9/353. 5ـ الأمالي للشيخ الطوسي: 468. 6ـ تذكرة الخواص: 314. 7ـ صحيح البخاري 4/231. 8ـ المعجم الكبير 23/13. 9ـ صحيح ابن حبّان 15/467. 10ـ شجرة طوبى 2/234. بقلم : محمد أمين نجف |
رد: {خديجة بنت خويلد}
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى يعلم خائنه الاعين وما تخفي الصدور صدق الله العظيم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لايرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وتقيم الصلاه وتؤتي الزكاه وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فاخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك قال فأخبرني عن الساعه قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال ان تلد الامه ربتها وان ترى الحفاة العراة العاله رعاء الشاء يتطاولون البنيان ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر اتدري من السائل قلت الله ورسوله اعلم قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم تلد الامه ربتها اي سيدتها |
رد: {خديجة بنت خويلد}
عنجد رضى الله يــآرب آجمعنــآ جميعــآ مع خديجه بنت خوليد رضى الله عنهـآ ^^
الله يكرمك ^^ |
رد: {خديجة بنت خويلد}
,,
رضي الله عنهـآ ,, و باركـ الله فيكـ |
رد: {خديجة بنت خويلد}
اللهم صل على محمد وال محمد
اخواني الكرام لقد انتظرت منكم اجوبه كثيره وبدون جدوى سبحان الله كان العقل معطل لا يجوز ان نستخدمه اولا خديجه كانت بعمر الرسول وليس عجوز وهن العظم منها كما نقلتم فلو تزوجها كما تقراون وهي بنت اربعون عاما والنبي ابن خمسه وعشرون عاما لكان عمرها عند الرساله خمسه وخمسين عاما لان الرساله اتت للنبي ص وهو بسن الاربعين اي بعد خمسة عاما من الزواج وفاطمة الزهراء ع ولدت في السنه السابعه للبعثه وعلى هيك بكون عمر خديجه رضي الله عنها اثنان وستون عاما فهل بنت اثنان وستون عاما تلد؟ واوردتم حديث كمل من الرجال كثير ............الخ ونسيتم سيدة نساء العالمين وهي الزهراء ع فهل هي سهوا ام ماذا؟؟ خديجه رضي الله عنها لا يجوز ان نطلق عليها اسم ام المؤمنين لان الايه نزلت بعد وفاتها وام المؤمنين لا يجوز ان تزوج بناتها من مؤمنين . ولا تنسوا حديث رسول الله ص (قام الدين بمال خديجه وسيف علي) وعندما قالت ام المؤمنين عائشه ما بك تذكر عجوز حمراء الشدقين هلكت بالدهر وقد ابدلك الله بخير منها فقال الرسول ص والله ما ابدلني والله ما ابدلني والله ما ابدلني فلقد اعطتني حين حرمني الناس وصدقتني حينما كذبني الناس ) يعني لم يتزوج افضل منها رضوان الله عليها لم يتزوج عليها في حياتها تزوج بعدها من ام المؤمنين سوده وام حبيبه وبعدها عائشه ..........الخ اذا لا يوجد من نساء النبي ص مبشرات بالجنه الا خديجه بنت خويلد رضي الله عنها |
| الساعة الآن 12:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas