![]() |
مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الاسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي على سيدنا محمد الحب فى المنظور الإسلامى الى كل أخت وأخ أعمى بصيرتهم الكلام المعسول في الحب.... الى كل أخت وأخ يكاد ينزلق في هاوية الهوى الفساد.... الى كل من خدعه سراب الحب، وغره افلامه ومسلسلاته.... الى كل هؤلاء نقدم هذه الباقة: أحبه.. لا أقدر على نسيانه.. أطفئوا لواعج قلبي.. حبه يحاصرني في كل مكان.. طيفه معي أينما حللت.. قد سكن الحشا وشغاف القلب يعشقه.. لا أقوى على الهروب منه.. أحلم به ليل نهار.. كلمات لطالما سمعناها وللأسف ليس في الأفلام وإنما ممّن اكتوى بنار الحب حتى فقد لذة العيش من دون من يهوى.. وقد انتشر هذا العشق في هذا الزمن بشكل ملفت وغريب حتى ليكاد يكون مرض العصر بلا منازع.. لربما تكون المشكلة الرئيسة التي تعترض شبابنا هي "الجنس الآخر" !! أي تلك المشاعر التي يحملها الشاب للفتاة والفتاة للشاب.. ولا تكون مكلّلة برباط شرعي.. فيحلم وتحلم.. ويتألم وتتألم.. وتنشغل عن ربها وينشغل.. وتتوه الدعوة في حبائل "الحب" الذي يكون غالباً وهمياً أو من طرف واحد أو غير قابل للترجمة العملية الشرعية من خطوبة وزواج.. أسئلة كثيرة تُطرَح.. ما منبع هذا الحب ؟ وكيف السبيل إلى الترفع عن هذه العلاقة.. وخاصة إن كانت تسير في طريق مسدود ! وما البديل؟ بداية .. يجب علينا أن نُقِرّ بوجود هذا الميل الطبيعي بين الجنسين الناتج عن الفطرة التي غرسها ربنا جلّ وعلا في النفس البشريّة لغاية كبرى وهي عمارة الأرض.. فهي غريزة وحاجة في النفس وطاقة لا يستطيع المرء التخلص منها.. ولكن العاقل من يجريها في جدول حلال! دعونا نبدأ بتعريف ماهية هذا الشعور الذي يُطلِقون عليه اسم "الحب" ولنعرّج على نظرة الشرع له قبل التوغل في تحري هذه الظاهرة خارج الأُطُر الشرعية.. وعرض حلول لها.. إن الحب في الإسلام على خمسة أنواع كما قال العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله في كتابه الداء والدواء 121 – 122 أحدها : محبة الله , ولا تكفي وحدها لدخول الجنة , بل لا بد من العمل . ثانيها : محبة ما يحبه الله , وهذه هي التى تدخله في الإسلام أو تخرجه منه . ثالثها : الحب لله وفيه , وهي من لوازم محبة ما يحب , ولا تستقيم محبة ما يحب إلا فيه وله , أي في الله ولله . رابعها : المحبة مع الله , وهي الشركية , والعياذ بالله . خامسها : المحبة الطبيعية , كمحبة الزوجين . فالمحبة نوعان , كما يلي : النوع الأول : المحبة المذمومة . وأعظم أنواعها المحبة مع الله التي يسوي المحب فيها بين محبته لله ومحبته للند الذي اتخذه من دون الله . أي يجب على المسلم أن يحب الله أكبر من أي محبة دنيوية وإلا كان في خطر عظيم. النوع الثاني : المحبة المحمودة : مثل : محبة الله وحده , ومحبة ما أحب الله , وهذه المحبة هي أصل السعادة ورأسها والتي لا ينجو أحد من العذاب إلا بها . والحب جائز في الإسلام , ولكن له شروط وضوابط والدليل على جوازه ما يلي : قال صلى الله عليه وسلم " لم ير للمتحابين مثل النكاح " ( السلسلة الصحيحة للألباني ح 624 ) وكان مغيث يمشي خلف زوجته بعد فراقها له , وقد صارت أجنبية عنه ودموعه تسيل على خديه , فقال النبي صلى الله عليه وسلم " يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة , ومن بغض بريرة مغيثا " ؟ ثم قال لها : " لو راجعتيه " .فقالت : أتأمرني ؟ فقال : " إنما أنا شافع " قالت : لا حاجة لي فيه حتى النساء في عصر الاسلام كن اقوى عزيمة وايمان من نساء اليوم . ( صحيح البخاري ح 5283 ) . · شروط الحب في الإسلام : 1. أن يكون خاليا من المخالفات الشرعية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لأن يطعن رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ( السلسلة الصحيحة للألباني ح 226 ) 2 . ألا يلهي هذا الحب عن ذكر الله وعن الحب الأكبر وهو لله ورسوله صلى الله عليه وسلم . 3 . من الأفضل أن يكون المحب ممن يستطيع كبح جوارحه ونفسه , فيقول ابن القيم : إنما الكلام في العشق العفيف , من الرجل الظريف , الذي يأبي له دينه وعفته ومروءته أن يفسد ما بينه وبين الله – عز وجل - . 4 . عدم استخدام طرق شركية للوصول إلى المحبوبة مثل السحر فالمحبة هي المحرك للاعمال و محلها القلب فمن كان صادقا في محبته لله كان أحرص على رضاه وعلى الاكثار من الاعمال الصالحة وصدق القائل ( ان المحب لمن يحب مطيع ) 0 والحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الايمان ، ولذلك كان جزاء المتحابين في الله يوم القيامة هو التظلل تحت عرشه سبحانه ، واسأل الله لي ولكم أن يظلنا بظله يوم لا ظل الا ظله 0 وللأسف نرى في وقتنا الحالي فهماً آخراً للحب !! فهماً مستورداً من الديانات الأخرى ولا دخل للإسلام بها, بل ويجدد هذه المفاهيم الخاطئة والمنحرفة ما نراه ونسمع عنه في الشاشات الفضائية . حتى باتت كل فتاة صيداً سهلاً لناشري أفكار الحب الوهمية , متناسين حقيقة الحب وأنه لا يكون إلا في طاعة الله سبحانه وإتباع ما أتى به رسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم) . إن الحب من أجمل ما خلقه الله في نفس الإنسان , فالمسلم لا يعيش من غير حب , لكن أي حب ؟ الحب المحمود والواجب الخالي من المخالفة الشرعية . ننصحك بما يلي: 1- أن يتقى الله فى نساء المسلمين بل و يتقى الله فى نفسه أولا ويعلم أنه مجازى بما قدم. قال الله تعالى "حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". 2- المبادرة إلى الزواج إن استطاع ذلك، كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك، حيث قال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء. متفق عليه. 3-البعد عن رفقاء السوء الذين يضيعون أوقاتهم بمثل هذه الأحاديث الهابطة. 4- أن يشغل نفسه ببعض الأمور النافعة، كتعلم كتاب الله تعالى أو حفظ بعض الأحاديث النبوية، ونحو ذلك، ولا يترك نفسه في فراغ يجلب لها الأفكار الخبيثة والخواطر الرديئة. أخوتي .. إن كنتم ممّن ابتليِ بالعشق فبادروا الى الصالحات من الأعمال واخلعوا ثوب الوهن والضعف وأقبلوا على الله جل وعلا.. واسجدوا واقتربوا.. أخوتي .. شتان بين حبٍّ يمزق الجسد في سبيل الله فيرقى في جنان الخلد وبين حبّ يمزّق ثوب الفضيلة ويدنّس! أطلقوا صيحة التوبة والاياب وردِّدوا " وعجلتُ إليك ربي لترضى "!. ولو كنتم قد تعرّضتم لبعض الزلل والخطأ في علاقة محرّمة فباب التوبة مفتوح وربّنا جلّ وعلا غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدىٍ دعوة لقلبي قبل قلبك.. ولنفسي قبل غيري.. لعلّها تلقى صدى! إذا كان حب الهائمين من الورى *** بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي *** سرى قلبه شوقا إلى العالم الأعلى ؟! اللهم يا من قلوبنا بين اصبعين من أصابع رحمتك تقلبهم كيف تشاء.. ثبّت قلوبنا على دينك.. ولا تجعل أنسنا في غير ذكرك وطاعتك.. ولا ترضى لنا حباً دونك! واغفر لنا ما مضى.. يا واسع الرحمة.. |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
صراحة كتبت الموضوع وجمعتو
واستغرق من اكثر من شهر لما جهز ونشرتو في عدة منتديات انا مشارك فيها ومنها المشهورة والحمدلله لاقى نجاح باهر وبنتمنى الجميع يستفيد وما يوقعوا في مصيدة الحب المحرم |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
موضوع يستحق الشكر والتقدير
موضوع راااائع جدآآآآ ويحتـآجه الكثـير في زمننآ هذآ فبآرك الله فيك وجزآك الله عنآ كل خير وأبعدنآ وإيآك عن الحـرآم وكـل مآ لـآ يرضـى عنـه عـز وجـل.. شكرآآآ جزيلـآ...لك.... |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
بارك الله في عمرك اختي
ان شاء الله ان يكون فيه الافادة لمن اعمى قلبهم هذا المرض شكرا لمرورك |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
يعطيك الف عافية شمووخ،، |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
// مثـل مـا قالت عـاشقة فلسطين ><"
كم مـن شبـآب/شـآبآت اليـوم’ مـاخذهـ هذهـ الـأمور عقلهـم يـا ريـت نتأثـر بالـسيرة النبوية، بدل التـآثر بالمسلسلآت و الأفـلآم ... جزاك الله كل خير شمووخ، سـلآم ... =) |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
بصراحة احترت شو أقول يعني الموضوع مش بس حلو ومفيد كتير كمان مهم كتير
الله يجزيك كل خير ياااااااااا رب |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
بارك الله فيك وفقت بالطرح
في مبزان حسناتك إن شاء الله |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
بارك الله فيك اخي الكريم
نسأل الله ان يجنبنا هذا الحب ,, إذا كان حب الهائمين من الورى *** بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي *** سرى قلبه شوقا إلى العالم الأعلى ؟! اللهم يا من قلوبنا بين اصبعين من أصابع رحمتك تقلبهم كيف تشاء.. ثبّت قلوبنا على دينك.. ولا تجعل أنسنا في غير ذكرك وطاعتك.. ولا ترضى لنا حباً دونك! واغفر لنا ما مضى.. يا واسع الرحمة.. آآآمييين يآآرب |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
اقتباس:
الله يعافيك خي شرفتني |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
اقتباس:
ان شاء الله سنعود لنهج نبينا الكريم حياكي الله اختي الكريمة ويارب تكون دنيتنا خير واخرتنا نور |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
اقتباس:
الله يجزيكي الف خير خيتي في ميزان حسناتنا جميعا ان شاء الله شرفتيني |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
اقتباس:
الله يبارك في عمرك خي حياك الله |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
اقتباس:
اللهم امين الحمد لله على نعمة الاسلام فـ الايمان ليس بالمظهر وما نظهر انما بالقلب وما نؤمن بارك الله فيكي اختي |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
باركالله فيك
موضوع رائع ومفيد جدا ونتمنى للجميع الاستفاده |
رد: مشكلة الحب التي وقع فيها الكثير | الحب في الاطار الاسلامي و كيف يكون كذلك .؟! | شروط الحب في الا
ان شاء الله
حياكي الله خيتي شرفتينا |
| الساعة الآن 06:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas