![]() |
..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الحمد لله معز الاسلام بنصره و مذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره
أما بعد فتنفيذا مني لوصية النبي صلى الله عليه وسلم ونصرة لأخواني الأسرى فك الله أسرهم و وفاءا لنا لأشراف الأمة وأسودها الزائرة أضع هذا الموضوع و فيه أرجو من أخواني و أخواتي تسجيل حضورهم باسم أي أسير من أسرى المسلمين في سجون الكافرين مع ذكر لبلده وأين أسر ومقتطفات ن حياته وسيرته و ذكر ظروف وأحوال سجنه سائلين المولى عز وجل التفريج عنهم وفك أسرهم |
رد: سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام
الاسيرة البطلة احلام التميمي
29 عاما محكومة 16 مؤبد |
رد: سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام
اقتباس:
|
رد: سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام
البطل عمر خضر فك الله أسره
كان عمر خضر يبلغ من العمر 15 عاما عندما تم اعتقاله في أفغانستان حيث كان يقاتل إلى جانب طالبان. اليوم، خضر أطفئ شمعة ربيعه 22 وهو متابع من طرف السلطات الأميركية بعدة تهم على رأسها تهمة "القتل وعدم احترام قوانين الحرب"، إذ اتهم بإلقاء قنبلة على القوات الأميركية تسببت في مقتل جندي أميركي، خلال إحدى المعارك. عمر خضر هو آخر معتقل من بلد غربي. باقي المعتقلين المنتمين إلى دول من قبيل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وأستراليا تم إرسالهم إلى بلدانهم، حيث يعدون في أغلب الحالات أحرارا. إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أصرت على متابعة عمر خضر بالرغم من عدم وجود أي صلة تربطه بأحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، كما أنه ساعة اعتقاله، كان يعد كطفل جندي بحسب تعريف القانون الدولي. مثل عمر خدر نهار الجمعة في جلسة أولية أمام قاض عسكري من محكمة غوانتنامو العسكرية الاستثنائية. واستغل الدفاع الجلسة للتذكير بحجته الرئيسية، ألا وهي أن عمر خدر لم يلق بالقنبلة اليدوية التي قتلت الجندي سبير. وطلب محامي المتهم بيل كوبلير أن تعرض على المحكمة الصور التي أخذت أثناء الهجوم على معسكر القاعدة حيث اعتقل المتهم . لكن القاض رفض الطلب، مثيرا تأسف المحامي الذي اتهم السلطات الأميركية بالتعامل حيال القضية بكيفية تمنع الرأي العام من معرفة الحقيقة. ويسعى بيل كلوبير منذ أشهر طويلة إلى أن لا يحاكم عمر خضر أمام محكمة استثنائية. وبالرغم من معارضة المحكمة عرض الصور، لم يتردد محامي عمر خضر في التعليق على مضمونها، وروى للحضور أنها تظهر موكله وهو مطمور تحت أنقاذ البناية المدمرة خلال الهجوم على معسكر القاعدة، ويرى بيل كلوبير في هذه الصورة أدلة على ان عمر خضر لم يكن في وضع يجعله قادرا على إلقاء القنبلة اليدوية، وأعرب عن قناعته ان الصور ستكذب شهادات الجنود الاميركيين التي تعتمد عليها نيابة المحكمة الاستثنائية لإدانة موكله في حال موافقة القاضي على عرضها. لكن المحاكمة التي تمت برمجتها في 26 كانون الثاني/ يناير، أي ستة أيام فقط على تسلم باراك أوباما مقاليد الحكم في الولايات المتحدة، قد لا ترى النور.أوباما أكد مرارا خلال حملته الانتخابية أنه يود إقفال معتقل غوانتانامو والمحاكم العسكرية التي تم إنشاؤها من طرف إدارة بوش لمحاكمة بعض معتقلي غوانتانامو. حتى اليوم، لم يتم محاكمة سوى ثلاثة معتقلين، اثنان منهم أرسلوا إلى وطنهم بعد تهم خفيفة. محاكمة عمر خضر قد لا تعقد مطلقا على عكس محاكمات أعضاء القاعدة، إذ تعتبر التهم الموجهة إليه قليلة الأهمية لمحاكمته أمام محكمة عسكرية أو حتى مدنية. وقد يكون خضر أول المستفيدين من إسدال الستار على معتقل غوانتانامو. سيرة البطل عمر خضر : عمر وما أدراكم ما عمر ..عمر هو الشبل الذي تربى في عرين الأسود هو الذي رضع حليب العزة والكرامة وهو الذي قضى معظم عمره في أرض الجهاد – أفغانستان – . بين جبالها وسهولها نشأ وعلى أصوات القذائف والرصاص ترعرع رأى الخطوط الأمامية وتجول في المعسكرات التدريبية عاش بين مجاهديها الأشاوس قابل وسلم وجلس مع شيخنا أبا عبدالله – أسامة بن لادن – ولربما لعب مع أبناءه ولكن لعب أطفالهم ليس كلعب أطفالنا.عمر هذا أتدرون من أبوه . أبوه هو – أبو عبدالرحمن الكندي – صاحب الباع الطويل في الجهاد والذي ربى أبناءه على بذل الغالي والرخيص في سبيل الله .. واسألوا عنه خوست ولوجر أيام جهاد السوفيت وسلوا عنه ووزيرستان وقرديز حين قدم الأمريكان واخيراً سلوا عنه جنود الخيانة والغدر جنود الجيش الباكستاني وسينبأونكم عنه فهو من أذاقهم الأمرين حين أرادوا قتله .. نعود فنقول لا تحزنوا إخوتي على بطلنا عمر فقد كنت معه في جوانتامو وأنا أعلم بحاله .. عمر حين قدم الأمريكان وشنوا حملتهم العسكرية ضد الطالبان والقاعدة كان أحد المجاهدين المقاومين ، ولا يخفى على أحد سرعة تساقط ولايات أفغانستان الواحدة تلو الأخرى في يد الأمريكان والتحالف الشمالي ولذلك السقوط السريع ما يبرره من أسباب ليس هذا بمكان بسطها فعسى الله أن يهيأ وقت لكتابتها ففيها دروس وعبر عظيمة ..سقطت معظم الولايات مما اضطر المجاهدين العرب وغيرهم من المهاجرين بل وبعض الطالبان كقياداتهم وأمرآئهم إلى الإنجياز إلى باكستان بمحاذات الحدود ومن هناك بدأ التخطيط والترتيب لخوض معركة طويلة الأمد مع هذا العدو الصليبي وفعلاً بدأت المعركة ولم تزل.. حين سقطت الولايات وخرج المجاهدون إلى باكستان بقي مجموعة قليلة من المجاهدين العرب ومعهم بعض الأوزبك وبعض الطالبان ممن رفض الإنسحاب وبقوا متوزعين في عدة مناطق من خوست وقرديز وهناك كانوا يقومون ببعض العمليات العسكرية ويقومون بنصب الكمائن وزرع الألغام لضرب سيارات الأمريكان وأعوانهم التحالف الشمالي .. كان هذا البطل عمر مع إحدى تلك المجموعات وفي ذلك الوقت لم يكن عمره قد بلغ الخامسة عشرة ، كان عمر رجلاً موهوبا فهو يتكلم الانجليزية والبشتو والفارسي بطلاقة تامة غير لغته الأصلية العربية و- أظنه - يجيد الأردو فحين تراه يتكلم مع الأفغان لا تشك أبداً في أنه أفغاني بل إن الأفغان لا يعرفون أنه عربي وحين كان يترجم لنا في جوانتنامو كان يتكلم الإنجليزية بطلاقة أيظاً ، إذا فإجادته للغتي البشتو والفارسي هي ما سهل عليه كثيراً من أمور في أفغانستان .. لك أن تتخيل معي من هوهذا الفتى الذي لم يبلغ الخامسة عشر من عمره يعيش في أوضاع كهذه وهو لا يعلم مصير أمه ولا أبوه ولا بقية أهله ففي مثل ذلك الوضع كل شيء متوقع قد يقتلون قد يؤسرون قد يسلمون إلى مصر ومع ذلك فقد بقي هذا البطل مع إخوانه يشاركهم جهادهم وقتالهم في تلك الأوضاع المتوترة .. فلله دره كان عمر – فك الله أسره – يجيد استعمال الكثير من الأسلحة رغم صغر سنة ولعل حدة ذكائه وزيادة فطنته بعد عون الله هي ما جعله يتقن استعمال الكثير منها ولقد كان خبيرا بالإلكترونيات وزراعة وتشريك الألغام ..وفي أحد الأيام كما يذكر لنا عمر كان في بيت من بيوت ولاية خوست هو ومجموعة من المجاهدين فإذا بقوات التحالف الشمالي تسندها القوات الأمريكية تقوم بهجوم مباغت على البيت الذي هم فيه فبادر كل أخ بأخذ سلاحه وبدأوا بالإشتباك مع تلك القوات فخرج لهم عمر يقاتلهم فأصيب بعدة إصابات شديدة في رجله وصدره وعينه فسقط عمر على الأرض وقد ظن أعداءه أنه قد قتل فتقدموا نحوه فلما اقتربوا منه قام البطل بإخراج قنبلة كانت معه وألقاها على جنديين أمريكيين كانا قد تقدما نحوه فقتل أحدهم وأصاب الآخر مما أصابهم الأمريكان بالرعب ثم استطاعوا بعد ذلك أسره وقد أثخنته الجراح .. لم يكن عمر يقص على أحد ما حصل له خوفا على نفسه من الرياء ولكي لا يبطل عمله ، إلا أنه في القليل النادر وتحت إصرار من يعزون عليه يقص ما حصل له بكلام مقتضب ... فلله ذلك الفتى حين أسر عمر قام الأمريكان يتفتيش البيت الذي كانوا فيه فحصلوا على كاميرا بها شريط احتوى على بعض التصوير وكان مما ظهر في الفلم صور لعمر وهو يقوم بتشريك بعض الألغام .. بعد ذلك نقل عمر إلى القاعدة الجوية في – بقرام – شمال كابل حيث القوات الأمريكية ومكث هناك فترة طويلة ومن ثم جاءوا به إلى جوانتنامو .. |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
تم:)
منذر حسين محمد مشاعطي |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
مشكورة بوركتي في ميزان حسانتك ان شاء الله :) |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
لاسم: صفاء حميد موسى عكلة
العمر: 28 بلد الاعتقال: العراق التهمة مجهولة حسبنا الله ونعم الوكيل |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
وإياك إن شاء الله...
وفك الله أسر كل المسلمين.~ |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
اللهم أمييييييييييين أوصي كل الاخوة بتكثيف الدعاء للأسرى في هذه الليلة اسئل الله أن يفك أسرهم ويخفف عنهم |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
محمد ياسين
وقد حصل على الدكتراه في السجن.~ّ؟ |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الشيخ الكفيف البطل الهمام عمر عبد الرحمن فك الله أسره
ولد الشيخ المجاهد عمر عبد الرحمن بالجمالية بمصر، سنة 1938، وفقد البصر بعد عشرة أشهر من ولادته. وقد أكمل حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، ثم التحق بالمعهد الديني بدمياط ومكث به أربع سنوات حصل بعدها على الشهادة الابتدائية الأزهرية، ثم التحق بمعهد المنصورة الديني ومكث فيه حتى حصل على الثانوية الأزهرية عام 1960، ثم التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة ودرس فيها حتى تخرج منها في 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف. وتم تعيينه في وزارة الأوقاف إماماً لمسجد في إحدى قرى الفيوم، ثم حصل على شهادة الماجستير، وعمل معيداً بالكلية مع استمراره بالخطابة متطوعاً. حتى اوقف عن العمل في الكلية عام 1969، وفي أواخر تلك السنة رفعت عنه عقوبة الاستيداع، لكن تم نقله من الجامعة من معيد بها إلى إدارة الأزهر بدون عمل. واستمرت المضايقات على هذا الحال، حتى تم اعتقاله في 13/10/1970 بعد وفاة عدو الله جمال عبد الناصر في سبتمبر عام 70، حيث وقف الشيخ على المنبر وقال بعدم جواز الصلاة عليه، فتم اعتقاله بسجن القلعة لمدة 8 أشهر وأفرج عنه في 10/6/1971. وبعد الإفراج عنه، وعلى رغم التضييق الشديد الذي تعرض له بعد خروجه من السجن إلا ان ذلك لم يمنعه من مواصلة طلب العلم، فتمكن من الحصول على الـ " دكتوراه "، وكان موضوعها؛ " موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة "، وحصل على "رسالة العالمية" بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، إلا انه مُنع من التعيين. واستمر المنع حتى صيف 1973 حيث استدعته الجامعة وأخبرته عن وجود وظائف شاغرة بكلية البنات وأصول الدين، واختار أسيوط، ومكث بالكلية أربع سنوات حتى 1977، ثم أعير إلى كلية البنات بالرياض حتى سنة 1980، ثم عاد إلى مصر. وفي سبتمبر 1981 تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ، فتمكن من الهرب، حتى تم القبض عليه في أكتوبر 1981 وتمت محاكمته في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكـرية ومحكمـة أمن الدولة العليا، وحصل على البراءة في القضيتين وخرج من المعتقل في 2/10/1984. واستمر الشيخ على هذا المنوال، بين التضييق والمطاردة والسجون، وهو صابر على طريق البذل والعطاء والدعوة والتعليم والجهاد، ناصحا الأمة، ومحمسا شبابها لسلوك درب التوحيد والحديد، حتى استقر به المطاف في سجون أمريكا، منذ عام 1993، بعد ان وجهت له أربع تهم، هي؛ 1) التآمر والتحريض على قلب نظام الحكم في الولايات المتحدة. 2) التآمر والتحريض على اغتيال حسني مبارك. 3) التآمر على تفجير منشآت عسكرية. 4) التآمر والتخطيط لشن حرب مدن ضد الولايات المتحدة. ولا يزال فك الله اسره صابرا محتسبا، نسأل الله ان يثيبه الفردوس الاعلى على صبره وجهاده |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اللهم آمين.~
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الأسير البطل فخري البرغوثي
30عام و10 من الشهور هو مجموع ما أمضاه الأسير فخري البرغوثي وراء الجدران المعتمة، فهو من قريه كوبر قضاء رام الله ومتزوج من السيده سميره الرفاعي وله من الأولاد إثنين: شادي وهادي. الأسير فخري من مواليد عام 1954 واعتقل بتاريخ 23/6/1978 وكان عمره حينها 22 عام وكان قد مضى على زواجه عامان. ذات التهمه التي وجهت لرفيق دربه وابن عمه عميد الأسرى نائل قد وجهت له، وتعرض لنفس ظروف التحقيق، وبذات الصبر تحدى المحققين ولنفس الأسباب ما زال الإحتلال يتحفظ عليه. الحديث عن "أبو شادي" حديث مختلف ومعاناته بلا شك اكبر، حيث أن الأسير المتزوج؛ وقد ترك وراءه زوجةً وأولاداً، تكون همومه أكبر ومسؤولياته كذلك، إلا أن فخري ترك خلفه زوجه صابرة أنجبت له طفلين ربتهما على حب والدهم الأسير، فكان حب الوالد جياشاً لدرجة عدم القدرة على فراقه، فقد طالت المدة ورفاق درب أبيهم قد خرجوا من السجون، وبقي والدهم وآخرين. فقدانه لوالديه وشقيقه يعاني فخري البرغوثي من عدة أمراض أصيب بها داخل السجون بسبب سوء تجهيزها وعدم صلاحيتها لأقامة البشر، فقد خلال هذه المده الطويلة والده ووالدته وفقد أعمامه وشقيقه "أبو خلدون"، فالبيوت التي كان يعرفها اصبحت خاويه، ومقبرة البلدة أصبحت ممتلئة بالأحبة، علماً أن ذاكرة الأسير ترسخ بها الصور الاخيرة من محيطه مهما طالت أيام الأسر.في بيت متواضع تقطن عائله فخري البرغوثي في قرية كوبر، لا تفتأ أم شادي فيه من سماع الأخبار يحدوها الأمل في قرب الإفراج عن زوجها وابن عمها نائل، تتحدث إلى محطة المذياع كل يوم ثلاثاء ترسل أخبارها وأشواقها عبر الأثير إلى زوجها تارة وإلى ابنها تاره أخرى. لقاؤه بولديه على طريقتهم الخاصه قرروا أن ينهوا معاناة العائلة وتحرير أبيهم فكان مصيرهم السجن. بعد اعتقال الإبنين هادي وشادي بقيت الأم لوحدها، الألم يعتصر فؤادها والوحده تملأ بيتها، وفي ذات الوقت كانت فرحة بعض الشيء لعل أبنائها يجتمعون بأبيهم، وكان ما تمنته الام، فقد اجتمع الوالد بأولاده بعد غياب 27 عاماً في غرفة واحدة في سجن عسقلان، وكان العناق الذي لا يمكن تخيل حرارته، وكان البكاء سيد الموقف والتف عمداء الأسرى من حول فخري يطبطبون على كتفيه ويمسحون دموع المعاناة والفرح بعد سنين الظلم الطويلة. أمضى هادي في الأسر عامين ومن ثم خرج، وبقي أخوه شادي الذي صدر بحقه حكم جائر تجاوز العشرين عاماً. عاد احدهم لحضن والدته وبقي الآخر في حضن أبيه، خرج هادي وفي القلب غصه فراق الوالد، خرج ليجد أمه على ذات الجلسة؛ مقابل الشباك الذي يطل على مدخل القرية، تحمل في يدها سبحتها الطويلة تسبح بحمد ربها وتدعوه من أجل فكاك زوجها. تنقل فخري البرغوثي في عدة سجون ومعتقلات وكان في كل سجن يدخله يلتف الأسرى من حوله ليحدثهم عن شؤون الحركة الفلسطينية الأسيرة وتاريخها. |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
فك الله أسرهم جميعآ
بارك الله فيك متابعة... |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
و فيك بارك واسئل الله ان يجعله في ميزان حسانتك وأن يرزقك الفردوس الأعلى عفكرة ما شايف تفاعل كبير من باقي الأعضاء و الله المستعان |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الأسير البطل عامر أبوسرحان
من هو ::: مفجر ثوره السكاكين ، ابن بلدة العبيدية في منطقة بيت لحم كان عمره يوم اعتقاله 18 عاما فهو من مواليد 18/1/1972 واليوم عمر عامر ابو سرحان 38 عاما ، بمعنى اخر نصف عمر عامر ابو سرحان امضاه في السجون متنقلا من معتقل لاخر ، ينتظر فرج الله ،غير نادم على ما فعل، ومصرا على مواصلة ذات الدرب ، عامر ابوسرحان له ابنة واحدة اسمها حماس....الا ان الاحتلال رفض تسجيلها بهذا الاسم "الارهابي" فأسماها جدها جهاد. عمليته::: نفذت يد الغدر بلا رحمة مجزرة الأقصى وسقط خلالها الشهداء والجرحى وحزنت قبة الصخرة لشهدائها بعد أن وقفوا كالجبال الرواسي يدافعون عنها وتلهفت تلك العروس لمن يلبي نداءها، ألا وهو نداء التضحية والفداء انتقاماً لمن صان حرمتها ، وحمى حماها. فكان يوم المذبحة يوم الحزن ، ونعى الشعب شهداءه وانتظر شعب فلسطين ذلك الفارس الذي سيشفى صدورهم رداً على تلك المذبحة النكراء. عاهد عامر منذ تلك اللحظة شهداء الأقصى ، وطيّر التحيات الأخيرة لقبة الصخرة ، وفُرِضَ منع التجول على المناطق بأسرها عقب المذبحة . وبعد أسبوعين فك المنع واستعد عامر لينفذ عهده ويلبي النداء. وبات ليلته في العبادة والدعاء والابتهال وفي يوم الأحد 21/10/1990 م خرج عامر من بيته الكائن في العبيدية ببيت لحم وهو في العشرين من العمر ، خرج عامر القلب حاملاً روحه التقية والنقية على كفه بعد أن ودع الأهل والزوجة وتراب بيت لحم . متوجهاً إلى عمله في حي البقعة بالقدس ، وركب عامر الباص وأخذ سكيناً ووضعها في جيبه وكان رأسها يصل من طولها إلى الركبة . وعندما علم أن قوات الجيش تقيم الحواجز على الطرقات خوفاً من المشاكل ، أخرج عامر السكين ووضعها تحت قدمه وفي حال مصادفة حاجز للتفتيش يركلها بقدمه ليبعد الشبهة والخطر. ووصل عامر عمله وسهل الله له أمر الوصول بسلام فوضع أدوات العمل في مكانها وهي عبارة عن عدة الكسارة. خرج ليكون مجدد ثورة السكاكين ، وانتقل عامر ذلك البطل من مكان إلى آخر ووقعت عينه على مجندة فامتشق الفارس سلاحه وهجم عليها وضربها في الصدر ما يزيد على العشر ضربات متتالية فأرداها جثة ملطخة بالدماء. ورأى أهل الحي القتيلة وخرجوا من بيوتهم ولحقوا عامراً بقضبان الحديد والهروات وأخذ عامر يجري في وسط الطريق وإذ برجل يمسك عامر ويقول له إمشي معي سأحميك منهم ولا تقلق وسار عامر بعض الخطوات ، فقال عامر في نفسه وإلى أين هذا سيأخذني؟؟ وفي تلك اللحظات كانت السكين مخفية ، فأخرجها عامر وأمسك بيده ولفها ووجه له سبعة طعنات متتالية فأرداه قتيلاً وهرب الفارس شاهراً سكينه للتحدي وفي أعماقه ثورة. ولحق به أهل الحي وسمع البطل أصوات الرصاص وهو يوجه نحوه ، فوقف البطل ورأى مصدر النار فلحق عامر به شغوفاً عاشقاً للشهادة فأصابه ذلك الرجل برصاصتين في رجليه فأثار غضب عامر فتبعه فهرب من أمامه وبيده المسدس وقفز من سور إلى آخر وقفز عامر خلفه فوقف ذلك الشخص في زاوية وبيده مسدسه وأخذ يبكي واشتدت آلام عامر اثر الطلقتين وهجم على صاحب المسدس وطعنه في الصدر ثلاثة عشر طعنة بسكينه حتى أجهز عليه وفجأة استنفذت قوى عامر وفقد وعيه اثر نزف الإصابتين وهجم السكان عليه وضربوه بسكينه في جبينه فكانت ومازالت نجمة تشهد على تضحياته وبطولاته وحضرت قوة من الشرطة ونقلوه إلى المستشفى واعترف بتنفيذ عمليته انتقاماً لمجزرة الأقصى ومثل عمر أمام المحكمة فحكموا عليه ثلاث مرات مدى الحياة وهدموا بيته. فكانت عمليته فتوح وبركة على الشعب الفلسطيني وتاريخه حيث أنها تبعته موجه من التضحيات واحتذى حذوه مجموعة من الأبطال وسطر بدمه الطاهر أمجد وأنصع الصفحات. والآن يقضي الفارس حكمه في سجون الاحتلال مرابطاً مع إخوانه . ندعوا الله له بالفرج القريب. |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
.الأسير البطل
عبد الله حسين عبد الله عودة ، معتقل منذ 16 شهرًا |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
.الأسير البطل
عبد الله حسين عبد الله عودة ، معتقل منذ 16 شهرًا |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الأسير..
غسان عبد القادر احمد حلبي، مدة الاسر: 54 شهرًا |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
مشكورة عاشقة فلسطين |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الدكتورة عافية صديقي
كانت صرخاتها تصخُّّ آذان حراس السجن، ولكنهم لم يكونوا من الذين ترقُّ قلوبهـــم عنــد سماع أنيــنٍ أو توجُّــعٍ أو صراخ، وطال عليهم العهد بمثل هذه الأمور فلم يعودوا يعبؤون بها، وقست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة. تم إلغاء الصورة كان السجن للرجال وليست فيه امرأة واحدة غير هذه المسكينة التي ساقها القدر إلى هذا المكان القاسي. كانت إذا ألجأتها الضرورة إلى الذهاب إلى الحمام لم يكن أمامها إلا الحمامات التي يستخدمها الآخرون وهم كلهم رجال، وحمامات السجون - كما هو معروف - ليست لها أبواب. وكان الحراس يتسلّون بها في لياليهم الباردة بكل فعل شيطاني يخطر على فكر أكثر الناس انحلالاً. إذا خلت إلى نفسها كانت كثيراً ما تتساءل: ماذا فعلتُ حتى أستحق كل ما يحدث لي؟! قضت الدكتورة (عافية صدِّيقي) زهرة حياتها في أمريكا تتعلم في جامعة (ماساتشوستس للتكنولوجيا) حتى تخرَّجت طبيبة متخصصة في علم الأعصاب، وهو تخصص نادر، ثم عادت إلى وطنها (باكستان) لتخدم بلدها وتساهم في التخفيف من آلام الشعب الباكستاني المسكين الذي تتوالى عليه المصائب من حكَّامه العسكريين والمدنيين؛ المنتخَبين والمفروضين عليه؛ فالشعب الباكستاني هو آخر ما يفكر فيه حكَّامه. عاشت الدكتورة (عافية صدِّيقي) عيشة هادئة بين أُسرتها وعملها، وتزوجت، ولكن زواجها لم يستمر طويلاً؛ فقد طلَّقها زوجها الدكتور (أمجد)، بعد أن رُزقت منه ثلاثة أولاد بقوا في رعايتها. وفي يوم من أيام صيف عام 2003م سافرت من (راولبندي) حيث مقر عملها إلى (كراتشي) لتزور والدتها وأختها، وبعد انتهاء الزيارة خرجت من بيت أمها تقلُّها سيارة أجرة لتوصلها إلى المطار، ولكنها لم تصل، ولم يعلم عنها أحد شيئاً حتى أهلها؛ فقد اختفت مع أولادها الثلاثة، وكان عمر أكبرهم أربع سنوات، وأصغرهم لم يتجاوز الشهر الواحد، وحين حاول أهلها السؤال عنها مُنعوا من ذلك؛ فقد اتصلت الاستخبارات الباكستانية بأمهــا وأختهــا - وهما طبيبتان أيضاً - تطالبهما بالتزام الصمت، وبعد فترة حين ألحَّت الأم لمعرفة مصير ابنتها وأحفادها اتصل بها وزير الداخلية آنذاك وهو (فيصل صالح حيات)، ووعدها بعودة ابنتها وأولادها الثلاثة إليها قريباً، ولكنهم لم يعودوا. مضت خمس سنوات ولم يعرف عنها أحد شيئاً إلا ما يقال عن امرأة مجهولة الهوية تعيش حياة بئيسة في سجن (بجرام) في أفغانستان، ولم يخطر على بال أحد أن هذه السجينة البائسة قد تكون الدكتورة (عافية صدِّيقي). هناك أكثر من خمسمائة شخص اختطفتهم السلطات الباكستانية العسكرية من بين أهاليهم وباعتهم إلى أمريكا. أحد هؤلاء (معظم بيك) الذي أخذه الأمريكان من إسلام أباد إلى سجن (بجرام) في أفغانستان، الذي يعد أكبر معتقل أمريكي في المنطقة. بقي (معظم بيك) في هذا السجن عدة أشهر، وخلال وجوده فيه اعتاد سماع صرخات مؤلمة لامرأة، ورغم انتقاله من هناك إلى سجن غوانتنامو في كوبا إلا أن طنين تلك الصرخات كان يصخُّ أذنيه ويقلقه، وفي عام 2005م وبعد الإفراج عنه قام بتأليف كتاب أسماه (Enemy Combatant) سجَّل فيه كل ما رآه وشاهده من مظاهر الظلم والجبروت الأمريكي، ولم ينسَ أن يذكر السجينة رقم (650) وصرخاتها المتألمة المؤلمة التي كانت العلامة الوحيدة عليها. قرأت الصحفية البريطانية (يون ردلي) - التي أعلنت إسلامها حديثاً - ما كتبه (معظــم بيك)، ولفــت نظـــرها ما ذكره عن تلك السجينة المجهولة؛ فدفعها حسها الصحفي إلى البحث عن هويتها، وبعد البحث والتحري اكتشفت أنها ليست إلا الدكتورة (عافية صدِّيقي) الطبيبة الباكستانية المتخصصة في علم الأعصاب والتي اختفت من كراتشي في شهر يوليو عام 2003م. أعلنت (يون ردلي) خبرها على العالم؛ فأثارت بذلك الرأي العام العالمي؛ فقام أحد الناشطين في لجنة حقوق الإنسان الآسيوية بمتابعة موضوعها؛ فعرف أنها تعرَّضت خلال وجودها في السجن لأنواع شتى من التعذيب الذي يعجز أقوى الرجال عن تحمُّله، ووصل إلى الاعتداء الجنسي المتكرر عليها من قِبَل الأمريكيين العاملين في سجن (بجرام)، وفيما بعد صرَّح عضو البرلمان البريطاني المسلم (اللورد نذير أحمد) بأن الدكتورة (عافية) تعرَّضت للاغتصاب من قِبَل الجنود الأمريكيين في سجن (بجرام)، كما تعرَّضت لأشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي حتى أصيبت بأمراض نفسية خطيرة فقدت ذاكرتها على إثرها. كانت السلطات الباكستانية والأمريكية تحاول إخفاء أمر الدكتورة (عافية) وغيرها من الذين سلَّمتهم باكستان إلى أمريكا أو باعتهم لها بثمن بخس دولارات معدودة؛ بدليل أنهم في سجن (بجرام) لم يكونوا ينادونها باسمها، وإنما برقمها؛ لطمس معالم شخصيتها الحقيقية، وبدليل التكتُّم الشديد الذي أحاط عملية بيع هؤلاء، وبدليل منع أهاليهم وأقاربهم من البحث والسؤال عنهم، وبدليل عدم معرفة أحد شيئاً عن مصير الكثيرين منهم حتى اليوم. وحين ثارت قضية الدكتورة (عافية صدِّيقي) على صفحات الجرائد والمجلات حاولت أمريكا أن تتدارك الأمر؛ فاضطرت إلى البحث عن تُهم توجهها إليها؛ فقامت باتهامها زوراً وبهتاناً بمحاولة نسف مكتب الحاكم الإقليمي في (غزنة) وبمحاولة قتل ضباط أمريكيين في أفغانستان. حقاً إن قصة اعتقالها كما ترويها وكالة الاستخبارات الأمريكية من أغرب القصص. وإليكم تفاصيل تلك الاتهامات: «ادَّعت السلطات العسكرية الأفغانية أنها عثرت على الدكتورة (عافية صدِّيقي) تحوم حول المبنى الذي يضم مكتب الحاكم الإقليمي لـ (غزنة)، وفي جعبتها عبوات ناسفة ومتفجرات وخرائط لمعالم حساسة في الولايات المتحدة الأمريكية، والأغرب من ذلك ادِّعاؤهم أن ابنها الصغير كان معها. وحين دخل ضباط أمريكيون تابعون لوكالة الاستخبارات الأمريكية الـ (FBI) الغرفة التي كانت محتجزة فيها لم يجدوها، فوضــع أحدهم سلاحه – وهو من النوع الثقيل جداً - بجانب الباب؛ فتناولته الدكتورة (عافية) وكانت مختفية خلف الستار بجانب الباب؛ وأطلقت النار منه على الضباط، ولكنها أخطأتهم، ولم تصب منهم أحداً، فقام أحدهم بإطلاق النار عليها، فأصابها بطلقة في صدرها». كان الإعلام الباكستاني - للأسف الشديد - آخر من اهتم بموضوع هذه المسكينة وأمثالها من المفقودين الذين يتجاوز عددهم خمسمائة شخص. لم يهتم الإعلام الباكستاني بها إلا بعد أن رآها العالم في إحدى محاكم نيويورك وهي تحاكم على تلك الاتهامات المضحكة المبكية الغريبة. حين شُوهدت في المحكمة لم تكن تستطيع الوقوف على رجليها، كانت تستند إلى آخرين أثناء الوقوف والمشي، وكانت تبدو هزيلة وضعيفة، وكان الدم ينزف منها، وآثار التعذيب بادية عليها. قالت أختها الدكتورة (فوزية صدِّيقي) في كراتشي: إنهم عاملوها معاملة قاسية وصلت إلى درجة أنهم أخذوا أجزاء من جسمها ومنها كليتها؛ إمعاناً في تعذيبها، وأضافت أن أختها الآن بين الموت والحياة، وربما تفقد حياتها قريباً إذا لم تسعف بعلاج جدي، وأن السلطات الأمريكية لم تهتم بعلاجها، فموتها أفضـــل من حيــاتها بالنسبة لهــم؛ لأنهــا لو ماتت لدُفن معها سرُّها الذي بدأ يقلقهم، وهذه لعبة المصالح التي تجيدها أمريكا. وحين طلبت الدكتورة (عافية) أن تعالجها طبيبة امرأة رفضوا ذلك بحجة عدم وجود طبيبات نساء! الحقيقة التي تحاول أمريكا أن تخفيها هي أن الدكتورة (عافية) كانت من المطلوبين لديها لعلاقتها بالقاعدة، ففي شهر مارس عام 2003م - أي: قبل اختفائها بأربعة أشهر تقريباً - عرضت القنوات التلفزيونية الأمريكية صورها متهمة إياها بأنها أخطر أعضاء القاعدة، إلى جانب صورة (خالد الشيخ محمد). لِمَ انتظرت أمريكا خمس سنوات حتى توجِّه إلى الدكتورة (عافية) تلك الاتهامات الملفَّقة؟! لِمَ بقيت هذه المسكينة خمس سنوات في سجن (بجرام) الأمريكي دون أن توجَّه إليها أية تهمة؟! لِمَ تعرَّضت لكل هذا التعذيب الوحشي الذي لا نجد له نظيراً في العالم؟! لِمَ لَمْ تُتهَم بعلاقتها بالقاعدة وتُقدَّم إلى المحاكمة؟ أم أن هذا الاتهام لا يُعتَدُّ به في عُرْف القانون؟! لِمَ لَمْ تُعالَج على الرغم من وضعها الصحي المتدهور، وهي في نيويورك أكثر مدن العالم تحضُّراً؟! أين الرأي العام العالمي الذي يقوم ولا يقعد إذا تعرَّض حيوان في آسيا أو إفريقية لسوء؟! أين دعاة حقوق الإنسان؟! أم أن الباكستانيين ليست لهم حقوق؟ أم أنهم ليسوا من البشر؟ نعم! حاول حكَّامنا أن يثبتوا ذلك ببيع شعبهم، ولكن أين الشعب الباكستاني صاحب الغيرة على نسائه؟ كم سمعنا بالقتل من أجل الغيرة على البنات والأخوات والأمهات؛ فأين الغيرة على بنت باكستان ورمزها الدكتورة (عافية) التي باعتها حكومتنا المتكفِّلة بحمايتنا؟! لماذا لا تتحرك الحكومة الباكستانية الحالية المنتخبة من قِبَل الشعب الباكستاني بعد أن ولَّت الحكومة السابقة التي باعت أبناءها لأعدائها، وولَّى رمز النظام الدكتاتوري الحاكم الذي داس على كرامة الشعب الباكستاني لأكثر من تسع سنوات؟ لماذا لا تتحرك بشكل جدي وتطالب بإعادة الدكتورة (عافية) إلى وطنها لتحاكم في باكستان إذا كانت متهمة بشيء؟ نحن كلنا مسؤولون عنها أمام الله {وَإذَا الْـمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} [التكوير: ٨ - ٩]. كان الخليفة العادل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو في المدينة يخاف أن يسأله الله - سبحانه وتعالى - عن بغلة تعثرت في العراق: لِمَ لَمْ تمهِّد لها الطريق يا عمر؟! حين كنا خير أمة كنا نفتح بلاداً ونعاقب جبابرة من أجل صرخة واحدة لامرأة مظلومة، أين أصبحنا اليوم؟ كرامتنا تُداس وعرضنا يُدنَّس وبناتنا تُباع، ونحن نقف مكتوفي الأيدي لا نحرك ساكناً. لكِ الله يا (عافية)، وحين أراكِ أرى فيك أختي فيتمزق قلبي ألماً وحزناً، ربما لا تعرفين حتى الآن أن أمك فقدت حياتها حزناً عليك. لم يكن لك ذنب إلا أنك اخترت طريق الالتزام بشرع الله، والسير على منهجه وارتداء الحجاب الذي يزعج الغرب؛ وخاصة منك أنت التي تخرَّجت من أكبر جامعاته في أمريكا؛ فكان المفترض أن تنقلبي على دينك وعلى أهلك وعاداتك وتقاليدك الإسلامية؛ ولكنك بدلاً من ذلك آثرت أن تكوني مسلمة حقيقية وباكستانية متمسكة بالشريعة الإسلامية. والله لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقع في فلسطين |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
محمود علي محمود ابو خضر
، 34 شهرًا فادي عبد الكريم مصلح سلامة ، 51 شهرًا فك الله أسر الجميع يارب.. |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
بارك الله فيكي و ادخلك الجنة تصميم الله يفك اسرهم يارب ياريت تعملي واحد عن اسرى العراق وجونتانامو |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الأسير القسامي المجاهد :سفيان جمجوم تاريخ متنقل وذاكرة مليئة بالأحداث أسئلةٌ كثيرة تدور حول مصير مَن عايشوا الشهيد القائد عماد عقل في فترة الانتفاضة الأولى من الرعيل الأول لـ"كتائب عز الدين القسام" في الخليل وغزة، والذين شاء الله أن تُصنع على أيديهم باكورة ملاحم كتائب العز والفخار، التي أعطت الانتفاضة الأولى في ذلك الحين وقودًا نوعيًّا أسهم في تصاعدها قبل أن تضع اتفاقية أوسلو حدًّا لمدِّها. الأسير القسامي سفيان جمجوم (38 عامًا) من الخليل هو واحد من هؤلاء الذين شهدوا على عصر عماد عقل، وأسهموا في بناء ملحمته الأسطورية يوم انتقل الشهيد عماد عقل من غزة إلى الخليل؛ ليؤسس خلايا جديدة لكتائب "القسام" في الضفة. مسيرة جهاد الأسير القسامي سفيان هاشم عبد الرحمن جمجوم من مواليد مدينة الخليل في 5/7/1971م تلقى تعليمه الأساسي والثانوي في المدرسة الشرعية في مدينة الخليل . مسيرة سفيان الجهادية لم تبدأ بقدوم عماد عقل إلى الخليل؛ حيث كانت أولى تجاربه مع الاعتقال في تاريخ (6-3-1989م) قبل أن يُنهي الثانوية العامة، وخضع حينها للتحقيق في سجن الخليل المركزي، بعد أن وجَّهت له سلطات الاحتلال تهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والمشاركة في فعاليات الانتفاضة الأولى، وفي أثناء اعتقاله أكمل دراسة الثانوية العامة، وبعد أن أطلقت سلطات الاحتلال سراحه التحق بجامعة الخليل، تخصص الشريعة الإسلامية، وبعد دراسة فصل دراسي واحد اعتُقل في تاريخ 23-10-1991م وأُحيل إلى التحقيق في سجن الظاهرية، وأفرج عنه بعد أن أمضى ما يقارب شهرًا في السجن. شكَّل سفيان مع مجموعة من رفاقه أولَ خلية عسكرية في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية، وقد انضمَّت للمجموعة مجموعةٌ ثانيةٌ قدِمت من غزة، وكانت المجموعة الأولى تضمُّ محمد حرز ومحمد عايش ومحمد أبو العطايا، أما المجموعة الثانية فكانت تضم عماد عقل ومشير حماد وطلال صالح. وفي تاريخ 30-7-1992م اعتقلت قوات الاحتلال أفراد المجموعة الأولى، والذين كانوا موجودين في مدينة رام الله، وكان عماد عقل موجودًا في مدينة الخليل آنذاك وكافة أفراد الخلية الثانية، وأما مشير حماد وطلال صالح فقد توجَّها إلى شمال الضفة. أما خلية الخليل التي تمَّ اعتقال أعضائها فيما بعد، فكانت تتكون من هارون ناصر الدين وجميل النتشة وموسى عمرو، وكانت البؤرة لـ"كتائب القسام" في منطقة جنوب الضفة، وقد اتهمت سلطات الاحتلال المعتقل موسى دودين بتزويدهم بالسلاح، وتمَّ اكتشاف الخلية في 15-12-1992م، واعتقلت سلطات الاحتلال عددًا منهم، وكان اعتقالهم على مراحل، ولم تستطِع اعتقال الباقين، والذين أصبحوا في عداد المطاردين إلى أن استُشهدوا. التهم الموجهة إليه وقد وجهَّت سلطات الاحتلال لأعضاء الخلية عدَّة تهم، من بينها تنفيذ أربع عمليات ضد الاحتلال كانت قد نفِّذت في مدينة الخليل، والعملية الأولى نفِّذت في الحاووز الأول؛ حيث أطلق منفذو العملية النار تجاه سيارة عسكرية صهيونية في تاريخ 21-10-1992م، وأسفرت عن إصابات بالغة في صفوف العدو. أما العملية الثانية فكانت في تاريخ 25-10-1992 بعد أربعة أيام من تنفيذ العملية الأولى، وكانت الخلية قد نفِّذت في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف واستهدفت نقطةً عسكريةً صهيونيةً، وقُتل في العملية جندي صهيوني وأصيب آخر بجروح بالغة. أما في العملية الثالثة التي نفَّذها أفراد الخلية في الحاووز الثاني؛ فكانت أواسط شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1992. وكانت العملية الرابعة أيضًا في الحاووز الثاني في تاريخ 12/12/92 وقد قُتل فيها جنديان صهيونيان وجُرح جندي آخر، وفي تاريخ 15/12/1992 اكتشفت قوات الاحتلال أفراد الخلية واعتقلت عددًا منهم، وكان سفيان جمجوم من ضمن المعتقلين، وطورد عدد آخر، وكان عدد أعضاء الخلية حينها ثمانية أفراد. الاعتقال خضع جمجوم وعدد من أفراد الخلية لتحقيق قاسٍ لمدة ثلاثة أشهر، وقد صدرت بحقهم أحكام ما بين تسع سنوات والمؤبد؛ حيث حُكِمَ على جمجوم بالسجن الفعلي لمدة 14 عامًا، تنقَّل خلالها بين عدد من سجون الاحتلال؛ كان آخرها سجن بئر السبع، وقد كانت حياته في الأسر حافلةً بالمعاناة، وتعرَّض عدة مرات للعزل الانفرادي، وأصيب في أحداث قمع سجن نفحة الصحراوي بإصابة بالغة مع مجموعة من رفاقه في الأسر. وبعد الإفراج عنه عام 2006 تزوَّج سفيان، وحصل على وظيفة في وزارة الداخلية في رام الله في الحكومة العاشرة، ثم ما لبث أن اعتُقل مجدَّدًا لدى قوات الاحتلال في 23-05-2007، ورُزِقَ وهو في الأسر بطفلته الأولى (بسنت)، وتُوفي والده كذلك بعد حزنه الشديد على إعادة اعتقال ابنه، وخلال اعتقاله الأخير في سجن النقب اندلعت أحداث النقب 22-10-2007، والتي استُشهد فيها محمد الأشقر وأصيب أكثر من 300 أسير، وكان نصيب سفيان إحدى الإصابات الصعبة عندما توجَّه إليه أحد الجنود وأطلق النار على رجله، وكادت الإصابة تتسبَّب بقطع ساقه، وبعد أن أمضى 13 شهرًا في الاعتقال الإداري أُفرج عنه، غير أنه فُصِلَ من عمله الذي كان قد تقلَّده في وزارة الداخلية قبل اعتقاله، وتمَّ قطع راتبه من قِبَل "حكومة" فياض. الحكاية لم تنتهِ هنا، فقد تعرَّض سفيان جمجوم لمضايقات كثيرة من ميليشيا عباس- دايتون منذ الإفراج عنه من سجون الاحتلال واستُدعِيَ للتحقيق عدة مرات، إلى أن جاءت أحداث قلقيلية التي كشفت فيها ميليشيا عباس- دايتون عن وجهها البشع ودورها القذِر في الاستهداف المباشر للمقاومين. من سجون الاحتلال إلى زنازين السلطة فبعد أقل من عام على تحرُّره الأخير من سجون الاحتلال وبعد أقل من أسبوع على استقباله مولودته الثانية (بانة)؛ كان سفيان جمجوم على موعد مرةً أخرى مع الأسر، ولكن هذه المرة لدى ميليشيا عباس- دايتون، التي لم تستسِغْ أن يظلَّ أحد رموز المقاومة منعَّمًا بحريته بين أهله؛ ففي 30-05-2009م، وبالتزامن مع أحداث قلقيلية التي قتلت فيها ميليشيا عباس ثلاثةً من مجاهدي "القسام" في قلقيلية؛ اقتحمت قوة مسلَّحة من عناصر ما يسمى الأمن الوقائي منزل سفيان جمجوم في مدينة الخليل بهمجية كبيرة، وعاثَوا فيه فسادًا وتخريبًا، واعتقلوه من بين أهله؛ بعد أن صادروا الكثير من أغراضه الخاصة . عودة أخرى إلى سجون العدو وفي ليلة الجمعة (17-9- 2010) اختطف جهاز المخابرات الصهيوني الأسير المحرر سفيان جمجوم (38 عامًا) من مدينة الخليل بعد أن اقتحمت منزله في منتصف الليل. وبعد سبعة عشر عامًا على استشهاد القائد القسامي عماد عقل؛ ها هي البقية القليلة من رفاقه -الذين ما زالوا على قيد الحياة، ويتجرعون مُرَّ الاعتقال في سجون المحتل وعملائه- ماضيةٌ في دربها ولسان حالها: (مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ، فَمِنْهُم مَّنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) صدق الله العظيم. |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الأسير ناصر عويص، القائد العام لكتائب شهداء الأقصى.
أصدرت محكمة إسرائيلية حكماً بحقه يبلغ 14 مؤبداً بالإضافة إلى خمسين عاما. ويحتجز حالياً في قسم العزل في سجن بئر السبع. |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الاسير البطل / زهير صلاح أنيس الششنية
البريج اعتقل في 22/9/1990 |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الاسير البطل / زهير صلاح أنيس الششنية
البريج اعتقل في 22/9/1990 |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
محب بشائر الله يجزيك الخير ويفتح عليك ويرزقك الجنة واللهم فك اسرى المسلمين
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
عاشقة فلسطين مشكورة جهودك الجبارة في ميزان حسانتك ان شاء الله وبانتظار تصميمك تاع الاسرى ان شاء الله
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
قريبآ بإذن الله
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
إن شاء الله....
بس بدي مهلة قليلة ... بوركت |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
سعيدعبدالله البنا مؤبد مفتوح
سامر محمود غانم 12 سنه غانم صالح احمد غانم 25سنه |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
|
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
اقتباس:
الله يفك اسرهم ويفرج عنه |
رد: ..[~سجل حضورك باسم اي اسير من بلاد الاسلام~]..
الله يجزيك كل خير..
|
| الساعة الآن 03:13 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas