![]() |
[’موسوعهـ المشاآهير’],,!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع باختصار ’’’ هو ملف به معظم مشاهير العالم الذين اثروا فى مجالات الحياه المختلفه من سياسه, وادب , ودين , وعلوم , وكافه المجالات الاخرى’’ كل اسبوع سأضيف شخصيه او شخصيتان الى الملف كي تصبح فى النهايه موسوعه للمشاهير فى مختلف المجالات ,,! وهي معلومات مجمعه من الانترنت ومن يريد اضافه معلومات عن الشخصيه او اقتراح شخصيه نتحدث عنها او اي استفسار عن الشخصيات فمرحباآ به كي يفيد ويستفيد’’! مودتي :] :ShababSmile229: |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
وببدأ بالاسطورة التاآريخي ’’ (عز الدين القسام) ,,!
|
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
عز الدين القسام
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...112745Mueh.jpg ولادته ونشأته ولد الشيخ عزّ الدين القسام (20 نوفمبر 1882 - 1935 ) في بلدة جبلة في محافظة اللاذقية في سوريا 20. والده عبد القادر بن محمود القسام. كان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير. تلقى دراسته الابتدائية في كتاتيب بلدته جبلة ورحل في شبابه إلى مصر حيث درس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده والعالم محمد أحمد الطوخي. كما تأثر بقادة الحركة النشطة التي كانت تقاوم المحتل البريطاني بمصر. في مصر كان يصنع الحلويات ويبيعها ليعيل نفسه. كان صديقه عز الدين التنوخي يستحي ويختبىء، فكان يقول له أنَّ المفروض أن يتباهى، وعندما جاء والد عز الدين التنوخي ليسأل عن ابنه وعرف خبره قال له أن عز الدين القسام علّمك الحياة. عاد مرة في شبابه من السفر إلى جبلة، فطلب منه والده أن يصطحبه ليسلّم على الآغا فرفض بشدة، وقال أن المقيم هو الذي يأتي ليسلّم على القادم. العودة إلى سورية لما عاد إلى بلاده سوريا عام 1903، عمل مدرسا في جامع السلطان إبراهيم وأقام مدرسة لتعليم القرآن واللغة العربية في مدينة جبلة. في سنة 1920 عندما اشتعلت الثورة ضد الفرنسيين شارك القسام في الثورة، فحاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه وإكرامه بتوليته القضاء، فرفض ذلك وكان جزاؤه أن حكم عليه الديوان السوري العرفي بالإعدام. قاد أول مظاهرة تأييداً للليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي، وكون سرية من 250 متطوعاً، وقام بحملة لجمع التبرعات، ولكن السلطات العثمانية لم تسمح له ولرفاقه بالسفر لنقل التبرعات[بحاجة لمصدر]. ثورة جبل صهيون باع القسام بيته وترك قريته الساحلية وانتقل إلى قرية الحفة الجبلية ذات الموقع الحصين ليساعد عمر البيطار في ثورة جبل صهيون (1919 - 1920). وقد حكم عليه الاحتلال الفرنسي بالإعدام غيابياً. بعد إخفاق الثورة فرَّ الشيخ القسام عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم بحيفا مقراً له حيث استوطن فقراء الفلاحين الحي بعد أن نزحوا من قراهم، ونشط القسام بينهم يحاول تعليمهم ويحارب الأمية المنتشرة بينهم، فكان يعطي دروساً ليلية لهم، ويكثر من زيارتهم، وقد كان ذلك موضع تقدير الناس وتأييدهم. رئيس جمعية الشبان المسلمين التحق بالمدرسة الإسلامية في حيفا، ثم بجمعية الشبان المسلمين هناك، وأصبح رئيساً لها عام 1926. كان القسام في تلك الفترة يدعو إلى التحضير والاستعداد للقيام بالجهاد ضد الاستعمار البريطاني، ونشط في الدعوة العامة وسط جموع الفلاحين في المساجد الواقعة شمالي فلسطين. في فلسطين لجأ القسام إلى فلسطين في 5 شباط 1922 واستقر في قرية الياجور قرب حيفا. ولجأ معه من رفاق الجهاد الشيخ محمد الحنفي والشيخ علي الحاج عبيد وحتى سنة 1935 لم يكن سكان حيفا يعرفون عن عز الدين القسام سوى أنه واعظ ديني ومرشد سورى ورئيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة حيفا وكان بنظرهم شيخا محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماما وخطيبا بارعا ومأذونا شرعيا في جامع الاستقلال، وهو الذي سعى في تشييده، وقد جمع المال والسلاح لنجدة المجاهدين في طرابلس الغرب أثناء حملة الإيطاليين عليها.في عام 1929 أشيع أن اليهود يريدون أن يحرقوا مسجد الاستقلال بحيفا، فاقترح بعض الوجهاء أن يطلبوا المساعدة من الإنكليز، لكن الشيخ القسام رفض رفضا قاطعا وقال أن دمنا هو الذي يحمي المسلمين ويحمي مساجد المسلمين وليست دماء المحتلين. كان يرفض أي حوار أو معاهدة مع الإنكليز ويقول (من جرّب المجرّب فهو خائن) فقد جرّب بعض العرب الإنكليز ضد العثمانين وكانت كل وعودهم كذبا. في إحدى خطبه، كان يخبىء سلاحا تحت ثيابه فرفعه و قال : (من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقتن مثل هذا)، فؤخذ مباشرة إلى السجن وتظاهر الناس لإخراجه وأضربوا إضرابا عاما. كان يقول للناس في خطبه : هل أنتم مؤمنون؟ ويجيب نفسه لا، ثم يقول للناس إن كنتم مؤمنين فلا يقعدنّ أحد منكم بلا سلاح وجهاد. كان يركّز على أن الإسراف في زخرفة المساجد حرام، و أن علينا أن نشتري سلاحا بدل أن نشتري الثريات الفاخرة. كان يصل إلى جميع الناس من خلال عمله كمأذون شرعي وكخطيب. وكان يختلف كثيرا مع الشيوخ لأنهم كانوا لا يهتمون سوى بأمور العبادة من صلاة وصوم بينما كان اليهود يخططون ويشترون الأراضي. فكان يرى أن لا فصل بين الدين والسياسة، وأمور السياسة كانت واضحة بعد أن نال اليهود وعد بلفور. كما كان في شجار مع المستعجلين من أبناء تنظيمه الذين يريدون الثورة في حين كان القسام يعدّ ويتريّث ليضرب في الوقت المناسب فلبث سنين وهو يعدّ للثورة. ثورة القسام كشفت القوات البريطانية أمر القسام في 15 نوفمبر 1935، فتحصن الشيخ عز الدين هو و15 فرداً من أتباعه بقرية الشيخ زايد، فلحقت به القوات البريطانية في 19/11/1935 فطوقتهم وقطعت الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة، وطالبتهم بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات، وأوقع فيها أكثر من 15 قتيلاً، ودارت معركة غير متكافئة بين الطرفين، وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني "نوفمبر" سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها. اتصل بالملك فيصل في سورية طلباً لمؤازرته في ثورته فوعده ولم يثمر وعده عن شيء، واتصل بالحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين الأكبر وطلب منه أن يهيء الثورة في منطقته، فأجابه بأنه يرى أن تحل قضية فلسطين بالطرق السلمية عن طريق المفاوضات، واتصل مع الأمير راشد بن خزاعي الفريحات من شرق الأردن للمؤازرة وليهيء الثورة ضد الانتداب البريطاني وأعوانه في شرق الأردن وقد قدم الأمير الخزاعي إمدادا مباشرا وقويا للشيخ القسام بالمال والسلاح فضلا عن توفير الحماية للثوار الفلسطينيين في جبال عجلون الحصينة من فترة لأخرى الأمر الذي استدعى من الأمير راشد وقبيلته ومعظم عشائر الشمال الأردني للمواجهة مباشرة مع النظام الأردني وخاصة مع الملك عبد الله الأول والانتداب البريطاني والذي حاول تصفية الأمير الخزاعي بقصف مواقعه وقتل كثير من الثوار الأردنيين الموالين للخزاعي في ذلك الوقت مما إضطره بعدها إلى مغادرة الأراضي الأردنية إلى السعودية عام 1937م وإندلعت على إثر لجوئه ثورة في جبال عجلون إمتدت بعدها لنطاق واسع في إمارة شرق الأردن. علم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولإيهابون خطر المجابهة مع قوات الانتداب البريطاني ولا عواقبها، إلا أن قوات الأمن كانت قد أعد قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكانت كقطيع كبير من الجيش مصممة على القضاء على الشيخ عز الدين و أتباعه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضعت الشرطة العربية في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم القوات البريطانية، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد الشرطة العربية الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة" دامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للمهاجمين موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى الأمن القبض على الباقين من الجرحى والمصابين. اكشفت قوات الامن عند نهاية المعركة مع الشيخ ذي اللحية البيضاء والمجندل على التراب بملابسه الدينية مصحفا وأربعة عشر جنيها ومسدسا كبيرا وكان الشيخ نمر السعدي مازال حيا جريحا حيث استطاع صحفي عربي أن ينقل عن لسانه أول الحقائق الخفية عن عصبة القسام وكانت هذه الحقيقة دليلا على أن المجابهة المسلحة هذه كانت بقرار بدء الثورة منهم جميعا. كانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و (حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها) وانطلقت بعدها العديد من الثورات المؤازرة لها في العالم العربي وكان منها ثورة عجلون في الأردن في عام 1937م بزعامة الأمير راشد الخزاعي. فيلم درامي يحكي قصةعزالدين القسام فيلم درامي يحكي قصة ثورة الشيخ المجاهد العربي عز الدين القسام في فلسطين المحتلة ضد الاحتلال البريطاني الصهيوني, حيث كان الأخير يتحضر لاستلام زمام أمور فلسطين بعد انسحاب جيش الإمبراطورية البريطانية. خلال هذه الآونة التاريخية قدم الشيخ القسام من سوريا إلى فلسطين, هارباً من وجه الفرنسيين الذين أصدروا بحقه حكماً بالإعدام.راح الشيخ القسام يستنهض الناس في فلسطين ويكشف لهم خيوط المؤامرة ضد بلاد العرب والمسلمين عموماً وفلسطين خصوصاً. وفي العام 1921 تمكن الشيخ من تأسيس خلايا مقاومة ضد الاحتلال البريطاني خاضت العديد من المعارك والمواجهات في سبيل تحرير الأرض. كشف أمره لاحقاً وكانت مواجهة عنيفة داخ أحراج بلدة يعبد قضى خلالها الشيخ القسام مع معظم أعضاء خليته شهداء |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
عز الدين القسام
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...1127453HRP.jpg ولادته ونشأته ولد الشيخ عزّ الدين القسام (20 نوفمبر 1882 - 1935 ) في بلدة جبلة في محافظة اللاذقية في سوريا 20. والده عبد القادر بن محمود القسام. كان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير. تلقى دراسته الابتدائية في كتاتيب بلدته جبلة ورحل في شبابه إلى مصر حيث درس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده والعالم محمد أحمد الطوخي. كما تأثر بقادة الحركة النشطة التي كانت تقاوم المحتل البريطاني بمصر. في مصر كان يصنع الحلويات ويبيعها ليعيل نفسه. كان صديقه عز الدين التنوخي يستحي ويختبىء، فكان يقول له أنَّ المفروض أن يتباهى، وعندما جاء والد عز الدين التنوخي ليسأل عن ابنه وعرف خبره قال له أن عز الدين القسام علّمك الحياة. عاد مرة في شبابه من السفر إلى جبلة، فطلب منه والده أن يصطحبه ليسلّم على الآغا فرفض بشدة، وقال أن المقيم هو الذي يأتي ليسلّم على القادم. العودة إلى سورية لما عاد إلى بلاده سوريا عام 1903، عمل مدرسا في جامع السلطان إبراهيم وأقام مدرسة لتعليم القرآن واللغة العربية في مدينة جبلة. في سنة 1920 عندما اشتعلت الثورة ضد الفرنسيين شارك القسام في الثورة، فحاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه وإكرامه بتوليته القضاء، فرفض ذلك وكان جزاؤه أن حكم عليه الديوان السوري العرفي بالإعدام. قاد أول مظاهرة تأييداً للليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي، وكون سرية من 250 متطوعاً، وقام بحملة لجمع التبرعات، ولكن السلطات العثمانية لم تسمح له ولرفاقه بالسفر لنقل التبرعات[بحاجة لمصدر]. ثورة جبل صهيون باع القسام بيته وترك قريته الساحلية وانتقل إلى قرية الحفة الجبلية ذات الموقع الحصين ليساعد عمر البيطار في ثورة جبل صهيون (1919 - 1920). وقد حكم عليه الاحتلال الفرنسي بالإعدام غيابياً. بعد إخفاق الثورة فرَّ الشيخ القسام عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم بحيفا مقراً له حيث استوطن فقراء الفلاحين الحي بعد أن نزحوا من قراهم، ونشط القسام بينهم يحاول تعليمهم ويحارب الأمية المنتشرة بينهم، فكان يعطي دروساً ليلية لهم، ويكثر من زيارتهم، وقد كان ذلك موضع تقدير الناس وتأييدهم. رئيس جمعية الشبان المسلمين التحق بالمدرسة الإسلامية في حيفا، ثم بجمعية الشبان المسلمين هناك، وأصبح رئيساً لها عام 1926. كان القسام في تلك الفترة يدعو إلى التحضير والاستعداد للقيام بالجهاد ضد الاستعمار البريطاني، ونشط في الدعوة العامة وسط جموع الفلاحين في المساجد الواقعة شمالي فلسطين. في فلسطين لجأ القسام إلى فلسطين في 5 شباط 1922 واستقر في قرية الياجور قرب حيفا. ولجأ معه من رفاق الجهاد الشيخ محمد الحنفي والشيخ علي الحاج عبيد وحتى سنة 1935 لم يكن سكان حيفا يعرفون عن عز الدين القسام سوى أنه واعظ ديني ومرشد سورى ورئيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة حيفا وكان بنظرهم شيخا محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماما وخطيبا بارعا ومأذونا شرعيا في جامع الاستقلال، وهو الذي سعى في تشييده، وقد جمع المال والسلاح لنجدة المجاهدين في طرابلس الغرب أثناء حملة الإيطاليين عليها.في عام 1929 أشيع أن اليهود يريدون أن يحرقوا مسجد الاستقلال بحيفا، فاقترح بعض الوجهاء أن يطلبوا المساعدة من الإنكليز، لكن الشيخ القسام رفض رفضا قاطعا وقال أن دمنا هو الذي يحمي المسلمين ويحمي مساجد المسلمين وليست دماء المحتلين. كان يرفض أي حوار أو معاهدة مع الإنكليز ويقول (من جرّب المجرّب فهو خائن) فقد جرّب بعض العرب الإنكليز ضد العثمانين وكانت كل وعودهم كذبا. في إحدى خطبه، كان يخبىء سلاحا تحت ثيابه فرفعه و قال : (من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقتن مثل هذا)، فؤخذ مباشرة إلى السجن وتظاهر الناس لإخراجه وأضربوا إضرابا عاما. كان يقول للناس في خطبه : هل أنتم مؤمنون؟ ويجيب نفسه لا، ثم يقول للناس إن كنتم مؤمنين فلا يقعدنّ أحد منكم بلا سلاح وجهاد. كان يركّز على أن الإسراف في زخرفة المساجد حرام، و أن علينا أن نشتري سلاحا بدل أن نشتري الثريات الفاخرة. كان يصل إلى جميع الناس من خلال عمله كمأذون شرعي وكخطيب. وكان يختلف كثيرا مع الشيوخ لأنهم كانوا لا يهتمون سوى بأمور العبادة من صلاة وصوم بينما كان اليهود يخططون ويشترون الأراضي. فكان يرى أن لا فصل بين الدين والسياسة، وأمور السياسة كانت واضحة بعد أن نال اليهود وعد بلفور. كما كان في شجار مع المستعجلين من أبناء تنظيمه الذين يريدون الثورة في حين كان القسام يعدّ ويتريّث ليضرب في الوقت المناسب فلبث سنين وهو يعدّ للثورة. ثورة القسام كشفت القوات البريطانية أمر القسام في 15 نوفمبر 1935، فتحصن الشيخ عز الدين هو و15 فرداً من أتباعه بقرية الشيخ زايد، فلحقت به القوات البريطانية في 19/11/1935 فطوقتهم وقطعت الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة، وطالبتهم بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات، وأوقع فيها أكثر من 15 قتيلاً، ودارت معركة غير متكافئة بين الطرفين، وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني "نوفمبر" سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها. اتصل بالملك فيصل في سورية طلباً لمؤازرته في ثورته فوعده ولم يثمر وعده عن شيء، واتصل بالحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين الأكبر وطلب منه أن يهيء الثورة في منطقته، فأجابه بأنه يرى أن تحل قضية فلسطين بالطرق السلمية عن طريق المفاوضات، واتصل مع الأمير راشد بن خزاعي الفريحات من شرق الأردن للمؤازرة وليهيء الثورة ضد الانتداب البريطاني وأعوانه في شرق الأردن وقد قدم الأمير الخزاعي إمدادا مباشرا وقويا للشيخ القسام بالمال والسلاح فضلا عن توفير الحماية للثوار الفلسطينيين في جبال عجلون الحصينة من فترة لأخرى الأمر الذي استدعى من الأمير راشد وقبيلته ومعظم عشائر الشمال الأردني للمواجهة مباشرة مع النظام الأردني وخاصة مع الملك عبد الله الأول والانتداب البريطاني والذي حاول تصفية الأمير الخزاعي بقصف مواقعه وقتل كثير من الثوار الأردنيين الموالين للخزاعي في ذلك الوقت مما إضطره بعدها إلى مغادرة الأراضي الأردنية إلى السعودية عام 1937م وإندلعت على إثر لجوئه ثورة في جبال عجلون إمتدت بعدها لنطاق واسع في إمارة شرق الأردن. علم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولإيهابون خطر المجابهة مع قوات الانتداب البريطاني ولا عواقبها، إلا أن قوات الأمن كانت قد أعد قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكانت كقطيع كبير من الجيش مصممة على القضاء على الشيخ عز الدين و أتباعه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضعت الشرطة العربية في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم القوات البريطانية، وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد الشرطة العربية الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة" دامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للمهاجمين موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى الأمن القبض على الباقين من الجرحى والمصابين. اكشفت قوات الامن عند نهاية المعركة مع الشيخ ذي اللحية البيضاء والمجندل على التراب بملابسه الدينية مصحفا وأربعة عشر جنيها ومسدسا كبيرا وكان الشيخ نمر السعدي مازال حيا جريحا حيث استطاع صحفي عربي أن ينقل عن لسانه أول الحقائق الخفية عن عصبة القسام وكانت هذه الحقيقة دليلا على أن المجابهة المسلحة هذه كانت بقرار بدء الثورة منهم جميعا. كانت العناوين البارزة في الصحف (معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس) و (حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها) وانطلقت بعدها العديد من الثورات المؤازرة لها في العالم العربي وكان منها ثورة عجلون في الأردن في عام 1937م بزعامة الأمير راشد الخزاعي. فيلم درامي يحكي قصةعزالدين القسام فيلم درامي يحكي قصة ثورة الشيخ المجاهد العربي عز الدين القسام في فلسطين المحتلة ضد الاحتلال البريطاني الصهيوني, حيث كان الأخير يتحضر لاستلام زمام أمور فلسطين بعد انسحاب جيش الإمبراطورية البريطانية. خلال هذه الآونة التاريخية قدم الشيخ القسام من سوريا إلى فلسطين, هارباً من وجه الفرنسيين الذين أصدروا بحقه حكماً بالإعدام.راح الشيخ القسام يستنهض الناس في فلسطين ويكشف لهم خيوط المؤامرة ضد بلاد العرب والمسلمين عموماً وفلسطين خصوصاً. وفي العام 1921 تمكن الشيخ من تأسيس خلايا مقاومة ضد الاحتلال البريطاني خاضت العديد من المعارك والمواجهات في سبيل تحرير الأرض. كشف أمره لاحقاً وكانت مواجهة عنيفة داخ أحراج بلدة يعبد قضى خلالها الشيخ القسام مع معظم أعضاء خليته شهداء |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
كتائب الشهيد عز الدين القسام
كتائب الشهيد عز الدين القسام هو اسم الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعمل في فلسطين، وتنسب كتائب القسام إلى الشيخ عز الدين القسام وهو سوري الأصل استشهد على أيدي القوات الإنكليزية في أحراش يعبد قرب جنين عام 1935. و ابرز مؤسسيها هم الشيخ صلاح شحادة في قطاع غزة والمهندس يحيى عياش في الضفة الغربية. يقدر عدد عناصرها بعشرات الآلاف في قطاع غزة وبضعة آلاف في الضفة الغربية،[بحاجة لمصدر] ويعتبر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، وتتبع كتائب القسام نظام الأقاليم؛ فكل إقليم له قائد مسؤول عنه ويتابع شؤونه، ثم ترفع للشخصيات الأكبر رتبة أمثال محمد الجعبري، والرائد سعد. أما القائدان الرئيسيان أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرتيسي -رحمهما الله- فقد قـُتلا على يد القوات الإسرائيلية في 2004. وفي يونيو 2007 استولت كتائب القسام على قطاع غزة وطردت منه العملاء من حركة فتح ،مماأدى إلى قطع العلاقات بين قطاع غزة والضفة الغربية. تتميز كتائب القسام باستخدامها المتكرر لعمليات ضد الصهاينة و الجنود الإسرائيليين، وأوقفت هذه العمليات ضد إسرائيل قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وذلك تمهيدًا لدخولها العمل السياسي. قامت كتائب القسام بهجمات ضد إسرائيل حتى بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وإخلاء المستوطنات الإسرائيلية فيه، وهذا عن طريق شن صواريخ القسام (صاروخ القسام) إلى بلدات إسرائيلية مجاورة لقطاع غزة. ومن أبرز الهجمات التي قامت بها بعد الانسحاب الإسرائيلي هي "عملية الوهم المبدد" والتي شارك فيها إلى جانب القسام كل من "ألوية الناصر صلاح الدين" و"جيش الإسلام"، حيث اجتاحت قوة من المسلحين الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة عبر نقق حفرته تحت الحدود، وهاجمت قوة عسكرية إسرائيلية كانت مرابطة للمراقبة قرب الحدود. وفي هذه العملية قـُتل جنديان إسرائيليان واختـُطف الجندي جلعاد شاليط إلى قطاع غزة. ويُشار هنا بأن إسرائيل قامت برد عنيف على أثر خطف الجندي جلعاد شاليط وأعدت الجيش لعملية برية واسعة. وأضاف أبو العبد (أحد العاملين في المكتب الإعلامي التابع لكتائب عز الدين القسام بالمنطقة الوسطى) بأن الكتائب بلا شك مستعدة بل جاهزة؛ وأعدت خطة واسعة وطويلة المدى لخطف المزيد من الجنود الإسرائيليين على غرار خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
كتائب الشهيد عز الدين القسام
كتائب الشهيد عز الدين القسام هو اسم الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعمل في فلسطين، وتنسب كتائب القسام إلى الشيخ عز الدين القسام وهو سوري الأصل استشهد على أيدي القوات الإنكليزية في أحراش يعبد قرب جنين عام 1935. و ابرز مؤسسيها هم الشيخ صلاح شحادة في قطاع غزة والمهندس يحيى عياش في الضفة الغربية. يقدر عدد عناصرها بعشرات الآلاف في قطاع غزة وبضعة آلاف في الضفة الغربية،[بحاجة لمصدر] ويعتبر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، وتتبع كتائب القسام نظام الأقاليم؛ فكل إقليم له قائد مسؤول عنه ويتابع شؤونه، ثم ترفع للشخصيات الأكبر رتبة أمثال محمد الجعبري، والرائد سعد. أما القائدان الرئيسيان أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرتيسي -رحمهما الله- فقد قـُتلا على يد القوات الإسرائيلية في 2004. وفي يونيو 2007 استولت كتائب القسام على قطاع غزة وطردت منه العملاء من حركة فتح ،مماأدى إلى قطع العلاقات بين قطاع غزة والضفة الغربية. تتميز كتائب القسام باستخدامها المتكرر لعمليات ضد الصهاينة و الجنود الإسرائيليين، وأوقفت هذه العمليات ضد إسرائيل قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، وذلك تمهيدًا لدخولها العمل السياسي. قامت كتائب القسام بهجمات ضد إسرائيل حتى بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وإخلاء المستوطنات الإسرائيلية فيه، وهذا عن طريق شن صواريخ القسام (صاروخ القسام) إلى بلدات إسرائيلية مجاورة لقطاع غزة. ومن أبرز الهجمات التي قامت بها بعد الانسحاب الإسرائيلي هي "عملية الوهم المبدد" والتي شارك فيها إلى جانب القسام كل من "ألوية الناصر صلاح الدين" و"جيش الإسلام"، حيث اجتاحت قوة من المسلحين الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة عبر نقق حفرته تحت الحدود، وهاجمت قوة عسكرية إسرائيلية كانت مرابطة للمراقبة قرب الحدود. وفي هذه العملية قـُتل جنديان إسرائيليان واختـُطف الجندي جلعاد شاليط إلى قطاع غزة. ويُشار هنا بأن إسرائيل قامت برد عنيف على أثر خطف الجندي جلعاد شاليط وأعدت الجيش لعملية برية واسعة. وأضاف أبو العبد (أحد العاملين في المكتب الإعلامي التابع لكتائب عز الدين القسام بالمنطقة الوسطى) بأن الكتائب بلا شك مستعدة بل جاهزة؛ وأعدت خطة واسعة وطويلة المدى لخطف المزيد من الجنود الإسرائيليين على غرار خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
تقريرـ خاص
كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن تفاصيل عملية (صيد الأفاعي) البطولية الجريئة شرق مخيم جباليا، وقالت أن المجاهدين رصدوا القوات الصهيونية ونصبوا كمينًا محكمًا لها والإيقاع بها على مشارف المنطقة الشرقية لجباليا الأمر الذي أربك جنود الاحتلال وطائراته وأذل جنوده وقذف في قلوبهم الرعب. تخطيط محكم وقال أبوعبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام في مؤتمر صحفي عقدة صباح الجمعة في مخيم جباليا :" بعد أن قام المجاهدون برصد القوات الخاصة الصهيونية منذ بداية الليلة الماضية، واستطاعوا اكتشاف خط مسيرها حيث دخلت من المنطقة الشرقية لجباليا (شمال مقبرة الشهداء) وحاولت التقدم تجاه (منطقة زمّو)، كانت كتائب القسام قد أعدّت ثلاث وحدات للمشاركة في هذه العملية وهي(وحدة الاستشهاديين الخاصة – وحدة الإسناد – وحدة الدفاع الجوي)، وأضاف أبو عبيدة :" بدأت العملية عندما وقع الجنود الصهاينة داخل الكمين الذي أعدّته القوة الخاصة، وهنا قامت الوحدة بمهاجمة الجنود وكان أحد المجاهدين لا يبعد سوى أمتار قليلة عن اثنين من الجنود، وقام بإطلاق النار تجاههما بشكل مباشر وأكد سقوطهما على الأرض، وسمع المجاهدون صراخ الجنود عن قرب، وهنا تم الانسحاب السريع لاثنين من المجاهدين واستشهاد المجاهد القسامي ابن الوحدة الخاصة "يوسف عودة ولايدة"، وأثناء انسحاب المجاهدين قامت وحدة الإسناد بإطلاق النار من سلاح متوسط (عيار 250) تجاه كل المنطقة التي يتواجد فيها الجنود للتغطية على انسحاب المجاهدين" . وتابع :" من ثم قامت وحدة الدفاع الجوي بإطلاق النار بغزارة من سلاح ثقيل (عيار 14.5) تجاه طائرات الأباتشي التي حاولت التقدم بسرعة من الحدود الشرقية، مما أدى إلى مزيد من الإرباك لدى الاحتلال الذي لم يقدم بشكل سريع على قصف صواريخ من الطائرات لأسباب يعلمها العدو جيّداً. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
هروب الجنود وترك عتادهم العسكري
وكشف أبو عبيدة أن مجاهدو الكتائب عثروا بعد فرار جنود الاحتلال على كمية كبيرة من العتاد العسكري والمعدات الطبية ومخازن الذخيرة والرصاص وحقائب الجنود وآثار بقع الدماء على الأرض، كما وجد المجاهدون مخازن الذخيرة للشهيد القسامي "يوسف ولايدة "وقد أفرغها تماماً في جنود الاحتلال . وأشار أبو عبيدة أن الاحتلال أعلن عبر إذاعة الجيش الصهيوني كما نقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونية بأن الجيش -قام بقتل اثنين من القسام بشكل مؤكد - في الهجوم، ولا زال الخبر حتى اللحظة متداولاً لدى الاحتلال، معلنا عن ارتقاء شهيد واحد فقط في هذه المواجهة القريبة مع الاحتلال، وهذا يعني بأن هناك قتيلاً على الأقل من جنود الاحتلال في العملية لكن الاحتلال يخفي خسائره كعادته خاصة فيما يتعلق بالقوات الخاصة. إهداء إلى الأسرى وأهدت كتائب القسام هذه العملية النوعية إلى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الذين يتعرضون للقمع والإرهاب على يد الاحتلال الغاشم، وإلى روح الأسير البطل "محمد الأشقر". وأكدت أن فرار جنود العدو الصهيوني وذعرهم أمام رجال القسام الأبطال لهو خير دليل على أن هذا الجيش الواهي الضعيف عاجز بكل دباباته وطائراته وجنوده وعتاده عن مواجهة رجال العقيدة والإيمان، وأسود المقاومة الفلسطينية. وقالت :" إن تكتم العدو عن خسائره الحقيقية لن يثني عزيمتنا وإرادتنا، فليدفن العدو قتلاه سراً وليعدّ مزيداً من الأكفان والأكياس السوداء ". وجددت التأكيد أن هذا غيض من فيض مما أعدته الكتائب للاحتلال ولن تكون هذه الجولة الأخيرة، وسيشاهد الاحتلال الكثير الكثير بإذن الله إذا فكر في انتهاك حرمة أرضنا وشعبنا. وقال أبو عبيدة --:" سنبقى شوكة مسمومة في حلق دولة الاحتلال نلاحق جنودهم وآلياتهم وننصب لهم كمائن الموت ونعد لهم كل جديد حتى ننتزع حقوقنا من بين أنياب الغاصبين، وهذا الزمن بيننا وبين المحتلين والمعركة سجال، وسيشهد التاريخ أن دماء الشهداء التي سالت على هذه الأرض ستكون لعنة تطارد دولة الكيان الصهيوني إلى الأبد |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
هيكـ بكون أنهيت مشواآري مع شهيدناآ البطلـ ’’ عز الدين القساآم
واللي حاآبب يضيف شي جددي ’’ الموشوعهـ موسوعتو ’’^^ |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
هيكـ بكون أنهيت مشواآري مع شهيدناآ البطلـ ’’ عز الدين القساآم
واللي حاآبب يضيف شي جديد ’’ الموشوعهـ موسوعتو ’’^^ |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
جارة الوادي .. روعه فكرتك ..
(عز الدين القسام) ولد في سوريا، وتخرج من الأزهر في مصر، شارك في الثورة السوريه ضد المحتل البريطاني. أنشأ خلايا المقاومة، وكانت آخرها في جنين كون خلية من اثني عشر مجاهداً، وبعد تنفيذ عشرات العمليات الجهادية، حاصره الإنجليز في احراش يعبد، فكانت معركة غير متكافئة، حيث قال للمجاهدين معه مقولته الشهيرة (موتوا شهداء).. وكان فعلاً موعدهم مع الشهادة. (كيف والله .. مختصر مفيد):ShababSmile250: |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
هلاآ خيي امجد ’’
يكفيناآ شرف مشركتكـ ’ نورت ’’ |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...112802x4SO.jpg
حسن أحمد عبد الرحمن محمد البنا الساعاتي - (14 أكتوبر 1906 - 12 فبراير 1949م [1]) (1324هـ - 1368هـ)، مؤسس حركة الإخوان المسلمين سنة 1928 والمرشد الأول للجماعة. [عدل] حياته قبل تأسيس الجماعة ولد حسن البنا في المحمودية بمصر عام 1906م، لأسرة بسيطة فقد كان والده يعمل مأذونا، ويبدو أن مقومات الزعامة والقيادة كانت متوفرة لديه، ففي مدرسة الرشاد الإعدادية كان متميزًا بين زملائه، ومرشحًا لمناصب القيادة بينهم، حتى أنه عندما تألفت "جمعية الأخلاق الأدبية" وقع اختيار زملائه عليه ليكون رئيسًا لمجلس إدارة هذه الجمعية. غير أن تلك الجمعية المدرسية لم ترض فضول هذا الناشئ، وزملائه المتحمسين، فألفوا جمعية أخرى خارج نطاق مدرستهم، سموها "جمعية منع المحرمات" وكان نشاطها مستمدًا من اسمها، عاملاً على تحقيقه بكل الوسائل، وطريقتهم في ذلك هي إرسال الخطابات لكل من تصل إلى الجمعية أخبارهم بأنهم يرتكبون الآثام، أو لايحسنون أداء العبادات. ثم تطورت الفكرة في رأسه بعد أن التحق بمدرسة المعلمين بدمنهور، فألف "الجمعية الحصافية الخيرية" التي زاولت عملها في حقلين مهمين هما: الأول: نشر الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة، ومقاومة المنكرات والمحرمات المنتشرة. الثاني: مقاومة الإرساليات التبشيرية التي اتخذت من مصر موطنًا، تبشر بالمسيحية في ظل التطبيب، وتعليم التطريز، وإيواء الطلبة بعد انتهائه من الدراسة في مدرسة المعلمين، انتقل إلى القاهرة، وانتسب إلى مدرسة دار العلوم العليا، واشترك في جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، وكانت الجمعية الوحيدة الموجودة بالقاهرة في ذلك الوقت، وكان يواظب على سماع محاضراتها، كما كان يتتبع المواعظ الدينية التي كان يلقيها في المساجد حينذاك نخبة من العلماء العاملين. ومن الاساتذة الذين اخذ عنهم البنا وكان على علاقة طيبة بهم:والده الشيخ أحمد البنا والشيخ محمد زهران والشيخ ابوشوشه والشيخ عبد الوهاب الحصافي و الشيخ موسى أبوقمر والشيخ أحمد بدير الشيخ محمد عبدالمطلب وغيرهم ويبدو أن فكرة الإخوان قد تبلورت في رأسه أول ماتبلورت وهو طالب بدار العلوم، فقد كتب موضوعًا إنشائيًا كان عنوانه "ماهي آمالك في الحياة بعد أن تتخرج"، فقال فيه: إن أعظم آمالي بعد إتمام حياتي الدراسية أمل خاص، وأمل عام. فالخاص: هو إسعاد أسرتي وقرابتي مااستطعت إلى ذلك سبيلاً. والعام: هو أن أكون مرشدًا معلمًا أقضي سحابة النهار في تعليم الأبناء، وأقضي ليلي في تعليم الآباء هدف دينهم، ومنابع سعادتهم تارة بالخطابة والمحاورة، وأخرى بالتأليف والكتابة، وثالثة بالتجول والسياحة |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
أسرته
لحسن البنا أربعة أشقاء ذكور، عبد الرحمن البنا قيادي ومن الرعيل الأول للإخوان وكان عضو بمكتب الإرشاد, ومن أشقائه جمال البنا، وأنجب حسن البنا ست بنات هن (وفاء, سناء, رجاء, صفاء, هالة, واستشهاد) توفيت صفاء في حياته وولدين أحمد سيف الإسلام ومحمد حسام الدين توفي في حياته . [2] والده أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
تأسيس جماعة الإخوان المسلمون
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...112802sDrf.jpg صورة الإمام الشهيد حسن البنا وسط أحبابه في إحدي الزيارات لإحدي قري مصرحصل البنا على دبلوم دار العلوم العليا سنة 1927 وكان أول دفعته، وعُين معلمًا بمدرسة الإسماعيلية الابتدائية الأميرية. وفي مارس من عام 1928 تعاهد مع ستة من الشباب علي تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في الاسماعيلية وهم حافظ عبد الحميد، أحمد الحصري، فؤاد إبراهيم، عبد الرحمن حسب الله، إسماعيل عز، وزكي المغربي. وتجدر الاشارة أن الأحزاب المصرية قاومت فكر حسن البنا وحالت دون توسع رقعة الإخوان المسلمين السياسية ومن تلك الأحزاب، حزب الوفد (أكثر الأحزاب إنتشارا في ذلك الوقت) والحزب السعدي. وكان البنا قد خاض الانتخابات أكثر من مرة بدائرة الدرب الأحمر بالقاهرة وكان بها المركز العام لجماعته، وكان يقطن بها بحي المغربلبن، لكنه لم يفز في أي مرة لاهو ولازملاؤه في أي دائرة بما فيهم أحمد السكري سكرتير الجماعة وكان مرشحا بالمحمودية موطن مولده |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
اغتياله
أعلن النقراشي (رئيس وزراء مصر في ذلك الوقت) في مساء الأربعاء 8 ديسمبر 1948م قراره بحل جماعة الإخوان المسلمين، ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها، وفى اليوم التالي بدأت حملة الإعتقالات والمصادرات. ولما همّ الأستاذ حسن البنا أن يركب سيارة وُضع فيها بعض المعتقلين اعترضه رجال الشرطة قائلين: لدينا أمر بعدم القبض على الشيخ البنا. ثم صادَرت الحكومةُ سيارته الخاصّة، واعتقلت سائقه، وسحب سلاحه المُرخص به، وقبضت على شقيقيه الذين كانا يرافقانه في تحركاته، وقد كتب إلى المسؤولين يطلب إعادة سلاحه إليه، ويُطالب بحارس مسلح يدفع هو راتبه، وإذا لم يستجيبوا فإنه يُحَمّلهم مسئولية أيّ عدوان عليه. في الساعة الثامنة من مساء السبت 12 فبراير 1949 م كان الأستاذ البنا يخرج من باب جمعية الشبان المسلمين ويرافقه رئيس الجمعية لوداعه ودقّ جرس الهاتف داخل الجمعية، فعاد رئيسها ليجيب الهاتف، فسمع إطلاق الرصاص، فخرج ليرى صديقه الأستاذ البنا وقد أصيب بطلقات تحت إبطه وهو يعدو خلف السيارة التي ركبها القاتل، ويأخذ رقمها وهو رقم "9979" والتي عرف فيما بعد أنها السيارة الرسمية للأميرالاي محمود عبد المجيد المدير العام للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية كما هو ثابت في مفكرة النيابة العمومية عام 1952. لم تكن الإصابة خطرة، بل بقي البنا بعدها متماسك القوى كامل الوعي، وقد أبلغ كل من شهدوا الحادث رقم السيارة، ثم نقل إلى مستشفى القصر العيني فخلع ملابسه بنفسه. لفظ البنا أنفاسه الأخيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، أي بعد أربع ساعات ونصف من محاولة الإغتيال، ولم يعلم والده وأهله بالحادث إلا بعد ساعتين أخريين، وأرادت الحكومة أن تظل الجثة في المستشفى حتى تخرج إلى الدفن مباشرة، ولكن ثورة والد الشهيد جعلتها تتنازل فتسمح بحمل الجثة إلى البيت، مشترطة أن يتم الدفن في الساعة التاسعة صباحاً، وألا يقام عزاء!. اعتقلت السلطة كل رجل حاول الإقتراب من بيت البنا قبل الدفن فخرجت الجنازة تحملها النساء، إذ لم يكن هناك رجل غير والده و مكرم عبيد باشا والذى لم تعتقله السلطه لكونه مسيحيا، وكانت تربطه علاقة صداقة بحسن البنا. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
[عدل] مؤلفاته
مذكرات الدعوة والداعية (لكنها لاتغطي كل مراحل حياته وتتوقف عند سنة 1942م). المرأة المسلمة. تحديد النسل. مباحث في علوم الحديث. السلام في الإسلام. قضيتنا. الرسائل. مقاصد القرآن الكريم |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
[عدل] مؤلفاته
مذكرات الدعوة والداعية (لكنها لاتغطي كل مراحل حياته وتتوقف عند سنة 1942م). المرأة المسلمة. تحديد النسل. مباحث في علوم الحديث. السلام في الإسلام. قضيتنا. الرسائل. مقاصد القرآن الكريم |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
مؤلفات عنه
أمثلة من التربية الحضارية عند الإمام البنا - د. سيد دسوقي - نص الكتاب معالم المشروع الحضارى فى فكر الامام الشهيد حسن البنا - د.محمد عمارة - نص الكتاب التربية السياسية عند الإمام حسن البنا - د. يوسف القرضاوي التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا - د. يوسف القرضاوي |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
مئوية حسن البنا.. موقفه من القضية الفلسطينية
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...11281158n2.jpg أمة واحدة.. وطن واحد.. همٌ واحد فلسطين.. المكانة والمسؤولية مشروع النهضة ومشروع التحرير الموقف من اليهود الموقف من الاحتلال البريطاني لفلسطين في الجانب العملي منذ نحو أربعين عاماً تقود حركة فتح ساحة العمل الوطني الفلسطيني، وقبل نحو عشرين عاماً أخذت حركة حماس تقاسمها النفوذ على هذه الساحة. وإذا ما علمنا أن الحركتين كلتاهما قد خرجتا من رحم الإخوان المسلمين (مع إدراكنا أن فتح اتجهت منذ مرحلة مبكرة اتجاهاً علمانياً)، فلعلنا ندرك إلى أي مدى كان تأثير الشيخ حسن البنا وفكره في العمل للقضية الفلسطينية. لقد حقق البنا ومدرسته ثلاث نجاحات متميزة قلما تتحقق لشخص من الأشخاص أو حركة من الحركات: الأول: نجح البنا في تقديم خطاب إسلامي يتسم إلى جانب كونه شاملاً بأنه بسيط سهل الفهم؛ وهو ما جعل الخطاب الإسلامي ينطلق من أَسْر الفئات المثقفة والنخبوية (التي ميزت خطابات الأفغاني وعبده ورشيد رضا...) إلى الفئات الشعبية وإلى جميع طبقات المجتمع. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
مئوية حسن البنا.. موقفه من القضية الفلسطينية
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...11281203zz.jpg أمة واحدة.. وطن واحد.. همٌ واحد فلسطين.. المكانة والمسؤولية مشروع النهضة ومشروع التحرير الموقف من اليهود الموقف من الاحتلال البريطاني لفلسطين في الجانب العملي منذ نحو أربعين عاماً تقود حركة فتح ساحة العمل الوطني الفلسطيني، وقبل نحو عشرين عاماً أخذت حركة حماس تقاسمها النفوذ على هذه الساحة. وإذا ما علمنا أن الحركتين كلتاهما قد خرجتا من رحم الإخوان المسلمين (مع إدراكنا أن فتح اتجهت منذ مرحلة مبكرة اتجاهاً علمانياً)، فلعلنا ندرك إلى أي مدى كان تأثير الشيخ حسن البنا وفكره في العمل للقضية الفلسطينية. لقد حقق البنا ومدرسته ثلاث نجاحات متميزة قلما تتحقق لشخص من الأشخاص أو حركة من الحركات: الأول: نجح البنا في تقديم خطاب إسلامي يتسم إلى جانب كونه شاملاً بأنه بسيط سهل الفهم؛ وهو ما جعل الخطاب الإسلامي ينطلق من أَسْر الفئات المثقفة والنخبوية (التي ميزت خطابات الأفغاني وعبده ورشيد رضا...) إلى الفئات الشعبية وإلى جميع طبقات المجتمع. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
"
نجح البنا وحركته في تجاوز الخصوصية الإقليمية التي كانت عادة ما تطبع حركات التجديد والإحياء الإسلامية التي سبقته أو عاصرته، فنجح في بناء حركة يتوزع أفرادها على معظم بلدان العالم الإسلامي وتجمعات المسلمين في المهجر وتقود العمل الإسلامي في عدد من البلدان " الثاني: نجح البنا وحركته في تجاوز الخصوصية الإقليمية التي كانت عادة ما تطبع حركات التجديد والإحياء الإسلامية التي سبقته أو عاصرته، كالوهابية في الجزيرة العربية، والمهدية في السودان، والسنوسية في المغرب العربي، والنورسية في تركيا، والجماعة الإسلامية في القارة الهندية. ونجح البنا في بناء حركة يتوزع أفرادها على معظم بلدان العالم الإسلامي وتجمعات المسلمين في المهجر، وتقود العمل الإسلامي في عدد من البلدان. الثالث: نجح البنا في تقديم حركة قابلة للحياة والتجدد والاستمرار عبر الأجيال، ولا تزال هذه الحركة تتمتع بالكثير من القوة والحيوية والانتشار (بعد أكثر من 57 عاماً على استشهاده)، على الرغم من كثرة الصعاب التي واجهتها ولا تزال تواجهها. وتمر هذه الأيام الذكرى المئوية لولادة حسن البنا (ولد في أكتوبر/تشرين الأول 1906)، ورغم الجدل الكبير في الساحة السياسية والثقافية حول الشيخ البنا ومدرسته، فإن هذا المقال يحاول التركيز على الرؤية الفكرية للشيخ البنا المتعلقة بفلسطين. أمة واحدة.. وطن واحد.. همٌ واحد عندما أنشأ البنا جماعة الإخوان المسلمين في مارس/آذار 1928، كان الاهتمام المصري الرسمي وحتى الشعبي بقضية فلسطين ضئيلاً. وكان من نماذج السلوك الرسمي السلبي المصري أن رئيس وزراء مصر محمد محمود عندما سُئل عن سياسته حول قضية فلسطين أجاب في خبر نشرته جريدة الأهرام في 20 حزيران/يونيو 1938 أنه رئيس وزراء مصر وليس رئيس وزراء فلسطين. وكان ذلك بينما كانت الثورة الكبرى مشتعلة على أشدها في فلسطين، وفي الوقت نفسه كان القنصل المصري في القدس لا يزال حتى 1938 يدعو الزعماء الصهاينة إلى حفلات الاستقبال في الذكرى السنوية لميلاد الملك وفي ذكرى اعتلائه العرش!!. عدَ الشيخ البنا الوطن الإسلامي وطناً واحداً وأمة الإسلام أمة واحدة، فكان يقول "إن كل أرض يقال فيها لا إله إلا الله محمد رسول الله، هي جزء من وطننا، له حرمته وقداسته، والإخلاص له والجهاد في سبيل خيره". " البنا: حسبك من وطنية الإخوان المسلمين أنهم يعتقدون عقيدة جازمة لازمة أن التفريط في أي شبر أرضٍ يقطنه مسلم جريمة لا تُغتفر حتى يعيدوه أو يهلكوا دون إعادته، ولا نجاة لهم من الله إلا بهذا " وقد رأى الشيخ البنا أن الوطنية والعروبة والإسلام هي دوائر متكاملة غير متعارضة، وأن الشخص يسَعُهُ أن يعمل بكل إخلاص لمصلحة وطنه، ويعمل في الوقت نفسه لعالمه العربي ولعالمه الإسلامي. وحسب البنا( كما جاء في رسائله) فإن المسلمين هم "أشد الناس إخلاصاً لأوطانهم، ولكن الفارق بين المسلمين وبين غيرهم من دعاة الوطنية المجردة أن أساس وطنية المسلمين العقيدة الإسلامية, كما أنهم لا يقفون بهذا الشعور عند حدودها، بل يُشركون معها فيه كل أرض إسلامية وكل وطنٍ إسلامي.. وحسبك من وطنية الإخوان المسلمين أنهم يعتقدون عقيدة جازمة لازمة أن التفريط في أي شبر أرضٍ يقطنه مسلم جريمة لا تُغتفر حتى يعيدوه أو يهلكوا دون إعادته، ولا نجاة لهم من الله إلا بهذا". فلسطين.. المكانة والمسؤولية وعلى ذلك فإن اهتمام البنا بقضية فلسطين جاء في السياق الطبيعي لفهمه الإسلامي وفي صميم برنامج عمله، بل صار محكًّا لاختبار مصداقية وجدية فكره ودعوته. ولذلك يؤكد البنا أن "فلسطين وطن لكل مسلم باعتبارها من أرض الإسلام، وباعتبارها مهد الأنبياء، وباعتبارها مقر المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله". ويرى البنا أن "قضية فلسطين هي قضية كل مسلم". ويربط طرح الإخوان بشكل مُحكم بين الإسلام وفلسطين، وهو طرح لا يقرر فقط المكانة الدينية لفلسطين أو الترابط العاطفي والتاريخي معها، ولكنه يعد التخاذل عن حمايتها ونصرتها تخاذلاً عن نصرة الإسلام نفسه، وذلك حسب ما جاء في جريدة "الإخوان المسلمون" 6/6/1936: "وما الشعب الفلسطيني إلا أخٌ لنا، فمن قعد عن فلسطين فقد قعد عن الله ورسوله، وظاهر على الإسلام، ومن أعانها وبذل لها وأمدها فقد انتصر لله ورسوله ودافع عن الإسلام". ويتكرر هذا الربط المُحكم في موضع آخر عندما ينص الإخوان في مقال نشرته مجلة النذير في 25/3/1937 على أن القول: "مالي ولفلسطين في هذه الظروف" معناه مالي وللإسلام. ففلسطين ليست قضية وطن جغرافي بعينه، وإنما هي قضية الإسلام الذي تدينون به، فما فلسطين إلا قطعة مصابة من الجسد الإسلامي العام، ولبنة مزعزعة من لبنات بنيانه، فكل قطعة لا تتألم لألم فلسطين ليست من هذا الجسد، وكل لبنة لا تختل لاختلال فلسطين ليست من هذا البنيان". مشروع النهضة ومشروع التحرير " عبَر فكر البنا عن حالة نضج مبكرة ومتقدمة في جدلية العلاقة بين مشروع النهضة الإسلامية وبين تحرير فلسطين. فقد رأى أن حل قضية فلسطين سيكون بتلازم خطى الوحدة والجهاد " يرى البنا وجوب الجهاد لتحرير فلسطين ونصرة أهلها، فقد ذكر في رسالة بعثها إلى السفير البريطاني في القاهرة ونشرتها النذير في 26/12/1938 أن "الإخوان سيبذلون أرواحهم وأموالهم في سبيل بقاء كل شبر من فلسطين إسلامياً عربياً حتى يرث الله الأرض ومن عليها". وقال في رسالة بعثها في مايو/أيار 1939 إلى رئيس وزراء مصر محمد محمود "إن الإنجليز واليهود لن يفهموا إلا لغة واحدة، وهي لغة الثورة والقوة والدم". وقد عبَر فكر البنا عن حالة نضج مبكرة ومتقدمة في جدلية العلاقة بين مشروع النهضة الإسلامية وبين تحرير فلسطين، حيث رأى أن حل قضية فلسطين سيكون بتلازم خطى الوحدة والجهاد. فالمشروعان بالنسبة له يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنبٍ بحيث يسند أحدهما الآخر ويكمله، ولا ينبغي تعطيل مشروع في انتظار إنجاز الآخر. إذ إن تحرير فلسطين يستدعي العمل على نهضة الأمة لتستكمل عناصر قوتها ووحدتها وبالتالي تكون مؤهلة للاستجابة لتحدي التحرير وهزيمة المشروع الصهيوني. وكذلك فإن الجهاد في فلسطين ومقاومة العدو تمثل في حدّ ذاتها عنصراً هاماً في عملية استنهاض الأمة، وبث معاني الجهاد وكشف أعداء الأمة، وتوحيدها تجاه التحديات الكبرى. وهو الخط الفكري الذي تطرحه حماس. ولذلك نجد في أدبيات الإخوان التي يعود بعضها إلى سنة 1936 أن العمل لقضية فلسطين لن تقف بركته عند تحقيق الوحدة العربية، بل إنها ستحقق أيضاً الوحدة الإسلامية. ورأى البنا في مقال نشره في النذير في 27/7/1938 أن قضية فلسطين وثورتها كان لهما أثر كبير طيب على بلدان المسلمين، فعندما قامت الثورة الكبرى في فلسطين سنة 1936 أعادت الجهاد إلى الواقع مرة أخرى، وقام الفلسطينيون "يحسنون من جديد صناعة الموت". وسرى هذا التيار "من نفس الفئة المجاهدة القليلة في جوار الحرم المقدس إلى شباب الإسلام والعرب" على حد تعبيره. وخاطب البنا أهل فلسطين "أيها الفلسطينيون لو لم يكن من نتائج ثورتكم إلا أن كشفتم غشاوات الذلة وحجب الاستسلام عن النفوس الإسلامية، وأرشدتم شعوب الإسلام إلى ما في صناعة الموت من لذة وجمال وروعة وربح لكنتم الفائزين". " البنا: قضية فلسطين لم تحل، ليس لأن المسلمين لا يقدرون، بل لأنهم لا يريدون، وهم لا يريدون لأنهم لا يشعرون، وذلك لأنهم مسلمون أدعياء " ويربط البنا بين عدم القدرة على تحرير فلسطين وبين ضعف المسلمين وتخلفهم عن دينهم، وبمعنى آخر فإن عملية التحرير مرتبطة بعملية استنهاض الأمة فيذكر في النذير في يوليو/تموز 1938 أن "قضية فلسطين لم تحل، ليس لأن المسلمين لا يقدرون، بل لأنهم لا يريدون، وهم لا يريدون لأنهم لا يشعرون، وذلك لأنهم مسلمون أدعياء". وفي سعيه لتشجيع التواصل بين المسلمين والدفع باتجاه مشروع الوحدة، اتصل البنا بعدد من القيادات العربية والإسلامية للحصول على دعمهم لعقد مؤتمر لنصرة فلسطين، وكتب البنا في 4 أكتوبر/تشرين الأول 1937 في النذير: "أيها المسلمون لا تضيعوا دقيقة دون التحضير للتحرير، ولتكونوا قادرين بعد ذلك على اختيار ميدان المعركة بدل أن تُساقوا كالخراف... أيها المسلمون أنتم تحتاجون القوة وتحتاجون الوحدة التي هي أول خطوة لتحقيق القوة". وهي رسالة تعبر عن فهم البنا للجمع بين مشروعي الوحدة والتحرير. الموقف من اليهود على الرغم من أن الكثير من أدبيات الإسلاميين لم تكن تفرق (إلى سنوات قريبة) بشكل واضح بين معاداة أو محاربة اليهود لمجرد كونهم يهوداً، وبين معاداة ومقاتلة اليهود المعتدين في فلسطين، فإن الشيخ البنا منذ مرحلة مبكرة جداً قدم تصوراً واضحاً يفرق بين اليهود باعتبارهم أهل كتاب تجرى عليهم الأحكام العامة، ولهم حقوقهم المعروفة في الفقه الإسلامي، وبين اليهود الصهاينة المعتدين الذين تجب محاربتهم لقيامهم باغتصاب أرض المسلمين وحقوقهم. وهو ما أكده البنا أمام لجنة التحقيق البريطانية الأميركية في 5 مارس/ آذار 1946. ورفض البنا الظلم الذي تعرض له اليهود في أوروبا، لكنه رفض أن يتحقق إنصافهم عبر ظلم أهل فلسطين والعرب، وذكر البنا "لا شك أننا نتألم لمحنة اليهود تألماً شديداً ولكن ليس معنى هذا أن يُنصفوا بظلم العرب وأن ترفع عنهم بهلاك غيرهم والعدوان عليه". الموقف من الاحتلال البريطاني لفلسطين رفض الشيخ البنا وعد بلفور ورأى أن بريطانيا نكثت عهودها للعرب بالحرية والاستقلال، وعبر عن سخطه على السياسات القمعية البريطانية ومصادرة الحريات وإرهاب الآمنين ونفي الزعماء، وأعلن تضامنه مع الحاج أمين الحسيني زعيم فلسطين، كما حذر الوفود الإسلامية إلى مؤتمر لندن (فبراير/مارس 1939) من المكر والخداع البريطاني. فقد ذكر " تبنى البنا طرح الحركة الوطنية الفلسطينية فيما يتعلق بمطالب الشعب الفلسطيني من بريطانيا, حيث طالب بريطانيا بوقف الهجرة اليهودية وقفاً تاماً، وبإطلاق السجناء وإعادة المبعدين وتعويض المتضررين وباعتراف بريطانيا باستقلال فلسطين " البنا في مقال له بالنذير في 6 ديسمبر/كانون الأول 1938 أن المشكلة الحقيقية هي أساساً بين العرب مالكي الأرض في فلسطين وبين البريطانيين الذين سيطروا على البلد، ووضعوه تحت هذه الظروف. ويعكس هذا الفهم النتيجة نفسها التي وصل إليها العرب في فلسطين إثر ثورة البُراق (أغسطس/آب 1929) من أن بريطانيا هي "أصل الداء وسبب كل بلاء" حيث أخذت معارضتهم وثوراتهم تتركز ضد البريطانيين. وهكذا تبنى الشيخ البنا طرح الحركة الوطنية الفلسطينية فيما يتعلق بمطالب الشعب الفلسطيني من بريطانيا وبحل قضية فلسطين. فقد طالب بريطانيا بوقف الهجرة اليهودية وقفاً تاماً، وبإطلاق السجناء، وإعادة المبعدين، وتعويض المتضررين، وباعتراف بريطانيا باستقلال فلسطين استقلالاً تاماً عربية مسلمة، ويمكن أن يكون ذلك بناءً على اتفاق يضمن حقوق العرب، ويعامل فيه اليهود معاملة الأقليات. في الجانب العملي ورغم أن هذا المقال لا يتسع للحديث عن الجهود العملية للبنا تجاه فلسطين، والتي كتبت فيها دراسات عديدة فإنه من المفيد الإشارة إلى أن الإخوان كانوا من أوائل وأبرز الجمعيات التي عَرّفت بفلسطين وحرّكت الجماهير للتفاعل معها، وخصوصاً في مصر منذ ثلاثينيات القرن العشرين. وكانت أول محاولة لنشر دعوتهم خارج مصر قد بدأت بفلسطين سنة 1935. وعادة ما يذكر الإخوان أن أهم أسباب إنشاء البنا للنظام السري الخاص داخل جماعة الإخوان سنة 1940 تقريباً، هو مشاركة أعضائه في الجهاد لتحرير فلسطين من الانتداب البريطاني، وإفشال المخطط اليهودي في بناء الوطن القومي على أرضها، وقد كان أعضاء هذا النظام يُختارون من خلاصة الإخوان، ويخضعون لتدريبات بدنية شاقة فضلا عن التدريب على السلاح. وفي أكتوبر/تشرين الأول 1947 أعلن البنا التبرع بدماء عشرة آلاف من الإخوان كدفعة أولى لمعركة فلسطين التي أخذت بوادرها في الظهور، وأرسل بذلك إلى جامعة الدول العربية. لكن الحكومة المصرية ضيقت الخناق عليهم، ومنعتهم من السفر إلا بشكل محدود جداً. ومع ذلك فإن المئات الذين استطاعوا المشاركة في المعارك، قاموا بأدوار مشهودة. " لم يكن حسن البنا سعيداً بأداء الجيوش العربية وهزائمها وتراجعاتها، ولذلك قرر أن يعد قوة ضخمة للدفاع عن القدس التي كانت تتعرض لخطر كبير، وقال إنه سيعلن الجهاد الديني والتعبئة الشعبية بعد أن فشلت الحكومات العربية " ولم يكن حسن البنا سعيداً بأداء الجيوش العربية وهزائمها وتراجعاتها، ولذلك قرر أن يعد قوة ضخمة للدفاع عن القدس، التي كانت تتعرض لخطر كبير، وقال إنه سيعلن الجهاد الديني والتعبئة الشعبية، بعد أن فشلت الحكومات العربية، وكان يردد هذه العبارة "ما فيش فايدة، الناس دول مش عاوزين يحاربوا"! غير أنه تم حل جماعة الإخوان المسلمين في ديسمبر/ كانون الأول 1948 قبل أن تنتهي المعارك، ومن الملفت للنظر أنه عندما شعر الإخوان المقاتلون في فلسطين بالقلق لحل جماعتهم وما يحدث في مصر، أرسل إليهم البنا يطلب منهم الاستمرار في جهادهم، مؤكداً على أن معركتهم هي في فلسطين. وكان مصير هؤلاء على أي حال هو الاعتقال والسجون حتى قبل عودتهم إلى مصر. وقامت المخابرات المصرية باغتيال حسن البنا نفسه في 12 فبراير 1949، قبيل توقيعها اتفاقية الهدنة مع الكيان الصهيوني. لا شك أن البنا يستحق في ذكراه المئوية وقفة تقدير، إذ من الظاهر أنه قد دفع فاتورة حبه لفلسطين والتزامه الصادق بنصرتها وتحريرها، وسوف يكتب التاريخ أنه كان من رجالات العصر الذين أعطوا لفلسطين الكثير ومن أبرز من أسهموا في توسيع دائرة الاهتمام بها، وجعلوها محط أنظار المسلمين. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
"
نجح البنا وحركته في تجاوز الخصوصية الإقليمية التي كانت عادة ما تطبع حركات التجديد والإحياء الإسلامية التي سبقته أو عاصرته، فنجح في بناء حركة يتوزع أفرادها على معظم بلدان العالم الإسلامي وتجمعات المسلمين في المهجر وتقود العمل الإسلامي في عدد من البلدان " الثاني: نجح البنا وحركته في تجاوز الخصوصية الإقليمية التي كانت عادة ما تطبع حركات التجديد والإحياء الإسلامية التي سبقته أو عاصرته، كالوهابية في الجزيرة العربية، والمهدية في السودان، والسنوسية في المغرب العربي، والنورسية في تركيا، والجماعة الإسلامية في القارة الهندية. ونجح البنا في بناء حركة يتوزع أفرادها على معظم بلدان العالم الإسلامي وتجمعات المسلمين في المهجر، وتقود العمل الإسلامي في عدد من البلدان. الثالث: نجح البنا في تقديم حركة قابلة للحياة والتجدد والاستمرار عبر الأجيال، ولا تزال هذه الحركة تتمتع بالكثير من القوة والحيوية والانتشار (بعد أكثر من 57 عاماً على استشهاده)، على الرغم من كثرة الصعاب التي واجهتها ولا تزال تواجهها. وتمر هذه الأيام الذكرى المئوية لولادة حسن البنا (ولد في أكتوبر/تشرين الأول 1906)، ورغم الجدل الكبير في الساحة السياسية والثقافية حول الشيخ البنا ومدرسته، فإن هذا المقال يحاول التركيز على الرؤية الفكرية للشيخ البنا المتعلقة بفلسطين. أمة واحدة.. وطن واحد.. همٌ واحد عندما أنشأ البنا جماعة الإخوان المسلمين في مارس/آذار 1928، كان الاهتمام المصري الرسمي وحتى الشعبي بقضية فلسطين ضئيلاً. وكان من نماذج السلوك الرسمي السلبي المصري أن رئيس وزراء مصر محمد محمود عندما سُئل عن سياسته حول قضية فلسطين أجاب في خبر نشرته جريدة الأهرام في 20 حزيران/يونيو 1938 أنه رئيس وزراء مصر وليس رئيس وزراء فلسطين. وكان ذلك بينما كانت الثورة الكبرى مشتعلة على أشدها في فلسطين، وفي الوقت نفسه كان القنصل المصري في القدس لا يزال حتى 1938 يدعو الزعماء الصهاينة إلى حفلات الاستقبال في الذكرى السنوية لميلاد الملك وفي ذكرى اعتلائه العرش!!. عدَ الشيخ البنا الوطن الإسلامي وطناً واحداً وأمة الإسلام أمة واحدة، فكان يقول "إن كل أرض يقال فيها لا إله إلا الله محمد رسول الله، هي جزء من وطننا، له حرمته وقداسته، والإخلاص له والجهاد في سبيل خيره". " البنا: حسبك من وطنية الإخوان المسلمين أنهم يعتقدون عقيدة جازمة لازمة أن التفريط في أي شبر أرضٍ يقطنه مسلم جريمة لا تُغتفر حتى يعيدوه أو يهلكوا دون إعادته، ولا نجاة لهم من الله إلا بهذا " وقد رأى الشيخ البنا أن الوطنية والعروبة والإسلام هي دوائر متكاملة غير متعارضة، وأن الشخص يسَعُهُ أن يعمل بكل إخلاص لمصلحة وطنه، ويعمل في الوقت نفسه لعالمه العربي ولعالمه الإسلامي. وحسب البنا( كما جاء في رسائله) فإن المسلمين هم "أشد الناس إخلاصاً لأوطانهم، ولكن الفارق بين المسلمين وبين غيرهم من دعاة الوطنية المجردة أن أساس وطنية المسلمين العقيدة الإسلامية, كما أنهم لا يقفون بهذا الشعور عند حدودها، بل يُشركون معها فيه كل أرض إسلامية وكل وطنٍ إسلامي.. وحسبك من وطنية الإخوان المسلمين أنهم يعتقدون عقيدة جازمة لازمة أن التفريط في أي شبر أرضٍ يقطنه مسلم جريمة لا تُغتفر حتى يعيدوه أو يهلكوا دون إعادته، ولا نجاة لهم من الله إلا بهذا". فلسطين.. المكانة والمسؤولية وعلى ذلك فإن اهتمام البنا بقضية فلسطين جاء في السياق الطبيعي لفهمه الإسلامي وفي صميم برنامج عمله، بل صار محكًّا لاختبار مصداقية وجدية فكره ودعوته. ولذلك يؤكد البنا أن "فلسطين وطن لكل مسلم باعتبارها من أرض الإسلام، وباعتبارها مهد الأنبياء، وباعتبارها مقر المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله". ويرى البنا أن "قضية فلسطين هي قضية كل مسلم". ويربط طرح الإخوان بشكل مُحكم بين الإسلام وفلسطين، وهو طرح لا يقرر فقط المكانة الدينية لفلسطين أو الترابط العاطفي والتاريخي معها، ولكنه يعد التخاذل عن حمايتها ونصرتها تخاذلاً عن نصرة الإسلام نفسه، وذلك حسب ما جاء في جريدة "الإخوان المسلمون" 6/6/1936: "وما الشعب الفلسطيني إلا أخٌ لنا، فمن قعد عن فلسطين فقد قعد عن الله ورسوله، وظاهر على الإسلام، ومن أعانها وبذل لها وأمدها فقد انتصر لله ورسوله ودافع عن الإسلام". ويتكرر هذا الربط المُحكم في موضع آخر عندما ينص الإخوان في مقال نشرته مجلة النذير في 25/3/1937 على أن القول: "مالي ولفلسطين في هذه الظروف" معناه مالي وللإسلام. ففلسطين ليست قضية وطن جغرافي بعينه، وإنما هي قضية الإسلام الذي تدينون به، فما فلسطين إلا قطعة مصابة من الجسد الإسلامي العام، ولبنة مزعزعة من لبنات بنيانه، فكل قطعة لا تتألم لألم فلسطين ليست من هذا الجسد، وكل لبنة لا تختل لاختلال فلسطين ليست من هذا البنيان". مشروع النهضة ومشروع التحرير " عبَر فكر البنا عن حالة نضج مبكرة ومتقدمة في جدلية العلاقة بين مشروع النهضة الإسلامية وبين تحرير فلسطين. فقد رأى أن حل قضية فلسطين سيكون بتلازم خطى الوحدة والجهاد " يرى البنا وجوب الجهاد لتحرير فلسطين ونصرة أهلها، فقد ذكر في رسالة بعثها إلى السفير البريطاني في القاهرة ونشرتها النذير في 26/12/1938 أن "الإخوان سيبذلون أرواحهم وأموالهم في سبيل بقاء كل شبر من فلسطين إسلامياً عربياً حتى يرث الله الأرض ومن عليها". وقال في رسالة بعثها في مايو/أيار 1939 إلى رئيس وزراء مصر محمد محمود "إن الإنجليز واليهود لن يفهموا إلا لغة واحدة، وهي لغة الثورة والقوة والدم". وقد عبَر فكر البنا عن حالة نضج مبكرة ومتقدمة في جدلية العلاقة بين مشروع النهضة الإسلامية وبين تحرير فلسطين، حيث رأى أن حل قضية فلسطين سيكون بتلازم خطى الوحدة والجهاد. فالمشروعان بالنسبة له يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنبٍ بحيث يسند أحدهما الآخر ويكمله، ولا ينبغي تعطيل مشروع في انتظار إنجاز الآخر. إذ إن تحرير فلسطين يستدعي العمل على نهضة الأمة لتستكمل عناصر قوتها ووحدتها وبالتالي تكون مؤهلة للاستجابة لتحدي التحرير وهزيمة المشروع الصهيوني. وكذلك فإن الجهاد في فلسطين ومقاومة العدو تمثل في حدّ ذاتها عنصراً هاماً في عملية استنهاض الأمة، وبث معاني الجهاد وكشف أعداء الأمة، وتوحيدها تجاه التحديات الكبرى. وهو الخط الفكري الذي تطرحه حماس. ولذلك نجد في أدبيات الإخوان التي يعود بعضها إلى سنة 1936 أن العمل لقضية فلسطين لن تقف بركته عند تحقيق الوحدة العربية، بل إنها ستحقق أيضاً الوحدة الإسلامية. ورأى البنا في مقال نشره في النذير في 27/7/1938 أن قضية فلسطين وثورتها كان لهما أثر كبير طيب على بلدان المسلمين، فعندما قامت الثورة الكبرى في فلسطين سنة 1936 أعادت الجهاد إلى الواقع مرة أخرى، وقام الفلسطينيون "يحسنون من جديد صناعة الموت". وسرى هذا التيار "من نفس الفئة المجاهدة القليلة في جوار الحرم المقدس إلى شباب الإسلام والعرب" على حد تعبيره. وخاطب البنا أهل فلسطين "أيها الفلسطينيون لو لم يكن من نتائج ثورتكم إلا أن كشفتم غشاوات الذلة وحجب الاستسلام عن النفوس الإسلامية، وأرشدتم شعوب الإسلام إلى ما في صناعة الموت من لذة وجمال وروعة وربح لكنتم الفائزين". " البنا: قضية فلسطين لم تحل، ليس لأن المسلمين لا يقدرون، بل لأنهم لا يريدون، وهم لا يريدون لأنهم لا يشعرون، وذلك لأنهم مسلمون أدعياء " ويربط البنا بين عدم القدرة على تحرير فلسطين وبين ضعف المسلمين وتخلفهم عن دينهم، وبمعنى آخر فإن عملية التحرير مرتبطة بعملية استنهاض الأمة فيذكر في النذير في يوليو/تموز 1938 أن "قضية فلسطين لم تحل، ليس لأن المسلمين لا يقدرون، بل لأنهم لا يريدون، وهم لا يريدون لأنهم لا يشعرون، وذلك لأنهم مسلمون أدعياء". وفي سعيه لتشجيع التواصل بين المسلمين والدفع باتجاه مشروع الوحدة، اتصل البنا بعدد من القيادات العربية والإسلامية للحصول على دعمهم لعقد مؤتمر لنصرة فلسطين، وكتب البنا في 4 أكتوبر/تشرين الأول 1937 في النذير: "أيها المسلمون لا تضيعوا دقيقة دون التحضير للتحرير، ولتكونوا قادرين بعد ذلك على اختيار ميدان المعركة بدل أن تُساقوا كالخراف... أيها المسلمون أنتم تحتاجون القوة وتحتاجون الوحدة التي هي أول خطوة لتحقيق القوة". وهي رسالة تعبر عن فهم البنا للجمع بين مشروعي الوحدة والتحرير. الموقف من اليهود على الرغم من أن الكثير من أدبيات الإسلاميين لم تكن تفرق (إلى سنوات قريبة) بشكل واضح بين معاداة أو محاربة اليهود لمجرد كونهم يهوداً، وبين معاداة ومقاتلة اليهود المعتدين في فلسطين، فإن الشيخ البنا منذ مرحلة مبكرة جداً قدم تصوراً واضحاً يفرق بين اليهود باعتبارهم أهل كتاب تجرى عليهم الأحكام العامة، ولهم حقوقهم المعروفة في الفقه الإسلامي، وبين اليهود الصهاينة المعتدين الذين تجب محاربتهم لقيامهم باغتصاب أرض المسلمين وحقوقهم. وهو ما أكده البنا أمام لجنة التحقيق البريطانية الأميركية في 5 مارس/ آذار 1946. ورفض البنا الظلم الذي تعرض له اليهود في أوروبا، لكنه رفض أن يتحقق إنصافهم عبر ظلم أهل فلسطين والعرب، وذكر البنا "لا شك أننا نتألم لمحنة اليهود تألماً شديداً ولكن ليس معنى هذا أن يُنصفوا بظلم العرب وأن ترفع عنهم بهلاك غيرهم والعدوان عليه". الموقف من الاحتلال البريطاني لفلسطين رفض الشيخ البنا وعد بلفور ورأى أن بريطانيا نكثت عهودها للعرب بالحرية والاستقلال، وعبر عن سخطه على السياسات القمعية البريطانية ومصادرة الحريات وإرهاب الآمنين ونفي الزعماء، وأعلن تضامنه مع الحاج أمين الحسيني زعيم فلسطين، كما حذر الوفود الإسلامية إلى مؤتمر لندن (فبراير/مارس 1939) من المكر والخداع البريطاني. فقد ذكر " تبنى البنا طرح الحركة الوطنية الفلسطينية فيما يتعلق بمطالب الشعب الفلسطيني من بريطانيا, حيث طالب بريطانيا بوقف الهجرة اليهودية وقفاً تاماً، وبإطلاق السجناء وإعادة المبعدين وتعويض المتضررين وباعتراف بريطانيا باستقلال فلسطين " البنا في مقال له بالنذير في 6 ديسمبر/كانون الأول 1938 أن المشكلة الحقيقية هي أساساً بين العرب مالكي الأرض في فلسطين وبين البريطانيين الذين سيطروا على البلد، ووضعوه تحت هذه الظروف. ويعكس هذا الفهم النتيجة نفسها التي وصل إليها العرب في فلسطين إثر ثورة البُراق (أغسطس/آب 1929) من أن بريطانيا هي "أصل الداء وسبب كل بلاء" حيث أخذت معارضتهم وثوراتهم تتركز ضد البريطانيين. وهكذا تبنى الشيخ البنا طرح الحركة الوطنية الفلسطينية فيما يتعلق بمطالب الشعب الفلسطيني من بريطانيا وبحل قضية فلسطين. فقد طالب بريطانيا بوقف الهجرة اليهودية وقفاً تاماً، وبإطلاق السجناء، وإعادة المبعدين، وتعويض المتضررين، وباعتراف بريطانيا باستقلال فلسطين استقلالاً تاماً عربية مسلمة، ويمكن أن يكون ذلك بناءً على اتفاق يضمن حقوق العرب، ويعامل فيه اليهود معاملة الأقليات. في الجانب العملي ورغم أن هذا المقال لا يتسع للحديث عن الجهود العملية للبنا تجاه فلسطين، والتي كتبت فيها دراسات عديدة فإنه من المفيد الإشارة إلى أن الإخوان كانوا من أوائل وأبرز الجمعيات التي عَرّفت بفلسطين وحرّكت الجماهير للتفاعل معها، وخصوصاً في مصر منذ ثلاثينيات القرن العشرين. وكانت أول محاولة لنشر دعوتهم خارج مصر قد بدأت بفلسطين سنة 1935. وعادة ما يذكر الإخوان أن أهم أسباب إنشاء البنا للنظام السري الخاص داخل جماعة الإخوان سنة 1940 تقريباً، هو مشاركة أعضائه في الجهاد لتحرير فلسطين من الانتداب البريطاني، وإفشال المخطط اليهودي في بناء الوطن القومي على أرضها، وقد كان أعضاء هذا النظام يُختارون من خلاصة الإخوان، ويخضعون لتدريبات بدنية شاقة فضلا عن التدريب على السلاح. وفي أكتوبر/تشرين الأول 1947 أعلن البنا التبرع بدماء عشرة آلاف من الإخوان كدفعة أولى لمعركة فلسطين التي أخذت بوادرها في الظهور، وأرسل بذلك إلى جامعة الدول العربية. لكن الحكومة المصرية ضيقت الخناق عليهم، ومنعتهم من السفر إلا بشكل محدود جداً. ومع ذلك فإن المئات الذين استطاعوا المشاركة في المعارك، قاموا بأدوار مشهودة. " لم يكن حسن البنا سعيداً بأداء الجيوش العربية وهزائمها وتراجعاتها، ولذلك قرر أن يعد قوة ضخمة للدفاع عن القدس التي كانت تتعرض لخطر كبير، وقال إنه سيعلن الجهاد الديني والتعبئة الشعبية بعد أن فشلت الحكومات العربية " ولم يكن حسن البنا سعيداً بأداء الجيوش العربية وهزائمها وتراجعاتها، ولذلك قرر أن يعد قوة ضخمة للدفاع عن القدس، التي كانت تتعرض لخطر كبير، وقال إنه سيعلن الجهاد الديني والتعبئة الشعبية، بعد أن فشلت الحكومات العربية، وكان يردد هذه العبارة "ما فيش فايدة، الناس دول مش عاوزين يحاربوا"! غير أنه تم حل جماعة الإخوان المسلمين في ديسمبر/ كانون الأول 1948 قبل أن تنتهي المعارك، ومن الملفت للنظر أنه عندما شعر الإخوان المقاتلون في فلسطين بالقلق لحل جماعتهم وما يحدث في مصر، أرسل إليهم البنا يطلب منهم الاستمرار في جهادهم، مؤكداً على أن معركتهم هي في فلسطين. وكان مصير هؤلاء على أي حال هو الاعتقال والسجون حتى قبل عودتهم إلى مصر. وقامت المخابرات المصرية باغتيال حسن البنا نفسه في 12 فبراير 1949، قبيل توقيعها اتفاقية الهدنة مع الكيان الصهيوني. لا شك أن البنا يستحق في ذكراه المئوية وقفة تقدير، إذ من الظاهر أنه قد دفع فاتورة حبه لفلسطين والتزامه الصادق بنصرتها وتحريرها، وسوف يكتب التاريخ أنه كان من رجالات العصر الذين أعطوا لفلسطين الكثير ومن أبرز من أسهموا في توسيع دائرة الاهتمام بها، وجعلوها محط أنظار المسلمين. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
يسلمو جارة الوادي ..
رائع .. متابع أنا .. بالمناسبة غالبية حركات التحرر في الوطن العربي كانت من الحركة الأم (الإخوان المسلمين)، الشقيري مؤسس م . ت. ف ، عبد القديم زلوم مؤسس حزب التحرير، د. فتحي الشقاقي، جميعم تخرجوا من أُسر الإخوان .. :ShababSmile240: |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
نورت خيي امجد ,,^^
منور ’’ |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
يسلمو جارة ع الطرح
متابعة ^^ |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
هلا هموسه
منورة |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...151912h04L.jpg نشأة الشيخ كان في العاشرة من عمره عندما كان البريطانيون يجلبون الجراد الصهيوني من كل أصقاع الأرض لينشروه في ربوع فلسطين و ليؤسسوا له بسطوة القوة المدججة بالأساطير دولة تسمى "إسرائيل" في عام 1948 ولد الشيخ أحمد ياسين في عام 1938 في قرية "الجورة" من قضاء مدينة المجدل عسقلان و مع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل عسقلان إلى القطاع و لم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث و هو يمارس الرياضة على شاطئ غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل في جسده تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة تعليمه و صولاً إلى العمل مدرساً للغة العربية و التربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة في تلك الأثناءأى فترة الخمسينات و الستينات كان المد القومى قد بلغ مداه فيما أعتقل الشيخ من قبل السلطات المصرية التي كانت تشرف على غزة بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين و عندما كان رجالات الحركة في قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً من بطش "جمال عبد الناصر" كان للشيخ أحمد ياسين رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة و الجهاد |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
بداية نشاطه السياسي
حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركه في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 ، حينها اظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع ان ينشط مع رفاقة الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الاقليم إلى الادارة المصرية . |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
[عدل] الاعتقال
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية". |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
هزيمة 1967
بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة . |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
إنشاؤه لحركة "حماس"
في عام 1987 ميلادية ، اتفق أحمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم " حركة المقاومة الإسلامية " المعروفة اختصارا باسم "حماس" . بدأ دوره في حماس بالانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد ، ومنذ ذلك الحين وأحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس . ولعل هزيمة 1948 من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن ياسين والتي جعلته في قناعة تامة على إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي. فيرى بضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية المتوضئة وكذلك البعد العربي والإسلامي في تحرير فلسطين، إذ لا يرى ياسين من جدوى في الاعتماد على المجتمع الدولي في تحرير الأرض الفلسطينية. وكما يروي، "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".. وحركة حماس هي امتداد لحركة الإخوان المسلمين العالمية التي مقرها الرئيسي في جمهورية مصر العربية القاهرة وكان مؤسسها حسن البنا الذي تم اغتياله على يد الحكومة المصرية في 12 فبراير 1949. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
إعتقاله
بعد ازدياد أعمال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددته بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيلين وتصفية العملاء المتعاونين مع المحتل الصهيوني قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء وكوادر وقيادات حركة حماس، و صدر حكم يقضي بسجن ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيلين و تأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس والتي فتحت صفحة جديدة من تاريخ الجهاد الفلسطيني المشرق. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
محاولات الإفراج عنه
حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، ، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة واستشهاد قائد مجموعة الفدائيين. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
الإفراج عنه
اطلق سراح الشيخ ياسين في فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 وابعد إلى الأردن بعد ثمانية اعوام ونصف من الاعتقال ، بتدخل شخصي من العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال . وكانت عملية فاشلة قام بها الموساد لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في عاصمة الأردن عمان أثارت غضب الحسين الذي طالب بالإفراج عن الشيخ مقابل إطلاق عميلين الموساد الإسرائيليين الذين اوقفا في الأردن. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
الإقامة الجبرية
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
محاولة اغتياله
في 13 يونيو 2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003 ، تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بالقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فاصيب ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية ان أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...151913QKyZ.jpg http://shabab.ps/skins-1.5/common/im...gnify-clip.png
صورة من مقابلة لقناة المجد مع الشيخ قبل استشهاده بأقل من أسبوع استشهاده تم اغتيال الشهيد أحمد ياسين من قبل الإحتلال الصهيوني وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره ، بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وادائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارئيل شارون . قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، اغتيل ياسين في لحظتها وجُرح اثنان من أبناءه في العملية، واغتيل معه 7 من مرافقيه. |
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
|
رد: [’موسوعهـ المشاآهير’],,!
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...152636SDoK.jpg طفولته ولد في 23 أكتوبر 1947م في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا) ولجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور ونشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر للعمل أيضا وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة وأنهى دراسته الثانوية عام 1965م. ويتذكر الرنتيسي طفولته، فيقول: "توفي والدي وأنا في نهاية المرحلة الإعدادية فاضطر أخي الأكبر للسفر إلى السعودية من أجل العمل". ويردف: "كنت في ذلك الوقت أعد نفسي لدخول المرحلة الثانوية، فاشتريت حذاء من الرابش، (البالة)، فلما أراد أخي السفر كان حافيا، فقالت لي أمي أعط حذاءك لأخيك فأعطيته إياه، وعدت إلى البيت حافيا... أما بالنسبة لحياتي في مرحلة الثانوية فلا أذكر كيف دبرت نفسي". |
| الساعة الآن 11:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas