![]() |
خلف القضبان
|
رد: خلف القضبان
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...084711kSiX.jpg http://www.mediafire.com/?sharekey=8...4e75f6e8ebb871 من جوا الزنزانة سمعتك يا إمي تناديني يا مهجة فؤادي يما هي يا حبة عيني قالولي انك عطشان بردان يما وجوعان قالو عن صبر أيوب زي الفلسطيني إسمع شو قالو كمان رغم العتمة والسجان إنك كاتب على الحيطان تكرم فلسطين أكتب يما أكتب كمان وأرسم على كل الجدران أجمل إسم بهالزمان إسمك فلسطين هي دمي يا إمي وأرسم هالأطفال اللاجئين من رفح حتى الناقورة لون فلسطين وإن جاك الخبر بالموت إوعي تعيش حزين هي روحي مع روحك يما تكرم فلسطين .. تكرم فلسطين .. |
رد: خلف القضبان
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...0832589pxF.jpg المعتقل القسامي موسى دودين 11 عاماً من العزل و التعذيب و الشبح و الصمود الذي لا ينتهي الخليل – تقرير خاص بعد عزل انفرادي استمر 7 شهور ، خاض المعتقل القسامي موسى محمد سالم دودين إضراباً عن الطعام بدأه منذ الأول من حزيران 2003 و استمر لمدة 27 يوماً ، و قد أظهر جهاز الشباك الصهيوني مدى حرصه على استهداف حياة هذا المعتقل الذي ما فتئ يقاوم سياط سجانيه منذ أكثر من 11 عاماً ، و قد أثبت دودين صموداً أسطورياً في وجه الشاباك الصهيوني الذي لجأ إلى العديد من جولات التحقيق و استخدام العنف و القوة ، لنزع الاعترافات منه . بطاقة قسامية المعتقل موسى محمد سالم دودين - 31 عاماً - من سكان خربة العلقة إلى الجنوب الشرقي من مدينة دورا ، في محافظة الخليل ، له أربعة أشقاء ، تعرّضوا جميعهم للاعتقال و التعذيب على يد سلطات الاحتلال ، منذ الانتفاضة الأولى ، و قد عاشت عائلته حالة من التشتت و الاضطهاد على يد مخابرات الاحتلال منذ عام 79 حتى الآن ، تعرّضت أسرته للإرهاب الصهيوني عدة مرات ، في محاولة يائسة لاستخدامهم كورقة ضغط لإجباره على الاعتراف . التحق موسى بجامعة الخليل ، تخصّص شريعة إسلامية ، و أنهى الفصل الأول في السنة الأولى ، و قد قامت سلطات الاحتلال باعتقاله ، و أخضعته لتحقيق قاسٍ استمر لأكثر من 8 شهور ، و اتهمته بمرافقة القائد القسامي عماد عقل و صلاح العواودة ، و تنفيذ العديد من العمليات معهما ، و خاصة في منطقة الحاووز ، و منها قتل جنديين صهيونيين ، و إصابة عددٍ آخر بجروح ، و تنظيم خلايا مسلحة لصالح كتائب القسام ، و حكمت عليه المحاكم الصهيونية بناءاً على هذه التهم بالسجن مدى الحياة . تحقيقٌ بعد صدور الحكم في عام 1992 ، اعتقلت سلطات الاحتلال موسى و اتهمته بتزعّم خلايا تابعة لكتائب عز الدين القسام في الخليل ، بأمر من الشهيد القائد عماد عقل ، و بعد أن حكم عليه بالسجن مدى الحياة ، أخذت إدارة السجن توجيه العديد من التهم للمعتقل دودين بهدف القضاء عليه نهائياً ، و صعّدت ضده من جولات التحقيق ، و بعد أن أمضى في التحقيق 180 يوماً ، و في عام 1992 قامت المخابرات الصهيونية بإخراجه من التحقيق قبل انتهاء المدة بأسبوع ، ثم أعادته للتحقيق مرة أخرى و لمدة 60 يوماً متواصلة ، و قد استخدمت المخابرات الصهيونية أصعب أساليب التحقيق من شبح و تعذيب و أذى نفسي ، و بعد هذه المدة الطويلة من التحقيق قالت المخابرات الصهيونية إن دودين لم يقدّم اعترافاً عن الأسلحة الموجودة بحوزته و حوزة الخلايا التي يعمل معها ، و بناءاً عليه أصبح مستهدفاً بالدرجة الأولى ، باعتباره من أخطر المعتقلين ، و بعد أن أمضى دودين 6 سنوات في الاعتقال قامت المخابرات الصهيونية بإعادته إلى التحقيق مرة أخرى مع المعتقلين عبد الناصر عيسى و زاهر الجبارين ، و استخدمت معهم أقذر أساليب التحقيق الجسدي و النفسي ، و من الأساليب التي استخدمت معه بالإضافة إلى الضرب و الشبح و العزل ، استخدمت شقيقته و والدته صفية دودين أم ياسر كوسيلة ضغط ، فقد قامت المخابرات الصهيونية بتصوير والدته على كرسي الشبح عنوة أثناء زيارتها لابنها ، حيث منعت بتاريخ 7/4/1998 من زيارة موسى ، و تم وضعها عنوة على كرسي الشبح ، و قد قامت أم ياسر بإخفاء وجهها بمنديل ، إلا أن ضابط المخابرات صوّرها عنوة ، و استخدم الصورة لإيهام موسى أن والدته على كرسي الشبح كي يقدّم لهم موسى اعترافات جديدة . و بعد أسبوع من التاريخ المذكور قامت قوة عسكرية كبيرة بالتوجّه إلى منزلهم في خربة العلقة و أحاطته بالديناميت بشكلٍ فجائي و حاولوا هدمه ، و كانوا يتصلون بموسى بأنهم سينسفون المنزل ، إذا لم يقدّم اعترافات ، و أمام هذا الصمود الأسطوري قامت العديد من المؤسسات الخيرية و الإنسانية لمنع نسف المنزل ، و ذلك لأن القوة التي حضرت لم يكن معها إذن مسبق من المحاكم الصهيونية ، و قد قامت القوة الصهيونية و معهم المدعو الكابتن هلال بإلقاء القنابل الصهيونية داخل المنزل و طلبوا منهم إخلاءه ، إلا أن الخطة انكشفت بعد تلقّي الجنود أوامر بعدم تنفيذ المهمة ، و نتيجة الضرب المبرح أصيب موسى عام 1998 بشللٍ مؤقت في إحدى يديه و فتق في بطنه ، و نقل وقتها إلى أحد المشافي لخطورة حالته ، و مكث مدة طويلة حتى استعاد جزءاً من عافيته ، و خلال هذه الفترة اتهمته سلطات الاحتلال بتوجيه العمل العسكري من داخل السجن و توجيه خلايا كتائب القسام و هو في العزل الانفرادي ، و قد قامت المخابرات الصهيونية بلعب دورٍ قذر مع عائلته ، إذ قاموا بزيارة منزله على اعتبار أنهم صحافيين أجانب ، و قاموا بعمل دراسة خاصة عن حياة موسى و أخلاقه و كيفية تعامله و عن طفولته ، و قد اتضح أنه فيما بعد أنهم استخدموا المعلومات التي جمعوها في عمليات التحقيق . سلطات الاحتلال اعتقلت أشقاء موسى الثلاث و هم ياسر و عايد و خالد و وجّهوا لهم العديد من التهم منها الانتماء لحركة حماس ، و قامت بتشتيتهم في المعتقلات الصهيونية . العزل الانفرادي منذ اعتقاله في عام 1992 أمضى موسى ما يقارب 11 عاماً في العزل ، فقد كانت سلطات الاحتلال تضع معه في داخل الزنزانة مرافقاً أو مرافقين و أحياناً كانت تضعه داخل الزنزانة لوحده ، و في نهاية عام 2002 و بداية عام 2003 وجّهت سلطات الاحتلال تهماً جديدة قديمة للمعتقل موسى و هي تنظيم خلايا داخل السجن و خارجه و إجراء اتصالات مع أشخاصٍ و إدارة عمليات أثناء وجوده في السجن ، و قد قامت سلطات الاحتلال باستخدام العزل الانفرادي مع الأسير دودين منذ تاريخ 1/1/2003 ، و قد قامت إدارة معتقل هداريم بعزله كلياً و وضعه في زنزانة بعيدة عن المعتقلين و في 1/6/2003 بدأ الإضراب عن الطعام ، و في الفترة الأخيرة لجأ إلى الامتناع عن تناول الماء و الملح ، مما أدّى إلى نقله إلى المستشفى للعلاج ، و بعد أن أمضى 20 يوماً من الاعتقال قامت سلطات الاحتلال بوعده بالاستجابة إلى مطالبه بإنهاء فترة العزل |
رد: خلف القضبان
(ماذا يفعل بي أعدائي، إن قتلوني فقتلي شهادة في سبيل الله، وإن أبعدوني، فإبعادي سياحة في أرض الله، وإن سجنوني، فسجني خلوة مع الله)
بإذن الله أنوار الحرية قريبة يا موسى ـــــــــــــــــــــــــــــ ربنا يحميك أم الوليد، بداية مميزة:ShababSmile240: |
رد: خلف القضبان
الله يحفظك بس بدي منك شغلة بليز
|
رد: خلف القضبان
اقتباس:
:ShababSmile222: من غير أباليز .. تفضلي أؤمري:ShababSmile250: بس سؤال: الفلاش إللي في بداية الموضوع مبين عندك؟؟ |
رد: خلف القضبان
لا طبعا مش مبين
ياريت تنزل النشيد الي حطيتها مع الموضوع من بدايتو يعني بس يفتحو العالم يسمعو النشيد بذات الوقت |
رد: خلف القضبان
اقتباس:
|
رد: خلف القضبان
طيب لازم صورة باك جروانك تكون خلفية كل موضوع رح ينزل تكون وحدة بس ويكون فيها تحت (خلف القضبان)
|
رد: خلف القضبان
الأسير فادي دويك http://files.shabab.ps/vb/images_cas...072734Lk1j.jpg تاريخ الإعتقـــال : 14 - 06 -2002 مدة الحكــــم : مدى الحياة مجاهد حطم أسطورة الشاباك الصهيوني وعندما سأل القاضي الصهيوني فادي لماذا لم تقم احتراما للمحكمة عندما بدأت الجلسة أثناء محاكمته ؟ كما سأله وهل هناك سبب يمنعه من الوقوف ؟؟ قال فادي لأنه لا يوجد سبب فإنني لا أريد أن أقف في محكمة لا اكن لها الاحترام. وقد جلس فادي رافعا رأسه كأن الأمر لا يعنيه بتاتا، وتقول والدته بأنه قال لها يومها حتى لو حكموا علي بالإعدام فإياك أن يروا الدموع في عينيكِ. من هو فادي دويك ولكي نجيب على هذا السؤال لا ينبغي أن نعرفه بالاسم الرباعي فقط. فبالرغم من هدوءه ونحالة جسمه وبالرغم من اهتمامه الزائد بمظهره فقط استطاع أن يخفي فادي (محمد جمال) سالم الدويك شخصية مقاتلة من الطراز الأول. واستطاع مع الشهيد طارق دوفش أن يدشنا ترسانة قوية من الصمود والمقاومة والحنكة العسكرية لم يسبقه عليها أحد خلال الانتفاضة. فادي الدويك ولد في المملكة العربية السعودية وكان أشد ما يميزه الذكاء والجرأة، وتقول أم فادي أنه حفظ جدول الضرب كاملا قبل أن يصبح عمره (5 سنوات) وكنا نسأله مسائل معقدة في الحساب فكان يعطينا الجواب الصحيح مهما كبر العدد ولما عادت العائلة إلى مدينة الخليل، درس فادي في المدرسة الشرعية للبنيين وكان متوسط في دروسه بالرغم من ذكاءه الحاد وتقول أم فادي بأنه لم يكن يهتم كثيرا بالدراسة وبعد أن أكمل دراسة الثانوية العامة التحق بجامعة بوليتكنك فلسطين تخصص هندسة معمارية وأكمل عامه الأول. وخلال دراسته في المعهد أخذا يلتزم بالمسجد ويكثر من قيام الليل وصيام الاثنين والخميس وأصبحت تظهر عليه علامات التدين والجدية أكثر من ذي قبل وعرف بحبه الشديد للشهيد طارق دوفش. وتقول أمه لو لم يستشهد طارق لما عرف أحد من هم الذين نفذوا عملية أدورا لأنه لا أحد يشك أبدا بأن هذا الشاب الهادئ الخجول يمكن أن يقوم بهذه المهمة الشاقة. وكان فادي هو الرقم (3) في عائلة مكونه من ثلاث شقيقات وأخ وحيد بالإضافة إلى الأب والأم. وتقول أمه بأن فادي ولد بعملية قيصرية بالرغم من إنجابها لابنتين من قبله وبنت وولد من بعده حيث ولدوا جميعا بطريقة طبيعية ، وتقول أن فادي كان يتحدث كثيرا عن الشهادة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وكان كثيرا ما يردد القول المأثور عن الأمام الشهيد حسن البنا ( أنما هي ميتة واحد فلتكن في سبيل الله ). عملية أدورا بتاريخ 27/4/2002م تمكن المجاهدان طارق دوفش وفادي الدويك من الدخول إلى مستوطنة أدورا التي تقع بين بلدتي تفوح ودورا إلى الغرب من مدينة الخليل وبعد أن استشهد طارق دوفش خلال العملية عاد فادي ليروي ما حدث على سفوح تلال بلدة تفوح، ويقول فادي بأنهم دخلوا المستوطنة متنكرين بزي جنود صهاينة وعندما دخلوا إليها كانوا يدخلون بيوت المستوطنين منزلا منزلا ويطلقون النار على الجنود الذين تواجدوا فيها ويقول فادي أنهم كانوا يتشجعون على الدخول عندما كانوا يشاهدون ملابس الجنود العسكرية معلقة داخل تلك المنازل كانوا يتفاءلون كثيرا. وبحسب المعلومات الواردة في البيان الذي وزعته كتائب القسام في الخليل بعد العملية والذي تحدث عن تفاصيلها فإن المجاهدان طارق وفادي تمكنا من قتل خمسة صهاينة وإصابة 15 آخرين ثم أخذا يتجولان فيها حيث صادفهم جيبا عسكريا فقام طارق بإطلاق النار نحوه وقد تفاجئا بأن الجيب العسكري ولى هاربا وبعد دقائق ترك طارق وفادي المستوطنة من ثم توجها إلى سفوح بلدة تفوح القريبة من المستوطنة وعندما شاهد المجاهدان طائرة تحوم في المكان اختبئا تحت شجرة ويقول فادي أن طارق جلس وأمسك بيد فادي وقرأ سورة الرحمن كاملة وبعدها شاهدا عملية إنزال صهيونية عبر طائرة هليوكوبتر بالقرب من المكان فانطلقا سويا ويقول فادي بأنهما أخذا يركضان باتجاه بلدة تفوح سويا وعندما اقتربا من سلسلة حجرية أراد فادي أن يقفز عنها افتقد طارق فأخذ ينادي عليه ولم يحب عندها أيقن أن طارق استشهد ويضيف فادي أن الرصاص كان ينهمر بغزارة من كافة الجهات وقد شهدت المنطقة عملية إنزال كبيرة عبر طائرات الهليوكبتر. ويضيف فادي بأنه عثر على كوة صغيرة في بطن الجبل واختبئا فيها وقد شاهد أرجل الجنود وهم يمرون من فوق ومن تحت (الكوة) ولكنهم لم يشاهدوه وأضاف أنه لم يصب بأي جروح بالرغم من أن الرصاص كان يمر من أمام وجهه ومن خلفه ومن كل الجهات. التخطيط الهادئ أم فادي قالت أنها كانت تضع ساعة المنبه عندها وتقوم بإيقاظ فادي لصلاة الصبح ولكن في ليلة 27/4 قال لها أنه يرغب بأن يضع ساعة المنبه عنده كي يتعود هو على إيقاظ نفسه للصلاة، وتقول الأم أنها استيقظت متأخرة لصلاة الصبح وذهبت إلى فادي كي تؤنبه على التأخير ولكنها فوجئت بأن فادي لم يكن في فراشه. وتضيف لقد شعرت بالقلق واعتقدت بأنه ذهب لممارسة الرياضة بعد صلاة الفجر وعندما أصبحت الساعة الثامنة شعرت بالقلق لأنه لو ذهب للرياضة لعاد في هذه الساعة وفي الساعة العاشرة انتشرت أخبار العملية في مستوطنة أدورا فازداد شعوري بالقلق ولكن فادي اتصل بي في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا وكان يتكلم بشكل عادي جدا وقال بأنه في جامعة البوليتيكنك وأنه يقوم مع زملاءه ببعض الترتيبات وتقول الأم لقد شعرت ببعض الاطمئنان ولكن عندما لم ينم في المنزل عاد القلق من جديد. وبعد عودة فادي من العملية ذهب إلى منزل أحد أقاربه وأخذ يصلي بحسب الروايات التي نقلها أقاربه وكان يبكي بحرارة ولما سئل عن سبب بكاءه وقد نجحت العملية فأجاب انطلقنا أول مرة للعملية كانت هجرتنا خالصة لله وكان هدفنا الشهادة أما الآن فقد أصبحنا نجاهد لأننا مطاردين. اجتياح المدينة بتاريخ 28/4/2002م اجتاحت قوات الاحتلال مدينة الخليل وقتلت 6 فلسطينيين ودمرت الشوارع وحطمت العشرات من السيارات الفلسطينية وداهمت العديد من المؤسسات الفلسطينية واعتقلت العديد من المواطنين وفرضت عليها حصارا أمنيا شاملا لمدة 10 أيام متتالية ولكن فادي لم يعتقل وقد طلب منه أحد أصدقاءه أن يهربوا ويختفوا حال الآلاف من المواطنين الذين هربوا خشية القتل والاعتقال ولكن فادي قال له لن أهرب وماذا فعلت لأهرب وقد كان ينتقل بشكل اعتيادي بين منازل ذويه وأقاربه وتقول أم فادي أنهم استطاعوا الوصول إلى فادي بعد عملية الاعتقالات الواسعة في المدينة حيث اعتقل أحد أصدقاءه ووضع رهن التعذيب حتى وصلت المعلومات الأولية إلى فادي باعتباره أحد أصدقاء طارق دوفش. الاعتقال وتقول أم فادي أن قوات كبيرة من الجنود الاحتلال طوقوا المنزل بتاريخ 14/6/2002م أي بعد 47 يوما من عملية أدورا مما شكل أكثر من صفعة للقوات الصهيونية والمخابرات العامة وجهاز الشاباك الصهيوني الصفعة الأولى تنفيذ العملية بنجاح والثانية عودة فادي والصفعة الثالثة مكوثه 47 يوما بدون اعتقال أو التوصل إلى خيط يوصل إليه. وتقول أم فادي أن الجنود دخلوا إلى المنزل وطلبوا كل من فيه أن يخرجوا إلى الشارع وطلبوا من والد فادي أن يحمل ضوءا صغيرا حتى لا يطلق الجنود عليه النار وعندما وصل الجنود إلى فادي كانوا يشعرون برعب كبير وكانوا يصرخون بأعلى أصواتهم عليه كي يرفع يديه ويقترب منهم قليلا. وتضيف أنهم عندما شاهدوا بطلا يبلغ من العمر (19)عاما استغربوا من ذلك واعتقدوا أنه ليس هو حيث كان فادي نحيلا وتبدوا عليه علامات الطفولة والبراءة فلم يعتقدوا في بادئ الأمر أنه هو فادي فآخذوا يقولون أين فادي؟ نحن نريد فادي؟ فقال لهم والده هذا هو فادي وأعطاهم بطاقته الشخصية كي يثبت ذلك. وقد فوجئ الأهل والجيران باعتقال فادي حتى أن بعضهم أخذ يقسم بثقة أن فادي سيعود لأنهم لم يعتقدوا بأنه منفذ العملية مع طارق دوفش وتقول أم فادي بأن جنود الاحتلال حولوا فادي إلى مركز التحقيق في عسقلان حيث تعرض للتحقيق المتواصل لمدة شهرين متتاليين ثم نقل إلى سجن الرملة ثم إلى سجن نفحة. إنسانية القسام وكانت سلطات الاحتلال قد ادعت أن طفلة صغيرة قتلت في المستوطنة ويقول فادي أن الطفلة لم تقتل بالتسديد المباشر من المجاهدان القساميان طارق وفادي فقد ظهرت الطفلة أمام أحد المنازل ولا أحد يعرف كيف قتلت ويأتي هذا التصريح على لسان فادي بعد خروجه من التحقيق بالرغم من أن فلسفة القتال تقول بأن العين بالعين والبادئ أظلم وهذا ضمن الرد على مجازر اليهود بحق أطفال فلسطين أشارة إلى أن أطفالا فلسطينيين كثيرين أصغر من هذه الطفلة قد قتلوا بالرصاص الصهيوني.... هند أبو قويدر، ضياء الطميزي وإيمان حجو..... والكثيرين ممن سقطوا نتيجة القصف، وقد جاء على لسان فادي أن الهدف من دخول المستوطنة يوم السبت أن الجنود الذين تواجدوا فيها كانوا في إجازة أسبوعية وذلك بأنهم كانوا يشاهدون بزاتهم معلقة أثناء دخولهم المنازل و لم يكن هدفهم قتل الطفلة. هدم المنـزل قبل اجتياح مدينة الخليل في الثامن والعشرين من شهر نيسان 2002 لم تعمل قوات الاحتلال بقانون هدم منازل الاستشهاديين ولكن بعد الاجتياح طبقت هذا القانون وقامت بهدم عشرات المنازل لهؤلاء الاستشهاديين وبتاريخ 4/8/2002 قامت قوات الاحتلال بالحضور إلى حي الجلدة غرب مدينة الخليل وقامت بمداهمة المنزل وقامت بالسؤال عن ملكية المنزل فأشاروا إلى أن منزل المواطن محمد جمال دويك مباع إلى مواطن من عائلة ناصر الدين وبالرغم من إبراز عقد البيع إلا أن جنود الاحتلال قالوا للمواطن ناصر الدين وكيف تشتري منزلا مهدد بالهدم فقال لأن سعر الشقة كان ضئيلا فقاموا بإعطائه بلاغ للحضور إلى مكتب التحقيق في الخليل ليوم الاثنين ولكنهم غابوا ثلاث ساعات وذهبوا لهدم منزل الشهيد طارق دوفش وعادوا إلى المنزل وهدموه على ما فيه من أثاث وتقول أم فادي أن المنزل كان يتكون من طابقين ويبلغ مسطحه 240متر مربعا وقد قمنا بتجهيز شقة وسكناها قبل عملية أدورا بأسبوع فقط وكنا نخطط لتشطيب الشقة الثانية لأجل فادي. كل شيء بقدر وأخيرا تقول أم فادي وتوجهه نصيحة لكل الأمهات أن لا يبدين تخوفا شديد على أبناءهن لأنها كانت تحرص كثيرا على أبنها ولم تتوقع أن يقوم بمثل هذا وتضيف أن الأقدار هي التي تتحكم بمصيرنا ومصير أبناءنا وأن هؤلاء الأبناء يشاهدون واقعا مريرا ويتألمون لما يحدث ولا يأبهون بكلامنا لأن آلامهم أكبر من هذا النصح ويسلكون طريقهم إلى الله بدون أن يشاورونا لأنهم يحبون الشهادة ويرغبون برضى الله وتضيف أنها كانت تستغرب كثيرا من تصرفات أم الشهيد محمد فرحات التي ودعت أبنها وأرسلته للجهاد وكان فادي يقول لي عندما أقول كيف تجرؤ على هذا العمل فيقول لي مسكين من لم يعمل مثل أم محمد فرحات وأخيرا شعرت بصدق كلام فادي بعد قيامه بالعملية . |
رد: خلف القضبان
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن على فراق هكذا مجاهدون .. كيف لا وهم من وهبوا حياتهم في سبيل الله ..
أم الوليد: تسلمي وأنتي من تستحق أن يكون هذا الموضوع المشرف باسمها.. تقبلي فائق تقديري.. |
رد: خلف القضبان
اقتباس:
|
رد: خلف القضبان
|
رد: خلف القضبان
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...054957W6wh.jpg يحيى السنوار أسد هصور منذ 22 عاماً خلف قضبان - عائلة الأسير يحيى السنوار القسام ـ : تعجز الكلمات عن الخروج ... كما يجف حبر القلم عن الكتابة ... وينشغل العقل بشكل دوامة ... بحثاً عن كلمات أو ربما حروف تخرج لتقال أو تكتب أمام صمود الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية، وإنه مهما قيل أو كتب أو قص أو حتى نثر أو كتبت به الأشعار سيبقى كقطرة ماء في بحر أمام صمود هؤلاء خلف قضبان الحديد. وهنا لا بد لنا أن نتذكر ونذكر من حولنا من عرب وعجم بأن قضبان الحديد الصهيونية تخفي خلفها أكثر من أحد عشر ألف أسير، فيما غيب مئات الآلاف على مراحل منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين، فكانت لنا هنا وقفة مع أسير قائد أفنى 22 عاماً من حياته في السجون ولا يزال، وهو مؤسس الجهاز الأمني لحركة حماس في قطاع غزة، إنه الأسير المجاهد يحيى السنوار أبو إبراهيم. نبذة عن حياة القائد القسامي يحيى السنوار القائد القسامي الكبير مؤسس الجهاز الأمني لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إنه الأسير يحيى إبراهيم حسن السنوار، من مواليد 1962 في مخيم خانيونس للاجئين جنوب قطاع غزة، وتعود جذوره الأصلية إلى مجدل عسقلان المحتلة عام 1948. أنهى يحيى السنوار أبو إبراهيم، دراسته الثانوية في مدرسة خانيونس الثانوية للبنين، ليلتحق بعدها لإكمال تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بغزة، ليحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، حيث عمل في مجلس الطلاب خمس سنوات، فكان أميناً للجنة الفنية، واللجنة الرياضية، ونائب لرئيس، ورئيسا للمجلس ثم نائبا لرئيس مرة أخرى. أسس أبو إبراهيم جهاز الأمن والدعوة (مجد)، التابع لحركة للإخوان المسلمين في قطاع غزة عام 1985، وبدأ إعداد ملفات أمنيه، وأجرى تحقيقا مع عدد من العملاء، ومع اندلاع الانتفاضة بدأت (مجد) فعليات نشطة بالتنسيق مع الجهاز العسكري للحركة والذي كان يطلق عليه حينها (مجاهدو فلسطين). اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني يحيى اعتقالا إدارياً في 20-1-1988، ثم انتقل لتحقيق وحكم عليه بالسجن أربع مرات مدى الحياة ثلاثين سنة نقل في فترة اعتقاله التي وصلت 22 عاماً عشرات المرات بين السجون، وقضى غالبيه فترة الاعتقال في العزل الانفرادي. وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه مراسل موقع القسام مع عائلة الأسير القسامي يحيى السنوار .......... كيف كانت ردة فعلكم انتم كعائلة أسير وقائد قسامي عند سماعكم نبأ أسر شاليط؟ نحن كعائلة اسير راودنا شعور بالفرحة حيث أصبح لدينا أمل بان يرى ابننا النور في صفقة مشرفة ينجزها أبناء المقاومة وعلى رأسهم كتائب الشهيد عز الدين القسام والكثير من المشاعر اختلطت لدينا عندما سمعنا بنبأ العملية ولكن بعد أن تبين موقف المقاومة وبخاصة كتائب القسام وموقفها الثابت في المطالبة بالإفراج عن كافة أسرانا وعلى رأسهم ابننا يحيى تاكد لدينا باننا سنراه قريبا بيننا بإذن الله هل علقتم الآمال على صفقة التبادل ؟ نحن نعتقد أن يحيى يجب أن يكون ضمن الصفقة لعدة اعتبارات، فهو قائد، وهو صاحب محكومية عالية، وهو ممن قضوا في السجن فترة زادت عن عشرين عاماً، كما أنه من المرضى، وجميع هذه الأسباب تجعله منطقياً ضمن الصفقة وأملنا في الله كبير. وأضافت، نعتقد أن يحيى وأمثاله، ممن قضوا محكوميات عالية، جميعهم يجب أن يتم الإفراج عنهم، أيا كانت تنظيماتهم، لأنهم اعتقلوا وقضوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال الصهيوني، وما تبقى من أعمارهم من حقهم أن ينعموا به، وهذا ليس منه عليهم، لأنهم أعطوا الوطن ما يجب أن يقدموا، وليتنا جميعا نقدم جزءاً مما قدموا خلال ما يزيد عن عشرين عاماً من العذاب والمعاناة. ونحن عولنا على سياسة التفاوض لإخراج الأسرى كثيرا ولكنها لم تجدي نفعا ولكن بعد خروج عشرين أسيرة من سجون الاحتلال في المرحلة الأولى من صفقة التبادل أصبحت لدينا ثقة كاملة بان كتائب القسام حريصة على فك أسرى أبناء الشعب الفلسطيني من السجون الصهيونية . هل تؤيدون الإفراج عن يحيى ضمن صفقة التبادل وإبعاده خارج الوطن ؟ وأشارت العائلة، إلى أن الإفراج عن يحيى وغيره ممن اعتقلوا ما يزيد عن عشرين عاماً والموافقة على ترحيلهم خارج الوطن، لا يعنى الحرية لهم، بل يعنى عقوبة جديدة بحقهم، موضحاً أن الاحتلال سجنهم عشرين عاماً أو أكثر ظلما لأنهم قاوموا الاحتلال، مشدداً على أن المقاومة حق مشروع كفله القانون الدولي والشرائع السماوية على حد سواء. وبينت أن النفي خارج حدود الوطن يعني عقوبة أخرى غير شرعية أيضا والأصل أن يتم إخراجهم إلى بيوتهم التي حرموا من الحياة فيها عشرات السنين. كيف تنظرون إلى صمود وثبات المفاوض الحمساوي في وجه العدو الصهيوني؟ وذكرت العائلة، أن صمود المفاوضين في قضية التبادل يحظى منا بالإعجاب، وندعوهم للمزيد من الثبات والإصرار والصمود، رغم كل العقبات، وقال نحن لا نتعجل النتائج بل ننتظر ونسأل: ما هي النتائج، ولا نريد السرعة، بل نريد ثمرة ذلك العمل، ألا وهي الإفراج عن جميع الذين طرحت أسمائهم دون تراجع عن اسم واحد. وقالت نأمل من الجهات الآسرة مزيداً من الحرص، لئلا تقع في إشكالات وثغرات أمنية، يمكن للعدو أن يصل لا سمح الله من خلالها للجندي الأسير شاليط، مضيفة نحن واثقون بالله تعالى أولا، ثم بالفصائل الآسرة أن يتم التبادل على خير وجه، فرغم كل الضغوطات لازالت المطالب كما هي، وإننا لم نعول على صفقة حزب الله مطلقاً، ولم نفاجأ بما حدث فيها، واليوم نحن رغم ثقتنا بالقسام والفصائل الآسرة، إلا أن ثقتنا بالله عز وجل هي رأس ما لنا ويقيننا أن الله تعالى لن يخيبنا. ما هو شعوركم عندما ترون يحيى خارج الأسر ؟ أكدت عائلة الأسير القائد القسامي ، أنه لا يمكن أن يوصف شعورهم حال خروج يحيى من السجن، لكنهم دون شك سيكونون في فرحة عارمة لا يمكن تقديرها الآن، مشيراً إلى أن هذا الشعور يمكن أن يوصف إذا احتضنوه في غزة خارج القيد. وأضافت، أن وفاة والدته رحمها الله دون أن تراه فذلك قدر الله، وما شاء الله كان، ولها الأجر إن شاء الله، وعجلة التاريخ لا تتوقف بموت أحد، وقالت الفرحة قطعا كانت أعم لو كان الإفراج عن يحيى لو كانت الوالدة موجودة لكنها إرادة الله تعالى هي الغالبة. ما مطالبكم من القسام وفصائل المقاومة الأسرة للجندي الصهيوني جلعاد شاليط ؟ وطالبت العائلة، كتائب القسام وفصائل المقاومة بالمزيد من الثبات والصبر والمصابرة والمرابطة، والثبات على الأهداف والعمل من أجل تحقيق الغايات التي لا تراجع عنها، واستمرار الحذر واليقظة، وألا يخدعوا من القريب أو البعيد، وأن يتعرفوا على طريقتهم، وأن يأخذوا استعداهم دوما مخافة المفاجأة التي طالما استخدمها الصهاينة عبر تاريخهم الأسود. هل من كلمة توجهونها لذوي الأسرى في السجون الصهيونية؟ دعت، أهالي الأسرى بأن يثقوا بفرج الله تعالى لأبنائكم, فمهما طال ليل الظلمة, لا بد للفجر من بزوغ, وسننال بإذن الله أجر ذلك البعد عن أبنائنا وإخواننا وآبائنا المعتقلين, ومهما كانت ثقتكم بالقسام أو غير القسام يجب أن لا ننسى أن اعتمادنا أولا وأخير على الله وحده, لأنه لا يتحقق أمر إلا به حيث يقول تعالى: "فلو اجتمع الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك". وقالت عائلة السنوار، للمعتقلين أن يثقوا بفرج الله وأن يعلموا أن سجانيهم مخلوقين, لا يملكون لأنفسهم حياة ولا سعادة , ولا زيادة في عمر, وأن الله وحده بيده مقاليد كل شيء, فهو الحاكم في السماء والأرض, والأمر أمره, ومتى أراد الله خروجكم ستخرجون بعز عزيز أو بذل ذليل, واعلموا أن كل دقيقة تقضونها في سجون الاحتلال لكم بها أجر فقد اصطفاكم الله بهده الحسنات على غيركم، ثبتكم الله, وأعانكم, وصبركم, وفك أسركم جميعاً عما قريب بإذن الله. وهنا يبقى سؤال مفتوح للعالم وللقادة بشكل خاص إلى متى سيبقى أكثر من أحد عشر ألف أسير مغيبين في السجون الصهيونية تحت التعذيب والاهانة والحرمان من أدنى متطلبات العيش الكريم دون أن يحركوا ساكناً، وليعلموا أن هؤلاء أمانة في أعناقهم سيحاسبون عليها غداً بإذن الله، وإن التاريخ لا يرحم أحداً فأفيقوا من سباتكم أفيقوا من نومكم العميق وانجدوا هؤلاء الأحرار خلف القضبان. |
رد: خلف القضبان
http://rooosana.ps/Down.php?d=C1om القسام ـ خاص: استمرارا لسياسة الضغط والقتل البطئ التي تمارسها دولة الاحتلال ضد الأسرى نقلت سلطات الاحتلال الصهيوني الأسير القائد عبد الله البرغوثي من عزل سجن رمون إلى عزل سجن بئر السبع و قالت اللجنة الإعلامية للهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال :" إن الأسير القسامي القائد عبد الله البرغوثي لم يخرج من العزل منذ اعتقاله من قبل الاحتلال في 2003 وأضافت اللجنة :" ارتفعت وتيرة المضايقات والانتهاكات اليومية ضد الأسير البرغوثي بعد رفض دولة الاحتلال شمل اسمه مع عشرة أسرى آخرين في صفقة التبادل تصفهم دولة الاحتلال بأسرى من النوع الثقيل." يذكر أن البرغوثي حوكم أمام محكمة عوفر الصهيونية بالسجن المؤبد 67 مرة متراكمة وتتهم السلطات الصهيونية عبد الله البرغوثي بأنه يقف وراء سلسلة طويلة من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل 66 صهيونياً وجرح نحو 500 آخرين بجروح وإحداث دمار هائل في الممتلكات العامة والخاصة وخسائر مباشرة تقدر بملايين الدولارات. كما يتهم البرغوثي، وكله حسب لائحة الاتهام التي جاءت في 43 صفحة من القطع المتوسط، أنه يقف وراء عملية مطعم "سبارو" في القدس المحتلة في شهر أب (أغسطس) لعام 2001 والتي قتل فيها خمسة عشر صهيونياً وأصيب عشرات آخرون والأسير القسّامي عبد الله غالب الجمل البرغوثي من مواليد مدينة الكويت عام 1972 ،من أسرة فلسطينية هاجرت إلى خارج فلسطين بعد العدوان الصهيوني عام 1967، وفي عام 1996 عاد مع زوجته إلى مسقط رأسه في بيت ريما غربي مدينة رام الله حيث تقيم عائلته. وقد اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني المجاهد عبد الله البرغوثي في الخامس من شهر آذار عام 2003، أمام بلدية البيرة بعد مطاردة له استمرت أكثر من عامين، وهدمت منزله. |
رد: خلف القضبان
ربنا يفرج كربهم .. وإن شاء الله من المحررين في الصفقة ..
ملك شعلة نشاط ..:ShababSmile240: وسلامة راسك!! هاد رابط الفلاش في بداية الموضوع .. بس ما@_@عندي خيار تعديل .. مع إني اشتركت بالقسم (عجييييييب غرييييب)! http://www.youtube.com/watch?v=w9BDPy_OGxY |
رد: خلف القضبان
كتييييييييييييرمؤثر أمجد بكيتني...يسلمووووايديك ...وبدي اشوف نشاطك هون يلا...
|
رد: خلف القضبان
|
رد: خلف القضبان
.. تسلمي ملك .. والله إنك بتشرفي وبترفعي الراس ..
هيك عامله أكتر بكتير من ما بئدر أنا أعمل .. المشلة ( ما في غيرنا بالموضوع):ShababSmile235: ما حد ألئان .. حتى الإدارة طلبت منهم يزبطوا الفلاش في بداية الموضوع (طوطولي):ShababSmile111: وما بئدر أحكي غير: كلك زوء (اسم على مسمى) :ShababSmile240: |
رد: خلف القضبان
خجلني زوءك أمجد..ماعليك وشو يعني اتنين المهم نعمل شي وانت فيك تعمل اكتر مني بكفي موهبتك بالتصميم وزوءك بس انت لاتياس تابع دوم فوت هون وحط اي موضوع بدك او نشيد او مقال او اي شي بخص الأسرى...بستحقوا منا ماننساهم ابدا....
|
رد: خلف القضبان
]ثلاثة مجاهدين في سجن النقب يتمون حفظ القرآن
احتفل أسرى حركة المقاومة الإسلامية – حماس في سجن النقب الصحراوي بمنح ثلاثة من مجاهدي الحركة السند المتصل وحفظهم لكتاب الله غيباً وعن ظهر قلب ، وقد قام النائب الأسير عن محافظة الخليل الأستاذ " محمد ماهر " يوسف بدر والمحاضر في جامعة الخليل ، الحافظ لكتاب الله بمنحهم إجازة في الحفظ والقراءة والإقراء بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال الاحتفال الذي حضره كافة الأسرى في القسم والأمير العام في القلعة، حيث تسلمَّ كل من المجاهد طلال عوض الله أحمد أبو عصبة ، والمجاهد أيمن شاكر عبد الرحمن الجنيدي ، والمجاهد محمد حسين عبد الله ربيع ، السند المتصل بعد اجتيازهم كافة متطلبات الحصول على السند. ويذكر أن الأسير طلال أبو عصبة من بلدة رافات – سلفيت ويبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً ، وهو أعزب وطالب في جامعة النجاح الوطنية في كلية الشريعة وهو من مواليد 24-5-1982 حيث أمضى سنة كاملة في الاعتقال الإداري قبل اعتقاله الأخير الذي جاء يوم 2-7-2004 وهو يمضي الآن حكماً جائراً لمدة ستة أعوام على خلفية تقديم خدمات لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس في سياق ردها على اغتيال الشهيد والإمام المؤسس الشيخ أحمد ياسين ، وأسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وقد اقتطع السجن حتى الآن أكثر من ست سنوات من عمره. أما الأسير أيمن الجنيدي فينحدر من مدينة خليل الرحمن ومن مواليدها بتاريخ 1-12-1971 وهو متزوج ولديه خمسة من الأبناء ، ويبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاماً ، وقد اعتقل بتاريخ 21-3-2008 ويقبع في السجن منذ حوالي واحد وعشرين شهراً ، وهو طالب في جامعة القدس المفتوحة ، اعتقل ثماني مرات طحنت رحى السجن ما مجموعه خمسة أعوام ونصف من عمره المديد والمبارك. وفيما يتعلق بالأسير محمد ربيع فهو من مواليد بلدة بيت عنان / بلدة القدس بتاريخ 28-12-1981 وهو أعزب وطالب جامعي تخصص هندسة في مجال الاتصالات في كلية الهندسة التطبيقية في جامعة القدس / أبو ديس وهو يُمضي حكماً جائراً بحقه منذ تاريخ اعتقاله يوم 13-12-2006 لمدة سبع سنوات بتهمة محاولة خطف. وقد أشاد الشيخ صالح العاروري – الأمير العام في السجن 0 (قلعة الشهيد جمال منصور ) بهمة ، ومعنويات ، وعزيمة، وإصرار أبناء الحماس المرابطين الذين وبعلوِّ همتهم وسموِّ ونبل أهدافهم وإلى جانب جهادهم وعطائهم وتضحياتهم يصرون على أن يكونوا من الذين صدق قول الله فيهم " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ، ليوفهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ". وقد تطرق أبو محمد إلى ما يحظى به الحافظ لكتاب الله من نِعَمْ في الدنيا وثواب وجزاء في الآخرة ، حيث يكون القارئ للقرآن والماهر به مع السفرة الكرام البررة ، وهو مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، وأن العناصر القرآنية يرفعها الله وأن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ، ويكفي أن قارئ القرآن يحظى بحسنة عن كل حرف يقرأ من القرآن ، والحسنة بعشر أمثالها ، وهنيئاً لمن يحوز هذه الثروة العظيمة من الحسنات ، وإن منزلة صاحب القرآن في الآخرة عند آخر آية يقرؤها ، حيث يقرأ ويرتقي ، ويرتل كما كان شأنه في الدنيا، وقد حث المجاهدين على مزيد من الالتصاق بالقرآن لأن القرآن خير رفيق وخير جليس وخير أنيس. ومن الجدير بالذكر أن السند هو الطريق الذي حفظ لهذه الأمة قرآنها وسنتها وتاريخها وأمجادها ، وهو الذي حفظ للأمة هويتها وثباتها ، وهو الذي أسس الحياة على قواعد الخير والعدل والحق ، ولا تزال هذه الأمة الوحيدة بين الأمم التي تحتفظ بمخزون حضاري وقيم وأخلاق تؤهلها لتعيد مجدها وتسترد عافيتها من جديد ، ومن الجدير بالذكر أن حركة حماس وفي كافة السجون والمعتقلات لديها خطط وبرامج دورية لتعليم تجويد وترتيل وتحفيظ القرآن الكريم ، بالإضافة إلى دورات خاصة لمنح السند عندما يتواجد المجاهد الكفء والمؤهل لمنح السند وفق أصول وقواعد منحه. وتأتي هذه الفعاليات في سياق برامج وخطط تربوية وثقافية يتم اعتمادها من قبل الحركة ويتم بين الفترة والأخرى تجديدها وتطويرها وإدخال التعديلات عليها من أجل رفع كفاءات المجاهدين وصقل شخصياتهم بالقرآن والقيم والارتقاء بهم وبمؤيدي الحركة ، وهناك عدد من أبناء وكوادر الحركة في سجون ومعتقلات الاحتلال لديهم المؤهلات العلمية لمنح السند المتصل والإجازة وفق الأصول المعمول بها والمعتمدة. وفيما يتعلق بالنائب الأسير الأستاذ " محمد ماهر " فقد حفظ القرآن كله وضبط حفظه ضبطاً وأتقن القراءة وفق نافع برواية ورش ، وقد سبقها وفق حفص عن عاصم بسند متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أخذ أبو عبادة هذا السند وحصل على هذا الشرف العظيم وذلك بالقراءة مشافهة على شيخه الجليل رحاب عمران طهبوب عام 1993. وبعد اختطاف النواب والوزراء بتاريخ 29-6-2006 فقد جاءت فكرة إعطاء ومنح سند في القراءة والحفظ لكتاب الله تعالى ولازمت النائب أبا عبادة منذ سنتين حيث كانت البداية في سجن الرملة المركزي – نيتسان حيث حصل على سند في الحفظ كلٌ من وزير الحكم المحلي السابق المهندس عيسى الجعبري والنائب عن القدس الأستاذ محمد عمران طوطح ، والنائب عن محافظة الخليل الأستاذ باسم أحمد الزعارير ، وفي معتقل النقب وقبل أكثر من ثلاثة شهور وفي احتفال رسمي فقد منح السند أيضاً لستة من مجاهدي حماس الأسرى في سجن النقب وهم الشيخ حماد حسن العملة من الخليل ، والمجاهد فيصل ياسين محفوظ من الخليل والمجاهد مروان عبد الجبار القدسي من الخليل أيضاً ، والمجاهد يوسف حسين اللحام من بيت لحم ، والمجاهد نظام محمد اشتية من خانيونس في قطاع غزة والمجاهد لؤي عليان الطويل من الخليل. إن أهم وأبرز ما يميز هذا السند أن الحافظ لكتاب الله تعالى تمَّ التسميع له القرآن كله بالحرف والكلمة مع أحكام التجويد والتدقيق الذي روعي فيه طريق الشاطبية بجميع قيودها وضوابطها من غير نقصٍ أو إهمال بل جميع ما يتحقق به الدقة والصحة. وكذلك ما يميز السند في السجون والمعتقلات هو أن القارئ يضيف إليه كونه مجاهداً ومرابطاً أنه حافظ ومتقن لكتاب الله ومُجوِّد له كما يحب الله ويرضى ، والشيء بالشيء يذكر وهنا لابد من وقفة إجلال وإكبار واحترام للأخ الدكتور عيد دحادحة والذي أكرمه الله عز وجل حيث وعلى مدار سنة من تواجده في سجن بئر السبع المركزي قد منح ما لا يقل عن خمسة عشر حافظاً من الحفاظ لكتاب الله ، وقد تلاه تلاميذه وقام كل واحدٍ من هؤلاء المجاهدين النجباء ، الأتقياء بمنح عدد آخر السند مثل مشايخهم ، وعلى سبيل المثال ، فقد أكرم الله الوزير الأسير المهندس عيسى الجعبري " أبو خيري " من منح السند لثلاثة مجاهدين ، وكذلك النائب الأستاذ باسم الزعارير فقد منح اثنين من المجاهدين وهكذا يزداد عدد المجاهدين من الحفظة لكتاب الله والحاصلين على السند ، وهذه مفخرة من مفاخر حركة حماس، وأمام الهجمة الشرسة التي تشنها الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة اللادستورية فإن الله سبحانه وتعالى لن يتخلى عن هذه الحركة الربانية ، الحركة القرآنية وسيرفعها الله عز وجل ولو بفضل اهتمامها بعناصرها وتخريج جيل قرآني فريد ، لأن رجال حماس ومجاهديها ليسوا كغيرهم من أصحاب البيوت الخربة من الآخرين لأن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب. وفي سياق الحديث عن الأذى الذي يلحق بحماس ومجاهديها على أيدي الأجهزة الأمنية التي غالبية عناصرها وقادتها وكادرها من المحسوبين على حركة فتح ، وبعد الفظائع التي هي شاهدٌ على جرائم الأجهزة الأمنية في الوقت الذي حث رب العزة على إكرام أهل القرآن ونهى عن آذاهم فرب العزة يقول في كتابه العزيز " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " ، " ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه " ، " واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين " ، " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً عظيماً ". أما الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فقد روي عنه أن قال " إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير المغالي فيه ، والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان المقسط " ، أما الأجهزة الأمنية وللأسف فقد اختطفوا الشيخ نصوح الراميني ذي الشيبة وأساؤوا معاملته ولم يحترموا سِنَّهُ الذي تجاوز الخمسة والستين عاماً، وقتلوا الحافظ لكتاب الله المجاهد فادي حمادنة. إن رسولنا الكريم يأمرنا أن ننزل الناس منازلهم حتى أنه صلى الله عليه وسلم وفي معركة أحد عندما كان يجمع بين الرجلين القتلى ، كان يسأل أيهما أكثر أخذاً للقرآن ، فإذا أُشير إلى أحدهما قدَّمه في اللحد ، وهذا يعكس أهمية ووجوبية احترام وتقدير حفظة كتاب الله ، أما اليوم وفي ظل ممارسات السلطة اللادستورية وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية فهي تتلذذ وهي تقوم بملاحقة واعتقال وتعذيب المجاهدين وحرمانهم من النوم وتجريدهم وسحب الفراش والأغطية من زنازينهم ، وشبحهم لساعات طويلة ، وسبهم وشتمهم بسبب انتمائهم لحركة حماس المجاهدة التي تضم حفظة كتاب الله. إن أبشع ألوان التعذيب وأكثرها وحشية تمارس بحق هؤلاء الشباب الأطهار ، هم من قتل إمام مسجد كوبر المجاهد مجد البرغوثي " أبو القسام " ، والحافظ لكتاب الله من عصيرة الشمالية فادي حمادنة ، هذا الشاب الحمساوي يقتل وإخوانه تحت سياط التعذيب كما هو حال الداعية كمال أبو طعيمة ، وهيثم عمرو ومحمد الحاج الذين أزهقت أرواحهم في أقبية تحقيق وإجرام ذوي القربى ، وهنا أقول لكل من يحاول إهانة أو إلحاق الأذى بالمجاهدين ، أذكرهم وأنا أرفع أكف الضراعة إليه عز وجل أن يوفقني وإياهم لمرضاته ، وأن يجعلنا ممن يخشاه سبحانه وتعالى ويتقيه حق تقاته ، أذكرهم بأن لحوم العلماء والمجاهدين مسمومة ، وأن الله يبتلي من يؤذيهم بالقول أو الفعل قبل موته بموت القلب ، فكيف بهم إذا عذَّبوا حتى الموت ، فليحذر هؤلاء الذين يخالفون أمر الله أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ، إن أبناء الأجهزة الأمنية وغالبيتهم من المحسوبين على حركة فتح نشفق عليهم كأبناء لشعبنا وهم أبناء جلدتنا منهم الأخ ومنهم القريب ومنهم الصديق. إن أبناء الحماس وهم يواصلون سيرهم في درب الأشواك والعزائم ، طريق الجهاد والمقاومة ويتعاهدون في نفس الوقت القرآن الكريم ترتيلاً وتجويداً وحفظاً ويعظمِّونَ كتاب الله العزيز ومهما لقي هؤلاء من تعذيب وسجن ومحاربة في الأرزاق ومصادر الدخل من خلال الإقصاء الوظيفي ، والحرمان من لقمة العيش فأن الله عز وجل لن يخذلهم ، وسيمكنَّ لهم ، وسيجعل لهم من بعد الكرب فرجاً ومن العسر يسراً ، ولن يغلب عسرٌ يسرين ، وهذه بشارة إلى بعض الشباب من المجاهدين الذين ومن شدة ما لحق بهم من أذى وحرمان من تحقيق الحد الأدنى من العيش الكريم ، ويفكرون بالخروج من الوطن تجنباً لأذى أبناء جلدتنا بعد أن ذاقوه دون رحمة ولا رأفة ولا اعتبار لتاريخ وعطاء وتضحيات المجاهدين ، أو سعياً لتحصيل لقمة العيش بعد أن أصبحت مغمسة بالذل والهوان أو بعد أن حرموا منها وحرموا من حقهم بالتنافس على الوظيفة العمومية ، وفصل وإقصاء من كان لديه وظيفة ، بأن الرزق وبإذن الله سيكون مع الجهاد والرباط في بيت المقدس وفي فلسطين ، فلا يعقل أن يصل اليأس ببعض الشباب للتفكير بالسفر إلى خارج الوطن أو الهجرة. إن هذه المشكلة قد أثارت حفيظة العديد من المهتمين من الدعاة الأطهار ، وماجدات هذا الشعب العظيم ، فمنهم من كتب حول المشكلة محذراً من انعكاسات ممارسات سلطة رام الله وقمعها للحريات وتكميمها للأفواه وفصلها وإقصائها للموظفين من أبناء حماس ومؤيديها ، ومحاربة الناس في أرزاقها الأمر الذي قد دفع البعض للتفكير جدياً بالهجرة بحثاً عن بقايا كرامة سلبها أبناء جلدته في أقبية تحقيق الأجهزة الأمنية ، ففي الوقت الذي عجز فيه الاحتلال وعلى مدار سنوات الاحتلال الطويلة من دفع شباب فلسطين للتفكير بالهجرة ، فها هي الأجهزة الأمنية تحقق بقصد أو بدون قصد ما عجز عن تحقيقه الاحتلال الإسرائيلي بالرغم من سياسات القمع والقهر والإذلال والتجويع لأبناء شعبنا الفلسطيني ، وهنا أقف إجلالاً وإكباراً واحتراماً وتقديراً لتلك المشاعر النبيلة والحرص الشديد والاهتمام البالغ الذي عبرت عنه ابنة مجاهدة من مجاهدات هذا الوطن وماجدة من ماجدات هذا الشعب حيث في مواقفها ومشاعرها ووجهة نظرها ورؤيتها ما يعبر عن أصالة انتماء وطهارة نفس ، وعمق تربية ، وسعة أفق وشمولية ثقافة ، وعن عزة وشموخ وإباء جسدته غصن الزيتون التي تكتوي وتتلظى بنيران البعد عن الوطن وعشق ثراه واشتياقها للعيش فيه وحبها بأن تعيش فصول السنة في ربوع الوطن وتملأ رئتيها من هواء فلسطين المعبق بروائح الزعتر وأزهار وورود الربيع وتشتم رائحة الشتاء في يومٍ ماطر ، ولكن الاحتلال الذي يحول دون عودة الملايين من أبناء شعبنا الفلسطيني الذين هجروا وغادروا أرض الوطن قسراً ، أو نتيجة الظروف القهرية والممارسات اللاأخلاقية التي كانت تمارس من قبل هذا المحتل النازي ضد أبناء الشعب الفلسطيني ففقدوا هوياتهم لظروف عيشهم خارج الوطن. إن قيادة الحركة الإسلامية وهي تتابع تربية عناصرها داخل السجون والمعتقلات على موائد القرآن في سياسة هي امتداد لسياسة حركة حماس في كافة أماكن تواجدها حيث يتطلب من كل عنصر أو مؤيد أن ينخرط في جلسات أو حلقات القرآن الكريم من ترتيل وتفسير وتعلم التجويد والحفظ ، وما مراكز تحفيظ القرآن والآلاف الذين تخرجوا من هذه المراكز وخاصة في قطاع غزة ، وزيادة التشجيع فإن الحركة تصنع محفزات كثيرة ومختلفة ومتعددة من خلال عقد الجلسات اليومية داخل السجون لمدة لا تقل عن نصف ساعة ، والمتابعة والإشراف على العديد من دورات الترتيل والتجويد والحفظ ، وهناك مسابقات لذلك الغرض حتى أصبحت ظاهرة المنافسة على حفظ القرآن الكريم صفة لازمة للحركة الإسلامية حيثما كانت وبغض النظر عن الظروف التي تمر بها وتعيش ، وقيمة متجذرة في نفوس أبناء الحماس ومؤيديها ومناصريها ، ومن يقترب من الحركة الإسلامية ويتعامل معها يدرك أن القرآن مكوَّن أساسي والعنصر الأهم في تربية وصناعة أبناء الحماس وتأهيل الكادر المجاهد الذي لديه الاستعداد للتضحية والعطاء والاضطلاع بالمهام والمسؤوليات ، وهي سياسة داخل الحركة لها برامجها وكادرها المؤهل ولها ضوابطها وبرامجها في التعليم والتحفيظ والتسميع والتثبيت ، ومن يعيش في سرب أسرى حركة حماس حيث أنه وفي الغالبية منهم تنتزع نفوسهم إلى حفظ القرآن الكريم ، ويحرصون كل الحرص ليستفيدوا من هذه البرامج ويشاركون في الفعاليات الثقافية والتربوية التي تُعقد دورياً ومع كل دورة انتخابية من دورات الشورى حيث يتم انتخاب من يضطلع بمهام ومسؤوليات وأمانة إدارة الشأن الاعتقالي الإداري والتربوي ، ومن خلال مشاركتي في العديد من الاحتفالات على مدار سني سجني إلاّ أن الاحتفال الأخير الذي أقامته حركة حماس داخل السجن لتكريم ثلاثة من مجاهديها الذين نحن بصددهم ، والذين تشرفوا بالحصول على السند المتصل الذي منحهم إياه الأستاذ الفاضل والنائب الأسير " محمد ماهر " بدر ، فقد اختلف عن باقي الاحتفالات حيث تألمت هذه المرة ، لأن كافة الأسرى داخل القسم هم من أبناء حماس ، لأن مصلحة السجون وبعد الأحداث المؤسفة والمؤلمة في قطاع غزة والتي أدت إلى الانقسام السياسي والجغرافي وبعد التهديدات التي صدرت عن بعض الموتورين داخل السجون ، فقد استغلت هذه الظروف والأحداث وفصلت أسرى فتح ومنظمة التحرير عن أسرى حماس ومنعت الاختلاط بين الأسرى في القسم الواحد ومنعت العيش المشترك بينهم ، من هنا استذكرت وخلال سجناتي السابقة كيف أن بعض الأخوة من فتح كانوا يشاركون أخوتهم من حماس مثل هذه الاحتفالات ، والبعض الآخر كان ينخرط في البرامج ذات العلاقة بالقرآن الكريم ، فقد كان عدد منهم وممن كان تنظيمهم يسمح لهم يشاركون أسرى حماس جلسة القرآن وحلقة ومساقات الترتيل والتفسير والتجويد والتحفيظ ، وها هم قد حرموا من هذا الخير ، ومن هذا الشرف بتعاهد القرآن كتاب الله ، وهذا أمام الألم الذي نعيش وأمام غطرسة المحتل الذي لا يفرق قهره وإذلاله لأبناء شعبنا بين ابن حماس وابن فتح ، أوجّه دعوة صادقة إلى قيادة كافة الفصائل داخل السجون وخاصة حركة حماس للعمل الجاد من أجل إعادة دمج الأسرى للعيش مع بعضهم البعض ومن مختلف ألوان الطيف السياسي وداخل القسم الواحد في السجن لأن عملية الفصل تزيد من حالة الانقسام وترسخها في النفس وتعمق من الشرخ الحاصل وتعزز جدار الفصل النفسي والشعوري بين أسرى حماس وأسرى فتح. إن قناعاتي بهذا الصدد بأن يباشر الجميع وبدون شروط مسبقة للضغط على مصلحة السجون لإعادة الدمج ، لأن الاحتكاك والمخالطة يكشف عن معادن الرجال ويكشف عن القيم الدينية والأخلاقية في التعامل ، وهذا بحد ذاته يبدد ويفوت الفرصة على من يمارسون التعبئة السلبية على الآخر الفلسطيني لأن هناك من يظلم حماس كثيراً ويصور حماس وعناصرها بأنهم عناصر دموية ، انقلابية ، ظلامية ، لا تريد الشراكة السياسية ولتعزيز ذلك يلجؤون إلى اختلاق القصص التي لا أساس لها ويكذبون بل ويضللون ويحرفون ويقلبون الحقائق لتحقيق وتعزيز الفصل ورفض دعوات إعادة الدمج ، ويذهبون بعيداً لوضع الشروط المسبقة حتى لا تقبل حماس الدمج. إنني على قناعة تامة أن الاحتكاك والمخالطة والتعامل المباشر يكشف حقيقة أبناء حماس حيث الخيرية والإيمان العميق والتربية العالية والتكوين الدقيق وحب الوطن والحرص وحب واحترام الآخر الفلسطيني بغض النظر عن لونه السياسي وانتمائه التنظيمي وهذا بحد ذاته يكذب من يحاول ترويج الإشاعات والأراجيف ويكشف زيف التعبئة السياسية التي تغذي الحقد والكراهية ، لقد فقدنا أجواء العمل الوطني المشترك وبيئة العمل الدعوي من خلال القدوة والأسوة الحسنة ، لأن العرف الاعتقالي يحظر ويمنع التنظير للفصيل والاستقطاب داخل السجون ، لذلك ولتجاوز ذلك وبما أن الدين المعاملة فإن روعة أبناء حماس وكريم أخلاقهم وحسن تعاملهم مع إخوتهم من الفصائل الأخرى كفيل بأن يكون التنظير والاستقطاب من خلال المعاملة والاحتكاك المباشر كما كان الأجداد الأوائل الذين نشروا الإسلام من خلال معاملاتهم التجارية القائمة على الصدق والأمانة والشفافية وعدم الغش ، فإن أبناء الحماس ومن خلال ما يجسدونه من منظومة كاملة من القيم الدينية والوطنية والأخلاقية والإنسانية كفيل بأن يقتدي بهم ويتأسى بهم الأخوة من أبناء شعبنا الفلسطيني من أبناء الفصائل الأخرى ، نعم ، لقد تألمت وأنا أتابع فقرات الاحتفال ومنح السند للأحبة الأروع والمجاهدين الكبار طلال أبو عصبة وأيمن الجنيدي ومحمد ربيع ، وذلك في غياب مشاركة الفصائل الأخرى لترى حماس وأبناء حماس على أرض الواقع وهم يتخلقون بخلق القرآن ويكبون عليه ترتيلاً وتجويداً وتحفيظاً ، إن هذا الألم قد دفعني لأكتب حول الاحتفال بهذه الطريقة وليس تقديمه كخبر ، وعليه فإنني أقول لتلك الرموز والكوادر والقيادات التي تفطر قلوبها حقداً وألسنتها سماً زعافاً ، كفى .. كفى .. كفى ، كفى تشويهاً لحماس المجاهدة ، كفى مساً بالمجاهدين ، أوقفوا التعذيب ، أوقفوا الاعتقالات ، فأبناء حماس يتربون على موائد القرآن ، وأبناء حماس من أهل الله ويا من عزٍ ومجدٍ أن يكرم الإنسان هذا الإكرام المجيد لكونه من حفظة كتاب الله والعاملين به والمرتلين لآياته ، فإلى أين سيفرّ من قتل تحت التعذيب الحافظ لكتاب الله فادي حمادنة ، وإمام مسجد كوبر مجد البرغوثي. إن القرآن الكريم في نفوس أبناء حماس وفي صدور هؤلاء الشرفاء آيات بيِّنات واضحة الدلالة على الحق أمراً ونهياً وخبراً ، هؤلاء هم الذين حباهم الله بعلو الهمة ، ويكفي الشعب الفلسطيني بل ويكفي الأمة جمعاء فخراً وشرفاً أن من ممثلي الشرعية الفلسطينية خلف القضبان يتنافسون على حفظ القرآن وأُذكِّر بأن عدداً منهم قد حفظ كتاب الله غيباً داخل حياة الاعتقال والأسر ومنهم من حصل على السند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه عن الوحي عليه السلام ، وعلى رأس هؤلاء رئيس الشرعية الفلسطينية ورمزها الدكتور عزيز دويك وإخوانه المجاهد محمد أبو طير " أبو مصعب الخير " وشاعر الحركة الإسلامية الأستاذ خالد سعيد يحيى " أبو همام " ، والوزير المهندس عيسى خيري الجعبري " أبو خيري " ، والأستاذ محمد عمران طوطح " أبو معاذ " والأستاذ باسم الزعارير " أبو أحمد " ، والشيخ محمد ماهر بدر " أبو عبادة " ، والشيخ محمد جمال النتشة " أبو همام " ، والشيخ خالد طافش " أبو مصعب " ، والشيخ ياسر منصور " أبو عمار" والأستاذ حسني البوريني " أبو أنس ، والأستاذ محمود الخطيب " أبو داوود " ، والدكتور عزام سلهب " أبو النعمان " ، الشيخ داوود أبو سير " أبو محمد " ، والدكتور ناصر عبد الجواد " أبو أويس " وجمعيهم من الذين اختارهم الشعب الفلسطيني ودفع بهم إلى المجلس التشريعي ، أما الآخرون فلا يقل حفظ الواحد منهم عن سبعة أجزاء ، ها هم الرجال العظماء من أبناء كتلة التغيير والإصلاح ، نماذج تجسد صلاح القادة ، فالقرآن الكريم المحفوظ في صدورهم وصدر دولة رئيس وزراء الحكومة الدستورية الأستاذ إسماعيل هنية " أبو العبد " الذي تشرف وحصل على السند المتصل أيضاً. وأود أن أشير هنا أنني فقط تناولت الحفظة من ممثلي الشرعية الفلسطينية الذين تمَّ اختطافهم من قبل سلطات الاحتلال ، وهناك عدد من ممثلي الشعب الفلسطيني من أبناء كتلة التغيير والإصلاح من يحفظ القرآن الكريم ، فالقرآن المحفوظ في صدور هؤلاء القادة ، هؤلاء الرجال الرجال ، والميسّر على ألسنتهم والمهيمن على قلوبهم هو الذي جعلهم في مصاف الرجال ومن صفوة القادة ، فتياتهم في غزة ، ومرابطة المجاهدين وصمودهم وتصديهم للاحتلال ودعوات المغيبين قسراً خلف القضبان التي جاءت مع تلك الدموع الصادقة التي سالت في الساعات الأخيرة من الليل وخضبت اللحى الطاهرة والكريمة بين يدي الله ، قد أحبطت كيد المتآمرين وحالت دون تحقيق أهداف الاحتلال الإسرائيلي في قتل غزة وأهلها وحقهم ، لقد تحطمت غطرسة الاحتلال وفشلت آلته العسكرية والتكنولوجيا الحربية المتطورة النيل من صمود الأهل في غزة ومقاومتهم المجاهدة ، إنها حقاً الكرامات الإلهية ، إنه تدخل العناية الإلهية التي تجلت في صمود هؤلاء أمام أعتى قوة ، خامس جيش في العالم ، إنه فضل الله وكرمه بأن قذف الإيمان في قلوب هؤلاء فانشرحت صدورهم واستمدوا من نور القرآن مقومات الصمود والثبات ، وبالدعاء والأخذ بالأسباب والاستعداد والعدة مهما كانت بسيطة يكفل وبإذن الله أن يكون الله عز وجل مع عباده ومع هؤلاء الشرفاء الأطهار ، وهنا أوجه دعوة إلى كل من يعادي حماس وأبناءها ، يعادي حفظة القرآن الكريم ، يعادي من هم على صلاتهم يحافظون ويعادي من هم على صلاتهم دائمون ، عودوا إلى رشدكم فإن حركة أصيلة ومجاهدة وموائد شبابها القرآن لا يمكن أن يتركها الله وحدها. أما إخواني طلال أبو عصبة ، وأيمن الجنيدي ، ومحمد ربيع ، فأقول لهم إن سمتكم أيها الرجال ، إن أخلاقكم أيها العظماء ، إن حسن تعاملكم ، وإن القيم التي غرستها حماس في نفوسكم ، وإن المدرسة التربوية الإسلامية التي تخرجتم منها فصقلت شخصياتكم وانعكست على سلوككم القويم الذي تجللهُ هيبة ووقار حفظكم لكتاب الله سيزيدكم ذلك عظمة وعلواً إلى عظمة وعلوِّ انتمائكم الإسلامي الحمساوي ، فأنتم تشرفتم بتعاهد وحفظ القرآن فأجركم عظيم ورفعة شأنكم وتجارتكم الرابحة مع الله قد ألقت على كاهلكم وأنتم تحصلون على السند المتصل إلى رسول الله أن تواصلوا وعلى نفس الطريق في متابعة ومنح إخوانكم من أبناء حماس وغيرهم ممن يرغبون بالحصول على السند بعد أن يستحقوا هذا الشرف ، وهنيئاً للأستاذ المجاهد الكبير النائب الأسير " محمد ماهر " بدر على خدمته للقرآن الكريم وشرف منح السند إلى غيره ، وهنيئاً لحماس بحفظة كتاب الله ، وهنيئاً لحماس بشبابها القرآني ، هنيئاً للشعب بحماسهم ، وهنيئاً لحماس بهذا الشعب الذي اختار رجالاً عظماء قادة له ويكفي أبناء الحماس وهم يقرؤون ويتعاهدون ويحفظون القرآن فخراً وبراً بالوالدين بأن الله عز وجل سيلبسهم تاج الوقار يوم القيامة ، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس قي بيوت الدنيا ، وهنيئاً لعائلات أبناء الحماس هذا الكرم الإلهي فأبناء الحماس قد ربحت تجارتهم مع الله فاعتبروا يا أولي الألباب. والله انو احنا أمة لسه بخير...اذا فيها أسرى وبحملو كتاب الله في صدورهم...هنيئا لك أمة محمد ...برجالك صحيح مقال طويل...لكن كل حرف بستحق القراءة وبثلج الصدر فعلا:ShababSmile240: |
رد: خلف القضبان
http://rooosana.ps/Down.php?d=pB2n الأسير المجاهد: مصطفى علي حسين رمضان "أبو أنس" نما في قلبه حب الجهاد والمقاومة القسام ـ خاص: خلقت طليقا كطيف النسيم ...وحرا كنور الضحى في سماه... تغرد كالطير أين اندفعت... وتشدوا بما شاء وحى الإله... وتمرح بين ورود الصباح... وتنعم بالنور أنى تراه ...فما لك ترضى بذل القيود... وتنعم بالنور أنا تراه... إلى النور فالنور عذب جميل ...إلى النور فالنور ظل الإله الميلاد والنشأة في الرابع عشر من يونيو للعام الثالث والسبعين بعد الألف والتسعمائة، كانت خانيونس على موعد مع موطئ قدم فارس مقدام وهو الأسير المجاهد مصطفى على حسين رمضان، الذي عاش خمسة سنوات في مخيم خانيونس الذي استقرت فيه عائلته بعد أن هجرتها آلة البطش والغطرسة الصهيونية من بلدتها الأصلية يافا، لينتقل بعد هذه السنوات الخمس إلى حي الأمل الذي أكمل باقي أيام طفولته فيه فتربى على موائد الرحمن في المساجد فكان منها التقوى والرحمة الذي خرج الشهداء والاستشهاديين والعلماء والقادة العظام أمثال الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي. الحياة الدراسية فمنذ أن بلغ الأسير المجاهد مصطفى مرحلة الالتحاق بالمدارس التحق في مدارس البينين في خانيونس حيث درس فيها الابتدائية لينتقل بعدها لدراسة الإعدادية ومن ثم الثانوية التي درس بعدها في كلية غزة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا". حياته الاجتماعية تميز الأسير مصطفى رمضان بعلاقات اجتماعية قوية رغم أنه أعزب ولم يتزوج، فكان دائم الزيارات العائلية وصلة الرحم، وكان يتفقد أصدقاءه وأصحابه من خلال الزيارات المنزلية عندهم، فعمل في اللجان الدعوية والاجتماعية في تفقد الفقراء والمحتاجين، وكان يحرص دائماً على رضا الوالدين ويحث إخوانه على ذلك. موعد مع الاعتقال عندما حانت الساعة الثانية عشر من منتصف ليلية الخميس الحادي والثلاثين من كانون أول – ديسمبر من العام 1992، كان حينها يبلغ مصطفى التاسعة عشر عاماَ، على موعد مع اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني منزله، حيث داهموا الشقة التي يتواجد فيها وعاثوا فيها وبالمنزل خراباً بعد أن فتشوا كل شيء فيه فوقع حينها البطل مصطفى أسيراً في يد السجان الصهيوني، وكان حينها نائماً فتم القبض عليه وهو في فراشه. التنقل بين السجون فمنذ أن وطأت قدما المجاهد مصطفى رمضان السجون الصهيونية قامت تلك القوات بمعاملته معاملة سيئة للغائية وقامت بنقله من سجن لآخر فكانت البداية في سجن غزة المركزي (السرايا) فمكث فيه 99 يوماً، ومن ثم سجن المجدل ثلاثة سنوات، وسجن نفحة ثمانية سنوات، وسجن السبع سبعة شهور وكانت في العزل الانفرادي إضافة إلى عامين في ذات السجن، ومكث ثلاثة سنوات في سجن هداريم. وتعرض الأسير المجاهد لمعاملة سيئة جداً من قبل قوات الاحتلال الصهيوني فتعرض للضرب والشبح والبقاء بالملابس الداخلية فقط كما تعرض لإطلاق الرصاص المطاطي وبقي في إحدى المرات ستة أشهر طريح الفراش، وكان يحسب له ألف حساب وفي إحدى المرات حكم عليه لمدة تسعة شهور الزيارات العائلية تشدد قوات الاحتلال الصهيوني من إجراءاتها التعسفية القمعية بحق الأسرى وذويهم فتحرمهم من الزيارة ورؤية أبناءهم وأحبائهم حيث أن هذه الزيارات صعبة للغاية، فكان في الماضي يسمح فقط لوالدته من زيارته وكانت مدة الزيارة فقط أربعين دقيقة أما الآن فلا يسمح لهم بالزيارة. لائحة الاتهام الكاذبة ومنذ أن تم إلقاء القبض على الأسير المجاهد مصطفى رمضان قامت قوات الاحتلال الصهيوني بتوجيه لائحة اتهام ضده فكان من بين التهم الموجهة إليه الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، والانتماء إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، إضافة إلى تنظيم عدد من الشباب في صفوف حماس، وتدريب عدد من الشباب عسكرياً في صفوف كتائب القسام، إضافة إلى المشاركة في عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية ومساعدة وإيواء المطاردين، وتجارة السلاح، وختاماً خطف الجندي الصهيوني ألون كنغاني وأخذ سلاحه. الحكم الصهيوني على الأسير في الرابع من كانون أول – ديسمبر من العام 1995 حكمت المحكمة الصهيونية على الأسير مصطفى رمضان بالسجن المؤبد ثلاثة مرات (99 عاماً). مواقف لا تنسى يذكر أهل مصطفى أنه من أجمل المواقف التي لا تنسى أنه في إحدى الزيارات كان يمشى في ممر الزيارة لاستقبال والدته من أمام شباك الزجاج المصفح فانتهز فرصة فتح الباب لإخراج الهدايا يقدمها الأسرى لأطفالهم فخرج وحضن أمة لمدة خمس دقائق فسارع الجنود لإعادته داخل السجن بقوة. حياة على أمل اللقاء ويحيى ذوي الأسير مصطفى رمضان على أمل احتضانه خارج أسوار السجون الصهيونية، حيث أنهم ينتظرون ذلك دقيقة بدقيقة وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين خلال صفقة التبادل المشرفة التي تعتزم كتائب القسام على إبرامها، متمنين من الله أن يوفق المجاهدين لخطف جنود آخرين من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية. |
رد: خلف القضبان
ماشاء الله عليك يا امجد موضوع مُميز ورائِع جداً تسلم الايادى ام الوليد مجهود جبار ,, ماشاء الله عليكِ :: الله يفك أسرهم ويفرج كربهم ويبارك فيهم يارب لى عودة إن شاء الله إحترامى للجميع ,, |
رد: خلف القضبان
تسلمي ماهيناز .. بس الشكر لصاحبة الجهد الكبير ملك .. ما شا الله عليها ..
ملك ..:ShababSmile240: |
رد: خلف القضبان
اقتباس:
|
رد: خلف القضبان
اقتباس:
(هلا رح تحكي بستغلك:ShababSmile221: ) بكفي انك مهتم بالموضوع متلي:ShababSmile240:...وانك بتزورني هون :ShababSmile221: |
رد: خلف القضبان
http://rooosana.ps/Down.php?d=GeVD الأسير القسامي المجاهد/ أنيس صدقي أحمد حسن أبو لبدة "أبو البراء" صامد كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر القسام ـ خاص: كثير هم المجاهدين الأشداء من أبناء فلسطين الذين لم يتخاذلوا في زمن المصائب وأيام القحط ووقت الانهيارات، يصمدون كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر. وأسيرنا البطل الذي نحن بصدد ذكر شيء من جهاده لم يكن يوماً لينحني أمام العواصف العاتية بسبب وضوح رؤيته وإيمانه الكبير بعقيدته الراسخة، على عكس من ضل برؤيته رغم وضوح الطريق بسبب تدنى الإيمان بالقضية العادلة التي لأجلها هانت التضحيات فاتبع أمثال هؤلاء أهواءهم وأصابهم الوهن وفقدوا توازنهم، ليكون سقوطهم مدوياً، وشتان أن يقارن هؤلاء بأمثلة البطولة والنضال العنيد ممن هم كالأسير البطل أنيس صدقي أحمد حسن أبو لبدة. ميلاد ونشأة في بلدة بني سهيلا وفي مدينة خانيونس وفي العام 1989أشرقة شمس المدينة بميلاد ذاك الفارس الحمساوي الجديد، حيث كان أنيس أبو لبدة منذ طفولته يمتاز بالجرأة، وكان سلوكه العام سواء في البيت أو في خارجة يعكس مدى أدبه، فقد كان يتعامل مع الجميع بالمحبة والإيثار، وبين موائد القران وحلق العلم كان لأنيس بصمته ففي مسجد خالد بن الوليد تربى وترعرع أبو البراء فكان له من صفات خالد بن الوليد من الحكمة والنظرة الوثابة ورأيت ما وراء القصة نصيب. بين مدارس بلدته الصغيرة تنقل أسيرنا أبو البراء، حيث درس الابتدائية وكان من المتميزين في التحصيل الدراسي والرؤية الثاقبة أهلة ذلك فيما بعد لان يكون من أبناء كتائب الشهيد عز الدين القسام وفي سلاح وحدة الرصد القسامية، ومن ثم انتقل إلى المرحلة الإعدادية ومن ثم الثانوية العامة ليحصل على معدل جيد أهله لان يلتحق إلى المقاعد الجامعية، حيث درس في الجامعة الإسلامية إلى أن تم اعتقاله. علاقة أنيس الاجتماعية بين صفوف الجهاد هو من المرابطين، وفي بيته كان من الرحماء، " أشدة على الكافرين رحماء بينهم"، حيث كان كثيرا ما يطلب من والدية الرضا علية وان يسامحونه" وخفض لهما جناح الذل من الرحمة" وكان والداه يحبانه كثيرا، وكان يعامل إخوانه الصغار برفق ومحبة، وكان بين أصدقائه المخلص الأمين. وقوعه في الأسر في السادس والعشرين من شهر سبتمبر للعام 2008، حيث كان ذلك التاريخ يصادف شهر رمضان المبارك، وبعد أن صلى الجمعة في مسجد الرحمة هو وأصدقائه في مدينة خانيونس، ذهبوا جمعا في مهمة جهادية استطلاعية على الحدود الشرقية "بوابة السريج" وهناك حدث أن وقعوا في كمين للقوات الخاصة الصهيونية، ومن ثم تم اعتقالهم. لائحة اتهام كل شخص يعتقل عند العدو الصهيوني توجه له لائحة اتهام حتى يجمل صورته القبيحة أمام العالم الظالم الذي يكيل بمكيالين، فوجه الكيان الصهيوني لأبي البراء عدة تهم كاذبة كان منها الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائبها كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقيامة بعمليات رصد ومراقبة على الحدود الشرقية لمحافظة خانيونس. التنقل بين السجون والمعاملة والحكم بين سجون الاحتلال يتنقل أسرانا وبمعاملات سيئة ومهينة ومذلة لهم كل هذا يحصل والعالم لا يحرك ساكنا، لأنهم لا يملكوا من القرار شيء، فمن سجن "عسقلان" كان بداية الاعتقال، ومن ثم نقل إلى سجن "شكما" الصهيونيين تنقل أسيرنا أنيس أبو لبدة، وهو لا يزال ينتظر الحكم حتى ألان. فك الله أسرك وإخوانك لنجعل يوم حريتكم عيد لنا |
رد: خلف القضبان
الاسير المجاهد / محمد أحمد محمد نبهان أدرك طريق الجهاد فمضى على طريقه http://rooosana.ps/Down.php?d=HLLL كثير هم المجاهدين الأشداء من أبناء فلسطين الذين لم يتخاذلوا في زمن المصائب وأيام القحط ووقت الانهيارات، يصمدون كالصخر يتكسر عليه الموج ويتبخر. وأسيرنا البطل الذي نحن بصدد ذكر شيء من جهاده لم يكن يوماً لينحني أمام العواصف العاتية بسبب وضوح رؤيته وإيمانه الكبير بعقيدته الراسخة، على عكس من ضل برؤيته رغم وضوح الطريق بسبب تدنى الإيمان بالقضية العادلة التي لأجلها هانت التضحيات فاتبع أمثال هؤلاء أهواءهم وأصابهم الوهن وفقدوا توازنهم، ليكون سقوطهم مدوياً، وشتان أن يقارن هؤلاء بأمثلة البطولة والنضال العنيد ممن هم كالأسير البطل محمد أحمد محمد نبهان. الميلاد والنشأة ولد أسيرنا القسامي المجاهد (محمد نبهان) في بلدة جباليا في شمال قطاع غزة في الثاني من شهر فبراير عام 1979م في أسرة فلسطينية مجاهدة صابرة، مشهود لها في البلدة وبين الناس بالخير والصلاح والتاريخ الجهادي المشرف، رباه والده فيها على تعاليم الدين القويم وأخلاق الإسلام، وأسقته أمه لبن حب الجهاد والقتال في سبيل الله، فكبر قويا عزيزا يرفض الظلم، ويحمل في قلبه حقدا على عدوه الصهيوني الغاصب الذي احتل أرضه وسلبه من العيش في وطنه، وبدأ منذ صغره يحلم في اليوم الذي يواجه فيه عدوه ويقف في وجهه مدافعا عن وطنه وأبناء شعبه. تعليمه تلقى أسيرنا المجاهد (محمد) تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس البلدة، وكان خلال هذه الفترات التعليمية نموذجا للطالب حسن الخلق جيد السلوك، الهادئ الخلوق الذي لا يؤذي أحدا. وفي الحي وبين الجيران، كان محمد كما هو في كل مكان يكون فيه، هادئا مؤدبا اجتماعيا بشكل كبير، فلقد كان على تواصل مع جميع أقرانه في الحي، يمازحهم ويلعب معهم ويقضى جل وقته برفقتهم، وكان أيضا يشارك أهل حيه بمناسباتهم وأفراحهم، ولم يقتصر على هذا بل كان يدعوهم إلى الخير والصلاح، يحثهم على المعروف وينهاهم عن المنكر والشر، فكان كالزهر الطيب لا يفوح منه إلا العطر الندي والرائحة الطيبة، الأمر الذي أكسبه مكانة كبيرة في نفوس أهل حيه وجيرانه. علاقته بوالديه مبنية على الحب والود كانت تربط أسيرنا محمد بوالديه علاقة قوية مبنية على الحب والود، فقد كان –حفظه الله- طائعا لوالديه بارا بهما، حنونا وعطوفا عليهما، يقدم العون والمساعدة لوالده في العديد من أعماله،واضعا نصب عينيه قول الله عز وجل : "وبالوالدين إحسانا"، وكل أمله أن يكسب رضاهما عنه. ولم يقتصر حنان محمد وعطفه على والديه فقط، بل امتد ليطال كل أقاربه، فلقد كان مشاركا لهم في كل مهامهم وأعمالهم، و حاضرا وواقفا معهم في جميع المناسبات، يصل رحمه ويزور أقاربه ويطمئن عليهم وعلى أحوالهم. عملية الاعتقال والمحاكمة جرت عملية اعتقال أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) في تاريخ 2/1/2003م وذلك أثناء تواجد أسيرنا البطل في مدينة "القدس المحتلة". تم تقديم أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) ليمثل أمام المحكمة الصهيونية الظالمة، وقد وجهت له تهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية –حماس- والصلاة والالتزام بالمسجد. وقد أصدرت هذه المحكمة حكما عليه بالسجن مدة 7 سنوات. معاناة أهل الأسير عاني أهل أسيرنا البطل محمد– حين كان يسمح لهم بزيارته- معاناة شديدة جدا، حالهم كحال بقية أهالي الأسرى، حيث أنهم كانوا يخرجون للزيارة بعد أن يتم الاتصال عليهم من قبل (الصليب الأحمر الدولي) والذي يقوم بنقلهم في حافلات إلى معبر "إيرز" حيث التفتيش والمشقة والعذاب المخزي المهين، وفي بعض الأحيان كانوا يقطعون المسافة كاملة بكل ما فيها من معاناة وعذاب وما أن يصلوا للسجن حتى يقوم الصهاينة بمنعهم من زيارة أبنائهم أو رؤيتهم. ويعاني أهل أسيرنا المجاهد (محمد نبهان) من عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم بزيارة ابنهم في السجن، حالهم في هذا حال جميع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة وذلك بسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه وطرد المنفلتين منه في منتصف عام 2007م. وصف الزيارة تتم الزيارة بطريقة غير مباشرة، حيث أن الحوار واللقاء يتم من خلال (تليفون) موصول بين الأسير وأهله، ويكون الأسير جالسا في غرفة من زجاج يستطيع أهله رؤيته من خلالها، ومدة هذه الزيارة هي 45 دقيقة فقط، ولقد كان الجنود الصهاينة يتعمدون "التشويش" على الهاتف الموصول بين الأسير وأهله، وتمضى الزيارة دون أن يفهم الأسير أو أهله أي شيء من الكلام. حياة الأسير في السجن يعيش أسيرنا البطل محمد نبهان حياته داخل السجن حياة طاعة، فقد استطاع أن يحولها من نقمة إلى نعمة، فهو يقضى وقته في تلاوة القرآن الكريم وتعلم أمور وأحكام الدين، ولقد استطاع أن يقرأ العديد من الكتب الدينية والثقافية. حياة على أمل اللقاء ويعيش أهل أسيرنا البطل على أمل احتضان محمد مرة أخرى، يعدون الليالي والأيام ويحصون الدقائق والساعات، وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين، سائلين الله عز وجل أن يوفق المجاهدين لخطف الجنود الصهاينة من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية. ... فك الله قيد أسيرنا وصبر أهله وذويه ... أسرانا الأبطال مهما طال ظلام القيد فلا بد أن تشرق شمس الحرية ... وهذا وعد القسام لكم ... |
رد: خلف القضبان
ربنا يهونها عليهم .. ويفك أسرهم ..
تسلمي ملك .. (بس رح أضيف): ما يزيد عن ستين عاماً من الإحتلال الصهيوني لأرض فلسطين، وإقامة السجون النازية لقمع أحرار فلسطين ونشطاء المقاومة، فكل فرد في فلسطين إن لم يُعتقل في تلك الزنازين فلديه قريب قد زارها وتذوق مرارتها. ( ما لا يعرفه العالم عن أسرى فلسطين) خلال تلك السنوات الطوال، إستطاع الأسير الفلسطيني تحويل تلك المعتقلات والسجون، من مراكز للقمع ( وصهر روح المقاتل)، إلى مدارس يوسفية، تُخَرِج كوادر وقادة المقاومة، كان ذلك عبر سلسلة طويلة من نضال الحركة الأسيرة، والتمرد على عجرفة السجان، فكانت هناك مئات (الاسنتفارات)* والإضرابات المفتوحة عن الطعام، استُشهد خلالها عشرات الأسرى لتحقيق الإنجازات للحركة الأسيرة، فأصبح السجن عبارة عن جامعة في أبسط تصوير لها (خلية نحل)، فيوم الأسير الفلسطيني يكاد يخلو من ساعة فراغ، فالصلوات كلها تكون في جماعة، فبعد صلاة الفجر هناك حلقة القرآن لقراءة جزء اليوم وتعلم أحكام التجويد، وتليها وجبة الإفطار وفترة استراحة، بعد ذلك جلسة ثقافية، تكون عبارة عن دورة كاملة يتعلم فيها الأسير اللغات قراءة وكتابة ومحادثة، فاستراحة وجيزة تسبق صلاة الظهرليليها الغداء فالقيلولة حتى يؤذن للعصر فتكون الصلاة، وبعدها الموعظة (يلقيها كل يوم أسير على الدور)، وبعدها الجلسة التنظيمية يليها استراحة للتحضير لصلاة المغرب، وبعد الصلاة دورة الفقه (في الحديث والتخريج أو الأحكام كالميراث)، وتكون صلاة العشاء فالعشاء . طبعاً هذا كله تحت نظام كلي للحركة الأسيرة فهناك ناطق باسم الأسرى و ولجان لكل الفصائل، لجنة نضالية للتنسيق، لجنة ثقافية ، لجنة أمنية، البريد. كل تلك الإنجازات جعلت من الأسير الفلسطيني خريج جامعي مُخضرم، ذا شخصية فذه وروح عالية. * (الاستنفارات): سلسة احتجاجات يقوم بها الأسرى، لتلبية مطالبهم من قِبَل إدارة السجن، تبدأ بعدم الإنصياع وتمتد لإحراق الخيام، والاشتباك المباشر مع السجانين، وتنتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى تلبية مطالبهم. (إنتهى) ملك يا ريت تحكيلنا عن أسيراتنا .. زي أحلام التميمي ... |
رد: خلف القضبان
اقتباس:
|
رد: خلف القضبان
يحفل التاريخ الإسلامي العريق بقصص الرائعات من النساء على كافة الأصعدة لكن كجمع يأسرنا أكثر حبا تلك المرأة المجاهدة التي تخطت المعقول لتكون صرحا عريقا في طريق الجهاد في سبيل الله.
التاريخ يسجل والحدث يسير والنساء لا تتوقف عن العطاء في كافة المجالات،في سجل النضال الفلسطيني يرصد التاريخ والحاضر أسماء فتيات ونساء سطرن بالدم مسيرة العطاء الجهادي على الأرض المحتلة، واحدة من تلك الفتيات كانت أحلام التميمي ابنة قرية النبي صالح القريبة من رام الله، أحلام في صفحة الحاضر أسيرة تقضي في سجون الاحتلال 16 مؤبد وفي صفحة التاريخ فتاة لا يمكن للكلمات أن تعطيها حقها.. ولدت أحلام التميمي عام 1980 في المملكة العربية الهاشمية الأردنية وتحديدا في مدينة الزرقاء التي غادرتها مع أهلها عندما انتهت من الثانوية العامة، عادت أحلام إلى الوطن المحتل الذي سكنها دائما في نزوحها بالأردن، وبدأت في جامعة " بير زيت "بالضفة الغربية الدراسة الجامعية بكلية الإعلام. أحلام التميمي.. أعطت للوطن السنوات الخمس ما لم تعطيه أمم وشعوب، ابنة الصحافة والإعلام ، سارت أقدامها على أرض مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام تبحث عن الأماكن التي نهبت واحتلت المقدسات كي ينتقم منهم. مقتطفات من مسيرة حافلة لم تكن أحلام التميمي لتنتظر اندلاع انتفاضة الأقصى بهول اعتداءات الاحتلال فيها لتبدأ مسيرة نضال فتاة ضد محتل همجي يعمل بصمت، بل جندت فرصة وجودها كطالبة في قسم الصحافة والإعلام بجامعة "بير زيت " لفضح ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين، فأعدت بقوة وإيمان برنامج تلفزيوني لقناة " الاستقلال " الفلسطينية، وعرضت من خلاله قصص الألم والمعاناة التي كان يحياها الفلسطينيون في قري ومدن الضفة الغربية تحديدا. في انتفاضة الأقصى الثانية ومع فواجع الاعتداءات الصهيونية ما وجدت أحلام نفسها إلا أكثر قدرة على العطاء الإعلامي تحديدا، فكثفت من حجم مادتها الإعلامية في رصد ممارسات الاحتلال المتعسفة بثوب من الجرأة والمصداقية والموضوعية، ولأن الجهاد لا يتوقف هنا فقد رأت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في أحلام خير فتاة تعطي في المجال العسكري وبالفعل انضمت لكتائب الشهيد عز الدين القسام ،وتحولت وقتها من الفتاة الصحفية الحالمة المجتهدة إلى امرأة من نوع آخر تجاهد من أجل حرية أعظم ووطن أكبر وتبدي استعداداً مباشراً لتنفيذ عمليات في العمق الصهيوني بمدينة القدس الغربية. لم تكن أحلام إلا لتعمل مع أهم قادة الجهاد في حركة المقاومة الإسلامية حماس "وتحديدا مع عبد الله البرغوثي، فذكاؤها وولعها بالجهاد وأخلاقها العالية كفل لها أن تبدأ المشوار بقوة وتحديدا في يوليو 2001، عندما قامت بالتجول في شوارع القدس الغربية لتحديد المكان الأنسب لتنفيذ عملية استشهادية، بل إنها لم تتوقف هنا بل عملت على زرع عبوة ناسفة في إحدى المحال التجارية بالقدس الغربية بشارع " كنج جورج " الصهيوني ". ولم تتوقف مسيرة أحلام هنا بل إنها حددت في الثامن من أغسطس المكان الأنسب لتنفيذ العملية الاستشهادية لشهيد عز الدين المصري بالقدس، وطلبت منه أن يضع الجيتارة الملغومة بكميات من المتفجرات على ظهره وسارت به إلى مفترق "كنج جورج" وأشارت عليه بتفجير نفسه عند المفترق ليتمكن من إصابة أكبر عدد من الصهاينة كما تركت له الخيار مفتوحا لتحديد هدف آخر في الشارع وبالفعل ارتأى الاستشهادي أن يفجر نفسه في مطعم سبارو للبيتزا ونجح في قتل ستة عشر وجرح ما يزيد عن 107 آخرين بينما تمكنت أحلام من العودة أدراجها إلى مدينة رام الله بسلام بعد أن تيقنت من نجاح العملية. في الرابع عشر من شهر سبتمبر من ذات العام تم اعتقالها من قبل قوات الاحتلال وتعرضت لتعذيب قاس في فترة التحقيق ثم ما لبثت المحكمة الصهيونية أن حكمت عليها بستة عشر مؤبدا! حفل الخطوبة !! أبت أحلام إلا أن تكون دائما متميزة حتى في ارتباطها، وكيف لا وهي أسيرة لم ترد طلب زواج لرجل سبقها إلى السجن مناضلا هو نزار التميمي الذي يمضي حكما بالسجن المؤبد في سجن عسقلان أمضي منهم 12 عاما. في حفل الخطوبة احتفل أهل قرية "النبي صالح" شمال غرب رام الله والبالغ عدد سكانها نحو 500 نسمة بهذا الرباط الجميل حتى في ظروفه القاسية، فكأي خطبة عادية جرت مراسم " الطلبة" في ديوان آل التميمي وحضر الحفل مئات العائلات من القرية والقرى التي تجاورها، وقد نقل يوم الخطبة عن محمد التميمي شقيق أحلام قوله:"لقد تمت زيارة شقيقتي أحلام يوم الاثنين الماضي حيث تم أخذ رأيها في الخطوبة مثلها مثل أية فتاة وبعد أن أبدت الموافقة على العريس تمت المباشرة بترتيبات إقامة حفل إشهار الخطوبة "، وتحدث محمد عن آليات التشاور بين أهالي العروسين بشأن استكمال إجراءات الخطوبة وكتابة الكتاب، ختم محمد قوله: "كنت أتمنى أن تكون أختي أحلام ونزار موجودين معنا، ورغم ذلك فرحنا وأجزم أنهما فرحا بهذه الخطوة". |
رد: خلف القضبان
اقتباس:
رائِع .. وكأن المِحنة تحولت إلى مِنحة .. : بوركت يا أمجد .. وبوركت أناملك وأسأل الله ان يُبارك فى أسرانا ويفك قيدهم , ويفرج كربهم : يعطيكِ الف عافية حبيبتى ملك مِتابعة بقدر الامكان إن شَاء الله :) |
رد: خلف القضبان
تسلمي ملك .. بسرعة الضوء:ShababSmile240::ShababSmile24 0::ShababSmile240:
أحلام التميمي أخت الرجال وحفيدة الأبطال، أسطورة المقاومة، وأول قسامية في كتائب الشهيد عز الدين القسام .. كلنا أمل في صفقة التبادل .. http://files.shabab.ps/vb/images_cas...103044x6RI.jpg http://files.shabab.ps/vb/images_cas...103044nELA.jpg http://files.shabab.ps/vb/images_cas...103045n24d.jpg |
رد: خلف القضبان
شكرا ماهيناز لمتباعتك حبيبتي ...
أمجد ...رااااااااائع تفاعلك اليوم...ضلك هيك.....شكرا الك |
رد: خلف القضبان
لينا جربوني... من الجليل الأعلى تشع الوان الحرية.. من عرابة البطوف تتفجر براكين العطاء .. من فلسطيننا ذات الشواطيء الجميلة تنحدر اسرة عريقة بتاريخها الحافل بالتضحيات.. حياتها مرهونة بالفداء.. افرادها جنود اشداء ..بناتها شقائق الرجال.. في هكذا أجواء ولدت بذرة الإباء وتمثلت بشخصك يا لينا جربوني .. تتطلع من برجها العاجي الموسوم بالشجاعة الى حطام الدنيا وغبار الالتصاق بالمصالح.تتسلح بسيف الجهاد الإسلامي وتخط به مجدا براقا قل ان يجود الزمان بمثله . النشأة ولدت لينا احمد صالح جربوني في عرابة البطوف في العام 1974 لاسرة تضم شقيقا واحدا وشقيقة واحدة .عرفت بحبها للصلاة واداء الفرائض في وقتها .درست في احد المعاهد سكرتارية طبية ولكنها لم توفق في العثور على عمل يجند خبرتها بمؤهلها العلمي الذي تفوقت فيه فاتجهت للعمل في مخيطة لتصبح وفي وقت قصير المراقبة العامة عن العاملات فيها بمهارتها وقدرتها على ادارة الامور . تقول لميس الاخت الكبرى للينا :" تحملت لينا مسؤولية الانفاق على البيت .. كانت تدخل ويدها مثقلة بحاجيات ومتطلبات الأسرة .. رغم انها ليس الكبرى بيننا لكنها ضحت كثيرا من اجلنا" وتضيف:" كأي بنت اخرى تعمل في البلدة تغادرنا صباحا الى عملها الذي ينتهي دوامها منه عصر ا لم يكن يظهر عليها اي شيء يثير شبهة انغماسها مع مقاومين من الضفة الغربية". الاعتقال كانت القلوب تعصف بالمرارة وكانت العيون تغرق بالدموع وهي مسمرة اما شاشات التلفزة لتشاهد ذبح اهالي مخيم جنين على مسمع ومرأى العالم اجمع.. وكانت لينا تنفث الغضب بركانا وتعد العدة لرحلة الثأر القادم من جنين وعلى يد استشهاديين من حركة الجهاد الاسلامي .. وسط تكتم وسرية تامة عملت لينا على تهريب هويات اسرائيلية الى جنين ليتم تزوير مثيلاتها لاحكام خطة الاستشهاديين . ولكن امرها قد انكشف بعد اعتقال احد افراد الخلية والعاملين معها . عائلة لينا تصف اعتقالها بقولها :" قنبلة من الحيرة تفجرت في البلدة عندما اقتحمت قوة صهيونية خاصة مع الكلاب البوليسية بيتنا يوم 18/4/2002 في الثانية صباحا وقامت بتفتيش كل ركن فيه وقلب محتوياته وتحطيم أثاثه بحجة البحث عن "حشيش" كما اخبرونا " تم اعتقال لينا في تلك الليلة وتابع اثنين من أخوالها وهما محاميين قضيتها ليكشفوا ان لينا اعتقلت على خلفية "امنية" بحسب تعبير المخابرات التي احتجزت لينا وحققت مع أهلها فردا فردا من الام المريضة والأب حتى اصغر اخوتها . وعن هذا تتحدث لميس قائلة:" قضت لينا 40 يوما في الزنازين وكان التحقيق معها وحشيا ومنعنا من رؤيتها وحتى جلسات المحاكمة الأولى كنا ممنوعين من متابعتها" بعد اسابيع ثلاثة تم اعتقال لميس واقتيادها الى جهة غير معلومة ورفض الافصاح عن مكان احتجازها والتحقيق معها بوحشية بعد ان نسبت لها نفس التهم المنسوبة لشقيقتها لينا . ثم لم تلبث ان افرج عنها . الام والمصابة بفشل كلوي واجريت لها عدة عمليات جراحية تقول:" اعتقال لينا زاد حالتي سوءا وبت اعاني من عدة امراض من حزني عليها ولكني ورغم ذلك لا الومها بل انا فخورة بها " وتضيف:" حسرتي على فراقها وابتعادها عني يحول حياتي الى كابوس ولكني واثقة ان لينا لا تخطيء بما اختارته لنفسها فهي ذكية واعية وقادرة على التمييز بين الخطأ والصواب" رغم تبرم عائلة لينا من الإجابة على استفسارات تتعلق بانجاز هذا التقرير الا ان كلمات انفلتت رغما عنهم أشارت بوضوح إلى ان الأسرة تلم بتهمة لينا والتي تمحورت في مساعدة الأسير ثابت مرداوي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي من جنين بتزوير بطاقات هوية "إسرائيلية" لتسهيل وصول الاستشهاديين الى هدفهم في العمق الصهيوني والبحث عن شقق للايجار ليتحصن فيها الاستشهاديين قبل انطلاقهم نحو اهدافهم ووشت بعض العبارات من اسرة لينا بقدر كبير من الفخر . مجاهدة بالوراثة لينا ليست أول من يعتقل من أسرتها على خلفية المساس بأمن "دولة الكيان العبري" "اسرائيل" فوالدها أسير" امني" سابق وجدها قضى حكما في السجن كأسير سياسي وخالها كان مع المقاومة في لبنان وقد حكم عليه بالسجن لأربعة عشر عاما .. أسرة عريقة ببذلها وعطائها .. فليس عجيبا ان تكون لينا شبلا من ذاك الاسد وقد اخذت الخلفية السياسية للاسرة بعين الاعتبار عن صدور الحكم على لينا ففي جلسة الحكم صدر حكما بسجن لينا جربوني لسبعة عشر عاما ..يقع الخبر على اهلها كالصاعقة ولكنها تقابل الحكم بحمد الله وشكره وتثبت قلب ذويها وتطلب منهم الثبات والصبر بمعنويات محلقة في السماء تتسامى فوق كل الآلام لتطفو شخصية قوية مفعمة بالحيوية والشجاعة على ملامح لينا التي ارتدت الحجاب والتزمت به. وتصبح بأخلاقها وقوة شخصيتها ممثلة أسيرات حركة الجهاد الإسلامي " بنات الشقاقي" في الأسر بعد الأسيرة قاهرة السعدي والمتحدثة بلسانهن. حياة جديدة القضبان الصهيونية لم تنل من عزيمة لينا شيئا بل جندت مواهبها وقدراتها لتحول الاسر الى مدرسة تنهل منه العلم والثقافة . لينا لم تضع وقتها هدرا بل جددت حياتها بانتسابها الى جامعة تل ابيب المفتوحة لتدرس "علم الاجتماع" وتقول لميس شقيقتها:" عندما أزورها تطل من عيونها قوة عجيبة وتبدأ بمواساتي وتبديد حزني عليها بروح مرحة مؤمنه وتباشر بسؤالي عن أدق التفاصيل عن أهلنا وإخوتنا البالغ عددهم 16 أخا وأخت من الأشقاء وغير الأشقاء وأجدني في كثير من الأحيان أتوقف عن الحديث وقد ملأتني الحيرة من معنوياتها فاقول لها:" لينا أتواسينني ؟ من هي الأسيرة انا ام انت؟؟! ."فترد علي بضحكة صافية وتقول انا وقتي مليء بعدة أنشطة حية أطور نفسي ومحنة الأسر تزيدني قوة وليس ضعفا وتعاسة" لينا لم تر والدها منذ اعتقالها فهو ممنوع من زيارتها لأنه أسير سياسي سابق .. وتقوم إدارة سجن تلموند بالتضييق عليها في كثير من الأحيان لانها بنظر الاحتلال الصهيوني مواطنة "اسرائيلية " وقد "خالفت " قانون الدولة المزعومة وتستحق عقابا اقسى ليردع غيرها عن تكرار محاولتها ومشاركتها لفاعلة في مقاومة الاحتلال الصهيوني . عاصفة من الاحتجاج وقعت في الأوساط الصهيونية بعد تسرب قصة لينا جربوني الى وسائل الإعلام وظلت عبارة تتردد على السنة الصهاينة تهاجم فيها رئيس الوزراء السابق الإرهابي شارون وتكيل له اتهامات عديدة بتقصيره في وقف "الزحف" الى العمق الصهيوني من قبل حركة الجهاد الاسلامي وهي:" لقد وصل الجهاد الإسلامي الى بيوتنا وقرانا وتمكن من تجنيد مواطنين عرب يعيشون معنا وزرع خلية ضاربة وعلى أهبة الاستعداد للانقضاض علينا " في الختام لينا يا من زرعت الرعب لمساحات واسعة في نفوس أعداءنا من الصهاينة.. يا من سطرت بشجاعتك وجهادك ملاحم البطولة .. يا من كنت رأس الحربة في مواجهة بني صهيون .. في وقت عز فيه المساندون وفي وقت ملحمة جنين برزت من لتشقي غبار كيد أعداء الإسلام ونتخري عظام جبروتهم الأجوف وترددي عاليا لا لن ينالوا مرادهم .. وسيزولون قريبا.. |
رد: خلف القضبان
|
تهنئة بمناسبة التحرير
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...103136BMHQ.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم ( وقد أحسن بي ربي إذ أخرجني من السجن) بعد اختطاف دام ثلاثة وأربعين شهراً، من الله على النواب بالفرج والتحرير من سجون الإحتلال النائب حاتم قفيشة النائب د. سمير القاضي النائب وائل الحسيني النائب أحمد عطوان النائب خالد الربعي النائب ماهر بدر نسأل الله العلي القدير أن يُعجل الفرج عن باقي الأسرى وخاصة (المؤبدين) في صفقة التبادل قبيل عيد الأضحى المبارك. مبارك التحرير |
رد: خلف القضبان
الله يسعدك ويبشرك دوم بأخبار حلووووووووووووووة:ShababSmile240: ...وعئبال كل الأسرى يااااااااااارب..نشاط مميز أمجد:ShababSmile240:
|
رد: خلف القضبان
الأسير/ باسل "محمد غازي" كتانه الأسير الذي يهابه الاحتلال http://rooosana.ps/Down.php?d=wwxI "افعل بي ما شئت فلن تنال مني أو من عزيمتي" عبارة لا زال يرددها الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني.. فبعد أن سلب المحتل حريتهم وقلب فرحتهم إلى حزن.. وخطف من أمام أعينهم بسمة طفل بريء ينظر إليه فيبتهج قلبه برؤيته.. أصبح الأسير ينظر أمامه فلا يجد إلا قضبانا حديدية أو جلادا يقف أمامه أو غرفة معتمة لا ضوء فيها.. أو وجها عابسا حاقدا ينظر إليه ويتنمى أن يقتله.. معاناة صعبة لا توصف ولا يشعر بها إلا من ذاقها وعاش مرارتها.. حياة الأسرى التي سلبت منهم لم تكن عادية.. فمعظمهم كانوا مجاهدين وأذاقوا العدو الصهيوني مرارة الألم.. ولقنوه دروسا لم يتوقع أن يجدها يوما.. فكانت الضريبة إما نصر أو شهادة أو أسر. الميلاد والنشأة: ولد الأسير البطل باسل "محمد غازي" كتانه بتاريخ 14-12-1983 في مدينة نابلس، وهو الطفل الثالث في العائلة وكانت طفولته رائعة ومميزة بالذكاء والجرأة، لدرجة أن أطفال جيله كانوا يهابونه. تربى باسل في بيئة ملتزمة وإسلامية وكان من رواد المساجد وانضم إلى فرقة نشيد إسلامية في مسجد أي بكر الصديق بالمساكن الشعبية. وامتازت شخصية باسل بالروح المرحة، وحب المداعبة وخفة الدم، وكان محبوبا وقريب على قلوب جميع من يعرفونه من أفراد العائلة ومن خارجها والجيران، وكان مقربا من جميع إخوانه، وخاصة عبد الرحمن الذي صار صديقه في محنته "السجن"، حيث كانت تربطهما علاقة قوية وكأنهما روح تكونت في جسدان. وتأثر باسل جدا بالجهاد والمجاهدين، وخاصة بعد استشهاد خاله عمر منصور والجمالين في حزيران من العام 2002، الذين تركوا في نفسه حب الانتقام وممارسة العمل الجهادي مراحل الدراسة: التحق باسل في المرحلة الابتدائية في مدرسة الرازي الابتدائية، ومن ثم في المرحلة الإعدادية في مدرسة شريف صبوح ومن ثم أنهى المرحلة الثانوية في مدرسة الصناعة قسم الكهرباء. وعرف عنه نشاطه الجيد، وانه كان ومحبوبا لدى جميع الأساتذة، حيث كان يمثل المدرسة لدى الوفود التي تزورها من خارج فلسطين، وحصل على معدل 92% في التوجيهي ليلتحق بجامعة النجاح الوطنية كلية الهندسة الكهربائية. خلال دراسته في جامعة النجاح الوطنية، وكان من ابرز نشطاء الكتلة والحركة الإسلامية. وعرف عن باسل أخلاقه الحسنة والكرم وطيبة النفس والتعاطف مع الآخرين، وبناء على القول "العقل السليم في الجسم السليم"، ومن نعومة أظفاره كان باسل من رواد النوادي الرياضية، فقد كان بطلا في التايكوندو وحصل على حزام"dan2"، حيث فاده ذلك كثيرا في مرحلة التحقيق وفي زنازين المسكوبية. ومن سماته انه محب لجلسة البيت والعائلة مما جعله يعرف بـ "دينمو" البيت، وكان يحرص على تواجد الجميع ويسأل عن الغائب ويساعد من يحتاج للمساعدة سواء كان أبوه في العمل أو أمه في أعمال البيت أو أخته الصغرى في دراستها. والتزاور وصلة الرحم من الصفات التي جعلته مقربا ومحبوبا من عماته وخالاته وعلى مكانته وعلاقاته الاجتماعية كثيرة ومتنوعة. لحظة الاعتقال: واعتقل باسل بتاريخ 31-7-2003 من منزله في المساكن الشعبية شرق نابلس، حيث كانت ليلة الاعتقال مرعبة للأطفال اكثر من الكبار، فقد أمر الاحتلال الصهيوني، بإنزال جميع سكان البيت إلى خارج المنزل، فقام الأطفال ليجدوا أنفسهم في الشارع. وقد حاصر الجنود المنزل بشكل كبير، وكانوا يتوقعون بحدوث اشتباك مع باسل فاحضروا معهم سيارات الإسعاف. ومن ثم نقل باسل إلى حواره لمدة 3 أيام، وبعدها نقل إلى مركز تحقيق المسكوبية، ما يدل عن أمره أصبح خطرا، فمكث 60 يوما في الزنازين والعزل الانفرادي في بعض الأحيان. وفي نفس اليوم الذي اعتقل فيها باسل اعتقلت قوات الاحتلال خاله إياد منصور في نفس الليلة(المسكوبية)، وأحيانا كان يعتقل مع شقيقه ومكث مع عبد الرحمن عدة أيام. نقلت سلطات السجون الصهيونية باسل إلى سجن هداريم، حيث مكث هناك 8 شهور ومن ثم انتقل إلى سجن جلبوع، ومكث سنتان ونصف في جلبوع ومن ثم تم جمعه هو وشقيقه عبد الرحمن في سجن شطة لمدة ثلاثة شهور، وبعد ذلك فرقته السلطات الصهيونية عن شقيقه عبد الرحمن، ونقلوا عبد الرحمن لمعتقل مجدو وتركوا باسل في سجن شطة لوحده. وتتهم السلطات الصهيونية باسل ، التخطيط لعمليات استشهادية، وقد حكم 18 عاما، وثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، ورفضوا أن يشتري أهله ولو شهر واحد. ومن ثم أعيد من فترة قريبة مرة أخرى للتحقيق في بتاح تكفا ويذلونا على الطرق. وتمنع سلطات السجون الصهيونية والدي باسل من زيارته، لدرجة أنهم كانوا يمنعون من الزيارة، حتى ولو وصلوا إلى باب المعتقل. والدة باسل تتحدث: وفي حديثنا مع والدته قالت: "منعت أنا ووالده من زيارته وذلك بسبب إننا مرفوضون امنيا، وفي مرة واحدة فقط ومنذ اعتقاله تمكنت من زيارته، وبعدها تم منعي نهائيا منذ أربع سنوات". وتؤكد والدته بان معاناة الزيارة لا تقف عند حد معين، وفي الفترة التي كانت تمنع هي ووالده من زيارة ابنهم باسل، كانت تجعل ابنتها الصغرى وفي سن 9 أعوام من زيارة أخيها. ورغم ما الم بباسل ووضعه في الأسر، إلا أن معنوياته عالية، وازدادت شخصيته ثباتا وإيمانا بالله وبعدالة قضيته. |
رد: خلف القضبان
ليـــــــــــنا
باســــــــل ( صبرٌ جميل والله المستعان .. ) http://files.shabab.ps/vb/images_cas...103257Lvav.jpg ضع في يدي القيد .. بالسوط ألهب أضلعي .. ضع عنقي على السكين .. لن تستطيع حصار فكري ساعةً ونور يقيني .. فالنور في قلبي، وقلبي في يدي ربي .. وربي ناصري ومعيني .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ يعطيكي ألف عافيه ملك :ShababSmile240: |
| الساعة الآن 10:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas