![]() |
رد: دفتر الشعراء00
نزار قباني متى يعلنون وفاة العرب؟ أحاولُ منذ الطُفولةِ رسْمَ بلادٍ تُسمّى - مجازا - بلادَ العَرَبْ تُسامحُني إن كسرتُ زُجاجَ القمرْ... وتشكرُني إن كتبتُ قصيدةَ حبٍ وتسمحُ لي أن أمارسَ فعْلَ الهوى ككلّ العصافير فوق الشجرْ... أحاول رسم بلادٍ تُعلّمني أن أكونَ على مستوى العشْقِ دوما فأفرشَ تحتكِ ، صيفا ، عباءةَ حبي وأعصرَ ثوبكِ عند هُطول المطرْ... 2 أحاولُ رسْمَ بلادٍ... لها برلمانٌ من الياسَمينْ. وشعبٌ رقيق من الياسَمينْ. تنامُ حمائمُها فوق رأسي. وتبكي مآذنُها في عيوني. أحاول رسم بلادٍ تكون صديقةَ شِعْري. ولا تتدخلُ بيني وبين ظُنوني. ولا يتجولُ فيها العساكرُ فوق جبيني. أحاولُ رسْمَ بلادٍ... تُكافئني إن كتبتُ قصيدةَ شِعْرٍ وتصفَحُ عني ، إذا فاض نهرُ جنوني 3 أحاول رسم مدينةِ حبٍ... تكون مُحرّرةً من جميع العُقَدْ... فلايذبحون الأنوثةَ فيها...ولايقمَعون الجَسَدْ... 4 رَحَلتُ جَنوبا...رحلت شمالا... ولافائدهْ... فقهوةُ كلِ المقاهي ، لها نكهةٌ واحدهْ... وكلُ النساءِ لهنّ - إذا ما تعرّينَ- رائحةٌ واحدهْ... وكل رجالِ القبيلةِ لايمْضَغون الطعامْ ويلتهمون النساءَ بثانيةٍ واحدهْ. 5 أحاول منذ البداياتِ... أن لاأكونَ شبيها بأي أحدْ... رفضتُ الكلامَ المُعلّبَ دوما. رفضتُ عبادةَ أيِ وثَنْ... 6 أحاول إحراقَ كلِ النصوصِ التي أرتديها. فبعضُ القصائدِ قبْرٌ ، وبعضُ اللغاتِ كَفَنْ. وواعدتُ آخِرَ أنْثى... ولكنني جئتُ بعد مرورِ الزمنْ... 7 أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ... وأنفُضَ عني غُباري. وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ... أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ... وداعا قريشٌ... وداعا كليبٌ... وداعا مُضَرْ... 8 أحاول رسْمَ بلادٍ تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ سريري بها ثابتٌ ورأسي بها ثابتٌ لكي أعرفَ الفرقَ بين البلادِ وبين السُفُنْ... ولكنهم...أخذوا عُلبةَ الرسْمِ منّي. ولم يسمحوا لي بتصويرِ وجهِ الوطنْ... 9 أحاول منذ الطفولةِ فتْحَ فضاءٍ من الياسَمينْ وأسّستُ أولَ فندقِ حبٍ...بتاريخ كل العربْ... ليستقبلَ العاشقينْ... وألغيتُ كل الحروب القديمةِ... بين الرجال...وبين النساءْ... وبين الحمامِ...ومَن يذبحون الحمامْ... وبين الرخام ومن يجرحون بياضَ الرخامْ... ولكنهم...أغلقوا فندقي... وقالوا بأن الهوى لايليقُ بماضي العربْ... وطُهْرِ العربْ... وإرثِ العربْ... فيا لَلعجبْ!! 10 أحاول أن أتصورَ ما هو شكلُ الوطنْ? أحاول أن أستعيدَ مكانِيَ في بطْنِ أمي وأسبحَ ضد مياه الزمنْ... وأسرقَ تينا ، ولوزا ، و خوخا, وأركضَ مثل العصافير خلف السفنْ. أحاول أن أتخيّلَ جنّة عَدْنٍ وكيف سأقضي الإجازةَ بين نُهور العقيقْ... وبين نُهور اللبنْ... وحين أفقتُ...اكتشفتُ هَشاشةَ حُلمي فلا قمرٌ في سماءِ أريحا... ولا سمكٌ في مياهِ الفُراطْ... ولا قهوةٌ في عَدَنْ... 11 أحاول بالشعْرِ...أن أُمسِكَ المستحيلْ... وأزرعَ نخلا... ولكنهم في بلادي ، يقُصّون شَعْر النخيلْ... أحاول أن أجعلَ الخيلَ أعلى صهيلا ولكنّ أهلَ المدينةِيحتقرون الصهيلْ!! 12 أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ... خارجَ كلِ الطقوسْ... وخارج كل النصوصْ... وخارج كل الشرائعِ والأنْظِمَهْ أحاول - سيدتي - أن أحبّكِ... في أي منفى ذهبت إليه... لأشعرَ - حين أضمّكِ يوما لصدري - بأنّي أضمّ تراب الوَطَنْ... 13 أحاول - مذْ كنتُ طفلا ، قراءة أي كتابٍ تحدّث عن أنبياء العربْ. وعن حكماءِ العربْ... وعن شعراءِ العربْ... فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ من أجل جَفْنةِ رزٍ... وخمسين درهمْ... فيا للعَجَبْ!! ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء... وبين الرُطَبْ... فيا للعَجَبْ!! ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ... لأيِ رئيسٍ من الغيب يأتي... وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي... وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه الذهبْ... فيا للعَجَبْ!! 14 أنا منذ خمسينَ عاما، أراقبُ حال العربْ. وهم يرعدونَ ، ولايمُطرونْ... وهم يدخلون الحروب ، ولايخرجونْ... وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا ولا يهضمونْ... 15 أنا منذ خمسينَ عاما أحاولُ رسمَ بلادٍ تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ رسمتُ بلون الشرايينِ حينا وحينا رسمت بلون الغضبْ. وحين انتهى الرسمُ ، ساءلتُ نفسي: إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ... ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟ ومَن سوف يبكي عليهم؟ وليس لديهم بناتٌ... وليس لديهم بَنونْ... وليس هنالك حُزْنٌ ، وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!! 16 أحاولُ منذُ بدأتُ كتابةَ شِعْري قياسَ المسافةِ بيني وبين جدودي العربْ. رأيتُ جُيوشا...ولا من جيوشْ... رأيتُ فتوحا...ولا من فتوحْ... وتابعتُ كلَ الحروبِ على شاشةِ التلْفزهْ... فقتلى على شاشة التلفزهْ... وجرحى على شاشة التلفزهْ... ونصرٌ من الله يأتي إلينا...على شاشة التلفزهْ... 17 أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ نتابع أحداثهُ في المساءْ. فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟ 18 أنا...بعْدَ خمسين عاما أحاول تسجيل ما قد رأيتْ... رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ أمْرٌ من الله...مثلَ الصُداعِ...ومثل الزُكامْ... ومثلَ الجُذامِ...ومثل الجَرَبْ... رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ... ولكنني...ما رأيتُ العَرَبْ!!... |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
عارفها زمااااااان
بس يسلمو يا حجة بارك الله فيكي |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
اقتباس:
رائع يا شمس يعطيكي الف عافيه |
رد: اخى جاوز الظالمون المدى
مشكورة
|
بريدها الذي لا يأتي
بريدها الذي لا يأتي نزار قباني تلكَ الخطاباتُ الكسولـةُ بيننـا خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تُقْطَعَـا إنْ كانت الكلماتُ عندكِ سُخْـرَةً لا تكتبي. فالحبّ ليـس تبرّعـا أنا أرفضُ الإحسانَ من يدِ خالقي قد يأخذ الإحسانُ شكلاً مُفْجِعـا إني لأقرأ مـا كتبـتِ فـلا أرى إلاّ البرودةَ.. والصقيعَ المفْزِعـا عفويةً كونـي.. وإلاّ فاسكتـي فلقد مللـتُ حديثَـكِ المتميّعـا http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/401.imgcache.gif حَجَريّةَ الإحساس.. لن تتغيّـري إني أخاطبُ ميّتـاً لـن يَسمعـا ما أسخفَ الأعـذارُ تبتدعينهـا لو كان يمكنني بهـا أن أقنعـا سنةٌ مضتْ وأنا وراء ستائـري أستنظر الصيفَ الذي لن يرجعـا كلُّ الذي عندي رسائـلُ أربـعٌ بقيتْ –كما جاءت- رسائلَ أربعا هذا بريدٌ.. أم فتـاتُ عواطـفٍ؟ إني خُدعتُ.. ولن أعودَ فأُخدعا http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/401.imgcache.gif يا أكسل امـرأةٍ تخـطّ رسالـةً يا أيها الوهمُ الذي مـا أشبَعَـا أنا من هواكِ ومن بريدكِ مُتْعبٌ وأريدُ أن أنسى عذابكمـا معـا لا تُتْعبي يـدَكِ الرقيقـةَ. إننـي أخشى على البللور أن يتوجعـا إني أريحُكِ من عنـاء رسائـلٍ كانتْ نفاقـاً كلُّهـا.. وتصنّعـا الحرفُ في قلبـي نزيـفٌ دائـمٌ والحرفُ عندكِ ما تعدّى الإصبعا http://www.files.shabab.ps/vb/imgcache/401.imgcache.gif |
رد: دفتر الشعراء00
ماذا أقول له ؟
نزار قباني ماذا أقول له لو جاء يسألني … إن كنت أكرهه أو كنت أهواه ؟ ماذا أقول،إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه ؟ وكيف أسمح أن يدنو بمقعده ؟ وأن تنام علي خصري ذراعاه ؟ غداً إذا جاء .. أعطيه رسائله ونطعم النار أحلي ما كتبناه حبيبي ! هل أنا حقا حبيبته ؟ وهل أصدق بعد الهجر دعواه ؟ أما انتهت من سنين قصتي معه ؟ ألم تموت كخيوط الشمس ذكراه ؟ أما كسرنا كؤوس الحب من زمن فكيف نبكي علي كأس كسرناه ؟ رباه .. أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباه ؟ هنا جريدته في الركن مهملة هنا كتاب معا .. كنا قرأناه علي المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه .. مالي أحدق في المرآة .. أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه أأدعى أنني أصبحت أكرهه ؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه ؟ وكيف أهرب منه ؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه ؟ .. أحبه .. لست أدري ما أحب فيه حتى خطاياه ما عادت خطاياه الحب في الأرض .. بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها .. لا خترعناه ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه .. إني ألف أهواه 0 0 0 |
أنا مع الإرهاب ...
أنا مع الإرهاب ...قصيدة لنزار قباني
-------------------------------------------------------------------------------- متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... ان نحن دافعنا عن الـوردة ... والمـرأة ... والـقـصــيــدة الـعـصــمــاء ... وزرقـــــــة الــســـمـــاء ... عـن وطـن لـم يبـق فـي أرجـائـه ... مــــــاء ... ولاهـــــــواء ... لـم تبـق فيـه خيـمـة ... أو نـاقـة ... أو قـــهــــوة ســـــــوداء ... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... ان نـحــن دافـعـنـا بـكــل جـــرأة عــــن شــعـــر بـلـقـيــس .. وعــــن شــفــاه مـيـســون ... وعــن هـنـد ... وعــن دعـــد ... وعــن لبـنـى ... وعــن ربــاب ... عـــن مـطــر الـكـحـل الــــذى يـنـزل كالـوحـى مــن الأهـــداب !! لـــن تـجــدوا فـــى حــوزتــى قــصــيـــدة ســــريــــة ... أو لـــغــــة ســــريــــة ... أو كتبا سرية أسجنهـا فـى داخـل الأبـواب وليـس عنـدى أبـدا قصيـدة واحــدة ... تسير فى الشارع .. وهـى ترتـدى الحجـاب متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... اذا كتبـنـا عــن بـقـايـا وطـــن ... مـخـلــع .. مـفـكــك مـهــتــرئ أشـــلاؤه تـنـاثــرت أشــــلاء ... عـن وطـن يبحـث عــن عنـوانـه ... وأمـــة لـيــس لـهــا أسـمــاء ! عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى ســـوى قـصـائــد الـخـنـسـاء !! عـن وطــن لــم يـبـق فــى افـاقـه حرية حمراء .. أو زرقـاء .. أو صفـراء .. عن وطـن .. يمنعنـا أن نشتـرى الجريـدة أو نــســمـــع الأنـــبــــاء ... عــن وطــن كــل العصافـيـر بـــه ممنـوعـة دومــا مـــن الـغـنـاء ... عــــــــن وطـــــــــن ... كـتـابـه تـعــودوا أن يـكـتـبـوا ... مــــن شـــــدة الــرعـــب .. عــــلــــى الــــهـــــواء !! عـــــــــن وطـــــــــن .. يشـبـه حــال الشـعـر فــى بـلادنـا فــهــو كـــــلام ســائـــب ... مــــــرتــــــجـــــــل ... مــــــســــــتــــــورد ... وأعـجـمـى الـوجــه والـلـســان ... فــمـــا لـــــه بـــدايـــة ... ولا لـــــــــه نـــهـــايـــة ولا لـه علاقـة بالنـاس ... أو بـالأرض .. أو بـــمـــأزق الانـــســــان !! عــــــــن وطـــــــــن ... يمـشـى الــى مفـاوضـات الـسـلـم .. دونــــمــــا كــــرامــــة ... ودونــــمــــا حــــــــذاء !!! عــــــــن وطـــــــــن ... رجالـه بالـوا علـى أنفسهـم خـوفـا ... ولــم يـبــق ســـوى الـنـسـاء !! الـمـلــح فـــــى عـيـونـنــا .. والـمـلـح .. فــــى شـفـاهـنـا ... والـمـلــح .. فـــــى كـلامــنــا فهـل يكـون القحـط فــي نفوسـنـا ... ارثــا أتـانـا مــن بـنـى قحـطـان ؟؟ لــم يـبـق فــى أمتـنـا معـاويـة ... ولا أبـــوســــفــــيــــان ... لــم يـبــق مـــن يـقــول (لا) ... فـــى وجـــه مــــن تـنـازلــوا عـن بيتنـا ... وخبزنـا ... وزيتـنـا ... وحـولــوا تاريـخـنـا الــزاهــى ... الــــــــى دكــــــــان !!... لـم يـبـق فــى حياتـنـا قصـيـدة ... مــــا فــقـــدت عـفـافـهــا ... فــــى مـضـجــع الـسـلـطـان !! لـقـد تـعـودنـا عـلــى هـوانـنـا ... مــاذا مـــن الانـســان يـبـقـى ... حـيـن يـعـتـاد عـلــى الـهــوان؟؟ ابـحـث فــى دفـاتــر الـتـاريـخ ... عـــن أسـامــة بـــن مـنـقـذ ... وعـقـبــة بـــــن نــافـــع ... عــن عـمـر ... عـــن حـمــزة ... عـن خالـد يـزحـف نـحـو الـشـام ... أبـحــث عـــن مـعـتـصـم بالله ... حتى ينقذ النسـاء مـن وحشيـة السبـى ... ومــــن ألـسـنــة الـنــيــران !! أبحـث عـن رجــال أخــر الـزمـان .. فلا أرى فـى الليـل الا قططـا مذعـورة ... تـخـشـى عــلــى أرواحــهــا ... مــــن سـلـطــة الـفـئــران !!... هـل العمـى القومـى ... قــد أصابـنـا؟ أم نحـن نشكـو مـن عمـى الألــوان ؟؟ متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... اذا رفــضــنـــا مــوتــنـــا ... بــجــرافــات اســرائــيـــل ... تـنـكــش فـــــى تـرابــنــا ... تـنـكــش فــــى تـاريـخـنــا ... تـنـكــش فــــى انـجـيـلـنـا ... تـنـكــش فــــى قـرآنــنــا! ... تنـكـش فــى تـــراب أنبيـائـنـا ... ان كـــــان هـــــذا ذنــبــنــا مــــا أجــمــل الارهـــــاب ... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... ... اذا رفــضــنــا مــحــونـــا على يد المغول .. واليهود .. والبرابـرة ... اذا رمــيــنـــا حـــجــــرا ... علـى زجــاج مجـلـس الأمــن الــذى استولـى علـيـه قيـصـر القيـاصـرة ... .... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب .. اذا رفضـنـا أن نـفــاوض الـذئــب .. وأن نـــمــــد كــفــنـــا ل.. أمــــــيــــــركـــــــا ... ضــــد ثـقـافــات الـبــشــر .. وهـــــى بـــــلا ثـقــافــة ... ضـــد حــضــارات الـحـضــر ... وهــــى بـــــلا حــضـــارة .. أمــــــيــــــركـــــــا .. بـــنـــايـــة عـــمـــلاقـــة لــيــس لــهـــا حـيــطــان ... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... اذا رفــضـــنـــا زمــــنــــا صـــــارت بـــــه أمـيــركــا المـغـرورة ... الغـنـيـة ... الـقـويـة مـتــرجــمــا مــحــلــفــا ... لــلـــغـــة الــعــبــريــة ... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... واذا رمــــيـــــنـــــا وردة .. لــــــلــــــقـــــــدس .. لـــلــــخــــلــــيــــل .. أو لـــــــــغــــــــــزة .. والــــــنــــــاصــــــرة .. اذا حـمـلـنـا الـخـبــز والــمـــاء الــــى طــــروادة الـمـحـاصــرة مـتـهـمـون نــحــن بــالارهــاب اذا رفــعـــنـــا صــوتـــنـــا ضــد الشعوبـيـيـن مـــن قـادتـنـا وكــل مـــن غـيــروا سـروجـهـم وانتقلـوا مـن وحدوييـن الـى سمـاسـرة مـتـهـمـون نــحــن بــالارهــاب اذا اقـتـرفـنـا مـهـنــة الـثـقـافـة اذا قرأنـا كتابـا فـي الفـقـه والسيـاسـة اذا ذكــرنــا ربــنـــا تـعــالــى اذا تـلـونــا ( ســــورة الـفـتــح) وأصغيـنـا الـــى خـطـبـة الجـمـعـة فنـحـن ضالـعـون فـــي الارهـــاب مـتـهـمـون نــحــن بــالارهــاب ان نـحــن دافـعـنـا عــــن الارض وعــــن كــرامـــة الــتـــراب اذا تمردنـا علـى اغتـصـاب الشـعـب .. واغـــتـــصـــابــــنــــا ... اذا حمينا آخـر النخيـل فـى صحرائنـا ... وآخــر النـجـوم فـــى سمـائـنـا ... وآخــر الـحـروف فــى اسمآئـنـا ... وآخـر الحليـب فـى أثــداء أمهاتـنـا .. ..... ان كــــان هــــذا ذنـبـنــا فـــمــــا اروع الارهـــــــاب!! أنـــــا مـــــع الإرهـــــاب... ان كـــان يستـطـيـع أن يـنـقـذنـى مــن المهاجـريـن مــن روسـيــا .. ورومانـيـا، وهنغـاريـا، وبولـونـيـا .. وحطـوا فـى فلسطيـن علـى أكتافـنـا ... ليـسـرقـوا مــــآذن الــقــدس ... وبـــاب الـمـسـجـد الأقــصــى ... ويسـرقـوا النـقـوش .. والـقـبـاب ... أنـــــا مـــــع الارهـــــاب .. ان كـان يستطيـع أن يحـرر المسـيـح .. ومريـم العـذراء .. والمدينـة المقدسـة .. مــن سـفـراء الـمـوت والـخـراب .. بــــــــــالأمــــــــــس كـان الـشـارع القـومـى فــى بـلادنـا يــصــهـــل كـالــحــصــان ... وكانت الساحات أنهارا تفيـض عنفـوان ... ... وبــــعــــد أوســــلــــو لــم يـعـد فــى فمـنـا أسـنــان ... فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟ أنـــــا مـــــع الارهـــــاب .. اذا كـان يستطـيـع ان يـحـرر الشـعـب مــــن الـطــغــاة والـطـغـيــان وينقـذ الانسـان مـن وحشيـة الانـسـان أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب ان كـــان يستـطـيـع ان يـنـقـذنـي مـــــن قـيــصــر الـيــهــود او مــــن قـيـصــر الــرومـــان أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب مــا دام هـــذا الـعـالـم الـجـديـد .. مقتسما مـا بيـن أمريكـا .. واسرائيـل .. بــالـــمـــنـــاصـــفـــة !!! أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب بكل ما املك من شعر ومن نثر ومـن انيـاب مـــا دام هـــذا الـعـالـم الـجـديـد !! بــيــن يـــــدي قــصـــاب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب مـــا دام هـــذا الـعـالـم الـجـديـد قــــــــــد صــنــفـــنـــا مـــــن فــئـــة الــذئـــاب !! أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب ان كـان مجلـس الشيـوخ فــي أميـركـا هـو الــذى فــى يــده الحـسـاب ... وهـو الـذي يـقـرر الـثـواب والعـقـاب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب مـــادام هـــذا الـعـالـم الـجـديــد يــكـــره فـــــي أعــمــاقــه رائــــحــــة الأعــــــــراب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب مـــادام هـــذا الـعـالـم الـجـديــد يــريـــد ذبـــــح أطــفــالــي ويــرمــيــهــم لــلـــكـــلاب مــــن أجــــل هــــذا كــلــه أرفـــــع صــوتـــي عـالــيــا أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب نـــــــــزار قـــبـــانــــي |
رد: أنا مع الإرهاب ...
انا مع الارهاب...اذا كان هوالسلام....اذا كان هوالنصر والحرية المنشودة....
لا تدافع عن حقك ..فسيطلقون عليك ارهابي.... لاتعلن انك عربي... فالعربي هو الارهابي... فليقولي عني ارهابي فانا عربي مسلم ومسالم ........رغم انوفهم....... نقل لنا قلمك قصيدة جميلة جدا..... تحياتي لك اخي الكريم..... |
رد: أنا مع الإرهاب ...
مرهف الاحساس
ايضا مرهف فى النقل المميز ارق تحياتى على ما طرحت |
رد: أنا مع الإرهاب ...
شهيد
هارب حياكم الله وشكرا لمروركم الطيب محمد |
رد: أنا مع الإرهاب ...
مرهف احساس ...... جميل ورائع ما اتي بة قلمك ومشاعرك
لكي يعبر لنا بكل معني الكلمة الرائعة والصادقة دومت دائما تحياتي لك |
رد: الموعد
كلماات رااائعه اخى بيساااااااان
يعطيك العافيه....... اختك لولو فلسطين |
رد: دفتر الشعراء00
اقتباس:
|
عيد ميلادك الكام وسبعين للشاعر احمد فؤاد نجم
في عيد ميلادك الكام وسبعين....
سيدي الرئيس في عيد ميلادك الكام وسبعين كل سنة وانت طيب واحنا مش طيبين كل سنة وانت حاكم واحنا محكومين واحنا مظلومين واحنا متهانين ويا تري يا حبيب الملايين فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين فاكر المعتقلين فاكر الجعانين فاكر المشردين فاكر اللي ماتو محروقين فاكر الغرقانين الله يكون في عونك - ها تفتكر مين وللا مين في عيد ميلادك الكام وسبعين بقول لك كلمتين الأوله شيلتنا طين وهل تعلم أن النيل بقي رشاح والجو أصبح بيئة والعيشة ولعة والشرفا قلوبهم عالبلد والعة وانت عاملهم مذبحة ولا بتاعة القلعة والإقتصاد سداح والسرقة بقت كفاح ومصر متاحة بس للسياح وعرض البلد بقي مستباح والثانية ورتنا الويل دا الخطوة في عهدك بقت ميل والضحك بقي نواح وعويل والكوسة عارف الكوسة ممكن أقول لك فيها مواويل والجامعة بقت يا إما كباريه أو دار مسنين والشباب معظمهم من غير خمرة سكرانين والعلم عز علي المتعلمين والأساتذة بقم دجالين والقادة بقم طبالين واديني في الهايف يا حبيب الملايين والثالثة عارف اليابانيين زمان في سنة اتنين وخمسين كان عندنا تروماي وكان عندنا علم ومتعلمين وثقافة ومثقفين وأدبا وعلما وفنانين وكانو اليابانيين بالنووي لسه مضروبين وللصدقة مستحقين دلوقتي إحنا فين وهما فين هما فوق واحنا في أسفل سافلين والرابعة أمن بلدنا بقي تنين والمحاكم اتملت مظالم والعدالة بقت كمالة وكلمة الحق في الزبالة وأصحابها في الزنازين والخامسة القطاع العام....عام والفساد.....ساد وفي جتة بلدنا بيرعي أفتكر لجنابك إيه وللا إيه وكل ذكري ليك بدمعة آآآآآآآآه آآآآآآآآه أنا كنت حالف ميت يمين أكملهم لك تمنية وسبعين بس ها كفيهم ورق منين وكل سنة وانت ............. واحنا طيبين |
رد: عيد ميلادك الكام وسبعين للشاعر احمد فؤاد نجم
بنت الشرق ........ يسلموا علي تلك الكلمات والمعاني الرائعة
تحياتي لك |
أنا مع الإرهاب ...
أنا مع الإرهاب ...قصيدة لنزار قباني -------------------------------------------------------------------------------- متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... ان نحن دافعنا عن الـوردة ... والمـرأة ... والـقـصــيــدة الـعـصــمــاء ... وزرقـــــــة الــســـمـــاء ... عـن وطـن لـم يبـق فـي أرجـائـه ... مــــــاء ... ولاهـــــــواء ... لـم تبـق فيـه خيـمـة ... أو نـاقـة ... أو قـــهــــوة ســـــــوداء ... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... ان نـحــن دافـعـنـا بـكــل جـــرأة عــــن شــعـــر بـلـقـيــس .. وعــــن شــفــاه مـيـســون ... وعــن هـنـد ... وعــن دعـــد ... وعــن لبـنـى ... وعــن ربــاب ... عـــن مـطــر الـكـحـل الــــذى يـنـزل كالـوحـى مــن الأهـــداب !! لـــن تـجــدوا فـــى حــوزتــى قــصــيـــدة ســــريــــة ... أو لـــغــــة ســــريــــة ... أو كتبا سرية أسجنهـا فـى داخـل الأبـواب وليـس عنـدى أبـدا قصيـدة واحــدة ... تسير فى الشارع .. وهـى ترتـدى الحجـاب متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... اذا كتبـنـا عــن بـقـايـا وطـــن ... مـخـلــع .. مـفـكــك مـهــتــرئ أشـــلاؤه تـنـاثــرت أشــــلاء ... عـن وطـن يبحـث عــن عنـوانـه ... وأمـــة لـيــس لـهــا أسـمــاء ! عن وطن .. لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى ســـوى قـصـائــد الـخـنـسـاء !! عـن وطــن لــم يـبـق فــى افـاقـه حرية حمراء .. أو زرقـاء .. أو صفـراء .. عن وطـن .. يمنعنـا أن نشتـرى الجريـدة أو نــســمـــع الأنـــبــــاء ... عــن وطــن كــل العصافـيـر بـــه ممنـوعـة دومــا مـــن الـغـنـاء ... عــــــــن وطـــــــــن ... كـتـابـه تـعــودوا أن يـكـتـبـوا ... مــــن شـــــدة الــرعـــب .. عــــلــــى الــــهـــــواء !! عـــــــــن وطـــــــــن .. يشـبـه حــال الشـعـر فــى بـلادنـا فــهــو كـــــلام ســائـــب ... مــــــرتــــــجـــــــل ... مــــــســــــتــــــورد ... وأعـجـمـى الـوجــه والـلـســان ... فــمـــا لـــــه بـــدايـــة ... ولا لـــــــــه نـــهـــايـــة ولا لـه علاقـة بالنـاس ... أو بـالأرض .. أو بـــمـــأزق الانـــســــان !! عــــــــن وطـــــــــن ... يمـشـى الــى مفـاوضـات الـسـلـم .. دونــــمــــا كــــرامــــة ... ودونــــمــــا حــــــــذاء !!! عــــــــن وطـــــــــن ... رجالـه بالـوا علـى أنفسهـم خـوفـا ... ولــم يـبــق ســـوى الـنـسـاء !! الـمـلــح فـــــى عـيـونـنــا .. والـمـلـح .. فــــى شـفـاهـنـا ... والـمـلــح .. فـــــى كـلامــنــا فهـل يكـون القحـط فــي نفوسـنـا ... ارثــا أتـانـا مــن بـنـى قحـطـان ؟؟ لــم يـبـق فــى أمتـنـا معـاويـة ... ولا أبـــوســــفــــيــــان ... لــم يـبــق مـــن يـقــول (لا) ... فـــى وجـــه مــــن تـنـازلــوا عـن بيتنـا ... وخبزنـا ... وزيتـنـا ... وحـولــوا تاريـخـنـا الــزاهــى ... الــــــــى دكــــــــان !!... لـم يـبـق فــى حياتـنـا قصـيـدة ... مــــا فــقـــدت عـفـافـهــا ... فــــى مـضـجــع الـسـلـطـان !! لـقـد تـعـودنـا عـلــى هـوانـنـا ... مــاذا مـــن الانـســان يـبـقـى ... حـيـن يـعـتـاد عـلــى الـهــوان؟؟ ابـحـث فــى دفـاتــر الـتـاريـخ ... عـــن أسـامــة بـــن مـنـقـذ ... وعـقـبــة بـــــن نــافـــع ... عــن عـمـر ... عـــن حـمــزة ... عـن خالـد يـزحـف نـحـو الـشـام ... أبـحــث عـــن مـعـتـصـم بالله ... حتى ينقذ النسـاء مـن وحشيـة السبـى ... ومــــن ألـسـنــة الـنــيــران !! أبحـث عـن رجــال أخــر الـزمـان .. فلا أرى فـى الليـل الا قططـا مذعـورة ... تـخـشـى عــلــى أرواحــهــا ... مــــن سـلـطــة الـفـئــران !!... هـل العمـى القومـى ... قــد أصابـنـا؟ أم نحـن نشكـو مـن عمـى الألــوان ؟؟ متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... اذا رفــضــنـــا مــوتــنـــا ... بــجــرافــات اســرائــيـــل ... تـنـكــش فـــــى تـرابــنــا ... تـنـكــش فــــى تـاريـخـنــا ... تـنـكــش فــــى انـجـيـلـنـا ... تـنـكــش فــــى قـرآنــنــا! ... تنـكـش فــى تـــراب أنبيـائـنـا ... ان كـــــان هـــــذا ذنــبــنــا مــــا أجــمــل الارهـــــاب ... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... ... اذا رفــضــنــا مــحــونـــا على يد المغول .. واليهود .. والبرابـرة ... اذا رمــيــنـــا حـــجــــرا ... علـى زجــاج مجـلـس الأمــن الــذى استولـى علـيـه قيـصـر القيـاصـرة ... .... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب .. اذا رفضـنـا أن نـفــاوض الـذئــب .. وأن نـــمــــد كــفــنـــا ل.. أمــــــيــــــركـــــــا ... ضــــد ثـقـافــات الـبــشــر .. وهـــــى بـــــلا ثـقــافــة ... ضـــد حــضــارات الـحـضــر ... وهــــى بـــــلا حــضـــارة .. أمــــــيــــــركـــــــا .. بـــنـــايـــة عـــمـــلاقـــة لــيــس لــهـــا حـيــطــان ... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... اذا رفــضـــنـــا زمــــنــــا صـــــارت بـــــه أمـيــركــا المـغـرورة ... الغـنـيـة ... الـقـويـة مـتــرجــمــا مــحــلــفــا ... لــلـــغـــة الــعــبــريــة ... متـهـمـون نـحــن بــالارهــاب ... واذا رمــــيـــــنـــــا وردة .. لــــــلــــــقـــــــدس .. لـــلــــخــــلــــيــــل .. أو لـــــــــغــــــــــزة .. والــــــنــــــاصــــــرة .. اذا حـمـلـنـا الـخـبــز والــمـــاء الــــى طــــروادة الـمـحـاصــرة مـتـهـمـون نــحــن بــالارهــاب اذا رفــعـــنـــا صــوتـــنـــا ضــد الشعوبـيـيـن مـــن قـادتـنـا وكــل مـــن غـيــروا سـروجـهـم وانتقلـوا مـن وحدوييـن الـى سمـاسـرة مـتـهـمـون نــحــن بــالارهــاب اذا اقـتـرفـنـا مـهـنــة الـثـقـافـة اذا قرأنـا كتابـا فـي الفـقـه والسيـاسـة اذا ذكــرنــا ربــنـــا تـعــالــى اذا تـلـونــا ( ســــورة الـفـتــح) وأصغيـنـا الـــى خـطـبـة الجـمـعـة فنـحـن ضالـعـون فـــي الارهـــاب مـتـهـمـون نــحــن بــالارهــاب ان نـحــن دافـعـنـا عــــن الارض وعــــن كــرامـــة الــتـــراب اذا تمردنـا علـى اغتـصـاب الشـعـب .. واغـــتـــصـــابــــنــــا ... اذا حمينا آخـر النخيـل فـى صحرائنـا ... وآخــر النـجـوم فـــى سمـائـنـا ... وآخــر الـحـروف فــى اسمآئـنـا ... وآخـر الحليـب فـى أثــداء أمهاتـنـا .. ..... ان كــــان هــــذا ذنـبـنــا فـــمــــا اروع الارهـــــــاب!! أنـــــا مـــــع الإرهـــــاب... ان كـــان يستـطـيـع أن يـنـقـذنـى مــن المهاجـريـن مــن روسـيــا .. ورومانـيـا، وهنغـاريـا، وبولـونـيـا .. وحطـوا فـى فلسطيـن علـى أكتافـنـا ... ليـسـرقـوا مــــآذن الــقــدس ... وبـــاب الـمـسـجـد الأقــصــى ... ويسـرقـوا النـقـوش .. والـقـبـاب ... أنـــــا مـــــع الارهـــــاب .. ان كـان يستطيـع أن يحـرر المسـيـح .. ومريـم العـذراء .. والمدينـة المقدسـة .. مــن سـفـراء الـمـوت والـخـراب .. بــــــــــالأمــــــــــس كـان الـشـارع القـومـى فــى بـلادنـا يــصــهـــل كـالــحــصــان ... وكانت الساحات أنهارا تفيـض عنفـوان ... ... وبــــعــــد أوســــلــــو لــم يـعـد فــى فمـنـا أسـنــان ... فهل تحولنا الى شعب من العميان والخرسان؟؟ أنـــــا مـــــع الارهـــــاب .. اذا كـان يستطـيـع ان يـحـرر الشـعـب مــــن الـطــغــاة والـطـغـيــان وينقـذ الانسـان مـن وحشيـة الانـسـان أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب ان كـــان يستـطـيـع ان يـنـقـذنـي مـــــن قـيــصــر الـيــهــود او مــــن قـيـصــر الــرومـــان أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب مــا دام هـــذا الـعـالـم الـجـديـد .. مقتسما مـا بيـن أمريكـا .. واسرائيـل .. بــالـــمـــنـــاصـــفـــة !!! أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب بكل ما املك من شعر ومن نثر ومـن انيـاب مـــا دام هـــذا الـعـالـم الـجـديـد !! بــيــن يـــــدي قــصـــاب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب مـــا دام هـــذا الـعـالـم الـجـديـد قــــــــــد صــنــفـــنـــا مـــــن فــئـــة الــذئـــاب !! أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب ان كـان مجلـس الشيـوخ فــي أميـركـا هـو الــذى فــى يــده الحـسـاب ... وهـو الـذي يـقـرر الـثـواب والعـقـاب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب مـــادام هـــذا الـعـالـم الـجـديــد يــكـــره فـــــي أعــمــاقــه رائــــحــــة الأعــــــــراب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب مـــادام هـــذا الـعـالـم الـجـديــد يــريـــد ذبـــــح أطــفــالــي ويــرمــيــهــم لــلـــكـــلاب مــــن أجــــل هــــذا كــلــه أرفـــــع صــوتـــي عـالــيــا أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب أنـــــا مـــــع الإرهــــــاب نـــــــــزار قـــبـــانــــي |
رد: عيد ميلادك الكام وسبعين للشاعر احمد فؤاد نجم
قلتها من قبل للتميز فى النقل ابداع
ولحرفك انت مقام طيب وللاسم ايضا المختار عذب كلام وفيح اريج ارق تحياتى |
رد: عيد ميلادك الكام وسبعين للشاعر احمد فؤاد نجم
أشكركم وليف الدمعة
وأشكرك هارب من الماضي مروركم يسعدني |
رد: عيد ميلادك الكام وسبعين للشاعر احمد فؤاد نجم
تسلمي بنت الشرق دائما تأتين بالمميز.. اتمنى يوما ان يفيق هؤلاء.. محبتي.. |
التحديات
التحديات
أتحدى من؟؟ إلى عينيكِ يا سيدتي؟؟ قد سبقوني يحملون الشمس في راحاتهم وعقود الياسمينِ أتحدى كل من عاشرتهم من مجانين وأطفال ومفقودين في بحر الحنين أن يحبوك بأسلوبي وطيشي وجنوني أتحداكِ أنا أنت تجدي وطناً مثل فمي وسريراً دافئاً مثل عيوني إنني أسكن في الحب فما من قبلةِ أخذت أو أعطيت ليس لي فيها حلولٍ أو حضور فأقرئي أقدم أوراق الهوى تجديني دائماً بين السطور أتحدى كل عشاقكٍ يا سيدتي أتحداهم جميعاً أن يخطوا لكٍ مكتوب هواً كمكاتيب غرامي أو يجيئوك على كثرتهم بحروفٍ كحروفي وكلام ككلامي أتحداهم جميعاً قطرة صغرى ببحري أو يكونوا أطفئوا أعمارهم مثلما أطفأت في عينيك عمري أتحداكٍ أنا أن تجدي عاشقاً مثلي وعصراً ذهبياً مثل عصري فارحلي حيث تريدين ارحلي وأضحكي وأبكي فأنا أعرف أن لن تجدي موطناً في تامين كصدري نــــزار قــبــاني |
ماذا اقول له نزار قباني
ماذا أقـــــــول له..؟
ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أكرهه أو كنت أهواه ماذا أقول إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه وكيف أسمح أن يدنو بمقعده وأن تنام على خصري ذراعاه غداً غداً إذا جاء أعطيه رسائله ونطعم النار أحلى ما كتبناه حبيبتي .. هل أنا حقاً حبيبته وهل أصدق بعد الهجر دعواه أما انتهت من سنين قصتي معه ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه أما كسرنا كؤوس الحب من زمن فكيف نبكي على كأس كسرناه رباه أشياءه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباهُ هنا جريدته في الركن مهملة هنا كتاب معاً كنا قرأناه على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا بقايا من بقاياه مالي أحدق في المرآة أسألها بأي ثوب من الأثواب ألقاه أأدعي أنني أصبحت أكرهه وكيف أكره من في الجفن سكناه وكيف أهرب منه إنه قدري هل يملك النهر تغييراً لمجراه أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لإخترعناه ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه إني ألف أهواه - نـــــــزار قـــبّاني - |
رد: ماذا اقول له نزار قباني
جميلة ...كما اخترت سلمت |
علامة الموت (أحمد مطر)
علامة الموت يَومَ ميلادي تَعَلَّقْتُ بأجراسِ البُكاءْ فأفاقَتْ حُزَمُ الوردِ , على صوتي , وفَزَّتْ في ظَلامِ البيتِ أسرابُ الضِياءْ وتداعى الأصدقاءْ يَتَقَصَّونَ الخَبْر . ثُمَّ لَّما عَلِموا أنّى ذَكَرْ أجهشوا .. بالضحك , قالوا لأبى ساعةَ تقديمِ التهاني : يا لها من كبرياء صوتُهُ جاوزَ أعنان السَماءْ . عَظَّمَ اللهُ لكَ الأجر على قَدْرِ البَلاءْ ! أحمد مطر |
رد: علامة الموت (أحمد مطر)
ههههه فعلا جميل جدا
وهذا حالنا مشكورة للنقلة المميزة لشاعر متميز |
رد: علامة الموت (أحمد مطر)
رائع
يسلموا كثير حلوة تحياتي لك |
رد: علامة الموت (أحمد مطر)
مشكورين للمرور
|
رد: دفتر الشعراء00
وضاعت ملامح وجهى القديم
للشــــــــــــــاعر / فـــــــــــــــــاروق جويدة نسيت ملامح وجهي القديم ومازلت أسأل: هل من دليل؟! أحاول أن استعيد الزمان وأذكر وجهي.. وسمرة جلدي شحوبي القليل ظلال الدوائر فوق العيون وفي الرأس يعبث بعض الجنون نسيت تقاطيع هذا الزمان نسيت ملامح وجهي القديم * * * عيوني تجمد فيها البريق دمي كان بحرا تعثر كالحلم بين العروق فأصبح بئرا دمي صار بئرا وأيام عمري حطام غريق.. فمي صار صمتا.. كلامي معاد وأصبح صوتي بقايا رماد فما عدت أنطق شيئا جديدا كتذكار صوت أتى من بعيد وليس به أي معنى جديد فما عدت أسمع غير الحكايا وأشباح خوف برأسي تدور وتصرخ في الناس هل من دليل؟ نسيت ملامح وجهي القديم * * * لأن الزمان طيور جوارح تموت العصافير بين الجوانح حطام الوجوه على كل شيء وبين القلوب تدور المذابح تعلمت في الزيف ألا أبالي تعلمت في الخوف ألا أسامح ومأساة عمري وجه قديم نسيت ملامحه من سنين * * * أطوف مع الليل وسط الشوارع وأحمل وحدي هموم الحياة أخاف فأجري.. وأجري أخاف وألمح وجهي كأني أراه وأصرخ في الناس: هل من دليل؟! نسيت ملامح وجهي القديم * * * وقالوا.. وقالوا رأيناك يوما هنا قصيدة عشق هوت.. لم تتم رأيناك حلما بكهف صغير وحلوك تجري.. بحار الألم وقالوا رأيناك خلف الزمان دموع اغتراب وذكرى ندم وقالوا رأيناك بين الضحايا رفات نبي مضى.. وابتسم وقالوا سمعناك بعد الحياة تبشر في الناس رغم العدم وقالوا وقالوا سمعت الكثير فأين الحقيقة فيما يقال؟ ويبقى السؤال نسيت ملامح وجهي القديم ومازلت أسأل.. هل من دليل؟! * * * مضيت أسائل نفسي كثيرا ترى أين وجهي..؟! وأحظرت لونا وفرشاة رسم.. ولحنا قديم وعدت أدندن مثل الصغار تذكر خطا تذكرت عينا تذكرت أنفا تذكرت فيه البريق الحزين وظل يداري شحوب الجبين تجاعيد تزحف خلف السنين تذكرت وجهي كل الملامح, كل الخطوط رسمت انحناءات وجهي شعيرات رأسي على كل باب رسمت الملامح فوق المآذن فوق المفارق.. بين التراب ولاحت عيوني وسط السحاب وأصبح وجهي على كل شيء رسوما.. رسوم وما زلت أرسم.. أرسم.. أرسم ولكن وجهي ما عاد وجهي.. وضاعت ملامح وجهي القديم |
رد: دفتر الشعراء00
اخي النجم الفضي رائع ما اتيت به سلمت مقتطفة من اجمل المعلقات لكعب بن زهير: يسعى الوشاة جنابيها وقــولهم: إنك يا ابن أبي سلمى لمقتولُ وقــــال كل خليل كنت آمـــــله: لا ألهينك، إني عنك مشغولُ فقلتُ: خلّوا سبيلي،لا أبلــتـكم ! فكل مل قدر الرحمنُ مفعولُ كل ابن أنثى ، وإن طالت سلام ته يوماً على آلة حدباء محمولُ نبئتُ أن رسول الله أو عدني والعفو عند رسول الله مأمولُ مهلاَ: هداك الذي أعطــــاك نافلة القـــرآن، فيه مواعيظ وتفصيلُ لا تأخذني بأقوال الوشاة، ولـــم أذنب، وإن كثرت الأقاويل أن الرسول لنور يُستضــــاءُ به مهند من سيوف الله مسلولُ في عصبة من قريش قال قائلهم ببطن مكة لما أسلموا : زولوا زالوا، فما زال أنكاس ولا كشف، عند اللقاء، ولا ميل معازيلُ شم العرانين أبطال ، لبوسهـــم من نسج داود في الهيجا سرابيلُ لا يفرحون إذا نالت رماحهــــم قوما ً،وليسوا مجازيعاً إذا نيلوا |
احلام الصبايا(نازك الملائكة)
|
رد: احلام الصبايا(نازك الملائكة)
الله رائعه هالقصيده ... بحب لنازك قصيده الطفله البائسه ... تسلمي كتييير ياسمين
|
رد: دفتر الشعراء00
قصيدة أنا و ليلى / حسن المرواني
غناء كاظم الساهر / دع عــنــك لــومــي واعزف عن ملامات إنـــي هـــويـــت سـريـــعاً مــــن معاناتي ديــنــي الــغــرام ودار الــعــشــق مملكتي قـــيـــس أنـــا وكـــتاب الشعر تـــوراتـــي مـــا حـــرم الله حـــبـــاً فـــي شـــريعــــته بـــل بـــارك الله أحـــلامـــي الـــبريـــئات أنــــا لـــــمن طــيــنــة والله أودعـــــــــها وحـــاً تـــرف بـــها عـــذب المـــناجـــاة دع العــقــاب ولا تــعــــذل بـــفـــاتـــنـــة مـــا كـــان قلـــبي نحـــيت فــي حجـارات إنـــي بـغـيـر الـــحـــب أخــشــاب يـابسة إنـــي بغــير الـــهـــوى أشـــبـــاه أمـــوات إنـــي لـفـي بـــلـدة أمـسـى بـســـيـرتهــــا ثـــوب الشـــريـعـة فـــي مـخـرق عـاداتي يـــا للـتـعـاســـة مـن دعــــوى مـديـنـتـنـا فــيـهـا يـعـد الـهـوى كـبـرى الـخـطـيـئـات نبض القلوب مــورق عـن قــداســــتــــها تـســمــع أحــاديــث أقــوال الــخــرافــات عـــــبارة علـــقت فــي كـــل منعـــطــف أعـــوذ بــــالله مــــن تلك الـــحـــمـــاقــات عـــشـــق الـــبــــنــات حــرام في مدينتنا عــشــق الــبــنــات طــريــق للــغــوايــات إيـــاك أن تـلـتــقـي يـــومــــاً بــــامــــرأة إيــاك إيــاك أن تـــغـــري الـــحـبـــيـبــات إن الصــــبابــــة عــار في مــــديـنــتـــنا فــكــيــف لــو كــان حــبــي لــلأمــيــرات سمـــراء مـــا حــــزنـــي عـمــراً أبـــدده ولــكـــن عـــاشـــق والــحــب مــأســاتــي الـصـبـح أهـــدى إلـــى الأزهـــار قبلــته والـعـلـقـم الـمــرقــد أمـسـى بـكــاســـاتــي يا قبلة الـحـب يــا مــن جئت أنـــشدهـــا شـــعـــراً لـــعـــل الــهوى يشفي جراحاتي ذوت أزهـــار روحـــي وهـــي يــابـسـة مـــاتت أغـــانــي الهوى مـــاتت حكـاياتي مـــاتت بمحـــراب عينيك ابـــتـــهـالاتي واستسلمت لــــريـــــاح الـــــيأس رايـــاتي جـفـت عـلـى بـابـك الـمـوصـود أزمـنتي ليلى ومــا أثـــمــــرت شيئاً نـــــداءاتـــــي أنـــا الـــذي ضاع لي عامان من عمري وبـــاركـــت هــمــي وصـدقت افتراضاتي عامان مـــا رف لـــي لحـــن على وتـــر ولا استـفــاقــت عــلــى نــور ســمـاواتــي اعتق الـــحـــب فـــي قلـــبي وأعصـــره فـــأرشـــف الـهـم فـــي مغبرّ كــاســـاتــي وأودع الـــورد أتـــعــــابـــي وأزرعـــه فــيــروق شــوكــاً يــنــمــو فـي حشاشـاتِ ما ضر لــو عــانــق النيروز غــابــاتــي أو صــافــح الــظــل أوراقــي الـحـزيـنات ما ضر لــو أن كــفــــا منك جــــاءتــــنا بـحـقـد تـنـفـض آلامــــي الــمــــريـــــرات سـنـيـن تـسـع مضت والأحـزان تسحقني ومـــت حـتـى تـنــــاسـتـنـــي صـبـابـاتـــي تســع على مـــركـــب الأشواق فــي سفر والريح تـعـصـف فـي عـنـف شـــراعــات طال انتظاري متى كــركـــوك تفتح لــي دربـــــاً إلــيــهــا فــأطــفــي نــار آهــاتــي متى ستوصلـــني كـــركوك قــــافــلــــتي مــتــى تــرفــرف يـا عــشــاق رايـــاتــــي غــــداً ســــأذبــــح أحــــزانـــي وأدفنـها - غـــداً ســأطــلــق أنــغــامــي الضحـوكات ولـــــكن نعتني للـــعــــشـــــاق قــــاتلني ذا أعـقـبـت فــــرحـــي شــــلال حـــيرات فعدت أحمـــل نعــــش الحــــب مكــــتئبا أمـضـي الـبـوادي وأسـمــاري قـصـيـداتي ممـــــزق أنـــــا لا جـــــاه ولا تــــــرف يـــغـــريـــكِ فـــيَّ فــخــلــيـنـي لآهــاتـــي لـــو تعصـــريـــن سنين العمــر أكملـــها لــســال مــنــهــا نــزيــف مــن جـراحاتـي كـــل القناديـــل عـــذب نـــورهـــا وأنـــا تـظـل تـشـكـو نـضـوب الـزيـت مـشــكاتي لـــــو كنت ذا تـــــرف مـــا كنت رافضة حـبـي... ولـكـن عـسـر الحـال مـــأسـاتـــي فليمضغ اليـــــأس آمــــالــــي التي يبست ولــيــغــرق الــمــوج يــا ليلى بـضاعـاتـي عــــــانيت لا حـــــزنــــي أبــــوح بـــــه ولــســت تــدريــن شـيـئـاً عــن معـانــاتـي أمشـــي وأضـــحـــك يـــا ليلى مـــكابـرةً عـلـّي اخبي عـــن الـــنـاس احـتـضاراتي لا النـــاس تعــرف مــا خطبي فتعــذرني ولا سبــــيل لــــديـــــهم فــــي مــواســاتي لامـــوا افتتانـــي بـــزرقـــاء العيون ولـو رأوا جــمــال عـيـنـيـك ما لاموا افتتانـاتـي لــــو لــــم يكن أجمل الألــــوان أزرقـــها مــــا اخـــتـــاره الله لـــونـــاً للــســمـاوات يــرســو بجفني حــرمــان يمــص دمــي ويــســتــبــيــح إذا شــاء ابــتـــســـامــاتـي عنـــدي أحــاديــث حـزنٍ كيف أسـطرها تــضــيــق ذرعـــاً بــي أو فــي عبـاراتــي يــــنزّف مــــن حــــرقتي الــدمــع فأسأله لــمــن أبـــثّ تـــبـــاريـــحـــي المريضات معــذورة أنتِ إن أجهضــت لـــي أمـــلي لا الــذنــب ذنــبــك بــل كــانــت حـمـاقاتي أضعت في عــرض الصحـــراء قـــافلتي فــمــضــيــت أبـحث في عينيك عن ذاتــي وجـئـت أحـضـانـك الـخضــراء منتشــياً - كالطــفل أحــمل أحــلامـــي الـبـريـــئـــاتِ أتـــيـــت أحــمــل فــي كــفــيّ أغــنــيــةً أجــتــرهــا كــلــمــا طــالــت مــســافــاتي حــتــى إذا انبلجــت عــيـنــاك فــي أفــق وطــــرز الفــــجر أيــــامـي الـكـئــــيـباتِ غــرســـت كـــفـــك تـجـتـثـيـن أوردتــي وتــســحــقــيــن بـــــلا رفــق مــســراتــي واغربتاه... مضاعٌ هاجـرت سفنـي عنـي ومـــا أبـــحـــرت مـــنـــهـــا شـــراعـــاتي نُفيــت واستــوطــن الأغــراب فـي بلدي ومــزقــوا كـــل أشــيــائــي الــحــبــيــبـات خـانتك عينــاك فــي زيــف وفــي كــذب أم غــــرّك الـبــــهـرج الـخداع … مولاتي تــوغلــي يــا رمــاح الحقــد فــي جسدي ومــزقــي مــا تــبــقــى مــن حــشــاشـاتي فــراشــة جئت ألــقــي كــحــل أجنحتــي لديـك فـاحـتـرقــت ظــلــمــاً جــنــاحــاتــي أصيـح والسيف مــزروع بخــاصــرتــي والـغـدر حـطــم آمـــالــي الــعــريــضــات هل ينمحي طيفك السحري منى خلــدي؟ وهــــل سـتـشـرق عـن صـبــح وجــنــاتـي هـا أنـت أيضـاً كيـف السبيل إلـى أهلـي؟ ودونـــــهـــــم قـــــفـــــر الــــمــــفــــازات كتبــــت فــــي كوكــــب المريــــخ لافتة أشــكــو بــهــا الــطــائــر الـمحزون آهاتي وأنــــت أيضــــــاً ألا تبّـــــــت يــــــداكِ إذا آثــرتِ قـتـلـي واســتــعــذبــت أنّــاتــي من لـي بحـذف اسمـك الشفـاف من لغتي إذاً ســتــمــســي بـــلا ليلى حــكـــايــاتـــي| |
رد: دفتر الشعراء00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:
****الخلاصة****احمد مطر *** أنا لا أدعو إلى غير الصراط المستقيم... أنا لا أهجو سوى كل عتل زنيم... و أنا أرفض أن تصبح الأرض غابة و أرى فيها العصابة تتمطى وسط جنات النعيم و ضعاف الخلق في قاع الجحيم... هكذا أبدأ فني غير إني كلما أطلقت حرفا أطلق الوالي كلابه آه.. لو لم يحفظ الله كتابه لتولته الرقابة و محت كل كلام يغضب الوالي الرجيم...... و لأمسى مجمل الذكر الحكيم..... خمس كلمات كما يسمح قانون الكتابة هي (قرآن كريم.... صدق الله العظيم)... بلقيس |
رد: دفتر الشعراء00
حـسان بن ثابت : شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم نبي أتانا بعد يأس وفترة من الرسل والأوثان في الأرض تعبد فأمسى سراجا مستنيرا وهاديا يلوح كما لاح الصقيل المهنـد وأنذرنا نارا وبشر جــنة وعلمنا الإسلام ، فالله نحــمد وأنت إله الخلق ربي وخالقي بذلك ما عمرت في الناس أشهد |
رد: دفتر الشعراء00
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى..: ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ، الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما.. وكأنكما ما تزالان طفلين! تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: أنَّ سيفانِ سيفَكَ.. صوتانِ صوتَكَ أنك إن متَّ: للبيت ربٌّ وللطفل أبْ هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟ أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء.. تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟ إنها الحربُ! قد تثقل القلبَ.. لكن خلفك عار العرب لا تصالحْ.. ولا تتوخَّ الهرب! (2) لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك؟! أعيناه عينا أخيك؟! وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك بيدٍ سيفها أثْكَلك؟ سيقولون: جئناك كي تحقن الدم.. جئناك. كن -يا أمير- الحكم سيقولون: ها نحن أبناء عم. قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك واغرس السيفَ في جبهة الصحراء إلى أن يجيب العدم إنني كنت لك فارسًا، وأخًا، وأبًا، ومَلِك! (3) لا تصالح .. ولو حرمتك الرقاد صرخاتُ الندامة وتذكَّر.. (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة) أن بنتَ أخيك "اليمامة" زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا- بثياب الحداد كنتُ، إن عدتُ: تعدو على دَرَجِ القصر، تمسك ساقيَّ عند نزولي.. فأرفعها -وهي ضاحكةٌ- فوق ظهر الجواد ها هي الآن.. صامتةٌ حرمتها يدُ الغدر: من كلمات أبيها، ارتداءِ الثياب الجديدةِ من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ! من أبٍ يتبسَّم في عرسها.. وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها.. وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه، لينالوا الهدايا.. ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ) ويشدُّوا العمامة.. لا تصالح! فما ذنب تلك اليمامة لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً، وهي تجلس فوق الرماد؟! (4) لا تصالح ولو توَّجوك بتاج الإمارة كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟ وكيف تصير المليكَ.. على أوجهِ البهجة المستعارة؟ كيف تنظر في يد من صافحوك.. فلا تبصر الدم.. في كل كف؟ إن سهمًا أتاني من الخلف.. سوف يجيئك من ألف خلف فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة لا تصالح، ولو توَّجوك بتاج الإمارة إن عرشَك: سيفٌ وسيفك: زيفٌ إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف واستطبت- الترف (5) لا تصالح ولو قال من مال عند الصدامْ ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.." عندما يملأ الحق قلبك: تندلع النار إن تتنفَّسْ ولسانُ الخيانة يخرس لا تصالح ولو قيل ما قيل من كلمات السلام كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟ كيف تنظر في عيني امرأة.. أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟ كيف تصبح فارسها في الغرام؟ كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟ لا تصالح ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام وارْوِ قلبك بالدم.. واروِ التراب المقدَّس.. واروِ أسلافَكَ الراقدين.. إلى أن تردَّ عليك العظام! (6) لا تصالح ولو ناشدتك القبيلة باسم حزن "الجليلة" أن تسوق الدهاءَ وتُبدي -لمن قصدوك- القبول سيقولون: ها أنت تطلب ثأرًا يطول فخذ -الآن- ما تستطيع: قليلاً من الحق.. في هذه السنوات القليلة إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل وغدًا.. سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، يوقد النار شاملةً، يطلب الثأرَ، يستولد الحقَّ، من أَضْلُع المستحيل لا تصالح ولو قيل إن التصالح حيلة إنه الثأرُ تبهتُ شعلته في الضلوع.. إذا ما توالت عليها الفصول.. ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) فوق الجباهِ الذليلة! (7) لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم ورمى لك كهَّانُها بالنبأ.. كنت أغفر لو أنني متُّ.. ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ. لم أكن غازيًا، لم أكن أتسلل قرب مضاربهم لم أمد يدًا لثمار الكروم لم أمد يدًا لثمار الكروم أرض بستانِهم لم أطأ لم يصح قاتلي بي: "انتبه"! كان يمشي معي.. ثم صافحني.. ثم سار قليلاً ولكنه في الغصون اختبأ! فجأةً: ثقبتني قشعريرة بين ضعلين.. واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ! وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ فرأيتُ: ابن عمي الزنيم واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم لم يكن في يدي حربةٌ أو سلاح قديم، لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ (8) لا تصالحُ.. إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة: النجوم.. لميقاتها والطيور.. لأصواتها والرمال.. لذراتها والقتيل لطفلته الناظرة كل شيء تحطم في لحظة عابرة: الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة والذي اغتالني: ليس ربًا.. ليقتلني بمشيئته ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة لا تصالحْ فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ.. (في شرف القلب) لا تُنتقَصْ والذي اغتالني مَحضُ لصْ سرق الأرض من بين عينيَّ والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة! (9) لا تصالح فليس سوى أن تريد أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد وسواك.. المسوخ! (10) لا تصالحْ لا تصالحْ |
رد: دفتر الشعراء00
قصيدة نزار قباني التي منع عرضها وتدولها بين الدول العربية هي لكم:
ثلاثية اطفال الجحارة بهروا الدنيا وما بايدهم الا الحجارة واضاءوا كالاقناديل وجاءوا كالبشارة قاموا وانفجروا واستشهدوا وبقينا دببة قطبية صفحت اجسادها ضدد الحرارة قاتلو عنا الى ان قتلو وبقينا في مقاهينا كبصاق المحارة واحد يبحث عن تجارة واحد يطلب مليارا جديدا وزواجا رابعا ونهودا صقلتهن الحضارة واحد يبحث في لندن عن قصر منيف واحد يحمل سمسار سلاح واحد يطلب في البارات ثارة واحد يبحث عن عرش وجيش وامارة آه يا جبل الخيانات ويا جبل العمولات ويا جبل النفايات ويا جبل الدعارة سوف اجتاحك مهما ابطاء التايخ اطفال الحجارة يا تلاميذ غزة علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا علمونا بان نكون رجالا فلينا الرجال صاروا عجينا علمونا كيف الحجارة تغدو بين يدي الاطفال ماسا ثمينا دراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا كيف مصاصة الحليب اذا ما اعتقلوها تحولت سكينا يا تلاميذ غزة لا تبالوا باذاعاتنا ولا تسمعونا اضربوا اضربوا بكل قواكم احزموا امركم ولا تسالونا نحن اهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا اننا الهاربون من خدمة الجيش فهاتو حبالكم وشنقونا نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم ان تقاتلو التنينا قد صغرنا امامكم الف قرن وبكبرتم خلال شهر الف قرن التوقيع: http://www.files.shabab.ps/vb/imgcac...0.imgcache.jpg |
:: تصبحــون على وطن / محمود درويش ::
تصبحون على وطن عندما يذهب الشهداء الى النوم أصحو وأحرسهم من هواة الرِّثاء أقول لهم : تُصبحون على وطن، من سحابٍ ومن شجرٍ، من سراب وماء أهنئُهُم بالسلامةِ من حادثِ المُستحيل ومن قيمة المذبح الفائضة وأسرقُ وقتَا لكي يسرقوني من الوقتِ. هل كُلُنا شهداء؟ وأهمس : يا أصدقائي اتركوا حائطاَ واحداً، لحبال الغسيل، اتركوا ليلةًَ للغناء اُعلِّق أسماءكم أين شئتم فناموا قليلاً، وناموا على سلم الكرمة الحامضة لأحرس أحلامكم من خناجر حُراسكم وانقلاب الكتاب على الأنبياء وكونوا نشيد الذي لا نشيد له عندما تذهبون إلى النوم هذا المساء أقول لكم : تصبحون على وطنٍ حمّلوه على فرس راكضه وأهمس : يا أصدقائي لن تصبحوا مثلنا ... حبل مشنقةٍ غامضه ! . . . |
رد: :: تصبحــون على وطن / محمود درويش ::
تسلم إيــدك يا بيسان ..
على نقل هذه الخاطرة .. محمود درويش له قصائد جميلة .. وأحبها على قلبي أحبك أو لا أحــبك ..!! |
رد: هزيمة المنتصر .. لأحمد مطر
تسلم اخى على القصيدة الجميلة
|
رسالة من سيدة حاقدة...........نزار القباني
" لا تَدخُلي .." وسَدَدْتَ في وجهي الطريقَ بمرفَقَيْكْ وزعمْتَ لي .. أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ .. أهمُ الرفاقُ أتوا إليكْ ؟ أم أنَّ سيِّدةً لديكْ تحتلُّ بعديَ ساعدَيكْ ؟ وصرختَ مُحتدِماً : قِفي ! والريحُ تمضغُ معطفي والذلُّ يكسو موقفي لا تعتذِر يا نَذلُ . لا تتأسَّفِ .. أنا لستُ آسِفَةً عليكْ لكنْ على قلبي الوفي قلبي الذي لم تعرفِ .. * ماذا ؟ لو انَّكَ يا دَني .. أخبرتَني أنّي انتهى أمري لديكْ .. فجميعُ ما وَشْوَشْتَني أيّامَ كُنتَ تُحِبُّني من أنّني .. بيتُ الفراشةِ مسكني وغَدي انفراطُ السّوسَنِ .. أنكرتَهُ أصلاً كما أنكَرتَني .. * لا تعتذِرْ .. فالإثمُ يَحصُدُ حاجبَيكْ وخطوطُ أحمرِها تصيحُ بوجنتَيكْ ورباطُك المشدوهُ .. يفضحُ ما لديكَ .. ومَنْ لديكْ .. يا مَنْ وقفتُ دَمي عليكْ وذلَلتَني، ونَفضتَني كذُبابةٍ عن عارضَيكْ ودعوتَ سيِّدةً إليكْ وأهنتَني .. مِن بعدِ ما كُنتُ الضياءَ بناظريكْ * إنّي أراها في جوارِ الموقدِ أخَذَتْ هنالكَ مقعدي .. في الرُّكنِ .. ذاتِ المقعدِ وأراكَ تمنحُها يَداً مثلوجةً .. ذاتَ اليدِ .. ستردِّدُ القصص التي أسمعتَني .. ولسوفَ تخبرُها بما أخبرتَني .. وسترفعُ الكأسَ التي جَرَّعتَني كأساً بها سمَّمتَني حتّى إذا عادَتْ إليكْ لترُودَ موعدَها الهني .. أخبرتَها أنَّ الرّفاقَ أتوا إليكْ .. وأضعتَ رونَقَها كما ضَيَّعتَني .. منقول |
رد: رسالة من سيدة حاقدة...........نزار القباني
شكرا لك يا اخي فانا من عشق شعر نزار قباني
|
| الساعة الآن 08:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas