![]() |
تهنئة بالتحرير
بعد قضاء17 عاماً في سجون الإحتلال، خرج للنور من جديد
القسامي المجاهد جميل عبد المجيد مسك http://files.shabab.ps/vb/images_cas...154228AMD6.jpg مبارك التحرير |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
عئباااااااااااااااااااااال الباقي إن شاء الله ...
|
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
يعطيكم الف عافية يارب ^^ :: حمد لله على سّلآمته والله يفك قيد كل الأسرى ويفرج كربهم ..’’ عن قريب إن شاء الله :: والله يبارك فى جهودكم جميعاً إحترامى :) |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
زراتنا البركة والله...ماهي هون...مش معقول...نورتي غاليتي
|
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
بعد اعتقال دام 18 عاما في الأسر..القسامي جميل مسك طليقاً
http://rooosana.ps/Down.php?d=AjSd بالأعلام الفلسطينية والورد استقبل أهالي مدينة الخليل الأسير القسامي المحرر جميل مسك الذي أفرج عنه بعد اعتقال استمر لمدة 18 عاما أمضاها مسك متنقلا بين عدة سجون. حيث استقبلت يوم أمس الأحد (6/12/2009م) جموع غفيره خرجت في استقال الأسير المحرر جميل الذي تم الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي والذي حمل على الأكتاف وسط فرح وسرور عامر سيطر على كل الحضور. ويعتبر الأسير القسامي جميل مسك من مواليد 1511971 ، اعتقل في 2351993 يعتبر من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية وان تعرض لفترة عزل طويلة بعد محاولته الهرب من احد السجون الصهيونية . وفي حديث خاص لموقع القسام اليوم الأثنين (7/12) قال الأسير المحرر جميل مسك " لا استطيع أن اعبر عن فرحتي بهذا الوقت فمشاعر الناس التي قدمت لاستقبالي وهذه الحفاوة التي ألاقيها لا تعدلها كلامات واكبر بكثير من أي كلام" وأضاف الأسير المحرر مسك " رسائل كثيرة احملها من الأسرى للشعب الفلسطيني تحث في مجملها على ضرورة الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات والتوحد وقال "فخصامكم يقتلنا أكثر من قيود السجن وظلم السجان." وذكر مسك " أن آمال كبيره يعقدها الأسرى الفلسطينيون على صفقة شاليط وهم يتمنون ان تبقى المقاومة متمسكة بشروطها ومطالبها وان أسرى الداخل والقدس يعقدون آمال كبيره على هذه الصفقة ". وعن آماله وتمنياته قال جميل مسك :كنت أتمنى أن يكون أبي ضمن الموجودين فقد رحل وأنا في الأسر والحمد لله على حكم الله وقده وأتمنى ان استقبل إخواني الأسرى خلال الأيام القادمة بعد إتمام ونجاح الصفقة صفقة الأسرى. و قالت اللجنة الإعلامية للهيئة القيادية لأسرى حماس في سجون الاحتلال في تصريح صحفي لها "أن الاحتلال أطلق سراح الأسير القسامي جميل مسك من مدينة الخليل بعد اعتقال لمدة 18 عاما. وأضافت يعتبر الأسير مسك من أوائل المنتمين لكتائب القسام في مدينة الخليل المحتلة واعتقل عدة مرات حيث اعتقل عتم 1988 لمدة أربعة أشهر واعتقل عام 1989 لمدة ثلاثة أشهر واعتقل للمرة الثالثة عام 1990 لمدة عشرين يوما ورغم إصابته الخطيرة التي أصيب بها عام 1992 على اثر اشتباك مسلح مع قوات خاصة صهيونية في مدينة الخليل إلا انه واصل عملة الجهادي حتى اعتقاله في 22/5/1993 بعد مطاردة لمدة شهر وفي ضوء محاولات الأسير مسك الهروب من السجن حوكم لمدة 6 شهور إضافة لحكمة البالغ 16 عام ونصف. يذكر أن الأسير جميل مسك قد امضي 18 عام في سجون الاحتلال تنقل خلالها ما بين جميع سجون الاحتلال وقضى فتر ة طويلة في العزل الانفرادي بسب مواقفه المميزة وبمناسبة إطلاق سراحه تقدمت الهيئة القيادية لأسرى حماس في سجون الاحتلال بالتهنئة للأسير المحرر جميل مسك وذويه مع الدعاء بالفرج وإطلاق سراح جميع الأسرى. يذكر أن أسرى حماس في سجن النقب الصحراوي أقاموا احتفاليه لتوديع الأسير مسك تخللها كلمة الأمير العام وفقرات ترفيهية من نشيد إسلامي وشعر ودبكة ومسرحية. |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
التعذيب والعزل الانفرادي و المطالبة الأمريكية بتسليمه لإعدامه لم تكسر إرادته في التحدي
الأسير حسن سلامة مهندس عمليات الثأر المقدس http://rooosana.ps/Down.php?d=1cA5 " قدر الله غالب سواءٌ في أمريكا أو في الكيان الصهيوني وهذا الطريق اخترناه بإرادتنا ولا يهمنا أحد فأمريكا و العدو الصهيوني سيان لا فرق بينهما " . بهذه الكلمات رد الأسير المجاهد حسن سلامة على ما وصله من إعلان السيناتور الأمريكي أرلن سبكتر الذي قال إن وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت يؤيد تسليم" سلامة" لأمريكا كي تقوم بإعدامه بسبب مسئوليته عن قتل 3 أمريكيين خلال عملية استشهادية وقعت في القدس عام 1996. هذه العبارة وصلت من حسن إلى أهله كما يقول شقيقه محمد سلامة من خلال أحد المحامين الذي قام بزيارته، فالمحامون وحدهم هم الذين ينقلون أخبار حسن من زنزانته الانفرادية في عزل شطة إلى عائلته الممنوعة من زيارة ابنها منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة واستهجن محمد عدم استنكار ما قاله السيناتور الأمريكي من قبل السلطة أو الفصائل الفلسطينية واصفاً تسليمه لأمريكا بالجريمة الصهيو- أمريكية وقال " أن أخاه فلسطيني قاتل الصهاينة، وجاهدهم بشرف، وهو مجاهد وليس مجرماً، لقد قاوم العدوان وهذا حق مكفول في كل الشرائع". وذكر محمد أن شقيقه يعيش في ظروفٌ اعتقالية لم يعشها أي أسير من قبل فبعد اعتقاله خضع للتحقيق مدة شهر في المستشفى وأُكمل التحقيق معه في سجن المسكوبية وتعرض لأبشع أساليب التحقيق وبعد ثلاثة أشهر أخرى أصدر القاضي الصهيوني حكمه على حسن بالسجن 48 مؤبداً + 20 عاماً ولذلك يعتبر أعلى حكم لأسير فلسطيني، و مباشرةً أودع العزل الانفرادي بسجن الرملة لمدة سنتين لم يزره أحد خلال تلك الفترة حتى المحامون منعوا من الزيارة و خاض العديد من أيام الإضراب المتواصلة وصلت إلى 25 يوماً وتم فك عزله ونقل إلى عسقلان ونقل أيضاً إلى نفحة والسبع وقضى على هذه الحال ما يقرب من السنة وزارته والدتي في السبع وبعد ذلك تم عزله مرة أخرى متذرعين بخطورته وأشار إلى أنه تم وضعه في العزل الانفرادي لأكثر من ثلاث مرات حتى الآن. و أكد أن حسن يمكث في زنزانته الانفرادية بسجن شطة لمدة 24 ساعة متواصلة يخرج خلالها ساعة واحدة فقط و يكون مقيد اليدين و القدمين موضحاً أن إدارة سجون الاحتلال الصهيوني لا تسمح لشقيقه حسن بالمكوث في سجن واحد لفترة طويلة و تعمل على نقله من سجن لآخر كل عدة أشهر. و قال محمد إن وضع أخيه حسن سيئ جداً جراء إصابته بعيار ناري في البطن عندما ألقي القبض عليه مشيراً إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني تركت جرحه مفتوحاً بعد إجراء عملية جراحية له ولا زال يعاني من آثار ذلك حتى الآن و ناشد المجتمع الدولي و الصليب الأحمر و مؤسسات حقوق الإنسان لتمكينهم من زيارة حسن وخصوصاً والدته التي تبلغ 65 عاماًُ و التي لم تره منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف. و دعا العالم أجمع للضغط من أجل إطلاق سراح كافة الأسرى و المعتقلين من سجون الاحتلال الصهيوني خاصةً أصحاب الأحكام العالية، و طالب السماح لهم بزيارة أخيه أكرم الأسير و المحكوم لمدة ( 30 عاماً ) في مستشفى سجن الرملة حيث لم تتم زيارته منذ ثلاث سنوات. وتعتبر سياسة العزل ولفترات طويلة هي أسلوب لإذلال المعتقل وتصفيته جسديا ونفسياً كما حدث مع المعتقل إبراهيم الراعي في 11/4/1988، والذي تم تصفيته بعد عزله لمدة تسعة شهور متواصلة. ولقد مورست سياسة العزل بحق الأسرى الفلسطينيين على امتداد مسيرة الاعتقال في السجون الصهيونية ولطالما زج بالعشرات من المعتقلين الفلسطينيين في زنازين العزل ولفترات زمنية طويلة. وبمرور الوقت ازدادت هذه السياسة وباتت نهجاً منظماً تقره السلطة التشريعية في الكيان وتطبقه السلطة التنفيذية وتضع له الإجراءات والقوانين الخاصة به. ويبدو أن الصهاينة لم يشف غليلهم الحكم الذي أوقعوه على حسن سلامة وجعله يقضي أيام سجنه قضاء الرملة قد أخذ على عاتقه الانتقام للشهيد المهندس يحيى عياش حيث كان العقل المدبر لثلاث كباقي الأسرى فسلامة المولود في مخيم خان يونس بتاريخ 9 / 8 / 1971 م وهو من بلدة الخيمة عمليات هزت كيان العدو الصهيوني وراح ضحيتها 45 قتيلاً صهيونياً والمئات من الجرحى والتي سميت بعمليات الثأر المقدس. سبحان الله هالاسير...الو شي بميزو عن كل الأسرى...ابتسامة رضا...ماشفتها بحياتي...الله يفك اسرو قريب...رجل في زمن تاهت فيه الرجولة |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
للعام السابع على التوالي..الأسيرة المجاهدة " قاهرة السعدي"..على موعد مع تجدد الأحزان
http://rooosana.ps/Down.php?d=bD9e قاهرة السعدي من مواليد مدينة جنين سنة 1976، لها من الأولاد أربعة. اسم على مسمى، قهرت ظروفها القاسية، وآثرت الجهاد. عرفت أنه درب شاق، وأن التضحيات جمّة، ولكنها صامدة وباقية على أمل اللقاء..طوبى لك أختاه، وندعو الله، فك قيدك وقيد كل أسيراتنا وأسرانا في سجون الظلم والظلام. قاهرة سعيد علي السعدي السكن :مخيم جنين مواليد21/8/1977 أم لأربع أطفال الاعتقال في 7-5-2002م الحكم ثلاث مؤبدات وثلاثون عام التهم: تجنيد ، تهريب أسلحة، حماية مجاهدين، توصيل استشهادين وانتماء لفصيل الجهاد الإسلامي،وغيرها من التهم منها تصنيع متفجرات الحكاية ترويها الأسيرة قاهرة: حكايتي هي أنني ومنذ سن الطفولة عشت بمكان يدعي ملجي للايتام.كان عمري حين ذاك ثلاث سنوات ومعي اخواني الاربعة .اخذنا والدي لهذا المكان بعدما توفيت الوالده ..لم اعيش اولم نعيش كباقي الاطفال في بيت يكون الاهل موجودين .عشنا بمكان لم يكن بيدنا اختياره فقد جاء القدر بهذا وما شاء الله فعل.نحمده ونستعينة ونستغفرة والحمدلله دائما وابدا عشت فترة طويلة في هذا الملجأ الى ان وصل عمري سن الرابعة عشر بعدها تعرفت على زوجي ناصر وصار النصيب وتزوجنا بفتره قصيره جداً.كان زوجي ناصر يعاملني باحسن المعاملة عوضني حنان والدي الذي حرمت منه بسن صغير حتى أني لم اذكر انني مره من المرات نطقت كلمة ماما كباقي الاطفال كنت اتمني ان يكون لي أم تمسح راسي تضعني بحضنها تمسح دمعي اشكي لها همي.لكن ربنا رزقني برجل بمعنى كلمة رجل كان حنون وطيب عوضني كل خير كان هو ابي وامي وزوجي وكل أهلي انجبت اول طفلة في عمر الخامسة عشر اسميتها ساندي كانت فرحه كبيره لي وأخيراً اصبحت أم واصبح لي طفله تقول لي ماما لا أصدق أنا أم هذه طفلتي ..لا يسعني كتابة ما كان شعوري ان ذاك هي سعاده لااستطيع وصفا يا الله أنا أم لا اصدق الحمدلله لك ياربي حفظتني ورزقتني واصبحت أم .لكن ماذا أقول وماذا افعل وهذا الاحتلال ينغص علينا عيشتنا .اعتقل زوجي لأن الاحتلال يطاردون أخاه أخذه لمده 3شهور وقتها لم أعرف الراحة أم معنى النوم وأنا ليس لي في هذه الدنيا سواه وهذة الطفله وبعد خمس شهور اغتيل سلفي اغتالوه الاوغاد كان من الفهد الاسود في الانتفاضه الاولى محمد السعدي ابو السعيد، قلبت حياتنا من الفرح إلى الحزن والألم. ولكن الله عوضني، فانجبت ولداً واسميته محمد . جاء محمد واكتملت الفرحة أكثر وأكثر، حتى جاء رأفت ودنيا. صار عندي اربع زهور من أجمل الاطفال . وأنا أم الآن ويجب أن أكون أم مثاليه، اعتني بأولادي وأعلمهم وأجعلهم من أحسن الناس. دامت الفرحه وسعادتي تكبر كلما كبروا، وكلما نادوني ماما كانت الفرحة اكبر واكبر. حتى جاءت الانتفاضة الثانية وعاد الصراع من جديد، لكن هذه المره كانت الانتفاضة أشد وأقسى وأصعب وأوحش .لم يترك العدو أي أحد من طفل أو امرأه أوحتى شيخ. هدم.. نسف.. اغتيالات.. قصف.. تشديد واعتقالات كل يوم خبر اسوء من قبل. حتى جاء اليوم الذي تم فيه اجتياح مخيم جنين في تاريخ 11-4-2002م، وما فعلوه وقتها، كنت قد عاهدت الله أن أجاهد في سبيله لأجله أولاً لأجل هذه الأرض المقدسه، ولأجل شعبي وأطفال فلسطين الذين يتموا، وأطفالي الذين لم يعرفوا معنى الامان والراحة والنوم والخوف من الذهاب للمدرسه أو حتى الخروج للعب. وفي يوم من الايام طورد أخي محمد من قبل الاحتلال، وجاء عندي كي يختبأ، فليس له أي مكان آخر، وكان معه شاب من أبناء الجهاد الاسلامي ويدعى الحج خضر. كان وقتها اجتياح المخيم وكنا في الرام في بيت للإيجار. كان هناك لهم نشاطاً، لذا كان بيتي لهم المسكن والأمان. كانت تأتينا أخبار كل يوم، أن أهالينا في المخيم جميعهم استشهدوا وبيوتنا دمرت على ما فيها لم يرحموا أحد..أطفال، نساء، وشيوخ. لم يندد أحد بما يحصل في المخيم، والمجزره كانت فظيعة، لكن المخيم صمد وتحدى بسلاحه البسيط أمام المدفعيات والرشاشات والطائرات والمجنزرات، ولم يركع ورفعت التكبيرات الله اكبر عالياً لن نستسلم ودوهم بيتي اكثر من مره واعتقلوا أخي راجح، ضربوه وقيدوه ودوهم بيتي مره ثانيه وهجموا على البيت مثل الكلاب المصروعة، أطلقوا النار رصاص الدمدم على الشاب المجاهد الحج خضرعلى مرأى من عيون أطفالي، أصابوه بتسع رصاصات في قدمية حتى وقع على الارض نازفاً جروا أخي محمد وضربوه وطرحوه ارضاً امام اطفالي، دون رحمة وضربوني وكسروا البيت فوق روؤسنا، ومازال الحج خضر ينزف طلبت منهم نقله الى لمستشفى.دون جدوى بكل وقاحه قالوا لي اخرسي يجب أن يموت، وبعد ساعات طويله، غادروا المكان بعدما عاثوا فيه الدمار. أخذوا الحج خضر وأخي محمد، إلى مكان يدعى المسكوبية، وبعد يومين جاءوا واعتقلوا زوجي ودمروا بيتي مرة ثالثة...وأصبحت وحيده لا أخ ولا زوج أولادي خائفون لا ينسون ما حصل أمام أعينهم من إطلاق النار على شاب حاول الخروج لهم، حاولوا قتله. ماذا أفعل لا لن اسكت لن أبقى مكتفه اليدين، هذه أرضي وهذه بلدي وهؤلاء أهلي وشعبي مسلم، وديني علمني أن من يسكت عن الحق هو كافر واخرس أنا مسلمه ومؤمنه بأن الله سينصر إسلامنا وقدسنا، لكني لن أبقى متفرجه، ويضيعوا أطفالي مني. لا لا .. أني أرفض، سأنتقم من هؤلاء الأعداء. سأبدأ الان .. جاء دوري كي أكون مع أخواني في صف الجهاد، كي أرد الصاع صاعين لهؤلاء الأوغاد.ذهبت لإخوني المجاهدين وطلبت منهم المشاركة والمساعده والجهاد في سبيل الله ولوجه الله.كان اصراري حتى أحمي أولادي، وتمت الموافقه بعد دراسه طويله. كانت مساعداتي تتطور يوماً عن يوم، ويزيدني شرفاً كل يوم أن أكون ممن شاركوا في الجهاد. وفي احد المرات كان لي الشرف بأن أخد شهيداً لأوصله إلى داخل فلسطين المحتلة، لكي يجعل من جسده شظايا تحرق قلوبهم، أعداء الله والدين. أخذته وأنا رافعه رأسي عالياً، داعية المولى بأن تنجح المهمه، ويكون عدد القتلى لا يحصى ولا يعد. كنا طول الطريق نقرأ القران وندعو المولى، ورغم كل الحواجز والاحتياطات الأمنيه "الاسرائليه"، إلا أننا استطعنا اجتياز واختراق كل الجواجز. فهذه أرضنا وطريقها كلها نعرفها، إن سكروها من هنا نفتحها من هناك. وصلنا الى الموقع وعلى بركة الله ورعايته، وهو فرح بشهادته وذهابه الى الجنة بإذن الله. فجر نفسه، كان الانفجار شديد القوه، مما أصرع كل من كانوا في الموقع، لم يرى سوى الدخان والضباب. لم أغادر المكان إلا بعد فتره زمنيه قاربت الساعتين بسبب الازدحام، وعند خروجي وبصعوبه من الموقع. وفي طريقي إلى البيت، لم الاحظ أن ملابسي كانت كلها دماء، دماء الأوغاد. كنت متحمسه أن أعرف كم كان عدد القتلى، وكم كانت الإصابات. وصلت البيت، قبلت أولادي وكانوا قلقين علي، قلت لهم لا تقلقوا كنت في حفله جميله وبإذن الله ستكون حفله رائعه..فتحت التلفاز كي أتابع آخر الأخبار، وبعد دقائق جاءوا بالرقم الأخير ورأيت الاحداث. الجيش والقتلى كانوا أربعة و83جريح (معلش أحسن من بلاش).وبعدها بدأت بالشغل الكامل من مساعدات وماكان باستطاعتي من تقديم أي عون لاخواني في درب الجهاد . نقلت أسلحه من مكان لمكان، صنعت معهم أحزمة ناسفة، ونقلت لهم الطعام وراقبت لهم الطريق. كان كل شيء يمشي على ما يرام، إلى أن خطط لعملية أخرى كانت خاصه باسم الجهاد الاسلامي. وكنا معنين بأن تكون عملية ناجحه يضرب بها المثل. تم كل شيء إلى أن جاء وقت التنفيذ، لا نعرف ماذا حصل بالضبط. مره واحده كسر كل شيء، داهموا بيتي كالكلاب المصروعه وكان العدد كبير لا أستطيع عده أو وصفه. هجموا علي في البيت، ضربوني كسروني أمام أطفالي للمره الرابعة، اغلقوا عيوني وربطوا يداي وراء ظهري، ووضعوني في مجنزره كبيره واخذوني الى مركز التحقيق في المسكوبية. لا اعرف ما حصل لأولادي هم وحيدون في البيت ساندي9سنوات ومحمد8سنوات ورأفت6سنوات ودنيا3سنوات .وحيدون في البيت، قلبي عندهم ودعائي لهم بأن يحفظهم الله ويرعاهم. وهنا بدأ مشوار العذاب مشوار الظلم والتجبر .تحقيق المسكوبية، كان أصعب أيام حياتي وبإختصار تعذيب فظيع، تحقيق طول اليوم ليل ونهار، إساءات وألفاظ قبيحه وتهديدات، ضغط أعصاب، لا نوم وعدم استقرار، يعني جحيم. استمر التحقيق معي15يوم مستمر وبعدها قطع لأسبوع، وبعدها رجع 15يوم، وعلى هذا الحال وأنا موجودة كل هذا الوقت في الزنزانه الحقيرة، التي لا تصلح حتى للحيوانات. مكثت ثلاث شهور ونصف في تلك الزنازين الظالمة، وسمح لي بهذه الفتره بالاتصال بأولادي مره واحده لمده خمس دقائق، وكنت أجهل مكان أولادي، اتصلت ببيت عمي في المخيم، وعلمت أنهم وضعوا في ملجأ للأيتام في العيزرية. ياللهول.. ما حصل معي في صغري، صار مع أطفالي. لكنني لم أندم، كنت ادعو الله في كل وقت، أناء الليل وأطراف النهار، أن يحفظهم ويرعاهم ويجمعني بهم.هذا هو الاحتلال وهذه سياسته، هدم بيوت.. تيتيم الأطفال، لكن رغم ذلك لن نركع .. بعد مرور 115يوم في الزنازين الحقيره، نقلوني لسجن الرمله للنساء، التقيت بأخواتي هناك اسيرات لبيّن نداء الجهاد مثلي، فأنا لست الوحيده. ذهبت الى الصلاه عند وصولي، سجدت شاكرة ربي لكل ما حدث، ودعوت الله بأن يرحمنا وينصرنا على أعدائنا ويحفظ أولادي من أي سوء. مضت ست شهور، لم أرَ أولادي أو أعرف عنهم أي خبر سوى أنهم يعيشون في ملجأ.. وبعد فترة طويله، صدمت عند سماع اسمي بأن لي زياره; قاهره أولادك بره. باالله.. ياالله سأرى أولادي، سأراهم لا أصدق.. سبحانك ربي ما أرحمك.انتظرت بفارغ من الصبر دوري، وجاء دوري بعد انتظار صعب، دخلت غرفة الزياره، ولن تصدقوا لو قلت لكم، أني لم أعرف أطفالي!. كان منظرهم غريب قص شعرهم على الصفر، يلبسون ملابس غريبه. نادوني ماما.. ماما، كلمه من تسع شهور سمعتها مره ثانيه، ركضت نحوهم، أحاول لمسهم أو ضمهم، لكن مع الأسف هناك قضبان وأسلاك تمنع وصولي لهم. صرخت بأعلى صوتي الله أكبر عليك يا اسرائيل. قبلتهم من خلف الزجاج والأسلاك، ودموعي ودموعهم تنهمر منى ومنهم. وأول كلمه قلتها ماما بحبكم أنا مشتاقه الكم عيوني انتوا روحى انتوا حياتي انتوا. قالو، ماما بدنا ياك احنا تعبانين بدنا اياك ماما، ارجعي معانا، وين بابا وين انت، ليش انت مش معانا تعالي خدينا من الملجأ...ماذا تريدون أن أخبركم، ماذا حصل معي. لن تصدقوا، لقد أغمي علي في الزيارة فقدت الوعي، حتى أني بت أهلوس. كان المنظر صعب، والحقيقة أصعب. انتهت الزيارة بألم وأسى، وعدت أدراجي لزنزانتي محمله على أكتاف الاخوات. داهمني المرض من شده التفكير والخوف، أولادي ياعالم، أول فرحه في حياتي فلذات كبدي بل نورعيوني املي ونصيبي في دنيتي. لم أفعل الا الصحيح ولست مجرمه، بل دافعت عن كرامتي وأرضي، فهذا ليس اجراماً، والسجن ليس جزاءي، حسبي الله ونعم الوكيل.. كنت اخرج للمحاكمة كل شهر وكان لي7 تهم. وحددت محكمة الحكم وأصدر الحكم الجائر بحقي 5مؤبدات و80سنة، ونزل الحكم الى 3مؤبدات و30عام. حكم كبير لكنه كان بالنسبة لي حكم عادي، لأني على يقين بأن الحكم هو الله، وليس هؤلاء الأوغاد. غادرت المحكمة وأنا مبتسمة غير مبالية لهذا الحكم، مما أغاظ العدو وقهرتهم بابتسامتي. جعلتهم يتمغصون ويتلولون. نعم نحن هكذا نساء فلسطين، هكذا هم بنات الشقاقي ..لا نهاب أحداً غير الله وحب الله والجهاد في سبيله قبل أي شيء..رجعت من المحكمة وأنا احمد الله وأقول الفرج ياربي من عندك، وأولادي هم أمانه، فعندك يا الله لا تضيع الأمانات. أنت خلقتني وخلقتهم، وأنت يا الله أرحم مني عليهم، ولك الحمد ولك الشكر يالله على كل شيء.. وها أنا الآن وبعد مرور أربع سنوات، مازلت رهينه الاسر. أرى أولادي كل شهر، وهم يكبرون وساندي الان 14سنة ومحمد 13سنة ورأفت10سنوات ودنيا7سنوات، ومازلت في الأسر في سجون الظلم لم اقنط من رحمة ربي، فرحمة ربي واسعة، ولم ولن أندم. ما فعلت كان واجبي، وأنا لبيت النداء.. نداء الله أكبر. ما أحلى الجهاد..ها أنا اليوم في سجن الطغاة، سجن الظلم والتجبر في الشارون.. سجن التلموند قسم(12). أعيش على أمل اللقاء وعلى أمل أن تشرق من جديد شمس الحريه، شمس النصر، شمس الحقيقة لأعود ويعود كل اخواني لبيوتهم وأهاليهم، وأنا لأولادي فلذات كبدي، الذين ينتظرون عودتي بفارغ من الصبر.. لن أيئس.. لن أيئس.. لن أيئس.. فالفرج قريب وربي رحيم |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
للعام السابع على التوالي..الأسيرة المجاهدة " قاهرة السعدي"..على موعد مع تجدد الأحزان
http://rooosana.ps/Down.php?d=bD9e قاهرة السعدي من مواليد مدينة جنين سنة 1976، لها من الأولاد أربعة. اسم على مسمى، قهرت ظروفها القاسية، وآثرت الجهاد. عرفت أنه درب شاق، وأن التضحيات جمّة، ولكنها صامدة وباقية على أمل اللقاء..طوبى لك أختاه، وندعو الله، فك قيدك وقيد كل أسيراتنا وأسرانا في سجون الظلم والظلام. قاهرة سعيد علي السعدي السكن :مخيم جنين مواليد21/8/1977 أم لأربع أطفال الاعتقال في 7-5-2002م الحكم ثلاث مؤبدات وثلاثون عام التهم: تجنيد ، تهريب أسلحة، حماية مجاهدين، توصيل استشهادين وانتماء لفصيل الجهاد الإسلامي،وغيرها من التهم منها تصنيع متفجرات الحكاية ترويها الأسيرة قاهرة: حكايتي هي أنني ومنذ سن الطفولة عشت بمكان يدعي ملجي للايتام.كان عمري حين ذاك ثلاث سنوات ومعي اخواني الاربعة .اخذنا والدي لهذا المكان بعدما توفيت الوالده ..لم اعيش اولم نعيش كباقي الاطفال في بيت يكون الاهل موجودين .عشنا بمكان لم يكن بيدنا اختياره فقد جاء القدر بهذا وما شاء الله فعل.نحمده ونستعينة ونستغفرة والحمدلله دائما وابدا عشت فترة طويلة في هذا الملجأ الى ان وصل عمري سن الرابعة عشر بعدها تعرفت على زوجي ناصر وصار النصيب وتزوجنا بفتره قصيره جداً.كان زوجي ناصر يعاملني باحسن المعاملة عوضني حنان والدي الذي حرمت منه بسن صغير حتى أني لم اذكر انني مره من المرات نطقت كلمة ماما كباقي الاطفال كنت اتمني ان يكون لي أم تمسح راسي تضعني بحضنها تمسح دمعي اشكي لها همي.لكن ربنا رزقني برجل بمعنى كلمة رجل كان حنون وطيب عوضني كل خير كان هو ابي وامي وزوجي وكل أهلي انجبت اول طفلة في عمر الخامسة عشر اسميتها ساندي كانت فرحه كبيره لي وأخيراً اصبحت أم واصبح لي طفله تقول لي ماما لا أصدق أنا أم هذه طفلتي ..لا يسعني كتابة ما كان شعوري ان ذاك هي سعاده لااستطيع وصفا يا الله أنا أم لا اصدق الحمدلله لك ياربي حفظتني ورزقتني واصبحت أم .لكن ماذا أقول وماذا افعل وهذا الاحتلال ينغص علينا عيشتنا .اعتقل زوجي لأن الاحتلال يطاردون أخاه أخذه لمده 3شهور وقتها لم أعرف الراحة أم معنى النوم وأنا ليس لي في هذه الدنيا سواه وهذة الطفله وبعد خمس شهور اغتيل سلفي اغتالوه الاوغاد كان من الفهد الاسود في الانتفاضه الاولى محمد السعدي ابو السعيد، قلبت حياتنا من الفرح إلى الحزن والألم. ولكن الله عوضني، فانجبت ولداً واسميته محمد . جاء محمد واكتملت الفرحة أكثر وأكثر، حتى جاء رأفت ودنيا. صار عندي اربع زهور من أجمل الاطفال . وأنا أم الآن ويجب أن أكون أم مثاليه، اعتني بأولادي وأعلمهم وأجعلهم من أحسن الناس. دامت الفرحه وسعادتي تكبر كلما كبروا، وكلما نادوني ماما كانت الفرحة اكبر واكبر. حتى جاءت الانتفاضة الثانية وعاد الصراع من جديد، لكن هذه المره كانت الانتفاضة أشد وأقسى وأصعب وأوحش .لم يترك العدو أي أحد من طفل أو امرأه أوحتى شيخ. هدم.. نسف.. اغتيالات.. قصف.. تشديد واعتقالات كل يوم خبر اسوء من قبل. حتى جاء اليوم الذي تم فيه اجتياح مخيم جنين في تاريخ 11-4-2002م، وما فعلوه وقتها، كنت قد عاهدت الله أن أجاهد في سبيله لأجله أولاً لأجل هذه الأرض المقدسه، ولأجل شعبي وأطفال فلسطين الذين يتموا، وأطفالي الذين لم يعرفوا معنى الامان والراحة والنوم والخوف من الذهاب للمدرسه أو حتى الخروج للعب. وفي يوم من الايام طورد أخي محمد من قبل الاحتلال، وجاء عندي كي يختبأ، فليس له أي مكان آخر، وكان معه شاب من أبناء الجهاد الاسلامي ويدعى الحج خضر. كان وقتها اجتياح المخيم وكنا في الرام في بيت للإيجار. كان هناك لهم نشاطاً، لذا كان بيتي لهم المسكن والأمان. كانت تأتينا أخبار كل يوم، أن أهالينا في المخيم جميعهم استشهدوا وبيوتنا دمرت على ما فيها لم يرحموا أحد..أطفال، نساء، وشيوخ. لم يندد أحد بما يحصل في المخيم، والمجزره كانت فظيعة، لكن المخيم صمد وتحدى بسلاحه البسيط أمام المدفعيات والرشاشات والطائرات والمجنزرات، ولم يركع ورفعت التكبيرات الله اكبر عالياً لن نستسلم ودوهم بيتي اكثر من مره واعتقلوا أخي راجح، ضربوه وقيدوه ودوهم بيتي مره ثانيه وهجموا على البيت مثل الكلاب المصروعة، أطلقوا النار رصاص الدمدم على الشاب المجاهد الحج خضرعلى مرأى من عيون أطفالي، أصابوه بتسع رصاصات في قدمية حتى وقع على الارض نازفاً جروا أخي محمد وضربوه وطرحوه ارضاً امام اطفالي، دون رحمة وضربوني وكسروا البيت فوق روؤسنا، ومازال الحج خضر ينزف طلبت منهم نقله الى لمستشفى.دون جدوى بكل وقاحه قالوا لي اخرسي يجب أن يموت، وبعد ساعات طويله، غادروا المكان بعدما عاثوا فيه الدمار. أخذوا الحج خضر وأخي محمد، إلى مكان يدعى المسكوبية، وبعد يومين جاءوا واعتقلوا زوجي ودمروا بيتي مرة ثالثة...وأصبحت وحيده لا أخ ولا زوج أولادي خائفون لا ينسون ما حصل أمام أعينهم من إطلاق النار على شاب حاول الخروج لهم، حاولوا قتله. ماذا أفعل لا لن اسكت لن أبقى مكتفه اليدين، هذه أرضي وهذه بلدي وهؤلاء أهلي وشعبي مسلم، وديني علمني أن من يسكت عن الحق هو كافر واخرس أنا مسلمه ومؤمنه بأن الله سينصر إسلامنا وقدسنا، لكني لن أبقى متفرجه، ويضيعوا أطفالي مني. لا لا .. أني أرفض، سأنتقم من هؤلاء الأعداء. سأبدأ الان .. جاء دوري كي أكون مع أخواني في صف الجهاد، كي أرد الصاع صاعين لهؤلاء الأوغاد.ذهبت لإخوني المجاهدين وطلبت منهم المشاركة والمساعده والجهاد في سبيل الله ولوجه الله.كان اصراري حتى أحمي أولادي، وتمت الموافقه بعد دراسه طويله. كانت مساعداتي تتطور يوماً عن يوم، ويزيدني شرفاً كل يوم أن أكون ممن شاركوا في الجهاد. وفي احد المرات كان لي الشرف بأن أخد شهيداً لأوصله إلى داخل فلسطين المحتلة، لكي يجعل من جسده شظايا تحرق قلوبهم، أعداء الله والدين. أخذته وأنا رافعه رأسي عالياً، داعية المولى بأن تنجح المهمه، ويكون عدد القتلى لا يحصى ولا يعد. كنا طول الطريق نقرأ القران وندعو المولى، ورغم كل الحواجز والاحتياطات الأمنيه "الاسرائليه"، إلا أننا استطعنا اجتياز واختراق كل الجواجز. فهذه أرضنا وطريقها كلها نعرفها، إن سكروها من هنا نفتحها من هناك. وصلنا الى الموقع وعلى بركة الله ورعايته، وهو فرح بشهادته وذهابه الى الجنة بإذن الله. فجر نفسه، كان الانفجار شديد القوه، مما أصرع كل من كانوا في الموقع، لم يرى سوى الدخان والضباب. لم أغادر المكان إلا بعد فتره زمنيه قاربت الساعتين بسبب الازدحام، وعند خروجي وبصعوبه من الموقع. وفي طريقي إلى البيت، لم الاحظ أن ملابسي كانت كلها دماء، دماء الأوغاد. كنت متحمسه أن أعرف كم كان عدد القتلى، وكم كانت الإصابات. وصلت البيت، قبلت أولادي وكانوا قلقين علي، قلت لهم لا تقلقوا كنت في حفله جميله وبإذن الله ستكون حفله رائعه..فتحت التلفاز كي أتابع آخر الأخبار، وبعد دقائق جاءوا بالرقم الأخير ورأيت الاحداث. الجيش والقتلى كانوا أربعة و83جريح (معلش أحسن من بلاش).وبعدها بدأت بالشغل الكامل من مساعدات وماكان باستطاعتي من تقديم أي عون لاخواني في درب الجهاد . نقلت أسلحه من مكان لمكان، صنعت معهم أحزمة ناسفة، ونقلت لهم الطعام وراقبت لهم الطريق. كان كل شيء يمشي على ما يرام، إلى أن خطط لعملية أخرى كانت خاصه باسم الجهاد الاسلامي. وكنا معنين بأن تكون عملية ناجحه يضرب بها المثل. تم كل شيء إلى أن جاء وقت التنفيذ، لا نعرف ماذا حصل بالضبط. مره واحده كسر كل شيء، داهموا بيتي كالكلاب المصروعه وكان العدد كبير لا أستطيع عده أو وصفه. هجموا علي في البيت، ضربوني كسروني أمام أطفالي للمره الرابعة، اغلقوا عيوني وربطوا يداي وراء ظهري، ووضعوني في مجنزره كبيره واخذوني الى مركز التحقيق في المسكوبية. لا اعرف ما حصل لأولادي هم وحيدون في البيت ساندي9سنوات ومحمد8سنوات ورأفت6سنوات ودنيا3سنوات .وحيدون في البيت، قلبي عندهم ودعائي لهم بأن يحفظهم الله ويرعاهم. وهنا بدأ مشوار العذاب مشوار الظلم والتجبر .تحقيق المسكوبية، كان أصعب أيام حياتي وبإختصار تعذيب فظيع، تحقيق طول اليوم ليل ونهار، إساءات وألفاظ قبيحه وتهديدات، ضغط أعصاب، لا نوم وعدم استقرار، يعني جحيم. استمر التحقيق معي15يوم مستمر وبعدها قطع لأسبوع، وبعدها رجع 15يوم، وعلى هذا الحال وأنا موجودة كل هذا الوقت في الزنزانه الحقيرة، التي لا تصلح حتى للحيوانات. مكثت ثلاث شهور ونصف في تلك الزنازين الظالمة، وسمح لي بهذه الفتره بالاتصال بأولادي مره واحده لمده خمس دقائق، وكنت أجهل مكان أولادي، اتصلت ببيت عمي في المخيم، وعلمت أنهم وضعوا في ملجأ للأيتام في العيزرية. ياللهول.. ما حصل معي في صغري، صار مع أطفالي. لكنني لم أندم، كنت ادعو الله في كل وقت، أناء الليل وأطراف النهار، أن يحفظهم ويرعاهم ويجمعني بهم.هذا هو الاحتلال وهذه سياسته، هدم بيوت.. تيتيم الأطفال، لكن رغم ذلك لن نركع .. بعد مرور 115يوم في الزنازين الحقيره، نقلوني لسجن الرمله للنساء، التقيت بأخواتي هناك اسيرات لبيّن نداء الجهاد مثلي، فأنا لست الوحيده. ذهبت الى الصلاه عند وصولي، سجدت شاكرة ربي لكل ما حدث، ودعوت الله بأن يرحمنا وينصرنا على أعدائنا ويحفظ أولادي من أي سوء. مضت ست شهور، لم أرَ أولادي أو أعرف عنهم أي خبر سوى أنهم يعيشون في ملجأ.. وبعد فترة طويله، صدمت عند سماع اسمي بأن لي زياره; قاهره أولادك بره. باالله.. ياالله سأرى أولادي، سأراهم لا أصدق.. سبحانك ربي ما أرحمك.انتظرت بفارغ من الصبر دوري، وجاء دوري بعد انتظار صعب، دخلت غرفة الزياره، ولن تصدقوا لو قلت لكم، أني لم أعرف أطفالي!. كان منظرهم غريب قص شعرهم على الصفر، يلبسون ملابس غريبه. نادوني ماما.. ماما، كلمه من تسع شهور سمعتها مره ثانيه، ركضت نحوهم، أحاول لمسهم أو ضمهم، لكن مع الأسف هناك قضبان وأسلاك تمنع وصولي لهم. صرخت بأعلى صوتي الله أكبر عليك يا اسرائيل. قبلتهم من خلف الزجاج والأسلاك، ودموعي ودموعهم تنهمر منى ومنهم. وأول كلمه قلتها ماما بحبكم أنا مشتاقه الكم عيوني انتوا روحى انتوا حياتي انتوا. قالو، ماما بدنا ياك احنا تعبانين بدنا اياك ماما، ارجعي معانا، وين بابا وين انت، ليش انت مش معانا تعالي خدينا من الملجأ...ماذا تريدون أن أخبركم، ماذا حصل معي. لن تصدقوا، لقد أغمي علي في الزيارة فقدت الوعي، حتى أني بت أهلوس. كان المنظر صعب، والحقيقة أصعب. انتهت الزيارة بألم وأسى، وعدت أدراجي لزنزانتي محمله على أكتاف الاخوات. داهمني المرض من شده التفكير والخوف، أولادي ياعالم، أول فرحه في حياتي فلذات كبدي بل نورعيوني املي ونصيبي في دنيتي. لم أفعل الا الصحيح ولست مجرمه، بل دافعت عن كرامتي وأرضي، فهذا ليس اجراماً، والسجن ليس جزاءي، حسبي الله ونعم الوكيل.. كنت اخرج للمحاكمة كل شهر وكان لي7 تهم. وحددت محكمة الحكم وأصدر الحكم الجائر بحقي 5مؤبدات و80سنة، ونزل الحكم الى 3مؤبدات و30عام. حكم كبير لكنه كان بالنسبة لي حكم عادي، لأني على يقين بأن الحكم هو الله، وليس هؤلاء الأوغاد. غادرت المحكمة وأنا مبتسمة غير مبالية لهذا الحكم، مما أغاظ العدو وقهرتهم بابتسامتي. جعلتهم يتمغصون ويتلولون. نعم نحن هكذا نساء فلسطين، هكذا هم بنات الشقاقي ..لا نهاب أحداً غير الله وحب الله والجهاد في سبيله قبل أي شيء..رجعت من المحكمة وأنا احمد الله وأقول الفرج ياربي من عندك، وأولادي هم أمانه، فعندك يا الله لا تضيع الأمانات. أنت خلقتني وخلقتهم، وأنت يا الله أرحم مني عليهم، ولك الحمد ولك الشكر يالله على كل شيء.. وها أنا الآن وبعد مرور أربع سنوات، مازلت رهينه الاسر. أرى أولادي كل شهر، وهم يكبرون وساندي الان 14سنة ومحمد 13سنة ورأفت10سنوات ودنيا7سنوات، ومازلت في الأسر في سجون الظلم لم اقنط من رحمة ربي، فرحمة ربي واسعة، ولم ولن أندم. ما فعلت كان واجبي، وأنا لبيت النداء.. نداء الله أكبر. ما أحلى الجهاد..ها أنا اليوم في سجن الطغاة، سجن الظلم والتجبر في الشارون.. سجن التلموند قسم(12). أعيش على أمل اللقاء وعلى أمل أن تشرق من جديد شمس الحريه، شمس النصر، شمس الحقيقة لأعود ويعود كل اخواني لبيوتهم وأهاليهم، وأنا لأولادي فلذات كبدي، الذين ينتظرون عودتي بفارغ من الصبر.. لن أيئس.. لن أيئس.. لن أيئس.. فالفرج قريب وربي رحيم |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
يسلمو ملك ..
والله إني أخجل من نفسي عندما أقرأ عن أسيرات فلسطين .. ماذا تركن للرجال؟!!! (ملك .. مليون يسلمو) |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
الأسير "نافذ حرز".. دخل الأسر ولديه 6 أطفال واليوم.. 20 حفيداًَ ينتظرون عودته
http://rooosana.ps/Down.php?d=G6es اتسمت حياته بالهدوء والاستقرار, وعاش في مرحلة كانت فيها قوات الاحتلال تسرح وتمرح في كافة مدن قطاع غزة فأمن بعدالة قضيته وسلك طريق النضال منذ القدم. الأسير نافذ أحمد حرز ابن مدينة غزة من مواليد عام خمسة وخمسين متزوج وله ستة أبناء. زوجته الحاجة أم أحمد تحدثت لـ"فلسطين اليوم" بمعنويات مرتفعة وصفت بداية حياته النضالية بالسرية والكتمان خصوصاً في عمله الجهادي. وقالت أم أحمد إن الأسير نافذ كان كاتماً لأسراره ولم نعلم بعمله الجهادي إلا بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال للمرة الأولى، وقضى في التحقيق 13 يوماً، ولم يعترف بالتهم الموجهة إليه، ليفرج عنه. اعتقلت قوات الاحتلال الأسير حرز مرتين اتهمته فيها بالمسئولية عن مقتل احد جنودها لكنه نفى التهمة الموجهة إليه في المرة الأولى، بعدها عاودت اعتقاله من جديد بعد ثلاثة أعوام في الخامس والعشرين من نوفمبر عام 1985، بحسب ما أفاد به زوجة الأسير. وتابعت تقول: إنه تم اعتقال الأسير أبو أحمد في ليلة الخامس والعشرين من شهر نوفمبر، وكانت تصادف ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم. لم تشفع له إصابته بجروح في يده اليسرى نتيجة اعتقاله في المرة الأولى فاستغلت قوات الاحتلال هذا الأمر للضغط عليه أثناء التحقيق. وأوضحت أم أحمد أن الأسير نافذ أكد لها أن تعرض للتعذيب الشديد من قبل سجاني الاحتلال الذين كانوا يتعمدون بضربه على يده اليسرى التي كان يعاني من جروح بالغة فيها، ليصدر بعد ذلك الحكم عليه بالسجن مدى الحياة. أربعة وعشرون عاما قضاها الأسير نافذ حرز داخل سجون الاحتلال تاركاً أبناءه الستة أطفالاً لكنه سيعود وباستقباله عشرون حفيداً لازالوا ينتظرون خروجه بفارغ الصبر. |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
زمنٌ فيه للهواء وزن!!
أحد عشر ألف أسير فلسطيني، ربعهم مأسورين فوق القانون الدولي الدولي (إتفاقية جنيف)، لم يتم الحديث عنهم إلا بعد أسر المقاومة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط!! والغريب العجيب أن نسمع تصريحات لوزراء خارجية يطالبون بحل سريع لمشكلة الجندي (المخطوف)!! وكأن المشكلة هي (تحرير شاليط من الأسر).. وليست آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب!!!! http://files.shabab.ps/vb/images_cas...1551357D2m.jpg شاليط .. شنت إسرائيل حرباً مفتوحة على غزة لأجله، وأمدتها أمريكا بالصواريخ في جسر جوي مباشر أثناء الحرب، وماذا قدمتم أيها العرب لآلاف الأسرى من عرقكم ودينكم؟! حتى مخصصات الصليب الأحمر الدولي للأسرى تسرقها إسرائيل .. (يسجنوننا وعلى حسابنا)!! هي وامعتصماه .. لامست أسماعكم ... وما لامست نخوة المعتصم .. http://files.shabab.ps/vb/images_cas...155136qV2Q.jpg |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
بدك الصراحة هي حتى مالامستنا كلنا، لو لامستنا كان ثرنا كان احتجينا عالاقل!!!
احنا صرنا بزمن لاشجب ولااستنكار ولاادانه حتى!!! الهم رب كريم مابنساهم |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
اقتباس:
:ShababSmile223: كل مواطن عربي صنعولوا هموهمو الخاصة، حتى ما يفكر بأكتر من نفسو!! بس أنا أكيد إنو كل عربي وكل مسلم قلبو معهم .. حتى لو ما تكلم .. ملك دورت عن سيرة الأسير المؤبد (رائد أبو حمديه) من الخليل، ما لئيت غير مواضيع غير مباشره، يا ريت تساعديني.. براحتك طبعاً.. |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
تكرم عينك بس احنا حكينا عنو شوي بالجزء الاول بس تكرم حااااااااضرين
|
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
زوجة أسير وأم لأسيرين تتساءل أين منظمات حقوق الإنسان؟؟
لم تُسعِف الكلمات والعبارات أم فهمي أبو صلاح (41 عاماً) وهي تروي قصة مأساة عائلة بأكملها اختطف الاحتلال الإسرائيلي خمسة من أفرادها قبل نحو عامين، وشرد من تبقى من أقاربهم بعد تدمير منزلهم في الحرب الأخيرة. وعلى كرسي متحرك اختزل نجلها الصغير رباح ذو التسع سنوات آلام وأحزان الأسرة، ولم تمكنه الإعاقة الحركية التي يعاني منها من التعبير عما يعتمل في صدره من اشتياق لوالده وشقيقيه فهمي وصلاح الذين اعتقلوا أمام ناظريه. ووجدت الأم المكلومة في المؤتمر وزفرصتها لتوصل صوتها الضعيف للمنظمات الحقوقية بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. بتاريخ 19/3/2008 بدأت القصة، عندما حاصرت قوة إسرائيلية خاصة منزل عائلة أبو صلاح على أطراف بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، واعتقلت خمسة من أفراد العائلة هم: أسعد فهمي أبو صلاح (46) عاما، ونجليه فهمي (23)عاما وصلاح (20) عاما، وشقيقه سعيد وابن شقيقه غسان. وكأن قوات الاحتلال لم تشفِ غليلها في النيل من هذه العائلة، فأكملت فصول جريمتها بقصف وتدمير المنزل في شهر يناير/ كانون الثاني 2009 إبان الحرب الشهيرة على قطاع غزة، فشردت أقارب الأسرى الخمسة. فصول الجريمة وتحكي أم فهمي في حديث لوكالة "صفا" فصولاً أخرى لمعاناة عائلتها، كان أبرزها وفاة والدة زوجها الأسير التي بترت ساقها بسبب مرض عضال، وتوفيت بعد معاناتها الشديدة إثر محاولاتها المستميتة للسفر للخارج لتلقي العلاج، فاصطدمت بأقفال المعبر الموصدة التي وضعت حدا لآلامها. والدة الأسير أسعد توفيت بعد عيد الأضحى، وهي التي كانت تُمني نفسها برؤية فلذات أكبادها وقد أفرج عنهم من سجون الاحتلال، ولكن قضاء الله كان الغالب، فماتت بألم المرض وحسرة الفراق، والتحقت بقافلة شهداء الحصار. وتساءلت أم فهمي- وهي تشير إلى نجلها المعاق الذي يحمل صورة والده وشقيقيه- أين منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان من هذا الطفل المعاق، الذي حرمه الاحتلال من والده وأشقائه، ومنعه الحصار من إجراء عمليات جراحية بحاجة إليها. وتضيف المرأة المنكوبة "ابني الأسير صلاح حرمه الاحتلال من امتحانات الثانوية العامة، وزوجي المصاب بمرض مزمن في المعدة حرمه من العلاج كما حرموا أمه وابنه، فعن أي حقوق تتحدثون وتحتفلون؟". وتطالب أحرار العالم بالتحرك حالا للإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال، مستهجنة أن يتم المطالبة بتحرير شاليط الجندي الذي أسرته المقاومة من على ظهر الدبابة، ونسوا 11 ألف أسير فلسطيني!. |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
الأسير القسامي / تامر محمود فهمي الدريني
فارساً أحب الجهاد ودافع عن فلسطين http://rooosana.ps/Down.php?d=DA6Y هؤلاء الأسرى الأمجاد هم طليعة الأمة المتقدمة، فقد اعتُقلوا وهم يدافعون عن مقدساتها وكرامتها وشرفها، وكما يقدم الشهيد روحه التي هي أغلى ما يملك في سبيل دينه، فكذلك الأسير يقدم حريته في سبيل دينه ووطنه وقضيته العادلة، وكان من بينهم أسيرنا المجاهد تامر محمود الدريني . والأسير يضع بذلك مسؤولية عظيمة على عاتقنا، هي مسؤولية تخليصه من براثن الاحتلال وإنقاذه من أغلال الأسر، لذا يجب أن تكون قضيتهم على رأس سلم أولويات المفاوض الفلسطيني، فهم جميعاً أبناء فلسطين وضحوا من أجلها، وكذلك مسؤولية العناية بأسرهم وأهلهم بزيارتهم ورعايتهم وتكريمهم، وتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم ومواساتهم في مشاعرهم وآلامهم، ومد يد العون إليهم وقضاء حوائجهم. الميلاد والنشأة في 27/6/1984م ولد أسيرنا البطل المجاهد (تامر الدريني) في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة، وذلك بعد أن تم طرد أهله وأجداده وتهجيرهم من بلدتهم الأصلية بلدة "كرتيا" والتي احتلتها العصابات الصهيونية في نكبة عام 1948م. تربى أسيرنا "تامر" في أحضان أسرة مجاهدة من الأسر المشهود لها بالخير والصلاح، حيث رباه والده على تعاليم الدين الحنيف وصقل في شخصيته أخلاق الإسلام وآداب القرآن، أما أمه فقد أرضعته من حليب العزة والكرامة وأسقته من لبن حب الوطن والتمسك بالأرض والدفاع عنها، والجهاد من أجل تحريرها من أيدي الصهاينة الغاصبين المحلتين، ولما كبر أسيرنا البطل كان يحمل في قلبه العزم على أن يجاهد أعدائه المحتلين وأن يقاتلهم ما استطاع من أجل أن يدحرهم من أرضه ووطنه. تعليمه لقد تعلم أسيرنا البطل تامر من جدران وحوائط منازل الحي الذي نشأ وترعرع فيه كيف تكون الرجولة الحقة، وكيف يكون الأبطال وكيف يصنعون، فتعلم الثبات من الجدران الصامدة برغم تهالكها، وتعلم الشموخ والعزة من مآذن المساجد السامية، ليكبر رجلا فارسا نادرا ما يوجد أمثاله بين الرجال. تلقى أسيرنا "تامر" تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوث اللاجئين في مخيم جباليا، ثم انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة "أبو عبيدة بن الجراح" حيث حصل منها على شهادة الثانوية العامة، ليلتحق بعدها "بجامعة الأقصى" وليتخصص فيها في "فنون وحرف". صاحب الابتسامة الصافية وخلال الفترة التي قضاها أسيرنا في طلب العلم، اشتهر تامر بين أقرانه وأصدقائه بعلو أخلاقه وحسنها، فهو الطالب المؤدب الهادئ صاحب الابتسامة الصافية العذبة، الذي يحب مساعدة الآخرين، وهو صاحب القلب الأبيض الكبير الذي يسامح الجميع، وكذلك كان حاله في الحي الذي كبر فيه، حيث عرف أيضا بصفاته النبيلة السامية، فهو المتواضع المحبوب، الذي لا يبخل على أحد بالنصيحة، الداعي إلى الخير والناهي عن المنكر والشر، يشارك أهل الحي في أفراحهم ويكون سندا وعونا لهم في أتراحهم. صنع أسيرنا المجاهد تامر لنفسه علاقة قوية متينة مع والديه، جعلت منه الابن المحبوب لديهما، فقد كان يمثل لهما كل شيء في المنزل، وكان بحق "عماد" المنزل وركنه الأساسي، بضحكته العذبة الجميلة، وإطلالته المشرقة التي كان يطل بها عليهم بكل بر وحنان وإحسان، منفذا أمر الله عز وجل حين قال :" وبالوالدين إحسانا". ولم تقتصر هذه العلاقة الأسرية التي صنعها أسيرنا المجاهد تامر على والديه فحسب، بل امتدت لتطال إخوته وأخواته وجميع أفراد عائلته الذين كان يزورهم ويشاركهم في كل مناسباتهم. عملية الاعتقال في الأول من شهر أكتوبر عام 2004م توجه أسيرنا البطل المجاهد "تامر الدريني" للقيام بمهمة جهادية بالقرب من موقع "إيرز" الصهيوني، وأثناء رصده للمكان قامت قوة من قوات الأمن الفلسطينية "الأوسلوية البائدة" بالقبض عليه وتسليمه لقوات العدو الصهيوني. المحاكمة ... والتهم الموجه للأسير : تم تقديم أسيرنا المجاهد "تامر" أكثر من مرة للمحكمة الصهيونية، وقد وجهت له تهم عديدة، منها: • الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام. • نية قتل جنود صهاينة. ولقد قامت هذه المحكمة الظالمة بإصدار حكم بالسجن مدة 20 عاما على أسيرنا البطل المجاهد "تامر الدريني". معاناة أهل الأسير عاني أهل أسيرنا البطل تامر– حين كان يسمح لهم بزيارته- معاناة شديدة جدا، حالهم كحال بقية أهالي الأسرى، ولقد تمكن أهل أسيرنا من رؤية ابنهم "تامر" بعد اعتقاله ب 6 أشهر كاملة، وذلك بعد سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم، ولقد كانوا يخرجون للزيارة بعد أن يتم الاتصال عليهم من قبل (الصليب الأحمر الدولي) والذي يقوم بنقلهم في حافلات إلى معبر "إيرز" حيث التفتيش والمشقة والعذاب المخزي المهين، وفي بعض الأحيان كانوا يقطعون المسافة كاملة بكل ما فيها من معاناة وعذاب وما أن يصلوا للسجن حتى يقوم الصهاينة بمنعهم من زيارة أبنائهم أو رؤيتهم. ويعاني أهل أسيرنا البطل المجاهد (تامر الدريني) من عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لهم بزيارة ابنهم في السجن، حالهم في هذا حال جميع أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة وذلك بسبب الحصار الظالم المفروض على القطاع عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس عليه وطرد المنفلتين والعملاء وحماة العدو الصهيوني منه في منتصف عام 2007م. وصف الزيارة تتم الزيارة بطريقة غير مباشرة، حيث أن الحوار واللقاء يتم من خلال (تليفون) موصول بين الأسير وأهله، ويكون الأسير جالسا في غرفة من زجاج يستطيع أهله رؤيته من خلالها، ومدة هذه الزيارة هي 45 دقيقة فقط، ولقد كان الجنود الصهاينة يتعمدون "التشويش" على الهاتف الموصول بين الأسير وأهله، وتمضى الزيارة دون أن يفهم الأسير أو أهله أي شيء من الكلام. حياة الأسير في السجن يعيش أسيرنا المجاهد تامر داخل السجن حياة العزة والكرامة، فلقد استطاع –بفضل الله ومنّه- أن يحول نقمة السجن إلى نعمة، حيث تمكن من حفظ القرآن الكريم كاملا، ودرس الكثير من الكتب الدينية والثقافية، ويقوم بخطبة صلاة الجمعة في إخوانه الأسرى، كذلك يصوم النوافل ويصلي صلاة قيام الليل. حياة على أمل اللقاء .. ويعيش أهل أسيرنا البطل وإخوانه على أمل احتضانه مرة أخرى، يعدون الليالي والأيام ويحصون الدقائق والساعات، وهم يرقبون الأمل بأن يأتي الفرج القريب من الله على أيدي عباده المجاهدين، سائلين الله عز وجل أن يوفق المجاهدين لخطف الجنود الصهاينة من أجل تحرير الأسرى الأبطال من السجون الصهيونية. ... فك الله قيد أسيرنا وصبر أهله وذويه ... أسرانا الأبطال مهما طال ظلام القيد فلا بد أن تشرق شمس الحرية |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
تسلمي ملك .. بجد إنتي ما يتئصري ...( ربنا يحميكي)
:ShababSmile240: |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
لا جديد في ما يلي سوى .. (( وضوح أكثر للصورة الصهيونية))
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...160115JKVx.jpg |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
الأسرى للدراسات : الطعام المقدم للأسرى ملوث وغير صحى وفقير كماً ونوعاً
http://rooosana.ps/Down.php?d=vRCv أكد مركز الأسرى للدراسات أن الطعام المقدم للأسرى فى السجون والمعتقلات الإسرائيلية غير صحى ويفتقر للعنصر الغذائية الأساسية الصحية كماً ونوعاً ، مؤكداً المركز أن من يطهوا الطعام للأسرى الأمنيين في السجون هم من الشذاذ الجنائيين اليهود بعد سحبها من الأسرى الفلسطينيين . ووضح المركز أن المطابخ فى السجون كانت بيد الجنائيين فى بداية السجون ، وبعد جهد جهيد ونضالات كان ضحيتها عشرات الشهداء من أبناء الحركة الوطنية الأسيرة تم تحسين ظروف الطعام المقدم للأسرى فى السجون ليطهوا طعامهم بأياديهم ما يشعرهم بالأمان والاطمئنان . وأكد المركز أن السنوات الأخيرة شهدت هجمة شرسة على الأسرى بدأت بسحب الإنجازات فى السجون ومصادرة ما حققه الأسرى بالعذابات، وكان منها سحب المطابخ وقام عليها جنائيون يهود حاقدون ، وجزء من هؤلاء لم يتوانوا فى وضع الأوساخ فى الطعام ، الأمر الذى اعترف به بعضهم . هذا وأكد رأفت حمدونة، مدير مركز الأسرى للدراسات أن الطعام المقدم للأسرى وخاصة المرضى منهم غير صحي وغير نظيف وغير صالح ولا يكفي لسد جوع الأسرى بلا كانتين من على حسابهم الخاص وإنهم يشعرون بالجوع الحقيقي فى بعض السجون ، مؤكداً أن وجبات الطعام تفتقر للكمية المطلوبة من اللحوم والخضروات والفواكه . وأضاف حمدونة أن الأسرى فى السجون اشتكوا مرارا عبر رسائل وصلت للمركز بأنهم اشتبهوا بأشياء فى الطعام " كأعقاب السجائر أو حبيبات من الحصى أو قطع زجاجية أو معدنية " ومعظم الأسرى يشمئز ولا يطيق تناول كل ما طهاه الجنائيون ، وهنا تكمن مشكلة النقص فى "الكانتينا" فكل ما يباع فى مقصف السجن أغلى أضعاف المرات من قيمته فى المناطق الفلسطينية" . هذا وناشد حمدونة الجميع من متخصصين وباحثين ومؤسسات رسمية وأهلية وجمعيات حقوق الإنسان والمنظمات المتضامنة مع الأسرى والداعمة لهم للضغط على دولة الاحتلال لتحسين شروط حياتهم واعادة المطابخ للأسرى الأمنيين وزيادة كميات الطعام وتحسين نوعيتها ، وأكد حمدونة على دور الجمعيات والتنظيمات والمؤسسات الرسمية والأهلية ، مطالباً اياها بتنظيم الفعاليات والاعتصامات والمظاهرات المساندة للأسرى والداعمة لهم وإعادة فرض هذه القضية لتكون هَم الاعلامى والسياسي والحقوقي والمستوى الجماهيري . واعتبر مركز الأسرى أن الصمت عن هذه الانتهاكات محلياً وعربياً ودولياً يشجع الحكومة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون للاستمرار في استهتارها بحياة الأسرى والعبث بمبادئ حقوق الإنسان وبالقوانين والمواثيق الدولية . |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
هلا الي عرفتو عن رائد انو خليلي من دورا من خلية صوريف ومسجون بسجن عسقلان!!! :ShababSmile250:بس خبرت ناس يجيبو لي عنو كل شي يلا تعبني انت بس ضلك (بعدين تعى لهون مش انت خليلي!!!!:ShababSmile235:) يعني اخطف حالك مشوار لعندهم وشمشم بأنف الصحافة شوي اخبار!!!:ShababSmile233:
|
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
اقتباس:
أول إشي رائد أبو حمديه من نفس الخليل مش من دورا .. وهو الوحيد في خلية صوريف إللي بيحمل هوية إسرائيلية، وهو كان مسؤول التنقل والتخطيط (لخطف الجندي)، وللعلم رائد محكوم أكتر من مؤبد+ سبع سنوات بعد الوفاة، صورتو إللي عاليمين: http://files.shabab.ps/vb/images_cas...160623uB3i.jpg |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
عفكرة الصورة مش طالعة امجد:ShababSmile235: اصدي انو شفتلو هاي الصورة
http://rooosana.ps/Down.php?d=CKqM بتعرف صار عندي فضول اعرفو اكتر هلا...ورح ضل ابحث عنو ...بس بكل المواقع مكتوب من دورا...وانو هو صاحب الجيب الي عليها لوحة صفرا بأرقام اسرائيلية وبشتغل بتل ابيب وهاي كانت أشيا ساعدت في عملية الخطف... |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
صح ملك هادي هي صورتو ..
|
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
|
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
حماس قادرة على المقاومة والثبات مهما كانت الصعاب
- الأسير القسامي حسام بدران http://rooosana.ps/Down.php?d=4ug6 أكد الأسير القسامي القائد حسام عاطف بدران عضو الهيئة العليا لقيادة حماس في سجون الاحتلال الصهيوني ان انطلاقة حماس 22 تأتي بعد عام من الحرب الإجرامية الصهيونية على قطاع غزة لتثبت حماس على أنها قادرة على المقاومة والصمود والثبات مهما كانت الصعاب وبأنها تستطيع الجمع بين المقاومة والسياسة ، وبين الممانعة والمبادرة ، وبين الخطاب العالمي والالتحام الجماهيري ، وبين الاستراتيجية والتكتيك. وأضاف الاسير القسامي القائد " من أكبر أشكال الظلم والقهر التي تقع على الأسير في سجون الاحتلال هو ما يتعرض له أبناء حماس من قمع منظم ومبرمج من مليشيا عباس في الضفة وقد رئينا من خلال متابعتنا للتطورات اليومية أن تلك الأجهزة تلاحق وتعتقل كل أسير محرر ويعتقل بعضهم مجرد الوصول إلى الحواجز بعد أن يتم الافراج عنهم من سجون الاحتلال " وفيما يلي نص الحوار الذي أجراه موقع القسام مع الأسير القسامي القائد حسام بدران من داخل سجنه .... ـ كباقي أسرى حماس ما هي استعداتكم لإحياء ذكرى الانطلاقة المباركة ؟ تعتبر ذكرى انطلاقة حركة حماس من أهم المناسبات على الساحة الفلسطينية وهى تلقى اهتماما خاصا في كل عام بكافة الجهات المحبة والمعادية ويتطلع اليها الجميع على أنها مقياس لمدى تقدم حماس ومعيار بمقياس وحجم الالتفاف الجماهيري حول الحركة وبرنامجها و نهجها ، ونحن كقيادة لأسرى حماس في سجون الاحتلال ندرك أهمية إحياء هذه المناسبة في داخل مجتمعنا بشكل عام و السجون الني نتعايشها بشكل خاص ، ولكننا رغم القيد و ظلمة السجان نأبى إلا أن نشارك في أجواء الفرحة كغيرنا من أبناء الحركة في فلسطين والشتات ويكون ذلك ضمن ظروفنا الخاصة ، وها نحن أننا نبدأ بالاعداد للانطلاقة قبل أسابيع من موعدها وتشكل لجان لذلك في كل سجن لوضع الخطط والبرامج المناسبة بما يتوافق مع طبيعة السجن وآلية العلاقة مع ادارته. ـ كيف تستطيعون إحياء ذكرى الانطلاقة في السجون ؟ لا شك أن إدرات السجون تحول بيننا وبين إظهار فرحتنا بأي أمر وهي تضع شروطا ومعوقات حتى عند أعيادنا الدينية وما نتمكن من فعله في هذه الحالات إنما ننتزعه انتزاعا وعليه فاننا كعادتنا نحيي الذكرى لانطلاقة حركة حماس في كافة سجون الاحتلال وتتننوع الاجراءات الاحتفالية بحسب ظروف كل سجن وتتاثر تبعا لحجم حماس في السجن وأعداد أسراها و إلتفاف أبنائها حول قادتها المتواجدين في كافة سجون الاحتلال ، وقد بدأنا فعلا فعاليات الاحتفال بالانطلاقة وهي تشمل على نشاطات متنوعة حيث يكون التعميم الموحد في كل سجن من خلال بيان يتلى على مجموع الأسرى في أقسام حماس وهناك مسابقات رياضية " كرة طائرة وتنس وشطرنج" احتفالا بذكرى الانطلاقة كما تعد اللجنة الثقافية مسابقة ثقافية عامة يشارك فيها أبناء الحركة وتتناول تاريخ حماس وانجازاتها وقيادتها خاصة الشهداء والأسرى ،كما أن حركة حماس تقيم في كل سجن وقسم موائد الطعام الجماعية وتعد الحلويات المختلفة مما يتوفر من امكانيات داخل السجن . وتصل ذروة الفعاليات عند إقامة احتفال موحد في كل سجن ويتم الاتفاق على فقراته وزمانه بحيث يقام في وقت واحد في جميع الاقسام ، وتدعى إليه الفصائل الأخرى المتواجدة في أقسام حماس وتقدم فيه كلمة مركزية باسم حركة حماس وفقرات تمثيلية معبرة بالاضافة إلى الأناشيد الحماسية والأشعار المعبرة عن هذه المناسبة . ـ ما أبرز ما يميز انطلاقة حماس 22 ؟ تأتي هذه الانطلاقه في ظرف مميز تعيشه حماس مع بقية أبناء شعبنا حيث الحصار على غزة والملاحقة في الضفة وتأتي في ظل الفشل التام لمشروع التسوية وإغلاق الأبواب أمام هذا المشروع ، بالإضافة أن هذه الانطلاقة تؤكد للجميع بأن حماس ما زالت الرقم الصعب في الساحة الفلسطينية وأنها تزداد قوة عاما بعد عام ، وأنه لايمكن تجاوزها في أي حال من الأحوال،كما انها تأتي بعد عام من الحرب الاجرامية على قطاع غزة لتثبت حماس أنها قادرة على المقاومة والصمود والثبات مهما كانت الصعاب وبأن حماس تستطيع الجمع بين المقاومة والسياسة ، وبين الممانعة والمبادرة ، وبين الخطاب العالمي والالتحام الجماهيري ، وبين الاستراتيجية والتكتيك . كما تأتي هذه الانطلاقة وقد حافظت حماس ورغم كل الضربات و الصعوبات التي تصدت لها فقد حافظت على وحدتها التنظيمية والفكرية . ـ حدثنا عن أوضاع السجون وكيف ينظر الأسرى للصفقة المقبلة ؟ أوضاع الأسرى عموما صعبة وشاقة ويتعرضون للمضايقات الجسدية والنفسية بشكل مستمر وإن كان الأمر يتفاوت من سجن إلى آخر . وما زالت مسألة التواصل مع الأهالي معقدة خاصة وأن زيارات أهل غزة كلهم متوقفه منذ عدة سنوات بينما يمنع معظم أسرى الضفة من الزيارات المنتظمة خاصة لبعض الأقارب من الدرجة الأولى . ومع تزايد الحديث عن صفقة التبادل فإن آمال الأسرى ترتفع إلى عنان السماء حتى يزول عنهم ظلم السجان وتهون عليهم آلام القيود وهم يتطلعون إلى الحرية المشرفة والكريمة .ويرسم الواحد منهم خطط المستقبل ويناجي بعضهم بعضا في المستقبل فذلك يتحدث عن زوجة يرنو للقائها ، وآخر يشتاق إلى قبلة على جبين طفله الذي لم يشاهده منذ سنوات ، وثالث يتطلع إلى رؤية والديه قبل فوات الأوان و يسمع عن والديه فقط بالسمع ولا يستطيع مشاهدتهم إنما قد خرجت الروح إلى بارئها و الذي كان يتمنى الوالد مشاهدة ابنه قبل الموت . و عندما تسمع هه الآهات تشفق عليهم ما بين من لا حقوه من سجن لآخر لسنوات طويلة تجاوزت العشرين لدى البعض و بين من مات تحت وطأة السجان و جبروته . في هذا الوقت العصيب يجتمع على الأسرى الألم والأمل ينتظرون ساعة الفرج من الله تبارك وتعالى . ـ هل أجواء السجون تشير إلى حدوث تقدم في الصفقة ؟ نحن هنا داخل السجن نتابع عبر وسائل الاعلام المتاحة كل التصريحات والتعليقات بشأن صفقة التبادل . لكننا مع ذلك لا نلاحظ على أرض الواقع أي تغيرات أو تحركات داخل السجون ، ولا يتبين على ادارات السجون أي دليل على قرب الإفراج أو بعده بل إننا نعلم أن السجانين أنفسهم لا يعرفون أي من التطوارت الحاصلة في المفاوضات غير أن لنا بعض العتاب على وسائل الاعلام التي تتطرق إلى قضية الصفقة دون التأكد من صحة الخبر وتنقل تصريحات وأقوال غير مأكدة مما يؤثر سلبا على نفسيات الأسرى وذويهم على حد سواء ، ولذلك فإننا نناشد كل الحريصين والغيورين بأن يدركوا حقيقة المسألة وأثرها على الأسرى وكلنا أمل على أن نلاحظ تغير في الخطاب الاعلامي بحيث يكون قائما على المصداقية والموضوعية ومراعاة مشاعر الأسرى وذويهم . ـ كيف ينظر أسرى حماس إلى اعتداءات الأجهزة في الضفة على زوجاتهم وذويهم ؟ من أكبر أشكال الظلم والقهر التي تقع على الأسير في سجون الاحتلال هو ما يتعرض له أبناء حماس من قمع منظم ومبرمج من مليشيا عباس في الضفة وقد رئينا من خلال متابعتنا للتطورات اليومية أن تلك الأجهزة تلاحق وتعتقل كل أسير محرر ويعتقل بعضهم مجرد الوصول إلى الحواجز بعد أن يتم الافراج عنهم من سجون الاحتلال غير أن الامر الأكثر صعوبة والأكثر إيلاما يتحقق حينما تستدعي الأجهزة في الضفة وتحقق مع زوجات الأسرى وعائلاتهم وتقوم باستدعاء الزوجة ومسائلتها عن نفسها وعن زوجها الأسير منذ سنوات طويلة . ولا يدرك أحدا أن ذلك الأمر هو مسألة بالغة الحساسية وتترك أثرها على نفسية الأسير وعقله للأبد . أما حديثنا عن الإنقسام الداخلي فإننا نقول أنه مهما كانت أسبابه فإن هناك خطوطا حمراء لا ينبغي تجاوزها ، وأننا نأمل أن تأتي الانطلاقة القادمة وقد تغير حالنا وزال هذا الانقسام بكل أبعاده ، وألا نرى في صفوفنا إلا المخلصين والأوفياء لشعبهم وقضيتهم . ـ ما هي رسالة الأسرى في هذه الذكرى ؟ في هذه المناسبة فإننا كقيادة لأسرى حماس نبرق بالتحية والإباء إلى أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده ونقول لهم لاتنسونا مهما طالت السنين ، ولا تبخلوا علينا بالدماء ونسأل الله الفرج القريب ونوصيكم بالالتفاف حول الثوابت التي من أجلها أسرنا وارتقى من الشهداء ، وندعوكم إلى وحدة الصف ونشد على أياديكم وننتظر لحظة اللقاء بكم على أرض فلسطين الحبيبة . ... |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
راااااااائع
بوركت خير ما عملت |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
http://files.shabab.ps/vb/images_cas...161053BZ5w.jpg
إسرائيل الكيان البشع الذي يعتقل الأطفال الفلسطينيين بدوافع سياسية http://files.shabab.ps/vb/images_cas...161053BZ5w.jpg http://files.shabab.ps/vb/images_cas...161054Ru4q.jpg (إتفاقية حقوق الطفل البند37 الفقرة "ب") ـ إن على جميع الدول الموقعة أن تضمن أن لا يُحرم الطفل من حريته/ حريتها بشكل غير قانوني، وإن اعتقال أو احتجاز أو حبس الطفل يجب يتوافق مع القانون، وأن يُستعمل كإجراء أخير، ولأقل فترة زمنية ممكنة ـ ************* (لا يوجد قانون في العالم يُبيح إعتقال وسجن الأطفال بتهم سياسية إلا في إسرائيل وبمصادقة الكنيست، ضد الأطفال الفلسطينيين) ************* يسلمو ملك :ShababSmile240: نوريتينا عاشقة فلسطين :ShababSmile240: |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
اقتباس:
حسبي الله ونعم الوكيل هؤلاء هم اعداؤك يا وطني دمرهم الله مع انه مؤلم ولكنك تري العالم من هم الاعداء ليفهمو شكرا أخ امجد |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
غزة- معا- أفاد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن الأسير عبد الرحمن القيق، وهو أحد عمداء الحركة الأسيرة قد دخل اليوم الجمعة عامه الرابع والعشرين في سجون الإحتلال الإسرائيلي، وبشكل متواصل.
وذكر فروانة بأن الأسير عبد الرحمن فضل عبد الرحمن القيق ( 46 عاماً ) ومن سكان رفح جنوب قطاع غزة، كان قد أعتقل بتاريخ 18-12-1986، وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد بتهمة مقاومة الإحتلال، أمضى منها 23 عاماً في سجون الإحتلال، أي نصف عمره بالتمام. وأشار أيضاً الى أن الأسير خالد مطاوع مسلم الجعيدى ( 44 عاماً ) وأحد عمداء الأسرى، سيدخل بعد أيام قليلة عامه الرابع والعشرين أيضاً، حيث أنه كان قد اعتقل بتاريخ 24-12-1986 وحكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الإحتلال وهو من سكان مخيم رفح جنوب قطاع غزة وغير متزوج، وهو بذلك يكون قد أمضى ( 23 عاماً ) من عمره في سجون الإحتلال وما يفوق ما أمضاه خارج الأسر. |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
جبتلكم صور بعض من منظمين خليه صوريف الأسير القسامي القائد البطل عبد الرحمن غنيمات(جارنا) http://www.up-00.com/wsfiles/8vy64642.jpg القائد عبد الرحمن ورفيقه رائد http://www.up-00.com/wsfiles/pUe64642.jpg الأسير القسامي جمال الهور (أبو تقي) برضو جارنا http://www.up-00.com/wsfiles/8h464642.jpg فك الله أسرهم جميعاً ورحم الله الشهداء منهم .. . . . . |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
هو من الرجال القلائل في زمن عز فيه الرجال تربي وترعر في بيت يملأه العزة والكرامة تربي على المطالبة بحقه وحق وطنه فنشأ ابيا قويا لا يخشي الغاصب المحتل فاذا نظرنا اليه عن قرب نجد ان قول الله تعالى في كتابه الكريم {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفوراً رحيما} ينطبق عليه وكانه المعني بالاية فمن عايشه عن قرب قال عنه انه تطبيق عملى للاية الكريمة في كفاحه ونضاله ضد الغاصب المحتل انه بطلنا عبد الرحمن غنيمات قائد خلية صوريف خلية الخطف القسامية التى كانت مصدر قلق ورعب للصهاينة لسنوات طويلة والتى الهبت سخونة عملياتها ظهر المحتل والذي يقضي عقوبة السجن مدي الحياة بعد الحكم عليه بخمس مؤبدات و20 عاما بعد ان تم تسليمه للصهاينة من قبل حركة فتح وتحديداعلى يد جبريل الرجوب وفي خلال ثلاث حلقات سنتعرف على البطل عبد الرحمن ونتعايش معه منذ صغره وحتى اعتقاله التعريف بالبطل الاسم : عبدالرحمن اسماعيل عبدالرحمن غنيمات عمله مع المقاومة : قائد خلية صوريف خلية الخطف القسامية ولد في بلدة صوريف قضاء مدينة الخليل 1/11/ 1972, انهى دراسته الابتدائية والاعدادية في مدارس البلدة, ثم التحق بمدارس مدينة الخليل لاكمال دراسته الثانوية بالفرع العلمي, واتم دارسته بنجاح اعتقل لمدة 6 اشهر في معتقل الظاهرية بمجرد انتهائه من الدراسة ولم يتمكن من الالتحاق بالجامعة , وبعد مضى عامين التحق بكلية الاهلي للتمريض (التابعة للمستشفى الاهلي ) والده كان يعمل في قطاع البناء داخل اسرائيل وبعد ان تم اعتقال ابنه بتهمة القتل منع من الدخول والعمل في اسرائيل واصبح يعمل داخل المناطق العربي والان عاطل عن العمل لانه تجاوز الحد القانوني للعمل اما والدة البطل فهي ربة منزل . وعبد الرحمن هو شقيق لتسعة ( اخ واحد وهو احمد وثمانية بنات ) و شقيقه احمد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيونى ولم يكن قد اتم 18 عشرة من عمره وكانت تهمته انه شقيق المخرب عبد الرحمن وانهم اصبحو خطرا على امن اسرائيل واصدرت المحكمة الاسرائيلة بحقة السجن لمدة 6 سنوات بالرغم من انه لم يكن بعد قد اكمل المرحلة الثانوية واتم دراسته الثانوية داخل السجون الاسرائيلية واتم حفظ المصحف الشريف وفي عام 2003تم الافراج عنه في صفقة تبادل للاسرى مع اسرائيل ازا لم يبقى على افراجه 5 اشهر وبعد اقل من سنة تم اعتقاله مرة اخرى بحجة انه يشكل خطرا واصدار الحكم الاداري عليه وبقي في المعتقل الي ان افرج عنه 2006 بعد ان قضى سنتين ونصف من غير حكم وتم الافراج عنه وبعد اقل من ستة اشهر تم اعتقاله للمرة التالتة في 2007 من غير توجيه اي تهمة له والتهمة الوحيدة هو انه شقيق لا عبد الرحمن اغنيمات بداية تكوين خلية صوريف "تعتبر خلية "صوريف" التي عملت بمنطقة الجنوب في وسط التسعينات، من ابرز خلايا كتائب القسام في تلك http://shabab.ps/up/images/gonymat1.jpg صورة لعبد الرحمن غنيمات ورفيقه رائد ابو حمدية المنطقة، وقد شكلت في عملياتها النوعية جدلاً واسعاً في صفوف أجهزة المخابرات الصهيونية، ولغزاً محيراً لقوة عملياتها ونوعيتها المحكمة عسكرياً وأمنياً، حيث قامت خلالها بالعديد من عمليات إطلاق النار وفرض حظر التجوال على الطرق التفافية، والعديد من العمليات الأخرى كان أكثرها إيلاما تفجير مقهى "أبروفو" وعملية الخطف المميزة التي قامت فيها الخلية بخطف الجندي الصهيونى شارون اردي "خلال اعتقاله البطل عبد الرحمن في سجون الاحتلال التحق بصفوف حركة المقاومة الاسلامية حماس, وخلال هذه الاشهر الست تم تشكيل خلية قسامية مكونة من اربع اعضاء وهم (عبد الرحمن غنيمات , جمال الهور, رائد ابو حمدية, ايمن قفيشة), وبعد الافراج عنهم من سجون الاحتلال ظل الاعضاء على تواصل ويحكى عبد الرحمن لموقع كتائب عز الدين القسام عن اهداف خليتهم قائلا : " الثأر لشهدائنا، إعادة الثقة بالجهاز، رفع الروح المعنوية، تحرير الأسرى وهو الهدف المركزي والأهم لعملنا الجهادي مرحلياً " العمليات التى نفذتها الخلية بقيادة البطل عبد الرحمن : 1) العملية الأولى للخلية :في أواخر العام 95 شهر 11 قرب مستوطنة "كفار عتصيون" حيث رصدت الخلية وخططت لتحركاتها جيدا في هذه العملية خصوصا انها العملية الاولي لهم وقاموا باطلاق النار على احد المستطونين المتطرفين وانسحبت الخلية بسرعة – كما يروى البطل - عبر الشارع الرئيسي مارين بمستوطنة "بعصيون" ثم بقرية "بيت أمر" ثم إلى "صوريف" وهناك تم تغيير لوحة السيارة وإخفاء السلاح والتصرف بشكل طبيعي جداً لعدم إثارة أية شبهات، وكانت حصيلة هذه العملية: إصابة مستوطن وابنته، وكانت ردة فعلهم غاضبة حيث أغلقوا الطريق المار قرب المستوطنة وتظاهروا لفقدانهم الأمن . 2) وكانت العملية الثانية بتاريخ 16/1/1996 بعد استشهاد المهندس يحي عياش حيث قررت الخلية ان يكون الهدف سيارة ضباط عسكرية ونجحت خطتهم واطلقوا النارعلى سيارة عسكرية كان نتيجتها قتل اثنين من الصهاينة هما الرائد "عوزتينون" والرقيب "ينيب سيمل" وفرض الصهاينة حظر تجوال ولم يتطرق اليهم الشك، ب صوريف بسبب بعدها نسبياً عن الموقع، واستبعاد أي عمل ينطلق منها، ونتيجة عدم إعلان المسؤولية عن تنفيذ العملية. 3) عملية "بيت شيمش": وفي يوم 9/6/1996 م تم تحديد موعد لمحاولة إختطاف جندى او ضابط ، في حال فشلت تبحث المجموعة عن هدف ملائم على طريق مستوطنة "بيت شميش" لمهاجمته وتعمقت الخلية داخل الخط الاخضر بمسافة 30 كيلومتر وقام بطلنا عبد الرحمن هو ورفيقه جمال باطلاق النارعلى السيارة وبعد حوالي ساعة من العملية اكتشفت جثث الركاب وهما: مستوطنان من كريات أربع – المستوطنة التى انجبت المجرم "غولدشتاين " مرتكب مذبحة الحرم الابراهيمي . |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
تسلمي جارة الوادي ..
متابع:ShababSmile240: |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
اشركم فعلآ على جهدكم الرااااااااااااااائع
انتم أضواء فلسطين من قلبي اشكركم جزيتم خيرآ (ملك_جااري_amjad) |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
جارة الوادي...جهد مشكور...متااااابعة
عاشقة ...حبيبتي انتي من زوءك هاد |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
هلاآ امجد .. عاشقه .. ام الوليد
واناآ كمان متابعه معكم ^^ |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
حسام :75 أسيراً مريضاً في معتقل عوفر لا يتلقون علاجاً سوى "الاكامول"
غزة- معا- قالت جمعية الاسرى والمحررين "حسام" لبسوم السبت، إن هناك أكثر من 75 أسيرا مريضا في معتقل عوفر لا يتلقون علاجا، من بينهم أسرى يعانون من إصابات بالرصاص الحي ومن أمراض الكلى والقلب. واوضحت حسام في بيان وصل "معا" نسخة منه، ان حبة (الأكامول) التي يجيد أطباء السجون أو الممرضين صرفها باتت هي روح الحياة تصرف لكافة الأمراض بحيث أصبحت عيادات السجن عيادات موجودة فقط لصرف (الأكامول). ومن جهة اخرى طالب اسرى عوفر من خلال جمعية حسام باغلاق قسم التوقيف المسمى (بنيامين) الذي يحتجز فيه العشرات من الفتية دون سن الـ18، الذين يتعرضون لضغوط نفسية وإهمال شامل من كافة النواحي، ويحتجز جميع الأسرى وعددهم اكثر من 50 اسيرا في غرفة واحدة وهي لا تتسع إلا لخمسة عشر أسيرا، ويعانون من الاكتظاظ وانتشار الأمراض الجلدية والمعدية بينهم، إضافة الى البرد الشديد وتسرب المياه الى الأغراض وحاجياتهم. وشكا الأسرى من نقص مواد التنظيف وأواني الطبخ والملابس والحرامات والفرشات وغيرها من مستلزمات. وانتقد الاسرى تقصير المؤسسات الدولية واللجنة الدولية للصليب الاحمر لا سيما فيما يتعلق بزيارة الاسرى المعزولين ومتابعة الأوضاع الصحية للأسرى المرضى وادخال الملابس الشتوية والاغطية في ظل البرد القارس. |
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
|
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
يعطيك العافيه امجد ^^
|
رد: خلف القضبــــ(2)ـــــان
|
| الساعة الآن 04:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
new notificatio by 9adq_ala7sas