مشاهدة النسخة كاملة : مميز: ~ღ حملة فلسطين في قلوبنا ღ~
ملك الجنون
07-24-2009, 10:43 PM
http://rooosana.ps/Down.php?d=MM2Y
~{ بسم الله الرحمن الرحيم }~
||~
قال تعالى:
" سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى
الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ "
||~
فِلْسطِينُ النّبض ، فِلْسطِينُ الأرض ، فِلْسطِينُ التاريخُ والعُنوان ..
فِلْسطِينُ القضيّة ، الشامِخَةُ الأبيّه ..
فِلْسطِينُ الكِبرياء ، موطِنُ الشُهداء ، وغيضُ الأعداء ..
فِلْسطِينُ أرض غزّة ، وغزّة أرضِ عِزّة ..
||~
من هُنا ستنطلِق حملة الخير ، في رِحاب الخير ،،
فشارِكُونا المسير بخطوٍ يسير ، والله خيرُ نصير ..
||~
ღ حملة فلسطين نبض في قلوبنا ღ
سنستعرِض سويّاً :
- الأدبُ الفلسطيني بكافة فرُوعِه.
- دور الشِعر والشُعراء في إستنهاضُ الهِمم .
- أثرُ الإحتلال في الأدب الفلسطيني تحت ظل الانتفاضة
- اللغة العربية هل ظلّت صامدة كصمود أبناء الأرض ..؟!
- نماذج أدبيّة ، جعلت من أقلامها سهاماً للدِفاع عن الهويّة الفلسطينيّة.
~ شــآركونــــآ ~
ملك الجنون
07-24-2009, 10:45 PM
الانتفاضة !
كلمة بلون الدم ارتسمت على جدران أيامنا، فأعطتها رائحة الثورة!
مشاهد وصور تلهث محاولة اللحاق بواقع المأساة الفلسطينية لعلّها تحمل مِسْك الشهداء وتنثره خيوطًا من نور تضيء عتمة الواقع العربي.
الانتفاضة إرادة حرّة استطاعت أن تحطّم أغلالها وترفع أكفها للشمس، صبية أثارتهم حرارة الوعد،
وأشعلت أرواحهم بالتمرّد على كل مبررات الخنوع، وعلى الصمت العربي المطبق على شفاه الكلام !
الانتفاضة الفلسطينية حجر مقابل رصاصة، وجدار مقابل صاروخ، ساعد مقابل مصفّحة، وقلب ثائر مقابل تكنولوجيا حربية بيد ترتعش ولا شيء يطمئنها كالدم !
والأدب ارتعاش الروح بين الواقع ورؤى المستقبل، انفعال القلم بين ما يريده الأديب وبين ما يجده !
بين ما يظنه الحقيقة والعدل وبين ما تفرضه تفاعلات الحياة من أنماط فكرية وسلوكية.
الأدب مرآة لا تريك الوجوه وإنما تحمل إليك أسرارها وما تخفيه وراء الأقنعة، ميراث البشرية التوّاقة للتحرر من عجزها !
قدرتها على الحديث عن نفسها، أحلامها، آلامها، وأسرار التواصل فيما بينها.
الأدب هو الحرية بروحها وعنفوانها وانسياب معانيها في الذهن والشعور،
طريقة ابتدعها الإنسان ليتحدّث بلسان الآخرين حين يتحدّث عن نفسه ومكنونات روحه،
وهو كائن حي لأنفاسه أثرها في تضاريس الزمن، وعلى جلده الرقيق ترتسم بصمات الأحداث والتجارب الإنسانية على اختلاف مستوياتها.
:: غربة الروح ::
07-26-2009, 01:37 AM
مــوضوع رآآئع ومميز ,,
بــآرك الله فيك اخي ~
* اسمحلي ع التعديل في الموضوع :)
يعطيك العافيــة ,,
لي عودة بإذن الله ..
ملك الجنون
07-31-2009, 12:12 PM
عكا عروس البحر ~ تحكي حكايتها
إلى أهل عكا .. يا قطعة من فلسطين
هبي ياعكا ..
فأنتِ الثورة وأنتِ الغضب ..
وأنت ِ..أنتِ القاهرة لكل غاصب ..
عكا
يا عروس البحر
يا مدينة تحكي لنا قصتها
بأسوارها وبيوتها القديمة ومآذنها
وبرها وبحرها
تحكي لنا الحكاية
...
و يقول أهل عكا :
عندما يرحل البحر عن عكا العروس ..
سنرحل نحن !!
فكيف لمن عشق المدينة ..
الصبر على الرحيل ؟!
فكانت الغضبة
جاءت ثورة ..
تقض مضجع المحتل
يذكره
بأن عكا قطعة من فلسطين ..
عكا لأهلها فقط ..
سـور عكا
يقع سور عكا في فلسطين ويُعدّ بأنّه من أهمّ وأضخم الأسوار في العالم، وذو شهرةٍ تاريخيّةٍ، إذ استطاع أن يمنع ويصدّ غزوات الكثيرين، ولعلّ أبرزها حملة نابّلوين بونابرت. والسّور يلتفّ حول مدينة عكّا بطول 2850 مترًا. كذلك فإنّ عرضه متّسع بالقدر الذي يستطيع أن يمارس الأطفال لعبة كرة القدم على سطحه، خاصّة من الجهة الجنوبية الشّرقية، حيث يتمّ الصّعود إلى سطحه من خلال ممرّين عريضين مبلّطين، يعلوهما عند ظهر السُّور برجان صغيران يطلاّن على المدينة.
في خارج السّور يوجد خندق عريض وعميق جدًا. وبعد الخندق يوجد سور آخر خارجيّ. يمتدّ هذان السوران المتوازيان من شرق المدينة إلى غربها والخندق بينهما. وكانت مياه البحر تفتح عليه ليمتلئ ويمنع الغزاة من اجتيازه.
استطاع سور عكّا أن يشكّل عمارة قوية ومنيعة، ميّزت عكا حتى أصبحت أمثولةً في ذلك. وتشير المصادر التّاريخية إلى أنّ بناء السّور يعود إلى العهد اليوناني أثناء حكم الإسكندر المقدوني، في الثلث الأخير من القرن الرابع قبل الميلاد. وجرت عليه ترميمات وتصليحات تاريخيّة عدّة وفق المراحل التاريخية التي مرت بها المنطقة.
تُعتبر الإضافات والعنايات الإسلامية التي تمّت في هذا السّور من أرقى ما تمّ، سواء في عهد ظاهر العمر الزيداني أو في عهد أحمد باشا الجزّار، أو في المراحل الإسلامية التي سبقت ذلك. وسور عكا عبارة عن عدّة أسوار بُنيت في عهودٍ متتاليةٍ لتشكّل سورًا حديديًّا لحماية المدينة. كما يشمل السّور أبراجًا عديدةً، منها برج السلطان وبرج الحديد وبرج سنجق وبرج المدورة أو برج كريم.
أمّا قلعة عكا فهي تقع في منتصف الجزء الشمالي من السور، مقابل الجهة الشمالية لجامع الجزّار، وتتألّف من برج الخزنة والثكنة العثمانية والجَبَخانة. وكانت هذه القلعة تسيطر على السّهل الشمالي سيطرةً تامّةً.
عكا .. وحكايا العائلات الحزينه !
غصباً هجروهم منها !
ودفعوهم خارج حدودها ..
اشتاقوا لامواج بحرها تداعب وجههم الحزين
ودموعهم قد روت البحر قهراً ..!
وهاهم اليوم يعيدون المشهد
أعمال عنف وتخريب تصرح برغبتهم في خروج أهلها منها ..
بلدة يتيمه ، وأم حزينه وأيادٍ تمسكت بترابها
الحق حقنا ..
صبراً أهل عكا ..
بحر عكا
هبت فيها النسمات تحمل معها عبق الذكريات
لن ننسى أبداً يا عكا
أسوار عكا
قاهرة نابليون
مدينة يحضنها البحر
تحكي له الحكاية من تاريخ عكا العروس
أمجاد الماضي .. بإنتظار العودة
وقفة عند أسوار عكا
عكا.. لا تخاف من هدير البحر!
مائة عام مرت هذا العام على تهويد مدينة عكا، حين بدأ اليهود يزحفون بكثافة عددية إلى تلك المدينة، التي لا يزال بعض من سكانها صامدين يقاومون التهويد بالصمود والبقاء، مدينة أجبر تراثها اليهود على الصمت عن تزييف تاريخها، تراثها الذي ما زال شاهد عيان حي على صمودها ضد الغزاة من الصليبيين وكان آخرهم نابليون بونابرت.
ولكن كل العرب والمسلمين صامتون عنها، لا أحد يتحدث عن أوقافهم بها تلك التي صادرها اليهود، لا أحد يتذكرها، حتى ينسى الجميع، ولكننا سنُذكِّرهم هنا بعكا مطالبين بتحريرها وبعودتها إلى أحضان الأمة مرة أخرى، وبعودة أهلها إليها.
"يا خوف عكا من هدير البحر" هكذا قيل ولا أحد يعرف من هو القائل وفي أية مناسبة قيل هذا الكلام الذي ذهب مع الأيام مجرى الأمثال، لكن جولة ميدانية قصيرة في حواري عكا وعلى شوارعها وشواطئها وفي أسواقها ولقاء أهلها تؤكد أن المدينة التي هزمت نابليون لا يمكن أن تخاف من هدير البحر!
فالبحر عند العكي هو مجرى الحياة، تمامًا كجريان الدم في الشريان فيعطي الحياة، هكذا البحر بالنسبة إلى العكي، وخاصة أرباب أكثر من 250 أسرة تعيش على صيد الأسماك.
حين تأخذك قدماك إلى السوق المركزي في عكا -وهو أحد أكبر الأسواق العربية المزدهرة والوحيد الذي حافظ على ملامحه القديمة- يبعث فيك حنينًا لأيام عكا في حُلتها الإسلامية قبل وقوع كارثة 1948.
يرجع المؤرخون تأسيس عكا إلى الألف الثالثة قبل الميلاد على يد القبائل الكنعانية المعروفة باسم "الجرجاشيين" التي أطلقت على المدينة اسم "عكر" أي الرمل الحار، وجعلت منها مركزًا تجاريًّا هامًا، وفي العهدين الروماني والبيزنطي امتازت المدينة بكونها أهم مرافئ حوض البحر المتوسط.
وفي عام 636 م وصل الفاتحون المسلمون بقيادة "شرحبيل بن حسنة" إلى عكا، وفي عهد معاوية الذي تولى ولاية بلاد الشام في عهد الخليفة "عثمان بن عفان" وضعت نواة الأسطول الإسلامي حيث بُني حوض لبناء السفن، وحقق هذا الأسطول انتصارًا شهيرًا في معركة ذات الصواري الشهيرة.
في عام 1104م سيطر الصليبيون على المدينة حتى عام 1291م، حيث استبدل الهلال بالرايات الصليبية بعد أن حررها السلطان المملوكي البحري الأشرف الخليل، وفي العهد العثماني استعادت عكا قسطًا من أهميتها لكن نهضتها الكبيرة جاءت في عهد الشيخ ظاهر العمر الزيداني الذي جاء من الحجاز إلى فلسطين، واتخذ من عكا عاصمة له كما ازدهرت في عهد الوالي أحمد باشا الجزار من بعده.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.