ابو غضب
07-20-2009, 06:26 AM
http://www.4up.ae/up/get-7-2009-uo01k1xb.BMP
الحمد لله رب العالمين ..
أحمده سبحانه حمداً يليق بجلاله و عظمته و قدرته و عظيم سلطانه ،
الحمد لله الذي أوجب الصيام في رمضان على عباده ،
و الصلاة و السلام على من سن القيام في رمضان لأصحابه و اتباعه.. أما بعد :
..
فإني أحمد الله إليكم أن بلغنا رمضان لهذا العام ،
و لا يخفى على كل مسلم ما لرمضان من مكانة في القلوب ،
كيف لا و هو شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار ،
شهر كله هبات و عطايا و منن من الحق سبحانه و تعالى ،
و سنتطرق إلى الخصائص التي اختص بها هذا الشهر عن سواه من الشهور /:-
.
.
[ خصائص شهر رمضان ]
1- أن الله تبارك و تعالى أنزل فيه القرآن ،
قال تعالى : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ } [البقرة:185]
و هو دستور هذه الأمة ، و هو الكتاب المبين ، و الصراط المستقيم ، فيه وعد و وعيد و تخويف و تهديد ،
و هو الهدى لمن تمسك به و اعتصم ، و هو النور المبين ، نور لمن عمل به ، لمن أحل حلاله ، و حرم حرامه ، و هو الفاصل بين الحق و الباطل ، و هو الجد ليس بالهزل ، فعلينا جميعاً معشر المسلمين العناية بكتاب الله تعالى قراءةً ، و حفظاً ، و تفسيراً ، و تدبراً ، و عملاً و تطبيقاً ..
2- تفتح فيه أبواب الجنة ، و تغلق أبواب النار ، و تصفد مردة الشياطين و عصاتهم ، فلا يصلون و لا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه من قبل ، قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء ، و غلقت أبواب جهنم ، و سلسلت الشياطين } ،
و في رواية : { إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة } [البخاري]
3- تضاعف فيه الحسنات .
4- أن من فطر فيه صائماً فله مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً ،
قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ من فطر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء }
[ حسن صحيح رواه الترمذي و غيره ]
5- أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ،
و هي الليلة المباركة التي يكتب الله تعالى فيها ما سيكون خلال السنة ،
فمن حرم أجرها فقد حرم خيراً كثير ، قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم } [ أحمد والنسائي و هو صحيح ].
و من قامها إيمانا و احتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ من قام ليلة القدر إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [ متفق عليه ] ،
و قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ من قامها إبتغاءها، ثم وقعت له ، غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر } [ أحمد ]
فياله من عمل قليل و أجره كثير و عظيم عند من بيده خزائن السموات و الأرض ، فلله الحمد و المنة ،،
6- كثرة نزول الملائكة ، قال تعالى : { تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا } [ القدر:4 ]
7- فيه أكلة السحور التي هي ميزة صيامنا عن صيام الأمم السابقة ،
و فيها خير عظيم كما أخبر بذلك المصطفى .. حيث قال :
{ فصل ما بين صيامنا و صيام أهل الكتاب أكلة السحر } [ مسلم ] ،
و قال عليه الصلاة و السلام : { تسحروا فإن في السحور بركة } [ متفق عليه ]
8- وقعت فيه غزوة بدر الكبرى ، و هي الغزوة التي تنزلت فيها الملائكة للقتال مع المؤمنين ،
فكان النصر المبين ، حليف المؤمنين ، و اندحر بذلك المشركين ، فلا إله إلا الله ذو القوة المتين.
9- كان فيه فتح مكة شرفها الله تعالى ، و هو الفتح الذي منه إنبثق نور الإسلام شرقاً و غرباً ،
و نصر الله رسوله حيث دخل الناس في دين الله أفواجا ،
و قضى رسول الله على الوثنية و الشرك الكائن في مكة المكرمة فأصبحت دار إسلام ،
و تمت بعده الفتوحات الإسلامية في كل مكان
10- أن العمرة فيه تعدل حجة مع النبي ، ففي الصحيحين .. قال عليه الصلاة و السلام :
{ عمرة في رمضان تعدل حجة } أو قال { حجة معي }
11- أنه سبب من أسباب تكفير الذنوب و الخطايا ،
قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ الصلوات الخمس، و الجمعة إلى الجمعة ، و رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر }
12- أن فيه صلاة التراويح ، حيث يجتمع لها المسلمون رجالاً ونساءً في بيوت الله تعالى لأداء هذه الصلاة ، و لا يجتمعون في غير شهر رمضان لأدائها .
الحمد لله رب العالمين ..
أحمده سبحانه حمداً يليق بجلاله و عظمته و قدرته و عظيم سلطانه ،
الحمد لله الذي أوجب الصيام في رمضان على عباده ،
و الصلاة و السلام على من سن القيام في رمضان لأصحابه و اتباعه.. أما بعد :
..
فإني أحمد الله إليكم أن بلغنا رمضان لهذا العام ،
و لا يخفى على كل مسلم ما لرمضان من مكانة في القلوب ،
كيف لا و هو شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار ،
شهر كله هبات و عطايا و منن من الحق سبحانه و تعالى ،
و سنتطرق إلى الخصائص التي اختص بها هذا الشهر عن سواه من الشهور /:-
.
.
[ خصائص شهر رمضان ]
1- أن الله تبارك و تعالى أنزل فيه القرآن ،
قال تعالى : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ } [البقرة:185]
و هو دستور هذه الأمة ، و هو الكتاب المبين ، و الصراط المستقيم ، فيه وعد و وعيد و تخويف و تهديد ،
و هو الهدى لمن تمسك به و اعتصم ، و هو النور المبين ، نور لمن عمل به ، لمن أحل حلاله ، و حرم حرامه ، و هو الفاصل بين الحق و الباطل ، و هو الجد ليس بالهزل ، فعلينا جميعاً معشر المسلمين العناية بكتاب الله تعالى قراءةً ، و حفظاً ، و تفسيراً ، و تدبراً ، و عملاً و تطبيقاً ..
2- تفتح فيه أبواب الجنة ، و تغلق أبواب النار ، و تصفد مردة الشياطين و عصاتهم ، فلا يصلون و لا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه من قبل ، قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء ، و غلقت أبواب جهنم ، و سلسلت الشياطين } ،
و في رواية : { إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة } [البخاري]
3- تضاعف فيه الحسنات .
4- أن من فطر فيه صائماً فله مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجر الصائم شيئاً ،
قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ من فطر صائماً فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء }
[ حسن صحيح رواه الترمذي و غيره ]
5- أن فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ،
و هي الليلة المباركة التي يكتب الله تعالى فيها ما سيكون خلال السنة ،
فمن حرم أجرها فقد حرم خيراً كثير ، قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم } [ أحمد والنسائي و هو صحيح ].
و من قامها إيمانا و احتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ من قام ليلة القدر إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [ متفق عليه ] ،
و قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ من قامها إبتغاءها، ثم وقعت له ، غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر } [ أحمد ]
فياله من عمل قليل و أجره كثير و عظيم عند من بيده خزائن السموات و الأرض ، فلله الحمد و المنة ،،
6- كثرة نزول الملائكة ، قال تعالى : { تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا } [ القدر:4 ]
7- فيه أكلة السحور التي هي ميزة صيامنا عن صيام الأمم السابقة ،
و فيها خير عظيم كما أخبر بذلك المصطفى .. حيث قال :
{ فصل ما بين صيامنا و صيام أهل الكتاب أكلة السحر } [ مسلم ] ،
و قال عليه الصلاة و السلام : { تسحروا فإن في السحور بركة } [ متفق عليه ]
8- وقعت فيه غزوة بدر الكبرى ، و هي الغزوة التي تنزلت فيها الملائكة للقتال مع المؤمنين ،
فكان النصر المبين ، حليف المؤمنين ، و اندحر بذلك المشركين ، فلا إله إلا الله ذو القوة المتين.
9- كان فيه فتح مكة شرفها الله تعالى ، و هو الفتح الذي منه إنبثق نور الإسلام شرقاً و غرباً ،
و نصر الله رسوله حيث دخل الناس في دين الله أفواجا ،
و قضى رسول الله على الوثنية و الشرك الكائن في مكة المكرمة فأصبحت دار إسلام ،
و تمت بعده الفتوحات الإسلامية في كل مكان
10- أن العمرة فيه تعدل حجة مع النبي ، ففي الصحيحين .. قال عليه الصلاة و السلام :
{ عمرة في رمضان تعدل حجة } أو قال { حجة معي }
11- أنه سبب من أسباب تكفير الذنوب و الخطايا ،
قال الرسـول - صلى الله عليه و سلم - :
{ الصلوات الخمس، و الجمعة إلى الجمعة ، و رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر }
12- أن فيه صلاة التراويح ، حيث يجتمع لها المسلمون رجالاً ونساءً في بيوت الله تعالى لأداء هذه الصلاة ، و لا يجتمعون في غير شهر رمضان لأدائها .