ABUTAHA
07-19-2009, 01:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تمر بنا الأيام كل عام ، ونمر بمناسبات منها ما يجعلنا في قمة
السعادة ، ومنها ما يجعلنا نشعر بحزن يملأ الأودية بماء الدموع
المنهمرة .
وفي ظل هذه الأحداث ، يمر بنا كل عام ذكرى نتشرف دائما
بقدومها ليسترجع كل منا نفسه ويبحث عن أفضل الهداية مع الله ـ
عز وجل ــ . بداية أهنئ جميع المسلمين في مشارق الأرض
ومغاربها بذكرى الإسراء والمعراج ـ وأتمنى أن تقبل علينا وكلنا
صدر رحب لتلك المناسبة السعيدة ..
ولكن .. مع قدوم هذه المناسبة .. خطر إلى بالي أولى القبلتين
وثالث الحرمين الشرفين المسجد الأقصى ..وحاله الذي جعل
الشمس تشرق كل يوم وكلها حرارة لكي تحرك تلك المشاعر
الساكنة في قلوب المسلمين الذي يرون مسجدهم كل يوم يخرج من
إهانة إلى أهانة ومن تدنيس إلى تدنيس ..
ومع ذلك .. الأهم من نظري .. ليس التاريخ وليس حجم
المشكلة .. لأننا كلنا نعلمها وولدنا عليها وسنموت عليها ما بين
مجاهد منا وبين شخص غير راض على ذلك الواقع المرير وبين
فئة الناس التي التزمت الصمت وقالت ( سلمنا أمرنا لله ) دون الأخذ
بالأسباب .
ما يهمني .. هل نحن ظلمنا أنفسنا لكي يظلمنا العالم ؟
في رأيي .. الإجابة نعم .. ظلمنا أنفسنا بسكوتنا عن هذه المهزلة ..
ظلمنا أنفسنا بأننا أصبحنا تحت مسمى العالم الثالث .. أي إننا ـ
وآسف على هذه الكلمة ــ عالة على العالم .. ..
إن تحدثت بما أريد أن ينبع من قلبي فأعتقد بأن تلك الذكرى
العفيفة لن تفرحنا في ظل هذه الأحداث وهذا الواقع .. لذلك لن أطيل
عليكم بكلامي ..
لكن اسمحوا لي بتلك العبارة التي أختم بها قولي: (( دولة الظلم إن بقيت ساعة ، فدولة العدل باقية إلى قيام الساعة ))
تمر بنا الأيام كل عام ، ونمر بمناسبات منها ما يجعلنا في قمة
السعادة ، ومنها ما يجعلنا نشعر بحزن يملأ الأودية بماء الدموع
المنهمرة .
وفي ظل هذه الأحداث ، يمر بنا كل عام ذكرى نتشرف دائما
بقدومها ليسترجع كل منا نفسه ويبحث عن أفضل الهداية مع الله ـ
عز وجل ــ . بداية أهنئ جميع المسلمين في مشارق الأرض
ومغاربها بذكرى الإسراء والمعراج ـ وأتمنى أن تقبل علينا وكلنا
صدر رحب لتلك المناسبة السعيدة ..
ولكن .. مع قدوم هذه المناسبة .. خطر إلى بالي أولى القبلتين
وثالث الحرمين الشرفين المسجد الأقصى ..وحاله الذي جعل
الشمس تشرق كل يوم وكلها حرارة لكي تحرك تلك المشاعر
الساكنة في قلوب المسلمين الذي يرون مسجدهم كل يوم يخرج من
إهانة إلى أهانة ومن تدنيس إلى تدنيس ..
ومع ذلك .. الأهم من نظري .. ليس التاريخ وليس حجم
المشكلة .. لأننا كلنا نعلمها وولدنا عليها وسنموت عليها ما بين
مجاهد منا وبين شخص غير راض على ذلك الواقع المرير وبين
فئة الناس التي التزمت الصمت وقالت ( سلمنا أمرنا لله ) دون الأخذ
بالأسباب .
ما يهمني .. هل نحن ظلمنا أنفسنا لكي يظلمنا العالم ؟
في رأيي .. الإجابة نعم .. ظلمنا أنفسنا بسكوتنا عن هذه المهزلة ..
ظلمنا أنفسنا بأننا أصبحنا تحت مسمى العالم الثالث .. أي إننا ـ
وآسف على هذه الكلمة ــ عالة على العالم .. ..
إن تحدثت بما أريد أن ينبع من قلبي فأعتقد بأن تلك الذكرى
العفيفة لن تفرحنا في ظل هذه الأحداث وهذا الواقع .. لذلك لن أطيل
عليكم بكلامي ..
لكن اسمحوا لي بتلك العبارة التي أختم بها قولي: (( دولة الظلم إن بقيت ساعة ، فدولة العدل باقية إلى قيام الساعة ))