تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : انتصار الحياة ( كلمات جميلة ومعبرة )


mz3t
07-15-2009, 10:08 PM
انتصر الأمواتُ وبقيت الأنقاضُ تحتفلْ
وبقي الأحياءُ معلقينَ بين الانتصارِ الواقعي وبينَ ماهيةِ القادم
الأطفالُ انتصرت ألعابهُم الممزقةُ وزالت ثورةُ عقولهمِ الجامحة
تسللت إليهِم عناقيدٌ فسفورية
أحرقت خرّبت دمّرت
ذبحت الهواء وراحتْ تغنّي في تشوّهاتِ طفلٍ غطى وجههُ خشيةَ الكاميرة المصوّرة

تآكلَ لحمُ البقاءِ وتجمّعَ الموتُ حولَ الحياة
يسألُ عما إذا رقدت وأسلَمَت أمرها إلى مفاوضاتِ السلام
تركَ هاتفهُ النقالُ يردُ عليهِ السحابُ وهو يكلِّمنا عن ما لا نطيق
تزدحمُ الحياةُ وتتساقطُ الأرواحُ
نفيقُ من سبات زاخرٍ بأروقةِ البلاغةِ السياسية
نتعلَّمُ صعود المنابرِ وننافقُ بالخطبِ الجماعية
ثم نزعمُ أن القدرَ آتى مآلنا هذا المآل !!

انتصرت حجارةُ غزّةَ على بارودٍ تسربَ في الهواء
ينحتُ الهواء ويُزويهِ إلى هدفٍ يحثهُ مصوِّبهُ إليه
تحتَ التراب تنشطُ حبوبُ الحياة !
ما زلنا ننتصرُ بالبقاء !

كذبَ الأمواتُ وقالوا ربما لا يستطيعونَ التفننَ في الحياة
وآخرون تحدّثوا عن ضعفِ الهواءِ في عروقِ الرضّع
وآخرون ادّعوا تفشّي الصداعُ في فوهاتِ بنادقنا

ونحنُ صلّينا لمن في السماء
ارتدنا الوضوء وانتشلنا إيماننا ! لكن ! لم يكن هناك جامعٌ يجمعُنا
فقيلَ " ستجتمعونَ حينَ يحينُ الفجرُ في السماء "

ونحنُ تعبنا الجلوسَ على أدراجِ الغيابِ
ثم أزلفنا مواراةَ الشموعِ كي يحيدَ الظلامُ أسرهُ علينا
وشدهنا حينما اعتنقَت الحياةُ ديانةَ قتلنا !
ثم اعترفتْ السماء أننا .. أغبياء

ونحنُ نسيرُ على شارعِ القدسِ
رأينا ممّر العبورِ إلى الفضاء ، ظننا لبرهةٍ أنها راحةٌ تقضي بنا
فصفقنا وقلنا مَرحى للسماء "
وصُفِّقَ لنا " مَرحى للغباء "





للكاتب الشاب : أنس ابراهيم
من مدينة رام الله


يلا يا شباب اذا عجبكم الموضوع اكتبو تعليق وحاولو انشروه شوي ( طبعا مع اسم الكاتب )

الشاعر لطفي الياسيني
07-16-2009, 03:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

تحية الاسلام

جزاك الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
نفع الله بك الاسلام والمسلمين وادامك ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
ارز لبنان
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والاجلال والتقدير
لك مني عاطر التحية واطيب المنى
دمت بحفظ المولى