تحـ البشر ـدوهـ
07-14-2009, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم جميعاً
اليوم جبتلكم موضوع نقاشي
:
شفت خبر ع الجزيرة مكتوب فوق
واللي جذبني للخبر اسم المدينة المرتبط بالمسلمين والغضب
:
المدينة هاي عبارة عن مدينة كلها مسلمين صينين عنا هون في الصين
:
المدينة يلي بينبع منها المسلمين بمعنى اخر
ليملؤوا الصين بمطاعم بتبيع اكل حلال .. وكل اشي حلال في حلال
:
الحكومة الصينية عمرها ما حبتهم
بيعاملوهم ع انهم كتلة من الإرهاب
صارت طوشة هناك قبل اكم من يوم
:
استغلت الحكومة الصينية الموقف .. وبدأت تعذيب فوق العذاب
يلي هم عايشينة
:
نزلت الموضوع هون حتى نناقش شي عن هاللي بصير
مهم مسلمين .. وما ننسى قول رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
لمن قال : (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى ))
اقرأو هاد الخبر .. وناقشو
:
شنغيانغ: أين غضب المسلمين؟
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918173219rSMk.jpg
قوات مكافحة الشغب الصينية تجوب شوارع أورومشي, عاصمة شنغيانغ (رويترز)
لفتت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الانتباه إلى أن أغلب المسلمين في جميع أنحاء العالم التزموا صمتا قاتلا حيال المواجهات العنيفة بين الإيغور المسلمين وقومية الهان الصينية في مقاطعة شنغيانغ, فما الذي يجعل "الظلم" الذي تعرض له المسلمون الصينيون الإيغور مختلفا عن غيره؟
وأضافت أن الصمت المطبق في الشارع الإسلامي ساد بعد أعمال الشغب التي وقعت في شنغيانغ وراح ضحيتها أكثر من 184 شخصا.
ولئن كانت الحكومة الصينية قد أعلنت أن غالبية القتلى هم من قومية الهان إثر هجوم من قومية الإيغور المسلمين الذين يشكون عقودا من التهميش وسوء المعاملة والإهمال, فإن كثيرا الإيغور قتلوا كذلك, كما اعتقلت السلطات الصينية الآلاف منهم, وقد تعمد إلى إعدام كثير منهم.
وقد أقدمت بكين كذلك على إغلاق المساجد الأسبوع الماضي مما يعد خطوة تضاف إلى القيود العديدة الصارمة التي تفرضها الصين على حرية التعبير في شنغيانغ.
وهذه أمور من شأنها -تضيف الصحيفة- أن تثير احتجاجات عاطفية هائجة لو حدثت في بلد عربي, كما حدث عدة مرات في السابق. لكن لم تُحرق أعلام صينية في كراتشي ولا دمى للرئيس الصيني هو جنتاو في القاهرة ولم تتردد هتافات "الموت للصين" في شوارع طهران, فما الذي جعل الرد على القمع الصيني مختلفا؟
بالنسبة للزعيمة الإيغورية ربيعة قدير "سبب صمت العالم الإسلامي حيال معاناة الإيغور هو أن السلطات الصينية نجحت في الدعاية التي روجت لها داخل العالم الإسلامي أن الإيغوريين "متغربون" (موالون للغرب) أكثر مما هم مسلمون حقيقيون".
وقد جاء الرد الأقوى من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي وصف ما جرى للإيغوريين بأنه "إبادة" كما نزل آلاف الأتراك إلى الشوارع للتنديد بما تعرض له إخوانهم الإيغور الذين يشاطرونهم نفس اللغة, ولذلك فإن الدعم في تركيا يتجاوز مجرد التعاطف مع إخوان مسلمين يتعرضون لظلم الكفار.
ولم يندد رجال الدين الإيرانيين المناصرين للحكومة بما جرى في الصين بينما طالب رجل الدين الموالي للحركة الإصلاحية بإيران آية الله ناصر مكارم شيرازي حكومة بلاده بشجب ما وصفه "دعم الحكومة الصينية الفظيع للعنصريين من قومية الهان"
:
هذا والله اعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
في امان الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم جميعاً
اليوم جبتلكم موضوع نقاشي
:
شفت خبر ع الجزيرة مكتوب فوق
واللي جذبني للخبر اسم المدينة المرتبط بالمسلمين والغضب
:
المدينة هاي عبارة عن مدينة كلها مسلمين صينين عنا هون في الصين
:
المدينة يلي بينبع منها المسلمين بمعنى اخر
ليملؤوا الصين بمطاعم بتبيع اكل حلال .. وكل اشي حلال في حلال
:
الحكومة الصينية عمرها ما حبتهم
بيعاملوهم ع انهم كتلة من الإرهاب
صارت طوشة هناك قبل اكم من يوم
:
استغلت الحكومة الصينية الموقف .. وبدأت تعذيب فوق العذاب
يلي هم عايشينة
:
نزلت الموضوع هون حتى نناقش شي عن هاللي بصير
مهم مسلمين .. وما ننسى قول رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
لمن قال : (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى ))
اقرأو هاد الخبر .. وناقشو
:
شنغيانغ: أين غضب المسلمين؟
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up10/090918173219rSMk.jpg
قوات مكافحة الشغب الصينية تجوب شوارع أورومشي, عاصمة شنغيانغ (رويترز)
لفتت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الانتباه إلى أن أغلب المسلمين في جميع أنحاء العالم التزموا صمتا قاتلا حيال المواجهات العنيفة بين الإيغور المسلمين وقومية الهان الصينية في مقاطعة شنغيانغ, فما الذي يجعل "الظلم" الذي تعرض له المسلمون الصينيون الإيغور مختلفا عن غيره؟
وأضافت أن الصمت المطبق في الشارع الإسلامي ساد بعد أعمال الشغب التي وقعت في شنغيانغ وراح ضحيتها أكثر من 184 شخصا.
ولئن كانت الحكومة الصينية قد أعلنت أن غالبية القتلى هم من قومية الهان إثر هجوم من قومية الإيغور المسلمين الذين يشكون عقودا من التهميش وسوء المعاملة والإهمال, فإن كثيرا الإيغور قتلوا كذلك, كما اعتقلت السلطات الصينية الآلاف منهم, وقد تعمد إلى إعدام كثير منهم.
وقد أقدمت بكين كذلك على إغلاق المساجد الأسبوع الماضي مما يعد خطوة تضاف إلى القيود العديدة الصارمة التي تفرضها الصين على حرية التعبير في شنغيانغ.
وهذه أمور من شأنها -تضيف الصحيفة- أن تثير احتجاجات عاطفية هائجة لو حدثت في بلد عربي, كما حدث عدة مرات في السابق. لكن لم تُحرق أعلام صينية في كراتشي ولا دمى للرئيس الصيني هو جنتاو في القاهرة ولم تتردد هتافات "الموت للصين" في شوارع طهران, فما الذي جعل الرد على القمع الصيني مختلفا؟
بالنسبة للزعيمة الإيغورية ربيعة قدير "سبب صمت العالم الإسلامي حيال معاناة الإيغور هو أن السلطات الصينية نجحت في الدعاية التي روجت لها داخل العالم الإسلامي أن الإيغوريين "متغربون" (موالون للغرب) أكثر مما هم مسلمون حقيقيون".
وقد جاء الرد الأقوى من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي وصف ما جرى للإيغوريين بأنه "إبادة" كما نزل آلاف الأتراك إلى الشوارع للتنديد بما تعرض له إخوانهم الإيغور الذين يشاطرونهم نفس اللغة, ولذلك فإن الدعم في تركيا يتجاوز مجرد التعاطف مع إخوان مسلمين يتعرضون لظلم الكفار.
ولم يندد رجال الدين الإيرانيين المناصرين للحكومة بما جرى في الصين بينما طالب رجل الدين الموالي للحركة الإصلاحية بإيران آية الله ناصر مكارم شيرازي حكومة بلاده بشجب ما وصفه "دعم الحكومة الصينية الفظيع للعنصريين من قومية الهان"
:
هذا والله اعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
في امان الله