PaLeSt!Ne SouL
07-13-2009, 07:33 AM
السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب أن أقدم لكم...قصص عن سوووء الخاتمة..وعسى أن يتذكر من هو في |237|قلبه ذرة إيمان...
قال تعالى ((وذكر أن نفعت الذكر.سيتذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى.الذي يصلى النار الكبرى))ا
|191|وإليكم القصة الأولى
وشابٌ آخر كان صاداً وناداً عن الله سبحانه وتعالى وحلت به سكرات الموت التي لابد أن تحل بي وبك . |191|
جاء جُلاسه فقالوا له : قل لا إله إلا الله . فيتكلم بكل كلمة ولا يقولها . ثمّ يقول في الأخير أعطوني مصحفاً ففـــرحوا واستبشروا وقالوا : لعله يقرأ آية من كتاب الله فيختم له بها
فأخذ المصحف ورفعه بيده وقال:
أشهدكم إني قد كفرت برب هذا المصحف
نعــوذ بالله من ســوء الخـاتمــة|191|
نعـــوذ بالله من ســوء الخاتمـــة
|191|وأما القصة الثانية..مابالكم بشاب آخر يعرف مصيره
إلليكم هذه القصه
وقع حادث في مدينة الرياض على إحدى الطرق السريعة لثلاثة من الشباب كانوا يستقلون سيارة واحدة تُوفي اثنان وبقــــــــي الثالث في الرمق الأخير يقول له رجل المرور الذي حضـــــــــر الحادث قل لا إله إلا الله . فأخذ يحكي عن نفسه ويقول :
أنـــــا في سقر .. أنــــــا في سقر حتى مات على ذلك . رجـــــل المرور يسأل ويقول ما هي سقر ؟ فيجد الجــواب في كتاب الله {سأصليه سقر . وما أدراك ما سقر . لا تبقي ولا تذر . لواحةٌ للبشر ...}{ ما سلككم في سقر . قالوا لم نكُ من المصلين ...}
نعــوذ بالله من ســـوء الخاتـمة
والقصة الأخيره...فهي مصيبة|191|
|191|أتوا بشاب إلى جامع الراجحي بالرياض بعد إن مات فـــي حادث لكي يُغسل . وبدأ أحد الشباب المتطوعين يباشــــــر التغسيل وكان يتأمل وجه ذلك الشاب. إنه وجهٌ أبيــض وجميل حقاً لكان هذا الوجه بدأ يتغير تدريجياً من البياض إلى السمرة . والسمرة تزداد حتى أنقلب وجهه إلى أسود كالفحم . فخــــرج الشاب الذي يغسله مسرعاً خائفاً وسأل عن وليّ هذا الشاب . قيل له هو ذاك الذي يقف في الركن ذهب إليه مسرعاً فوجده يدخن . قال : وفي مثل هذا الموقف تدخن ماذا كان يعمل أبنك؟
قال : لا أعلم . قال : أكان يصلي؟ قال: لا والله ما كان يعــرف الصلاة. قال: فخذ أبنك والله لا أغسله في هذه المغسلة ثم حُمل ولا يُعلم أين ذُهب به
ونعوذ بالله من سوء الخاتمة|191|
ونسأل الله حسن الخاتمة...وأن يجعل خير أيامنا خواتمها
ويهدي شباب وبنات المسلمين....اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــن
امــــــــــــيــــــــــــن
منقووووووووووووووووول
أحب أن أقدم لكم...قصص عن سوووء الخاتمة..وعسى أن يتذكر من هو في |237|قلبه ذرة إيمان...
قال تعالى ((وذكر أن نفعت الذكر.سيتذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى.الذي يصلى النار الكبرى))ا
|191|وإليكم القصة الأولى
وشابٌ آخر كان صاداً وناداً عن الله سبحانه وتعالى وحلت به سكرات الموت التي لابد أن تحل بي وبك . |191|
جاء جُلاسه فقالوا له : قل لا إله إلا الله . فيتكلم بكل كلمة ولا يقولها . ثمّ يقول في الأخير أعطوني مصحفاً ففـــرحوا واستبشروا وقالوا : لعله يقرأ آية من كتاب الله فيختم له بها
فأخذ المصحف ورفعه بيده وقال:
أشهدكم إني قد كفرت برب هذا المصحف
نعــوذ بالله من ســوء الخـاتمــة|191|
نعـــوذ بالله من ســوء الخاتمـــة
|191|وأما القصة الثانية..مابالكم بشاب آخر يعرف مصيره
إلليكم هذه القصه
وقع حادث في مدينة الرياض على إحدى الطرق السريعة لثلاثة من الشباب كانوا يستقلون سيارة واحدة تُوفي اثنان وبقــــــــي الثالث في الرمق الأخير يقول له رجل المرور الذي حضـــــــــر الحادث قل لا إله إلا الله . فأخذ يحكي عن نفسه ويقول :
أنـــــا في سقر .. أنــــــا في سقر حتى مات على ذلك . رجـــــل المرور يسأل ويقول ما هي سقر ؟ فيجد الجــواب في كتاب الله {سأصليه سقر . وما أدراك ما سقر . لا تبقي ولا تذر . لواحةٌ للبشر ...}{ ما سلككم في سقر . قالوا لم نكُ من المصلين ...}
نعــوذ بالله من ســـوء الخاتـمة
والقصة الأخيره...فهي مصيبة|191|
|191|أتوا بشاب إلى جامع الراجحي بالرياض بعد إن مات فـــي حادث لكي يُغسل . وبدأ أحد الشباب المتطوعين يباشــــــر التغسيل وكان يتأمل وجه ذلك الشاب. إنه وجهٌ أبيــض وجميل حقاً لكان هذا الوجه بدأ يتغير تدريجياً من البياض إلى السمرة . والسمرة تزداد حتى أنقلب وجهه إلى أسود كالفحم . فخــــرج الشاب الذي يغسله مسرعاً خائفاً وسأل عن وليّ هذا الشاب . قيل له هو ذاك الذي يقف في الركن ذهب إليه مسرعاً فوجده يدخن . قال : وفي مثل هذا الموقف تدخن ماذا كان يعمل أبنك؟
قال : لا أعلم . قال : أكان يصلي؟ قال: لا والله ما كان يعــرف الصلاة. قال: فخذ أبنك والله لا أغسله في هذه المغسلة ثم حُمل ولا يُعلم أين ذُهب به
ونعوذ بالله من سوء الخاتمة|191|
ونسأل الله حسن الخاتمة...وأن يجعل خير أيامنا خواتمها
ويهدي شباب وبنات المسلمين....اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــن
امــــــــــــيــــــــــــن
منقووووووووووووووووول